التقاليد الرمضانية تحتفل بالأطفال الجزائريين في صيامهم الأول
2009-08-28
صيام الطفل للمرة الأولى هو احتفال في التقاليد الجزائرية يتطلع الآباء والأجداد للمشاركة فيه كل سنة.
هيام الهادي من الجزائر لمغاربية – 28/08/09
![]() [Fayez Nureldine/AFP/Getty Images] يحتفل الجزائريون بالأطفال الذين يصومون رمضان لأول مرة بتقاليد تهدف إلى إعطاء الأهمية للصغار وتحسيسهم بأنهم أصبحوا كبارا. |
صيام الطفل برمضانه الأول يعتبر حدثا خاصا تحتفل به الأسر الجزائرية بعادات عريقة. وتتمحور أنشطة الأسرة حول الطفل وخاصة خلال الحفلات التي تنظم مع نهاية يوم الصيام.
في الجزائر الوسطى وفي شرق وغرب البلاد، يجتمع كل أفراد أسرة الطفل معا لمساعدة الطفل على اجتياز اليوم الأول من الصيام. ورغم أنهم يبدأون بتحضير الأولاد والبنات قبل أيام، فإن الطفل هو من يحدد إن كان مستعدا أم لا للصيام.
الحاجة مليكة التي لديها أزيد من عشرة أحفاد، قالت "لا يُجبر الأطفال على الصيام. إنهم يصومون عندما يشعرون بأنهم مستعدون تماما والأهم من كل هذا هو معرفة أن حفلا خاصا ينتظرهم لتحفيزهم".
وعندما يصل يوم الصيام الأول، وعادة ما يكون الجمعة، ينام الأطفال الصائمون متأخرين. وبمجرد استيقاظهم، يُسمح لهم بالذهاب خارجا للمشي لقضاء الوقت. وعادة ما يصطحب الآباء أطفالهم للتسوق. ويتجولون في الأسواق وإذا سمحت الظروف المالية، يشترون لأطفالهم كل ما يريدونه. ولدى عودتهم إلى البيت، يأخذ الأطفال قيلولة المساء أو يشاهدون التلفزيون.
وهذه هي اللحظة التي تبدأ فيها الأمهات التحضير لوجبة الإفطار. وبمناسبة الصيام الأول للطفل، عادة ما تحضر الأم أكلاته المفضلة. وفي هذه المرة فقط يسمح للطفل بالجلوس إلى مائدة الإفطار مع الكبار والاستمتاع بالأكلات التي تقدم على أفضل الأواني الصينية.
ويُدعى أفراد العائلة والأصدقاء للمشاركة في الإفطار. وتحضر الأمهات كميات كبيرة من الشربات وهو عصير من السكر والقرفة وماء الورد. ويفطر الأطفال بهذا المشروب.
ومباشرة قبل الآذان، ترتدي الفتيات اللباس التقليدي وتزين مثل العرائس بالكثير من الحلي. ويرتدي الأولاد عند إفطارهم عباية أو بذلة وينتظرون وقت الإفطار بفارغ صبر. وتصرخ الأمهات من شدة الفرح عندما يشرب الأطفال الجرعة الأولى من الشربات احتفالا بالصيام الأول لأطفالهن. إنها لحظة مهمة يُرجى منها تعويد الأطفال على الصيام بربطه بلحظات سعيدة.
راضية، 10 سنوات، تحدثت لمغاربية عن صيامها الأول.
وقالت "صمت للمرة الأولى في حياتي. لقد كان صعبا جدا بسبب الحرارة. لكن الجميع ساعدني على قضاء يوم رائع".
وأضافت "ذهبت للتسوق كما ساعدت أمي على تحضير الإفطار. ارتديت بذلة كراكو وبعض الحلي الجميلة جدا.
وختمت راضية قائلة "كان والداي جد فخورين بي وكنت سعيدة للغاية لأنني أصبحت كبيرة. لن أنسى أبدا هذه اللحظة".
والدتها، صالحة، لم تخف فرحتها. وقالت "يجب الحفاظ على التقاليد. أتذكر عندما لقنتني والدتي هذه العادة".
وأضافت "أنا حريصة على القيام بها لأولادي. هذه هي الطريقة التي يجب أن يلقن بها رمضان وليس اعتباره كمهمة. إنها طريقة لتعويدهم على حياة الكبار".
الأمهات لسن وحدهن من يحرص على الحفاظ على تقاليد رمضان الجزائرية.
وقال والد راضية "نحاول الحفاظ على تقاليدنا. يجب أن يتذكر الأطفال هذه اللحظة التي لها سحر خاص. إنهم ملوك ليوم واحد".
وأضاف "آباؤنا قاموا بذلك من أجلنا ونحن نقوم به لأطفالنا ونأمل أن يتمكنوا بدورهم من مواصلة التقليد".






Eng.Hasan Al-Bahkali نشر 2009-08-29
عادة حسنة لتدريب الأطفال على الصيام من الصغر 0 المهندس/حسن البهكلي
خولة نشر 2009-09-17
انا ابلغ من العمر 23 سنة و ادكر اول يوم صمت فيه اد احتفلت بي عائلتي بالشربات و هنالك عادة لم تدكروها اد يجب اجلاس الطفل في مكان عالي ليشرب الشربات عند وقت الادان لم انسى دلك اليوم ابدا
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء