سوق العمل الليبي الكبير يغري العمال المغاربيين

2009-03-27

بعد سنوات من العزلة عن اقتصاديات القارة والعالم، تشهد ليبيا ازدهارا تجاريا. وتساهم قوة عمالية كبيرة من البلدان المغاربية وإفريقيا جنوب الصحراء في دفع عجلة النمو.

النص والصور لجمال عرفاوي من طرابلس لمغاربية – 27/03/09

تبدو بوادر النمو الاقتصادي جلية في كافة أنحاء ليبيا.

كانت الرياح الرملية تعصف بكل شئ في مدينة طرابلس فاختلطت رمال الشاطئ الذي يلتف على المدينة برمال الصحراء. ولكن العمالة المغاربية والإفريقية التي تلتقي في ليبيا، مصرة على التحدي من أجل العودة بثروة من بلد تحول خلال سنوات معدودات من بلد شمال إفريقي يعاني العزلة إلى بلد يعكس مظاهر النمو الاقتصادي.

فتحولت الأراضي التي تغزوها الرمال إلى ورشة عملاقة للبناء والتشييد.

وفي الأسبوع الماضي، منحت خدمة ستاندرد آند بور ريتنج تصنيف أ على المدى البعيد إلى ليبيا مشيرة إلى أن البلاد "لها أصول عمومية هامة وديون قليلة والتزامات مالية منخفضة نسبيا وآفاق نمو قوية على المدى المتوسط من قطاعها الطاقي".

وجاء في تقرير إس إند بي "عقب سنوات من العزلة الدولية، تبدو ليبيا ملتزمة بعمليتها التي أطلقتها بجدية في 2003 لإعادة بناء روابطها الاقتصادية مع باقي العالم".

ويضيف التحليل أن الأبناك والشركات الليبية "محمية نسبيا من الاضطراب المالي العالمي ذلك أن التزاماتها الخارجية ضئيلة". ويتابع التقرير "قدرات ليبيا الهامة المالية لمواجهة الاضطراب...كافية لجعلها تتجاوز الركود العالمي بتأثير محدود على الخطط التنموية للبلاد".

وتعتبر الأزمة المالية العالمية فرصة محتملة لليبيا حيث يبحث مسيرو صندوق الثروة السيادية للبلاد، الهيئة الاستثمارية الليبية، عن سبل استثمار رأسماله الذي يبلغ 70 مليار دولار في العقار والخدمات والفرص الأخرى في الغرب. وقال محمد لياس مدير الهيئة الاستثمارية الليبية لفينانشال تايمز الثلاثاء 17 مارس "إنها فرصة جيدة جدا لنا للبحث عن استثمارات جيدة يمكننا اقتناءها في أوروبا والولايات المتحدة وأسواق أخرى".

وتبدو علامات ازدهار النمو واضحة أيضا في الجماهيرية. فحسب مصادر بهيئة الاستثمار بطرابلس يوجد بليبيا اليوم العشرات من الأفارقة والآسيويين يعملون في أكثر من 600 مشروع استثماري. وفي واقع الأمر، تمثل العمالة المغتربة في ليبيا حوالي خمس القوى البشرية العاملة.

وتقول مصادر بالحكومة الليبية إنها تفضل العمالة المغاربية على سواها من عمالة البلدان الأخرى "بحكم تقارب العادات والتقاليد وسهولة التخاطب بين الليبيين وأشقائهم المغاربة".

وتمنح الحكومة الليبية العمالة المغاربية وضعا خاصا؛ فهي لا تطالبهم بأية تأشيرة للدخول كما أنها تراجعت السنة الماضية عن قانون يشترط على المسافرين المغاربة إلى ليبيا أن يكون بحوزتهم مبلغ مالي يقدر بألف يورو.

وحسب ماهر التليلي، أحد العمال التونسيين العاملين في ليبيا والمقدر عددهم بحوالي 80 ألف "إنه من النادر أن تجد مهاجرا تونسيا أو مغربيا يعاني البطالة؛ فالشغل متوفر".

ولا يجد العمال المغاربيون صعوبة في إيجاد عمل في القطاع الخاص المتنامي في البلاد. وتنتعش الشراكات التجارية في مكاتب الاستشارة المشتركة أو العقار أو الهندسة التي يسيرها ليبيون ومغاربة أو ليبيون وتونسيون.

ويقوم العديد من القادمين من البلدان المغاربية بتنشيط مشروع صغير مثل مختار، شاب من تونس، الذي يدير مشغلا للحدادة العصرية بمنطقة السراج الراقية أو مواطنه المنصف الذي يدير قاعة شاي فاخرة أطلق عليها اسم المشتل تيمنا بأحد الفنادق التونسية.

و من النادر جدا أن تجد نادلا ليبيا في مقهى أو مطعم فأصحاب هذه المحلات يعولون على العمالة المغربية والتونسية للعمل في هذا الميدان. المهاجرون المغاربيون العاملون في هذه المؤسسات يقولون إنهم راضون بانتقالهم لليبيا المجاورة.

وهو ما تؤكده الشابة المغربية نجاة التي تعمل في أحد المقاهي الفاخرة بمجمع الفاتح بقلب المدينة "فالناس غالبيتهم طيبون ويرحبون بك عندما يعلمون أنك قادم من بلد مغاربي".

وتوضح قائلة "صحيح أن الناس لم يألفوا وجود فتاة تقدم لهم خدمات وسط مقهى غالبية حرفائه من الرجال، لكن مع مرور الوقت تحولت نظراتهم الحائرة إلى ابتسامات ولم يمض وقت طويل حتى نلت احترام غالبيتهم".

والأمر ليس مختلفا مع مريم التي غادرت تونس لإدارة محل للحلاقة على ملك سيدة ليبية "لم أجد أي عناء في التأقلم معهن [الليبيات] رغم أن عائلتي كانت مترددة في السماح لي في الانتقال".

أما وليد، شاب من المغرب، فإنه يستعد للعودة إلى المغرب في الصيف القادم لإحياء حفل زواجه وهو لا يدري إن كان سيعود مرة ثانية إلى ليبيا " لقد جمعت كل ما أحتاجه لإقامة حفل زفافي بعد قضاء أزيد من أربع سنوات هنا".

توافد الأجانب دفع المسؤولين إلى معالجة مشكل غياب عمالة ليبية متخصصة بالشكل الذي يغطي حاجيات سوق الشغل. ويجبر قانون جديد الشركات الاستثمارية الأجنبية على انتداب عمالة محلية بما لايقل عن 30 بالمائة. واشتكى محمد علي مدير مكتب تنفيذ مشروعات بإحدى المحافظات، من غياب العدد الكافي من الخبرات الليبية المدربة أو الراغبة في العمل لتحقيق نسبة 30 بالمئة. وفي حديث لصحيفة قورينا مطلع هذا الشهر قال بالفعل فإنه يتعذر الحصول على تلك النسبة".

ويقول عبد الله المتخرج حديثا من كلية القانون "لن تجد شابا ليبيا يقبل بعمل يدوي داخل ورشة نجارة أو حدادة أو في ميدان البناء".

وهو مازال يبحث عن وظيفة تتناسب ومؤهلاته العلمية.

ويضيف عبد الله لمغاربية إنه حتى الليبيين الذين احترفوا التجارة عادة ما يختارون مغادرة بلدهم الأم ويتوجهون إلى مالطا للعمل.

" فالراتب أفضل بأربع مرات. والأهم من ذلك هو البعد عن عيون الأهالي والأقارب ".

والحضور المغاربي لا يقتصر على العمالة فهناك العشرات من الطلبة التونسيين والموريتانيين والمغاربة ممن يواصلون تعليمهم في الجامعات الليبية. أما الطلبة التونسيون فإنهم يأتون ضمن اتفاقية للتعاون بين حكومتي طرابلس وتونس.

ويضيف عبد الله "لا توجد أية مشكلة لخريجي الجامعات الليبية في الاعتراف بشواهدهم العلمية في تونس، وأنا أعرف الكثير من خريجي كلية الحقوق ممن يزاولون مهنة المحاماة في تونس".

وعادة ما يقوم العمال المهاجرون من إفريقيا جنوب الصحراء بأعمال بسيطة بسبب الاختلافات اللغوية.

وحسب الحاج أحمد الذي يمتلك مصنعا للبلاط في ضواحي مدينة طرابلس، فإنه يفضل العمالة التونسية والمغربية والمصرية وذلك بسبب عامل اللغة والخبرة. ويشير إلى جمع غفير من المهاجرين القادمين من إفريقيا جنوبي الصحراء قائلا إنه يستعان بهم لأعمال أخرى بسيطة ككنس الشوارع وحمل الأثقال.

ويضيف الحاج أحمد "إنهم هنا لتصيد فرصة للإبحار خلسة نحو أوروبا، وسوف لن يطول بهم المقام. وقد يرمي بهم الحظ نحو شواطئ إيطاليا أو تأكلهم الحيتان إذا ما لفظهم البحر ".

وللإفلات من الملاحقة المشددة التي يقوم بها حرس الحدود البحرية المغاربية يلجأ العديد من الشبان الراغبين في الهجرة إلى إيطاليا بطرق سرية إلى الانتقال إلى ليبيا المجاورة لتصيد فرصة للإبحار خلسة. وعادة ما يلجأون للأعمال اليومية في المقاهي أو المطاعم لجمع ثمن الرحلة.

سيف الدين الفيتوري، طالب ليبي، يقول لمغاربية إن الشبكات الإجرامية في البلدان المغاربية لم تعد مقتصرة على تهريب البشر، بل تتعداه إلى تهريب المخدرات والآثار.

ويقول متهكما "إنها الميادين الوحيدة التي نجح فيها التعاون المغاربي".

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

EL HADJ نشر 2009-04-03

إن هذا المقال يبدو شخصياً للغاية لدرجة أنه عليّ أن أتساءل إذا كان من كتبه نسى أن الجزائريين هم أيضاً شعب مغاربي وأنهم استقروا في ليبيا منذ فترة طويلة. كلمة للحكماء!

acharif moulay abdellah BOUSKRAOUI نشر 2009-04-04

إن ليبيا بلد شقيق وصديق للمغرب. وهي بلد يقودها رجل يتمتع بقدر كبير من الحكمة، رجل يستحق كل الاحترام ليس فقط من الليبيين لكن أيضاً من كل الشعوب المغاربية والعالم بأسره. إن ليبيا تدين بمكانتها لهذا الرجل العظيم، الذي حفر اسمه إلى الأبد في التاريخ وفي قلوب الشعوب المغاربية والغربيين. والآن، فإن ليبيا تحصد ثمار هذا الرجل العظيم في تاريخنا، معمر القذافي. بوصفي إنسان من المنطقة المغاربية، ومع كل الاحترام الذي أكنه لفخامته، آمل أن يبذل هذا الرئيس العظيم وهذا الرجل الحكيم كل ما يستطيع من أجل اتحاد المغرب العربي وأن يشجع مشروعنا الخاص بالحكم الذاتي لولاياتنا الجنوبية، لأن الصحراء مغربية وستظل دائماً هكذا. سيدي الرئيس، إن دعمك لمشروعنا الخاص بالحكم الذاتي هو الطريق التي ستفضي بنا إلى اتحاد المغرب العربي وسوف تجعل بلادنا دولاً قوية قادرة على التغلب على كل التحديات وعلى حل مشاكل الشعوب المغاربية. سيدي الرئيس، أنت في أفضل وضع لكي تعرف وتفهم ما يتسبب في مشاكل لهذه الوحدة وما سيحلها. سيدي الرئيس، إن لفتة واحدة منكم سوف تحقق الوحدة وقد تكون عملاقة في أعين كل الشعوب المغاربية وسوف تفتح باب التاريخ على مصراعيه. سيدي الرئيس، أنا أعتمد على حكمتك. من فضلك تقبل سيدي الرئيس خالص تحياتي. – التوقيع، الشريف مولاي عبد الله بوعسكراي.

Anonymous نشر 2009-04-08

لقد ذكرتم أن الإجراءات الوقائية المالية في ليبيا كافية لكي تسمح لها بتجاوز الأزمة العالمية بدون الكثير من العقبات، لكن المشكلة الحقيقية لا تتعلق بالإجراءات الوقائية المالية – بل بالافتقار الخطير للإجراءات الوقائية السياسية. فإجراء وقائي واحد فقط سيكون كافياً. أما بالنسبة للشعب المغاربي الراضي في ليبيا، فهم يستحقون الشفقة. فهم لم ينسوا ولم يعرفوا أبداً أن القذافي، أثناء شطحاته قد طرد التوانسة والمغاربة والمصريين والفلسطينيين والأفارقة، إلخ أكثر من مرة. ناهيك عن أنه وضعهم على الجانب الآخر من الحدود وسلب ممتلكاتهم وسرق آخر أموالهم. لكن الأشخاص المساكين الذين يختلقون الأعذار للقذافي لا يعرفون ما هو أفضل من ذلك حيث أنهم هم أنفسهم يأتون من بلاد فاسدة وطاغية وديكتاتورية، حيث البقاء للأصلح هو الشيء الوحيد الذي يهم. وكل شيء آخر ربما قد كتب على أوراق المرحاض في حمامات رئيس الدولة. انظروا وحسب كيف أنهم ألغوا ببساطة الحد الموضوع على عدد العهدات الرئاسية بالنسبة للديكتاتوريين لكي يديموا حالة انعدام القانون في هذا البلد. لقد اختار هذا البلد الأخير طريق البربرية. فالبربري سيكون دائماً بربرياً، لا خزانة الثياب المسرفة ولا البذات أو أربطة العنق ولا أي مظهر آخر على شاشة التلفاز الفاجر سوف يغير أي شيء. يمكنهم أن يتباهوا بسياراتهم المرسيدس، لكن عقليتهم تظل مثل عقلية الجمل. لكن ربما يوجد استثناء واحد، وهو أن جمل الأمس على الأقل لم يكن لصاً! إن الحياة البشرية تتطلب الحضارة والكرامة والاحترام للآخرين وللذات، ولكي يحصل المرء على ذلك، ينبغي ألا يعيش في البلاد المغاربية.

Anonymous نشر 2009-04-08

إن الترجمة الصحيحة لكلمة “chamelier” ينبغي أن تكون "قائد الجمل". السطران 4 و3 من أسفل ينبغي أن يتم قراءتهما كما يلي: إنهم يقودون السيارة المرسيدس بعقلية قائد الجمل، وإلا فإن هذا لا معنى له. جمل في سيارة مرسيدس؟

ABDALLAH B MAHMOUD نشر 2009-04-09

مرحباً – شكراً لكم جزيلاً على عملكم فيما يتعلق بالمنطقة المغاربية (تونس والجزائر والمغرب). أود أن تلقوا نظرة على التقنيين المغاربيين. استمروا في العمل الجيد!

moejoe نشر 2009-04-15

مرحباً، أنا مهتم بليبيا، فهي تبدو مكاناً ظريفاً جداً وغير معروف للعالم. ما هو مستوى المعيشة هناك؟ ما هو نوع الراتب الذي يمكن للخريجين الليبيين الجدد أن يتوقعوا الحصول عليه؟ وهل الأمر سهل للسائح أن يزور ذلك البلد؟

ben gayess نشر 2009-04-16

من المؤكد أن الجزائر وليبيا تتمتعان بثروة من الموارد الطبيعية أكبر من ثروة أي بلد آخر في المنطقة المغاربية. والوضع الجيوستراتيجي لهذين البلدين يمثل ميزة لا يمكن إنكارها بالنسبة لهما. إن إمكانات الموارد البشرية متاحة في كل البلاد المغاربية، لكن الافتقار للتكامل الاقتصادي والصراع السياسي وغياب التشريعات المشتركة على كافة المستويات تمثل قيوداً كبيرة تعوق ظهور السوق المشتركة. وبعض الاتفاقيات الثنائية تستحق التشجيع، لكنها لا تزال لم تحقق أمال الشعوب المغاربية. إن العوامل التاريخية المنوعة وأيضاً عوامل التجاور الجغرافي تناشد الجميع بالتوحد! إن العولمة وتأثيراتها المتوقعة تتطلب سياسة مشتركة وتكاملاً اقتصادياً وتبادلاً سلساً للبضائع والمعرفة الفنية والعلمية. إن المشكلة هي مشكلة سياسات، التي لا تزال تحتاج لاتخاذ خطوة بشأنها. إن الأمر يعود للمواطنين المغاربيين – ولا سيما الأكثر فقراً بينهم الذين يعانون من عواقب العولمة وتأثيراتها السلبية وسياستها غير المرنة – أن يصبحوا مناضلين في هذا الصدد. تاريخ العولمة مليء بالمحاولات التي تمت، سواء الناجحة أو المجهضة. ويمثل اتحاد المغرب العربي مشروعاً طموحاً، لكن تنفيذه بسرعة السلحفاة هو شيء لن يتسامح فيه التاريخ! إن تشجيع المواطنين المغاربيين في كافة المجالات هو واجب مقدس. كما أن استغلال الموارد الطبيعية وتمويل المشاريع المشتركة والإمكانات العلمية هي ركائز للحكم الرشيد!

BELKASMI Mohammed نشر 2009-04-21

مثلما قال قراء كثيرون، أعتقد أننا جميعاً كشعب مغاربي، ليبيا والمغرب والجزائر والجيران الآخرون، ينبغي أن نتحد في قوتنا لمواجهة المشاكل المستقبلية التي سنتعرض لها في الأشهر القليلة القادمة. شكراً جزيلاً لهذا الموقع.

amine(algerien) نشر 2009-04-24

أليس الجزائريين أيضاً مغاربيون!؟ إن هذا المقال غريب!

مغربي نشر 2009-05-09

السللام عليكم شباب كيف حالكم ؟ عندي استفسار بالنسب للشباب المغاربة لي يبغي يروح يسافر لليبيا شنو هي الشروط الواجبة عليه وشنو لي مطلوب يعني هل هناك تاشيرة ام لا ؟؟ المرجو اجابتي لدي افكاار كتيرة يجب بلورتها اعاة هيكلتها . شكرا تحياتي

azzouzti نشر 2009-05-12

أعتقد أن هذا المقال لا يركز على الجانب السلبي في لوائح العمل الليبية. أنا خريج مالية تونسي وأواجه مشكلة كبيرة حيث أن السلطات الليبية لا تسمح لي بالنقل إلى طرابلس كمدير مالي في شركة إيطالية دولية. وحيث أننا لم نجد أي مواطن ليبي مؤهل ليشغل مثل هذه الوظيفة، فقد اضطررنا أن نعمل بدون رئيس لقسم المالية. وأرحب بأي أحد يستطيع أن يساعدني. شكراً لكم.

adil نشر 2009-07-20

السلام عليكم ورحمة الله وبعد إسمي عادل ابحت عن فرصة عمل داخل الملكة إو خارجها جزاكم الله خيراً وشكراً

بادي نشر 2009-08-02

هل هناك لرحلات بحرية من ليبيا الى الدار البيضاء بالبحر مع امكانية شحن السيارة على نفس باخرة الركاب وهل تستغرق الرحلة وقتا كثيرا وما هي اسعارها بالتفصيل اقصد تذاكر السفر مع شحن السيارة افيدوني جزاكم الله خيرا

mhenni rachid نشر 2009-08-29

أمثل شركة إنشاءات. نود أن نعمل في ليبيا. لدينا إمكانية تقديم أنفسنا بصورة مباشرة لأحد كبار المسؤولين في وزارة الإسكان والبنية التحتية في ليبيا.

نوري نشر 2009-10-05

أقدم الشكر تام لصاحب هذا المقال الذي ركز أساسا على المغرب العربي وخصوصا العمالة التي ساهمت بشكل فعال في خدمة الشعب الليبي، فإن صاحب هذا المقال يشير كذلك أن كل الروابط التي تجمع المغرب العربي تكمن في ليبيا باعتبارها قوة اقتصادية كبرى في العالم، كما يبين صاحب النص أن كثيرا من المغاربة و الجزائر و تونس و موريتانيا أن شغلهم الاساسي هو الإهتمام و الحفاظ على حرفهم مثل (الجباس و الطباخ و الخباز و السيراميك وغيرها ...) قصد إرضاءا للزبون وتحسين صورة للغير. وفي نفس السياق أوأكد لصاحب المقال أن موضوع هجرة السرية لم تعد كما السابق نظرا لتوفر سوق شغل كبير في ليبيا بحيث لم تعد قنطرةإلى أوربا بل أصبحت نافذة مفتوحة في وجه حلم الشباب. (أدعو الله أن يهدينا القناعة) وشكرا لشعب الليبي كافة و للمغرب العربي.

غزلان نشر 20 أياما مضت

يا ريت المغرب العربي يتحد

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.
Zawaya
هل تزود مؤشرات التنمية البشرية الحكومات بمعلومات مفيدة لمكافحة المشاكل الاجتماعية؟

تغطية خاصة

الانتخابات الرئاسية التونسية

امتحان البكالوريا 2009

مختارات

الاضطراب الصومالي مصدر قلق للبلدان المغاربية المجاورة

2009-11-05

مع تصاعد سلطة الجماعات المتطرفة في الصومال، تتزايد المخاوف في البلدان المغاربية حول حماية الشباب من تبني الأفكار المتطرفة.
متابعة...
.

إستطلاع

من المسؤول عن تراجع كرة القدم المغربية؟






راجع النتائج

مقالات

Loading