قوات الأمن الجزائرية تفشل مؤامرة لاغتيال بلخادم
2008-04-01
أفشلت قوات الأمن الجزائرية مؤامرة لاغتيال الوزير الأول عبد العزيز بلخادم وعائلته حسب ما نقلته الخبر الثلاثاء 1 أبريل. وأفادت أنباء أن تحقيقا كشف أنه تم إصدار الأمر بالاغتيال من زعماء القاعدة في أوروبا والجزائر. حيث أمر منسقوا الجماعة الإرهابية في أوروبا زعيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في الجزائر العاصمة فتاح بودربالة بقتل بلخادم خلال عطلته السنوية في مرسى بنمهدي بولاية تلمسان.
وقالت قوات الأمن إنها اعترضت رسالة لبودربالة تتضمن الأمر بالاغتيال. وأفادت أيضا أنها اعتقلت عبد الرحمان التلمساني الذي كُلف بتسليم الرسالة. بودربالة والرسالة المزعومة رهن الاعتقال.
موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading



ranya ahmed نشر 2008-04-02
الحمد لله أنه تم أكتشاف الأمر ومر على خير وسلام نحن نأمل أن يكون هذا مجرد تهديد فقط وليس امرا كان سيطبق فعلا فعبد العزيز بلخادم يستاهل كل خير على مجهوداته و ليست هذه مكافئة لأعماله التي يقوم بها . حفظ الله أهل الجزائر وشعبها و حاكمها
SALIMOU نشر 2008-04-02
إذن، إن لم يكونوا مطلوبين فلماذا لا يتركون الحكومة؟ يمكن للملتحي أن يعود إلى عين صفرا وأن يواصل مراقبة الجمال والغنم ويمكن لبوتفليقة أن يعود إلى سويسرا وأن يصرف الأموال التي نهبها عندما كان وزيراً ولمحاولة الأخيرة ضد الجنرال الأمي. لذا ارحلوا! نحن نريد انتخابات حرة وحكاماً شرعيين وأكفاء.
amazigh نشر 2008-04-04
ستظل الجزائر علمانية رغم هؤلاء الإسلاميين والعرب والعنصريين والحشرات المتخلفة. إن الفضل يعود إلى جيشنا جيش البربر في أنكم لن تستولوا على السلطة. إن أرضنا الأمازيغية ستعود إلى أبنائها الحقيقيين من كاهنة -الشاوي والقبائل والطوارق والمزاب والشنوي. ستظل أرضنا بربرية وعلمانية وخالية من الأيديولوجيات العربية والإسلاموية والدينية والقديمة والبدائية. المجد لأمنا ديحيا وأبينا ماسينيسا. يحيا شعبي بعيداً عن أية تأثيرات بربرية وكارهة! بدون سادة أو رؤساء، نحن رجال أحرار وسنظل كذلك إلى الأبد. يسقط التعريب وأيديولوجيات الكراهية! نحن بربر ولسنا عرباً.
malik نشر 2008-04-05
أمازيغي عنصري! يعيش العرب! هل أنت علماني؟ آه! آه! آه!
Solution نشر 2008-04-06
اهدأوا قليلاً يا أمازيغ. لد نسيتم أن تضيفوا أن الأمازيغ متسامحون ومتواضعون ومنفتحون. الجميع يعرفون أن 80% من الشعب الجزائري هو من الأمازيغ، وأنه يوجد أناس مفعمون بالكراهية في كل الأجناس. فأنتم، على سبيل المثال، تناسبون هذا الوصف. فغالبية الأشخاص الذين يتحدثون اللغة العربية متسامحون وأمناء. إن الجزائر للجميع؛ فكل أولادها لهم قيمة، وجميعهم يحبونها محبة صحية ومخلصة لا تترك مكاناً للكراهية. صحيح أن الأمازيغ لعبوا، ولا زالوا، دوراً في الجزائر، والله يحميهم، لكنهم فعلوا ذلك في إطار أخلاقيات الإسلام، وهي الهوية الأخرى في الجزائر، إلى جانب العرب والأمازيغ. إذا كنتم تحبون الجزائر حقاً، فقد حان الوقت لكي تقبلوا أن بلادنا مبنية على أساس التسامح – وقبول الآخر. فعند الحديث عن الرئيس المستقبلي للجزائر، قال ايت منجليت في إحدى أغنياته songs “Vavas dekbali bewdrar yamas aravth abewchlouh.” ("كان والده من البربر من الجبال، وأمه عربية تعيش في الخيام"). تعلموا كيف تكونون متفائلين وتعلموا كيف يكون لديكم أمل، الحمد لله، الجزائر ستصبح أمة عظيمة بفضل إسهامات كل أولادها.
Anonymous نشر 2008-04-07
أمازيغ؛ أرى فيك محارباً صغيراً فخوراً بحريته. لكنك تحتاج لأن تسيطر على انفعالاتك وألا تسقط في فخ التطرف، الذي يوجد في كل مكان، سواء في اليمين أو في اليسار. إن أيديولوجية الكراهية، التي تنشرها أنت بكلامك الحالي، غير معقولة. كلنا نريد أن نكون أحراراً، لكن متسامحين أيضاً. إلى اللقاء من الجزائر العاصمة.
adrare نشر 2008-04-08
آمل بقوة أن يترك بلخادم الحكومة الجزائرية. إنه فيروس الجزائر. لذا، من فضلك، شووووو!
hani ladaycia نشر 2008-04-09
je veux dire que belkhadem est un bon homme .puisque il est genereux.il est un example clair du responsable surieux.
toumi o/aer نشر 2008-04-28
تحية للجميع. أود أن أقول إن بلخادم رجل يحظى بالشعبية فعلاً، لكن ليس حين يتعلق الأمر بقيادة أمة بأسرها. فهو لا يستطيع أن يدير حتى بلدية من البلديات. إنه رجل سياسي، هذا أمر مؤكد. وهو يعرف كيف يتحدث، لكنه لا يعرف كيف يكون مسؤولاً. فمن أجل قيادة دولة، يلزم أن تتمتع بالخبرة. إن الرجل الذي بلا أية خبرة ويقود أمة هو أمر خطير جداً جداً جداً. نحن في عام 2008، وليس في عام 1962!!! إن الجزائر تخصنا جميعاً. لم أر أي رجال شرفاء حقيقيين قادرين على قول الحقيقة، ويقولوا "لا أستطيع أن أتحمل مسؤولية ما لا أستطيع إدارته لأن هذا الأمر يفوق قدراتي". ينبغي على الرجال أن يذهبوا إلى حيث تكون هناك حاجة لهم. إذا كان الرجل شريفاً، وإذا كان الرجل ذا نشأة طيبة، فعندئذ ينبغي أن يتوقف عن الحكم. إن كل شيء يحدث في الجزائر، البطالة، المخدرات، المتآمرين، الجريمة، التقصير، البيروقراطية، والرشوة هي كلها أمور تهيمن على حياتنا اليومية. ومن أجل القيادة، فإنه ثمة حاجة للكفاءة والسلطة. إن تاريخ الجزائر لن يرحمك؛ فالتاريخ هو التاريخ.
VERITE-DZ-16 نشر 2008-04-29
استعدوا: لا بلخادم ولا بوتفليقة لديهما أية سلطة في الجزائر! إنهما مجرد خادمين لرجال المافيا-الجنرالات الاقتصاديين والسياسيين، أو بالحري هما مجرد زينة.
Mahmoud نشر 2008-04-29
‘toumi o/aer’؛ اعد القراءة بعناية! أيها الشيء المسكين، أنت تعلم جيداً أنك لم تفهم شيئاً حول معنى السياسة. ففي السياسة، لا يوجد رجال شرفاء. فأين رأيت مثل هذا الشيء وفي أي بلد رأيته؟ فحتى الملك ليس شريفاً في سياسته. فأنت تحتاج لأن تكون ماكراً مثل الثعلب وشرساً مثل الأسد في هذا العالم كي تعمل في السياسة. وعلاوة على ذلك، أستطيع أن أقول إنك لست شريفاً، فأنت تقول أشياء عن رجل لم تره إلا على شاشة التلفاز.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء