الجزائر تمنح السلطة الفلسطينية أكثر من 62 مليون دولار
2008-03-31
منح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس شيكا بمبلغ 52.8 مليون دولار خلال قمة الجامعة العربية التي اختتمت أشغالها في دمشق الأحد 30 مارس حسب ما قالته وكالة الأنباء الجزائرية. والمبلغ يمثل حصة الجزائر المخصصة في الميزانية للسلطة الفلسطينية. وفي ديسمبر 2007 منحت الجزائرعشرة ملايين دولار خلال مؤتمر للمانحين في باريس. وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية أن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى حضر حفل تسليم المنحة.
موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading



Nadine نشر 2008-03-31
أنا لست مندهشة من أن الجزائر تقدم المساعدة لشعب مسلم مثل الفلسطينيين، لكن أعتقد أنه ينبغي ألا تنسى أشقائنا الصحراويين والشيشان، وأنه ينبغي عليها أن تعترف بكوسوفو. برافو على الرغم من هذا الإغفال، وشكراً للشعب الجزائري.
Mghrebin.libre نشر 2008-03-31
ألف شكراً للشعب والحكومة الجزائريين. يا لها من مبادرة جيدة! والآن بعدما أخذت الجزائر في استعادة قوتها مرة أخرى وأصبحت القوة الاقتصادية الثانية في أفريقيا، فهي تحتاج لأن تستمر في تقديم المساعدة للشعوب المقهورة وأن تنهي عملها مع آخر مستعمرتين: الصحراء الغربية التابعة للمغرب والمدينتين الأسبانيتين في المغرب.
أمازيغي مغربي نشر 2008-04-01
الجزائريون يعانون من البطالة والفقر والحرمان ويقفزون في البحر للهجرة إلى أوروبا.. وبوتفليقة لديه متسع من الوقت لبعثرة الأموال الجزائرية في أتون حروب الشرق الأوسط.
avril2008 نشر 2008-04-01
ما هو مستقبل المغرب العربي؟ فلا يوجد مواطن واحد يمتلك الشجاعة لكي يرفع صوته وينتقد حكامه. لا توجد أية دولة عربية ديمقراطية. لماذا؟ الإجابة بسيطة: فهذا لأنه لا يوجد مسؤول عربي واحد يفكر في أن يصنع خيراً لشعبه أو لبلده. والسبب وراء هذا هو أنه لا يوجد واحد منهم يأتي من البلد الذي يحكمه. ولهذا السبب فإنه لا يوجد قلب واحد في هؤلاء القادة يخفق للشعب أو البلد. أين يتجه العالم العربي؟ يوجد عدم اكتراث تام. توجد لامبالاة من جانهم تجاه ذلك العالم الذي تجاهله القادة بالكامل لأنهم عطشى للسلطة.
Said نشر 2008-04-01
أشعر بآلام الشعب الفلسطيني، وأعتقد أن هذا الشعب يستحق أفضل وأكثر من هذا. لا يمكن إخفاء ذلك الشعور بينما تُبنى الجزر العائمة على بعد مئات الكيلومترات من مكان المعاناة هذا! إن هذا النوع من المبادرات يحيرني، فهل نشجع عليه أم نشكو منه؟ الجزائريون يعيشون في بؤس بينما نحن نمنح الأموال لمكان آخر! الشعب الفلسطيني لا يحتاج إلى تلقي المال، إنه بحاجة إلى العيش بكرامة معتمداً على نفسه. كان يمكن لهذه الأموال أن تخدم الفلسطينيين بصورة أفضل لو أنه تم استثمارها بحيث يمكنهم جني أرباح والتمتع بعوائدها. إضافة إلى ذلك، يجب ألا تكون هذه مسؤولية بلد أو اثنين، وخصوصاً إذا علمنا أن أموال النفط لا تدوم. العرب الذين يحاولون الزج بأنفسهم على المسرح الدولي يقومون بشراء الضمائر بواسطة هذه المبادرات التي هي مؤقتة ومحدودة في منظورها. إن بلدنا الذي يبلغ تعداد سكانه 33 مليون يعاني من كافة أنواع الشرور. لقد تحملنا كل الضربات على الرأس والإفراط في عناد بومدين وإسرافه. منذ ذلك الوقت فصاعداً، كان النفط يغطي على الكثير من المشكلات. واليوم وبنفس أوهام العظمة، نقع من جديد في منطق الإنفاق الزائد. إن سياسيينا عديمي الرؤية وعديمي المبادئ المدنية يقومون على نحو متزايد برهن صحارينا وسوف يفعلون نفس الشيء بموانئنا قريباً. أختم تعليقي بالقول إن النرويج، وهي بلد سكانه أربع أو خمس ملايين وينتج النفط، قرر استخدام عائدات النفط في استثمارات من أجل أجياله القادمة لكون ذهبه الأسود ليس أبدياً. وهذا شيء لا يعرفه الكثير من القادة العرب -أي كلمات من قبيل "أجيال" و "وسكان" و "مواطنين".
sammy نشر 2008-04-02
شكراً لك يا الجزائر على المساعدة التي قدمتها لفلسطين في مؤتمر القمة العربي في دمشق. أتمنى أن تتوحد الدول العربية/الإسلامية وأن تنادي بمشروع الوحدة وأن تهتم بمستقبل شعوبها. كما أنني أتمنى رؤية النزاع في الصحراء يصل إلى نهاية مع تحقيق الاتحاد المغاربي العربي. هذا مهم لمستقبلنا في عالم العولمة هذا. أنا جزائري ومؤيد كبير للاتحاد المغربي العربي.
MOSTAFA نشر 2008-04-02
يجب ألا نقارن أبداً بين فلسطين والصحراء المغربية. هذه غلطة كبيرة لأن الصحراء كانت وتظل وستبقى مغربية مهما كانت الصعوبات.
Hicham نشر 2008-04-02
أعتقد أن سعيد محق تماماً: كان ينبغي للجزائريين أن يساعدوا حماس لا عباس ومعاونيه الذي يتجولون في سيارات المرسيدس، وأن يدعموهم سياسياً. إن قسماً كبيراً من هذه الأموال سيذهب إلى جيوب المتعهدين الإسرائيليين. أود أن أبلغكم بأنهم يتملقون الكونغرس الأمريكي بـ 200 مليون دولار عن طريق تغمية أعين البوليساريو التابعة لهم بينما أن، الموظف الحكومي، لا أستطيع حتى تدبر رزقي وبينما جيراني يأكلون وجبة واحدة في اليوم ويتجولون حفاة.
Said نشر 2008-04-02
أرجوكم، قليلاً من التعمق، الاتحادات في العالم تكون أولاً وقبل كل شيء اقتصادية ثم سياسية -وهذه حقيقة- والسبب البسيط هو أن استقرار المجتمعات يعتمد أولاً على وضعها المالي. وينطبق هذا على الأفراد كما ينطبق على الجماعات. على هذا المستوى فإنه يجب القيام بكل شيء. وهذا يفترض وجود الرؤية والعدل والمسؤولية. ونحن نفتقر إلى هذه الأشياء الثلاثة كلها. ولكي نحقق ذلك، دعونا نجري حسابات بسيطة حول التبرعات في المثال التالي. 100 ألف دولار تربح ما لا يقل عن 10 آلاف دولار سنوياً. دعنا نفترض أنه تم إنشاء صندوق يسمى "فلسطين الآن"، حيث تقوم عشر دول عربية بكل كرم باستثمار مليار دولار لكل منها. وإذا ما علمنا أن معدل الإنفاق الحكومي الفلسطيني يساوي 700 مليون دولار، فإن هذا سيغطي تلك النفقات ويزيد. هذا ما أدعوه "بالرؤية"! لقد تلقت السلطة الفلسطينية منحاً على شكل معونات إنسانية ومالية. ولكن إذا كانت إدارة النوع الأول معروفة تماماً إلا أن إدارة الثاني ليست كذلك إلى حد كبير. بمعنى: كم من هذه المعونات الأجنبية السنوية يختفي عن طريق المسؤولين الفاسدين؟ هذا ليس "عدلاً" ولا "مسؤولية"! لماذا تظن أن حتى معارضي الإسلاميين وضعوا حماس في السلطة؟ بينما الشعوب العربية تعاني بصمت. [المحرر] تم حذف عنوان الرابط الإلكتروني من قبل المحرر
Said نشر 2008-04-03
أتمنى أن يتم نشر تعليقي هذه المرة. هذا تعليقي الثاني، باختصار. تبدأ الاتحادات أولاً كاتحادات اقتصادية ومن ثم تصبح سياسية. هذه حقيقة. إذن، فيما يتعلق بالاتحاد المغاربي العربي... أيضاً. بصفتنا مخترعي الجبر، إليكم هذا التمرين البسيط: إذا قامت عشر دول عربية بدفع عشرة مليارات دولار لكل منها للسلطة الفلسطينية التي تبلغ ميزانيتها 700 مليون دولار، فإن المبلغ سيربح مليار دولار في السنة. ومع ذلك، المال ليس هو المشكلة، بل إدارته!!! لنختار هشام مرة أخرى، كم من هذه الأموال تصل فعلاً إلى الشعب؟ ما السبب في اعتقادك وراء انتخاب حماس حتى من قبل المناوئين للإسلاميين؟ هذه ليست ملاحظاتي وحدي، بل ملاحظات المراقبين الدوليين أيضاً.
Anonymous نشر 2008-04-04
إلى هشام: تساعد حماس، المنظمة المتعصبة التي دمرت سلامكم؟ أنا فلسطيني، ولكن لا أحد يحب حماس إلا بسبب الخوف من قول أي شيء. انظر حيث أنت! ولا تعطِ الدروس للناس من دون أن تتمتع أولاً بالمعرفة. أرجوك أن تهتم أولاً بالإرهابيين الجزائريين الذين يدمرون بلدك. يرجى نشر هذه الرسالة.
amine mouloudia نشر 2008-05-17
مرحباً Anonymous! إن جيشنا يتعامل على نحو جيد مع الإرهابيين. احتفظ بأفكارك لنفسك. إن بلدي معجزة. تعال وقم بجولة حول الجزائر العاصمة وسوف ترى أيها الإنسان الجاحد.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء