ترشيح كتاب لمؤلفة جزائرية لجائزة دولية
2008-04-08
اختير كتاب المؤلف الجزائري محمد مول السهول "الهجوم" ضمن ثمانية أعمال تتنافس لجائزة ديبلان إمباك الدولية في الأدب حسب نبأ لرويترز. خضرة التي كتبت " ياسمينة خضرة " قد تفوز بقيمة الجائزة التي تبلغ 100 ألف أورو، وهي من بين أكثر الجوائز قيمة على الصعيد العالمي. وبحسب منظمي الحدث فإن موضوعات هذه السنة تضم الحرب والحب والإرهاب والسياسة والدين والأسرة والقتل. وسيتم الإعلان عن الفائز في 12 يونيو.
موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading



فتحي نشر 2008-04-08
حسب ما هو مذكور أعلاه المقال عن ياسمينة خضرة من تحرير مراسلين محليين. هؤلاء المراسلون يستحقون كل ثناء على جهدهم المبارك و حسن اطلاعهم على الساحة التي يقومون بتغطيتها. و تغطيتهم جيدة جدا فيما يتعلق بالمؤلفة الجزائرية ياسمينة خضرة. الغطاء الذي وضعوه عليها نجح في اخفاء أنها ليست امرأة بل رجل اسمه الحقيقي محمد مولى السهول. لكن هذا تفصيل تافه و موقع مغاربية يستحق كل الثقة و مصداقية كبيرة.
Fathi نشر 2008-04-08
ألا يمكن أن تكون الحقيقة هي عكس ما تزعمونه عن السيدة خضرة؟ ألا يمكن أن يكون هذا ضابط سابق اسمه محمد مول السهول يكتب باسم سيدة؟ لذا، هل ينبغي أن يكون السيد أم السيدة خضرة؟
Arabdiou نشر 2008-04-09
مرحباً، إن ياسمينة خضرة هو الاسم المستعار للسيد "محمد مول السهول". والاسم الأول والأخير اُخِذ من اسم زوجته، وليس العكس، مثلما أشرتم على نحو خاطئ في المقالة أعلاه. وقد حصل المذكور على هذا الاسم بعدما سعى بصورة غير مباشرة لمنصب مدير المركز الثقافي الجزائري في باريس. وقد تسبب هذا في فضيحة بين الجزائريين في الجزائر وخارجها. وقد كان المكان الذي تدور فيه أحداث رواية "الهجوم" هو إسرائيل. وقد انتقده التقدميون والمثقفون الجزائريون كثيراً، لأنهم يعتقدون أنه يدين المفجرين الانتحاريين الإسلاميين الفلسطينيين كي يرضي اللوبي الصهيوني. بالنسبة لي، مع أني لا أحب عقلية الضحية والعقلية النرجسية التي لهذا المؤلف، وهذا يمثل اكتشافاً لنا جميعاً، وعلى الرغم من جانبه الذي يعيش على سخاء الآخرين، والذي يتعطش لوظيفة مربحة ورمزية، فإني لا أزال أعتقد أن الانتقادات التي وجهت لراوية "الهجوم" لا أساس لها. أعتقد أن هذه المراجعة النقدية تعكس إما نقصاً في الإنسانية – تماماً مثلما هو الحال عند الصهاينة – أو أنها جزء من عقلية العالم الثالث التي لا تزال سائدة بين المثقفين العرب. فكثيرون منهم لم يحاولوا أبداً – بصرف النظر عن النحيب على القضية الفلسطينية – أن يفعلوا أي شيء على الإطلاق من أجل وضع نهاية لمعاناة الشعب الفلسطيني. وحيث أني قد قرأت كل أعماله، بما في ذلك رواية "الهجوم"، فأنا اعتبره أكثر كتاب جيله موهبة. المخلص، حكيم.
Myriem نشر 2008-04-09
على العكس تماماً: المؤلف ليس امرأة، بل رجل. "في كتابه الأخير، نسي الكاتب ياسمين خضرا أمر قصص الغموض البوليسية واسمه المستعار. ياسمينا خضرا ما هو إلا محمد مول السهول، مؤلف و ... ضابط جزائري رفيع".
Wahrani نشر 2008-04-09
مجرد ملاحظة صغيرة فيما يتعلق بمعلوماتكم: عنوان العمل هو "l’Attentat" [وترجم "The Bombing" (التفجير)، "The Act of Aggression" (العمل العدواني) أو "The Attack" (الهجوم)]، وليس "l’Attaque" [أي "The Attack"]. مؤلف العمل هو رجل واسمه محمد مول السهول. وقد كتب رواياته باسم زوجته، ياسمينة خضرا، التي ذكرتموها في مقالتكم.
Djamal Benmerad نشر 2008-04-09
أود أن ألفت انتباهكم إلى خطأ في محتويات مقالتكم "ترشيح كتاب لمؤلفة جزائرية لجائزة دولية". ياسمنة خضرا هو اسمه المستعار. وقد اخذ اسمه هذا من اسمي ابنتيه. واسمه، وهو رجل، هو محمد مول السهول. مع التحية.
dimahovski نشر 2008-05-13
هذا مؤلف لا نظير له في كل أعماله، وهنا أتحدث عن "أحلام مروعة"، ونرى أن أفكاره عبقرية.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء