مراكز الإيواء لأطفال المغرب المُشردّين غير كافية لحل محنتهم
2008-03-14
يعيش أطفال الشوارع في المغرب حياة صعبة وغالبا ما تملؤها المخدرات والجرائم. فعلى الرغم من قلة الجهود المبذولة لإعادة إدماجهم بين الأسر والمدارس فإن الخبراء يعتقدون أن المشكلة ضخمة جذورها الفقر وصعوبة الظروف الاجتماعية.
تحقيق إيمان بلحاج من الدار البيضاء لمغاربية- 13/03/08
![]() [إيمان بلحاج] أطفال الشوراع في المغرب يلتحفون الأرض في الأماكن العامة بعد مغادرة أسرهم بسبب الفقر المدقع. حكومة المغرب والمجتمع المدني بدؤوا جهودا لإعادة إدماجهم بين الأسر وإعادتهم للمدارس. |
عثمان غادر بيته ومدرسته لما بلغ الرابعة عشرة من عمره لتلتقفه الطرقات. ولم يعد يروقه أن يرى أمه في عراك يومي لجلب الخبز والبحث عن ثمن كراء البيت الصفيحي، وبالأحرى تكاليف المدرسة. يقول عثمان "ليس الشارع أرحم، هذا كذب لكن على الأقل، لن يكون عليها التفكير في معيشتي اليومية، في الوقت الذي قد أستطيع أنا مساعدتها". فعثمان يحمل أكياس الخضر والمشتريات لمرتادي السوق الذي اتخذ منه مكانا يقطن به، وبهذا يحصل على بضع دريهمات في اليوم، تمكنه من شراء "السيليسيون" كأرخص مادة مخدرة تساعده على تحمل المعاناة، ومرة في الأسبوع يزور والدته ليمدها ببعض من هذه الدراهم.
عثمان واحد من أعداد أطفال الشوارع المتزايدة في المغرب فهم أطفال يذوقون التشرد والتهميش ويتجرعوا مرارة الإدمان بلا هوية ولا أسرة. فقط الأرصفة ملاذهم وعتبات المخابز وسادتهم.
وفي الدار البيضاء، إقامة هؤلاء الرئيسية هي أزقة المدينة القديمة والميناء، ومحطة القطار وسوق الجملة للفواكه والخضر. وهي النقط الحساسة التي تحفز على الانتشار فيها بدافع أن الميناء يشكل بالنسبة لهم فرصة لـ"الحريق" ومغادرة أرض الوطن. وسوق الجملة يفتح لهم فرص عمل كحمالة يحصلون على مقابل يمكنهم من شراء مخدراتهم وحاجياتهم ونفس الشئ بالنسبة لمحطة المسافرين التي تشكل فرصة لكي يساعدوا المسافرين على حمل أمتعتهم، و كذا مقابلة السياح وتسولهم.
ويُقدّر عدد أطفال الشوارع في ولاية الدار البيضاء الكبرى وحدها وفق إحصائيات أصدرتها كتابة الدولة المكلفة بالأسرة والتضامن 7000 طفلا بينما يبلغ مجموعهم في مدن رئيسية أخرى مثل مراكش وفاس ومكناس نحو 8800 طفلا.
![]() [إيمان بلحاج] الإحصائيات غير موثوقة لأن الأطفال المشردين ينتقلون بين الأحياء والمدن بحثا عن مأوى مؤقت. |
ولكن هذه الأرقام قديمة وغير دقيقة لأن الأطفال المشردين لا يمكثون بمكان محدد بل ينتقلون عبر الأحياء وعبر المدن بحثا عن شارع أكثر رحابة لاحتضانهم وانتشالهم من وضعية يعيشونها تحت ظروف فقر مدقع وأسرة من 6 إلى 10 أفراد في غرفة واحدة.
وقد انتهج المجتمع المدني استراتيجية إنشاء مراكز تحتضن بعض هؤلاء وإعادة إدماجهم مدرسيا وأسريا، غير أن الرهان ليس سهلا إذ غالبا ما يفوق عدد هؤلاء الإمكانيات المادية المرصودة مما يجعل الأمر يقتصر على عدد قليل فقط منهم.
الطاهر الصقلي عضو "جمعية القصبة للأطفال في وضعية صعبة"، يقول " إننا نسعى إلى تقديم بعض المساعدة لهؤلاء الأطفال ولا ندعي حل المشكل نهائيا".
وجمعية القصبة تشرف حاليا على إنشاء مركز بالمحمدية لإيواء الأطفال المشردين، وذلك ضمن مشروع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية. فالمركز سيكون جاهزا لاستيعاب أطفال لا يزيد عددهم عن 100 رغم أن هناك آلاف الأطفال المشردين في المحمدية وحدها. وسيكون بمثابة مؤسسة إيوائية للمبيت والتمدرس والأكل، ثم للإدماج السوسيولوجي والمهني. وحتى لو نجح المشروع فإنه سيكون مجرد نقطة في بحر.
لكن الطاهر الصقلي يعترف بصعوبة التدخل في مجال محاربة التشرد "فالإدمان على المخدرات جعل الكثيرين لم يتجاوبوا مع مبادراتنا وغالبا ما يفرّون من أجل معانقة الشارع مرة أخرى الشيء الذي جعلنا نشعر بالفشل، إلا في حالات نسبية جدا. لكننا لم نفقد الأمل وفكرنا في اعتماد سياسة الوقاية، أي أننا اليوم نحن نبحث عن أطفال شوارع محتملين أي من أسر فقيرة جدا، فندعوها إلى أن نتكفل بأطفالها و إيوائهم بهذا المركز ومساعدتهم على العودة إلى المدرسة أو إلى متابعة تعلمهم بالتكوين المهني".
حميد تاشفين المسؤول الاجتماعي بجمعية "بيتي"، يتفق أن الفقر يسهم في تفشي وباء أطفال الشوارع. والظروف الاجتماعية تدفع الأطفال للشوارع وغالبا ما يلجون عالم المخدرات والإجرام.
![]() [إيمان بلحاج] الفقر والخلافات الزوجية والطلاق من أكبر الأسباب التي تدفع الأطفال للشوارع. |
يقول حميد تاشفين لقد "توصلنا إلى نتيجة مفادها أن هناك معاناة كبيرة وراء الكثير من الحالات: الفقر العائلي، الفشل المدرسي والخوف من الأسرة، طلاق الأبوين، خلافات زوجية كثيرة لتشكل كلها أسباب رئيسية للخروج إلى الشارع ومعانقة المصير المجهول".
لكن إقناع هذه الشريحة من الأطفال بدور مثل هذه المراكز أو الجمعيات، في إخراجهم من الوضعية المأساوية ووضع ثقتهم فيها يبقى أمرا صعبا، وهم الذين فقدوا الثقة في كل مكونات المجتمع، وحتى في أنفسهم. لذا ليس لهم من رغبة أخرى في هذه الحياة غير الركض بكل حرية، والعيش دون تسلط للكبار على حياتهم.
ومن بين القصص الناجحة هناك قصة نور الدين 12 سنة، حيث انتشلته مبادرة بيتي من أحضان الشارع بعد أن كان أقرانه من المشردين يشبعونه ضربا فقط للتسلية.
وقال "لقد وجدت هنا ملاذا جديدا وأصدقاء جدد، وأهم شيء عدت إلى المدرسة، التي لن أتركها ثانية، شرط أن تساندني جمعية بيتي إلى النهاية. فهذه فرصة ليست متاحة للجميع".
حصيلة جهود بعض مراكز الإيواء المغربية القليلة وغيرها من الجمعيات الخاصة بمساعدة الأطفال تبدو أنها تحقق نتائج بحيث ذكرت نجاة امجيد عن جمعية بيتي "بالنظر إلى عدد الأطفال الذين نتمكن من إدماجهم سنويا، سواء أسريا أو مدرسيا، فنحن نتقدم سنة بعد أخرى".
وتضيف أنه مع ذلك فمعالجة الظاهرة ككل ما زالت تتطلب المزيد من العمل. وقالت "لم يتم حتى الآن رسم خطة معينة للتصدي للمعضلات الحقيقية التي تفرخ أطفال الشوارع وهي محاربة الفقر، الهجرة الريفية، مشكل التمدرس وجودته ومشكل تصاعد نسبة العاطلين، وفقدان الشباب للأمل في بناء المستقبل في وطنهم".








HOUSSIN نشر 2008-03-16
CHOUFO A NAS DIRO CHI 7AL
riheade نشر 2008-03-16
ها هي المشكلة: إن سكان المغرب الفقراء وأطفالها الفقراء يعانون من الفقر والمرض والجوع والبرد في حين أن الملك محمد السادس يشتري الأسلحة ويبني الملاعب فوق الملاعب في السنغال وفي مواضع أخرى في غرب أفريقيا مقابل مليارات الدولارات، وفي نفس الوقت غإن الشعب المغربي يموت من الجوع.
Anonymous نشر 2008-03-21
ضحية من ضحايا المخزن الاستعبادي الله يدومها عليكم حتا الحسن 4000
Mina Ait Ahmad نشر 2008-03-23
إن رؤية أطفال المغرب وهم يعانون من الفقر تحطم قلبي. نحتاج لأن نشجع مجال العمل هذا وأن نستحدث المؤسسات التي يمكن أن تساعد هؤلاء الأطفال، حيث أنهم يعانون جسمانياً ونفسياً. نحتاج لأن نحميهم من الأمراض وأن نوفر لهم أماكن عامة يمكنهم فيها أن يلعبوا من أجل الإبقاء عليهم مشغولين.
ahga نشر 2008-04-04
لا يا عزيزي، المغرب لا يموت من الجوع. آسف، ولكن كن منطقياً. وإلا فلا تتعب نفسك في كتابة التعليقات. الفقر موجود، حسناً، ولكن دع محمد السادس وشأنه. تعال وانظر ما الذي يجري قبل أن تتكلم. في السابق، لم يكن هناك شيء، ولكن انفتاح المغرب على العالم منح مشكلاتها بعداً ظواهرياً. لذا فإن ذلك يحدث في عيونك الكارهة فقط. أعرف أنك تمثل غالبية الجزائريين. لذا نرجو منكم أن تدعونا وشأننا وانتبهوا إلى شؤونكم الخاصة. شكراً
Dune نشر 2008-04-04
أنا مغربي، وأشعر بالعجز أمام معاناتهم. ما الذي يمكننا فعله ونحن مجرد مواطنين بسطاء في فرنسا؟ كيف لنا أن نساعد هؤلاء الأطفال أو حتى آبائهم؟ يجب علينا أن نحارب هذا الفقر لأن الأطفال وكما قيل عنهم بصورة معبرة هم مستقبل البلاد. أتمنى أن يقوم أبنائي في النهاية بمساعدة هؤلاء الذين هم في أمس الحاجة. إن تضامننا مهم. لذا دعونا نتصرف.
gol نشر 2008-04-05
هل يتوجب علينا أن نتوقع أن تقدم لنا الدولة كل شيء؟ لقد أظهر الناس، وعلى نحو متزايد، ميلاً إلى الاتكال على الدولة كلما برزت أمامهم المشاكل. من ناحية ثانية، فإن الأشخاص الذين لا يتوقفون عن مطالبتها بخدمة مصالحهم الخاصة هم نفسهم الذين ينتقدونها على تقييد قيامهم بذلك. علاوة على ذلك، نحن نريد خدمات عامة تكون فعالة على نحو يتصف بالكمال بينما، وفي نفس الوقت، نتردد في دفع ثمن ذلك. بعبارة أخرى، نحن نتوقع الحصول على الزبدة من الدولة دون أن ندفع ثمن الزبدة. هذا التناقض الصارخ. إذا أردنا أن ننظر في الأمر بعمق أكبر لا يسعنا إلا أن نلحظ بأن الدول التي -إن لم تكن دكتاتورية بحكم الواقع- كرست نفسها لمهمة منح كل شيء لمواطنيها ستأخذ منعطفاً نحو الأسوأ. ألا يعمل انتظارنا أن تقدم الدولة كل شيء على دفعها نحو طريق مسدود؟ أليس من الأفضل أن نؤكد على مسؤولية الفرد وأن نعترف بدور المجتمع المدني؟
slim16 نشر 2008-04-05
إلى Ahga: شقيقي المغربي العزيز، إذا كانت مسألة فتح بلاد المغرب العربي أمام العالم سينتج عنها بؤس ذو أبعاد ضخمة، وعلاوة على ذلك، سينتج عنه تأثير على فئة هامة جداً في المجتمع، إلا وهي الأطفال الأبرياء، فأنا عندئذ أتساءل بصدق لماذا لا تغير حكوماتنا سياستها. هل هي مسؤولة، بوعي، عن عدم كفاية أفعالها أو عن عدم وجودها من الأساس؟ إذا كان الأمر كذلك، لماذا لا تصلح الوضع بطريقة ذكية؟ هل لديها مصالح شخصية متضمنة في الأمر؟ أعتقد ذلك!!! إلى اللقاء من الجزائر العاصمة.
jouhara نشر 2008-04-05
إن البؤس في كل مكان والسبب في ذلك هو أن كل شيء يتم الحديث عنه في المغرب، في حين أن كل شيء يتم في صمت في الجزائر. لكن الشيء المؤسف حقاً هو روح الكراهية والغرور التي لدى بعض الجزائريين. إنه لمن المُحْزِن أن نرى مثل هذا الفقر الأخلاقي.
slim16 نشر 2008-04-08
إلى جوهرة (Djouhara): بحسب علمي، أعتقد أن موضوع هذه المناقشة هو الأطفال المشردين في المغرب وليس الجزائريين. لماذا تتحدثون عن الجزائريين؟ وعلاوة على ذلك، فإنكم تنطقون بالهراء ... بؤس أخلاقي، أنتم هم الذين تظهرون علامات على ذلك، وليسوا الجزائريين. أنتم تعرفون بلدكم جيداً، لذا قولوا لنا عن الأطفال المشردين في المغرب من فضلكم!!! شكراً لكم. إلى اللقاء من الجزائر العاصمة.
NEUTRE-16 نشر 2008-04-09
هنا في الجزائر، الأمر أسوأ بكثير: إنهم يخطفون الأطفال هنا ويستولون على أعينهم وكلاهم ثم يلقون بهم في القمامة. لذلك، أرجو من الجميع أن يحرسوا أطفالهم عند مغادرتهم للمدارس.
DUNE نشر 2008-04-10
في الحقيقة، أوافق على أن الأطفال موضوع النقاش يعانون. ومن الواجب أن يبعث هذا على قلق الجميع: فهذا قد يحدث لأي شخص من أية طبقة اجتماعية. هذه هي الحقيقة. ليس عندي أجوبة على أسئلتي، ولكني عندي أمل في المستقبل. وبأية حال، ورغم أني أشير إلى المغرب ودول المشرق إلا أن المجاعة والمعاناة والفقر أصبحت أشياء عالمية لسوء الحظ.
Alain نشر 2008-04-21
لقد أجريت بحثاً على شبكة الإنترنت تحت الكلمات الرئيسية “enfants des rues” ("أطفال الشوارع"). وقد كانت استنتاجاتي هي أن أطفال الشوارع هم الثمرة المرة لفقر الكبار، الكبار الذين هم ليسوا فقراء مالياً فقط، لكن أيضاً ثقافياً (مثل الأمية). لقد كان هناك دائماً أطفال شوارع، لكن الفرق هو أنه قد حدث انفجار في أعدادهم في السنوات العشر الأخيرة. إن العولمة، التي تهدد على نحو متزايد عائلي الأسر، تؤدي إلى تفاقم الأشياء التي كانت ستحدها القوة الاجتماعية – وليس المالية – للدولة! والذي يتبقى هو فقر أطفالنا، الذين هم ليسوا مجرد أطفال كما نعتقد، والذين هم أكثر قوة ومرونة من الكبار. من ناحيتي، أستطيع أن أفعل شيئاً لا يمكن للمال أن يشتريه: المساعدة والمحبة. إلى اللقاء يا مغاربة!
slim16 نشر 2008-04-22
إلى Alain: أحيي روحك الإنسانية! هناك مفاهيم ينبغي على الرجال، بغض النظر عمن هم، أن يغوصوا في أعماق أرواحهم وقلوبهم ليجدوها، ألا وهي: أن يساعدوا ويحبوا ويُعَلِّموا ويثقفوا. كما أعتقد أن الرجال بحاجة لأن يطوروا كل سماتهم الحقيقية من أجل الانخراط بصورة عميقة في إحداث تصميمات إيجابية للجنس البشري، بدون أي تحاملات. ولهذا السبب ينبغي أن يكون الأطفال هم الأولوية الأولى بالنسبة للأنظمة والحكومات في العالم بأسره. ينبغي أن يكونوا جزءاً من الأهداف التي سيتم تحقيقها في سياساتهم. من الجزائر العاصمة، إلى اللقاء.
nadia نشر 2008-05-04
إلى Neutre-16: حتى الآن لم يتم إثبات أي شيء. إن خطف الأطفال هي ظاهرة جديدة في الجزائر، وهي فوق كل شيء عمل يقوم به ممارسو الشذوذ الجنسي مع الأطفال. لكن هذا ليس له علاقة بما تزعمه. بالتأكيد فإن الأطفال يعانون من أعمال إجرامية، وهذا أمر غير مقبول. يلزم على كل بلدان العالم أن تكون متيقظة من أجل القضاء على هذه الآفة.
abd el halim نشر 2008-05-05
نحن جميعاً آسفون على هذه الظاهرة السيئة جداً، لكن الأسف لا يمثل حلاً. نحتاج لأن نقف عند هذه القضية. يلزم علينا إنشاء جمعيات جديدة لهؤلاء الأطفال وأن نبني بيوتاً جديدة لهم. آمل أن نتمكن من التخلص من هذه المسألة السيئة ...
NEUTRE-16 نشر 2008-05-06
رداً على نادية: لا أعرف أين تعيشين، لكن لا حاجة لك أن تتحدثي بهذه الكثرة. فهؤلاء الأطفال يتم العثور عليهم بدون كلى أو قرنيات عين ... فنحن نساعد في تحويل الجزائر إلى كولومبيا أخرى. نحتاج لأن نشجب هذا بقوة ولأن نقلله إلى الحد الأدنى، بدءاً بأولادنا. آمل أن تكوني قد فهمتي. حسناً.
inconnu نشر 2008-10-23
إن رؤية أطفال المغرب وهم يعانون من الفقر هو أمر يحطم قلبي. نحتاج لأن نشجع مجال العمل هذا وأن نخلق المؤسسات التي يمكن أن تساعد أولئك الأطفال، لأنهم يعانون جسمانياً ونفسياً. نحتاج لأن نحميهم ضد الأمراض ونوفر لهم المساحات العامة لكي يلعبوا ولكي نبعدهم عن الجنوح.
mounaim نشر 2008-11-17
أعتقد أن تغيير هذه الحياة هو أسوأ الأفضل.
houda نشر 2008-11-23
أريد أن أقول شكراً لكل المنظمات التي تحمي أطفال الشوارع في المغرب.
rime نشر 2008-12-02
أسمي ريم. أعيش في المغرب. عمري 14 عاماً، وأبحث عن تقارير عن الأطفال المشردين. شكراً لكم!
Mohamed Abouhou نشر 2008-12-11
مرحباً، أنا مغربي وأقول إن المشكلة هي مبادئ المغرب، لا توجد أية مبادئ حيث أن الجميع لا يفكرون إلا في أنفسهم وفي السرقة والفساد. إن المسؤولين، الذين يجب أن يفعلوا شيئاً حيال هذا الأمر وحيال الأمور الإنسانية الأخرى، للأسف مشغولون في جمع المال لأنفسهم. إن هذا الجيل فاسد، وآمل أن يكون أولادنا جيلاً أفضل. إن الملك محمد السادس هو الشخص الوحيد الذي يعمل بكد واجتهاد، في حين أن الآخرين يعيدون دهان الأشياء بدلاً من استبدالها. Taroudant
Laila نشر 2008-12-11
مرحباً، لقد انتقلت مؤخراً إلى المغرب من اسكتلندا حيث كنت أعمل في الإسكان الاجتماعي وحيث كان هدفنا هو المساعدة في حل مشكلة التشرد. إليكم بعض الأفكار فقط عما كتب هنا. إن الفقر والتشرد قضايا عامة لها أسباب معقدة يصعب منعها. وخطوة أولى هامة هي إدراك أنه توجد مشكلة، وأن الأطفال والأشخاص الذين يعيشون في الشارع ويتسولون، وربما يسرقون ويستنشقون الغراء هم ضحايا وليسوا مجرمين؛ وأنه لا ينبغي إلقاء اللائمة عليهم في وضعهم هذا. لذا فبينما يحزنني أن أجد مثل هذا البؤس في المغرب، فأنا سعيد لأنه يتم الحديث عنه. لا يمكن أن نتوقع أن الحل الواحد سوف يساعد الجميع – فنحن جميعاً مختلفون وسوف نحتاج مساعدات بصورة مختلفة. كما علمتني خبرتي أيضاً أن المشاريع الصغيرة التي يتم إدارتها محلياً غالباً ما تحقق نجاحاً أكبر من المنظمات الكبيرة التي يتم إدارتها على المستوى الوطني. أن الأطفال الذين ينجون من الحياة في الشارع لا يمكن عندئذ معاملتهم مثل الأطفال الرضع – يلزم أن ننسب لهم الفضل في نجاحاتهم وأن نساعدهم في العثور على طريقهم للعودة إلى الحياة "الطبيعية".
مريم بن علال نشر 2008-12-13
إني أكتب تعليقي وأنا أبكي بفقر
socrate نشر 2008-12-16
سلام لا اعتقد ان حل معضلة الفقر في بلادنا في يدالمسؤولين بشكل تام و كامل .. بل هو في ايدينا نحن فبنا يمكن ان نحد من الفقر الذي يعتبر سببا رئيسا في مشكلة اطفال الشوارع.. انه بدل طرح حلول في الفراغ يجب ان نقف و نعمل نحن كم بشر بالدرجة الاولى و مغاربة بالدرجة التانية .. ان قضية اطفال الشوارع حلها بين ايدينا نحن ....
abou dhabi نشر 2008-12-23
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم جوابا على كثير من الاسئلة التي طرحت من طرف الاخوة الكرام اقول لكم جميعا وبدون اسثناء بان الحل لكثير من مشاكلنا توجد بين ايدينا 1 - انا مغربي وافتخر بمغربيتي اقطن بقرية في جبال الاطلس المتوسط قرية تعاني من التهميش والعزلة كباقي مناطق المغرب . تكالبت علينا الحكومات المتتابعةمن الاستقلال الى الان ولا احد يحرك ساكنا .................. الان اعيش بدولة من دول الخليخ العربي واقترح على كل مهاجر مغربي حول العالم عنده غيرة على ابناء بلده ويحبهم ويكن لهم الخير ويريد ان يغير حال كثير ممنهم من سيئ الى احسن ان يلبي هدا النداء وياخد الامور بجدية وتوكل على الله . ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا -- ان يتبرع كل مهاجر بقيمة 500 درهم سنويا لاهل قريته او مدينته التي ينتمي اليها وان يتم اختيار ستة اوثمانية اشخاص موثوق فيهم وامناء ليتمنكوا من جمع هده الاموال وتوزيعها على المحتاجين واليتامى والمساكين :مثلا .. شراء اضاحي العيد الكبير - حليب الرضع الاطفال - دفع فواتير الماء والكهرباء - كتب مدرسية -وووووووووو -- التكفل بيتيم - اللوازم المدرسية لسنة كاملة -- التنسيق مع الجمعيات في كل بلد ( فرنسا - ايطاليا - الكويت - وغيرها من الدول ) للححصول على مساعدات يستفيد منها ابناء البلد -- لو ان كل مهاجر اشترى اي شىء( ملابس -لوازم منزلية - اجهزة الكترونية- ....) وهو في طريقه الى المغرب وتبرع بها لاهل قريته ارجوكم حاولوا جاهدين ان تاخدوا الامور بجدية وحزم وان تنسق كل الفئات فيما بينها وتنشر هده الفكرة بين الجميع وان يبلغ الحاضر الغائب ارجوكم ارجعو الابتسامة الى وجوه اغرقتها التجاعيد قبل وقتها ارجوكم احب ابناء وطني
Nilanka Jayasooriya نشر 2009-01-22
الكثير من الأطفال يعانون في جميع أنحاء العالم ... اعثروا عليهم ... حدثوهم عن العالم ... وساعدوهم في جلب المزيد من الألوان لحياتهم ...
mimouna نشر 2009-01-28
مرحباً بالجميع. أود أن أعرف ما تفعله الحكومة من أجل أطفالنا. أعتقد أنه سيكون أمراً جيداً إذا خصصنا قدراً ضئيلاً من المال لمنظمة معينة تفتح أماكن لهم لكي يناموا ويتعلموا. ومع المتابعة وقصة حول كل واحد من المتطوعين، فإنه سيكون هناك الكثير من الناس المستعدين لتقديم الوقت والمال. اعطونا الاسم وعناوين البريد الإلكتروني حيث يمكن لنا أن نرسله. شكراً للجميع.
samir نشر 2009-02-03
نحن المغاربة نقول الحكومة المغربية تساعد الدوال العالم بجميع المساعداة و الشعب المغربي يعيش في فقر عميق و خطير لمادا لا يساعدون الشعبهم اولا ويوفرون كل مستلزمات الضرورية في جميع الميدين مثلا الستشفيات انضر كيف يقاصي المريض (امعندوش افلوس يموةومكينش ليديها فيه )لاحولة ولاقوة الابالله
mounaim نشر 2009-02-16
إنه أمر سيء، أمر سيء حقاً للأطفال الأبرياء أن يعانوا بهذه الطريقة بسبب قلة من الناس في البلد يستغلون موارد البلد ويكدسون الثروات بدون أي شعور بالرحمة لهؤلاء الأطفال. (laisser tombe le roi) un traiter
JJFaneuil نشر 2009-03-03
إيجاد الوسيلة والتنظيم والإدارة. الوسيلة هي 1.8 مليون سائح. ولو كان السائح بـ 2 يورو، فإن المبلغ سيكون 3.6 مليون يورو سنوياً. يمكن للحكومة أن تنظم في إطار نفس الهيكل أطفال الشوارع الذين يبلغ عددهم حوالي عشرة آلاف، الإسكان، الملابس والرعاية الطبية، وتوفير التغذية وإنشاء مدارس إلزامية لهم. والهدف سيكون إنقاذ الأطفال وخلق الوظائف – مشروع مؤسسة كنزة.
النعيم لطيفة نشر 2009-03-09
السلام عليكم ورحمة الله انا اختكم مغربية قاطنة بابوظبي اني رايت اطفال يتاما وارامل ومحتاجين تالمت اطلب من ايخواني واخواتي مهاجرين عندهم احساس يحنوا ويرحموا ويسعوا لمساعدةاخوانهم محتاجين ويطلبون المساعدة من اهل الخير واسمحوالي وجزاكم الله الجنة
Aicha نشر 2009-07-21
مرحباً – يلزم علينا كسائحين أن ندخر المال طوال العام لكي نعود ونساعد أسرنا، الذين عندئذ يسرقون منا. إنهم يخفون أشياءهم الجميلة أثناء الصيف لكي يجعلوا الأمر يبدو كما لو كانوا فقراء. ورجال الشرطة لا يتحدثون عن ذلك؛ بل يتحرشون بنا بدون توقف. وهم يهددون بسحب رخصنا إذا لم "نتبرع ببعض اليوروهات". لقد تبينت طفلاً من المغرب. كنت اضطر للدفع في كل مكتب لكي أحصل على الأوراق. حتى أمينة المحكمة كان يلزم عليّ أن أعطيها رشوة لكي أجعلها تقف وترسل بعض الملفات أو أن تسجلها. كيف تتوقعون من المغرب أن يتقدم إذا كنتم تتظاهرون بأنكم فقراء فقط لكي تحرموا الناس مما لديهم؟ غيروا عقليتكم والمغرب سوف يرى السعادة. شكراً لله أنه يوجد سائحون من يساعدون عائلاتهم، وليس شخص واحد فقط في العائلة، بل تقريباً كل الأقارب المقربين. لذا يوجد بالفعل آلاف المغاربة الذين لديهم بعض المأوى حين يتعلق الأمر بالمال والملابس حتى يتسنى لهم أن يرسلوا أولادهم إلى المدرسة. أنا شخصياً قررت أن أتوقف. عمري 41 عاماً. أريد أخيراً أن أفكر في نفسي وأن أتوقف عن العيش بلا مستقبل لأني أفكر في أولئك الذين حتى لا يُقَدِّرون جهودي، وفي نفس الوقت هم يملكون الممتلكات وأنا لا أزال استأجر. أعرف أنه من الضروري أن أفكر فيهم قبل التفكير في نفسي، لكن لا يوجد أحد يقضي حياته في التفكير في سداد مقابل ملابس أطفالي وتعليمهم. لم يعرض عليّ أحد مجفف شعر أو جهاز تلفاز أو غسالة أو ما شابه ذلك، إلا أني أعيش وحدي وقد تبنيت هذا الطفل من المغرب لكي يكون عضواً في أسرتي. وهم سرقوا حتى أكثر مني، لأني لم أرد أن أتبني ابنة. لم أعد منذ عام 2005 ولا زلت غير مستعدة. سوف أحتاج 1500 يورو فقط لكي أطعم أسرتي وأدفع الرشوة لرجال الشرطة اللصوص والأشياء غير المعروفة! ليس ثمة شك في ذلك: لديّ أطفال، لذا سئمت من الذهاب وإطعام عائلتي التي تأكل جيداً بدوني. ليس لديّ حاجة للعودة! وهذا صحيح: فالمرء يتظاهر بأنه فقير لكي يسرق من عائلته.
sasiren نشر 2009-08-30
لقد كنت في المغرب في أغسطس/آب 2009 ورأيت شخصياً وتفاعلت مع البعض من أطفال الشوارع من الذكور والإناث. لقد كانوا متسولين ومستقتلين بصورة كافية لأن يلتقطوا أي شراب ويشربوا من كوبي بدون أن يطلبوا. وقد كنت أعطيهم ما أستطيع من الطعام والملابس. إنه أمر محزن، ولا ينبغي التعامل معهم على أنهم مجرمون. إن المغرب بصورة عامة لا يزال بلداً رائعاً. وأنا أشجع الجميع على زيارة مدرسة إذا كان هذا ممكناً وأن يتبرعوا للمدرسة. لا أوصي بإعطاء أي مال أو أقلام إلخ للأطفال الذين يتسولون على الرغم من أن ذلك الأمر يبدو مغرياً.
I was Algeria three months ago and i was shoked at نشر 2009-09-01
لقد كنت في الجزائر منذ ثلاثة أشهر وقد صدمني الفقر الذي رأيته هناك. أتذكر يومي الثاني في الجزائر العاصمة، حيث قابلت مجموعة من الأطفال ممن أثروا فيّ بقصصهم. أنا أخصائي اجتماعي، وأعمل الآن في المغرب. إلا أني أؤمن بقوة أن الجزائر لديها قضية مزعجة للغاية فيما يتعلق بالفقر. وعلى الأقل في المغرب، فهم يفعلون شيئاً ما حول هذا الأمر. والمرة الأخيرة التي كنت فيها في المغرب كانت عام 1999 والفرق الذي رأيته في مستوى الفقر لا يصدق!!! إن الجزائر بحاجة لأن تعترف بمشاكلها بدلاً من إخفائها عن الأعين. هناك تقدم يتم إحرازه وأنا فخور بأن أساهم في نجاح هذه البلاد الجذابة حقاً.
تغريد نشر 10 أياما مضت
الله ينور عليكو ولا أبلكو ولابعديكو
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء