اجتماع اللجنة المغربية التونسية العليا المشتركة في تونس
2008-02-22
وصل الوزير الأول المغربي عباس الفاسي إلى تونس العاصمة الخميس 21 فبراير في زيارة رسمية من يومين بدعوة من نظيره التونسي محمد الغنوشي حسب ما أفادته الصحف المغربية والتونسية. وترأس الوزيران الدورة الرابعة عشر للجنة المغربية التونسية العليا المشتركة. ومن بين مواضيع جدول الأعمال محادثات حول تطور اتحاد المغرب العربي وتوقيع العديد من الاتفاقيات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading





Ahmed نشر 2008-02-24
إن رئيس وزراء المغرب الفاسي يأمل في افتتاح الحدود الجزائرية من أجل تسهيل التجارة البرية بين المغرب والجزائر. إن هذا الزعيم يبحث عن طريقة جديدة للالتفات حول رفض الجزائر لفتح حدودها. إن الفاسي العجوز يحلم. وبالنسبة للمغرب العربي الموحد الشهير، فإن المحاولة الأخيرة لإعادة إطلاق هذا المشروع كانت في العام 2005. وقد استجاب كل الزعماء للنداء، وتم تحديد تاريخ الاجتماع، لكن عندئذ قال الملك محمد الخامس إنه لا يستطيع الحضور في آخر دقيقة. حتى في الأسبوع الماضي، أرسل الملك رسائل لزعماء دول المنطقة حول ما يسمى "الذكرى السنوية" للمغرب العربي الموحد من أجل إحياء المشروع. وكتذكرة، في عام 1994، فقد طلب الملك الحسن الثاني المغربي تجميد أنشطة المغرب العربي الموحد. فماذا إذا هي سياسة جارنا الغربي؟ في واقع الأمر، لا نريد هذه الحفلة التنكرية. فهذا ليس اتحاداً: لدينا علاقات ثنائية مع الدول الأخرى. ويمكنكم أن تنسوا حول الحدود.
ILHEM نشر 2008-02-26
ما هذا، هذا الديكتاتور الصغير (أحمد) من زمن مضى منذ فترة طويلة، الذي لا يريد أن تفتح الحدود بين دول المغرب العربي. أذكرك أننا في القرن الواحد والعشرين، وأن فتح الحدود سوف، إن شاء الله، يحدث على الرغم من ميولك. أنت غير مرحب بك في هذه البلاد، لذا ابق عالقاً في كهفك.
Ahmed نشر 2008-02-28
رداً على إلهام: هل تعلمين، لم أكن أعرف أننا في القرن الحادي والعشرين!؟ فقد عرفت ذلك للتو! ولكن الجزائر لم تعد البقرة الحلوب بعد اليوم. دعيني أذكرك كذلك بأنه في القرن الحادي والعشرين أيضاً اشترط النظام المغربي حصول الجزائريين على تأشيرة ولم يتم إلغاء هذا الإجراء إلا بعد عشر سنوات نتيجة لتذمر أصحاب المطاعم والمحلات في منطقة وجدة. لقد كان إغلاق الحدود مع الجزائر عملاً ثأرياً من النظام المغربي، لذا فإن فتح الحدود لن يحدث غداً. وكذلك فإن الأفضل لنا هو: عب أقل قليلاً على الميزانية الجزائرية. علاوة على ذلك، فإنني بصدق لا أرى أي شيء يمكن أن يعود به هذا على الجزائر. أم أنك فقط تريدين فتحاً رمزياً للحدود؟ نحن اليوم في القرن الحادي والعشرين، حيث لا يمكنك الحصول على شيء من دون مقابل. وإليك هذا السؤال: منذ متى ومواطنو المغرب [الكبير] مهتمون باتحاد مغاربي؟ فهو لم يمض ردحاً طويلاً في مجيئه! أنت تقولين لي إنني لست موضع ترحيب هناك، وأنا أريد منك أن تعلمي بأنني لست ولن أكون شخصاً يُطلب منه المجيء إلى هناك. أنا أحمل ثقافتين أصلاً وأفضل أن أقضي إجازتي في الجزائر حيث سعر الديزل 0.13 يورو فقط. بوسعي أن أسوق سيارتي عبر الجزائر كلها بهذه الطريقة. جدي أساساً آخر لحجتك ضد الفاسي.
shahinez نشر 2008-02-28
أحمد، أيها المسكين، لقد تجاوزتك الأحداث. تابع نومك العميق في بثورك تلك.
BRAHIM نشر 2008-02-29
أنا جزائري وأشعر بالصدمة لسماعك تتحدث عن "البقرة الحلوب" كما لو كنا نعيش في رغد من العيش ورخاء. أنا لا أدري من أين أنت، ولكن حاول أن تنظر إلى أبعد من نفسك. أفضل ألا أتكلم عن هذا بعد الآن. أضمن لك أن أشخاصاً بعقليتك لن يقوموا أبدا ببناء المغرب العربي الموحد. أوه لا لا...
KADER نشر 2008-02-29
من المضحك أن تطالب كل دول المغرب باستثناء الجزائر بالوحدة. هل يمكن لأحد أن يشرح لنا ذلك؟ بل ويبدوا أن تلك الدول هي نفس الدول التي ساعدت الجزائر على نيل استقلالها.
ILHEM نشر 2008-03-01
رداً على أحمد: لا أريد مضايقتك ولكن حاول أن تفهم أن التهريب موجود على كافة حدود العالم. لقد تعودنا على العبور من خلال المغرب حيث لنا أصدقاء هناك قبل رجوعنا إلى الجزائر، ولكن هذا أصبح مستحيلاً الآن. خذ الدول الأوروبية مثلاً لك: هل نحن أقل ذكاءً منهم؟ لننسى أمر ماضينا الأحمق.
Zineb نشر 2008-03-02
شاهيناز وإلهام؛ أهذه هي الطريقة التي تستجيبان بها؟! أنا من أصل مغربي، وبموضوعية فإن السيد أحمد كان محقاً حين ذكر تلك الحقائق. وأنا شخصياً لست مطلعاً على متطلبات إصدار التأشيرة للجزائريين أو على أن الاجتماع قد تم تجنبه عمداً. وأنتما تعرفان أفضل مني أن صحافتنا لم تتغير. لذا فإذا كنتما على دراية بشيء آخر، فعندئذ قولا هذا. وحيث أنكما لم تقولا شيئاً، فإن الأمر لا بد أنه صحيح. يا له من عار! أشعر بالخزي! في رأيي، لم يحدث أي تغيير واحد منذ أن اعتلى الملك محمد السادس العرش. لن أذهب إلى المغرب فيما بعد: لا توجد إلا أكاذيب هناك.
Hakim Bouzar نشر 2008-03-03
أتفق معك تماماً يا عزيزي أحمد! إن الذي يدفننا تحته هذا المغرب العربي الموحد هو كومات من البيروقراطيين المغاربة. إن الشيء الغريب هو أن هؤلاء الأشخاص، الذين لا يضيعون أبداً أية مناسبة من أجل تلطيخ صورة بلادنا المجيدة، هم في نفس الوقت مستعدون لإذلال أنفسهم كي نفتح أبواب منازلنا! يا له من تعليق! إذا حصلت على أي شيء أكثر رداءة من ذلك، سوف تموت! إن هؤلاء الأقزام كانوا يريدون أن يلعبوا مثل الكبار عن طريق جعل أسيادهم الجزائريين يحصلون على التأشيرات! لكن كان هناك تقليل من شأن قدرة الجزائريين على التصدي: فقد اعتقدوا أنه لن يكون بوسعنا التغلب على 130 عاماً من الاحتلال الفرنسي! والآن انقلب الحال وأصبح المغاربة هم الذين يحاولون إغواءنا على أمل جني بعض الدولارات الجزائرية. إن الجزائريين لم يهينوا أنفسهم حين أدار العالم بأسره، بقيادة الأقزام المغاربة، ظهره لهم. وبدلاً من ذلك، فإن الجزائريين أكلوا خبزهم الأسود بمفرده، بشجاعة وصبر. تلك هي القيم القديمة التي علمنا إياها أسلافنا! هنا يكمن الاختلاف بين شعب فخور – الجزائريون – وبين شعب بدون شخصية – المغاربة. إن الجزائر لا تزال هنا، واقفة مستقيمة، وسوف تظل كذلك طوال القرون، من جيل لآخر!
KARIM نشر 2008-03-04
أنا متأكد من أن زينب هي إحدى الانفصاليين بجبهة البوليساريو. من الضروري أن نتريث؛ فهؤلاء متلاعبون كبار، ومسألة فتح الحدود بين المغرب والجزائر لا تناسبهم على الإطلاق.
NASRO نشر 2008-03-04
إلى ستيفاني: أنا لست مصدوماً من أن ذلك يفاجئك، لأننا لا نعيش في ديمقراطية مثلك. فهنا الناس لا قيمة لهم. لدينا هنا جهلة يفرضون أفكارهم المتخلفة علينا، وإذا لم نوافق على ذلك، فهناك الشرطة والجيش كي يجبراننا على الخضوع. والشيء المؤسف هو أنه لن يتخلى عن السلطة!!!
Ahmed نشر 2008-03-04
رداً على حميد بوزار: يمكن أن نتفق على شيء واحد: عدم الاصطدام مع جيراننا. من الضروري أن نظل متواضعين. إن معظم الجزائريين يعرفون أن جيراننا لم يكونوا مبالين نحونا أثناء العقد الأسود الذي خاضته بلادنا. إن طرح التأشيرة هو مثال رائع على هذا الأمر. وهذه البلاد ليست هي الولايات المتحدة. إن البلدين الأوروبيين الوحيدين اللذين ساعدا الجزائر حقاً هما أسبانيا بقيادة جوزيه ماريا أزنار وإيطاليا. لماذا؟ لأن هذين البلدين قد اختبرا الإرهاب أيضاً: الأولى على نحو مستمر طوال الوقت والثانية في سبعينيات القرن العشرين.
ABDOU نشر 2008-03-05
أتوجه بكلامي إلى أحمد وحكيم (أنا أعرف من أين أنتما): إن من يسمعكما تتحدثان يحسب أننا نعيش في الجنة. صحيح أن الأعور في مملكة العميان ملك. بالنسبة لانتقاد الآخرين أنتم أبطال - كان يمكن أن يكون وضعنا أفضل لو انتقدنا أنفسنا. فإما أنكما مستفيدان من هذا النظام أو أنكما عميان لا تستطيعان رؤية ما يجري من حولكما. برهنوا لنا على امتلاككم الحد الأدنى من الذكاء! أنتم تجلبون الخزي للجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد!!!
Hakim Bouzar نشر 2008-03-06
رداً على أحمد: بالنسبة لحوادث السير، يكون هناك بشكل دائم وحتمي سائق لا يحترم قوانين المرور. ونتيجة لذلك ستقوم المحاكم بتأنيب هذا السائق السيئ بشدة. بنفس الطريقة، نعيد صياغة ما قاله أحمد، إذا "اصطدمت" بكرامة جيراننا، فإن السائق السيئ (وهو المغرب في هذه الحالة) قام أصلا ولا يزال يقوم بتسديد الضربات لكرامة الجزائريين. كل شيء نسبي، لا أريد توجيه الإساءة يا أحمد ولكني لا أعتقد أنك -من حيث الخبرة- تمتلك المؤهلات اللازمة لكي تنقد لغتي. أطلب منك الرجوع إلى الصحيفة المغربية "Aujourd’hui le Maroc" وغيرها من الصحف اليومية المغربية في محاولة مني لجعلك تفهم رد فعلي. لو كان هذا الأمر فريداً من نوعه بالنسبة لهذا الضرب من التضليل الإعلامي الذي يلطخ سمعة الجزائر -وهذا بالضبط ما تقوم به شبه الصحافة هذه بانتظام- لقلنا إنها فقط حرب مثل أي حرب أخرى. ولكن المغاربة يرددون شعارات أعزائهم الفرنسيين معلنين أن "الجزائر لم تكن يوماً موجودة" ككيان سياسي وأن الدولة الجزائرية لم توجد يوماً وأنها -باختصار- ولدت عام 1962 وهكذا دواليك. حتى عدد الشهداء المليون ونصف المليون تم تخفيضه بعد المراجعة، حسب الصحف المغربية لصبح 200 ألف فقط. في الحقيقة كان هذا هو الرقم الذي وضعه الجيش الفرنسي للتخفيف من حدة جرائمه. إذن، ومع وضع هذا بالحسبان، لا تطلب من جزائري شهد الوحشية الفرنسية أن يكون متسامحاً تجاه القدرة الاستفزازية للمغاربة وسوء تعاملهم مع التاريخ المقدس للجزائر من أجل إرضاء أسيادهم الفرنسيين فقط.
Farid نشر 2008-03-06
رداً على عبدو: لقد تسببت في إلحاق العار بنا! تحدث أحمد عن طرح التأشيرات للجزائريين، الإخفاق في إعادة افتتاح الحدود وإعاقة المغرب العربي الموحد. هذا شيء معقول ومنطقي. ما الذي تريده أن يثبت لك؟ إن الجزائر لم يعد لها إدارة بنوايا معينة. أتعجب لماذا تدافع عن الدول الأخرى إذا لم يكن لديك أية نوايا خفية. أم هل تنظر إعادة فتح الحدود لكي تبيع المنتجات التي تدعمها الدولة الجزائرية بمليارات الدولارات؟ سوف أذكر أني شقيق أحمد، وأنه قد جعلني أرد بدلاً منه بسبب، وفقاً له، أنك لا تفهم رسائله. إنه ليس أعمى، كما قلت أنت. ولم يعتمد أبداً على ثروة أي أحد آخر؛ لقد قاتل من أجل أن يصل إلى ما وصل إليه. أعرف الجزائر أفضل منك. يوجد أشخاص يقفون ويتسكعون وينتظرون للمساعدة في كل مكان. أريدك أن تعرف أن الجزائريين يعيشون على نحو أفضل مقارنة بشعوب الدول المجاورة. إنهم أشخاص يتسكعون وينتظرون للمساعدة من الدولة في كل المجالات. أعرف أن هذا يجعل الجزائريين يعيشون على نحو أفضل من الدول المجاورة. يا عبدو، اعد قراءة تعليقك، أنت لا أحد ولم تُعَلِّمنا شيئاً يذكر. هل تعرف على الأقل أن تقول الفرق بين الانتقاد وقول الحقيقة. بعد إذن Hakim Bouzar، أقول لك "اذهب واقرأ مقالات الصحافة المغربية!" لقد كان هناك الكثير من "المراقبين" المزعومين في الجزائر وفي جميع أنحاء العالم (بما في ذلك روسيا) للتدليل على مصادر معلوماتهم. أتمنى أن يسمح موقع مغاربية بنشر هذا التعليق الهام.
MOMO de MSEILLE 13 نشر 2008-03-07
إلى Bouzar: يلزم ألا نخلط الأمور كثيراً. كن متواضعاً بما فيه الكفاية لكي تواجه هذا الأمر مباشرة وتسأل نفسك من الذي يضع العراقيل في طريق من. فمنذ العام 1975، كانت الحكومة الجزائرية – وهنا لن أقول "كل الجزائريين" – لم تتوقف عن دعم جبهة البوليساريو بهدف إضعاف المغرب عن طريق تأييد تسليح هذين البلدين المتجاورين بدلاً من استثمار هذا المال في التنمية. إن الحكومة الجزائرية تحاول دائماً أن تبقي على نفسها باسم الشرعية التاريخية المفقودة. إن المجاهدين الحقيقيين قد ولوا؛ لم يبقى إلا اثنان – بن بيلا وأيت أحمد – وهما يعيشان في الخارج. إذا كتبت الصحف المغربية فعلاً هذا، فعندئذ فهي التي أخطأت حقاً. أنت تنسى أن مؤسسة التلفزيون الجزائري الوطني قد أصبحت ناطقاً باسم جبهة البوليساريو أكثر من تطرقها لمشاكل الجزائريين.
REDA نشر 2008-03-10
حميد وأحمد؛ أنتما مواطنان حقيقيان. من فضلكما، إذا كانت هناك أية معلومات اتصال حقيقية أو موقع للحزب الجزائري "الرشاد"، فسوف أُقَدِّر لكما كثيراً لو أخطرتموني بها. شكراً لك يا مغاربية!
RIAD نشر 2008-03-10
إن الجزائريين يشتهرون بالعناد. نريد أن ننظر للحقيقة في عينها. حرروا أنفسكم من هذه الروح الشيوعية يا أشقائي! إن عبدو كان محقاً بصورة ما حين قال لكم أن تنظروا حولكم. لدينا أمراض من العصور الوسطى وهذا لا يتعلق بكم. يوجد أطفال يتم اختطافهم وتقلع عيونهم أو يتم إلقاؤهم في القمامة. وأنا لم أقل كل شيء! لا أعتقد أنكم جزائريون لأننا لا نخاف من قول الحقيقة.
Hakim Bouzar نشر 2008-03-11
بادئ ذي بدء، أريد أن أوضح شيئاً ما: إن هذا الموقع، مغاربية، هو موقع مغربي! لقد ذكرت هذا بالفعل في تعليقات أخيرة لم يتم نشرها أبداً! في واقع الأمر! نحن لسنا أغبياء! ما الذي يفعله هذا الموقع في عالم الجزائر؟ إن هدف مغاربية هو بذر الشقاق بين صفوف الجزائريين. لكن هذا لن ينجح أبداً أيها الأغبياء المساكين، وهذا ببساطة لأنكم في الوراء حين يتعلق الأمر باستراتيجية الاتصال! إن هؤلاء الذين يخاطبونكم لم يولدوا الليلة الماضية! لقد واجهت، بل لقد واجهنا، بالفعل هذا الموقف أثناء فترة 1954 إلى 1962، حين كان لزاماً علينا أن نسمح لمن يمسكون بالعصيان الفولاذية أن ينجحوا! وقد فزنا! إن كُتّاب مغاربية الفاسدين لن يحرمونا من رمال الصحراء. لكن هل رأيتم من قبل على الإطلاق أبله مستنير؟!
Maghrebin-Canada نشر 2008-03-11
توقفوا عن النحيب والبكاء. يبدو أنكم ستظلون أطفالاً إلى الأبد، وأنكم لن تبلغوا سن النضوج أبداً. إن كل بلاد المغرب العربي لها الكثير من الأشياء المشتركة في أصولها، وعلى سبيل المثال: الدين واللغة، إلخ. لكنكم تعيشون في الركن الوحيد في العالم الذي يوجد به توتر. استيقظوا وتخلوا عن الكراهية القديمة! إن العالم يتقدم ويبدو أنكم لا تأخذون هذا في الاعتبار. افتحوا الحدود واتركوا الناس يتعرفون على بعضهم بعضاً! لقد مضت 15 سنة منذ أن تركت الجزائر وأنا أفتقدها. إنها بلاد طفولتي الرقيقة. أراكم قريباً.
AMARI نشر 2008-03-11
فريد؛ إذا كان لي أن أؤكد أن ما كتبته كان صحيحاً، ومفاده أن الجزائر كانت غرفة فرنسا وأن فرنسا هي التي جعلت الجزائر ما هي عليه الآن، أعرف أنك ما كانت لتصدقني. لذا فسوف أحيلك إلى الأرشيف العثماني والفرنسي. أو يمكنك أيضاً أن تذهب وتسأل المؤرخين (لكن المؤرخين الحقيقيين). لذا كن متواضعاً قليلاً. توقف عن هذا الكبرياء الذي ليس في موضعه!!!
KACI. de bj. نشر 2008-03-12
شكراً لكم يا موقع مغاربية لإتاحة المجال لنا كي نعبر بحرية. لا داعي لإلقاء اللوم على السيد بوزار: فهو غير معتاد على ذلك وأعتقد أنه رهاب من التقاضي. لقد قرأت الكثير من تعليقاته التي تنتقد المغرب ولكن ذاكرته انتقائية دائماً. علاوة على هذا، لا أحد يمنعه من النقد كما يريد وكما يفعل من دون أن يدرك. لم يكن الذين حرروا الجزائر أناس بعقليتك العتيقة. كما أنني أذكرك بأن الجنرالات الذين تبجلهم لامتلاكهم نفس العقلية هم ["..شتيمة.."] من الجيش الفرنسي. شكراً مقدماً للمغاربية على نشر تعليقي.
ISSAME نشر 2008-03-12
هذا صحيح يا "Momo de Marseille"، أنا أتفق معك تماماً. سيبدو الأمر وكأن المغرب يحتل جزءاً من الأراضي الجزائرية. إما أن الحكومة الجزائرية لا تعلم من واقع جهل أن الصحراء الغربية كانت مغربية قبل الاستعمار الفرنسي أو أنها تزعج الشعب فقط من منطلق طوعي بحت. لا يوجد هناك سوى "مؤخرات" لا يريدون أبداً تغيير آرائهم.
bilane نشر 2008-03-13
مرحباً، لقد أعلن بوتفليقة اليوم عن شيء جديد بشأن فتح الحدود، ولكن لم يكن لدي وقت لقراءة ما قال. هل يعرف أحدكم شيئاً عن هذا؟
rawi نشر 2008-03-14
هذا المناقشة برمتها تذكرني بسيناريو حرب باردة ولكن مع فارق كبير هو أنها بين قوتين عظميين قزمين. أعترف بأن المملكة هي الوريث الشرعي للسلطنة الكبرى للمغرب التي أسسها مولاي إدريس، مؤسس فاز، وأن السلطنة شهدت أيام علو وأيام هبوط وتعاقب للعديد من السلالات الحاكمة، ولكن فيما يتعلق بالوضع الحالي، فإنه يمكن ملاحظة أن البلدين قزمين. لذا تصرفوا على هذا الأساس!
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك اتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع النقاش لجميع المواضيع بما في ذلك المواضيع الحساسة، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي الطرف الذي عبر عنها وأرسلها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. يخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش. يخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء