مراكز الاستماع المتخصصة تتأهب لمساعدة المغربيات من ضحايا العنف اللواتي كسرن جدار الصمت
2006-11-24
يشكل العنف الأسري مشكلا مصدرا قلق متزايد في المغرب. فقد تجندت مراكز الاستماع والنصح لتمكين المرأة بتكسير جدار الصمت وتلقي المساعدة لمواجهة المسألة. وتلقى المؤسسات معارضة من بعض المهتمين الذين يعتقدون بحق الرجل في تأديب زوجته أو من يظنون أن هذه المؤسسات تحرّض المرأة على الثورة وتمزيق نظام الأسرة وسلطة الزوج.
تقرير إيمان بلحاج من الدار البيضاء لموقع مغاربية - 23/11/06
![]() [صور غيتي] إحدى ضحايا العنف الأسري تحمل لافتة كتب عليها "لا للعنف ضد المرأة". |
أقيمت العديد من مراكز الاستماع في أرجاء المغرب لمساعدة المرأة التي تأثرت بظاهرة العنف الأسري الذي يطال مجتمعات عالمية أخرى أيضا. وتتولى المراكز مسؤولية تقديم الاستشارة القانونية والدعم المعنوي والاجتماعي.
ولجت فاطمة، وعمرها 32 عاما، مركز الاستماع والإرشاد القانوني لأول مرة في حياتها في الدار البيضاء، بعد انتظار دورها. إنها تريد أن تحكي معاناة صبرت عليها 3 سنوات قبل أن تقرر البوح بكل شيء.
تزوجت عن حب وحلمت كثيرا بالعش الهادئ الذي سيأويها هي وزوجها. لكنها كشفت بمرارة "زوجي يضربني".
واصطدمت فاطمة بأول صفعة على خدها، تلتها اعتذارات ووعود بعدم تكرار ذلك، وهدية، وظنت أن الأمر بالفعل خطأ لن يتكرر، وأن الندم بالفعل يأكل زوجها. لكن، تحول مصطفى فجأة إلى وحش، بعد أن تكررت الشجارات على أتفه الأسباب.
وقالت ""أصبحت أقضي ليالي مرعوبة خوفا من أي رد ...، ورسمت على جسدي الكثير من البقع الزرقاء، كنت دائما أداريها عن عائلتي التي لم تقبل بهذا الزواج في بداية الأمر، وكان ذلك مبررا كافيا لينتقم زوجي من هذه الأسرة عن طريق" تأديبي" على حد تعبيره، والتأكيد لها على أني امرأة لا تساوي شيئا بالنسبة إليه".
اليوم، طفح الكيل، وانتقلت البقع الزرقاء إلى الوجه لتظهر إلى الجيران والزميلات في العمل، فقررت فاطمة هي الأخرى أن تنتفض وتثور على هذا الواقع الذي تعيشه، و تنضاف إلى قوائم النساء المعنفات التي توجد بأدراج مكاتب مراكز الاستماع.
![]() [صور غيتي] أحد العاملين بالمراكز يستمع لإحدى ضحايا العنف. |
فاطنة حالة لا تقارن بما عاشته رشيدة التي كانت تعاني من حالة لا مثيل لها. فقد كان الزوج يعاقر الخمر حتى الثمالة قبل أن يدخل البيت على الساعة الواحدة صباحا ويوقظ كل من في البيت.
وتحكي رشيدة: "يطالبني بتحضير الأكل أو بمعاشرته جنسيا، ويوقظ طفليه ليسألهم عن واجباتهما المدرسية، وأي تردد أو مقاومة تنتهي بمعركة لا تتوقف إلا بتدخل الجيران الذين يخلصون الطفلين من بين أيديه، ويتركوني مع. لم أعد أتحمل، أعرف أن مجيئي إلى هنا (أي إلى مركز الاستماع) قد يجر علي مصائب أخرى لكن لا أبالي، أريد فقط حماية أطفالي".
هناك نموذج زينب، أستاذة التعليم، التي لم يحل تعليمها ولا وضعها الاجتماعي دون إذلال زوجها لها. وكانت زينب لم تسمع من قبل عن شيء اسمه مركز استماع يساند النساء حتى مؤخرا.
ها هي اليوم تقول "لقد ظلمني والدي عندما قالا لي إن الزواج سترة... وقال إن الصبر وطاعة الزوج من الخصال الحميدة التي ربيّاني عليها، وفي كل مرة أعود للبيت منكسرة الخاطر، خائفة من كلام الناس ومن نظرة المجتمع، إلى أن علمت بأن هناك آلاف النساء يتذمرن بسبب قوانين عرفية لم تعد موجودة إلا في عقلية ذكورية تجعل من المرأة الخادمة والإنسانة الذي يمكن أن يفرغ فيها الرجل كل عصبيته". ".
تقول سعيدة وهي ضحية أخرى "لقد هربت من البيت بعد أن هددني بالقتل حين يعود إلى البيت في المساء، بعد أن أشبعني ضربا و ربطني بحبل مع السرير، كل هذا لأنني لم أتمكن من جلب له النقود الكافية ليشتري الكيف (المخدرات)، فعملي كخادمة في البيوت لا يوفر إلا قوتنا اليومي. صرخت، رغم تهديده لي إن أنا فعلت، فسمعني أحد الجيران، فساعدني على الهرب... هذه المرة تفهّمت أسرتي الأمر بعد أن رأت الجروح على جسدي".
وقالت "لن أرتاح إلا إذا دخل السجن وأدى ثمن تعذيبه ...وعندما يخرج لن يجد لي أثر أبدا. لن أترك له فرصة الانتقام مني".
![]() [صور غيتي] ضحية مغربية غير معروفة تتحدث لأحد المرشدين. |
فاطمة أكوراي الفاعلة الجمعوية وعضوة مركز الاستماع والتوجيه القانوني التابع للجمعية المغربية لمناهضة العنف ضد النساء، ومقرها في الدار البيضاء تعزو أسباب ازدياد تعريف العنف كمعضلة اجتماعية لتزايد الوعي لدى النساء بحقوقهن وإلى الإستراتيجية الوطنية التي تعدها الدولة للتحسيس بالوضع ومحاربة العنف، وإلى صدور مدونة الأسرة.
تقول المتخصصة: "العنف ضد النساء هو كل ما يمكن أن يصيب المرأة جسديا أو معنويا أو نفسانيا، فله تأثيرات سلبية على المجتمع ككل. هو حد لكرامتها وهضم لحقوقها...إنه عنف يتخذ عدة وجوه، فهو عنف مادي ومعنوي، جسدي وجنسي، اقتصادي واجتماعي، قانوني وسياسي. وبالتالي فمواجهته يجب أن تكون على جميع الأصعدة. إنه الآفة التي تكرس التمييز ضد المرأة...يعتبرها مواطنة من الدرجة الثانية في المجتمع، يعتبر العنف في حقها شيء مشروع".
كتابة الدولة الملكفة بالأسرة تنظم حملة وطنية لمحاربة العنف ضد المرأة كل سنة.
وتقول أكواري "بعض انتقادات رجل الشارع ترد على الحملة بأنها فقط جاءت لتزيد من (دسارة) المرأة، وأنه إذا كانت هذه المرأة تستحق الضرب فلزوجها كامل الحق في تأديبها، كما يعتبر هذا العنف بالنسبة لهذه العقليات المتحجرة، حق شرعي وديني، يقرنوه بواجب الطاعة للزوج وواجب الخنوع والامتثال، بينما الدين و الشرع براء من كل هذا. وتفد على مراكز الاستماع نساء جامعيات وأستاذات لكنهن ما زلن يعانين من تسلط الرجل وتوقيع العنف عليهن دون أي اعتبار لشخصيتهن أو مكانتهن الاجتماعية كمثقفات".
ويقدر عدد المراكز عبر التراب المغربي بحوالي 50 مركزا. فقد تضاعف العدد منذ إنشاء أول مركز سنة 1995، لتستقبل بعضها حوالي 40 حالة في اليوم.
، ويمكن القول أن أهم دور لعبته هذه المؤسسات على الأقل هو فضح المسكوت عنه. ومع ذلك لا زالت هناك حالات كثيرة تعاني في صمت وتخبئ جراحها داخل جدران البيت وخاصة تلك النساء اللواتي يعشن في البوادي أو الفقيرات جدا. وتحكي فاطمة أكوراي أنها صادفت حالة تلك المرأة التي احتجزها زوجها لمدة ثمان ساعات في غرفة مظلمة بعد أن أشبعها ضربا كاد يفقدها الوعي، وقد تمكن أهلها من إنقاذها بالصدفة.
و تتعرض هذه المراكز إلى بعض الانتقادات مثل أنها تساهم في تشتيت الأسرة وتحرض المرأة ضد زوجها، وبالتالي فهي تساعد على تفكك الأسرة. لكن لفاطمة أكوراي رأي آخر: "دورنا اتجاه الأسرة قوي، وحين نساعد المرأة على التعرف على حقوقها والدفاع عن نفسها بالطرق القانونية أو تلقينها تجنب العنف الذي يمارس عليها، لا يعني ذلك أننا نريد هدم بيتها... إن دور المركز هو توعيتها و تحسيسها بقيمتها داخل المجتمع، والدليل على أننا لا نحرض المرأة على زوجها هو أن المستمعات لا تصدر أي حكم قيمة على الزوج أو المعتدي وتترك حرية القرار للمشتكية أولا وأخيرا لمتابعته أم لا".
وتؤكد الفاعلة الجمعوية والناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة إنه يجب العمل على الدولة البحث عن إستراتيجية إعلامية أن تستمر 12 شهرا على 12 شهر لتحسيس الناس قادرة على تبليغ الرسالة إلى هؤلاء النساء حتى يشعرن بأن هناك ضمانات لحمايتهن إن تكلمن".
نريد إستراتيجية دائمة على شكل وصلات تعرف بأن هناك مراكز استماع مفتوحة كل يوم، وأن هناك رقم أخضر يجب أن يظهر على الشاشة من حين لآخر، باستطاعة كل واحد أن يتصل به للتبليغ عن حالة اعتداء على المرأة حتى ولو كان المعتدي زوج المعتدى عليها.
وأضافت "فلا يعقل أن يظل المواطنون يتحاشون التدخل في أي اشتباك في الشارع، فكلما ادعى رجل يعتدي على امرأة بأنها زوجته إلا وتصرف الناس وكأن هذا حق، و بالتالي لا ينبغي التدخل في حياتهما الخاصة"
ملحوظة: الأسماء الواردة للمعنفات المتحدثات في الروبورتاج مستعارة بطلب منهن ومن المسؤولة بمركز الاستماع حفاظا على سرية الحالات التي هي واقعية.








sceptique نشر 2006-11-24
أقدر الصور التي تقول "لا للعنف" بالفرنسية، في حين أن النساء الأميات والأشخاص الذين يتحدثون العربية هم الذين يعانون! هذه نتيجة لتسويق...
najia نشر 2006-11-26
أمر جيد الحديث عن هذا الموضوع، لأن النساء لا زلن تحت سيطرة الرجال ويتعرضن للخيانة والإحباط. وفوق كل شيء هن تحت رحمة مزاج الزوج أو الأخ أو الأب. من العار أن يسود مثل هذا الأمر في هذا القرن.
محمد اوكنا نشر 2007-01-23
بسم الله الرحمن الرحيم المراة كائن بشري .لقد كرمها الله مثل الرجل ومنحها المرتبة التي تستحقها داخل المجتمع.ومع كامل الاسف تم تغييب دور المراة بشكل مقصود والحط من قيمتها ومرد دلك الى عوامل متعددة.اولها الانانية .انانية الرجل ثم التقاليد والعادات والتي بدات تتلاشى بشكل تدريبجي والامية.وغياب الوازع الديني . العنف لا يولد الا العنف.في نظري ان احسن طريقة لتفادي تفاقم المشاكل الاسرية هي الحوار ولاشىء دونه.واكبر مشكل يصادفه المعنف هو عدم فهمه للقانون.واقصد هنا الشريعة الاسلامية وما تنص عليه من قوانين. التعنيف لا يبقى حبيس جدران البيت بل يطارد المراة في جميع الاماكن اينما حلت وارتحلت.والغريب في الامر ان الرجل يخاف على زوجته في حين انه يديقها ابشع الوان العداب .يوميا نسمع اخبار العنف والتعديب والقتل في حق المراة .وا عجباه.اليست المراة اما واختا وبنتا.كان الا جدر بنا ان نبحث عن صيغ ملائمة لحماية المراةوالاخد بيدها والسماع لها وانتظار النتائج. المراة مدرسة.ومن ولج المدرسة احترم قانونها .ولا بد من احترام المراة واعطائها المكانة التي تستحقها داخل المجتمع.واكبر دليل على تقدم المجتمعات هو اعطاء الاهمية للمراة وفسح المجال لها لابراز قدراتها وكفاءاتها املا في رقي المجتمع. الف تحية لك سيدتي وما ضاع حق وراءه طالب.
هدى نشر 2007-02-09
الا توجد غيرة على البلاد
amine نشر 2007-02-11
يحيا المغرب!
marie نشر 2007-02-13
توجد مراكز الاستشارة في جميع أنحاء المغرب لمساعدة النساء ضحايا العنف الزوجي. وتم تأسيس هذه المراكز لتقديم بعض المساعدة القانونية والنفسية والاجتماعية. المرأة هي مستقبل الرجل. لا يمكنك ضرب امرأة حتى بوردة.
عائشة نشر 2007-03-06
شكرا من فضلكم ما هو الرقم الاخضر لهده المراكز انا اسكن اقليم تارودانت شكرا
سلوى نشر 2007-03-08
المغرب هو اغرب بلد في العالم
يوسف نشر 2007-04-07
ظاهرة العنف ضد المرأة بالمغرب ماتزال منتشرة بحدة نتيجة ثقافة العنف السائدة بالمجتمع المغربي
abderrahim abouhachni نشر 2007-04-11
أمر جيد الحديث عن هذا الموضوع، لأن النساء لا زلن يخضعن لسيطرة الرجل والخيانة والإحباط. وفوق كل شيء، هن تحت رحمة مزاج الزوج أو الأخ أو الأب. هذا خزي في هذا القرن. أنا أعيش في عمالة تزنيت.
rabia نشر 2007-05-18
من الضروري أن تدافع كل امرأة عن نفسها من خلال إبلاغ السلطات ومراكز الإرشاد عن أي عنف محلي. وما نأمل حدوثه هو أن تتمكن هذه المراكز من أن تقدم لهؤلاء الضحايا الموارد البديلة والحماية.
فاطمة نشر 2007-05-30
هل يمكن اعتبار هجر فراش الزوجية بحجة العمل او التعب او عدم الرغبة في الممارسة عنف اكتر من مسكوت عنه والى من تتوجه ضحية هذا النوع من العنف
سميحة نشر 2007-09-24
بداية أشكر كل الساهرين على مغاربية العنف ضد النساء مسألة ذميمة يستنكرها ديننا الحنيف و القانون الا يعرف الرجل ان المرأة هي الام والاخت والبنت و الزوجة و الله تعالى كرمهن و هو ايضا فالنساء شقائق الرجال .الوعي و الايمان و التفاهم هما أساس الحياة السعيدة و أنا أحبذ مراكز الاستماع و أتمنى ان يكون في مدينتي مركز استماع . أنا أحاول أن أخذ هذه الخطوة ان شاء الله
نعيمة نشر 2007-09-24
من فضلكم أريد اسم لمراكز الاستماع بمراكش, وشكرا لكم
فاتحة نشر 2007-11-07
انا على وشك استلام مركز استماع بمدينتي ارجوكم افيدوني وزودوني بما يمكنكم من المعلومات واذا كانت لديكم اسماء لمواقع يمكنها مساعدتي على فهم كيفية استقبال الشكاوى المرجو ارسالها الى بريدي الالكتروني وجزاكم الله عني كل خير
omar نشر 2007-12-18
أنا رجل وقد تعرضت للضرب، وهل تصدقون أن زوجتي هي التي فعلت ذلك؟! هذا صحيح: فأنا الاستثناء!!! توجد علامات على وجهي، كما أن أحد أصابع يدي به كسر بسببها! وعلى الرغم من كل ذلك، فأنا تحملت هذا وحسب لأني أحب أولادي. لكني أفكر في الانتحار! أبحث عن مركز للرجال حيث يمكن الاستماع لي وتقديم المشورة لي.
مغربي نشر 2008-01-26
بسم الله الرحمن الرحيم , و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين . و بعد : قبل ان ابدأ حديثي اود ان اشكر جميع الجمعيات المناهضة للعنف ضد المرأة . حيت ان المرأة هي عبارة عن كائن ضعيف و بحاجة الى الحماية . لكن الاخوات قد بالغو بالضغط على الازواج المغاربة و اصبح الرجل المغربي محاطا بكميو رهيبة من القوانين و النصوص التي تجعله يتراجع عن فكرة الزواج من بداية الامر . لكن هؤلاء الجمعيات المطالبات بعدم التعرض للمرأة و كذلك جمعيات حقوق الانسان إنصبو على فكرة يمكن السيطرة عليها داخل الاراضي المغربية لكنهم نسو ان يدافعو عن سمعة و كرامة المرأة المغربية في العالم اجمع . حيت انها ( السمعة ) قد اصبحت ملوثثة بما يفعله المغربيات المقيمات في الدول العربية و الخليجية على وجه الخصوص و اصبحت كلمة ( بنت مغربية ) مرتبطة بالدعارة و الفساد و الانحطاط الاخلاقي و ان المغرب لم يبقى فيه غير المومسات . فرجاءا و من اجل كل إمرأة مغربية شريفة و بنت عذراء ان تتحركو في هذا الاتجاه لانه يمس كل مواطن و مواطنة شريفة. لان الضرب من الممكن شفائه لكن الكرامة عندما تتحطم و تتلوث فلن يكون لها علاج ... ولكم كامل الاحترام و التقدير
هودة نشر 2008-03-16
جيد جدا
ايمان نشر 2008-03-17
انا امراة ابلغ من العمر 21 سنة و انا معنفة كثيرا من طرف زوجي الذي تزوجته و انا بسن 18 سنة انا ابحث عن الارقام للجمعيات التي يمكنها مساعدتي بمدينة القنيطرة فانا اعاني الكثير من زوجي الذي ادمن الكحول و الاقراص المخذرة .والشكر الجزيل لكل من حاول مساعدتي بمراسلتي ببريدي الالكتروني.
zadid نشر 2008-03-22
لماذا لا تكتبون اللغة العربية. هل تعتقدون ان الماغربة كلهم يجيدون الفرنسية
nouh نشر 2008-03-22
موقع ممتاز.
سعاد المغربية نشر 2008-04-02
لا نريد اتهام الرجل دائما بتعنيف المرأة فالمرأة أحيانا تستفز الرجل بأشياء تهدر كرامته وتخدشها إما كلامات، أوأفعال أو حركات الشيء الذي يدفع الرجل لتعنيفهاو أنا من جنس المرأة وأعرف نمادج كثيرة من هذا النوع الذي أتكلم عنه حتى لا نكون أنانيين وغير ديمقراطيين وللأسف هذا مانعيشه فالمرأة تتهم الرجل والرجل بدوره يتهم المرأة وهذا راجع دئما إلى نمط التربية وإلى الوسط الذي نشأفيه كل فرد داخل المجتمع فالفرد الذي نشأ في وسط عنيف أكيد سيكون عنيف مع الكل ليس مع المرأة فقط وإنما مع الكل، إذن فنحن محتاجون إلى توعيةوإلى تربية جادة للجميع وليس إلى تجريم التعنيف ضد المرأة، فمشتكلتنا دائما هو أنصاف الحلول ولا ننظر إلى الأساس إلى البؤر التي تنتج ذلك.أنا بدوري أعيش مع زوج عنيف في طبعه فأنا محضوضة لكونه لا يمارس علي العنف الجسدي وإنما عنف الكلام والتصرفات موجودة وأنا ألتمس له العذر ودائما أعود إلى الوسط الذي ترعرع فيه، لا يمكن إلا أن يكون عنيفافهذا هو مقياس الرجولة في نظر أبيه، فهو عنيف حتى مع نفسه. لهذا أصر على التربية الصالحة والتوعية عبروسائل الاعلام والمدرسة
ياسمين نشر 2008-05-19
انا اريد عنوان الجمعية التي تقع بالقنيطرة
Samira نشر 2008-10-19
توجد بعض القيم التي نحتاج لأن ننساها من أجل مصلحتنا!
ranjeet نشر 2009-01-02
يا موقع مغاربية، هنا أقدم النصيحة لشخص ما. فهي تحاول دائماً أن تفهم مشكلتها وتحلها. ليس بهذه الطريقة، فنحن لا نريد أن نتهم الرجال دائماً بأنهم يمارسون العنف ضد النساء. أحياناً، النساء يستفزن الرجال بأشياء تجرح كرامتهم، سواء بالكلمات أو الأفعال أو الإشارات. وهذا يدفع الرجل لضربها. أنا امرأة وأعرف الكثير من الأمثلة عن الأشياء التي أتحدث عنها، لذا فنحن لسنا أنانيات وغير ديمقراطيات. وللأسف، فإن هذا هو ما نعيشه. المرأة تتهم الرجل، والرجل بدوره يتهم المرأة. وهذا نتيجة لطريقة التعليم والخلفية التي نشأ فيها كل شخص بداخل المجتمع. إذا نشأ الفرد في بيئة عنيفة، فسوف يكون عنيفاً بالتأكيد مع الجميع، ليس فقط مع النساء لكن مع الجميع. ومن ثم، نحتاج لرفع الوعي، والتعليم الجاد للجميع مع تجريم العنف ضد النساء. إن مشكلتنا هي دائماً أنصاف الحلول وأننا لا ننظر في الأساس وفي الجوهر الذي ينتج ذلك. أنا أيضاً أعيش مع رجل عنيف بطبيعته، لكني محظوظة لأنه لا يمارس العنف البدني معي بل العنف اللفظي، إن الأفعال هناك وأجد له الأعذار، كما أشير إلى البيئة التي نشأ فيها. لا بد أنه عنيف. إن هذا معيار الرجولة من وجهة نظر أبيه. فهو عنيف حتى مع نفسه. ومن ثم، فأنا أصر على التعليم الجيد وعلى رفع الوعي من خلال وسائل الإعلام والمدارس ............... رانجيت
fadila نشر 2009-04-19
السلام عليكم انا عمري 25 سنة مطلقة وعندي ولد يبلغ 4سنوات ما زال ابي يمارس علي شتى انواع التعديب لكوني طلقت و مازال ابني الصغير يعتدي عليه هدا الوحش بدعوى انه من يصرف عليه و علي فهل من مغيت انا ارجوكم فانا و ابني نعيش كل يوم على امل ان يسمع احد ندائنا و ينقدنا فهو يسعى لقتلي الا لانني تطلقت ارجوكم ساعدوني
اماني نشر 2009-05-10
السلام عليكم احب ان اسال واتساءل في نفس الوقت ما حكم القضاء وكذالك حكم المجتمع في زوج عاش مع زوجته وانجب منها وهو قد طلقها من ازيد من عشرون سنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ولما علمت بالامر اراد ان يلبسها شتى التهم .............. اريد اجوبة شافية قاطعة وللحديث بقايا وليس بقية
naima نشر 2009-05-27
اسمي نعيمة. أنا من الدار البيضاء. أنا أعاني. لقد فررت. أنا في حالة نفسية خطيرة. أريد أن اتصل بكم، لكن ليس لديّ رقم هاتفكم أو عنوانكم. أريد معلوماتكم لكي أتصل بكم. شكراً لكم. مع وافر التحية. ]المحرر[ الرقم الوطني المجاني للنساء المضطهدات في المغرب هو 080008888. في الدار البيضاء: مركز السعدية وضاح للاستماع والمشورة للسيدات المضطهدات، هاتف: 00212 2 826400، فاكس: 00212 2991375 ، بريد إلكتروني: soutien@casanet.net.ma ecoute@casanet.net.ma. كما تتوافر موارد إضافية عن طريق النقر على "قضايا المرأة" في قسم روابط بموقع مغاربية في أعلى الصفحة.
ليلى نشر 2009-06-11
السلام عليكم اريد منك ااختي الفاعلة الجمعوية ان تفيديني بطريقة علاجكم هده المشاكل وشكرا
Anonymous نشر 2009-09-28
السلام عليكم اريد منك ااختي الفاعلة الجمعوية ان تمدني بيد المساعدة و معلوماتكم لكي أتصل بكم بمدينة طنجة...و شكراً لكم
سميرة نشر 23 أياما مضت
salam 3alaykom 3indi mochkila kabira m3a osrati arid tawasol ma3akom lihalha 3omri 28 ans marjo jawb bisor3a mn fatlikom
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء