القذافي يفوز بقضية ضد صحيفة مغربية
2009-06-29
أصدرت محكمة في الدار البيضاء الاثنين 29 يونيو حكما لفائدة الزعيم الليبي معمر القذافي في قضيته ضد اليوميات المستقلة الجريدة الأولى والأحداث المغربية والمساء حسب ما أوردته فرانس بريس. وكان القذافي قد رفع دعوى ضد الصحف المغربية لنشر ما أسماه "اعتداء على كرامة رئيس دولة". وغُرمت الصحف العربية ما مجموعه 3 مليون درهم. كما غرم مديرو التحرير وصحفيان بدفع غرامات بقيمة 100 ألف درهم لكل واحد. واحتجت النقابة الوطنية للصحافة المغربية خارج المحكمة بعد إصدار الحكم.
موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading





Anonymous نشر 2009-06-30
دون أن أكون محامياً، يمكن أن أقول إن الحكم الذي أصدرته محكمة الدار البيضاء ليس له قيمة قانونية وهو قائم على أساس تفسير خاطئ للقانون. لا يمكن للقذافي أن يلاحق الصحف المغربية بسبب "اعتداء على كرامة رئيس دولة" لأنه لم يتوقف أبداً عن القول إنه ليس رئيس دولة وأنه ليس لديه أية وظيفة رسمية. إنه يقدم نفسه دائماً على أنه "مرشد" ... مرشد يمكن أن تقدم له بقشيشاً إذا أردت، أو لا تقدم له شيئاً على الإطلاق إذا لم تكن تشعر بذلك. إن ما سبق يتعلق بوظيفة غير موجودة كرئيس دولة؛ دعونا الآن نبحث ما إذا كانت كرامته موجودة. إن المحكمة لم تستدع أي خبراء لكي تقرر ما إذا كانت موجودة، لكن دعونا نتذكر حقائق معينة يمكن أن تلقي بعض الضوء على هذا السؤال. إن الرئيس المصري السابق السادات كرر في كل فرصة أن القذافي مريض عقلياً لأنه سقط من فوق ناقة حين كان طفلاً، وضرب رأسه بقوة في صخرة ولم يحصل أبداً على رعاية. لكن القذافي لم يلاحقه أبداً. في 9 أبريل/نيسان 1986، وصف الرئيس الأميركي السابق رونالد ريغان القذافي بأنه "كلب الشرق الأوسط المجنون". فهل هذا يمثل اعتداءً على كرامته؟ إن القذافي لم يلاحق أبداً ريغان أيضاً – لا أثناء رئاسته ولا بعدها. لماذا؟ ألم تكن للقذافي كرامة في عام 1986؟ هل حصل عليها لاحقاً فقط؟ إذا كانت هذه هي الحال، متى حصل عليها؟ إن القذافي لم يعلن رسمياً أبداً اليوم الذي حصل فيه على الكرامة. وهذا اليوم لا يزال غير معروف، لذلك فإن حكم محكمة الدار البيضاء لاغ وباطل.
SIMO نشر 2009-06-30
يوجد "قادة" يتفوقون في التحرك دون أن يراهم أحد، وفي التسلل خلسة هناك وهناك في ضوء العدد الذي لا يحصى من الأشياء الغبية التي فعلوها والمواقف السخيفة التي ورطوا أنفسهم فيها، ولا سيما حين يحتلون مناصب المسؤولية على المستويات المحلية أو الأسوأ الوطنية أو الدولية. إنه عار حقاً أن السخافة لا تقتل. إذا كانت تقتل، لكانت لها ميزة تحرير الناس من بعض الأشخاص المرضى العقليين غير القابلين للإصلاح، وعلاوة على ذلك، من الطغاة السخيفين حقاً والأغبياء والأشرار. مسكينة المنطقة المغاربية! مساكين العرب! ملحوظة: إذا جاء موظف محكمة للبحث عني لكي يسلمني طلب استدعاء، فأنا أنام في خيمة كبيرة في وسط باريس ... أو روما ... أو طرابلس!!!
Alami mehdi نشر 2009-06-30
إن المجتمعين الوطني والدولي بحاجة لأن يفهما إلى الأبد أن البلاد العربية وملوكها وقادتها مستهدفون بالتلاعبات السياسية-العسكرية من الصهاينة، سواء في الداخل أو الخارج. في المغرب، يوجد مقران مُخَرِّبان ضد النظام المغربي وهم وراء حجاب الوفود في حي المحمدي وكازا-أنفا. وتلك هي المنطقة التي تأتي منها التهديدات ضد النظام في الرباط. ومع أن السلطات مستهدفة، فإنها لا تزال نائمة، وتترك الأمور على حالها بصورة غير مسؤولة. هل يوجد جيش مغربي ملكي، أو هل أن الملك محمد السادس نائم أو هل يغض الجميع الطرف على الانقلابات التي يتم إعدادها ضد هذا الشخص المهيب؟
Acharif Moulay Abdellah BOUSKRAOUI نشر 2009-07-04
الحمد لله وحده – كنت أفضل أن يشارك صحفيونا في بناء المغرب العربي واتحادنا بدلاً من عمل الاستفزازات التي يمكن أن إلى الحد الذي لا يمكن السيطرة عليها من قبل أي أحد. ما الذي لدينا لنكسبه من ذلك؟ ... لا شيء غير الخسارة. إن علاقاتنا الدبلوماسية وروابط حسن الحوار هي في أحسن حالها مع الأشقاء الليبيين. كنت أفضل ألا تستغل الصحافة المغربية حرية التعبير لكي تبذر الشقاق، في محاولة لخلق أزمة دبلوماسية بين المغرب والجماهيرية الليبية. فهذا لن ينجح أبداً في الحدوث. فعلاقاتنا متينة تماماً. إن المغرب بلد قد فعل دائماً كل ما بوسعه لكي يحقق اتحاد المغرب العربي. لذا فمن الذي استفاد من هذا الحادث؟ بالطبع جبهة البوليساريو وأعداء سلامتنا الإقليمية! ما الذي ربحه صحفيونا غير بيع القليل من المقالات وجعل المغرب يخسر حليفاً كبيراً في قضيتنا الوطنية رقم واحد: الصحراء المغربية؟ لذا تحلوا ببعض الذكاء. إن حرية الصحافة هي للذين يستخدمونها لفائدة كل الأمم في اتحاد المغرب العربي، وليس لإجهاض حلم ملايين الشعوب المغاربية الذين يرغبون في هذا الاتحاد. ولماذا فعلوا ذلك في هذا الوقت بالتحديد؟ لذا أقول لأشقائنا الليبيين إنه في المغرب، فإن صحفيينا يتمتعون بالكثير من الحرية، لكن محاكمنا المستقلة العادلة مستعدة لإعادة الذين يخرجون عن المسار إلى المسار. إلى صحفيينا أقول إنه في عالم حيث كل شيء قد تصاعد مثل برميل مفرقعات، كونوا مثل رجال الإطفاء ولا تحاولوا أن تشعلوا أعواد الثقاب. إن ليبيا هي شقيق المغرب الودود. وهو بلد يقوده رجل يتمتع بحكمة عظيمة، رجل يستحق كل الاحترام ليس فقط من الليبيين ولكن أيضاً من كل الشعوب المغاربية والعالم بأسره.
hassan نشر 2009-07-07
أفضل الاعتداء على حرية الصحافة على الاعتداء على مصالح المغرب. دعونا نهتم بمشاكلنا ونقدم مثالاً يحتذى به على علاقات حسن الجوار الطيبة.
ANA نشر 2009-07-13
إن القذافي لم يكن هو الفائز في قضيته ضد الصحافة المغربية؛ بل النظام القانوني المغربي!!! لقد جعل القذافي يفوز في قضيته الغبية، التي كانت ضد حرية التعبير، ضد حق الصحفيين في ممارسة مهنتهم وضد حقوق المغرب وليبيا والعرب والجميع بصورة عامة، حيث أننا أناس عاديون تماماً مثل كل الجميع. فنحن بشر يحترمون الذات. مسكينة المغرب! مسكين K.K.، Kidhifi
BOUTABA BRAHIM نشر 2009-07-22
الأمر كما هو، دائماً، ولا شيء يتغير في العالم العربي. إن العقيد القذافي ينبغي أن يشعر بالخزي والعار حين يتحدث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في خطابه وفي الكتاب الأخضر. إن أولى الحريات هي حرية التعبير.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء