مشاحنة بين مسؤولين مغاربة وجزائريين خلال قمة طنجة السياسية
2008-04-28
انطلق مؤتمر قمة لمجموعة من الأحزاب من منطقة المغرب العربي يوم الأحد 27 أبريل بطنجة لكنه تلطخ بمشاحنة كلامية وتبادل لعبارات بين الساسة المغاربة والجزائريين حسبما نقلته تقارير صحفية محلية ودولية. يُذكر أن مؤتمر القمة يُعقد بمناسبة الذكرة الخمسين لتأسيس مؤتمر المغرب العربي عام 1958 في طنجة. وتجمع دورة هذه السنة أحزابا سياسية من الجزائر والمغرب وتونس وليبيا وموريتانيا. ويستهدف تحقيق الإدماج الاقتصادي في المنطقة بما في ذلك توحيد العملة وحرية حركة الناس ونقل السلع.
وفي كلمة له أمام المؤتمر، دعا وزير الدولة المغربي محمد اليازغي الرئيس الجزائري إلى "تأييد خطة المغرب لإخراج قضية الصحراء من المأزق". فردّ رئيس وزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم بسرعة فقال "إن الجزائر منذ استقلالها دافعت دائما عن القضايا العادلة وحركات التحرير الوطنية...حتى بين جيرانها". لكن أصوات تعالت فقطعت كلمته بالقول "الصحراء مغربية". الوزير الأول المغربي عباس الفاسي اضطر للتدخل فقال إن مسألة الصحراء "لن يتم حلها في هذه القاعة ولكن بالعدل والموضوعية والهدوء".
وتُشكل زيارة بلخادم للمغرب أول زيارة لرئيس وزراء جزائري خلال الأربع سنوات الأخيرة.



dekli nasreddine نشر 2008-04-29
من المحبط أن نقول إن هذه القمة، التي كان الهدف منها هو إحياء ذكرى فكرة تأسيس المغرب العربي الموحد، قد غطت عليها الأفعال التي قام بها هذا الطرف أو ذاك – وهو الأمر المشجوب في كل الحالات. نحن لدينا اقتناع راسخ أن السياسيين في هذه البلاد التعيسة يؤيدون أفكار الانشقاق وعدم الوحدة والعناد فقط في وجه الإرادة الشرعية لشعوب تلك المنطقة. إن هؤلاء الناس، وهم الأولاد الوحيدون في هذه الحقبة، للأسف لم يتم الاستماع لهم منذ قمة طنجة التي عقدت في 27 أبريل 1958. إن شعوب المغرب العربي تتطلع لظروف أفضل مثل أي شعب آخر. لكن بسبب إخفاقات قادتهم الشجعان والمحترمين، فإن الناس يتمردون بطريقتهم الخاصة ويستدعون النذر التي قادت في وقت أو آخر إلى التطرف والإرهاب ومعاداة السامية.
chihab-25 نشر 2008-04-29
في تدخل سابق لي عبر هذه النافدة في موضوع لفاء طنجة(27 ابريل 2008) عن مستقبل المغرب العربي الكبير..اشرت الي احتمال فشل اللفاء,؟ وهاهي الخيار توءكد ذلك..بحيث انقلب من الاشادة بالذكري الخمسين لحطاب طنجة 1958الي مشادة كلامية بين الاولين من الوزراء(ياحسراة)حول الصحرءالمغربية,,وما موقف الجزاير من مشكل الصحراء.امام استغراب السيد الحبيب بن يحي الذي يؤانس نفسة (مغفلا) بما يسمونه بالامين العام للمغرب العربي الكبير.. اذن كان اللقاء فرصة مداهنة ونفاق لا جدوة من نتائجة..كان مناسبة لكل الاطراف لتمرير رسائل متجاوزة,,كأن عقارب الساعة لازالت متوقفة عند ابواب الحرب الباردة التي عرفها العالم فبل ازالة حائط برلين سنة 1989,,ويتبين من هذا, ان لا مغرب عربي لا كبير ولا صغير في الأفق..ولا قطب افتصادي متماسك لدول شمال افريقيا امام زحف طاحونة العولمة التي يستعد لها الناس في تكتلات.لقد ابتلي الجزءريون والمغاربة علي حد سِواءيدناصير احزاب منهكة(حزب جبهة التحرير الوطني,وحزب الاستقلال)لازلت تطمح الي البقاء يوتيرة تجدب الي الحلف والتحلف لا تواكب تطلعات شعوب المنطقة..واذا كان التاريح يعيد نفسه, فانه في هذه المناسبة انتكس افل نجمه الذي سطع وضاء في احد ايام ربيع طنجة 1958.chihab-25
Ahmed ben Mohamed Bakelli نشر 15 أياما مضت
من غير الواقعي التفكير فيما يسمى "ممثلي" بلاد المغرب العربي سيكونون قادرين على منح أي شيء مفيد لهذا المؤتمر في قمة طنجة. إذا كان هناك أي شيء إيجابي في الحفاظ على التكرار الذي يتم به إقامة هذا الاحتفال، فعندئذ سيأتي فقط من تأكيد هذا التاريخ التاريخي لهذا التنظيم غير الرسمي لحوار تمثيلي حقيقي وتمثيلي فعلاً. ونحتاج لأن نقول وإن نعيد التأكيد بصورة واضحة ومرتفعة الصوت أن مؤتمر طنجة الذي عقد عام 1958 كان اجتماعاً بين الممثلين الحقيقيين للمغرب العربي. لم يكن لأي طرف، أي كان حجمه، الحق في أن يهيمن على المؤتمر حتى لو حمل ذلك الأحرف الأولى لإحدى المنظمات الحزبية الكبيرة في ذلك الوقت. أعتقد أن اللياقة تفرض علينا أن نحترم ذاكرة شعب المغرب العربي العظيم، الذين، منذ بداية الحقبة الحديثة، كانوا يتطلعون لاتحاد حقيقي، متحررين من التحاملات والصراعات التي تبقي عليها قوى معينة من أجل صحتها. فماذا كان يعني حتى في ذلك الوقت، في مغرب عربي موحد حقاً متحرر من الحدود التي تستمر في الفصل بيننا والذين يتم إعطاؤهم ممثلين إقليميين حقيقيين، أن يحصلوا على صحراء غربية تسمى جمهورية صحراوية أو منطقة مغربية، ولا سيما في ضوء أن منطقة تندوف لم تعد حتى على خط سير المواطنين-السائحين المغاربيين؟ يوجد شيء واحد مؤكد: التاريخ سوف يحتفظ بتقدير لثبات القادة الحاليين، الذي سأحترمه أنا شخصياً إذا تم استخدامه بصورة مهنية نحو توحيدنا. وبالنسبة للوقت الراهن، فإن هذا يجعلنا نفقد وقتاً ثميناً. فنحن لا نأمل إلا في أن نكون قادرين في يوم من الأيام على التعويض عن ذلك – سواء بهم أو من غيرهم!
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك اتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع النقاش لجميع المواضيع بما في ذلك المواضيع الحساسة، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي الطرف الذي عبر عنها وأرسلها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. يخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش. يخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء