ليلى بن علي تحرز جائزة الجمعية الدولية للنساء المقاولات
2006-08-11
سيتم تسليم جائزة الجمعية الدولية للنساء المقاولات لهذه السنة لليلى بن علي عقيلة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي خلال زيارة لوفد من المجموع ستبدأ السبت 12 غشت. الجمعية هي منظمة غير حكومية تضم 60 بلدا عضوا من القارات الخمس. ولها منصب مستشار لدى الأمم المتحدة والمجلس الأوروبي. (أفريكان نيوز دايمانشنز)
موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading





ABDOU BEN نشر 13 أياما مضت
قمت بالتصويت يوم الأحد الموافق 25 أكتوبر/تشرين الأول 2009. عند وصولي لمركز الاقتراع في الساعة 8:30، صدمت حين رأيت شاحنة تابعة للشرطة تقف في الجوار. في المحكمة، كانت هناك ضابط يرتدي ملابس مدنية يجلس على مقعد ويمسك بيديه جهازاً لاسلكياً. المكان كان نظيفاً جداً، والجدران كانت مدهونة حديثاً باللون الأبيض والأبواب كانت أيضاً مدهونة حديثاً بلون "سيدي بو سعيد" الأزرق. استقبلني رئيس مجلس الاقتراع باحترام. وبعد التحقق من أسمي على قائمة معدة سلفاً، دعاني لكي آخذ أوراق الاقتراع من على المائدة هناك. كانت هناك أربع أوراق اقتراع – ورقة لكل مرشح رئاسي – باللون الأحمر والأصفر والبني والأزرق – وكانت مصحوبة بمظروف أبيض مصنوع من ورق مرتفع الجودة. كما كانت توجد سبع أوراق اقتراع مع قوائم مرشحي البرلمان، وكان حجمها يفترض أن يناسب مظروفاً بني اللون مصنوعاً من ورق سميك. أخذت أوراق الاقتراع والمظاريف وذهبت إلى كشك التصويت. غادرت الكشك وتركت المظروفين في وعاءين مختلفين. طلبوا مني التوقيع في صندوق إلى جوار أسمي أمام قائمة المنتخبين المسجلين. قاموا بختم التاريخ على بطاقة الانتخاب خاصتي. تمت إجراءات التصويت بهدوء وبدون أية قيود ولم يسألني أحد على بطاقة هويتي. في تونس، نتعرض لعمليات تحقق في كل ركن بالشارع. وهم يطلبون منا أن نُظْهِر "البطاقة"، وهي بطاقة هوية بها كود شريطي. أعتقد أن هذا النموذج فريد من نوعه في العالم. يبدو أن باسكوا وزير الداخلية السابق في فرنسا حاول أن يقوم بهذا في فرنسا. وحين رفضه الفرنسيون رفضاً قاطعاً، تفضل مشكوراً بعرضه على تونس. أين تمكن النقيصة في هذا الإجراء؟ لديّ انطباع أني قد خُدِعت. أول مخالفة تكمن في اختيار هذا المظروف الأبيض الشفاف تقريباً الذي وضعنا فيها أوراق اقتراع ذات ألوان ساطعة.
ABDOU BEN نشر 13 أياما مضت
الجزء الثاني: هذا يلقي بالشك على سرية الاقتراع. أتعجب كيف أن مثل هذا العيب الصارخ لم يلاحظه المراقبون الذين قام مرصدنا الوطني بدعوتهم، هذا المرصد المسؤول عن ضمان السير السلس للانتخابات الوطنية. إن الناخب الذي قد اختار لوناً غير لون حزب الأعضاء في مركز الاقتراع يجازف بالتعرض للتحرش. والمخالفة الثانية الأساسية تكمن في أنهم طلبوا منا التوقيع على قائمة الناخبين المسجلين في حين أن تونسياً واحداً لم يقدم توقيعه لدى وزارة الداخلية عند حصوله على بطاقة الهوية. لماذا لم يطلبوا مني أن أقدم بصمتي الرقمية، التي هي متوفرة لدى وزارة الداخلية في أرشيفها وموجودة أيضاً في بطاقة الهوية الوطنية خاصتي؟ ففي هذه الحال، لو لم آت للتصويت، كان يمكن لأحد أعضاء مركز الاقتراع أن يقوم بالتزوير ويضع ورقة الاقتراع المختارة بالنسبة له في المظروف ثم يوقع بدلاً مني دون أن يكون بوسع أي أحد أن يثبت وقوع تزوير. لماذا لم يكن المراقبون الدوليون من منظمات مستقلة مختلفة مُصرح لها بالمشاركة في إدارة عملية التصويت هذه؟
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء