برنامج الإنماء الأممي: مستويات ولوج الانترنيت في البلدان المغاربية بلغت 2.5%

2007-10-22

يقدر ولوج الانترنيت في البلدان المغاربية فيما يتعلق بنسبة المستخدمين من سكان المنطقة بـ 2.5% حسبما قالته صحف جزائرية نقلا عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على لسان خبيرته نجاة رشدي يوم الأحد 21 أكتوبر في الجزائر العاصمة. النسبة الأعلى سُجلت في المغرب حيث بلغت 14.36% ثم الجزائر 5.33% وتونس بنسبة 3.46% وليبيا 3.62% وأخيرا موريتانيا بنسبة 0.47%. الإحصائيات تم تقديمها في مؤتمر دولي حول التدريب على تقنيات المعلومات والاتصال.

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading

متعلقات

Loading
comments

mounir rekkab نشر 2007-10-24

والله يا اخت العرب ليس عندنا نحن العرب مقاييس نحدد بها النسب المئوية ولهذا كل ما يتعلق بالارقام فهو خرافة وقتية ومادامت المقاييس العالمية بعديدة عنها الاف الاميال فاننا نحن العرب سنبقى متخلفين واظن ان النسبة التي قالت عنها السيدة نجاة التي احترمها كثيرا تبقى في عداد التنبؤات فقط والمقال الذي كتبته انستي يبقى كذالك في عداد ماقيل وقال ، فالملتقى قد حضرته وانطبعاتي حول ماقاله السيد الوزير سنتركه للزمن لعله سيحدثنا بها اقره علينا اصحاب الاذهان الملتوية عفو مسؤولي العرب كافة. كان لزاما عليك سيدتي ان تاخذي الموضوع من باب الجدية وتفصلي فيه دون خوف او اختزال عفو.... المناضل من الجزائر

Lize نشر 2007-10-25

ما رأيكم بعبارة مدى "الاستخدام الفعلي" بدلاً من "التغلغل"؟ كيف يمكن تحديد مدى "الاستخدام الفعلي" إلا عن طريق "المراقبة الفعلية"؟! وماذا عن استخدام مقهى الإنترنت؟ كذلك لا يمكن التعويل على معلومات الاستخدام الذاتية. أياً كانت الحال، فإنني أعتقد أن الناشط من الجزائر مصيب إلى حد ما وأنه يمكن تطبيق المنظور على أي بل وجميع "التقارير الإحصائية": فمن الممكن دائما أن يتم استغلال الإحصائيات والأرقام من قبل أية سلطة ترغب في استغلالها أو لتسليط الضوء على قضية معينة (وبوجه خاص "كدليل" أو "إثبات" سواء أكانت القضية تحظى باهتمام عام كقضية "إيجابية" أو "سلبية"). إن الأرقام المبلغ عنها تتسم بأنها: (1) زائفة علمياً بغض النظر عما إذا كان المنطق الأسيّ مبني على كمية معلومات المسح المستلمة من حيث أن المبلغين عنها لا يمثلون كل مستخدم، وكذلك وبسبب التغير السريع -الذي ينكر ما يسمى "بالنزعات"- مقروناً بالميول البشري نحو الخيال بدلاً من صنع الحقائق، (2) "الخرافات المؤقتة" في الحقيقة. ففي الوقت الذي لا يمكن لنا نحن القراء أن نلوم مراسلاً على تمرير معلومات متوفرة، إلا أنه من الصحيح أن تسبر التقارير الإخبارية غور القضايا "الأساسية" التي ينجم عنها ضرورة واضحة لمعلومات إحصائية أو لموضوع معين! بالنسبة لي، يبدو أن هذه الوجبة الإخبارية الصغيرة قد تقدم "رسالة" واحدة قد تكون إظهار التقدم العام المقارَن المتصوَر بين دول المغرب الكبير بحد ذاتها (على الرغم من عدم كونه غير محدد تماماً وخاصة من حيث النظر إلى عدد السكان في كل بلد). ما الذي يمكننا استنتاجه، إذا كان ذلك هو ما ينبغي أن تكون عليه الحال؟! ولماذا تشكل هذه الإحصائيات معلومات مهمة للمؤتمر الخاص بتدريب تكنولوجيا المعلومات والاتصال؟! هل فاتني خبر المؤتمر؟ ربما يكون السؤال "ما هي بقية الحكاية؟" قانوناً صالحاً لقراءة (أو كتابة) التحليلات الإخبارية في أي مكان وفي كل مكان.

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.
Zawaya
هل تزود مؤشرات التنمية البشرية الحكومات بمعلومات مفيدة لمكافحة المشاكل الاجتماعية؟

تغطية خاصة

الانتخابات الرئاسية التونسية

امتحان البكالوريا 2009

مختارات

الاضطراب الصومالي مصدر قلق للبلدان المغاربية المجاورة

2009-11-05

مع تصاعد سلطة الجماعات المتطرفة في الصومال، تتزايد المخاوف في البلدان المغاربية حول حماية الشباب من تبني الأفكار المتطرفة.
متابعة...
.

إستطلاع

من المسؤول عن تراجع كرة القدم المغربية؟






راجع النتائج

مقالات

Loading