استياء شعبي في المنطقة المغاربية إزاء رجم طفلة صومالية مُغتصبة

2008-11-07

أثار رجم طفلة تبلغ 13 عاما حتى الموت في الصومال موجة استياء وتنديد عارمة بين الناس ورجال الدين في كل نواحي المنطقة المغاربية.

تحقيق سارة الطواهري من الرباط وجمال العرفاوي من تونس وسعيد جامع من الجزائر لمغاربية- 07-11-08

[Getty Images] أدت حالة عدم الاستقرار المزمن في الصومال منذ التسعينات إلى تفاقم أعمال العنف الموجهة ضد الأشخاص على أساس نوع الجنس في البلاد.

أدان العديد من المواطنين وعلماء الدين ونُشطاء حقوق الإنسان في المنطقة المغاربية بشدة رجم فتاة تبلغ 13 عاما حتى الموت في الأسبوع الماضي بعد تعرضها للاغتصاب والحُكم عليها بالإعدام بتهمة الزنا. وعبّر البعض عن صدمته التامة إزاء توجيه عمل همجي كهذا ضد طفلة باسم الإسلام.

تعرضت طفلة تدعى عائشة إبراهيم دوهولو للاغتصاب من قبل ثلاثة رجال خلال مشيها على الأقدام لزيارة جدتها في مقديشيو. وبعد عودتها لمنزلها في ميناء مدينة كيسماو الجنوبية لجأت لميليشيا الشباب التي تسيطر على المدينة لتلبيغ ما تعرضت له. إلا أنه بدل ملاحقة الجُناة وجه لها مدعون تهمة الزنا وحكم عليها اتحاد المحاكم الإسلامية بالإعدام. ويوم الثلاثاء 27 أكتوبر، اقتيدت الطفلة ووُضعت في حُفرة ورُدم عليها التراب إلى عنقها فشرع 50 رجلا في رجمها حتى الموت في ملعب كيسمايو.

وجاء في تقارير أن الطفلة استنجدت بالقول "لا تقتلوني لا تقتلوني" لكن أزيد من 1000 شخص شاهدوا عملية قتلها.

وقال كريستيان بالسليف-اوليسين، ممثل منظمة يونيسيف في الصومال "هذا حادث مأسوي ومؤسف. لقد كانت الطفلة ضحية مزدوجة من قبل مرتكبي عملية الاغتصاب، ومن ثم من قبل القائمين على العدالة".

وأضاف قائلا "الحادث يظهر الهشاشة القصوى لوضع الفتيات والنساء في الصومال". وتعتبر يونيسيف أن أعمال العنف المرتبطة بالجنس يؤججها عدم الاستقرار المزمن الذي تعانيه البلاد التي ظلت مسرحا للحرب الأهلية منذ العام 1991.

وقالت النائبة بسيمة حقاوي عن حزب العدالة والتنمية إن رجم امرأة "مغتصبة" حتى الموت لا يمكن للحزب أن يتصوره. وقالت "من حيث المبدأ، للدولة قوانينها التي تحدد من يحق له إصدار الأحكام وبحسب طبيعة الجريمة. وإصدار حُكم بالإعدام على امرأة تعرضت للاغتصاب يستعصي على المنطق".

وأضافت في تصريحها لمغاربية "الإسلام لا يمت بصلة لممارسات كهذه".

ويشاطرها الرأي أستاذ التربية الإسلامية حميد بعلا الذي أوضح أن الدين الإسلامي يمحق الاغتصاب ويدين من يقترفه. وهناك إجماع بين علماء الدين أنه لا يجب اعتبار ضحايا الاغتصاب مرتكبين لمخالفة ذات طبيعة جنسية. ذلك أنه تجب معاقبة الجاني وليس الضحية.

وأضاف "لا يمكنك وصف الأشخاص الذين يلجأون لأعمال كهذه بالمسلمين. هؤلاء راديكاليون ومتطرفون" وأشار إلى أن على الفقهاء وعلماء الدين لعب دور كبير في توعية الناس.

وأعربت رئيسة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان أمينة بوعياش عن جام غضبها لهذا العمل الوحشي. وقالت في تصريح لمغاربية "إن الكلمات لا تكفي لوصف هذه الأعمال "اللاإنسانية والهمجية".

وأوضحت "إن هذه جريمة ضد الإنسانية، فحتى في عهد النبي محمد عليه الصلاة والسلام مُنع وأد البنات وهن أحياء مثلما كان الناس يفعلون قبل ذلك. إنه عمل رمزي للإنسانية والعدالة".

وبالنسبة للناشطة في حقوق المرأة هند امباركي فإن عملية الرجم "عمل إرهابي ضد الشعب الصومالي خاصة النساء منه".

وتعتقد أن على جمعيات حقوق الإنسان لعب دور في مكافحة التطرف وحماية حقوق المرأة حتى لو تعارض ذلك مع التقاليد. وقالت إن مكافحة ختان النساء على سبيل المثال قد أثمر بعض النتائج. وبفضل عمل الجمعيات غير الحكومية، فإنه "أصبح بمقدور المرأة الحصول على حقوقها في عدد من البلدان العربية والإسلامية". وما حدث للطفلة عائشة ليس بالحدث المنفرد.

وأوضحت لمباركي لمغاربية "هذه ليست أول مرة نرى فيها ممارسات تنافي العقل والاعتدال كهذه".

الجمهور المغربي توحد مع هذه الآراء في انتقاد عملية رجم الطفلة الصومالية حيث أكدت الأستاذة فريدة معروفي أنها لا تستطيع فهم تفكير الجُناة. فهي تعتقد أن عملية الرجم الوحشي لفتاة ضحية يعتبر عملا منافيا لقيم الإنسانية وينتهك تعاليم الإسلام السمحة.

وأوضحت "إن الرجم الذي ينص عليه الدين في حالات الزنا لا يمكن اللجوء إليه إلا بشهادة أربعة أشخاص شاهدوا الجريمة بأم أعينهم. وهذا يستحيل تحقيقه من الناحية العملية. بالإضافة إلى أننا نتحدث عن طفلة تعرضت للاغتصاب. لا يمكن إلا للمتطرفين اللجوء إلى مثل هذه الممارسات".

ويُحمّل الطالب محمد فتحي السلطات الصومالية المسؤولية الكلية عما حدث.

وقال لمغاربية "هذا نظام قضائي اعتمد واجهة القانون الإسلامي لتطبيق ما هو في الواقع تقاليد عشائرية عفا عنها الدهر. على الجميع، خاصة جمعيات حقوق الإنسان والحكومات، العمل من أجل وضع حد لهذه الحالة".

واتحد المجتمع المدني الجزائري أيضا في الإعراب عن إدانته الجماعية لاعدام عائشة.

وقالت زكية قواو، رئيسة جمعية مونية لحماية المرأة "الوحدانية" إن الطفلة عائشة كانت ضحية مرتين الأولى لما تم اغتصابها والمرة الثانية عندما أصدرت المحكمة ونفذت حكم القتل، وأشارت أنه كان من الأولى أن يتم إنصافها من قبل المحكمة "الشرعية" لكن العكس هو الذي حدث، بل أكثر من ذلك فبدل أن تتم معاملتها كضحية عملية اغتصاب تم إدانتها وحملتها المسؤولية وهذا أمر غير مقبول تماما.

وسألت مغاربية حسين محمد أحد العارفين بشؤون الدين الإسلامي حول التفسير الشرعي لتلك الحادثة.

وقال "إن فعل الزنا لم يكن إراديا في حالة عائشة بل كانت ضحية اغتصاب كما كان الحال بالنسبة للعديد من الفتيات والنساء في الجزائر اللواتي تعرضن إلى الاغتصاب من طرف عناصر الجماعات المتطرفة. ولذلك فإن حكم القتل الصادر في حقها لا يمكن إسناده للدين الإسلامي"، وتساءل كيف يصدر هؤلاء حكما في حق الفتاة ولا يتخذ أي إجراء في حق مرتكبي فعل الاغتصاب.

وصدمت تلك الحادثة الجزائريين واعتبره العديد منهم أنه عمل مشين يستوجب استنكاره والتنديد به ليس فقط في الصومال ولكن في كل الدول الإسلامية والعالم.

وفزعت حسينة وهي أم لطفلة قاصرة لما اطلعت على الخبر على شبكة الانترنت ووصفت ما حدث بـ"الظلم" المرتكب في حق قاصرة كانت تنتظر من السلطات في كيسمايو أن تنصفها وتعيد لها الاعتبار، وحسب رأيها فهذا الحكم لا يمت بأية صلة بالدين الإسلامي.

وجاء رأي سمير ب.، في نفس النسق وقال لمغاربية "أنا ضد مثل هذه الممارسات التي تسيء للإسلام أكثر مما تخدمه، وتعطي الانطباع بأن ديننا الحنيف يكرس التطرف وعدم التسامح مثلما تفعله الجماعات الإرهابية التي تزهق أرواح الأبرياء دون رحمة".

وأضاف "ما تعرضت له الفتاة الصومالية يندى له الجبين، حيث بنت تلك المجموعة حكمها على قراءة خاطئة للشريعة الإسلامية وهنا الطامة الكبرى".

وربط مولود ما حدث في الصومال بتلك الأحكام التي كانت تنفذها حكومة طالبان في أفغانستان، وتذكر صور إعدام نسوة ورجال بقطع الرأس في ملعب أمام آلاف المواطنين.

وصعق التونسيون بخبر رجم الفتاة الصومالية حتى الموت. فقد أدانت خديجة الشريف، رئيسة الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات في تصريح لمغاربية ما أقدمت عليه المحاكم الشرعية في الصومال وقالت إنه عمل بربري ووحشي ارتكبه وحوش لا علاقة لهم بالإنسانية. وقالت أيضا "نحن ندين العنف ضد النساء مهما كان مأتاه خاصة العنف الذي يحرم الإنسان من الحق في الحياة".

أما سفيان بن حميدة، عضو الهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، فقال عن ذلك "هذا تصرف خارج التاريخ من أناس خارج التاريخ والخطر ليس في هؤلاء بل في من ظل يتفرج على أفعالهم دون التصدي لهم بقوة وحزم".

وأضاف بن حميدة أنه بقطع النظر عن الجريمة فإن المطلوب هو التصدي للفكر الديني الذي يسمح بالرجم". وتابع قائلا "إننا نعيش وسط عالم تحكمه نواميس وقوانين من بينها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان".

من جهتها قالت سلوى الشرفي، أستاذة علوم الصحافة والمتخصصة في الإسلام السياسي إن ما حدث "تخلف ومناقض لحقوق الإنسان". وحسب الشرفي فإن سورة النور التي وردت في القرآن الكريم تعرضت لعقوبة الزاني والزانية بكل وضوح ولم يذكر أي رجم فيها حتى الموت.

أما إقبال الغربي، أستاذة العلوم الإسلامية بجامعة الزيتونة، فقد اعتبرت ما قامت به المحاكم الإسلامية بالصومال مخالف لتعاليم الإسلام "وعمل همجي يستحق السخط".

وأضافت قائلة "هناك أحكام واضحة في القرآن الذي هو مصدر التشريع" وأشارت إلى أنه لا توجد آية في القرآن تدعو للرجم. وقالت إن هذه القواعد لا تخص سوى المتزوجين وأضافت أنه في الحالات القصوى يتعرض الزاني والزانية للجلد مائة جلدة. وتتراوح أشكال أخرى من العقاب بين السجن و"الإيذاء المالي أو المعاقبة الأخلاقية".

متعلقات

Loading

وتؤكد الغربي على أن هذه العقوبات لا تطبق إلا إذا شهد أربعة شهود أمام القاضي شهادة شفوية ويكونوا متجمعين في نفس الوقت والمكان. وقالت "إن إصرار القاضي على إحضار أربعة شهود هو حماية للمرأة من المكائد وحفاظا على حرمتها الجسدية".

وأضافت "وهذا يؤكد أن ما قامت به المحاكم الشرعية الإسلامية مناقض للإسلام بل إنه مشوه له ولقيمه الإنسانية".

أما الطالبة بثينة بن صالح فتعتبر ما حدث بأنه "جرائم قروسطية تطبق باسم الدين على الناس".

على الناس ألا يبقوا في موقع المتفرج".

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

samir ibrahim نشر 2008-11-07

لا حول ولا قوة الا بالله ولعنة الله علي الظالمين . من اين آتي هؤلاء ؟؟؟ ولماذا يشوهوا الاسلام ؟؟؟ نحن خير امة اخرجت للناس ايماننا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه نسير علي هدي سنة رسولنا الكريم عليه افضل الصلوات والتسليم . ان هذه الجرائم الاسلام بريء منها . حسبي الله ونعم الوكيل شبكة وطني الاخبارية

Fathi نشر 2008-11-08

حتى لو كانت نواياكم طيبة، فإن هذا المقال يبعث على الأسى. فأنتم تريدون أن تعرضوا موقعكم على أنه موضوعي وحديث، لكنه هوى إلى دائرة شريرة تريد أن تفسر كل شيء متعلق بالدين. في القرن الواحد والعشرين، ينبغي للجميع أن يكون لديهم فكرة جيدة عن الحضارة وحقوق الإنسان، التي هي ثمار قرون من التنمية والتعليم والكفاح. لا توجد حاجة للاستشهاد بم قاله الرسول محمد أو الأحوال التي عبرت عنها الشريعة للحكم على حالة الزنا (وعلى سبيل المثال، وجود أربعة شهود، إلخ). أنتم بحاجة للتخلي عن مثل هذا المنطق الشرير، الذي لا يغذيه إلا الأصوليون المتخلفون، وأيضاً المتطفلين الانتهازيين الذين يتظاهرون بأنهم يحاربونهم والذين لا يستحقون أكثر من ذلك. إن الجريمة هي جريمة وينبغي أن تعاقب بوصفها كذلك. وفي هذه الحالة، سوف أوضح أني لا أعتبر أن هذه الجريمة هي جريمة زنا، بل جريمة اغتصاب ارتكبها القضاة المزعومون والجماهير المتخلفة الجبانة التي شاركت في موتها. أتساءل لماذا تشعرون أنكم ملزمون بالاستشهاد بما قالته إقبال الغربي، وهي أستاذة شريعة مزعومة، سمحت لنفسها بأن تقول، على نحو فاحش تماماً، "في الحالات القصوى يتعرض الزاني والزانية للجلد مائة جلدة". فما هو القرن الذي نعيش فيه؟ كيف يمكن لها أن تجرؤ على التدخل في الحياة الخاصة للناس وتتدخل في الطريقة التي يستخدمون بها أجسادهم وحريتهم؟ كيف تتجرأ على أن تقول كلمة "ذنب"؟ أنا لست من دعاة الزنا، لكن علاقات الناس الخاصة وتفاعلاتهم مع الآخرين لا تحتاج لأن تكون موضوعاً لأحكام هذه المتخصصة. فهي ليس لها الحق في الموافقة أو عدم الموافقة على سلوك الآخرين. إن الجرائم المتعلقة بالذنب معروفة للجميع: السرقة، الاغتصاب، القتل، الديكتاتورية، إلخ، وهي جميعاً تحرم الناس من حقوقهم.

MANSEUR نشر 2008-11-08

إن رجم الفتاة الصومالية هو عمل بربري والإسلام ليس له علاقة بهذه النوعية من الأشياء. بدلاً من البحث عن المجرمين وتقديمهم للعدالة، لدينا فتاة في الثالثة عشرة من العمر تتعرض للرجم. إن بعض البلاد الأفريقية لا تستحق المساعدة من الدول الأخرى بسبب نظامها وأعمالها غير الإنسانية. الله يرحم هذه الفتاة ويقبلها في جناته.

sylvie.bensaidi@hotmail.com نشر 2008-11-08

إن هذه المقالة هدفها نشر هذا الخبر.

صالح مجدول نشر 2008-11-08

اعود با لله من قتل برئية اعتدي علي شرفها ثم تم الاعتداء الثاني من ما يسمي المحاكم الاسلامية انها ليست باسلامية علي الاطلاق والاسلام برئ منها .فعوض اعدام التلاتة دكور الدين اعتدوا علي الفتات مع سبق الاصرار والترصد تم اعدام فتات بريئة لم ترتكب اي فاحشة يعاقب عليها الدين الاسلامي او القاون الوضعي (لاجريمة ولا عقوبة الا بنص ).انهن يستهترون بالدين الاسلامي الحنيف الدي نهي علي قتل النفس الا بالحق .اما والفتات الصغيرة التي لم تيلغ بعد سن الرشد التي قتلت امام 1000 من الناس الدين لم يحرك منهم اي الضمير الانساني الدي فضل الله به الانسان عن الحيوان .الاسلام دين تقافة وعلم وتكنولوجيا ورياضيات ورياضة دين التسامح (وسالونك عمادا ينفقون قول العفو) صدق الله العظيم ( وادا الموؤودة سؤلت باي دنب قتلت) صدق الله .الاسلام دين الرحمة ( وما ارسلناك الا رحمة للعالمين ( صدق الله .اللهم ارحم البنت الصغيرة وصب غضبك علي كل من كان سباب قتلها من مجرمين ومن حكموا برجمها الدي هم الدين يستحقون الرجم حتي الموت لانهم حكموا بقتل نفس بريئة. ولا حول ولا قوة الا باله العلي العظيم .

Lihidheb mohsen نشر 2008-11-08

"يلزم ألا نبقى صامتين". في واقع الأمر، فهذا عمل بشع يحتاج لإدانة قوية، ولا سيما حين يكون المرتكبون مجموعة من الناس ممن يتظاهرون بأنهم يقيمون العدالة. وهذه المجموعة بدورها تحتاج لأن تُقَدَّم للعدالة وأن تخضع لحكم عام. كما أنه من المؤسف جداً أن نجد مثل هذا الانحطاط في بعض المجتمعات الإسلامية في العالم. آمل أن يتصرف أولئك الذين يدافعون عن الإسلام بسلام وتسامح!

Saul Wall نشر 2008-11-08

الناس مستمرون في ذكر كيف أن الحكم يستلزم وجود أربعة شهود، وأن ذلك يهدف لحماية المرأة. لكن الفكرة الأساسية التي تقول إن الزنا هو جريمة شنيعة لأن ترتكبها أية امرأة وأن أربعة شهود يمكن أن يبرروا أي نوع من حكم الإعدام هي فكرة مزعجة. حين يخون أحد طرفي الزواج تعهدات الزواج التي قطعها على نفسه ويرتكب الخطيئة ضد الطرف الآخر، فهذا خطأ بشري مأسوي، لكن أن نقول هذا، حتى مع وجود أربعة شهود يبررون قتل شخص ما، فهذا أمر مجنون! وكم عدد الشهود اللازمين لقتل رجل ارتكب جريمة الزنا؟ إن الناس محقون في الشعور بالغضب والاستياء من أن ينظر لاغتصاب فتاة في الثالثة عشرة من العمر على أنه زنا، لكنهم يتناسون الكراهية الأساسية للنساء التي هي وراء هذا القانون في الأساس.

مناش حسن بوبكري نشر 2008-11-08

الزاني والزانية عقابهما في الاسلام واضح ..ولا تساهل فيه .. والحكم على الزاني في عصرنا الحالي لا يتعدى شهرا من السجن .. وبعده يعود لعمله او لجرائمه .. وفي نيته ان العقاب برد وسلام .. فكثرت جرائم الزنى والاغتصاب ... والمجتمعات الاسلامية حاليا لها فائض هائل من بائعات الهوى بسبب التساهل في التعامل مع هذه الظاهرة بل واكثر من ذلك فكثير من مجتمعاتنا تساعد على تفشي هذه الظاهرة .. بل وتسعى الى تهيئ فلذات اكبداها لتصبح بضاعة في ايدي السواح مقابل دريهمات ..لجلب العملة الصعبة ... والاسلام في هذه الحال اصبح محايدا.. وسنت القوانين باسم الاعتدال وتحت ذريعة التسامح والتفتح والعصرنة .. ولوجئنا افتراضا بصحابي جليل واجرينا معه مقابلة ليعطينا راية في من الافضل رجم الفتاة الزانية حتى الموت او ترك ظاهرة الزنى وممارساته العصرية من قبل ومن دبر تفوق قوم لوط.. لربما فضل الشنق والرجم والجلد على تحويل المجتمع الى نوادي ليلية ونهارية ...مواطنوها كالبهائم ينزوي بعضهم على بعض ان الاسترسال في سرد المقارنات يحتاج الى مجلدات ... لكن نترك المجال لذوي التخصص والايمان .. لا لذوي النعم والارتزاق بالفتاوي.. وصرف الناس عن حقائق الاسلام الطموح دوما الى تكوين مجتمع نظيف انساني متميز ... الان ان التميز بين المسلم والكافر .. ولو لا هذه الصدمات الكهربائية التي تاتينا عن حق او عن باطل كما وقع للفتاة المجومة .. لما التفت اي عالم بالقول الفصل في تفشي الزنى واللواط على مراى ومسمع بل وبتشجيع من المسؤولين ..ان للاعتدال حد.. وللزنى حدود ولم النفاق والتملق لسلوكيات الغرب الكافر .. الغرب الذي بنى حضارته على انقاضنا بفعل نظريته الشهيرة ( كاس وغانية ..) ايتها الامة الاسلامية.

حسن مناش نشر 2008-11-10

ان رجم الطفلة لم يكن ابدا بلا بينة ولا شهود ولا ادلة ... لكن الذي نفخ في عملية الرجم وضخمها .. هم اعداء الاسلام ... اللذين يخجلون من اي حكم اسلامي يعتمد الحدود : قطع اليد او الجلد ... في نظر هؤلاء ان الاسلام متخلف عن العصر ...وهذا خطأ لايغتفر .. ان الحكم ضمن حدود الاسلام هو الصواب الاسلم لبقاء المجتمعات سليمة ... ان حلال محمد ص الى يوم القيامة وحرامه الى يوم القيامة ولو كره المغرضون ... واكثرهم متاسلمون واعراب ومنافقون ..يعزفزن على اوتار امريكية وصهيونية ... ولا حظوا في الوقت الراهن مع اشتداد الازمة ... فقد عمد الغرب الى اللجوء الى الحلول الاسلامية صراحة وكى معظمها ... وسيلجا طال الزمان ام قصر الى قطع اليد والجلد ..

Hohenfels نشر 2008-11-10

بصفتي أحمل الجنسية الفرنسية، فقد شعرت براحة قليلة حين رأيت أن بعض العلماء المسلمين قد أدانوا هذا الاغتيال. لا أحترم تلك الحجج التي تقول إن "الغرب الملحد" ينبغي ألا يعطي دروساً للمسلمين المتطرفين. نعم نستطيع أن نرى ... إن هذا الرجم هو عمل مخز وبربري وأولئك الذين يؤيدون هذه الميليشيات الإجرامية هم أنفسهم مجرمون بصورة ما، على الأقل مجرمين من الناحية الأخلاقية. إلى جانب ذلك، أشعر بالقلق من الحجة التي يسوقها بعض العلماء المسلمين الذين يقولون إن عملية الإعدام قد حدثت لأن القرآن لا يأمر برجم المغتصب. لكن حتى لو أن القرآن أمر بمثل هذه العقوبة، لا ينبغي إتباعها. وفي حالة الزنا الذي له أربعة شهود، فإن الرجم خاطئ أيضاً. إن الاغتيال أمر خاطئ، وهذا هو بيت القصيد. كما أن الدولة -- أو الميليشيا الحاكمة -- ليس لها أية شرعية لتقرر الشيء الصواب أو الخاطئ أخلاقياً للمواطنين. لا أحترم مثل هذا السلوك، بل أزدريه.

ramos نشر 2008-11-11

haram haram haram haram haram haram haram haram haram haram haram haram haram

Fromage Frais نشر 2008-11-11

هل هذا هو نفس البلد الذي اضطر فيه رجل للزواج من عنزة؟ لا عذر، هذا أمر مريع.

المعارضة نشر 2008-11-11

أستغفر الله العظيم.في أي زمن نحن،و لكن العيب ليس في الزمن بل في أنفسنا المريضة.قوم اسلام من غير اسلام،زمن أبيحت فيه المحارم و أنتهكت فيه الأعراض،أين أنتم يا من تنادون بالانسانية.لابد من الفعل فالأمم ليست بحاجة الى مجموعة من التقارير كل سنة.لقد شبعنا من الكلام و كلمة سوف فالتسويف لا يفيد شيئا و المماطلة ل تجدي نفعا بل تزيد الطين بلة.اللهم احفظنا و استرنا في هذا الزمن الغريب عن أصحابه. شكرا

محمد نشر 2008-11-11

الخبر يقول ان الفتاة اغتصبت،ولم تزن عن طيب حاطر،اقد كانت ضحية،والتجات الى من اعتبرتهم حماة الحق ،لكن رجاءها خاب بعد ان اتهموها بالزنى،واصدروا حكما متطرفا باسم الاسلام،والاسلام بريء من الاحكام المتطرفة،الاسلام ينصف المظلوم ويعاقب الظالم،بينما في حالة هؤلاء المتخلفين بقي الطالمون احرارا ينعمون بالحياة،ووئدت المظلومة.وقد كان بالاحرى بمن يدعون حماة الدين ان يعاقبوا الجناة،واذا افترضنا ان الحالة فيها زنى فالواجب معاقبة الزاني والزانية ،لامعاقبة الانثى واعفاء الذكر،فمن يكون هذا الذكر؟ انه ناكر جميل الانثى؟

إيناس من تونس نشر 2008-11-12

لا حول و لا قوة الا بالله، يعجز اللسان عن وصف فضاعة ما حدث مع عائشة

بن عدة ناصر نشر 2008-11-12

سبحان الله والحمد لله حكم الزنا في الاسلام واضح كما أن حكمها في جل القوانين الوضعية (الجزائية) في الدول العربية لا يتعدى السجن لمدة معينة مع الغرامة أما ما حدث في الصومال للبنت الضحية فليس بالاسلام في شيء والاسلام بريء. والحق يعلو ولا يعلى عليه امما مقترفوا هاته الجريمة في حق البنت المسكيتة فلا بد من معاقبتهم تحت غطاء انتهاك حقوق الانسان والحريات

star نشر 2008-11-12

لهذا السبب يتوجب على الأمازيغ في شمال أفريقيا أن يكونوا منتبهين لتلك الأيدلوجيات الإسلامية وعقيدة بن لادن.

aboilyas نشر 2008-11-13

بسم الله الرحمن الرحيم ولاحول ولاقوة اٍلابالله العلي العظيم وبعد ماهذه الهمجية؟ وماهذه الغطرسة؟ ومن أين استمد القاضي النصوص الفقهية التي تبيح اٍقامة الحد عل مغتصبة لاحول ولاقوة لها ولا اٍرادة لها في ماوقع لها ؟ واٍن مثل هذا الحكم القاسي يجب أن يطبق على الذي أصدرة وعلى الذين نفذوه . وعلى علماء الأمة الاٍسلامية اتخاذ موقف صارم ضد هذه المظاهر المسيئة لدين الاٍسلام السمح ولمنهج رسوله الأكرم صلوات ربي وسلامه عليه .

كريم قسنطينة نشر 2008-11-13

بأي حق يحاسب الانسان, أخيه الانسان و على أي أساس الدين , العرف العادات التقاليد... لا حول ولا قوة الا باالله.

هواري نشر 2008-11-13

لا حول ولا قوة بالله ووووالله.....الاسلام برىء من هذه الاعمال الوحشية

عبد القادر بن الدين نشر 2008-11-13

إذا كان ما نفل من غير تحريف فهذا إجرام بكل المعايير في حق هذه الفتاة ، لأنه حتى يقام مثل هذا الحد في الشريعة الإسلامية يشترط أن لا يكون الزنا على إكراه أولا وثانيا أن يراه أربعة كالمرود في المكحلة ، والسؤال المطروح هنا إذا كان هذا الخبر صادقا واستوفى الشروط الإسلامية أين الفاعل أو الفاعلين .

khadija نشر 2008-11-13

ahsan min rai3 atbarkalah 3likom

Un ami qui vous veut du bien نشر 2008-11-13

إلى حسن مناش: ليس لديّ أي شيء أجيبك به على أفكارك المتخلفة. آمل أن تواجه في يوم من الأيام بمثل هذه السخافة أو الظلم أو أن ذلك يحدث لأحد أفراد عائلتك، ومن ثم سوف نعرف رأيك في هذا الأمر وسنرى كيف أن مثلك العليا سوف تتهاوى.

life617 نشر 2008-11-13

إن الرجم بصورة عامة وفي حالة تلك الفتاة الصومالية بصورة خاصة هو عمل بربري لا يشرف ديننا، دين المسلمين. إن هذه الأفعال، وأنا هنا أتحدث بوصفي مسلم متدين، تزعزع إيماني ولا تفعل لي شيئاً لتمنعني من الشك في معتقداتي بصورة ما.

بوكرش العربي نشر 2008-11-13

انه لمن المؤسف جدا ان نرى ه\ه المظاهر انه تعصب ديني

mbazir نشر 2008-11-14

يا إلهي! ناهيكم عن أنها كانت ضحية للاغتصاب، فهي كانت مجرد طفلة في الثالثة عشرة من العمر! إن هؤلاء الأوغاد الذين أمروا برجمها ينبغي تقديمهم للعدالة وينبغي أن يصدر الإنتربول الدولي مذكرة لتوقيفهم حيث أنه لا توجد حكومة شرعية في الصومال.

صالح من الجزائر نشر 2008-11-14

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه المسكينة ( فاطمة ) مظلومة وسوف يقتص الله لهامن الذين ظلموها الذين اغتصبوها والذين حكموا عليها بالرجم ظلما والذين نفذوا الرجم والذين حضروه أكيد أن الله سينتقم منهم في الدنياولن يكون لهم حكم ولا دولة لأن الحكم إنما يقوم أساسا على العدل كما أن الله سيقنص منهم في الآخرة حين تقف بين يدي الله وتقول له يابرب سلهم لم قتلوني........... أما عن الحكم الفقهي في هذه المسألة... - كيف تعاقب بجريمة الزنا وهي مغتصبة وليست زانية وناك فرق شاسع بين الأمرين - ثم كيف ترجم وهي غير محصنة - من الذي يحكم بإقامة الحدود والدولة الاسلامية غائبة إذ لا تقام الحدود حتى تقام الدولة الاسلامية وتستقر وتوفر للمسلمين فرص العمل والزواج . حينئذ لا يرتكب الجريمة إلا المجرم الحقيقي الذي يستحق العقاب . أما الآن والوضع كما هو في الصومال فالواجب على هؤلاءالقيام ب: 1-التوبة إلى الله من هذا الذنب العظيم 2 -العمل على دراسة العلم الشرعي على يد العلماء وعم الاكتفاء بالكتب فقط 3- العمل على استقرار البلاد 4- تهيئة الظروف لإقامة الدولة الاسلامية العادلة 5- مساعدة المسلمين على تخطي أزمات الجهل والفقر الخلاصة : احذروا التطرف فإنه لا يأتي بخير

جمال الدين من الجزائر نشر 2008-11-14

سم قاتل .هذا الموضوع طعن في الإسلام والمسلمين .كيف ؟ حسب رأي الكاتب جلد الزاني خطيئة كبرى ، وأما الزنا فشيء هين , وتطبيق الحكم كان فوضويا بدون محاكمة ولا دليل ، وعلى المعتدى عليه، دون المعتدي ، من يصدق هذا الإفتراء؟هل الدين فوضى ؟ يطبق الحد من هب ودب؟ أليس في الدولة التي تطبق شرع الله محققون من الشرطة ، ومن القضاء ، وأطباء ،وقضاة ،ومحامون ، ومدعي عام؟ كيف يعقل أن يطبق الحكم على المعتدى عليه ،ويترك المعتدي حرا طليقا؟هذا منطق المفتري على الله أنه عباده أدرى من ربهم بما يصلحهم ،وقد قال الله تبارك وتعالى : ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب .

زرهون نشر 2008-11-14

ليس لدينا الا ان نقول لاحول ولا قوة الا بالله العلي العضيم

belhouari larbi نشر 2008-11-14

حسبي الله و نعم الوكيل!

zilch نشر 2008-11-14

سأقول بصورة مباشرة وصريحة: أنا ملحد. لا أؤمن بأي إله. لكني أعرف أشخاصاً كثيرين من كل الديانات: مسيحيين ومسلمين ويهود وآخرين كثيرين. وكل هؤلاء الناس يشتركون في شيء ما: هم يؤمنون بالصلاح الأساسي للقلب الإنساني. وحين أحكم بالقلب، فإن الذي حدث لتلك الفتاة المسكينة كان عملاً فظيعاً. وبالنسبة لي، لا يهم كثيراً ما يؤمن به الناس: بل الذي يهم هو كيف يتصرفون. إذا كان أي أحد مهتم بمناقشة هذا الأمر، من فضلكم ارسلوا لي بريداً إلكترونياً. شكراً لكم!

Eng. Hasan Al-Bahkali نشر 2008-11-14

لا حول ولا قوة إلا بالله ، هل يعقل طفلة قاصر لا حول لها ولا قوة أفترسها ثلاثة ذئاب ثم يأتي حكم بربري لا يمت للأسلام لا من قريب أو بعيد وتمثل عقلية تخلف القرن الواحد والعشرين وما قبله القرن العشرين والعالم بكل الأديان لم يأتي بما أتي به هنا وهؤلاء أساوء للأسلام والمسلمين وأصبحت الجريمة جريمتان بل ثلاث جرائم الأولى جريمة إغتصاب طفلة قاصر (وأن كان الغرب سيعدل حرية المراءة من سن 15 إلى 13 سنةوكانت قبل ذلك 18 سنة ولكن لم يقر بعد حتى الغرب لا يعول عليه)والجريمة الثانية عدم الوصول للذئاب الثلاثة وخولهم من مسرح الأحداث ولم يقام الحد عليهم لحماية المجتمع منهم والجريمة الثالثة تنفيذ حكم خاطىء على الطفلة القاصر بالرجم حتى الموت ولابد من الأقتصاص ممن قالوا وأمروا بالحكم أولا" ثم من نفذوا وعلى المحتمع رفع دعوى على جميع الأطراف ولا حول ولا قوة إلا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون ،،، المهندس/حسن البهكلي

halima_simo نشر 2008-11-14

haram 3alikom hada lfi3al 3lach hadchi kolo 13 ans ma3rfa walo w madart walo pour quoi ca

جمال الدين من الجزائر نشر 2008-11-15

لاحضوا كيف استغل هذا الخبر استغلالا فاحشا لتشويه الإسلام ، ومن يطبقوه.وملخصه المقصود :هو احذروا الإسلام والمسلمين .قال تعالى : {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة179 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:وضع عن أمتي الخطأ و النسيان و ما استكرهوا عليه. وهذه الطفلة أكرهت . وقال أيضا:رفع القلم عن ثلاثة ‌:‌ عن المجنون المغلوب على عقله حتى يبرأ و عن النائم حتى يستيقظ و عن الصبي حتى يحتلم ‌.‌وهذه الطفلة حسب الخبر لم تحتلم, فحسب ما تقدم من الكتاب والسنة ، لا يمكن أن يكون شرعا على الأرض أصلح للحياة ، من كتاب الله ، وسنة رسوله. وفي فعل كهذا، يرجم الزاني فقط ،إن كان محصنا ،وإن لم يكن محصنا يجلد فقط. وأما الطفلة فهي بريئة . وحتى إن اعترفت في التحقيق أنها مارست الفعل برغبتها لأنها مرفوع عنها القلم ، وإذا أثبت طبيا أنها بالغة ،لا يطبق عليها الرجم لأنها غير محصنة ، بل تجلد فقط. وهذا الفعل تحقق فيه الشرطة ،ثم وكيل الدولة’ ،ثم قاضي التحقيق,ومدة التحقيق تصل إلى عام،ثم تحال القضية ألى المحكمة الإبتدائية ،وحكمها قابل للطعن فيه إلى محكمة الإستئناف ،ثم يمكن الطعن في حكم هذه الثانية إلى المحكمة العليا ، وحكم هذه الأخيرة هو النافذ ، بعد مضي ثلاث أو أربع سنوات بين التحقيق والمحاكمة ، ممن هم مؤهلين لهذا الغرض ،وخلال فترة التحقيق يعرض المتهم على أخصائيين في الأمراض العقلية والجنسية والعضوية والنفسية وغيرها، ويعين له محامون ،إن لم يكن له محامون ، وأخيرا لا يمكن لهذا الخبر أن يقف على رجليه. لاحضوا كيف استغل هذا الخبر استغلالا فاحشا لتشويه الإسلام ، ومن يطبقوه.وملخصه المقصود :هو احذروا الإسلام والمسلمين .قال تعالى : {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة179 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:وضع عن أمتي الخطأ و النسيان و ما استكرهوا عليه. وهذه الطفلة أكرهت . وقال أيضا:رفع القلم عن ثلاثة ‌:‌ عن المجنون المغلوب على عقله حتى يبرأ و عن النائم حتى يستيقظ و عن الصبي حتى يحتلم ‌.‌وهذه الطفلة حسب الخ

azzouze نشر 2008-11-16

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن لا نحكم بظاهر المقالا ت الصحفية الذي سمعناه هو ان البنت ذهبت من تلقاء نفسها الا المحكمة وطلبت منهم القصاص فكيف يجدر بفئة من المسلمين مهما كانت ان تفتري على لدين لذلك لا نرى من منظور واحد لامور المسلمين فالذين يتربصون بالاسلام كثيرون لذلك نرجو من اخواننا توخي الحذر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورحم الله تلك البنت ونفوض امرنا في من قص عليها وحكم عليها

يوسف من المغرب نشر 2008-11-16

لا حول ولاقوة الا بالله العلي القدير وان هذا لاحكم غير منطقي ولا مطابق للدين الاسلامي وسنة نبي الله صلى الله عليه وسلم وهؤولاء الفاعلون هذا الجرم هم الذين يستحقون ذلك الرجم هم والزاني مرتكب الاغتصاب ولا ذنب للطفلة وخاصة بنت قاصر 13 سنة قال الله عز من قائل(ومن يقتل مومنا متعمدا فجزاءه جهنم)

جزائري نشر 2008-11-16

لا تعليق لا تعليق لا تعليق

أ. الجزائري نشر 2008-11-16

بسم الله الرحمان الرحيم ما عسانا أن نقول في مثل ما يحدث هده الآيام ناسم الاسلام و الاسلالام منه براء. ما عسانا أن نقول لهولآء الجهلة ارجعوا لجين الله الحق ارجعوا لورثة الحق وورثة الدين ارجعوا لعلماء المةالأمة المشهود لهم بالعلم و ومعروف عنهم الفقه التبحر في تفاصيله كيف تحكمون بمثل هاثه الأحكام ونحن نعلم أن أحسنكم لم يستنجئ مب بوله منذ كذا زمن. ولكن ما عسانا نقول وقدأصبح الجاهاهل عالما و الامعة كيسا فطنا. والله أن القلب ليعتصر ألما لما يحث اليوم في بلاد المسلمين ولكن ما عسانا أن نقول الا ان لله وان اليه راجعون و شكرا. فاليوم أبو قتادة يقتل المسلين لمجرد أنهم لم يتركوه يصل للحم وللأسف الأمثلة منه كثير و عرفنا مي تاريخنا النبوي أن النس البشرية تقتل بغير حق وما ذنب هاته الطفلة فعوض أن يؤتى لها بحقها و يرفع شرفها الغالي فوق كل شي تقتل بكل برودة من طرف جبناء جهلة لا يعرفوفون من المرأة الا الجسد و قضاء الحاجة.

فاطمة نشر 2008-11-16

حسبي الله و نعم الوكيل اي همجية هده

Abdallah .E. نشر 2008-11-16

مشته أطفال مغربي آخر يختبئ بالفعل في المملكة العربية السعودية الآن قد أصدر فتوى يسمح فيها بزواج فتاة في سن التاسعة. إن حزب العدالة والتنمية في البرلمان يحتج على أن الحكومة قد أغلقت كل "مدارس القرآن" التابعة للحزب. أنا أقول إنه ينبغي علينا أن نعيده إلى المغرب وأن نحبسه في إحدى مدارسه ونرمي المفاتيح. لا يمكن أن نسمح بهذا النوع من السلوك، إن هذا جنون مطبق. إن الدفاع عن هذا النوع من الناس هو دفاع عن إبليس.

الفتح الجزائر نشر 2008-11-16

الامر الذي نعلمه أن المحاكم الاسلامية ضد امريكا وكل من هو ضد امريكا فان فيه خيرا كثيرا ونحن نعلم ان شعب الصومال قد ركب لهؤلاء الطغاة الهمجيين عقدة كبيرة لم يستطيعوا الخروج منها لذا فانهم يلفقون لهم التهم وللاسف نحن العرب من ننشر اكاذيبهم فالرجاء الحذر وكان من الاجدر نقل اخبار اغتصاب الفتيات المسلمات من طرف الاثيوبيين لا نقل هذا الخبر الغريب

بوشعيب تمواجد نشر 2008-11-17

حرام أن تقترف مثل هده الأحكام الجائرة في حق مثل هده الحالات التي كان من الممكن انصافها عوض قتلها رجما

Anonymous نشر 2008-11-17

haramon 3alayhim fahiya laysa laha danb law kanat wahida min banatihim hal yardaw an yarjimoha bil haja ha olaa nass bila rahma masirihom jahanam alaho lay9balo 9atila nafsin

okhtokm filah نشر 2008-11-17

haramon 3alyhom hal hada howa l3adlo ladayhim 3alayhim mohakamat olaika lwohoch ladina gtasaboha la hiya biayi din aw isalam hakamoha masiroho jahanam amin

Jamal Morelli نشر 2008-11-17

من صحيفة نيويورك تايمز: "حددت مجموعة حقوق الإنسان منظمة العفو الدولية الفتاة بأنها عيشة إبراهيم دوهولو وقالت إنها قتلت على أيدي 50 رجلاً في ملعب في كسمايو أمام 1000 من المشاهدين". في البداية، صدمت حين قرأت أن ألف شخص كانوا يشاهدون ذلك. ثم تذكرت هذه الصورة – وهي ليست عمرها ألف عام http://www.digitaljournalist.org/issue0309/lm18.html "حشد من عشرة آلاف شخص أبيض يحلمون مرزبات هاجموا سجن المقاطعة لاختطاف شابين من السود متهمين باغتصاب فتاة بيضاء ..." لا توجد أمة معينة تحتكر هذه الفظائع.

awell نشر 2008-11-18

إن هذا أمر مقزز! أنتم لست بشر، بل برابرة!!! الله سوف يحاسبكم!!!

مختار الجزائري نشر 2008-11-18

على الذين شاركوا في حكم الاعدام و الذين شاركوا فيه انتظار السؤال العطيم يوم القيامة ... لماذا قتلتم هذه المسكينة المطلومة ... وهي تسألهم لما قتلتوموني .....واقول لهم جهنم مثواكم و بئس المصير

loujihali نشر 2008-11-19

السلام عليكم هدا لا اساس له بالدين ولا حول ولا قوة الا بالله العلي لاعضيم هؤلاء يدعون انهم اسلاميون وهم شردمة من المنهكون للحقوق الانسان عامة والطفل خاصة

musulman نشر 2008-11-19

بغض النظر عما يأخذه الناس، حفظهم الله، من الإسلام فإن الله سوف يحكم عليهم. يا له من عار، فقد لطخوا ديننا. أتمنى أن يقرأوا القرآن والشريعة والمعتقدات، إلخ مرة أخرى. يلزم أن نسامح بعضنا بعضاً. بالله، إن هذا ليس الإسلام. هل هذه هي تعاليم نبينا في القرآن؟؟؟

nour نشر 2008-11-19

la hawla wala 9owata ila bilah hada ma3indi lachaye

wiwi نشر 2008-11-19

yalaha min karita hada dolm

مسلمة من المغرب نشر 2008-11-19

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم انتقم من هؤلاء الغلاة المتشددين الظالمين(ظلمواالطفلة البريئةبقتلها بغير وجه حق وباسم الاسلام والاسلام من ظلمهم بريئ-وظلمواالاسلام بانهم ارتكبوا هذه الجريمة لشنيعة باسمه)اللهم ارحم عائشة وانزل غضبك وعقابك على مغتصبيهاوقاتليهاومن شاهدهاوهي تقتل دون ان يحرك ساكنا ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

SAMI نشر 2008-11-19

السلام عليكم، يا لها !!!!!!!!!!!!!!!!!!

مغربي نشر 2008-11-19

رعاع اوباش مسلمو اخر الزمان كلما وضعوا ايديهم على قطعة سلاح الا وسعو في الارض فسادا متدرعين بحماية الاسلام وشريعته ثم من غير المستبعد ان يكون قتلتهى هم مغتصبوهى وهده الاعمال ليسة غريبة عنهم كمى يحدث عند طالبان يغتصبون باليمين ويقتلون بالشمال بل يتلددون باعدام النساء امام الناس في ملاعب كرة القدم رحم الله عائشة

السبتي نشر 2008-11-20

هذا انتقام من الفتاة وعمل أرهابي إجرامي.هؤلاء الذين يدعون بأنهم أقاموا الدين -لماذا لا يبحثون عن الفاعل..بل الجنات الذين أجرموا بهذا الفعل. هذه الفتاة المغتصبة لماذا لا ينصفونها من هؤلاء الوحوش -الكلاب- الذين قاموا بالفعل والذين قتلوها... اللهم انصر عبادك الستضعفين... آمين

Mohamed EL BAKI نشر 2008-11-21

لا، إن هذا ليس حكماً؛ بل جريمة شنعاء لا علاقة لها بالإسلام أو الشريعة. إن القضاة الإسلاميين واتحاد المحاكم الإسلامية هم مجرد برابرة ومجرمين. لقد كانت تلك الفتاة الصغيرة ضحية مرتين: فقد تعرضت للعنف الجنسي من جانب أولئك الرجال الكافرين الخارجين على القانون، وأيضاً من جانب أولئك المجرمين الذين يسمون أنفسهم "قضاة"، لكنهم مجرمون أيضاً. والجماهير التي جاءت لتشاهد موتها بالرجم كانوا متواطئين أيضاً في هذه الجريمة الخسيسة. إن الإسلام والشريعة قد تعرضا للانتهاك حقاً والتلطيخ على أيادي هؤلاء "القوم الجهال".

لا حول نشر 2008-11-22

هذا عمل مجرم وانا كلامى زى مازكر الاخ فتحى فى اول مشركة اللعنة على مرتكب هذا الجرم

لوكيدي عبدالله نشر 2008-11-23

يعجز المنطق و الشرع تفسير الحكم الذي صدر ضد فتاة بريئة فان من يسمون انفسهم اسلاميون هم في حقيقة طغاة و جبابرة و زنادقة و جماعات إجرامية تستحق السحق و محاربته بدون هوادة و رجو من كل علماء الدينللدول السلامية ان لا يدخروا اي جهد لتوحيد كلمتهم للقضاء على مثل هذه الجماعات الاجرامية لقد ضقنا ذرعا بسماع مثل هذة الاعمال المشينة التي لا تمت باية صلة بديننا الحنيف

الزيطي نشر 2008-11-23

لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، كيف يسمح هؤلاءالوحوش لأنفسهم أن يلحقوا بهده الفتاة التي لم تبلغ سن الرشد يغدهذا الجرم، أريد أن أتوجه إلى أشرفهم بالسؤال التالي ، هل هو معصوم من الخطأ ؟ وكم من الأشخاص ارتكيوا هده الفاحشة في الصومال ؟ فهل نالوا نفس الجزاء ؟ ومادا لو كان الأمر يتعلق بفتاة من دوي النفود داخل هدا اليلد ؟ فهل كان يطالها نفس الفعل ؟ إن الإسلام بريئ مما تصنعون ، والله الوحيد هو الدي يعرف المفسد من المصلح ، وأظن أن هذا الزمن من يعد يجد يالصالحين وفق الإسلام الحق إلا من رحم ربك ، لقد حز في نفسي كثيرا هدا الفعل المشين الذي راحت ضحيته فتاة بريئة فهي حسب الخير لم تبلغ الحلم بعد وتلقت العقاب بالرغم من كونها مغتصبة في حين بقي الجناة الحقيقيون في منآى عن أي عقاب الشئ الذي يكرس الظلم

ابو سيف الاسلام نشر 2008-11-23

ان معظم الذين يطبقون الاحكام الاسلامية فى الصومال عندهم جهل فظيع بمعنى الكلمة لانى انا تعاملت معهم فهم يفسرون الاحكام الاسلامية على اهوائهم ولو عندهم ادنى علم بالاحكام الاسلامية لكانو توقفو عن فعلتهم التى هى عار على فهمهم للاسلام وان ذنب هذه المغتصبة واقول المغتصبة فى رقبتهم هؤلاء الجهلة

عبدالملك - السعودية نشر 2008-11-23

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد : بإعتبار اني متخصص في الشريعة فهذا الفعل الهمجي بعيد عن روح الاسلام وتعاليمه كل البعد , لأن حالة الاغتصاب هذه لا تخلو من حالتين : الحالة الأولى - أن يكون فعلهما الزنا عن رضا وتعمد فهذا حكمه واضح الرجم على من احصن منهما أو الجلد على من لم يحصن ( وهذا الحكم ثابت بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ) الحالة الثانية - أن يكون احدهما مكرها والآخر مغتصب كحالة عائشة - رحمه الله - فهذا يحكم برجم المغتصب ان كان محصن أو جلده مائة وتغريبه عام ان كان غير محصن ( كما في قصة امرأة العسيف ) أما الفتاة فليس عليها شيئ لانها اجبرت على الزنا واكرهت عليه , ومعلوم ان الشريعة جاءت بنصر المظلوم والمعتدى عليه لا بقتله ونصر الظالم . أما هذا الفعل فلا يستغرب على من سلك طريق الخوارج في تشددهم وتنطعهم - والله المستعان وعليه التكلان ولاحول ولا قوة الا بالله - اللهم ياأرحم الراحمين ويا اكرم الاكرمين ويا رب الاولين والآخرين ارحم عائشة وانزلها منازل الابرار , وانتقم لها ممن ظلمها , واحفظ اخواتنا وبناتنا المسلمات المؤمنات من مزالق الرذيلة واعنا على رحمتهن والعطف عليهن والقيام بحقوقهن وتربيتهن تربية صالحة طيبة إنك سميع الدعاء وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم - والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

وحيد المحايد المغربي نشر 2008-11-23

للأسف الشديد ان كل المعلقين وكدا كاتبي المقال الذين تلقفوا الخبر دون ان يكلفوا انفسهم عناء البحث عن مدى صحته وما هي القصة الحقيقية, كلهم صبوا جام غضبهم على الاسلام واهله والاجدر بهم ان يكونوا على الاقل يتمتعون بشيء من الانصاف في نقل الخبر كما هو لكن يبدو ان حقدهم على احكام الشريعة انستهم هذه المسألة المهم لا تنسوا الجرائم التى تقع بين اظهركم ضد النساءولم تحركوا ساكنا وكأن المرأة في بلدكم حقوقها مصونة لدرجة انكم انتقلتم الى ذلك البلد البعيد لتهتموا بنساء الصومال يبدوا انكم نسيتم نساءسيد افني لما اغتصبتهم الشرطة ام ان تلك النساء التى ظهرت في قناة الجزيرة تحاولن الانتحار من شدة العوز وهناك الكثير ان اردتم المزيد لم نر لكم ان تنديد بحقوق المرأة عندما تصونوا حقوق المرأة في المغرب انذاك يجوز لكم ان تدافعوا ان المرأة في باقى القارة نود ان تكون عندكم ديمقراطية على الطراز العربي كي تستطيعوا نشر هذا التعليق من مواطن مغربي محايد

عبد السلام نشر 2008-11-24

لعنة الله على الخونة شوهو صمعة الاسلام باي حق تقتل عائشة لانها اجبرت على الزنا اين عقيدة الصومال الاسلامية قدر الله وما شاء فعل من هاته الاعمال

lamyae نشر 2008-11-24

hada doleme fi ha9i tileka lefatate kana yajibo rajemo leacchekhase aladine retakabo jarimata retisabine fi ha9iha lahawela wala 9owata ila bilahe

ام احمد نشر 2008-11-24

واذا المؤودة سألت بأي ذنب قتلت -نعم هي وأدت وهي حية ودفنت وقيدت ورجمت حتى الموت ...بأي ذنب هل باذنب أشرار اقتادوها ليس واح بل ثلاثة مجرمين ولربما يكونون مسلحين أيضااغتصبوها تلك الطفلة الصغيرة التي لا حول لها ولا قوة ورموا عندما انتهشوا جسدها الصغير وعندنا أرادت أخذ حقها وثأرها عوقت بهذا العقاب الذي تحاشاه الرسول صلى الله عليه وسلم تحاشى تنفيذه على أمرأة زانية برضاها ومعترفه بذنبها وأتت هي لتنفيذ عقوبتها أين هذا من تلك القصة

rasheed نشر 2008-11-24

لماذا لم يتم إجراء فحوصات دي إن إيه على 'الرجال' المتهمين؟ إن هؤلاء الحيوانات (الذين يسمون رجالاً) يعيشون مع نساء، ولديهم أمهات، وشقيقات وبنات ... وهم أحرار في التحرش والاغتصاب؟؟؟ إن هؤلاء 'الرجال' (وهم ليسوا رجالاً حقيقيين بل أسوأ من الحيوانات – فحتى الحيوان سوف يحمي صغاره) لا يزالون يعيشون وسوف يرتكبون هذه الجريمة مرة أخرى!!! إنه أمر يفوق فهمنا أن كل الأشخاص الآخرين قد ساهموا في هذا الرجم العام البربري. الله يرحم ويبارك تلك الطفلة المسكينة المعذبة. الله يرحم عائلتها. إن العدالة سوف تنفذ ضد المذنبين حين يصلون إلى أبواب جهنم.

sali نشر 2008-11-25

إن هذا أمر مخز. إنهم جلادون!

almois نشر 2008-11-25

إذا كانت هذه القصة حقيقية، سأقول: يبدو أنه طالما أن الشريعة في أيادي بعض الجهلاء الذين يزعمون بأن لديهم القوة لتفسير القرآن الكريم وسنة الرسول – صلي الله عليه وسلم – فإنه لن تكون هناك نهاية لمثل هذه الجرائم. في القرآن، لا توجد آية واحدة تحكم بالرجم على الزنا، كما أن الرسول لم يضع قانوناً حتى لو كان قد تم ممارسة ذلك بضع مرات قبلما قال الرسول: "من منكم يضرب النساء، فلا خير فيه". لذا ما الذي يقوله هؤلاء الذين يقتلون فتاة في سن الثالثة عشر بعدما تعرضت للاغتصاب؟ يا عيشة، أدعو أن يقبلك الله القدير في جنات الخلد.

amine نشر 2008-11-26

كيف عرفتم أنها تعرضت للاغتصاب؟

chafia نشر 2008-11-27

إن هذه الفتاة الصغيرة تريد العدل فقط، لكن كل ما حصلت عليه هو الموت والعار!!! يا له من عار أن يتم فعل شيء مثل هذا باسم الإسلام!!!

maghribiya min london نشر 2008-11-28

hasbiya allaho waniima alwakil

nacer نشر 2008-11-28

لقد تم إعدام تلك الفتاة المسكينة وقد فات الأوان لكي ننقذها. نحتاج لأن نطلب من الله أن يتقبلها، لأنه لا توجد عوائق بين الله وبين الشخص البريء.

gol نشر 2008-11-28

في ضوء الظلم الفادح الذي وقع، وهو رجم تلك الفتاة، فإنه ليس كافياً أن ندين لفظياً مثل هذا الفعل الشنيع! لكن يلزم أن نأخذ قراراً بإقامة سياسة علمانية. لماذا؟ لأن حرية المرء تبدأ حين تنتهي حرية شخص آخر. لقد فهمت بلاد عديدة أن العلمانية شيء جيد يضمن للجميع حريتهم. خذوا، على سبيل المثال، فرنسا وتركيا. إن العلمانية هي طريقة لكي نقول "لا" للإرهابيين!!

bitchouhe نشر 2008-11-28

أشاطركم في كل وجهات النظر هذه. يبدو أني قد حزنت بسبب مقتل تلك الفتاة الصغيرة عن طريق الرجم. يبدو ذلك فعلاً حيوانياً، ليس حتى حكم. إن هذا عار على العالم الإسلامي، الذي يقال إنه يتقدم دائماً ولا يتراجع أبداً. هذا كل شيء.

عبدون مقصر نشر 2008-11-28

السلام عليكم لماذا لا تعرض قضية عائشة على أهل العلم المعتبرين ، وما أكثرهم . ولا يصح أن يتناطح الإخوة فيما بينهم ويتراشقون بالعبارات السخيفة . فكل يحلل الحدث حسب ما يحمل من فكر . فهذا له فكر نصوصي جامد ، وهذا له فكر عاطفي ، وذاك له فكر رافض لأي مظهر من مظاهر التدين ، وذاك وجد الفرصة التي ينتظرها دائما لضرب نعاليم الدين ... فالحل عند ذوي الاختصاص . لا أحد منا يستطيع أولا أن يثبت صحة هذه القصة . ولو ثبت ذلك فالرجم لا يكون إلا بالنسبة للمحصن والمحصنة وليس الأعزب والعزباء . وكذلك الحكم بحد من حدود الله يطبقه الإمام المسلم وليس من هب ودب . فاٌسلام دين نظام وحكمة وعدل ومصالح وليس دين فوضى وجور ومفاسذ . الله المستعان .

widad نشر 2008-11-29

la hawla wa la 9owata ila bilahi al3adim wa allah akbar hassbiya allaho wani3ma alwakil inna allaha 3ala adalimin

benaribi نشر 2008-11-29

يلزم أن نعاقب المذنبين بشدة. الله يكون مع أسرة الضحية. آمل أن تصبح بلادنا يقظة في حماية الأطفال المشردين وأن نبني مراكز حيث يستطيعون أن يعيشوا. هؤلاء الأطفال سوف يصبحون رجالاً ممن لا يحملون تلك الندبات معهم إلى المستقبل.

LAMINE نشر 2008-12-01

ASSALAMOU ALA MAN ITABA-AA ELHOUDA : Si la fille a était vraiment violé, dieu la vengera inchallah.

الجاهل نشر 2008-12-01

ذكرت الفتات و لم يذكر الزاني أو لبزناة من جنس الذكور في الشريعة (ان كانت شريعة أصلا) فالزاني والزانية يقع عليهما (أو عليهم) الحد.ونرى ان جميع الذين يدعون علما من الكتاب لا يعيرون للذكر مثل ما يعيرون للانثى حق الله فيهم. اما من قال ان الرجم من شرع الله في دين دحمد صلى الله عليه فهو خارج عن الملة و الله و رسوله أبرياء من شرعهم لأنهم استبدلوا "سورة أنزلناها و فرضناها" بحكم الجاهلية و بشرع التوراة في اليهود اسبدادا و ظلما والذي يزعم غير ذلك على أنها آية رفعت وبقي حكمها يفتري على الله كذبا. آمل ان نقرأ ان المغتصبين أخذوا و قتلوا حتى لا يذهب دم الفتاة هدرا أو ربما القاضي يقوم مقام الهاربين عن الشرع و يأمر برجم نفسه اتقاءا لغظب الله ان كان يجا الله حقا

Tati نشر 2008-12-01

لقد بكيت فعلا حين قرأت هذا المقال، هل هذا ما يدور حوله الإسلام؟ معاقبة الضحية وترك المجرمين يفلتون من العقاب؟ إنه أمر يقتلني حين أتخيل أن الجسد الكامل لفتاة في سن الثالثة عشر قد دُفِن مع ترك الرأس فقط فوق الأرض ومن ثم تم رجمها حتى الموت. هل لا يوجد أي عدل في دينكم أيها الناس؟ بأمانة، هذا يحزنني جداً. هذا كل ما أريد أن أقوله حول هذا الأمر.

yusuftalha نشر 2008-12-02

يلزم أن نتعلم الثقافة الإسلامية كمسلمين صالحين.

emo نشر 2008-12-03

la 7aola ola 9wata ila bilah chooooooo mafi 3a9l ola i7tiram fin lmaghrib bladi oufin assa 7aiatbna 3ichi kainina mouch 3aichn choo bdi ouol alsanou i3jz 3n al9wl

عبدالله نشر 2008-12-05

اخواني الأعزاء قرأت الخبر.... والخلاصة هي... أقسم بالله العلي العظيم أن ال 50 شخصاً كلهم من ابشع ا لحيوانات و كذلك الالف شخص شاهدوا الاجرام ولا احد تحرك ....رحم الله عائشة......عائشة...

ايمان تونس نشر 2008-12-08

من السخف نسبة هذا الفعل للدين الاسلامي حيث اكد هذا الدين على ضرورة درء الحدود بالشبهات و هذا في حالة وقوع فعل ينطبق عليه الحد وهذا ما يفسر تاكيد سورة النور على ضرورة توفر اربعة شهداء وفي حالة وجود شك من طرف احد الشهداء الاربعة فانه يطبق عليهم حد قذف المحصنات وهذا ما يؤكد شدة الحرص على التاكد و التحري وبالرجوع الى قضية رجم الطفلة عائشة يتضح ان الحكم ليس مبني على اية اسس قانونية او دينية حيث انبنى على فهم و تطبيقا خاطئين للدين الاسلامي يخفي داخله تهميشا للمراة في الصومال وهو ليس سوى استخدام للاسلام لتحقيق اهداف ذاتية لا صلة لها به

Anonymous نشر 2008-12-10

بسمك الهم ابدأ كلامي لا حول ولا قوة الا بالله ،هذه حدود الله، والامر يتعلق بالعلماء ليفصلو في هذا الامر وليس من هب و دب يتكلم في هذه الامور ، وعلى العوام ان يمسكو السنتهم يقول الشاعر لو: لــــــــو صمت الجـهــال **** لقـــــــــل الجـــدال. الحمد لله عندنا علماء الـــــــــــعزة لله ورســـــــــوله وللمــــؤمــنـين الله أكبر***الله أكبر*** الله أكبر

abid algerie نشر 2008-12-11

أين الشيوخ والخدام الذين يستعرضون، بينما يداعبون لحاهم، على نحو متواصل على شاشات التلفاز طوال اليوم، ويقولون لنا مزايا الإسلام؟ بدلاً من أن يحكوا لنا دائماً عن الغزوات والأوقات الماضية، فإنه سيكون من المفيد أكثر أن نذكر التطرفات والجرائم التي ارتكبت باسم الدين. إن البربرية قد بلغت أوجها، وأنا فعلاً أشعر بالخزي والعار أن مثل هذه الجرائم ترتكب باسم ديني.

محمد الجزائري نشر 2008-12-13

بسم الله الرحمن الرحيم يأيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبإ فتبيّنوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين(صدق الله العظيم) 1ـمن المغتصب 2ـمن القاضي 3ـمن طبق الحكم أعتقد أنه يجب علينا قبل أي حكم أن نسعى لمعرفة هؤلاء الثلاثة حق المعرفة لأن الضحية المشهر به هو الشريعة الإسلامية السمحة و أنا ألتمس من المغاربية أن تتفضل بالتحقيق الشافي لأنه لايمكن أن ننسب عملا بربريا كهذا لشريعةالإسلام من قريب أو من بعيد.

الحق نشر 2008-12-15

موضوع ملفق و غير واقعي لأن الطفلة كما تزعمون ذهبت إلى الشباب المجاهدين و تقولون أن من أعدم الفتاة هي المحاكم الإسلامية و هذا دليل على أن كاتب الموضوع لا دراية له بالحقيقة و الهدف من الموضوع هو تشويه أسياده المجاهدين الذين دمروا أسطورة أسياده اليهود و النصارى . بالإضافة إلى الموقع هذا الذي يسمح بالتطاول على الإسلام و المسلمين دون حجة أو دليل هوموقع ممول من طرف أعداء الدين. و أقول لكم يا أصحاب الموقع"لن تنجحوا في مسعاكم و الأيام بيننا"

azedine نشر 2008-12-15

hadihi lhadita la youmkin ta2akoud minha li3adam wojod massadir mawtou9a .m3a l3ilm ana islam la youjizou rajm ila ba3da ta2akoud mina lfi3l bichahadat chohod hadihi 9issa molafa9a lgharad minha tachwih som3at lmahakim islamya .kma fo3ila fi afghanisstan lma chawaho som3at harakat taliban 3la anaha taghiya moustabida walha9 ana lyahod wa nassara wa adnabahom mina lmonafi9in yakidona lil islam bichatta lwassa2il alahoma rohmak rabana onssor dinaka wa 3ibadaka salihin amiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiine ya rab

رشيد نشر 2008-12-22

إن لله وإن إليه لا رجعون لا حول ولا قوة الابالله العلي العضيم اللهم ان هدا منكر فعلا الاسلام بعيد كل البعد عن هدا العمل الدنيئ كما تبعد الارض عن السماء هل تعل من تكون هده (المحاكم الاسلامية) انها محكمة اليهود وبدلة كلمة (اليهودية)( بالاسلامية)لتضليل الناس وتشويه الاسلام اما" المحكم الاسلامية" لم ولن تفعل هدا لانها تعرف اللسلام وعلى مدا ينص "إدا جائكم فاصق بكلام فتبينو أن تصيبوى قوما بجهالة" هدا هو غرض عرض هدا النص

mohamed نشر 2009-01-04

هذا مثال على سوء فهم التعليم الإسلامي، إنه عمل إجرامي وينبغي معاقبة أولئك الذين ارتكبوه، أولئك الذين اغتصبوا الفتاة التي في الثالثة عشر من العمر، إنه أمر محطم للقلوب أن يحدث هذا في بلد مثل الصومال. أطالب كل الدول الإسلامية والعالم بإيقاف أولئك المجرمين من الوصول إلى السلطة، فهم أكثر خطورة حتى من الإسرائيليين الذين يقتلون الناس في غزة. بارك الله الصومال، محمد هيرسي، طالب من صومالي لاند.

Delphine نشر 2009-01-06

الدين فارغ. إذا كان لله أن ينظر لنا بعدل، أعتقد أنه لن يكون سعيداً بأن يرى مثل هذا الغباء البشري المستمد من عدل الإنسان وبربريته! إن الرجال الذين أدانوا سبعة أطفال لا يأبهون **** بحقوق الإنسان ويأبهون حتى أقل بالحق في الحياة. لقد اختاروا طريقاً سهلاً، طريق الذبح. وماذا هو أسوأ جزء في كل هذا؟ إنه هو بدلاً من الحديث عن مثل هذه البربرية ومحاولة التخلص منها، لم يقل أي أحد شيئاً والجميع يعرفون عنه! هذا أمر غير معقول! فهم يفضلون أن يتحدثوا عن برنامج ستار أكاديمي أو أي شيء غبي آخر. أيها الناس، إن الإعلام قوي! لكن بالنسبة لهذه النوعية من الجرائم، فنحن نحصل على "لا تعليق"! أنا لست معتاداً على ترك تعليقات، لكن هذه القصة أثرت فيّ حقاً وجعلتني أشعر بالاشمئزاز. هل هذا شيء جديد – أي قتل الضحية وترك المذنب لشأنه!؟! أيا ما كان! إن رجم طفلة في سن الثالثة عشرة هو جنون مطبق والناس هناك لا يمكن إلا أن يكونوا بشراً بصورة طفيفة حتى يتسنى لهم المساعدة!!! انظروا وحسب: فتاة، تعرضت بالفعل للاغتصاب من قبل ثلاثة رجال، يتم قتلها بالرجم. لماذا لم يحاولوا منع ذلك بدلاً من الذهاب للمشاهدة!؟! هل موت شخص ما، بغض النظر عما هو، هو منظر لافت؟ هل صفقوا لموتها أم ماذا؟ لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن أن تكونوا مجردين من الأحاسيس بهذه الطريقة بحيث تذهبون للمشاهدة! آمل أن يعاقب الله كل الأشخاص الذين سمحوا بمثل هذا الأمر سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، لأن الله وحده سيكون عادلاً. لا ينبغي أن نعطي السلطة لمثل هؤلاء الناس منعدمي الكفاءة، الذين لا يحترمون الحياة ولا يستحقون الاحترام. (هذا رأيي). أعتقد أن عائشة ستكون أفضل حالاً بالعيش مع الله من العيش بين رجال لم يعرفوا كيف يوفرون لها الكرامة أو العدل. سامحهم الله؛ لقد ضلوا عن الطريق المستقيم، وللأسف ليسوا هم الوحيدون! لا يوجد شيء آخر يمكن أن يقال – السلام والمحبة.

Anonymous نشر 2009-01-06

إنهم يتحدثون عن الله، لكني لا أعتقد أنه يريد موتنا أو يختار أن نتعذب أو نقتل، إلخ. بالطبع، نحتاج للعدل، لكن نحتاج أيضاً أن نحاول أن نفعل ذلك (أو أن نمتنع عن فعل ذلك) بطريقة تهين شخصاً ما، أو الأسوأ من ذلك، تسبب المعاناة لأي شخص. والأخيرة هي ابتكارات بشرية. لابد أن الله يحبنا ويغفر لنا خطايانا، لا؟ لذا لماذا يوجد الكثير من العنف والموت في كل مكان، ولا سيما حين يتحدث الجميع عن السلام!؟! وكل هذا، في نهاية الأمر، هو من ابتكاراتنا! وذات مرة، كان الكاثوليك هم البرابرة، والآن فإنه الإسلام. إنها دائرة مفرغة، وأسوأ شيء هو أن الدين ليس هو المشكلة: بل المشكلة هي نحن! في واقع الأمر، فقد جاء هذا من العدل الصومالي الذي يفعل ما يحلو له! وفي يوم من الأيام، ربما سوف يهدأ هذا. آمل ذلك، على أية حال، لأننا يمكن أن نتعلم كثيراً من الأديان الأخرى! وبالنسبة لأولئك الذين لا يصدقون تلك القصة، هل تصدقون أنه في سن الثالثة عشر كانت تمارس الجنس مع عدة شركاء أم أن مثل هذا الأمر قد تم اختلاقه؟ ضعوا أنفسكم في مكانها ولو لثانية واحدة. باختصار، على أية حال، لكل شخص وجهة نظره، ومثلما قال بنعربي، الله يكون مع عائلة عائشة لأنهم أكثر من يعاني.

Rizwan Farooqi نشر 2009-01-18

أعتقد أن هؤلاء القضاة الوحشيين، الذين هم أعداء الإسلام مع تلك الحفنة من الجبناء، أولئك الشوفينيين الذين هم حثالة المجتمع ويلطخون سمعة الإسلام، ينبغي أن يرجموا حتى الموت. إن شاء الله، فسوف يحاسبهم الله سبحانه وتعالى في يوم القيامة. آمين.

Abdullahi نشر 2009-01-28

السلام عليكم. أنا شقيق صومالي. أود أن أذكر الأشقاء/الشقيقات هنا الذين يحولون أشقائي في الصومال إلى شياطين، أن يسألوا أنفسهم أولاً، "هل كان أي أحد منكم هناك لكي يشاهد الأكاذيب والدعاية المكتوبة في هذا المقال من قبل أشخاص لديهم أجندة ضد الأشقاء الذين يحاربون ضد الاحتلال الحبشي؟؟" لم يكن أي منكم هناك. لكن مما أعرفه، فإن القصة أوردها في الأصل صحفي صومالي كان موجوداً هناك وأورد أن عمر الفتاة كان 21 عاماً وليس 13 عاماً مثلما أورده الصحفي الغربي والصحفي الصومالي الذي يعمل لحساب أمراء الحرب الذين تدعمهم إثيوبيا. وقد تضايقت أكثر لأن هذه الفتاة رجمت حتى الموت بسبب الزنا في حين أن الزنا له عقوبة محفوظة للمرأة المتزوجة أو الرجل المتزوج وليس الفتاة غير المتزوجة. أنا لست طالب شريعة، لكني أعرف أن عقاب الزنا هو 200 جلدة وليس الرجم حتى الموت. ومثل أية جماعة، فإن الشباب بها بعض العناصر الظلامية التي تسيء استخدام الدين بالطريقة الخطأ مثلما هي الحال حين قامت بعض العناصر التكفيرية في جماعة الشباب بتدمير قبور الشيوخ المتصوفين في بلدات في جنوب الصومال. لكن الغالبية العظمى من جماعة الشباب هم من السنة الشافعيين والأشقاء السلفيين الذين يريدون خلق مجتمع إسلامي عادل للشعب الذي لم يعرف غير الحرب والفساد لمدة 20 عاماً تقريباً.

كاميكاز نشر 2009-02-01

ادعو الله ان يرحم هده الفتاة البريئة وان ينتقم من هؤلاء القوم شر انتقام و يا ابناء الاسلام اين هم المسلمون مما يحدث في الصومال هل تكلم احد هل ساعد احد لا لا لا نحن لا نبالي لهم و ما يحدث لهم نحن نجيد الاستنكار ونكثر منه لكن لا احد يسمع و لا احد يهتم هده الفتاة عمرها 13 سنة يعني انها من مولودة في الحرب و طيلة هده المدة عانت الخوف والجوع و الاعتداء و صرخت طيلة 13 سنة لكن لا احد سمعها و لا احد تدخل و اليوم لا يسعنا الا ان ندعو لها بالرحمة و نرجوا من الله ان يدخلها الجنة ولكن ما زال هناك الملايين مثلها في الصومال فلعل بانكيمون -بوكيمون- سوف يامر عمروموسى-العميلموسى-بالتدخل و لعل احد الفهود الحاكمة سوف يتدخل و يكون بطلا منقدا للاطفال -لعنة الله عليهم جميعا-

حسن بن محمد نشر 2009-02-21

رجم طفلة في الثالثة عشرة من عمرها بتهمة الزنا غير مقبولة من جميع المناحي

hhgh نشر 2009-02-26

بسبب قراءة وسماع مثل هذه الحماقات عن الإسلام، بدأت أكره هذا الدين الذي تستخدمه حيوانات معينة. لم أعد أريد الإسلام. أفضل أن أكون ملحداً. إن غير المتحضرين أخذوا هذا الدين رهينة. أكره شبكتيّ الجزيرة والعربية الإخباريتين.

مريمي عبد الصمد نشر 2009-02-28

مرحباً. إذا كانت هذه الجريمة قد ارتكبت بهذه الطريقة، أعتقد أنها خطأ في القانون الإسلامي. بيد أن الوصف العام جداً دون الكشف عن أسماء القضاة والمحكمة يضع هذه القصة موضع الشك، ولا سيما حين نرى كيف تم التعامل مع هذه القضية ولجاجة التحامل واستخدام الكلمات لإلحاق الوصمة بثقافة مجتمعنا. أي شخص يقرأ هذه القصة سوف يكون له رؤية تميزها إلحاق الوصمة بالمسلمات حيث أنهن يتعرض للرجم حتى الموت بسبب أصغر الأخطاء، ويتم ختانهن مثل الحيوانات، ويتم التعامل معهن كخانعات مثل العبيد. أعتقد أنه ينبغي علينا أن نتوقف عن استخدام وضع المرأة المسلمة لأغراض سياسية، وتحسين وضع المرأة المسلمة هو واجب العلماء المسلمين الذين يلزم عليهم تحديد الأولويات، لا أن يتركوا هذا الأمر لأشخاص آخرين أو مؤسسات أخرى، يكون لها خطة في تدمير مجتمعنا تحت شعارات جذابة، والله أعلم.

fayza نشر 2009-03-10

merci orido aktar

KHADIJA نشر 2009-03-10

بصراحة، أنا أقرأ كل هذه التعليقات وأكثر شيء يصدمني هو الأشخاص الذين يوافقون على قتل امرأة ترتكب الزنا باسم الله. أنا مصدومة!!! وماذا لو ارتكب رجل ما الزنا؟ هل سيتم رجمه أيضاً؟ هذا يفاجئني كثيراً. نحتاج لأن نتوقف عن جعل كل شيء يصب في مصلحة الرجل بأن نجعل المرأة دائماً هي الخاضعة، أولاً لوالديها وبعد ذلك، حين تتزوج، لزوجها. لا، يلزم أن يتوقف هذا. النساء يلزم أن يتمتعن بنفس الحقوق مثل الرجال، هذا كل شيء. إن هذه الفتاة المسكينة قد تعرضت للقتل على يد من أسميهم المتوحشين. لقد تم رجمها مع أنها هي التي تعرضت للاغتصاب. بدلاً من وضع هؤلاء المغتصبين الفاسدين في السجن، فإن هؤلاء المتوحشين قاموا برجمها باسم الإسلام. اسمعوا ما أقوله، أنا مؤمنة، لكن حين أرى تعليقات تغفر أي شيء باسم القرآن، فأنا لا أستطيع أن أتحمل هذا. يا له من خزي وعار!!!

العين الناقدة نشر 2009-03-22

الرجم شريعة من قبلنا يطبّق على الجنسين دون استثناء إلاّ أنّ الدين الذي أكمله الله و أتمّه و ارتضاه للمسلمين دينا لم يرد فيه رجم الزناة كل ما ورد هو ذكر العمليّة التي تمارس في ظلّ الاستبداد(قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ( هود 91)/ (إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ( الكهف 20)/ (قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آَلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ( مريم 46)/( قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (يس 18) و المرء أصبح يشكّ في ما نسب للرسول من العمل به بين المسلمين فلعلّ تلك الممارسات التي نسبت إليه حدثت قبل نزول عقوبة الجلد (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ... (النور 2) أو طبّقها على أهل الذمّة من أهل الكتاب استجابة للآية (فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (42) وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (المائدة 43) و عملية الزنا تثبت في ثلاثة أحوال: 1- شهادة أربعة عدول ثقاة 2- حمل المرأة غير المتزوّجة 3- اعتراف المذنب و مطالبته بالتطهير. و الخبر الذي نشر في هذا المجال و الذي هو مصدر التعليقات المتضاربة به ثغرات ارتكبها الناقل عمدا أو جهلا حيث أورد حيثيات و مسوّغات غير متجانسةو العيب على أولئك المندفعين في الإدانة مظهرين تحاملا مبالغا فيه و كأنّهم ينتظرون أي مناسبة للتنفيس عن حقد دفين يشكّ في رصانتهم و بعد نظرهم و يخشى عليهم من السذاجة.

Mounir نشر 2009-03-31

إن هؤلاء الناس الأغبياء والقاضي والذين نفذوا هذا الفعل البربري ينبغي أن يعفنوا في جهنم. إنهم جبناء جاهلون بلا عقل.

Anonymous نشر 2009-07-07

في سن الـ 13، لا ينبغي أن تتزوج، بل تحصل على المتعة مع الفتيات اللاتي من سنها. أرى أن الحكم عليها لا يغتفر وشنيع. كان ينبغي الحكم على المغتصبين وأن يدفعوا ثمن جريمتهم.

allaser نشر 2009-09-28

إن أولئك الذين ارتكبوا مثل هذه الأفعال هم مجرد خنازير وضيعة!

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.
Zawaya
هل تزود مؤشرات التنمية البشرية الحكومات بمعلومات مفيدة لمكافحة المشاكل الاجتماعية؟

تغطية خاصة

الانتخابات الرئاسية التونسية

امتحان البكالوريا 2009

مختارات

الاضطراب الصومالي مصدر قلق للبلدان المغاربية المجاورة

2009-11-05

مع تصاعد سلطة الجماعات المتطرفة في الصومال، تتزايد المخاوف في البلدان المغاربية حول حماية الشباب من تبني الأفكار المتطرفة.
متابعة...
.

إستطلاع

من المسؤول عن تراجع كرة القدم المغربية؟






راجع النتائج

مقالات

Loading