ثوار الطوارق يتباحثون حول وضع الأسلحة؛ الجزائر من بين البلدان المشجعة للخطة التحفيزية
2009/11/04
اجتمع قادة الطوارق من المناطق المحلية المحاذية للجزائر وموريتانيا والنيجر في كيدال الثلاثاء 3 نوفمبر لمناقشة تهديد الجماعات المسلحة المتصلة بالقاعدة حسب ما أوردته الخبر. الاجتماع الذي رتبته الحكومة المالية قبل أسبوعين حسب تقارير يسعى إلى إشراك زعماء القبائل من كيدال وغاو وتيمبوكتو في الحرب ضد تهريب الأسلحة.
ولإقناع الأفراد بوضع أسلحتهم، تساعد الجزائر وانجلترا وكندا والولايات المتحدة على تمويل برنامج حوافز . وسيستفيد حوالي 10 آلاف شخص من مشاريع للتنمية والتشغيل والتكوين المهني والإدماج الاجتماعي في المنطقة.
وأوردت الخبر عن الحاكم الإقليمي لكيدال قوله "يشعر الكثير من الناس الذين يعيشون على طول الحدود الجزائرية المالية بأمان أكثر إذا كان بحوزتهم سلاح". "سحب 10 آلاف قطعة سلاح موزعة شمال مالي هي الخطوة الأولى للتصدي لمدى انتشار الجريمة المنظمة والجماعات الإرهابية".




نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء