ألفة يوسف تحدث عن كتابها "حيرة مسلمة"

2008-05-30

تطرقت ألفة يوسف الباحثة في الفكر الإسلامي، في كتابها الأخير الذي يحمل عنوان "حيرة مسلمة"، إلى قضايا تعد من المحرمات في المجتمعات الإسلامية: دور الرجل والمرأة، الزواج والإرث والتفسيرالديني.

أجرى الحوار جمال العرفاوي من تونس لمغاربية- 30/05/08

[جمال عرفاوي] التفسيرات الإسلامية التي يقدمها بعض الشيوخ اليوم لا علاقة لها بأدبيات الرسول الكريم بحسب الباحثة المتخصصة في الفكر الإسلامي ألفة يوسف.

ألفة يوسف باحثة تونسية اشتهرت بمقاربتها النقدية للفكر الإسلامي وتحليل التصورات غير المدروسة عن الدين والنصوص المقدسة. يوسف تحدثت مع مغاربية في الآونة الأخيرة عن كتابها الأخير "حيرة مسلمة" الذي انتقدت فيه ما اعتبرته سوء استخدام للتفسير القرآني لأغراض سياسية وعرضت لاعتقادها بوجوب تشجيع الاجتهاد.

مغاربية : حمل كتابك الأخير عنوانا مثيرا إلى حد ما وهو "حيرة مسلمة". فما هي حسب رأيك حيرة المسلمة اليوم؟

ألفة يوسف : حيرة المسلمة الّتي عبّر عنها الكتاب هي حيرة ذاتيّة في الأصل ولكنّها تتقاطع لا شكّ مع حيرة مسلمين ومسلمات آخرين. هذه الحيرة هي الفرق الكبير بين ما في القرآن والسّنّة من انفتاح وإمكانات تأويليّة متعدّدة من جهة وما يقدّمه لنا التّفسير الفقهي قديما وحديثا من قراءات منغلقة، تدّعي أنّها نهائيّة وتغلق باب الاجتهاد بل تزيّف في بعض الأحيان ما في القرآن خدمة لمصالح فرديّة أو مذهبيّة أو سياسيّة.

إنّها حيرة المسلم الصّادق اليوم إزاء الصّورة المفزعة الّتي يقدّمها البعض عن إسلام يتجاهل جوهر الدّين من محبّة وتسامح وسلام وخير مطلق بالمعنى الفلسفيّ للكلمة، ليقدّم صورة إسلام مرعب مخيف يتحوّل فيه الرّجل المسلم إلى وحش كاسر، عبد لغرائزه يلهيه شعر امرأة أو بعض من معصمها عن واجبات دينه ودنياه، وتتحوّل المرأة المسلمة بموجبه إلى مجرّد جسد عورة لا قيمة له سوى القيمة الجنسيّة، ويتحوّل الآخر المختلف دينا أو رأيا أو فكرا إلى عدوّ وإلى هدف للإرهاب.

إنّ الإسلام الّذي يقدّمه بعض المشايخ اليوم لا علاقة له بأخلاق الرّسول صلى الله عليه وسلم، قدوتنا ومثلنا الأعلى ولا بجوهر القرآن كتابنا.

ولكنّ الأمور تحوّلت الآن فأصبح أتباع المذهب الإيديولوجي المعيّن أو الشّيخ الفلاني مقياسا للحكم على المسلم من دون المسلم وشاع تكفير النّاس بعضهم بعضا، ونسوا أنّ الرّسول صلّى الله عليه وسلّم أكّد أنّ رمي الرّجل بالكفر أشدّ من القتل (والقتل من الكبائر).

مغاربية : تضعين عدة مسلمات جاء بها القرآن في محل التساؤل. تودين مراجعة موضوع الميراث والزواج وإطاعة الزوجة لزوجها وكذلك الحياة الجنسية للمجتمع الإسلامي. ألا تعتقدين أن ذلك مغامرة محفوفة بالمخاطر؟

ألفة يوسف : المسلّمات الّتي يذكرها سؤالك لم يأت بها القرآن وإنّما أتت بها تفاسير الفقهاء للقرآن. والتّمييز بين الأمرين أساسيّ، يثبته كتابي ويبيّنه. هذا من جهة ومن جهة أخرى فأنا لا أدعو إلى إعادة النّظر في الأحكام الموجودة ولكن أدعو إلى إعادة النّظر في مشروعيّتها.

إنّي أعتقد اعتقادا راسخا أنّ الدّول هي الّتي تشرّع. ولذلك نجد عددا كبيرا من قوانين كلّ البلدان الإسلاميّة مختلفة بعضها عن بعض رغم أنّ كل هذه البلدان تدعي الاستناد إلى أصول التّشريع نفسها أي القرآن والسّنّة وسائر أصول الفقه.

لقد آن الأوان أن نعي أنّ كلّ التّشريعات بشريّة وإن ادّعت أنّها إلهيّة أو مفارقة ذلك أنّه وإن كان مصدر التّشريع مفارقا شأن القرآن-ونحن نؤمن بقداسة القرآن- فإنّ تأويله بشريّ أي نسبيّ ولا يمكن أن يكون التّفسير أو التّأويل مقدّسا، والدّليل تعدّد التّفاسير واختلاف مشاربها من ابن عبّاس والطّبري إلى اليوم.

وإذا اتّفقنا على نسبيّة التّفاسير فإنّ كتابي هو بيان للثّغرات الموجودة في تفاسير القدامى في مجال الميراث والزّواج أساسا. ولا أعتقد أنّ نقد البشر للبشر فيه مساس بقداسة النّصّ الإلهيّ. وقد اختلف كثير من القدامى وانتقدوا تفاسير بعضهم بعضا فلماذا نتوقف عن التّفكير والاجتهاد اليوم؟

مغاربية : هل تتهمين البلاد الإسلامية بأنها تطبق تشريعات لا تقر المساواة بين الجنسين؟

ألفة يوسف : الكتاب لا يتّهم التّشريعات الإسلاميّة ولكنّه يثبت واقعا وهو أنّ عدم المساواة بين الجنسين إن وُجدت في القوانين فإنّ مردّها ليس القرآن والسّنّة وإنّما قراءة الفقهاء والمفسّرين وانتماءاتهم التّاريخيّة بل ومصالحهم الذّاتيّة.

إنّ هذه الانتماءات والمصالح والحسابات لم تظلم المرأة فحسب ولكنّها ظلمت كثيرا من الرّجال أيضا، فالفصل الخاصّ بالميراث يبيّن أنّ بعض أهل القربى واليتامى قد حُرموا من حقّ في الميراث أثبته القرآن بل أشار إليه بعض المفسّرين القدماء المتّصفين بالنّزاهة. إلاّ أنّ آراءهم قد طُمست.

هل من المعقول أن نجد الرّسول صلّى الله عليه وسلّم يسمح لامرأة بأن تطلّق زوجها دون أن تعتب عليه في مال ولا خلق، بشرط أن تردّ عليه ما أعطاها إيّاه، ثمّ نجد اليوم تشريعا مثل التّشريع المصريّ لم يوافق على الخلع إلاّ بعد أي جدال ونقاش؟

هل يعتبر هؤلاء أنفسهم أكثر تديّنا من الرسول، أم هل الرّغبة في قمع المرأة أقوى لديهم من الرّغبة في إتباع تعاليم القرآن والسّنّة؟

مغاربية : ماذا تقصدين من قولك بأن بعض القنوات التلفزية أصبحت وكأنها الطريق إلى الجنة؟

الفة يوسف : يعتقد بعض النّاس الّذين لا يملكون إلى الدّين مدخلا إلاّ بعض القنوات التّلفزيّة أنّ من يتكلّمون عبرها يمتلكون حقيقة نهائيّة. والغريب أنّ جلّ المشاهدين لم يقرؤوا المفسّرين القدامى وعلماء الأصول والفقهاء ولا يعرفون شيئا عن اختلافاتهم وآرائهم وخلفيّاتها وتخال وأنت تسمعهم أنّهم ضمنوا مكانا في الجنّة وأنّ الله قد طلب منهم أن يعطوا النّاس وصفة لدخولها.

مغاربية : خلال الأسبوع الماضي احتضنت العاصمة التونسية ندوة عن كيفية ترويج صورة جيدة عن الإسلام في الغرب فهل إلى هذا الحد تبدو الصورة قاتمة؟ ألا تعتقدين أن التفسير الخاطئ لمعنى الجهاد هو الذي أوصلنا إلى ذلك؟

ألفة يوسف : لا شكّ أنّ الصّورة قاتمة فما معنى أن يفجّر طفل نفسه بدعوى الجهاد؟ أين خشيتنا من قتل الأبرياء ومن قتل النّفس الّتي حرّم الله إلاّ بالحقّ؟ وأين نحن من رسول يتصف بالرّحمة وكان يعامل أسرى المشركين معاملة راقية وهم من حاربوه فما بالك بأناس آمنين في دار أو مطعم أو سوق قد يخالفوننا الرّأي أو العقيدة أو الانتماء المذهبيّ، فهل هذا يشرّع لنا أن نقتلهم وننتحر أيضا؟

أنا مع الدّفاع عن الأوطان في حال اغتصابها ومع الدّفاع عن النّفس في حال الهجوم عليها ولكن ما رأيك فيمن يهجم عليه زيد فيقتل عمرو. فلنتّق الله في شبابنا وأبنائنا ولنقدّم لهم صورة الإسلام المشرقة.

متعلقات

Loading

مغاربية : ماذا عن مشروع إقامة لجنة مشتركة مع الباحث المغربي رشيد بن زين هدفها البحث عن مقاربة جديدة في تفسير القرآن؟

ألفة يوسف : إنّي أكنّ لرشيد بن زيد وسواه من المفكّرين الجدد في الإسلام كلّ احترام لأنّهم لا ينفون الرّأي الآخر ولا يكفّرون أحدا. وإنّي أعتبر أنّ كلّ المقاربات في تفسير القرآن جديدة. ومن الخطأ اعتقاد البعض أنّ بعض المحدثين يودّون تغيير القرآن. فالقرآن مقدّس نؤمن جميعا باعتبارنا مسلمين بما ورد فيه ولكنّ قراءاته مختلفة وقد قال ابن أبي طالب منذ قرون إنّه "حمّال أوجه". وإنّي لأجد أحيانا في بعض آراء الطّبري أو الزّمخشري أو ابن عاشور عمقا معرفيّا وحداثة فكريّة لا يدرك جلّها شباب اليوم الآخذون علومهم عن القرضاوي أو عمرو خالد.

إنّ تفسير القرآن ليس حكرا على أحد ولن أسمح أنا ولا غيري لبعض أصحاب المصالح السّياسيّة أن يفتكّوا منّا حقّا وهبه الله لنا وهو حقّ الاجتهاد. فإن أرادوا أن يناقشوا آراءنا فمرحبا بالّنقاش والاختلاف الرّحيم وإن اكتشفوا خطأ في قراءتنا اللغويّة أو في مراجعنا المنهجيّة فأهلا وسهلا بمن يصوّب ما أمكن تصويبه.

أمّا أن يحرمونا حقّ التّأويل وأن يصادروا أفكارنا وأن يدّعوا أنّهم وحدهم الرّاسخون في العلم فهذا ما أتصدّى له وزملائي بشدّة مهما يكن الثّمن لأنّنا أمّة 'اقرأ" لا أمّة "اتّبع جاهلا".

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

rabah نشر 2008-05-31

انا لاستغرب ما قالته كاتبة المرجفين ومفتية الفساق فالرسول صلى الله عليه وسلم اخبر انه لا تقوم الساعة حتى "ينطق الروبضة قيل ومن الروبضة يا رسول الله قل : الرجل التافه يتكلم في امور العامة " ولكن الذي يريبني هوى ان تنشر افكار الحمقى و المغفلين وفي الوقت ذاته يهمش اهل العلم وقد قال الشاعر قديما: متى يصل العطاش الى ارتواء""اذا استقت البحار من الركايا ومتى يثني الصاغر عن مراد""وقد جلس الاكابر في الزوايا وان ترفع الوضعاء يوماعلى""الرفعاء من اقسى الرزايا اذا استوت السافل والاعالي"" فقد طابت منادمة المنايا يا اناس الى الله "ان اخذه ايم شديد" يا اناس لتقوا الله. ان غذاب جهنم كان غراما..

الموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات.

mouldi maaroufi نشر 2008-05-31

مرحباً، عندما تقرأ سورة من القرآن الكريم في الصباح، ثم تقرأها مرة ثانية بعد الظهر ومرة ثالثة بعد أسبوع أو شهر أو سنوات سيبقى محتواها ومعناها نفسه ولكنك ستجد اختلافاً في فهمك ومقاربتك للوضع الذي كنت تحاول حله عندما لجأت إلى الكتاب المقدس أول مرة كمرجع أخير يفتح المجال للاجتهاد وأن القرآن العربي والإسلام معتدل جداً ومحب لكل مخلوق في الكون وكل وضع قد تجد نفسك فيه. بالنسبة لحقوق الرجال والنساء، فإنه عادل تماماً لأن خيار الزواج (الجنس) ممنوح لكلا الطرفين كما أن حماية كل منهما واضحة (كالشهود في حالة الزنا)، والخوف من الظلم. أما بالنسبة للمحتوى فهو مماثل إلى أبعد الحدود للعهد الجديد والعهد القديم الأصليين إلا بعض الآيات التي تغيرت في هذين الأخيرين، ولكن الأساس واحد هو المحبة وخشية الله والشهادة على خلق الحاكم المطلق في حياتك اليومية وأحلامك وموتك.

Noures نشر 2008-05-31

من الرائع حقاً أن نشير إلى كل ما فعلته وحققته. واو! كل ما تبقى لها كي تقوم به هو هذا التحليل للدين. إنني أشير عليها بأن تأخذ سياسة بلدها بعين الدراسة الجدية وأن تجد بعض الحلول لما يعانيه أبناء بلدها بسبب تلك السياسات.

ناهد الفقي نشر 2008-06-02

شكرا لموقع المغربية لطرح هذا الموضوع الهام الذي يهم كل مسلم ومسلمة في كل مكان، وشكر خاص للسيدة ألفة يوسف لجهودها الجبارة لإثراء الفكر الإسلامي المتفتح والمتسامح ،الذي نحتاج إليه في هذا الزمن الذي نلاحظ فيه تفاقم ظاهرة "احتكار الحقيقة" "ومصادرة الرأي الحر" و"نبذ التجديد والإجتهاد "الذي يعتبره بعض الفقهاء خروجا عن الدين، فأصبح الخطاب الديني اليوم يحتاج إلى انتعاشة وروح جديدة وتجديدية تقارب بين الأصالة والحداثة (وتعيد النظر في ما تعارفت عليه الأمة وأصبح من المقدسات "التي يكفر من ينتهك قدسيتها" والحال أنها مسائل إجتهادية بحتة تقبل مزيدا من عمليات الإجتهاد ) كما ينبغي أن تنظر إلى الأوضاع المحلية والخارجية برؤية جديدة تنفتح على الآخر ولا تقصي أحدا مهما كانت الإختلافات الموجودة((كرسي بن علي لحوار الحضارات والأديان)). وتونس كانت ولا تزال تدعم الإجتهاد و التجديد والإنفتاح على الآخر في إطار سياسة الرئيس زين العابدين بن علي لتكريس الحوار والتسامح والإعتدال،ونبذ قيم التطرف والمغالاة.

mohammed نشر 2008-06-02

يا من تدعين الى حرية الأجتهاد في الأمور الفقهية او القرآنية.الا تعلمين أن أولئك الدين يتكلمون و يفسرون الدين لا علم لهم.انهم لا يأولون دلك من هواهم كما ترغبين التعبير عنه.فأن الأمور الدينية قائمة على منهج القرآن و الرسول(السنة) و الصحابة و التابعين من الصالحين ثم الأجتهاد الدي يتعلق بالمتضلعين في الشريعة الأسلامية و ليس من هب و دب كما تريدين.لأن الدين لا يفسر بالهوى.أنما يفسر بالعلوم(علم اللغة+الحديث.....سبب النزول.....) و على ما أضن أنك لم تقرئي القرآن كله و لم تتضبري معانيه.ولم تدرسين الحديث و علومه للطعن في علماء الدين.

Camus نشر 2008-06-03

السيدة أو الآنسة ألفة يوسف؛ قرأت إجاباتك في هذه المقابلة مع موقع مغاربية باهتمام كبير. يلزم على المؤلف أن يتحلى بقدر كبير من الشجاعة للتعبير عن نفسه مثلما فعلت أنت في كتابك. أعرف ضخامة حساسية المسلمين: فهناك الكثير من الموضوعات المحرمة التي يصعب التعبير عن رأي فيها من دون أن يشعر المسلم بأنه مستهدف شخصياً. ألا تعتقدين أنه ينبغي على مثقفي المنطقة المغاربية أن يرفعوا راية حرية الفكر وحرية التعبير لكي نصل إلى قاسم مشترك؟

عبده الهادى نشر 2008-06-03

الحمد لله الذى جعل بيننا عالمات يتصدين على اعلى مستوى فى الدين .إن تمسكنا الشديد دون التعمق والادراك يجعلنا أمة جامده والرسول الكريم يريدنا أمة تعى ماتقول وتعمل به اولا حتى نكون القدوه الطيبه لغيرنا كان الرسول صلى الله عليه وسلم هو المثل للصحابه رضوان الله عليهم اجمعين ولنا نحن من بعدهم حتى نكون نعم القدوه لغيرنا فى التعامل فى العلاقات الانسانيه فى تقبلنا للغير بفكره ودينه ومعتقده ونجعل قنواتنا دائما مفتوحه وقتها سوف نعرف كيف ننتصر لأسلامنا وديننا .لكم الشكر أهل موقع مغاربيه ووفقكم الله لما فيه خير العباد

Tarek نشر 2008-06-03

إن المشكلة الأساسية هي كلمة "نحن" الجماعية، المتفوقة الشاملة للكل والمغرورة. أعتقد أنه يلزم علينا أن نتوقف عن التفكير في أنفسنا كبدن واحد مبهم – كأمة. توجد عدة طرق لممارسة وفهم الإسلام وهي لا تنبع مما يقوله الشيوخ (في واقع الأمر، ينبغي ألا تنبع من تأملاتهم على الإطلاق حيث أنه لا يوجد كهنة في الإسلام)، لكن الشيء الأكثر أهمية هو أن تنبع من المجتمع والثقافة والتفكير الفردي. أتطلع لقراءة كتاب ألفة يوسف، لكن الشيء الذي يلفت انتباهي في هذه المقابلة هو الرغبة في دفع الطرق البديلة للتفكير التي لا تزال تهدف لتشكيل الجماهير. أنا أفضل الطرق البديلة في التفكير التي تؤكد على حرية الفرد في تطوير فهمه للأخلاق والأخلاقيات بغض النظر عما يقوله الشيوخ. وهنا مرة أخرى يبرز دور التعليم. يوجد بلايين الناس الذين يتلقون أشكالاً مختلفة من النص الديني ويلزم على كل منهم أن يكون قادراً على تطوير فهمه الخاص عن الاستفسار النقدي. وإذا كانوا يمارسون الدين بعد ذلك، والكيفية التي يمارسونه بها، والشيء الذي يؤمنون به، كل هذه أمور تخصهم هم وحدهم، ولا تخص الشيوخ وبالتأكيد لا تخص الدولة. واليوم الذي تنجح فيه البلاد الإسلامية في تطوير إحساس بالمواطنة والمسؤولية الشخصية بين سكانها ستكون قد حققت خطوة أساسية في حل مشاكلها.

zakaria نشر 2008-06-03

مع كل الاحترام يا ألفة، فأنا مضطر لأن أقول لك إنك تخلطين الأمور هنا بأفكارك هذه. مهنتي محام، لذا أستطيع على سبيل المثال أن أسمح لنفسي بتفسير مقالة عن الحقوق المدنية؛ لكني لا أستطيع من الناحية الأخرى أن أشرح مقالة علمية. في رأيي، فأنت مخطئة حين تقولين إن باب الاجتهاد مفتوح أمام الجميع!!! لذا احترمي المختصين الحقيقيين في القرآن! وعلى الناحية الأخرى، حين تتحدثين عن حق المرأة في طلب الطلاق (الخلع)، أشعر بوجود نوايا سيئة من جانبك لكي تخدعي القراء المحتملين لكتابك عن طريق تشويه المعنى الدقيق والواضح لأحاديث رسولنا عليه الصلاة والسلام. وفي النهاية، كيف تصفين وضع أشقائنا في فلسطين والعراق وأفغانستان؟ هل هم جهاديون أم إرهابيون؟؟؟ شكراً لك.

zakaria نشر 2008-06-03

أود أن أضيف لهذا سؤال واحد من آلاف الأسئلة التي لديّ للآنسة ألفة: هل لنا الحق في ممارسة الاجتهاد ضد نظام الرئيس بن علي في تونس؟

Katrine نشر 2008-06-04

أشعر بكثير من الشجاعة حين أقرأ أفكار وآراء أشخاص مثل ألفة يوسف. يبدو أن الكثير والكثير من المسلمين يدركون أن الاجتهاد شيء أساسي لأي دين. وقد أوضح محمد الطالبي، وهو تونسي أيضاً، أهمية هذا الأمر في كتاباته. كما أن هناك عدة علماء مغاربة يؤكدون على أن الفكر الإسلامي يجب أن يكون ديناميكياً ومستجيباً للمواقف المعاصرة، مثلما كان في القرون الأولى. آمل أن تحصل أفكار وآراء هؤلاء الناس على المزيد من الانتباه والقبول. وهذا شيء شديد الأهمية لبقاء الإسلام كدين محترم.

ابن زياد نشر 2008-06-04

كل ما أرلاجوه من هذه السيدة التي تريد تأويل القرأن على هواه و تطعن في اجتهادات العلماء الأجلاء ألا تسمي نفسها مسلمة لأن المسلم هو من سلم أمره لله وصدق اللله العظيم اذ قال:هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ (7)

مسعود نشر 2008-06-04

لا أعرف لماذا يطلقون على من يفتي لنا او يثير الفتن والتساؤولات التي لا تلزم يطلقون مفــكر إسلامي وباحث إسلامي وهم لا يطبقون الاسلام ، فمثل على السيدة ألفت يوسف ان ترتدي الحجاب ليس على هواها او في اوقات الصلاة ، ولكن بفهم إمة السلف ، فشعورنا ونفوسنا هي ذاتها كما كانت النفوس السابقة ، تتأثر بالكلام واللباس والرائحة الوجوع ، لان النفس هي نفس واحدة وضع لها رب السماء ضوابط وقواعد ، بإمكاننا ان نتبعها او ننكرها او نتفلسف عليها وندعي بانها وانها ، بالنسبة الى ما تثيره السيدة الاجتهاد :عليك قبل التطرق الى الاجتهاد ان تكوني حصلت على الضوابط التي تخولك الى الاجتهاد ، نورد لك قصة قد تكوني بحاجة إليها ، كان على عهد عمر رضي الله عنه أو احد الخلفاء لا اذكره بالتحديد ، علم الخليفة ان هناك رجل يسأل عن اسئلة تفوق مقدرة المسلم الاجابة عنها ، فأمر عمر رضي الله عنه أن يحضروا الرجل ، وأمر الجلاد بجلده ، ثم سأل الرجل ما هي الاسئلة ، فكررها ، ثم أمر الجلاد بجلده ، ثم سأل الرجل ما هي الاسئلة التي ترغب معرفتها ، ثم سألها الرجل مرة ثالثة ، ثم أمر بجلده ، وثم سأله ما هي الاسئلة ، فأمسك الرجل ، بعد ذلك عاد الرجل الى أصحابه فسألوه ماذا كانت الاسئلة فقال ، لقد أدبني الخليفة ولن اكررها ،ربما يجدر بك ان تسألي هذه الاسئلة الى عالم كي يجيبك عليها لا تثيريها على كل من فهم ومن لم يفهم (لا تنشري كتابا تثيري فيه الفتنة بين الناس)،بل إن كنت صادقة لمعرفة احكام تلك الاسئلة فإذهبي الى علماء مصر او في تونس ففيها من يخافون الله ويرغبون في إضاح بعض المفاهيم لمن جهــلها . والواضح انك ترغبين في أن تظهري نفسك وتتحصلي على الشهرة ولكن من باب الافتراء على الكتاب والسنة ، وانها ناقصة وجائرة ومعاذا اللـــه ان تكون كذلك ، ربما يفهم بعض المسلمين الفهم الخاطئ لبعض اوامر القرآن ولكن لا نقول بان الخلل في القرآن بل فينا نحن ولا ندعي بأن المشايخ يحزبون او يسيسون الامور بل يجب ان يكون هناك حدود للاشياء، ولا نترك كل من هب ودب بان يفتي ويظهر على الناس بافكاره السيئة والغير مفيــدة كتحليل اللواط او زواج المتعةاواواو.لاإله الا الله

amir نشر 2008-06-04

salam i want to thank this free thinker ألفة يوسف i want to tell u that u great free human think right in ur mind and dont follow the ignorants because you have mind and and healthy mind i hope that u continue insh allah one day realise the big number of the moslems that they humans and also have mind and can think and follow like the blind "fakashfna 3anka basaraka fanadharaka alyawma 7adeed" salam

Hich نشر 2008-06-05

توجد مشكلة في زر التصويت. فلا يظهر غير اللون الأحمر، لذا ضغطت لكي أرى ما إذا كان الأخضر سيأتي، لكن النظام أضاف صوتاً سلبياً. مقالة ممتازة وتفكير شجاع وصاف. فهل هذا الصوت سيوازن الصوت المتعصب والجاهل؟ لست متأكداً.

عامر نشر 2008-06-05

اعرفي ما تتكلمين عنه و بعدها اعطى رايك فيه

غير مســعود نشر 2008-06-05

لقد إستمتعت بالمحاورة التلفزيونية التي كانت على فضائية ANB والتي تألقت فيها ومن وجهة نظري المتواضعة أنك تغلبت على محاورك بنقاط ، ولكنني تسألت هل يمكن ان نكون هذا الحوار مسبق الاعداد ، ولا ارى في ذلك ضير ، إلا انني اجد تساؤلا لابد من طرحه : ترى هل كنت ستحقيقن النتيجة ذاتها لو ان محاورك كان رجل متمكن من علم التفسير والفقه والسنة ، قد اكون مخطئا لو انني تصورت ان الدكتورة الفت يوسف صاحبة الشخصية التي تعشق التحدي أيان كان ومهما كان نوعه وفي اي وقت وفي اي مكان ،قد تفتح مكان التحدي لمن يجد عنده من العلم الكافي واللازم في الامور سابقة الذكر . ويا ليتك تفعلين لكي نستطيع ان نقيمك وأفكارك على افضل ما تكون ، وإن كنت عازمة على ذلك فأرجو إخباري عن المكان والزمان حتى يتسنى لي متابعة صراع الارادات أرجو الا تخيبي ظني . فان تلك النمرة آن لها تنازل من يظنون انهم ند لها .

Omar Dhahir نشر 2008-06-06

هذه الأمة لن تقوم لها قائمة إذا لم تتعلم الاستماع إلى رأي كل فرد من أبنائها ثم اتخاذ موقف عقلي من ذلك الرأي. هذه الأمة تحتاج إلى فكر كل أبنائها، علماءً كانوا أو أميين، معتدلين أو جهاديين، يساريين أو يمينيين، متطرفين أو متزمتين. والذي يناقش السحاق واللواط وغير ذلك لا يعني أنه يدعو إلى نشرهما ولا بالضرورة إلى تسويغهما. هذه ظواهر موجودة في مجتمعاتنا وبمقدار أكبر مما نظن، ولم يساعد صمتنا الطويل على إزالتها أو تقليلها. نحن بحاجة إلى رفع الغطاء عن هذه وغيرها من تفاصيل حياتنا، لنفهمها ونضع حلولاً إنسانية لمشاكلنا. الأستاذة ألفة يوسف تستحق الاحترام لأنها تتجرأ على طرح هذه المواضيع. وهي تفعل ذلك بجدية لا تمس الدين الإسلامي.

فادي - سوريا نشر 2008-06-06

انا مهندس مصمم معماري من سوريا ....أريد القول فقط...أن ما تفضلت به الدكتورة من أفكار حول أن هؤلاء الجهلة الذين لا يعلمون عن علوم خلق الله وعلوم الرسول محمد(ص) شيئا يدعون ويلقبون انفسهم بأنهم علماء...وأكرر...علماء؟؟؟ في الدين....بينما كان قديما من يتحدث في الدين ...قبل ان يسمح لنفسه في التكلم بالدين يجب ان يكون عالما بالفلك والرياضيات والطب والهندسة والفيزياء ثم اخيرا يسمح لنفسه بعد أن عرف خلق الله أن يتكلم في الدين وفي تفسير الكتاب العظيم القرءان الكريم ...كأمثال ابن رشد والرازي وغيرهم.لا بل وكما تقول الدكتورة يجعلون من تفاسيرهم أنها قانون وحقيقة لا يجب نقاشها ...وأقول لهم : قال تعالى"أتقولون على الله مالا تعلمون". صدق الله العظيم. كيف تسمحون لأنفسكم ان تجعلو من تفاسيركم أنها هي ماراد الله تعالى قوله للبشر...كيف وفي كل كلمة من كتاب الله معان كثيرة عظيمة وعميقة لا تقتصر على تفسيركم السطحي لها . اهني وابارك أمثال الدكتورة الفة يوسف ...والكثير الكثير في سوريا ولبنان من المثقفين من يؤيدونك ...لكن بكل اسف الإستسلام لهؤلاء الجهلة جعلنا في الحضيض.وجعل سمعة الإسلام في الحضيض... شكرا

karoui نشر 2008-06-07

assalamou a la man ittbaa al houda je ne vais pas repondre a cette miniscule qui pretend qu elle est une femme dopinion et expliqie le coran alors je suis et certain comme des millions des musulmans que tu ne connais pas ennesekh wal mansoukh du coran et tu viens parler du coran .si tu veux devenir(star )comme les pauvres qui sont au sommeil des souffrances et qui ont fait des tentatives de suicide comme salamn rochdy et tasnima nassrine rassure toi que tu vas regerettee ça et personne ne viendras a ton secours dabord je te conseille en toute fraternite que tu dois voir un psy je tai vue sur anb ta façon de dialogue et tes gestes de tes mains prouvent que tu as un probleme profond alors je te conseille de trouver autre chose que le coran ....

قارىء نشر 2008-06-07

نورد لك قصة قد تكوني بحاجة إليها ، كان على عهد عمر رضي الله عنه أو احد الخلفاء لا اذكره بالتحديد ، علم الخليفة ان هناك رجل يسأل عن اسئلة تفوق مقدرة المسلم الاجابة عنها ، فأمر عمر رضي الله عنه أن يحضروا الرجل ، وأمر الجلاد بجلده ، ثم سأل الرجل ما هي الاسئلة ، فكررها ، ثم أمر الجلاد بجلده ، ثم سأل الرجل ما هي الاسئلة التي ترغب معرفتها ، ثم سألها الرجل مرة ثالثة ، ثم أمر بجلده ، وثم سأله ما هي الاسئلة ، فأمسك الرجل ، بعد ذلك عاد الرجل الى أصحابه فسألوه ماذا كانت الاسئلة فقال ، لقد أدبني الخليفة ولن اكررها ( لقد استعرت هذا النص من أحدالردودأعلاه وكان أجدر بخليفة الرسول إن كان حقا بمرتبة تؤهله ليكون خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون هو من يجيب على أسئلة ذاك الرجل لا أن يجلده ويجلده ويجلده حتى كاد يفقد روحه فأبى السؤال مرة أخرى ترى هل هذه من مفخرات عمر بن الخطاب بئس ما كان منه القيامه بهذا وصدق اللله العظيم اذ قال:هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ (7) وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون بالعلم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني تارك بينكم الثقلين قالوا ماهو يارسول الله قال كتاب الله وعترتي أهل بيتي وهذا ما أبتعد عنه المسلمين تركوا الكتاب لشذاذ الأفاق وحاربوا وقتلوا أهل بيت رسول الله الراسخون بالعلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها وما أشد ما نهوي له أمة الإسلام أنا لا أدافع عن ألفة اليوسف هنا ولكني أشير هنا للتخلف والهوة السحيقة التي يقودنا لها دعاة لا نعرف لهم رأس من رجل سحقا لكم جميعا دعاة جهل وتخلف وكم أجدر بنا أن نبحث للتقدم وإذهار هذه الأمة خير أمة أخرجت للناس

عبد الرحمان نشر 2008-06-09

السلام عليكم القصة التي رواها السيد مسعود ولم يستحي ان ينشرها لا اظن انها صحيحة فكثير من يؤلفون القصص وينسبونها للخلافاء وان امكن للرسول(ص). الا سلام دين تسامح وحوار و.....واعطى المراة الحرية في كثير من المجالات. في كل فرصة يحب علينا كمسلمين ان نرفعوا من شان الاسلام والشخصيات الاسلامية. لو يقتد المسلمين خاصة امثال السيد مسعود بالرسول (ص) لما نسب لنا الارهاب. الله يسامحهم. يطالبون بالديمقراطية في البلدان العربية وبحقوق الانسان ويتحدثون عن جلد بعضهم البعض ما هذا التنقاقض. اريد ان افكرهم بان الله هو الحكم فلماذا يحاسبون الناس فليهدوا الناس بالتي هي احسن ويصمتوا ويتركوا الحكم لله الحكم العدل.

أبو هلطم نشر 2008-06-09

بصراحة، فإننا نرى في تونس المزيد والمزيد من القادة الصغار الذين يصرخون "التطرف" أو "الجهاد". فحتى السيد رشيد الغنوشي أودع السجن بسبب الاجتهاد، وقد كانت جريمته الحقيقية هي تكييف الإسلام وفقاً لزماننا لكي يحكم. لقد قبل الديمقراطية بدون أية تحفظات، لكن النظام رأى تهديداً فيه لأن النظام كان يشجع دائماً العرافة والرقص الشرقي وكل الأشياء التي تشوه صورة الإسلام كدين متوافق مع زماننا وذلك من أجل إبعاد الحكومة عنه. وطالما أن الجهاد يهددهم، فإنهم سوف يحاولون الاجتهاد لا من أجل تكييف الإسلام تبعاً لزماننا ولإدانة الممارسات التي ليس لها علاقة بالإسلام. لكن كل هذا يتم من أجل حذف كلمة "الجهاد" من قاموسنا – فهم يعتقدون أنه بوسعهم فعل ذلك! – واستبدالها بكلمة "الاجتهاد"، الذي هو مجرد طريقة للطفيليات الذين تعلموا في المدارس الفرنسية والمرتبطين بالقوى التي تريد أن توجه للإسلام ضربة قاتلة: إذا كتب أحدهم شيئاً ضد الإسلام، فإنهم يسمون ذلك انتقاد و"اجتهاد"، لكن إن كتب أحدهم شيئاً في صالح الإسلام، فإن كتاباته لن تظهر أبداً، والأرجح أن الأشخاص المقربين منه سوف يضطرون لأن يخفوها حين يودع في سجن يديره أحد الأشخاص الملحدين، والذي سيعرضه بعد ذلك لأقصى أشكال التعذيب. بالنسبة لرئيس وزارة الشؤون الدينية، أليس هو من الملحدين؟ وهل يوجد أي مسلمين حقيقيين في جامعة الزيتونة!؟

سيف الله نشر 2008-06-09

ارتدي الحجاب أولا.ثم تكلمي بعد دلك.

سمير حسن نشر 2008-06-09

اتمنى ان تضهر الكثير من النساء مثللك وان تكون هناك عقول واعي تفهم من تقصدين انت وما تريدن ان بالفكر الى العالم من كل قلبي املي نجاحك

medi نشر 2008-06-09

أرى أن الآنسة ألفة يوسف قد حصلت بالفعل على حفنة من الفتاوى ضدها. يا سيدتي العزيزة، دعيني أقول لك إنك تحاربين معركة خاسرة. فأنت تتحدثين لأجهزة روبوت وليس لبشر. فحين يقول أحدهم رأيه عن الإسلام، فإنه يلزم أن يتلقى سيلاً من نهيق الحمير الذي يهدده بالموت. هل تعلمين لماذا؟ لأن الإسلام هو دين السلام والعدالة والحرية، إلخ، إلخ. فالمسلمون يغضبون حين يتحدث شخص ما عن الإسلام، لأن لديهم بالفعل هذا الشعور غير الواعي والحقيقي بأنهم يمارسون أشياء غبية ويؤمنون بها. إذا كان لدى المسلمون إيمان حقيقي بالإسلام، فما كانوا سيغضبون حين ينتقده أحدهم لأنهم سيكونون واثقين في أنفسهم. إن المشكلة التي يعاني منها المسلمون هي أنهم يعرفون أنهم يعيشون في هراء كامل، لكنهم لن يعترفوا بذلك حتى لأنفسهم، وإذا حاول أحدهم الحديث إليهم حول هذا الأمر، فإنهم يسحقون رأسه. لا تقولوا لي تلك الكلمات الرنانة الغبية "الإسلام بريء من هذا" لأن محمداً نفسه اضطهد خصومه وقتل منتقديه بيديه (اقرأوا التاريخ الحقيقي، لا من الغربيين، ولكن من الطبري ومسلم).

TheDefender نشر 2008-06-09

إننا نكتشف المزيد والمزيد من الخداع. أنا أيضاً أود أن أكتب كتاباً يحمل اسم "لماذا تتوسلوا لهم لكي يحتملونا؟"، لكن لأن كتابي لن يحتوي على مشاهد من التحرر أو الأفكار المناوئة للإسلام، فإن لديه فرصة صغيرة جداً في أن يرى نور النهار! شكراً لك يا موقع مغاربية للسماح لنا بالتعبير عن أنفسنا: فهذا يسمح لنا بتجنب تفجير أنفسنا كي يتم اتهامنا لاحقاً بالإرهاب. فطالما أن المرء يعاني من قمع في التعبير، فإنه إذا ذهب إلى مطعم وفجر نفسه، فإن هذا ليس بمحض إرادته أو مجرد تفجير انتحاري، بل هذا شيء تلقائي وغير متحكم فيه – وهذه عاقبة من عواقب هؤلاء الجنرالات الفاسدين. لقد وصلنا إلى هذا الحد بسبب الأشخاص الذين يقمعوننا!

محمد السرغيني نشر 2008-06-10

نعم .....القرآن ليس حكراً على فئة مُعينة و خاصة فئة تريد أن تنوه بنفسها هي العارفة ببواطن الأمور و كأننا أمام كهنة *الدوريد*، لكن هذا لن يُبرر أن من ذبّ و هبّ هو قادر على تفسير القرآن، و أظن أن الجميع يعلم ان لتفسير القرآن قوانين و مذاهب على من يريد ذلك أن يتمكن منها حتى لا يحيد عن الهذف...و هكذا تُتنج فئة هي مُتخصصة و عالمة بكيفية تفسير القرآن، زيادة على أنها تقية و تريد الأصلاح.... Druids*

عمار عيساد نشر 2008-06-10

هذه التونسية جميلة هي تصلح ل.. الإعلانات طبعا.

Ego نشر 2008-06-10

بوصفي مسلم الاعتقاد – مع أني لست من علماء الدين – أعتقد أن ما قالته تلك السيدة شامل وواضح ومحترم، وفي بعض الأحيان مقنع وأحياناً إيجابي. وهي ليس لها علاقة بهؤلاء الأشخاص الذين أصبحوا للأسف يعرفون بأنهم مرتدون، مثل المصرية "سلطان" وشقيقتها "علي" ولا أعرف اسميهما بالكامل ... أو تلك الصومالية التي حصلت على الجنسية الهولندية، والتي أصبحت أميركية أيضاً وفقاً لما تشير له آخر الأخبار. يمكن في واقع الأمر أن نقول إن هؤلاء الأشخاص هم الذين أعطوا الإسلام والمسلمين سمعة سيئة في الغرب. لكن بالرغم من كل شيء، الإيحاء بالشكوك حول معرفة الشيخ القرضاوي، الذي هو علامة في مجاله ... ؟؟؟

عبد الله نشر 2008-06-11

و الله لي كلمة واحدة أريد أن أقولها لتلك التي تدعي أنها مفكرة. أقول لها لو سكت الجاهل لقل الخلاف

malek ibnou nabi نشر 2008-06-11

ما من مشكلة ففي الاونة الاخيرة حضرت لصلاة الجمعة بمدينة سكيكدة وبالضبط دائرة الحروش الجزائرية وسمعت خطيب الجمعة يتكلم على المحافضة على المساجد وبانها بيوت الله يجب احترامها...وغير دلك من التعاليم حتى وصل به الامر الى ان قال ولا يجوز ارتكاب الفواحش بها...والعيادبالله...اهدا هو الدين... اهده هي اخلاقنا فالانحطاط الدي وصلت اليه الامة لا يبشر بالخير فلو كنا نسمع لبعضناالبعض ونتحاور لما وصلنا الى هدا النوع من السخرية ما بين الامم...ولو كنا امة متمسكة بقرانها لما دبح بعضنا البعض وخير دليل ما يجري في العراق من سفك لدماء الابرياء على يد خوارج هده الامة والفتوى الاحيرة التي امضاها 22 امام فاسق بالمملكةالسعودية...وسب رسول الله صلى الله عليه وسلم...فنحن الدين اعطينا الفرصة لاعدائنا من طرف شردمة من الفسقة تدعي بانها مصلحة...الا انهم هم المفسدون...وانهم ليعلمون...فسيعلم اللدين ظلموا اي منقلب ينقلبون...اتقوا الله في دينكم وافتحوا ابواب الحوار مع انفسكم ثم مع الاخرين...شاهدايات الله فالله سبحانه وتعالى كيف يحاور بني اسرائيل في سورة ال عمران هل هو ضعيف حاشى لله فهو الحق المبين...فسبحانك يا الله لا تاخدنا بما فعل السفهاء والفسقة منا...والسلام على من اهتدى

Ibn Sina نشر 2008-06-11

أعتقد أن هذه السيدة فعلت ما في وسعها للتعبير عن رأيها، وبالتالي كنت أود لو أننا احترمنا رأيها في أن تشعر بالارتياح وأن تناقش منهجها. (قبل وقت ليس ببعيد، كانت ستُرش بالحامض بسبب أمر أقل من هذا حتى). في الحقيقة، أتمنى في النهاية أن يتم التمكن من مناقشة كلامها وأن يكون نهجها صادقاً. صحيح أن تونس ليست نموذجاً لا للديمقراطية ولا للثيوقراطية. بمعنى أنها لا علاقة لها بأي منهما. من ناحية ثانية، إن نهج السيدة يوسف غير منحاز. في الواقع لقد انضمت إلى طبقة المثقفين، وبالمقابل، فإن القرضاوي (الذي ربما يكون في ضوء هذا في فريق المعارضة) وهو من طليعة المتشددين في هذا المجال، وأقول، إنه دائماً يظهر في نفس أشكال الإعلام الذي يستنكر السيدة يوسف في حين [كونها أو كوني ؟؟؟] أوروبية تنادي بإسلام معتدل مرن في قابليته للتنازل ومدني الطابع مع الإشارة إلى القانون الإسلامي. إن هذا بلا شك يدعو إلى القلق على عملية الاقتراب من خطاب علماني نقي وطويل البقاء. هذا النهج هو نهج جديد لأنه بعد التجارب الفاشلة للدول العربية الإسلامية وبعد أن عمدت الحكومات إلى تجريد السكان من هويتهم وكرامتهم وإرثهم بحيث عملت في النهاية على خلقت وحش الأصولية العنيفة هذا فإن العلمانيين يواجهون مجتمعات تمارس على نحو متزايد وتعتقد وتصبح قادرة على تعديل خطابها تجاه جميع القضايا. هذه النزعة مثيرة للقلق بصورة خاصة لأن هذه الكاتبة -خلسة- كتبت "حيرة مسلمة" -وهو عنوان غير استفزازي ولكنه –وعلى نحو أسوأ بكثير- مناور. من المعروف جيداً، والفضل يعود لتجارب بافلوف- بأنني أستطيع أن أكرر على نفسي القول إنني جائع إلى حد تنشيط غددي اللعابية. بهذا المعنى إنها تخلق حيرة بمجرد الحديث عنها.

medi نشر 2008-06-11

Abdallah: أنت جاهل لأنك تقول "the ignorant keep" وليس "the ignorant keeps". وحسب التعريف، الجهلة هم من يتبعون بصورة صارمة فكراً دون أن يكون لديهم شجاعة الاعتراض والتساؤل.

الصحبي الصحبي نشر 2008-06-11

جميل ان نتحاور في كل المواضيع وحتى فيما يعتبره البعض مسلمات فالقرآن مثلاوفي كثير منالمسائل تحدث في اسلوب حواري وطرح الفكرالكافر وناقشه وفي الاخيرترك الحرية للفرد بان يؤمن او يكفر وعليه ان يتحمل عواقب خياره يوم الحساب .اما الذي لم اجده واضحا وامينا لدى المراة(الفة يوسف) هو تقديمها لنفسها بانها مسلمة .فالاسلام ليس ارثا او انتماءا من خلال الاسم بل هو عقيدة كلية. فيمكنني مثلاان اسمي نفسي paul واقدم ذاتي على اني مسيحي لاشك في صدق عقيدة التوحيد لدى المسيحيين لكونهم يؤمنون بآلهة متعددة ويؤلهون بشرا انسانا ولد من رحم امراة وياكل الطعام.... وفي الاخير يعتبر ما تحكيه هذه المراة اجتهادا سخيفا وحربا على الاسلام تبرز ضعف حجج الكارهين لهذا الدين الطاهر. وادعو المؤلفين لهذه الترهات ان يؤمنوا برسالة الاسلام كلها لانها رسالة الله للبشرية جمعاء وهي نفس رسالة المسيح وموسى عليهم السلام جميعا.

bouboul نشر 2008-06-11

برافو، عزيزتي Olfa، على رؤيتك وشجاعتك! السيد بن شيخ، إمام مرسيليا، مثلك، لديه رؤية جديدة للإسلام. الاجتهاد محبذ لكافة المسلمين. أتمنى ألا تتعرضي للمشاكل في تونس.

ابو سارا نشر 2008-06-12

مع احترامي لكل وجهات النظر التي طرحت عبر هذا المنبر إلا انني لا أجد غضاضة فيما قالته الأستاذة وعبرت عنه فكل الكتب التي فسرت القرءان او حاولت فلها اجر الإجتهاد فالقران لايعرف تأويله الا الله ويكفي ماقاله المولى عز وجل (يوم يأتي تأويله..)ويقال أن القران صالح لكل زمان ومكان فهل تفسير القرون الأولى يمكن أن يلائم طبيعة العصر الحالي؟؟ وهل يمكن لنا أن ننغلق تحت سقف مقاطعة اليهود والدول الغربية بدعوى التدين.. وللحقيقة والتاريخ لم يكن الدين يوما احد المكبلات للعقل الإنساني بل أنه ظل وعلى مر الأزمان الحل الأمثل لكل المشكلات البشرية التي ظهرت منذ بدء الخليقة ولكن ما أورثنا إياه علماء الدين في الوقت الراهن من تشدد وصلابة في الآراء المتعلقة بالأمور الفقهية والفتاوى الغائبة عن المجتمع الحديث هو الذي أورث الدين هذا الركون وينبغي ان ندع التشدد جانباً وأن نحاول أن نفهم القران من مختلف الأوجه بحيث لا يتعارض ذلك مع التعاليم الدينية ولا يضغط على المسلم لدرجة تجعله يبحث عن مخرج من هذا الدين والعياذ بالله لابد من تحكيم العقل في فهم القران واكرر فهم القران وليس تفسيره والله من وراء القصد.

medi نشر 2008-06-13

يا سيدتي العزيزة، دعيني أقول لك إنك تحاربين معركة خاسرة. فأنت تتحدثين لأجهزة روبوت وليس لبشر. فحين يقول أحدهم رأيه عن الإسلام، فإنه يلزم أن يتلقى سيلاً من نهيق الحمير الذي يهدده بالموت. هل تعلمين لماذا؟ لأن الإسلام هو دين السلام والعدالة والحرية، إلخ، إلخ. فالمسلمون يغضبون حين يتحدث شخص ما عن الإسلام، لأن لديهم بالفعل هذا الشعور غير الواعي والحقيقي بأنهم يمارسون أشياء غبية ويؤمنون بها. إذا كان لدى المسلمون إيمان حقيقي بالإسلام، فما كانوا سيغضبون حين ينتقده أحدهم لأنهم سيكونون واثقين في أنفسهم. إن المشكلة التي يعاني منها المسلمون هي أنهم يعرفون أنهم يعيشون في هراء كامل، لكنهم لن يعترفوا بذلك حتى لأنفسهم، وإذا حاول أحدهم الحديث إليهم حول هذا الأمر، فإنهم يسحقون رأسه. لا تقولوا لي تلك الكلمات الرنانة الغبية "الإسلام بريء من هذا" لأن محمداً نفسه اضطهد خصومه وقتل منتقديه بيديه (اقرأوا التاريخ الحقيقي، لا من الغربيين، ولكن من الطبري ومسلم).

achour نشر 2008-06-14

اتركوا دين الإسلام لعلماء المسلمين لكي يفسروا ويأولوا. كل شيء في وقته، وكل مجال لمختصيه. بالنسبة للآنسة ألفة، أقول لها إذا كانت مختصة حقيقية في الإسلام، فعندئذ ينبغي أولاً أن ترتدي الحجاب وبعد ذلك تقرأ القرآن من كل قلبها.

مونية نشر 2008-06-15

الله يعلم ما لا نعلم ويهدي من يشاء وعليه أتمنى أن يهديك الله أخت ألفة فهو خير الهادين ولاحول ولاقوة الا بالله

Anonymous نشر 2008-06-15

إن ديننا تجمد على يد حراس المعبد. وهو يتم استغلاله من قبل أولئك الذين يستخدمون الكلمات والتعبيرات للأغراض والمصالح الشخصية، ويجادلون لصالح الأفكار الظلامية. من المرغوب فيه أن يتم تحرير أفكار وطاقات الأشخاص الذين يدينون بدين الإسلام – لكي استخدم مثلكم. وبهذه الطريقة، جاءت العصور المجيدة. إن خطاب هؤلاء الحرس متقادم جراء الأحداث التي يشاركون فيها. وقليلون منهم لديه ثقافة الانفتاح على الآخرين مثلما كان الحال في عهد النبي صلي الله عليه وسلم. حظاً طيباً سيدتي، للأمام!

أبو هريرة نشر 2008-06-16

زرت بلاد الفرنجة فوجدت الإسلام ولم أجد المسلمين وذهبت إلى بلاد الإسلام فوجدت الإسلام ولم أجد المسلمين . كثُر النفاق بيننا وشاع انعدام الثقة في معاملاتنا وأصبح الدرهم أوالدينار محدّدارئيسا لقيمة العباد وضاعت مصالح البلاد وراء تجاهل الكفاءات و رفضنا العقل والحوار والسّجال أمّا الحقيقة فهي وإن تكن نسبية فواحدة أمّا الطرق المؤديّة إليها فمختلفة ثمّ أخيرا "قل آمنت باللّه ثمّ استقم" فالايمان باللّه ثمّ الاستقامة موضوع يحتاج إلى تحليل عميق

وافق أصيل نشر 2008-06-16

للكاتبة الحق في طرح أفكارها كيفما شاءت وهي حرة في ذلك وبالتالي مسؤولة مسؤولية كاملة عما تعاطمت معه بحرية كاملة ، وليس لأحد الحق ان ينصب نفسه خطأ مدافعا عن قيم ومباديء هي لم تتجرأ بالمطلق ان تمس بصدقيتها ، او مصداقيتها، وهوالبتأكيد لا يراعي لها إلا ولا ذمة ان خلا به المكان أو الزمان بعيدا عن أعين الناس. ما قالت به يوسف ليس بدعا من الطروحات التي يجب ان تستوقفنا لا لنتقيأ عليها عقدا ومسامير صدئة من زمن الخيمة والحريم،بل للناقشها بالجدية التي يستحقها موضوع كالذي تطرحه، هي لم تنتقد النص الشرعي ، ولن تستطبع حتى وان حاولت ، لأنها ان فعلت قد مست بقدسته مما يترتب عنه حط من منزلته الرفيعة إلى منزلة لا يمكن النزول إليها أبدا، ومادامت قد ايقنت من إيمانها بالمقدس ، فهي تطرح فكرا مخالفا للسائد المستبد ، الذي يعتقد اهلوه انه الفكر النهائي ، وهو امر في غاية الخطورة والعدوانية على الحق الإلهي الذي وهبنا الله عز وجل إياه في وجوب اعمال الفكر والنظر في كل شيء حولنا لنستيقن الحقيقة من مبدعاته جل شأنه ، المعقولة منها والمنقولة على حد سواء ، ما دمنا نمتلك الوسائل الموهوبة منه ايضا سبحانه ، وهي المثمتلة في العقل ووسائله ، والعلم ومركباته المكتسبة ، وهي بلا شك مواهب وهبناها لذات الغرض الرفيع :" والذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار" قرآن كريم. وإن تكريمه عز وجل للإنسان لم يميز فيه سبحانه بين الجنسين ، انما كرمهما التكريم الكامل الذي يستحقانه معا ، فكيف يصح مع الافهام ذرة من تكريم صيرورة المرأة المسلمة مشروع متعة جنسية موبوءة مستهجنة على مدى بحر القرون التي تلت الحكم الراشد لمحمد صلى الله عليه وسلم وصحبه. وهي لما تنتقد الطروحات المهترئة التي يتمسك بها المتأصلون في الضبابية والفكر الرخيس الذي يصرون حكم الناس به ، هي بذلك تضع معلما على الطريق ليس للخروج عن الجادة في شرع الله ، إنما لبحث أمور ديننا على ضوء المستجد في حياة الناس في الالفية الث

عبد الكريم نشر 2008-06-17

بسم الله الرحمان الرحيم إذا خلصت النيات خلص العمل أقول للدكتورة لا بأس من طرح هذه الموضوعات للنقاش إذا كان الهدف منها بيان صالحها من فاسدها وتنبيه الغافلين عن حدود الله إلى الوقوف عليها وعدم تجاوزها أما إذا كان الهدف هو إضفاء الشرعية على الممارسات اللا أخلاقية والتطبيع معها وإيجاد مسوغ لها من الكتاب والسنة بناء على اجتهادات لا أصل للاجتهاد فيها قهذا ما ينبغي للدكورة أن تنأى بسمعتها عنة وتحترم مركزها في المجتمع الإسلامي وأنبهها إلى تجربية تسليمة نسرين التي سعت إلى الشهرة العلمية والإنسانية بذبح عقيدتها والانسلاخ من هويتها وسرعان ما طواه النسيان ورمى بها إلى مزبلة التاريخ ما كان للله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل قال رسول الله في الخديث القدسي : إنما هي أعمالكم أخصيها عليكم، فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسة ولتعلم المرأة عبر العالم أنها أكرم خلق الله على الله وأنها وراء كل نجاح إنساني في الحياة الدنيا والآخرة وليس في الإسلام وصاية على فكر الإنسان ما دام أنه مسؤول أمام الله عن فكره ومعتفده ومجزي عن ذلك ولو أراد الله أن يقيد فكرنا لسلب منا هذه الملكة منذ البداية وأراحنا ولكن القل والفكر هو مناط التكليف في شرع الله وكل الناس يغدو فبائع نفسه أو معبقها أو موتقها والسلام على من اتبع الهدى

الوناس نشر 2008-06-17

قال عليه الصلاة والسلام: الحلال بين والحرام بين فاتقوا الشبهات . انطلاقا من هذا الحديث فعنوان كتاب ألفة غير مناسب فالمسلم الحقيقي لا يقع في حيرة فالحيرة اختلقتها ألفة .

أبو عمران نشر 2008-06-17

لعل ( ألفة يوسف ) يراودها مرض الشهرة و إلا كيف نرها تحط من قيمة علماء أجلاء أخلصوا لهذا الدين وقذموا النفس والنفيس إذا كان كتابها شفقة على المرأة المسلمة كما يوحيه عنوان الكتاب " حيرة مسلمة " فمن باب الأولى أن تشفق على نساء تونس المهضومة حقوقها كقضية الحجاب مثلا فلو أشهرت قلمك في هذا لتهاطلت عليك رسائلالعرفان والشكر ومني أولاها . سامحك الله فالمرأة المسلمة بعيدة كل البعد عن الحيرة المزعومة منك يا دكتورة ففيقي قبل فوات الآوان .

تونسي قديم نشر 2008-06-18

لو ملت إلى دراسات لها صلة باختصاصك لكان أفضل لك من التردد صحبة زميلات لك و صديقات على النص الديني و مقارباته و هو مبحث تعمق فيه غيرك و إن كان اسهامك بالفكرة جائز جدا فليكن أفكارا فقط دون أن يتحول إلى مشروع فكري تخصصين له كتبا و مجلدات .. أستغرب من أين تأتيك الحيرة و أنت لم تكوني يوما مسلمة بالمعنى الديني العميق و لئن كانت حيرة فكرية فأنت لم تبلغيها بعد فلماذا تريدين مثل صديقاتك بلوغ مراتب علماء و مفكرين كبار أمثال أركون و غيره دعي الإسلام و الفقهاء و التفكير الديني ..و استرجعي صورتك و أنت في الجامعة محافظة " غبية " تبررين الواقع و تعجزين عن مغادرة الورق

medi نشر 2008-06-19

عزيزتي الدكتور ألفا يوسف، واصلي عملك. أرجوك لا تصغي إلى الأصوات الغبية لأولئك المتخلفين مغسولي الدماغ [عبارة بذيئة]. بالنسبة لهم، على المرأة أن تعتقد أنها نساوي نصف الرجل، إنها تستحق نصف ما يرثه أخاها، وأنها لا تمتلك الحق في الخروج والسفر من دون أن يصاحبها ذكر وأنها غير موثوق بها كشاهد، وأنها يجب أن تغطي نفسها لأنها مصدر للعار، وأنها يجب أن ترتدي الحجاب أو النقاب وألا يراها إلا الذكر الذي يملكها: زوجها. وإذا لم تقتنع بكل ذلك التخلف والغباء فإنها تكون ضد الله وسوف تذهب إلى جهنم. لذا أرجوك لا تصغي إليهم إنهم ليسوا بشراً أسوياء.

أبو عمر من قرطاج نشر 2008-06-19

حسبنا الله و نعم الوكيل ، لم يكن ينقصنا إلا هاته "المفكرة" التي تطعن في علماء المسلمين الأجلاء و تبث سموم الفتنة بإسم المعاصرة و حق الإختلاف، فهدا المطية لم تعد تنطلي على أحد و كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الحلال بين و الحرام بين" فنحن لسنا في حاجة أن تبرز لنا داعية تنكر إلزامية حجاب المرأة و تعلن أن لها رؤية معاصرة في تفسير القرآن الكريم و تتجرؤ على علماؤنا الأجلاء و تقدح في علمهم. حقا صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم لما قال : إدا لم تستحي فافعل ما شئت.

أبوهريرة نشر 2008-06-19

لا أظنّ أنّ السيدة ألفة أرادت بهذا الكتاب أن تُحدث كلّ هذا الهجوم العنيف إلى حدّ المسّ من المشاعر فلنتعلم أوّلا قبول الرأي المُخالف ونُحسن ثانيا الردّ بأدب ولياقة ونتحاشى ثالثا الخروج والاستطراد من موضوع إلى آخر غرضنا من ذلك التهميش وتمييع قضايانا.فإن عبنا عليها شيئا ما فخيرُكم من يُظهر لها عيوبها إن وُجدت في كتابها ولا في شخصها.هل وصل كتابها هذا إلى مستوى كتاب "سلمان رُشدي "؟ هل نفت وُجود القرآن؟ هل أظهرت ردّتها؟ هي دعتك إلى التفكير فيما ينتاب الكثيرين من أبنائنا من حيرة وما يدفع الكثير من مثقّفينا إلى الحوار الحرّ والرّغبة في الوصول إلى الحقيقة واكتساب آليات بها يكون الإنسان إنسانا و"ادع إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة" صدق اللّه العظيم .

mohammed145 نشر 2008-06-19

لقد أضحكتني قليلا وآلمتني كثيرا يا ألفة يوسف ،أنت أستاذة الأدب واللغة تقولين كلاما أكبر منك ؟ مصيبتنا نحن خاصة في تونس " يحفظ كلمتين "من مناهج النقد الأدبي الغربي و"شوية لسانيات "وقليل من فلاسفة الأنوار الذين نادوا بالقطيعة مع السلطة الدينية المتمثلة في الكنيسة ،وقليل من الكلام الحشو الذي يدور حول التنظير العقلي الذي نسمعه من المحاضرين في المدارج الجامعية يوميا ويتفاخر بعضهم أنه استوعب وحفظ عن ظهر قلب بعض ما قاله ـ دوركايم ـ أوـ كونط أوـ كانط ـ أو أديب إسحاق أوطه حسين أو حتى أركون أو الجابري أو غيرهم.. ظانا بذلك أنه أصبح مفكرا وأصبح مخولا للتنظير والإفتاء ،وأول أمر يفكر فيه والدعوة إليه هو مراجعة تفسير القرآن والسنة على ضوء تطورات العصر بل على مقاس كل مثقف و تصنيف المفسرين المحافظين مع السياسويين وأصحاب المصالح الذاتية و...أختصر الحديث لأقول لألفة يوسف ولأمثالها إن الحداثيين و الساعين لتغيير الدين على حسب مناهجهم الأدبية أو السسيولوجية أو الفلسفية لن تثني عزم الممتثلين لأوامر الله عز وجل فهم يقولون" سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير"و"الحمد لله اذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله" وكتاب الله فيه" آيات محكمات هن أم الكتاب "معانيها ظاهرة بلسان عربي مبين "وأخر متشابهات"تحتمل التأويل "فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله ".إذن ما جاء واضحا من أوامر الله فكيف يؤول بضده كأمر الحجاب مثلا ؟ والأمثلة كثيرة والأجدر أن نترك هذا للذين سماهم الله تعالى : الراسخون في العلم ( ليس علم الأدب أو التاريخ أو الفلسفة والاجتماع أو حتى الحضارة الإسلامية ) وأولو الألباب ، ولا يشك مسلم بأن الله يعلم ماسيكون ولو أراد سبحانه تغيير الشرائع لكل عصر لبعث لكل عصر رسولا ليكفي الله المؤمنين الجدال.وأرجو أن تعتنوا أكثر بما يفيد الحضارة العربية الإسلامية عوض الدوران في حلقة مفرغة و جدالات عقيمة وترديد نفس الكلام ( الأنثوي..الرجولي...) فنحن في زمن الحريات فمن شاءت أن تظهر أنوثتها أو مفاتنها فلتفعل ومن أرادت أن تدخل في عباءة فلها ذلك ولا تظن ألفة

BEN نشر 2008-06-19

لقد كانت الدولة التونسية متقدمة جداً من حيث أن عدداً كبيراً من السكان كانوا كذلك. ومنذ عهد بورقيبة أصبح تحرير المرأة أولوية. وقبل أن يتدهور الوضع في المنطقة، اقترح [بورقيبة] أن يتم الاعتراف بإسرائيل في ذلك الوقت. والرئيس الحالي يسير تقريباً على نفس المسار وهو لا يريد أن يتم تهميشه أو تجاوزه. وفيما يتعلق بالسياق الاجتماعي السياسي، فقد استندت إلى معنى زائف من الحداثة متجاهلة علماء المسلمين منذ قرون خلت والذين فسروا نقاط الخلاف في ممارسات ديننا كما هي الحال بالنسبة إلى النواحي الأسرية وغيرها من الأمور بطريقة يتعلم منها الآخرون بل وبطريقة ثورية. نحن مضطرون للتساؤل بشأن هذا النسيان عند الإشارة. إن استخدام تفسير كاريكاتيري لم يكن يوماً شكلاً من أشكال العمل المحترف في هذا المجال الضخم. ومع ذلك، ينبغي أن نهنئها على قدرتها على محاولة الخوض في ذلك وفقاً لقدراتها الفكرية. ربما أنها ستقوم بعمل أفضل في المرة القادمة بحيث تحرز مصداقية ثقافية أكبر.

المغرب الكبير نشر 2008-06-21

العلمانية هي الحل للخروج من التفسخ الذي نعيشه عربا وعجم الاسلام جعلنا مكبوتين الايلام جعلنا نعيش انفصام الشخصية بين مانريد وما نود وما يصدر منا متى سيرفع الله عنا هذا المقت الذي انزل علينا منذ 1400 سنة الاسلام لم يكن حلا يوما ما الايلام هو المشكل اصلا تحرروا من قيود الفكر الظلامي الجاهلي تحرروا ادرسو الفلسفة تحرروا وانفتحوا على العلوم الانسانية استخدموا العقل فقد عطلتموه منذ 1400 سنة والله اني ااسف على حالتكم واتقزز من افعالكم مسلمون ولكن لثوث خونة مغتصبين .... الى متى سنبقى كذلك اطيحزا بانظمتنا ابتداؤا من المخنت ملك المغرب مرورا بمجنون ليبيا وجزار تونس وكلب الجزائر وانتهاءا ب موريطانيا كفانا عبودية باسم الاسلام

محمد التونسي نشر 2008-06-21

بعد حمد الله، أقول للأخت ألفة يوسف إنّ دعوتك إلى حرية الفكر والتعبير والاجتهاد جميلة، وأتمنّى أن تكون لك إضافة في التفسير والتأويل والفقه والاجتهاد، إذ بقدر وجاهتها تقبل الآراء وتنتشر، ولو بعد حين، وكم من العلماء والفلاسفة والمفكرين عاشوا مغمورين ثم توهجت أفكارهم ونظرياتهم بعد مماتهم، وكم من الأفكار والمذاهب تنقصها قوة الحجة ففرضها أصحابها بحجة القوة، لكن سرعان ما زالت ولم يبق إلا خبرها. لكن لم يكن جميلا تجريحك لبعض العلماء والدعاة واتهامك لهم باتباع الأهواء والمصالح والرغبات الذاتية، هذا نوع من الإقصاء التي تشكين منه ونحاربينه فإذا بك تمارسينه بطريقة أخرى وهذا غير مقبول حتى لو كان ضد من يفعله. وحديثك عموما دون تخصيص كان يمكن أن يكون له وجه لكن تخصيصك لبعض الأسماء أصبح تجريحا مردودا عليك من جميع الوجوه: أهمها أنّ أحد المذكورين يعدّ أبرز المجتهدين الداعين إلى الاجتهاد في عصرنا، والثاني داع إلى الله لم يدّع يوما أنه عالم أو مجتهد. وأقول إنهما عاملين قدّما للإسلام والمسلمين ما جعل الله لهما به القبول في الأرض فماذا قدمت أنا وأنت؟

مدى نشر 2008-06-21

اتمنى من الموقع الكريم تزويدي بالعنوان البريدي للكاتبة إن أمكن وكيفية الاتصال بها مع الشكر الجزيل

moncef نشر 2008-06-21

برافو ألفة يوسف! أنت سيدة رائعة! لقد شاهدت مقابلتك على قناة ANB وخرجت على الفور وحصلت على كتابك. (الكتاب ليس باهظ الثمن بالمناسبة). لا يمكنك أن تتخيلي يا سيدتي التأثير الذي كان لكتاب علي. لقد أحببته. أما بالنسبة لبقية الناس هنا فإنني حتى أرفض مجرد التعليق عليهم. الإصلاح يحدث دائماً بهذه الطريقة. ولكن، ظلي هادئة: أنت تنتمين إلى مرتبة من الإصلاحيين التونسيين والمشرقيين وسوف تنجحين بالتأكيد في إقناع الآخرين.

لبيب نشر 2008-06-22

بسم الله الرحمان الرحيم لا أريد أن أحكم على ما قالته الكاتبة لأني بصراحة لم أقرأمحتوى الكتاب.الذي يمكن أن يكون فيه فوائد جمّه و كذلك لا يخلو من أخطاء .نحن كما أعلم أمة إقرا.والشباب الآن في حيرة تامه.من يصدّق...مع كثرة الفتاوى. الإسلام عندي دين تسامح مع الأخر بشرط الحفاظ على الكرامة. أرجو من المشاركين التّحلي بروح الحوار البنّاء بدون تجريح ... ردّا على راي ; سيدنا عمر رضي الله عنه تلميذ من تلاميذة المصطفي صلوات الله عليه و سلم . فإن أنت قدحت فيه فإنك تشك في المدرسة المحمديّه. أريد أن أسأل سؤال:سمّي لي أسماء أولاد سيدنا علي رضي الله عليه كلهم. سنجد فيهم عمر و أبا بكر... إتّقي الله . سنّي غيور على الصحوه الإسلاميه

medi نشر 2008-06-22

عزيزتي ألفة يوسف، استمري في عملك. من فضلك لا تستمعي للأصوات الغبية لهؤلاء المتخلفين الذين يعانون من غسيل المخ ]كلمة نابية[ مثل محمد 145 وأبو عمر من قرطاج. فهم مهووسون بالجنس. وفقاً لهم، فإنه يتعين على المرأة أن تؤمن بأنها تساوي نصف الرجل، وأنه تستحق نصف الميراث الذي يحصل عليه أخوها، وأنه لا يحق لها أن تخرج أو تسافر بدون أن يصاحبها رجل، وأنها غير جديرة بالثقة كشاهدة، وأنه من حق زوجها أن يتزوج ثلاث نساء أخريات، وأنه يتعين عليها أن تتغطى لأنها مصدر خزي وعار، وأنه يتعين عليها أن ترتدي حجاباً أو نقاباً وألا يراها إلا مقتنيها الذكري: زوجها. وإذا لم تقتنع بكل هذا التخلف والغباء، فإنها ضد الله وستذهب إلى جهنم. لذا من فضلك لا تصغي لهم، فهم ليسوا بشراً كاملين.

lajja نشر 2008-06-22

لماذا كل هذا العداء والجدال؟ هل لأن الشخص الذي يعبر عن نفسه هو امرأة!!!؟؟؟

عبد الجبار نشر 2008-06-22

ماذا تحفظ الفة بن يوسف من القرآن ماذا تحفظ من الأحاديث النبوية ماذا تعرف عن تاريخ الإسلام علموها كلمتين في الإسلام كي تنال بهما شهادة عالية وعلقوا لها وسام باحثة ولعلها تريد مزاحمة معلمتها آية الله المفتية الدكتورة في علوم القرآن التي تطل علينا في التلفزة بآخر مشطة من الحلاقة. .......يشترون بآيات الله ثمنا قليلا........... ولافائدة في زيادة الكلام

tounsia نشر 2008-06-22

on vous encourage docteure "olfa youssef" vous etes tres audatieuse.nahnou el arab mohtajin ila al akth bettafkir el aklani wa al waki3i walmantiki wa tark al dogmaiya wal ahkam al mosabaka allati narmi biha man la na3rif.ennathar fi ma kila men taawil diniya n'est pas"thabou"lam youharremh allah soubhanou.votre recherche a arrivè ds son moment, merci madame olfa.

EL BAKI Mohamed نشر 2008-06-22

يا له من مقال رائع يحتوي على أسئلة وإجابات ذات صلة. تهانينا على شجاعتك يا ألفة يوسف! شكراً لك على مقالك وعلى رأيك وعلى نقل الأمور للأمام. دعينا نأمل في إجراء مناقشة صريحة وعنيدة الآن. نحتاج لرجال ونساء لديهم مثل هذه العقلية القوية. شكراً لك ألف مرة يا ألفة يوسف.

medi نشر 2008-06-23

إلى التونس محمد: إن الأشخاص الذين تعتبرهم علماء محترمين، والذين هم، وفقاً لما قلت، فقهاء بارزون، هم في واقع الأمر مجانين مهووسون بالجنس لا تعمل عقولهم بصورة صحيحة. وهذا توضحه حقيقة أنهم ولدوا وترعرعوا في الخلفيات المتعصبة والمتخلفة في المملكة العربية السعودية أو مصر، وليس في تونس الحديثة. لذا استيقظ يا صديقي وسمي الأشياء بمسمياتها.

oujda maroc نشر 2008-06-23

من حق أي مسلم أن يفتي ولكن بشروط: ـ أن يلتزم بأوامر الدين ويجتنب النواهي . ـ أن يكون متفقها في الدين . ـ أن يكون عالما بقواعد اللغة العربية. هذه هي الشروط والان نعود إلى كاتبة المقال أول ملاحظة تثير انتباه القارئ أنها غير محجبة هذا معناه أنها تركت أول الشروط الله يجيب لعقل لولادك أما نتِ تفرط فيك

Hakim نشر 2008-06-23

لست متأكداً لماذا ذكرت د. يوسف القرضاوي وعمرو خالد. وقد ذكرتهما بطريقة سلبية أيضاً!!! إن القرضاوي كرس حياته بأسرها لدراسة الإسلام والآن نرى ألفة الماهرة تتحداه هو وكل العلماء. وقد اتهمت بعض العلماء باللجوء للتكفير، إلخ. اعطينا اسماً لعالم واحد يستخدم التكفير في طرقه. لم أسمع من قبل عن أي عالم يتهم أي أحد بالتكفير. فالإسلام قد أصبح مجالاً مفتوحاً لك من هب ودب، لأنها هي تدعو "كل من هب ودب" أن يكون له رأي في القرآن وأن يمارس الاجتهاد!!! يمكنها أن تصرخ مثلما يحلو لها. فالقرآن يحميه الله الذي أنزله. لقد حاول أشخاص جهلاء كثيرون وفشلوا. وسوف تنضم لهم قريباً إن شاء الله. لا حول ولا قوة إلا بالله!

hamza.t.40.algèria نشر 2008-06-24

بربريةبملامح انسانية(barbarie à visage humaine)تلك عقلية -بعض الافراد-العربي الذي يهوىلغة السب والشتم لكل المفكرين والمفكرات الذين يسعون ليل نهار لوضع خطة واضحة المعالم والاهداف للتحرر من قيود التخلف الفكري اولا والتخلف المعاملاتي ثانيا هذا ولا يخفى على كل قارئ بان هناك بعض الاطراف هدفها الوحيد هو جمع اكبر عدد ممكن من الادلةوالشواهد على فساد حضارة الاخر(الغرب) فما بالك ان تتحدث هذه المفكرةالتونسية الباحثة عن المعرفةوسط هذه التراكمات المعرفية الاسلامية بهذه اللغة (الحس النقدي). ولكن مهما لقيت هي وافكارها رفضامن طرف البعض وشتما من طرف البعض الاخر فهذا لدليل على ان الانسان العربي-البعض فقط- ما يزال يرفض لغة التنويرالتى تنص على تحرير النص من النص على الطريقة اللوثرية(نسبة الى مارتن لوثر كنج)وتحرير العقل(لغة العلم) من النص على الطريقة الفولتيرية(نسبة الى الفيلسوف الفرنسي فولتير). وما نود توضيحه لهذه المفكرة الشقيقة في مجال الفكر هو التاكيد على ان القديم بطبعه يحارب ويتصدى للجديد الصارخ من جهةومن جهة اخرى فالناس اعداء ما جهلوافي وطننا العربي. واخيرااشكرالاستاذة التونسية على افكارها التى ارادت بها انارة الطريق للعقل العربي لكي يجد مكانا له في عصر الايديولوجيا(لان التكنولوجيا ايديولوجيا كما يؤكد يورغن هابرماس)من جهةومن جهة اخرى قراءة النص المقدس والزواج... قراءة نقدية بناءة والهدف من كل ذلك هو تفعيل المشروع النهضوي حاضرا ومستقبلا...

عبد الله نشر 2008-06-25

يجب ان تعلم السيدة أو الآنسة الفة ان تفسير القرآن الكريم لا يقوم به كل من هب و دب بل وضعت لدلك شروط قل من تتوفر فيه على مر الزمان. و إدا تمعنت ألفة يوسف تلك التفاسير و الإختلافات التي توجد فيها لوجدتها إختلافات في الفروع دون الأصول و اختلاف العلماء رحمة للأمة. فآيات المواريث مثلا لن نجد مفسرا من المفسرين قد أتى فيها بخلاف ما أتى به الأخرون إلا من سولت له نفسه شيئا..... وإبتعاد الأمة عن دينها فهو سياسة إستعمارية تركها المستعمر في البلاد الإسلامية و ترك لها حماتها، و كدلك إبتعاد الأمة عن دينها قد تنبأ له الرسول صلى الله عليه و سلم فقد جاء في الحديث أن الدين سيعود غريبا كما بدأ... و أستغفر الله لي و لكم و السلام عليكم

الاميرة نشر 2008-06-26

يجب ان نحترم كل الاراء لان الثقافات تختلف و الرهانات الحالية تختلف من بيئة الى اخرى كما ان الاجتهاد يشكر مهما كانت نتيجته. و ارى اننا في حاجة الى اراء مختلفة و في بعض الاحيان يجب ان تصدمنا مثل هذه الاجتهادات و غيرها لنختبر الى اي مدى يمكن لعقلنا الباطن و الظاهر ان يدافع عن معتقداته و الى اي مدى يمكن للشخص ان يتعلم دون ان تتزلزل قناعاته الشخصية. فقط اؤمن بالحرية الشخصية و بالفكر الحر و لا يمكن الي شخص ان يفرض رايه و معتقده على الاخر بل يجب ان نتعلم دون ان ننحرف عن قناعاتنا و كما قال الرسول الاكرم عليه افضل الصلاة "لكم دينكم و لي ديني". ما نعيشه اليوم من صراعات و ما نراه اليوم من محاولات لتشويه الاسلام يجعلنا نعيد النظر مليا في الاجتهادات كلها. نحن الان نعيش في قرية ترى فيها الملثم من راسه الى اخمص قدميه كما ترى فيها المرتدي شبه ثوب غير ان كلتا الشخصين يمكن ان يكون هدفا لمحاولة تصفية دينية او عرقية.و الارهاب اليوم ارادو ان يلصقوا به الاسلام بينما هو لا دين له انه نابع من شخصيات انطوت على معتقد واحد ان يكون الجميع مثلنا او فليموتوا. احييى كل شخص اخط عناء البحث و القراءة و الدراسة و مهما كانت نتيجته فالاكيد اننا سنتعلم منه شيئا حتى و لو كان بسيطا.و يكفي ان نقرا و نجتهد. تحية لكل دارس و باحث

ليت شعري نشر 2008-06-26

عجبت و مالي لا أعجب، حقا هذا زمن العجائب، أنا لمثل هذه أن تتكلم في الدين. أليس الأحرى بها أن تتكلم عن "فن العهر" أو قل "ثقافة الدعارة"، لأني أقسم بأنها لا تعرف من الاسلام الا اسمه و من القرآن الا رسمه، ولا شك بأنها صناعة صهيونية أو صليبية، لأننا لم نسمع يوما بمسلمة حائرة و كيف تحتار المسلمة و قد حررها الاسلام من العهر و الدعارة و التبرج، ليت شعري ألا تقرأ هذه التاريخ... وما عجبي أن النساء ترجلت و لكن تأنيث الرجال عجيب و لولا تأنيث الرجال لما تجرأت هذه العلمانية على الكلام في دين الله. والله المستعان

HABIB YASSINE نشر 2008-06-26

برافو دكتور ألفة يوسف! لا أتفق معك تماماً فيما تعتقدينه وتقولينه ولكن علينا جميعاً أن نكون منفتحي العقل من دون أن نحكم على نوايا بعضنا البعض. لقد حان الوقت بالتأكيد لكي نناقش كل شيء. يجب أن يدفعنا قيام أناس بتفجير أنفسهم في سن العشرين إلى التفكير فيما إذا كنا عرباً ومسلمين أو حتى أننا ننتمي إلى الحضارة. أن نعتقد ببساطة بأن ذلك هو نوع من الإرهاب من دون أن ننظر إلى الوجه المخفي الذي يعيشه هؤلاء الشباب هو اعتقاد يفتقر إلى التبصر. من ناحية ثانية، لنترك العلاقات الجنسية بين الأزواج لأولئك الأزواج؛ فأنا أعتقد أنها مشكلة تخصهم هم، بوسعك أن تناقشيها، ولكن ما الفائدة التي يعود بها ذلك النقاش؟ لن نعرف أبداً كيف نتغلب على هذا العائق إذا كنا نمنع أنفسنا من العمل بجدية!!! ما زال الطريق أمامنا طويلاً.

لطفي نشر 2008-06-27

السلام عليكم و رحمة الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) هذه القرون الثلاثة الأولى من الصحابة و التابعين وتابع التابعين هم الأحق بالتباع لفهمهم الصحيح لكتاب الله وسنة نبيه وليس فساق اليوم أريد فقط أن تفسر هذه الضالة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:(صنفين من أهل النار لم أرهما ....نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات لن يجدن الجنة و لن يشمن ريحها الحديث -إن خروج المرأة المتحجبة ولكنها متعطرة فهي زانية كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن باب أولى المتبرجة هدانا الله و اياكم الى الصراط المستقيم الكتاب و السنة بفهم السلف الصالح(الصحابة والتابعين وتابع التابعين والأئمة الأعلام) سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك و أتوب إليك

مريم نشر 2008-06-27

مساء الخير انت لستي مسلمة فتريدي ان تكفرين الناس و تخرجيهم عن دينهم فلتزمي حدودك و اتقي الله انت لا تعرفي مثل الشيوخ الكبار في الدين انت تريدين ان تبيع كتبك فقط مع السلام و ارجو ان تفهمي القصد

medi نشر 2008-06-27

إلى Amira ، "الرجل المغطى من قمة رأسه إلى أخمص قدميه"؟ ما هذا الهراء؟ المرأة فقط هي التي تتغطى من رأسها حتى قدميها لأن المرأة في فكرك الرائع هي نصف آدمي وهي مصدر العار "عورة" يجب تغطيتها ولا يتم الكشف عنها إلا لمالكها: أي ما يدعى "زوجها" في الثقافات الإنسانية. لذا عليك أن تقبلي بأن تكوني مجرد شيء يتم تبادله بين الرجال.

Icham délié de la langue de bois نشر 2008-06-28

حقاً؟ إن التعاسة التي تعيشها المرأة في الدول الإسلامية لا أساس لها في القرآن والحديث!؟ هذا جديد علي! أنا أنصح هذه السيدة الشابة/الباحثة بإعادة قراءة النصوص الإسلامية بعمق ومن دون حواجز تمنع الرؤية - وخاصة فيما يتعلق بالعلماء أي أولئك الذين يسمون "مسلمين حقيقيين". إن القرآن مقدس والجميع، بقدر ما هم مسلمون، يؤمنون بمحتواه". ليس تماماً! ليس كل المسلمين مؤمنين بمحتواه؛ فالغالبية تؤمن بما تعرفه عنه. أي: ليس كثيراً! إنهم يعرفون بضعة سور جميلة هنا وهناك. أما بالنسبة للبقية فهي ملقنة تلقيناً. لأنهم يذهبون للبحث عن الظهر الساعة 2 مساءً فهم تائهون إلى حد الهلاك، ومن أجل ماذا؟ إن رسالة القرآن بسيطة: "لقد أرسلت إليكم كتباً بسيطاً؛ ليس هناك ما يحتاج إلى التفسير". كلا، النساء لسن مساويات للرجال في الإسلام. فمن فم محمد سُمع أنهن "ناقصات". إن أغلب أهل جهنم منهن، وهن مثلهم مثل الأحصنة والكلاب يبطلن صلاة الرجل إذا ما مررن من أمامه أثناء صلاته. كما أن حضورهن غير مسموح به في المسجد. إن الإسلام لن يدخل الحداثة من خلال هؤلاء الكاتبات وهذا الاضطهاد. تعيش النساء، كل النساء، مساويات للرجال.

medi نشر 2008-06-28

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إن كل المسلمين يعانون من غسيل المخ وهم مهووسون بالجنس ويفكرون بطريقة غريبة جداً. وليس لديهم أدنى احترام للمرأة، ويرون أنه يتعين على المرأة أن تؤمن بأنها تساوي نصف الرجل، وأنها تستحق نصف الميراث الذي يحصل عليه أخوها، وأنه لا يحق لها أن تخرج أو تسافر بدون أن يصاحبها رجل، وأنها غير جديرة بالثقة كشاهدة، وأنه من حق زوجها أن يتزوج ثلاث نساء أخريات، وأنه يتعين عليها أن تتغطى لأنها مصدر خزي وعار، وأنه يتعين عليها أن ترتدي حجاباً أو نقاباً وألا يراها إلا مقتنيها الذكري: زوجها. وإذا لم تقتنع بكل هذا التخلف والغباء، فإنها ضد الله وستذهب إلى جهنم. لذا من فضلك لا تصغي لهم، فهم ليسوا بشراً كاملين" رواه Ibn Abi Medi alayhi assalam.

عبد البارئ نشر 2008-06-29

والله لا أعلم ما أقول في هذا الشأن سوى أنك عاطفية أكثر منك عقلانية( كما تدعين) أو دينية. و تشفقين على المرأة كونك إمرأة , فهذا ليس هو الحل للخروج من التغلف أو التقهقر . فراجعي حساباتك قبل أن تقدمي أدنى شيء.

حنبعل التونسي نشر 2008-06-30

ما الدي اودى بنا المسلمين الى هدا الوضع؟ ديننا ام حكامنا ؟ لما اتبع المسلمون دينهم هيمنوا على الانسانية فكريا و اجتماعيا و اقتصادياو عسكريا و لما هيمنت المسيحية على الغرب تاهو في ظلام الشرك والجهل و العبودية و لدلك قامت الثورات العلمانية في الغرب فتقدموا و سيطر الحكام الجهلة المجرمين على بلداننا الاسلاميةفتاخرنا ومن يدعو للعلمانية من اديال الغرب انما هو جاهل,كادب,عميل و منافق لان الاسلام ليس المسيحية و القران من عند الله و هو حافظه اما الانجيل الحالي فمن عند ملوكهم و كهنتهم لدلك اقول لكل دعاة العلمانية و اديال الغرب استمتعوا بما يغدقه عليكم اسيادكم من اموال و واصلو ابتزازهم و الضحك عليهم لاننا نعلم كما انتم تعلمون "يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم و الله متم نوره و لو كره الكافرون" فالحرب على الاسلام لم و لن تنتهي مند بعث محمدا بالحق و الاسلام ينتشر في الارض كنور الفجر

benhadad نشر 2008-07-01

مرحباً، سيكون منطقياً أكثر لو أن كل واحد اهتم بالأمور التي يتقنها. إن الدين يتطلب معرفة بالقرآن وكلمات الرسول، الذي أعطى هذا الكتاب للناس. إن التاريخ هو إطار لا ينبغي أن نهمله. فالرجل العصري هو أكثر تطرفاً من المتطرفين أنفسهم. أولئك الذين يتلاعبون بالكلمات يحبون أن يفكروا في أنفسهم على أنهم متفوقون في كل المجالات. ومن وقت لآخر، كان للعلمانية والدين أفكار عدائية حول الطريقة التي يحكمان بها مجتمعاً ما. الله ينير طريق عبيده. أنا إنسان يريد أن يعيش حياته في سلام. لا أحب الحرب. وإلهي ورسولي، عليه الصلاة والسلام، لا يحبان الظلم. أطلب من المثقفين أن يرحموا هؤلاء المساكين الذين ليس لديهم معرفة كافية كيلا يتلاعبوا بالأمور. إن الإرهاب يولد من هذا التلاعب.

Hamadi نشر 2008-07-01

محاولة جيدة لأن تكوني مشوقة ومثيرة للاهتمام، لكن يوجد الكثير من السذاجة من طرف تلك السيدة التي تتحدث بقلبها. يكفي لها أن تقرأ كلمات القرآن الطيبة، والأحاديث التي تسمى "الصحيحة"، التي بالتأكيد لم تقرأها تلك السيدة بالكامل، لكي تدرك أن المساواة والمحبة والتسامح هي في واقع الأمر قد تم تهميشها وإخضاعها لقوة الإرادة واللوم والإرهاب والفصل بين كل من الرجل والمرأة وبين المسلمين وغير المسلمين. ادرسي إسلامك وسوف تدركين أنه ليس جميلاً للغاية للنظر فيه.

تسنيم نشر 2008-07-03

ردّ على كل من عارض آراءالدكتورة ألفة يوسف: ما كلّ هذا التحامل على الدكتورة المتشبعة بالعلم و المعرفةوما كل هذه الردود غير العلمية؟كيف تقدمون آراء على الحساب قبل أن تقرؤوا الكتاب؟؟؟اقرؤوا ما نشر كاملا و قدموا ردودا مدعمة بالحجج و البراهين العقلية و كفى سخافة وعدم احترام لعلماء هذه الأمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كريم عليمي نشر 2008-07-15

ا لسلام عليكم.سارد على هذه المفترية بحكمة من اغتز بلسانه زل ومن اغتر بعلمه ضل ومن اغتر بعقله اختل اما دكتورتنا مسخها الله فهي ضالة ومختلة وباختصار هل يضر السحاب نبح الكلاب؟ ؟وكان أولى بك ان تغطي نفسك وتصلحي حالك لان فاقد الشيء لا يعطيه؛

الاميرة نشر 2008-07-16

الى medi اخطات حين فكرت باني اقصد رجلا مغطى من راسه الى اخمص قدميه فانا قصدت انسانا امراة كان او رجلا. و لك ان ترى ما يمكن للانسان "المنقب" الذي يمكن ان يحترمه الناس ظانين انها امراة صالحة و تقية و في نهاية الامر يمكن ان تكون رجلا ارهابيا سيقصف حياة المئات او امراة عاهرة تخفي فجورها. اردت ان اوضح للناس ان الاسلام حرر الانسان من كل ما من شانه ان يخل بحياته الاجتماعية و النفسية و الجنسية و يجب ان لا نحكم على الناس من لباسهم. فليس الحجاب و لا النقاب دليل على الطهر و العفاف و لكم امثلة عديدة. كما ليس لاي شخص الحق بان يحكم على الاخر بانه كافر فقط لانه لم يره يرتدي حجابا او لم يره في مسجد. و ليس لاي شخص الحق بان يقول ان داعية او مفتيا سيدخل الجنة لانه ابهرنا بحديثه و بدموعه على الهواء. و لكم امثلة عديدة فقطة ادخلت امراة الى الجنةلانها كانت بها رحيمة و قطة ادخلت امراة الى جهنم لانها حرمتها شربة ماء. ان الله وحده العليم بالقلوب و الافئدة فاتقوا الله ايها المسلمون و اعلموا ان ما اخذه الغرب من صورة قتيمة عن الاسلام ليس نابعا الا من مثل التهم و الاحكام المسبقة و الفتاوى الغريبة التي تصدر عن المسلمين. اليس الاجدر ان نعمل جاهدين على النهوض بامتنا بالعمل و الاجتهاد. و السلام عليكم

ali نشر 2008-07-19

شكراً لكم. الأمة الإسلامية سقيمة بالكامل وكانت دائماً بحاجة إلى أشخاص شجعان مثل ألفة، بارك الله بها.

حنبعل الجزائري نشر 2008-08-08

غريب هذا الكم المهول من العلماء الموجودون بالعالم العربي و الأسلامي و المشكلة انهم في إختصاص واحد!!! الين و ما ادراك ما الدين : اما مجالات العمل و البحث و التنقيب فهي نقائض الوضوء تفسير الكبائر و كيفة تدخل الجنة بدون جهد ووووو... بطبيعة الحال كل تلك الإجتهادات تخولنا التقدم و الرقي و التمكن من شتى العلوم ..... المهم ان مفهوم البؤساء يمكن ان يتطور إلى اكثر من الفاقة ليشمل ربما الفاقة الفكرية : ان الكم و المحتوى الفكري و الثقافي السائد الأن مفلس و خاوى و لن نتمكن من التهوض إلا بالتخلى عن هذا الفكر المتخلف

karim نشر 2008-08-16

لقد شعرت بمتعة غامرة لقراءة كتاب ألفة يوسف "حيرة مسلمة". إنني أثني على شجاعتها وعلمها ومعرفتها الواسعة. إنه من الضروري أن نذكر أولئك الذين يقصرون حق تفسير القرآن على العلماء الشرعيين ورجال الدين، ذلك أن ألفة يوسف متخصصة في اللغويات وقواعد اللغة العربية وأنها أظهرت مقدرة كبيرة جمال العربية وفي قواعدها. كان المفسرون الأوائل نحويون ولغويون (علم الكلام). لقد ظل التفسير القرآني مدة طويلة رهينة أنماط فكرية لمجتمع أبوي وكاره للنساء. لقد حان الوقت كي نخلص أنفسنا من هذا الفهم وأن نكتشف النص الأصلي والطبيعة الشاملة للرسالة القرآنية. إن هذا يتطلب تعرية معينة. أتمنى أن تتاح قراءة هذا الكتاب من قبل كل الشباب المسلم لأن نظرتهم للدين سوف تتغير بالضرورة. أنا مقتنع به.

bouhouba universitaire نشر 2008-08-27

ألفة يوسف فتاة حاولت بلا توقف اكتساب الشهرة والأضواء. فقد قدمت عدة برامج تلفزيونية ولكنها لم تكن قادرة على الحصول على أي اهتمام. لقد بحثت الفتاة المسكينة عن الشهرة في كل مكان، وفي النهاية، عثرت على ما ظنت أنه الحل. حسب المثل العربي "خالف تُعرف"!!! ومن خلال قراءتي لكتابها لاحظت الكثير من التناقضات بين تفسيراتها والآيات الواضحة للقرآن الكريم، الأمر الذي يثبت أن المؤلفة لم تقرأ القرآن جيداً بصورة كاملة. أعتقد أنه يجب عليها أن تقوم بجهد كبير كي تكفر عن هذا. أدعو الله أن يهديها! والذين يريدون أن يظهروا أنفسهم على أنهم مرجعيات دينية ينحدرون بسرعة ويخاطرون بالهلاك. اللهم احمهم. -طالب جامعي.

Une musulmane éclairée نشر 2008-08-31

لماذا يصيحون "فضيحة" في كل مرة يتمنى فيها فرد أنعم الله عليه بنعمة العقل أن يفسر ويفهم الآيات القرآنية؟ لماذا يسمح البعض منكم بإهانة ألفة يوسف؟ هل لأنها امرأة؟ بصراحة هذا شيء يحط من قدر أولئك الذين يتظاهرون بأنهم يدافعون عن الإسلام!!! لقد أنعم الله علينا بنعمة العقل لكي نتمكن من خدمته، ولكي نفكر ونتعقل! إن الناس ليسوا لديهم احتكار لتفسير وقراءة القرآن! إن الإيمان هو الفرق الوحيد الذي لدينا بين شخص وآخر، وليس نوع الجنس. لماذا تعترفون وتقبلون بالتفسيرات التي يقدمها الرجال بدون مناقشة، وتعتبرونها مسلمات لا تقبل الجدل ببساطة لأنها مقدمة من رجال؟ لقد أثبتت ألفة يوسف نفسها؛ فقد حصلت على درجات عليا في مجالها، ومن ثم فهي قادرة على تقديم تفسيرها والتوصل إلى أمثلتها الخاصة. بعضكم يستشهد بمثال الخليفة عمر بن الخطاب، ناسين أنه قبل كل شيء كان من البشر ومن ثم فهو ليس معصوماً من الخطأ. "إنه بشر، وكل البشر غير معصومين". لذا راقبوا أنفسكم لكيلا تمجدوا كلمات البشر وأفعالهم وإيماءاتهم لدرجة أن يتم تحويلها إلى عقيدة مقدس