رايس تختتم زيارة لبلدان المغرب العربي
2008-09-07
اختتمت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليسا رايس يوم الأحد 7 سبتمبر زيارة إلى بلدان في منطقة المغرب العربي التي شملت الجزائر والمغرب وتونس وليبيا.
وتمحورت المحادثات التي عقدتها مع رئيس الجمهورية التونسية زين العابدين بن علي يوم السبت حول الإصلاحات وحرية الإعلام في البلد حسب رايس. وأعربت عن أملها في أن يتم تمكين المعارضة من الإعلام في المرحلة السابقة للانتخابات الرئاسية لعام 2009. كما نوّهت رايس بما أسمته "التقدم الكبير" و"الدور الاستثنائي" الذي لعبته المرأة في البلد.
وبعد تونس توجهت وزيرة الخارجية الأمريكية إلى الجزائر حيث تطرقت مع المسؤولين إلى مكافحة الإرهاب ونزاع الصحراء الغربية وتعزيز العلاقات الاقتصادية. وقالت في تصريح لوسائل إعلامية بعد اجتماعها مع رئيس البلد عبد العزيز بوتفليقة "لقد أحزنني كثيرا فقدان أرواح الأبرياء من الجزائريين في الأحداث الإرهابية الأخيرة".
وفي فترة لاحقة يوم السبت توجهت رايس إلى المغرب حيث عقدت مشاورات مع وزير الخارجية الطيب الفاسي الفهري ورئيس الوزراء عباس الفاسي. وقيل إن المحادثات ركزت على مكافحة الإرهاب في البلاد التي أدت إلى تفكيك أزيد من 30 خلية إرهاب في السنوات الخميس الأخيرة. كما تطرق الجانبان إلى العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والمغرب.
ولم تتجه رايس إلى موريتانيا التي وقع فيها انقلاب على الحكم بزعامة العسكريين والذي أدانته الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.





نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء