الإكراه الديني يهدد التونسيات

2011-01-07

تجد الكثير من التونسيات أنفسهن مجبرات على الالتزام بالممارسات الدينية في اللباس والسلوك. لكن الخبراء يتساءلون عن مدى مشروعية الظاهرة وصحتها إسلاميًا.

جمال عرفاوي من تونس لمغاربية – 07/01/11

[جمال عرفاوي] بحسب رأي الكاتبة رشا التونسي "حالة الحجاب في تونس هي حالة موضة وتأثير مجموعات، نفسية القطيع".

[جمال عرفاوي] بحسب رأي الكاتبة رشا التونسي "حالة الحجاب في تونس هي حالة موضة وتأثير مجموعات، نفسية القطيع".

تنفست الطالبة ريما الصعداء وهي تحصل على الضوء الأخضر من والدتها لكي تنزع الحجاب عن رأسها.

"لقد انتظرت هذا اليوم طوال ستة أشهر كانت أثقل علي من عقود طويلة حين أجبرتني أمي على التخلي على ما اعتبرته الملابس السافرة يوم عدت إلى البيت في ساعة متأخرة بعد حضوري عيد ميلاد إحدى صديقاتي".

وعلى غرار الكثير من الفتيات التونسيات والنساء المتزوجات، اضطرت لتنفيذ تعليمات العائلة وعاشت عزلة في المدرسة.

وأضاف "عشت أوقاتا عصيبة وسط الكلية التي أدرس بها. كنت أشعر، وقد أكون مخطئة، وكأن نظرات زملائي وزميلاتي تمزقني مما جعلني أزوغ لعدة أيام عن الذهاب إلى الكلية وكدت أن أرسب تلك السنة لولا مساعدة إحدى الزميلات".

ورغم أن حرية المعتقد مرسخة في الفصل الخامس من الدستور التونسي الذي ينص على أن "الجمهورية التونسية تضمن حرمة الفرد وحرية المعتقد وتحمي حرية القيام بالشعائر الدينية ما لم تخل بالأمن العام"، تواجه العديد من النساء إكراها في الممارسات الدينية.

وتعترف ربيعة وهي في الثلاثينات من عمرها أنها ارتدت الزي الإسلامي خوفا من بطش زوجها.

وقالت لمغاربية "لقد هددني بالطلاق وحرماني من أطفالي إن أصريت على موقفي الرافض لارتداء الحجاب والجلباب".

وتقول ربيعة "عندما جاء لخطبتي قبل أربع سنوات لم يبد أي اعتراض على طريقة حياتي والملابس التي أرتديها حتى أنه أخبرني بأنه لا يصلي ولكن بعد الزواج بسنة تغير فجأة وغير من ملابسه وحتى المواضيع التي يطرحها في البيت حتى أنه منعني من مشاهدة قنوات تلفزية بعينها وفي نهاية المطاف أجبرني على اتباع أسلوب حياته الجديد من ملبس وحتى طريقة الأكل".

وتعترف ربيعة أنها التقت عدة نساء مثلها اشتكين "من انقلاب أزواجهن عليهن وأصبحن يتألمن في صمت".

[Reuters/Rafael Marchante] رغم الجهود العلمانية في تونس، يزداد توجه التونسيين نحو الالتزام الديني.

[Reuters/Rafael Marchante] رغم الجهود العلمانية في تونس، يزداد توجه التونسيين نحو الالتزام الديني.

وحسب ربيعة فقد اعترفت لها إحدى صديقاتها بأنها تعرضت للتعنيف بسبب اعتراضها على ما قام به زوجها من إجبار ابنتهما التي لم تتجاوز سن العاشرة على ارتداء الحجاب.

هادية واجهت وضعا مماثلا. ورغم أنها تلقت تعليما جامعيا ممتازا، اضطرت لترك عملها كطبيبة والمكوث في إحدى المزارع الخاصة لزوجها.

وقالت "طلب مني ألا أغادر البيت إلا برفقته أو برفقة السائق وقبلت بهذا الأمر عن مضض ولكن في النهاية اضطررت إلى الفرار من بيت الزوجية بعد أن استحالت الحياة معه خاصة وأنه حول المزرعة إلى ملتقى لأشباهه من المتدينين المتزمتين".

وهذا التغيير لا يقتصر على النساء فقط بل الرجال أيضا. إذ يعترف خالد الزيتوني أنه فوجئ ذات يوم بزوجته اتشحت بالسواد وغطت رأسها بحجاب سميك.

وقال "طلبت منها أن تنزع عنها هذه الملابس الغريبة التي ستجلب عيون المتطفلين في عملها وبين جيرانها والأكثر من هذا كله فهي تعرف أنني مِؤمن ولا آتي أي شيء يغضب الله ولكنها أصرت على موقفها وأخبرتني بأنها ستعد من الكفار لو نزعت عن رأسها الحجاب وأخبرتني بأن الآية واضحة".

وفي النهاية يقول خالد فكرت في الطلاق وغادرت محل الزوجية.

وقال "ولكن بعد شهر عدت إلى البيت لأخبرها بأنني وإن عدت إلى بيت الزوجية فإنني قد فعلت ذلك من أجل أبنائي وما عليه أن تنسى وإلى الأبد الخروج برفقتي إلى أي مكان عام وألا تفرض علينا أسلوب حياتها في البيت".

وأضاف الزيتوني "وقد اتفقنا على هذا الأمر وها نحن على هذه الحال إلى اليوم نتعايش وكأننا مطلقين".

ومع ذلك لا يتفق الجميع على أن الصحوة الدينية ناتجة عن الإكراه.

وتوضح الكاتبة رشا التونسي "أعتقد أنه في تونس لا يوجد الكثير من الإكراه، حالة الحجاب في تونس هي حالة موضة وتأثير مجموعات، نفسية القطيع، البنات تقلد بعضها دون فهم معنى الحجاب، حتى النساء في سن معينة هن تحت تأثير الفضائيات".

أما منية العابدي المحامية والناشطة النسوية فقالت إن ما يزعجها هو إجبار الفتيات الصغيرات على ارتداء الحجاب واتباع سلوك بعينه دون مراعاة لما تحتاجه طفولتهن.

وقالت "المسألة تهم بالدرجة الأولى القاصرات أو التلميذات في المدارس الابتدائية. أصبحنا نشاهد هذه الظاهرة في بعض المناطق الشعبية. وهذا بالفعل يستدعي الاهتمام خاصة وبعد أن استنتجنا أن ظاهرة الحجاب أصبحت متفشية في جميع الأوساط ولكنها كانت تخص الراشدات والنساء في أماكن العمل أو الجامعة. وقد اعتبرنا أن الإشكال متعلق بحرية اللباس في الوقت الذي تعبر فيه النساء المحجبات باختيارهن بكل حرية وبدون ضغوطات خارجية ارتداء الحجاب. وهذا ما جعل الحركة النسوية تتطرق إلى الموضوع بكل حذر حتى لا يتم اتهامها بعدم احترام الاختيار".

[أرشيف] قد تضطر بعض الفتيات المغاربيات لارتداء الحجاب بسبب مخاوف عائلية.

[أرشيف] قد تضطر بعض الفتيات المغاربيات لارتداء الحجاب بسبب مخاوف عائلية.

وتعتبر مريم الزغيدي الناشطة في مجال حقوق الانسان أن أسوأ ما يمكن أن تتعرض له المرأة هو إجبارها على إخفاء جسدها.

وقالت الزغيدي "أعرف قصة فتاة لم يتجاوز سنها 19 سنة ذاقت الأمرين من زوج تخطى عتبة الخمسين "لقد أجبرت على الزواج منه لكونه ثريا مقارنة بعائلتها التي كانت تعيش الخصاصة وكان إخوتها يقنعونها بأنها تزوجت رجلا ورعا يخاف الله ولكن بعد أن طلب منها أن تلبس النقاب انقلب التقي الورع إلى وحش كاسر".

وحسب المحامية سعيدة قراش "فإن التجاء بعض الأزواج إلى استخدام ما يسمى بفرض الطاعة فيه الكثير من المغالاة حتى أنه مخالف لأحكام الدستور وللقوانين القائمة ومجلة الأحوال الشخصية وخاصة منها الفصل 23 بعد تنقيحه سنة 1993 الذي استبدل عبارات الطاعة والرعاية للرجل المفروضين على المرأة بالشراكة والتعاون داخل الأسرة".

متعلقات

Loading

ويرى بعض علماء الدين أن إجبار المرأة على ارتداء الحجاب لا يتنافى مع القانون فحسب بل أيضا تعاليم الإسلام نفسها.

الشيخ تاج الدين الكوكي يقول "لا إكراه في الدين خاصة وأن الإسلام يدعو إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، ويضيف "حتى لو افترضنا أن ارتداء الحجاب فرض على المسلمة فإن الزوج ليس مطالبا بإلزام زوجته أو أخته أو ابنته بارتدائه".

بدوره يرى شاكر الشرفي أستاذ الحضارة الاسلامية أن قوامة الرجل على المرأة لا تعني الخضوع بل المسؤولية. وقال "الله قال الرجال ولم يقل الذكور والرجال قيمة وليست جنسا والألف واللام لا تستغرق كل ذكر".

أما الطالبة هيفاء التركي فقالت لمغاربية "إن إسقاط الأقنعة هو أمر ضروري في أي ديانة خاصة إجبار النساء على ارتداء الحجاب".

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

Tunisien نشر 2011-01-07

يا جمال، بعدما قرأت هذا المقال، كان عليّ أن أقرأ العنوان مرة أخرى لأني لم أصدق أن هذا المقال عن التونسيات. فهل قصدت أن تكتب هذا المقال عن السعوديات أو اليمنيات؟ إن التونسيات، على النقيض من الكثير من البلاد العربية والإسلامية، يتمتعن بالكثير من الحقوق مثل التي تتمتع بها النساء في البلاد الغربية. ففي بلد يتعرض فيه المتدينون للاضطهاد وحتى السجن، إذا اختارت تلك النساء إتباع التزاماتهن الدينية بارتداء الحجاب، الذي هو ممنوع في تونس، فهذا يعني أن ذلك نابع من معتقداتهن الذاتية. أقترح عليك أن تكتب عن القضايا الحقيقية التي تواجه بلدك، بما في ذلك أعمال الشغب الراهنة. أعتقد أنك تكتب عن مثل هذه القضايا غير الهامة لأنك صحفي زائف ولا يمكن أن تقوم بما تفرضه عليه هذه المهنة (أي أن تورد الحقائق).

احمد رواق نشر 2011-01-09

ان التبرج هو السبب الرئيسي في الفتنة التي يعاني منها العالم العربي وبالاخص فئة الشباب

روجي نشر 2011-01-10

انا حال واحدا في الجدزائر عن قريب الحجاب سوف يكون اضحوكة علي الفتايات اي سوف يكون حال من الجهل اي يكون موضا قديم في السنسن القديم

أبو يحي نشر 2011-01-10

إن الله تعالى لما خلق هذا الإنسان جعله مسؤولا ومطالبا بامتثال أوامر خالقه وباريه، إن ارتداء الحجاب أمر أوجبه الله تبارك وتعالى على النساء صيانة لهن وحماية لأعراضهن وكرامتهن، قال الله تعالى: " يأيها النبيء قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما" ذلك أن المرأة إذا كانت عارية فهي سلعة رخيصة، يصطادها كل صائد مريض القلب، كما أنه يتنافى المرأة التي ينادي بها، وهذا أيضا هو ما سبب شيوع ظاهرة الاغتصاب إن كانت المرأة كارهة، أو الزنا إن كانت راغبة طائعة، ولا يخفى ما في الأمرين من خطر على المرأة بشكل خاص وعلى المجتمع بشكل عام، فالذي يشجع التبرج والعري ويدعو لمحاربة هذه الاختلالات، كما قال الشاعر: ألقاه في اليم مكتوفا وقال له إياك إياك أن تبتل بالماء.

معتوق نشر 2011-01-11

حتىلو أفترضنا أن ارتداءالحجاب فرض على المسلمة يا شيخ!!!!!!

رشيد احمد نشر 2011-01-11

الاكراه الديني يهدد التونسيات ادا كان كاتب هدا المقال يهودي او مسيحي فلا باس اما ادا كان مسلما فعليه اعادة النضر في دينه وليتق الله في امة محمد

علاء من مصر نشر 2011-01-11

هل تونس دوله اسلاميه ولا علمانيه ولا اايه بالظبط علي حد علمي انها دوله اسلاميه يجب ان يكون المظهر الاسلامي هو الظاهر عليها وحسبي الله ونعم الوكيل في كل شخص يحارب الحجاب الاسلامي ولا ننسي انه لا اكره في الدين لكن الام من حقها ان تجبر بنتها وتو جهها للصواب فيما يتمشي مع الدين

معتوق نشر 2011-01-11

أين رأي الطرف الاخر ممن هم أرتدوا الحجاب عن قناعه يا مغاربية ام القصدهو000000

مدحت فوزى نشر 2011-01-11

بصراحة انا لا ادرى ماذا اقول فانا ليس من طبعى الهجوم على اى مقال مهما قال ولكن تعديتم الحدود وانا لا اوافق على اى كلمة جائت فى هذا المقال ومن هم علماء الدين الذين يقولون ان اجبار المراة على لبس الحجاب خاطىء من اين اتيت بهذا الكلام اصلا بعد ما كنا نتحدث عن النقاب وحشمة المراة وتغطيتها وجها تاخذنا للخلف لنتحدث عن الحجاب . حسبى الله ونعم الوكيل لا تتحدث بما لا تعرف وبما لا تفقة

Anonymous نشر 2011-01-11

هذا المقال يحمل توقيع جمال عرفاوي، لكن الطير الصغير على كتفي يهمس لي أن قلمه لم يكتبه. هل يمكن أن تخمنوا من فعل ذلك؟

ابو سيف نشر 2011-01-12

بداية اود ان اوضح اني من الذين يؤمنون بوسطية الاسلام ورفض كل اشكال المغالات والتطرف والعنف.كما أؤمن بأن الدعوة للإسلام تكون بالتي هي الحكمة والموعضةالحسنة.لكن أرفض دعوات المستغربين من علمانين بمختلف إتجاهاتهم من اليساريين المتسترين بالحداثة والتقدم ومن دعات التحلل من القيم والأخلاق الاسلامية.فهؤلاء يستغلون تصرفات بعض الجهلة لتعاليم الإسلام لضرب أسسه الواضحة والصريحة بنص القرآن وينتصبون مفسرين لآياته حسب أهوائم كموضوع ستر المرأة لجسدهاوأرجع في ذلك للآيات البينات من سورة الأحزاب الآية 59:بعد بسم الله الرحمان الرحيم "يأيّهاالنبئ قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهنّ من جلابيبهنّ ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما"وكذلك الشأن في سورة النور حيث أن الأمر ليس موضوه الحجاب (غطاء الرأس ) بل ستر المرأة المسلمة لجسدها .إذا فالخطاب القرآني واضح ولا لبس فيه وموجه فقط للمرأة المسلمة لا غير .وبالتالي فغير المسلمات(المسلم هو من يسلّم لله في أومره ونواهيه)كالمذكورات في المقال غير معنيات بهذا الأمر لكن غير مسموح لهن بالإفتاء او تفسير معتقدات هن لايؤمن بهاأصلا.

عدو العلمانيين نشر 2011-01-12

يا مجرمون تحاربون الإسلام وشعائره أنتم مجرد سفله و دعاة لرضيلة و دناءة والحقارة تحربون العفاف و الطهارة إلى متى أيها المنهزمون نفسيا وفكريا تتبعون الغرب و تنبهرنا بفساده إن مثلكم كمثل الذباب لا يقع إلا على قذورات رسالتي إلى هذا الموقع أن يسحب هذا المواضيغ التي تحارب شعائر الإسلام و أن يتوب كل من أعان على هذا الكفر إلى الله و إن أراد أحد مناقشتي في هذا الموضوع فله ذلك و تقولونا في إعلانكم أعلاه "ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش." تب لكم يا أعدا ء الإسلام تحاربون شعائر الإسلام الذي يدين به أكثر من مليار ونصف مليون مسلم فخدشتم مشاعرهم و إن هذا مقال مقال كفري عليكم من الله لعائن تترى

ouadane saad نشر 2011-01-13

إذا اهتم كل واحد فينا بأموره الخاصة، فهذا سيكون أفضل كثيراً. القوا نظرة على المسيحيين واليهود. هل لديهم مشكلة مع اللحية أو الحجاب؟ دعونا نوقف هذا التدمير الهائل لمجتمعنا وندع كل واحد فينا يعيش بالطريقة التي يحب دون أن يفرض على الآخرين أن يفعلوا مثله.

شياو يان نشر 2011-01-13

ولو اتبع الحق اهوائهم لفسدت السموات والارض

sammy نشر 2011-01-13

بادئ ذي بدء، أنا مصدوم مما يحدث في تونس بلدي الجميل الذي كان في يوم من الأيام بلداً متسامحاً عن طريق الابتعاد عن العرب، فتونس الآن أصبحت ضالعة في الراديكالية. إذا سرت في تونس وتحدثت مع الناس، فإن الأمر سيبدو كما لو أنك في الشرق الأوسط، حيث لا يوجد إلا تعصب وكراهية وتخلف. لقد كنت دائماً أعتبر العرب أكبر مصدر تهديد للتونسيين. أواه يا بورقيبة، لقد تركت لنا شيئاً قوياً لكنه انتهى الآن. أنا حزين جداً بسبب ما يحدث لبلدي. ومرة أخرى، الشريعة والأصولية الإسلامية تمثلان خطراً حقيقياً. لذا استيقظوا أيها التوانسة، ولا تصغوا أبداً لهؤلاء العرب، حيث أن كل تاريخهم مليء بالكراهية.

عبدالله (بلاد الحرمين) نشر 2011-01-14

من صفات المؤمنين أن الكفار يسخرون منهم ومثال ذلك حجاب المؤمنة الذي فرضه الله وليس الناس ((زين للذين كفروا الحياة الدنياويسخرون من الذين أمنوا))

بنت البلد نشر 2011-01-14

لم اتوقع من اختي التونسية ان تنحرف عما شرع الله ، فعزتنا نحن النساء في ديننا،فاذا ضيعناه ضعنا و اكلنا الذئاب ، فنحن لم نخلق لنعرض اجسادنا عارية على خلق الله ،الحيوان خلق الله له ما يستر جسده من وبر و صوف و ريش،و الماعز لما بقيت مؤخرته غير مستورة ها نحن نضرب به المثل في التبرج.... هدانا الله و هداكم .امين

تونسية نشر 2011-01-14

لا حول و لا قوة إلا بالله العليّ العظيم، لن أقول سوى لا تقول كلاما بلا شواهد فقبل إن تكتب تحقق.

عبدالله نشر 2011-01-15

الحجاب عباده وليس عادة أختي الحجاب مظهر من مظاهر تميز ألامه الأسلامية وفيه مخالفه لليهود والنصارى فهو عباده تتقربين بها إلى الله محتسبة قوله تعالى في الحديث القدسي (( وأن تقرب مني شبراً ، تقربت إليه ذراعاً ، وإذا تقرب إلى ذراعاً ، تقربت منه باعاً ، وإذا أتاني يمشي ، أتيته هرولة )). فانصري الأسلم عن طريق نصرة الحجاب الشرعي بتكثير سواده في المجتمع وابشري بالعز والظفر فأنتي بالتزامك بحجابك الشرعي الكامل تقفين مع أخواتك المحجبات سداً منيعاً دون تقدم الفساد في بلادك. ولا تنسي أيتها المسلمة ثواب إحياء الفضيلة ونشرها وحجابك لبنة أساسية في بناء الفضيلة فتمسكي به بقوه لأن العواصف حولك شديدة وإن لم تكوني قوية بإيمانك فسيطير حجابك مع الأوراق والغبار... فحفظي وجهك في الدنيا ليحفظه الله من حرقة جهنم...

tadkira نشر 2011-01-15

السلام عليكم اتقو الله فيم تكتبون "وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد".وتدبروا القران الكريم لماذا فرض الله الحجاب

عبدالله نشر 2011-01-16

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواتي المسلمات هل تعلمن لماذا يتغلب علينا العالم الغربي لان ابنائنا ذكورا واناثا شغلهم الشاغل التشبه بالعام الغربي الفاسد الذي يدعو الى الرذيلة والفساد لماذا هم متحمسون لكي تخلع المراة المسلمة حجابها هل تعتقدين ان مظهرنا يهمهم في شي لا وانما يعلمون ان قوتنا في التمسك بديننا وعاداتنا النابعه من ديننا والتخلي عن هذه الاشياء التي قد تبدو صغيره في اعين بعض الناس وكذالك الحال مع شبابنا الذي هو ايضا يسعى لكي يكون مثلهم في المظهر بل وحتى في طريقة العيش والجملة السائدة الان بين الشباب هي خلك اسبور بالله عليكم اتقو الله في انفسكم وابنائكم ونسائكم واجعلو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم واله قدوه نقتدي بها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Salma نشر 2011-01-17

أووه، تلك الذئاب الشريرة التي تجبر كل الفتيات على تغطية أنفسهن! إن هذا المقال سخيف حقاً ومنحاز بصورة فاضحة. هل يوجد رجال يجبرون النساء على ارتداء الحجاب؟ نعم. هل يوجد رجال يمنعون النساء من ارتداء الحجاب حتى مع أنهم يرغبن في ذلك؟ نعم. (أنا أعرف البعض منهم). هل توجد نساء لا يرغبن أن يفعلن ذلك؟ نعم. هل توجد نساء يرتدينه بدافع من اعتقادهن؟ نعم. لقد أعطيتم حقاً مثالاً على الوضع الأخير أعلاه، لكن هذا للشكوى من زوجها المسكين الذين يفرض "أسلوب حياته" عليها، الأمر الذي ينتهي بتدمير زواجهما. يا لها من حياة حزينة بسبب هذا الحجاب. يا مغاربية، لقد انحدرتهم إلى القاع. يمكن أن تكون لكم أجندة تحريرية محددة وبعض الأفكار التي تدافعون عنها وتنشرونها، لكن لا تهينوا ذكاء قرائكم، وعلى الأقل تحلوا بالبراعة لأن تفعلوا ذلك بطريقة حاذقة.

Essid نشر 2011-01-18

إن أضمن طريقة لضمان أن يرفض شخص ما شيئاً ما هي أن تفرض هذا الشيء عليه. إن حرمان الشخص من الحق في الاختيار سوف يجعل ذلك الشخص يستاء من الشيء المفروض عليه والشخص الذي يقوم بالفرض. إن أهم شيء في الأديان التوحيدية في العالم هو الإيمان بأن الله قد أعطى البشر حرية الاختيار لإتباع وصاياه. إلا أن هذا هو الشيء عينه الذي ينساه الكثير من الناس. بدلاً من احترام الاختيار الفردي، فإن بعض الناس يحاولون أن يفرضوا معتقداتهم على الآخرين، وهو الأمر الذي أكرر أنه يضمن الشعور بالاستياء. لذا إذا كنتم متأكدون مثل هذا أو ذاك الشخص من أن الله قد خلق البشر لارتداء الحجاب، يمكن أن تحتفظوا بآرائكم لأنفسكم. أنتم أيضاً لديكم أذنان وفم واحد، وهي الأشياء التي قد تؤمنون بأن الله قد خلقها، لذا استخدموا هذه الأشياء بتلك النسبة. وشيء آخر، فإن الأمر لا يتوقف أبداً عن مفاجأتي كيف أن الناس متأكدون تماماً من الله يأمرنا بأن نرتدي الحجاب، لكنه أهمل أن يذكر ذلك في الـ 11000 سنة من الحضارة البشرية التي سبقت محمد والإسلام. فهذا يبدو أمراً غريباً من إله كلي القدرة حيث أنه من المفترض أنه كلي العلم. والشيء الثاني، وكي أرد على هذا أو ذالك الشخص، فإن عدم ارتداء الحجاب لا يمثل إغواءً. إن الشعر البشري ليس بالضرورة مغوياً، وحتى إذا وجدتموه مغوياً، فإنها مسؤوليتكم أن تسيطروا على رغباتكم، وليس مسؤولية المرأة التي ليس لها أية علاقة بك. أنتم أشخاص بالغون ولستم أطفالاً. تحملوا المسؤولية عن أفكاركم وعن أفعالكم، ولا تلقوا الحمل على شخص متفرج بريء ليس له علاقة.

Essid نشر 2011-01-19

إلى عبد الله – يا لها من حفنة من الهراءات. إن حجتك غير منطقية. هل تقصد أن تقول إن الغرب يتفوق علينا لأن الغرب فاسد ومليء بالفسق؟ فهل هذا كلام منطقي؟ لذا هل من الواضح أن الفساد والفسق يحفزان التقدم؟ وعلاوة على ذلك، ففي كل بلد يوجد عنصريون دينيون، وأنت تمثل مثالاً رائعاً لهم. أنا متأكد من أن بعض الناس في الغرب يكرهون الحجاب، لكن معظم الناس لا يهتمون ما إذا ارتدت المرأة الحجاب أم لا. وفي رحلة قمت بها في الفترة الأخيرة إلى الولايات المتحدة لحضور مؤتمر، زرت العاصمة وكانت هناك سيدات كثيرات يرتدين الحجاب ولم يكن يواجهن أية مشكلة. وفي رحلة أخرى إلى لندن، شاهدت نفس الظاهرة. وفي أكثر الحالات الناس الذين ألقاهم يجدون ثقافتي مشوقة. وفي مناقشاتي مع الكثير من الناس الذين قابلتهم في الغرب، فإن الشيء المتساوق الذي وجدته هو أنهم كانوا يعارضون إلزام النساء على ارتداء أو عدم ارتداء الحجاب ضد إرادتهن. وهذا يعني أنهم كانوا ضد انتهاك الحقوق والحريات الشخصية. إلا أن كل الذي تُظْهِره أنت باحتقارك الجاهل للثقافات الأخرى وفرضك لقيمك هو أنك لا تكن أي احترام للحقوق والحريات الشخصية، وهذا يا شقيقي هو السبب الذي يجعل الغرب يتفوق علينا. الغرب به نسبة أكبر من الناس الذين يحاربون من أجل حماية حقوق المواطنين وحرياتهم الشخصية. إن الغرب ليس كاملاً – وأنا متأكد من ذلك، وهو له نصيبه من الظلاميين المتخلفين (مثلك) وله نصيبه من القادة الفاسدين الذين يسيئون استخدام السلطة ويشنون الحروب ويقمعون الناس – لكن نسبة نشطاء حقوق الإنسان أعلى.

عبد الوهاب ابوشعاله نشر 2011-01-20

بسم الله الرحمن الرحيم اولا الانفتاح فى الدوله التونسيه لامثيل له حتى فى اروبا اى حجاب تتكلم عن ايها الكاتب ثانيا ليست مشكله الحجاب من لم يرد ارتداء الحجاب الحل بسيط توجد فى العالم اكثر من 100000 ديانه واغلبها تمنح المراءة خلع الملابس لامشكله ابدا من ارد الاسلام يلتزم ومن ارد اى دين اخر لامشكل مره اخى اذا الحجاب ليس مشكله على الاطلاق

Jasmine نشر 2011-01-23

أنا ممتنة لكاتب هذا المقال. فهو يبين ما يتجاهله البعض، ولا سيما الرجال، أو يعتبروه طبيعياً. الفتيات والنساء يجبرن على ارتداء الحجاب من قبل أعضاء أسرتهم أو أزواجهن. لا يمكن لأي أحد أن يفعل شيئاً ما. كل امرأة لها الحق أن تقرر ارتداء أو عدم ارتداء الحجاب! إن حرية القرار هي من حقوق الإنسان الأساسية! والمشكلة الشائعة الأخرى هي التغير الذي يحدث للزوج. فقبل الزواج، كل شيء على ما يرام. لكن بعد الزواج، نجد أن الرجال يتغيرون. فهم لديهم شعور بأن النساء جزء من ممتلكاتهم. وهم يعتقدون أنه بوسعهم أن يقرروا نيابة عن زوجاتهم. مع أنه رسمياً التونسيات يتمتعن بالحقوق، فتلك الحقوق لا يتم مراعاتها في كثير من الحالات.

abdesalam نشر 2011-01-23

بصراحة هدا المقال دهب بعيدا في تحليله وفي توجهاته الغير الصحيحة بتاتا لاتناسب الدين ولاالاخلاق ولا حتى نفسية الانسان الاطلاع على مثل هده المواضيع لقد تجاوزها الزمن ولميبق لاحد النقاش في هده المسألة فانتم تعرفون اكثر من غيركم ما هو الحجاب وما هي ضوابط ه وما هي شروطه ...فهده المسألة تتعلق بالدين الاسلامي فعلى كل مسلم ان يلتزم بها اما ان نقول ان تونس دولة اسلامية ولا علمانية او غير دلك فهدا لايهم المهم هو يجب على فتاة مسلمة ان تتقي ربها في حجابها وفي دينها فهو كل شيء بالنسبة للفتاة فهو يسترها من كل شر فهو يعطيها صورة مغايرة عما كانت عليه في السابق فالفتيات لايعرفن قيمة الحجاب ولامعناه ولاقيمته ولااي شيء عنه فهو يحمي المرأة او الفتاة من كل شيء...

Essid نشر 2011-01-24

إلى عبد الوهاب ابوشعاله – عما تتحدث؟ ربما كان الانفتاح في تونس لا يمكن مقارنته بأوروبا، لكن ليس بالطريقة التي تفكر أنت بها. تونس لا تقارن بأوروبا من حيث افتقارها للانفتاح، وليس من فرط انفتاحها. أنت تزعم كما لو أن بروباغندا بن علي كانت صحيحة، كما لو أن الحريات التي أدعى أنها سيطلقها كانت تمثل حقاً الحقائق على الأرض في البلد. هل ينبغي أن أذكرك أن البلد قد عزل للتو بن علي بسبب انتهاكه العام لحرياته؟ نعم، توجد بعض البلاد في أوروبا جعلت على نحو خاطئ من ارتداء الحجاب أمراً غير قانوني. علاوة على ذلك، عند الحديث من حيث الطبيعة المغلقة للموقف الشعبي، أنت نفسك تزعم أنك مالك الإسلام، كما لو أن لديك حق في أن تقرر الطريقة التي يمارس بها الناس الدين. وهذا الأمر يبدو بالكاد أنه انفتاح.

Khaled نشر 2011-01-25

أتفق مع جاسمين. أعتقد أن النساء ينبغي أن يحصلن على كامل الحق في تطليق الرجل بدون أية تداعيات مالية أو اجتماعية أو قانونية ومع إرجاع للمهر بالكامل، إذا غير الرجل معتقداته بعد الزفاف وحاول أن يجبر المرأة على ارتداء الحجاب أو أن تتبنى أية ممارسات دينية أخرى. ليس من حق الرجال أن يفرضوا معتقداتهم على أي أحد آخر. إن مسألة أن المرأة ليست قوية بدنياً لا تعطيك الحق في أن تعاملها مثل العبدة. إذا كنت تريد زوجة ترتدي الحجاب، تحتاج أن تقول لها ذلك قبل الزواج كي تقول ما إذا كانت تشاطرك وجهة نظرك أم تريد أن تنهي العلاقة. إن تظاهر الرجل بأنه منفتح الذهن قبل الزفاف ومن ثم الظهور بمظهر الديكتاتور بعد الزفاف هو شيء غير أمين وفي هذه الحال لا يستحق أن يحصل على زوجة. علاوة على ذلك، أود أن أقول للنساء إنهن بحاجة لأن يكن حريصات. يحتجن أن يناقشن مع شريكهن توقعاته قبل الزواج. إذا قال إنه لا يأبه بما إذا كانت المرأة ترتدي حجاباً أم لا، يلزم أن تقولي له إنك ستحاسبينه على ما قاله وأنك لن تسمحي له تحت أية ظروف بفرض أي شيء عليك ضد رغبتك. ومن الناحية الأخرى، إذا قال إنه يريد زوجة ترتدي الحجاب، فعندئذ تحتاجين أن تسأليه لماذا. هناك الكثير من الرجال الذين يريدون من زوجاتهم ارتداء الحجاب لأنه تم تربيتهم على الاعتقاد بأنه أمر أخلاقي وأنه على ما يرام. لكن يوجد الكثير من الرجال الذين يريدون زوجات مرتديات الحجاب لأنهم يعتقدون أن الزوجات هن ملك لهم. كوني متأكدة من نوعية الرجل الذي ستتزوجينه. للأسف، فإن مجتمعنا الكاره للنساء يحترم الرجل الذي يكذب قبل الزواج ويعامل زوجته كعبدة، لكنه لا يحترم امرأة تريد أن تعامل باحترام.

Sara نشر 2011-01-26

إلى عبد السلام Abdelsalam ـ كلا، المقال لا يذهب بعيدا في تحليله. بل أنت من ذهب بعيدا. قد تكون لك آراؤك في الدين، ولكن ليس لك الحق في فرض هذه الآراء على الآخرين. إن موضوع هذا المقال ليس هو صحة ارتداء الحجاب، إنه حول عدم صحة فرض الآخرين على ارتداء الحجاب. إن ارتداء الحجاب، مثل غيره من الممارسات الدينية، يظل مسألة شخصية. وإذا كانت تونس علمانية، فإن هذا خطأ كبير وسوف يجد جميع التونسيون أنفسهم في خطر. لماذا؟ إن العلمانية تعني حرية ممارسة دينك كما تراه أنت. وعندما تحرم الناس من هذا الحق الإنساني، فأنت تخضعهم لتأويل غيرهم للدين. وإذا ما حاولنا جعل الإسلام جزءا من الدولة، فمن يقرر ما هو هذا الإسلام؟ هل يجب أن تلبس كل النساء الحجاب؟ هل يجب أن يلتحي جميع الرجال؟ وهل يجب أن تلبس كل النساء النقاب؟ وهل يجب قطع يد طفل سرق قطعة خبز؟ وهل يجب إهدار دم الناس الذين قرروا التوقف عن ممارسة الشعائر الإسلامية؟ وهل يجب رجم الفتاة البالغة 13 سنة التي تعرضت للاغتصاب ولم تجد أربعة شهود عيان لتأييدها حتى الموت؟ ولمن سيطبق القانون؟ كلا، إن الالتزام بالتعاليم الدينية هي اختيار شخصي. وهذه هي الحرية التي تسعى أسر هذه الفتيات تجريدها منهم.

Jasmine نشر 2011-01-28

أنا مندهشة إذ أرى أنكم كثر ممن ترون أن الحجاب فرض من فروض الإسلام. والقاعدة الأخرى هي الامتناع عن شرب الكحول وكم عددكم يشربونه؟ أشعر أنكم تختارون من الإسلام ما يناسبكم فقط. خالد، تعليقك جيد جدا.

najoua najouta نشر 2011-02-03

لقد ارتديت الحجاب لمدة ثلاثة أعوام، وحتى حين ارتديه، فإن الرجال "المسلمين" الملحتين كانوا يلتهمونني بأعينهم. حصلت على عروض من رجال متزوجين لإقامة علاقات خارج إطار الزواج وزيجات مؤقتة!!! هل تتخيلون هذا في تونس؟! وهذا يأتي بذريعة أني لست متزوجة، وأن أي نوع من الوجود الذكوري ضروري لأمني، ناسيين أن الله الرحيم يحمينا جميعاً. ومنذ ذلك الحين، خلعت الحجاب. والآن لديّ سلام في قلبي. تزوجت مثل أية امرأة تونسية – بمباركة أسرتي والمجتمع والله الرحيم. والحجاب لن يمنعني من حب شخص آخر أو خدمته على قدر استطاعتي أو احترامه أو أن يحترمني.

ahlam نشر 2011-02-27

و الله لقد لفتني العنوان حتى ضننت انه وقع ذكر اسم تونس سهوا عوضا عن اي بلد عربي آخر (حتى لبنان تخيلت ان يهمها الموضوع) و لم اتخيل ابدا انه يقصد تونس تونس .فهل هو الكذب و الافتراء ام بيع مقالات صحافية على قياس العروفات اصحاب العمل . فقد تحدث عن 3 حالات لا توجد الا في ذهنه هو و اتحداه ان يثبت العكس لكنه لم يريد ان يحدثنا على السواد الاعظم من التونسيات اللاتي حرمن من حقهن الدستوري و القانوني و الانساني في ارتداء ملابسهن ففي تونس يوجد قانون لمنع الحجاب و الكاتب يعرف ذلك جيدا لكن لمذا لم يذكره و هو دافع عن حرية اللباس .ففي العمل تضطر الموضفات الى خلع الحجاب او الرجوع الى المنزل و فقدان الوظيفة و في الحافلة يقع تخيير الفتاة بين نزع الحجاب او الذهاب الى مركز الامن اين تمضي على التزام بعدم لباس الحجاب . فمثلا يمنع المواطن التونسي من الدخول الى الادارةبتبان (شورط) و يسمح للفتياة بالدخول الى الادارة بميني جيب اصغر حتى من البان و في الاخير اقول للكاتب ان لم تستح فافعل ما شئت.

محجبة معتزة بحجابي نشر 2011-02-28

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته الى من يتكلم باسم المحجبات في تونس و يريد ان يصورهن في صورة المضطهدات بلباسهن الشرعي وهو بعيد كل البعد عن ما يخالج انفسهن من ايمان و سعادة لامتثالهن لامر الله وشعورهن بمعيته و تاييده لهن.يا من تريد ان تجعل من نفسك مدافعا عن المرءة المحجبة اين كنت حين كان يخلع الحجاب عن رءسها عنوة دون احترام لعقيدتها و حريتها الشخصية في اللباس اين كنت حين كانت تهان وتعنف لانها اختارت لباس الطهر و العفة اين كنت حين اقصيت و حرمت من التعليم لانها ارادت ان تعتق رقبت ابيها و اخيها و زوجها من النار و لكي لايكتب عند الله ديوثا. كفاكم امرا بالمنكر و نهيا عن المعروف.لا نريدكم اوصياء علينا لكم دينكم و لنا ديننا نريد ان نتشبه بالطاهرات المبرءات من فوق سبع سموات امهات المؤمنين ولانريد ان نتشبه بالغربيات الكافرات. ولاعلاقت لتقدمنا الفكر و العلمي بلباسنا فلو كان التحضر يتعلق بالعري لكان الانسان البدائي الحافي العاري الاكثر تقدما.سامنا اسطواناتكم المشروخة و حججكم الواهية التي لم تعد تقنع اصغر ابنائنا سنا.

عاشقة الحجاب نشر 2011-03-03

الحجاب عز تنا

sihem نشر 2011-03-05

سبحان الله و لا حولى ولا قوة الا بالله اين انت من الاسلام

FAFA نشر 2011-03-05

تنفسنا بحرية يوم 14 يناير/جانفي. ذهبت من هذا المكان لصديقة لي كانت حزينة حين جاء أحد المدنيين لها وقال: "ما هذا!؟" فقد كانت صديقتي ترتدي وشاحاً على رأسها. وفي هذه اللحظة بعينها أردت أن أصرخ وأجعل الجميع يسمعونني ويقولون: "أين حريتي وأين حرية صديقتي المحجبة؟ وأين حرية شقيقاتي؟ أين هي اليوم؟ بالله!"

محمد نشر 2011-03-17

مقال تافه و لا يستغرب من شخص يشبه البريول عامل سيشوار

malla hala نشر 2011-03-17

هذا هراء ببساطة.

حافظ بن عمر نشر 2011-03-17

لا زال سي جمال العرفاوي يحارب الاسلام و المسلمين بكل ما أوتي من وهن و ضعف لعبتك مكشوفة و تارخك معروف و الفشل مصيرك

Anonymous نشر 2011-03-17

صاحب المقال سخيف و ساذج و ليس له أي مقومات صحفي يكتب عن الحقيقة .......ضحل جدا..

نسرين التونسي نشر 2011-03-17

أحيانا أشعر و أنا أقرأ هذه المقالات الديناصوريَة أنَ هؤلاء لا يعيشون في المجتمع التونسي. متى كانت عندنا هذه الحالات؟ إنَي و الله لم أر في حياتي كلَها إلاَ أهلا يجبرون فتاة على خلع حجابها، و إنَي رأيت شرطة و جواسيس و مديرين مدارس و جامعات و مربَين يتربَصون بالمحجَبات ليشتمونهنَ و يضربوهنَ و يهينوهنَ و يطردوهنَ. هذا هو حال المرأة التونسيَة بل يصل الأمر إلى التحرَش و الإعتداء الجنسي انتقاما منهنَ. هذا الماموث صوت باطل لا يتحدَث عنَا نحن التونسيَات. إنَنا والله نخاف على أنفسنا من بطش العلمانيين و الملحدين الذين في كلَ مكان يتحدثون و يطعنون في شرفنا و كالذئاب تريد أن تفترسنا و إنَ أغلبنا يضطررن إلى ترك الحجاب حتَى لا يتعرَضن لاعتداء جسديَ و أحيانا تعمد العائلة إلى إرضاخ الفتاة خوفا عليها. اذهبوا يا مجرمي تونس إلى الجحيم كفانا منكم فقد قتلتمونا يا رافعي المشعل عن المحتلَين يا خونة. إنَ من خرج في الثورة في القصرين و سيدي بوزيد و قتلوا شهداء كانوا يقولون "لا إلاه إلا الله و الشهيد حبيب الله" فلا مجال لكم لتركبوا ثورتنا و أنتم كنتم يدا تكتب لتمجد الدكتاتور. أنت يا سيد جمال كنت عميلا و جاسوسا للداخلية تشي بنا نحن النساء و الرجال. متى كنت شريفا؟ و متى كان همَك العدالة و أنت ما كنت تصلح صحفيَا بمستواك الهزيل!

سامي نشر 2011-03-17

كاتب هذا المقال جمال العرفاوي المعروف عنه أنّه ملحد !

moufida نشر 2011-03-17

rak ralet barcha ya jamel chouf fi kol classe wla fil fac 9adech men wa7da telbes 7ijeb w9adech men wa7da matelbesech taw ta3ref eli mawdhou3ek maya7kich 3ala tounes wzid najem njiblek nafs sujet fel masi7iya wfel yahoudiya w7ata 3ala boudha kifech thama fardh ara2 wdiyanet 3al a5arin ya3ni matjich ta7ki 3ala 1% metwensa wala7ata a9al wta3mel menha tawla wkressi.wthama barcha rjel tofredh 3ala nseha bech tna7i foular wken lezem te5dem 5edma ca va pa bech tjiblou flous donc mayjich na3mlou meno sujet wnkabrouh wna4mlou meno 7keya;Wl3elmek ya jamel lemra tnajem tochret 3ala rajelha ya7aja t7ebha fi 3a9d zawej whehda 7lel may5alefch echar3 donc ken t7eb ta7fedh 79OU9 ha tnajem ma3andha 7ata mochkel.tnajem tochret 3lih bech te5dem wlala ta9ra wala 7ata ya3mlelha 5dima widha howa 9bel ma3andouch el7a9 yorfodh nhar e5er donc lemra tnajem ta7fedh 7a9ha wamtetdhlamch

تونسية تونسية نشر 2011-03-17

كل ما جاء في المقال صحيح وأنا امرأة وأعرف أشياء أكثر مما كتب .. وكل من يريد تزييف الوقاع فهو يحرث في البحر ـ ويذكرني بديمقراطية بن علي .. لذا لا أري ما يبرّر التهجّم على كاتب المقال باعتبار أنه سرد شهادات من الواقع وأعتبر كل من تهجّم هو من جماعة المجراب الى همزتوا مرافقو ... ورغم أنى كنت من أعداء بن علي والتجمع ، فإن دكتاتورية الخوانجية تجعلني أقول ارجع يا بن على ... ماهو فى الدكتاتوريات ما تختار

لا للعمانية لا للماسونية تونس دولة إسلامية نشر 2011-03-17

أنا مصدوم لركوبك على الثورة لمحاربة الإسلام و لتحالفك مع الماسونية.. ولكني أقول لك إن لم تستحي فإفعل ما شئت.. و إعلم أنك تحارب الله .. وأن الله يمهل و لا يهمل.

mimi نشر 2011-03-17

إِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ

صادق تونسي نشر 2011-03-17

الحجاب في تونس ترتديه الفتاة المسلمة الصالحة قوية الشخصية التي رفضت الظلم وطغيان العلمانية والمادية الفرنكفونية واصرت على العفة والطهارة

وسيم نشر 2011-03-17

والله أنا متديّن ولم أجبر زوجتي يوما على الحجاب بل وحدها اختارته لأنّها رأت فيه تحررها من عيون الذّئاب ومن إثارة غريزة النّاس القاهرة وأمّا حديثك عن قهر العائلة التّونسية لبناتها على لبس الحجاب فأعتقد أنّه صادر عن عقل عليه حجب وليس حجابا واحدا في تونس الحجاب ممنوع وتضايق الفتيات المحجّبات حـتّى اليوم بعد الثّورة أنا أعلم أنّك تدافع عن حقوق الإنسان فلم لم نسمع لك صوتا يدافع عن المرأة في حرّية اللّباس .على كلّ أطمئنك سيّد جمال بأنّ المرأة في تونس اختارت وحدها الحجاب وإذا أراد الله بها خيرا وإصلاحا فلا أنت ولامن وراءك من ماسونيين وصهينيين ولا لائكيين يستطيع ردّ أمرا كان عند الله مفعولا.أقترح عليك وعلى جماعتك أن تحسم أمرها فما عادت بضاعة النفاق تجدي نفعا قولوا علنا ماتقولونه في أنفسكم قولوا كفرنا بما أنزل على نبيّكم وعل هذا الأساس سنعاملكم بكامل التّسامح الدّينيّ أمّاأن تلبسوا الحقّ بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون فإنّ ذلك لن يزيدكم إلا خسارا وحسرة وانحسارا. فهل فهمت يا سي جمال؟ أم الأمر في إشكال بسبب ما على العقل من حجب وأوهام؟

تونسي من حي النصر نشر 2011-03-17

تونس مسلمة غصبا عن أبو الكل كل شخص حر في أفكاره و اتباع منهاج حياة هو يحدده و لكن الشارع و المؤسسات و الحياة المدنية هي شيء يتشارك فيه الجميع ،و بما أن تونس مسلمة،فالإسلام هو ما يسود

ghassen نشر 2011-03-17

هل تتحدثون عن تونس؟؟؟ رجاء، توقفوا عن مثل تلك الهراءات!!

نجاة ـ تونس نشر 2011-03-17

كنت أتصوّر أنّني في بلد مسلم ، يعتزّ بدينه ، من أجله و من أجل شرف الأرض ناضل و طرد المحتلّ و مازال يواجه أشكال الغزو الفكري و لم أكن أتصوّر أنّ منّا من يُزعجه ديننا و هو دين خالقنا ، ارتأى لنا نظم حياتنا و حدّد لنا أحكامها بما فيه صلاح الكون ... بعد الأزمة الإقتصاديّة اكتشف الغرب أنّ النظام المسلم المالي هو الأصوب و بحث كثير من العلماء في الطبيعة و في جسد الإنسان ليكتشفوا أنّ ما جاء في القرآن و الأحاديث هو العلم و يخرج علينا أمثاله ليجعلوا زيّ المحجّبات مشكلة ... هذا الزيّ يحفظنا من أعين أمثالكم التي لم تسلم منها حتّى المحجّبات بإعتبار أنّ صاحب المقال قد نشر في صفحته صورة محجبة في البحر و تمادى في السّخرية منها هو و زملاؤه ... لتكتبوا ما شئتم و لن نزداد إلاّ تشبّثا لأنّها بكلّ بساطة أوامر خالقنا ، و إن لم يكن خالقكم فأعلنوا و إن كان الإسلام يزعجكم فاخرجوا منه ، كونوا أكثر شجاعة و قولوها فما بكم نبني مجتمعا متماسكا و لكم دائما أن تهربوا إلى ثنائيّتكم : حريّة الرّأي و الإسلام تخلّف و إرهاب ... احيوا خارج ملك اللّه مادام دينه لا يعجبكم ...ثمّ أنت تختار نماذج لا تُمثّلنا و ليست الغالبيّة فما رأيك لو قمنا بحوار مع فتاة ليل و قلنا إنّها نموذج المرأة التونسيّة ؟؟؟ و ماذا لو قمنا بحوار مع خائن الوطن و قلنا هو نموذج المواطن في بلدي ؟؟؟ لعبة إعلاميّة مكشوفة و كلّما كتبتم أو تكلّمتم أكثر كلّما أعلنتم أنّ هذا هو همّكم و أنّ الدّين عقدتكم ... نحن لم نصرخ من أجل أن تُمحى هويّتنا نحن صرخنا لأنّنا مللنا غياب الأخلاق في الشّارع و الإعلام و الإقتصاد و هو ما أدّى إلى هذا الإنفجار الهائل ... ديننا هو الحصن الذي سيحمينا من كلّ هذا و إن شئتم احيوا كما تُريدون و اللّه هو من سيحاسبكم لكن لا تجعلوا لأفكاركم غطاء التطوّر فبه أيضا دخلت فرنسا تونس و بونبارت مصر ... ما زلنا نحفظ التّاريخ جيّدا و نعلم متى تراجعت مجتمعاتنا ... بلدي مسلم و سيبقى و إن لم يعجبكم فلكم أن تغادروا و اسأل غير المسلمين الذين يحيون معنا و لم نُسئ إليهم يوما ، أتدري لم ؟ لأنّ ديننا يمنعنا ...

أحب حجابي والحمد لله نشر 2011-03-17

إعلم أيها الملحدأن عزتي في حجابي فقد لبسته عن اقتناع

imen نشر 2011-03-17

هل انت تتحدث عن تونسنا ؟؟؟؟؟؟؟؟ اقول لك لقد خانك قلمك فانت بكلامك هذا اكدت لي بانك لست بابن الخضراء و دين لله باق تونسيّة أنا... وما أرضى الرّخص و الهوانْ لبلادي لا أقبل دينا ً غير الإسلامْ تحاربونه.. تحاربوننا.. تقودون من ضلّ كالغنم.. كالأنعامْ ما بالك يا خضراء تؤوين على أرضك.. من يذلّك.. يشوّه لونك الأخضر... بأسود معتم... بظلام ما بعده ظلامْ أرى عهدا قديما يتجدّد بين ثناياكِ.. عهد جاهليّة ٍ.. عهد أصنامْ

سامى نشر 2011-03-17

غريب مانقرأه اليوم في تونس الثورة من مقالات سخيفة ورديئة جدا تنم عن الكثير من الجهل والسطحية فى الفكيرو الإهتمامات فهل الأحرى بنا اليوم أن نفكر في مستقبل بلدنا ونبحث في كىفية عبورنا بسلام هذه المرحلة الدقيقة من تايخ وطننا العزيز أم نهتم بقضايا هامشية لن تغير من مجرى التاريخ . بالأمس لم نكن نسمع هذه الأصوات إلا عند المناشدة ومن غير المستبعد أن صديقنا كان واحد منهم حقيقة لايمكن أن أجزم بذلك لسببين إثنين أولا لاأعرف كاتبا صحفيا بهذا الإسم وثانيا طوال عشرون سنة لم تكن تجد ماتقرأه في الصحافة التونسية . أعتقد أننا عدنا إلى تلك الحقبة البائسة وكتابها المؤجورون فلا يمكن التصور أن نتخلص بسهولة من بقايا النظام السابق من دون تطهير الإعلام الردئ وأبواقه التعيسة فلذا لم أجد كلمة مناسبة لأختم بها تعليقي إلا degage جمال العرفاوي

fares jaziri نشر 2011-03-17

سبحان اللّه. واللّه عجيبٌ ما قرأته. نساءٌ يمتنَ و يُزَجُّ بهنّ فالسجون من أجل الحجاب و نساءً يتنفّسن الصعداء بتركهنّ للحجاب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

صقر البرنابيو نشر 2011-03-17

يا ناس كاتب المقال الخيالي هو شخص يقال له جمال عرفاوي .. فماذا تتوقعون منه بالله عليكم ؟؟ كم أشفق على من ينزل بمستواه لمناقشة كلام هذا الذي ينسب نفسه للصحافة ..

تونسية محجبة نشر 2011-03-17

استغرب من كاتب مثل هذا ان يتحدث عن فتيات و رجال تونس بهذه الطريقة و بوصاية الاهالي عاى فرض الحجاب او اتباعه على انه موضة.تونس و ما تزال فيها حرية للمراة ربما اكثر من بعض دول الغربية فحتى ارتداء الحجاب كان امرا شخصيا و بالعكس كان رغما عن العديد من الاهالي الذين كانوا يخافون من تسلط نظام بن علي و الخوف عن بناتهم و زوجاتهم من مغبت ذالك , فنرجوا من هذا الصحفي ان يتحدث بمصداقية عن بنات تونس المحجابات مع العلم اني استاذة و اذا كان احد منعنا من ممرسة عملنا او ترك مقاعد الدراسة فهو نظام بن علي القامع للحريات و الراي الاخر و ليس الدين الاسلامي فاليتذكر هو و امثاله ان نساء مسلمات حربنا مع الرسول صلى الله عليه و سلم و كان لهن دور فعال فالمجتمع الاسلامي مثل ام حرم و غيرها فلا ياتي هو و امثله يحرفون و يغالطون الناس بمفهوم الشريعة و الرأية الاسلام على انه فزاعة و خطر يحيط بالدولة التونسية

نادية تونس نشر 2011-03-17

أنا محجبة و جامعية و أعرف العشرات محجبات و بأختياهم بل و يتسابقن على أدداء فرائضهن عجيب هامقال كأنه يحكي على بلد غير تونس

najou tunisienne نشر 2011-03-17

و الله العظيم أنه كل ها الكلام فارغ و ما فيه أي فائدة لانه القرآن الكريم قال بصريح العبارة "من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر" و فال أيضا "لاإكراه في الدين فقد تبين الرشد من الغي" ليس هناك أوضح من ذلك فدين الاسلام لا يفرض على أحد الايمان أو الكفر. و في تونس لا يوجد إكراه فمن تريد إرتداء الحجاب فذلك عن اقتناع و من لا تريد فلها ذلك أيضا و من أكرهت على شيء فذلك بسبب تفكير البعض و ليس بسبب هذا الدين الذي أعطى كرامة المرأة و حريتها لان الحرية في تفكيرها و ليس في ارتداء الحجاب أو اللباس الخليع. يكفيكم تشويه لدين الاسلام فمن يريد العلمانية عليه أن يعذذ مزايا العلمانية لا أن يشوه الاسلام.الدين الاسلامي دين تسامح و حرية و إن كان فرض على المرأة الحجاب فذلك سترة لها و حماية. أكيد أنكم عندما ستقرؤون التعليق ستظنون أنني متحجبة و أدافع عن الحجاب أؤكد لكم أنني لست متحجبة و أنني مسلمة أقوم بكل تعاليم الدين من صوم و صلاة و..لكنني لست متحجبة و لم أتعرض يوما للإكراه بشأن ارتداء الحجاب أو نزعه بل بالعكس العديد من الشابات اضطهدت حريتهن و اضطرت لنزع الحجاب بعد أن ارتدنه عن قناعة و بكامل الحرية. فبالله عليكم كفاكم تشويها للدين يا دعاة العلمانية فالحجاب ليس قمع لحرية المرأة كما أردتم أن تروجوا له من خلال المقال.و من أراد أن ينشر خيرا في الامة فليعدد مزاياه لعلكم تستطعون إقناع المواطنين بما تدعون إليه و لا تشوهو ما هو منزه عندهم.

Marwa نشر 2011-03-17

لا أصدق كلمة واحدة ذكرت هنا. أنتم لا تتحدثون عن التونسيات. لقد أخذ هذا المقال من بلد آخر، وبالتأكيد جاء من بلد خليجي. إن الأسلوب الذي تكتبون به مقالاتكم ليس تونسياً على الإطلاق. وهذا يذكرني بمجلات "سيدتي" و"زهرة الخليج". علاوة على ذلك، التونسيات فرحات بارتداء الحجاب. لهذا الصحفي، الذي لا بد أنه جمال عرفاوي، أقول توقف عن التعامل مع القراء كأغبياء. نحن نعيش في مجتمع ونعرف كل وجهات النظر والجميع يعرفون أن التونسيات اللاتي يرتدين الحجاب سعيدات وفخورات بفعل ذلك ولن يخلعن حجابهن أبداً.

kammous نشر 2011-04-08

والله هدا المقال يزيد المسلمين والتونسيات قوة فعلى حد زعمه ادا يمكن التاكيد ان التونسيين ورغم منع الحجاب وكل القمع المسلط على المتدينات فان العدد في ازدياد ما شاء الله وانا هنا احيي كل محارب للحجاب فلن يزيد حربكم للمتدينات الا قوة وعدد ولجمال العرفاوي العلماني اقول والله اتمنى ان ارى لك يوما مقال او تدخل تلفزي لا تشتم فيه الاسلاميون وهدا دليل على تفوقهم وعقدتك منهم

Sara نشر 2011-04-09

يبدو أن الأشخاص الذين يردون في هذا المنتدى يواجهون صعوبة في التفريق بيت آمالهم وبين الواقع. نعم الكثير من التونسيين - بل حتى معظم التونسيين - يأملون في الحصول على الحرية الدينية ويعتقدون أنه ينبغي أن تكون المرأة حرة في اختيار ارتداء الحجاب أو عدم ارتداء الحجاب. لكن الآمال لا تعادل الواقع. فنحن أيضاً كنا نأمل في الديمقراطية لمدة 23 عاماً، لكننا حصلنا على الديكتاتورية. لا نزال نأمل في الديمقراطية، وكل الذي لدينا هو بقايا الديكتاتورية. لذا فنحن أيضاً نأمل في الحرية الدينية، لكن هذا لا يغير حقيقة أن الكثير من النساء لا يتمتعن بالحرية الدينية. فهن يتزوجن رجلاً يقول إنها حرة في فعل ما تريد، لكن حين يتم الزواج، يهددها بالطلاق إذا لم ترتد الحجاب. لذا نعم، هي حرة في ارتداء الحجاب أو عدم ارتدائه، لكن في مجتمعنا، الطلاق للأسف شيء مخز للنساء حتى لو تزوجت المرأة من رجل كاذب وطاغية. لذا، لا، لا أعتقد أن هذا المقال يمثل غالبية التونسيات، لكني أعرف أنه يمثل بعض التونسيات. لديّ زملاء يعملون مع نساء في تلك المواقف. لا أثق في جمال عرفاوي. لقد أظهر نفسه ككاذب في مقالات أخرى، وأنا لا أعرف دوافعه في هذا المقال، لكني أعرف أن بعض الأشياء في هذا المقال صحيحة مع أني أتمنى ألا تكون كذلك.

ابو احمد نشر 2011-08-06

والله يا مغاربة خافو ربكم واتقو الله والتقو النار

أحمد نشر 2011-09-09

السلام عليكم. حاولوا إنقاذ لبلاد من البوليس السياسي و التجمعيين و رؤوس المال اللي تمول في الفتن في الجنوب ... و سيب عليكم من الأمور الدينية خاطر بن علي ما خلاش فينا شكون يعرف الدين... تي ربي هو اللي جاب الإسلام ... تحبونا نتبعوا كارل ماركس و إلا الثورة الفرنسية؟ و قتاش ولينا رجال؟ ماهو كان ما تبعنا ديننا .. و وقتاش رجعنا ماناش رجال؟ و قتللي سيبنا القرآن و مشانا لأمور أخرى.

محمد نشر 2011-09-14

بكفيكو هبل هوا ربنا خلقهن عشان نضعهن في معلبات قال نقاب قال

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة مغاربية الخاصة بالتعليقات أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو التعليقات أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.

‎تابع مغاربية‫:‬

تغطية خاصة

المرحلة الإنتقالية في تونس

اضطرابات في ليبيا

مختارات

ظهور عناصر من القاعدة في درنة

2012-04-05

يتحدث سكان درنة، المدينة التي عُرفت طويلا بتوجهها المحافظ، عن انتشار بعض القوى المتطرفة الجديدة في المدينة الشرقية الليبية.
متابعة...
.

إستطلاع

كيف سيؤثر اتحاد مغاربي قوي على المنطقة؟








راجع النتائج

مقالات

Loading