حزب الاستقلال يفوز بأغلبية مقاعد البرلمان المغربي
2007-09-09
كشفت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية المغربية الصادرة يوم أمس السبت 8 سبتمبر أن حزب الاستقلال المحافظ قد أحرز 52 مقعدا من البرلمان المقبل حيث يعتبر طبقا لذلك أكثر الأحزاب تمثيلا في الهيئة التشريعية التي تتكون من 325 مقعدا. وعلى الرغم من التوقعات بإحراز حزب العدالة والتنمية الإسلامي التوجه على فوز كاسح فإن هذا الاخير لم يفز سوى بـ47 مقعدا يتبعه حزب الحركة الشعبية برصيد 43 مقعدا. وفاز التجمع الوطني للأحرار وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ38 و36 مقعدا تباعا.
وكانت بعض الجهات قد توقعت أن تصل نسبة المشاركة في ليلة الجمعة نحو 41% إلا أنه تم تصحيح ذلك في وقت لاحق عن طريق وزارة الداخلية مساء يوم السبت حيث قالت إن النسبة الإجمالية للاقتراع بلغت نحو 37%. التقارير الأولية الصادرة عن المراقبين الدوليين بزعامة رئيس بوليفيا هورخي فيرنادوا كيروغا راميريز ذكرت أن الانتخابات عموما مرت في مناخ "من الشفافية الكبيرة الروح المهنية" رعم بعض الانتهاكات المعزولة.





Mohamed EL BAKI نشر 2007-09-09
يا لها من مفاجأة! حزب الاستقلال واحد من أقدم الأحزاب في المغرب يتصدر الانتخابات. ولكن الانتصار الأكبر يذهب إلى أولئك الذين لم ينتخبوا الذين كانت غالبيتهم من مواطنين لم يعودوا يثقون في الأحزاب السياسية أو النواب. يا لها من خسارة. إنه عار برأيي؛ إذ كان ينبغي أن يقبلوا على الانتخاب بكثافة وأن "يحطموا كثيب النمل هذا".
ابن الصلاح المغربي نشر 2007-09-10
بالرغم من احتلال حزب الاستقلال الصف الأول فحسابيا من حيث عدد الأصوات فإن حزب العدالة و التنمية هو القوة السياسية الأولى بالمغرب. ثانيا فهناك عدة عوامل تضافرت لعدم حيازة العدالة و التنمية ما كان متوقعا: 1.التقطيع الترابي: حاولت السلطة تقليص عدد المقاعد التي فاز بها العدالة و التمية في الانتخابات 2002 للحد من إعادة نفس السيناريو، مثال: دائرة الفداء و دائرة عين السبع و دائرة البرنوصي دائرة أنفا، خلق دوائر من مقعدين فقط : دائرة بن امسيك... 2.الحياد السلبي للإدارة، فاستعمال المال، و التهديد بتكوين العصابات كانت بشكل واسع و ليس بشكل محدود كما أعلن وزير الداخلية.و هي معروفة لدى الخاص و العام، فإذا اسثنينا العدالة و التنمية و حزب الفضيلة و حزب البديل الحضاري فالكل استعملوا المال. 3.سكوت حزب الاتحاد الاشتراكي على خروقات حزب الاستقلال 4.استعمل حزب الاستقلال في كثير من الدوائر المال كما هو الحال في دائرة الحي الحسني، فقد قام مرشح حزب الاستقلال بتسريح عمال شركته (حوالي 1000 من العمال) و استعملهم في الحملة الانتخابية، و مرشح الاستقلال بفاس "شباط" قام بتكوين عصابات تهدد الناس. أما ياسمينة بادو فكانت تعطي الوعود لكل عاطل بإيجاد وظيفة و هذا منشور في جريدة المساء. 5.و هناك عامل آخر، و هو ضعف المشاركة إذ غالبية الذيم لم يصوتوا كان لهم تعاطف مع العدالة و التنمية وعدم ذهاب الناخب مرده هو يأسهم من النظام المغربي إذ يعلمون أنه حتى لو صوت كل المغاربة لحزب العدالة و التنمية فإن المتنفدين في الوطن و النظام لن يترك جزب العدالة و التمية تحقيق برنامجه. كما أن الإعلام المرئي ساهم في تدني المشاركة فبالرغم من الوصلات الإشهارية لحث الناس على المشاركة لم يستكملها بخلق نقاش حول تقابل البرامج، كما لم ينجز مناظرات تلفزية و هي التي يمكن أن تحرك الشارع. فهم يعرفون أن في مثل هاته المناظرات قد يكون هناك تعاطف كبير مع العدالة و التنمية و هو ما كان واضحا في عدد من البرامج الحوارية التي كانت تساهم في ازدياد شعبية العدالة و التنمية و بالتالي استغنوا عن مثل هاته البرامج أثناء الحملة الانتخابية لكن سقطوا في
ابن الصلاح المغربي نشر 2007-09-10
لكن سقطوا في ضعف المشاركة الشيء الذي سهل على مستعملي المال في استمالة الناخبين إليهم بشراء ذممهم.(ربما كان مخططا له. 6.العوامل الذاتية: إذ أن قيادة حزب العدالة و التمية ارتكبوا بعض الأخطاء القاتلة خاصة في مدينة الدار البيضاء فعزف عدد ليس بالقليل من قواعد الحزب على التعبئة خاصة حينما يتعلق الأمر ببعض المرشحين الذين زكاهم الحزب لم يحوزوا على رضا القواعد مثال: السيد الحجوجي بدائر أنفا، أو السيد الحيا بدائرة مولاي رشيد، و السيد الكحيلي بدائر بن امسيك و غيرهم. بل إن الحزب فقد مقعدا بخطإ لا يرتكبه حزب كبير، وذلك حينما ترشح الحجوجي برمز الدار مع العلم أن الغالبية الساحقة لا تعرف هذا النحالف فمادام رمز المصباح غير موجود ففضلوا التصويت فقط على اللائحة الوطنية و هكذا ضاع مقعد بكل بلادة. 7.الحملة التي قادها السيد الزمزمي أثرت في عدد لابأس به من الناس خاصة في دائرة أنفا. 8.كما أنه كانت وصلات إشهارية لم تكن محايدة إذا ما حاولت تحليل الصورة، كما أنه كانت هناك حملة شرسة من بعض أدعياء الديمقراطية كما هو الحال في حملة جمعية أفاق و إن لم يكن لها صدا يذكر. و بالتالي على الحزب أن يستفيد من التجربة، ويصلح أخطاءه ، كما عليه أن يقوم بنقد ذاتي. ملحظة حول عنوان مقالكم، فحزب الاستقلال لم يفز بأغلبية مقاعد البرلمان و لكن فقط احتل الصف الأول بالنسبة لعدد المقاعد كما أن النتائج بالنسبة للثلاثة الأوئل هي جد متقاربة 52 للإستقلال 47(أو أكثر بقليل في انتظار نتائج اللائحة الوطنية)للعدالة و التنمية و 42 للحركة الشعبية
Noureddine نشر 2007-09-10
"حزب الاستقلال يفوز بغالبية المقاعد!" هذا عنوان مضلل. هل تسمون 16% من أقل من 4 مليون مغربي (أضعف إقبال في تاريخ المغرب) غالبية؟ من يمثل الـ 26 مليوناً الآخرين؟ لا حاجة للانتخابات حتى الآن في المغرب. إن هذه الانتخابات ضارة بالبلاد وهي تضر أكثر ما تفيد لأنها مضيعة للوقت والمال.
acharif moulay abdellah bouskraoui نشر 2007-09-11
السيد عباس الفاسي، تهانينا على نتائجك. أتمنى لك حظاً طيباً. أنا لست في حزبك ولم أقم حتى بالتصويت، لكني احترم أن حزبك كان وسيظل دائماً موالياً للعرش العلوي. فهذا هو الذي يهم الشعب المغربي بالضبط، مثلما هم بالنسبة للبيعة. يعيش الملك ويعيش كل الموالين له!!
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء