السياح الجزائريون يساعدون في حفز السياحة الصيفية التونسية
2008-07-01
أوضحت الإحصائيات الأولية الصادرة عن وزارة السياحة التونسية يوم الإثنين30 يونيو أن الإيرادات الإجمالية التي ولدّتها السياحة التونسية قد بلغت 1.2 مليار دينار في الستة أشهر الاولى من العام وهو ما يمثل زيادة بنسبة 8.5 في المائة. وكانت إيرادات السياحة عام 2007 قد تجاوزت عتبة ثلاثة ملايير دينار لأول مرة على الإطلاق. كما زار تونس نحو 2.6 مليون سائح في النصف الاول من 2008 وهي زيادة بنسبة 4.5 في المائة. ويبقى السياح الأوروبيون العامل الأساسي في نمو القطاع. كما تتوقع تونس أزيد من مليون سائح جزائري خلال عطلة أعياد الصيف بحسب الشروق. وتعتبر تونس الوجهة السياحية المفضلة للسائحين الجزائريين ليس فحسب خلال موسم الصيف وإنما في كافة فترات السنة بحسب مدير مكتب السياحة التونسي الوطني فوزي البسالي.
موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading



Dziri58 نشر 2008-07-01
إن الجزائريين الذين يذهبون لقضاء العطلات في تونس حمقى ولا يساعدون اقتصاد بلادهم. فهم ينبغي عليهم أن ينفقوا أموالهم في وطنهم ويساعدوا الجزائر على الازدهار. التوانسة أكثر مهارة، وهم لا يأتون لزيارة الجزائر التي هي بلد أكبر وأجمل بكثير. فطيلة أعوام، كانوا يسموننا "المتوحشون القادمون من عبر الحدود" وأبقوا على الحظر الذي فرضوه على السماح لسائحيهم بالسفر إلى الجزائر بدعوى انعدام الأمن. وأكثر من هذا أن السلطات التونسية تعامل الجزائريين بصورة شنيعة، مثل المواطنين من الدرجة الثانية على الرغم من حقيقة أن الجزائريين ينفقون الكثير من المال هناك، وعلى النقيض من ذلك، فإن التوانسة يلعقون أحذية السائحين الأوروبيين. لذا لديّ ما أقوله لهؤلاء الجزائريين "عار عليكم بسبب تلطيخ صورة بلادكم وإعطائها مثل هذه الصورة السيئة. فبفضلكم، فإن جيراننا المصطنعين هم الذين يضحكون أخيراً".
tounsi نشر 2008-07-03
dziri، آراءك متوحشة في طبيعتها، لا عجب أننا ننظر إليكم أيها الجزائريون نظرة دونية على أنكم مواطنين مكن الدرجة الثانية. فمن يريد قضاء العطلة في الجزائر بينما لا يزال الناس يتعرضون للتفجير في الهجمات!
Dziri58 نشر 2008-07-06
إلى تونسي، أولاً لا تخدع نفسك، فالجزائريون لن يقبلوا أبداً أن يتم معاملتهم كمواطنين من درجة ثانية، وثانياً، فالجزائر سليمة وآمنة تحت حكم عبد العزيز بوتيفليقة حفظه الله لفترة طويلة إن شاء الله. يوجد سلام وانسجام وأمن في كل مدن وبلدات البلد. إن ملايين الجزائريين، ومنهم أنا شخصياً، يأتون كل عام من جميع أنحاء العالم لقضاء العطلات في الجزائر، أفضل بلد في العالم، دون خوف من أن يتعرضوا للتفجير في الهجمات مثلما تقول. إن هذه النوعية من التعليقات وإثارة الذعر هي التي أشجبها لك ولمواطنيك. يبدو أنك وحكومتك ليسا سعداء برؤية نهاية لسفك الدماء، حيث أنك تخشى فقدان تجارة السياحة والمستثمرين الأجانب المحتملين لجاركم الغربي، الجزائر. وهذا يا صديقي سوف يحدث في نهاية الأمر حيث أن الجزائر لا تحتاج تصويتك بالثقة في هذا الأمر. إن الجزائريين الذين يأتون لبلادك لقضاء العطلات يفعلون ذلك لأسباب اقتصادية فقط وليس لانعدام الأمن مثلما تعتقد. لذا، فمثلما تكون قد لاحظت فإن وجهات نظري ليست دائماً ذات طبيعة متوحشة، فهي ببساطة دعوة للاستيقاظ للمواطنين الجزائريين حيث أن "وقت الرد" قد اقترب جداً.
Amel نشر 2008-07-16
هذا أمر محبط، وخاصة عندما تكون مدركاً لعدم الامتنان الذي يبديه الأخير للأول فيما يتعلق بالضيافة المحجوزة للسياح الجزائريين. يجدر القول إن السياح من المجموعة الأوروبية يدفعون 340 يورو لقاء 10 أيام حيث يجري التونسيون وراءهم على أيديدهم وركبهم بينما يدفع الجزائريون عشرة أضعاف ذلك!... ولأي نوع من الترحيب؟؟؟؟ ولكن ما الذي سيحدث لمستقبل السياحة التونسية مع بروز كل مشاريع السياحة العربية تلك إلى حيز النور في بلد جميل مثل الجزائر؟
Dziri58 نشر 2008-07-19
إلى Amel: أشكرك على الانضمام إلى هذا النقاش المهم واتفاقك في الرأي مع النقاط التي طرحتها. كما أن ليثلج الصدر أن نعرف أن هناك آخرين من أبناء الوطن ممن يرون على نحو صحيح حُسن الحال والصورة الطيبة لبلدنا العزيز الجزائر. في هذه الأوقات المليئة بعدم اليقين، يشعر الناس من أمثالك وأمثالي بأنهم يسبحون عكس التيار ذلك أن هناك عدد لا يحصى من الجزائريين الذين غادروا السفينة ووجدوا أنفسهم وقد جرفتهم التيارات. ولكن يجب على المرء أن يظل متفائلاً لأن العواصف تمر ولأن أشعة الشمس تشق طريقها بالقوة عبر الغمام.
dziri ou ness نشر 2008-08-29
لقد أقسمت قسماً عظيماً بألا أزور تونس أبداً لأنني التقيت بتونسيين في الخارج وخرجت بصورة نهائية عن شعب لا يوجد أي شيء مشترك بيننا وبينه. المغرب بلد جميل جداً، حيث لدينا إخوان يلقونا بالترحاب وأشقاء ودودين وأخوات تربطنا بهم صلات ألفة ومحبة كثيرة. الشيء الوحيد المزعج هو أنه يتوجب علينا الذهاب إلى هناك بالطائرة.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء