منتدى مغاربي يناقش دور المرأة في التوجيه الديني

2009-07-23

تمثل النساء 25% من مجموع المرشدين الجدد في المغرب بفضل مجموعة من البرامج والفرص التكوينية. واجتمع الخبراء في الصخيرات هذا الشهر لمناقشة الدور الأمثل للقيادات الدينية النسائية في المملكة.

سهام علي من الدار البيضاء لمغاربية – 23/07/09

[Abdelhak Senna/AFP/Getty Images]يقول الملك محمد السادس إنه على النساء تعليم الفتيات لتكن مسلمات فخورات يدعمن مبادئ التسامح.

مع تزايد مشاركة المرأة في المؤسسات الدينية المغربية، انبثق نقاش عن الدور الأمثل لهذه الشريحة المتنامية في المجتمع.

واجتمعت حوالي 600 عالمة ومرشدة وواعظة على مدى ثلاثة أيام يوم 17 يوليو في الصخيرات قرب الرباط. هؤلاء النساء المجتمعات تبادلن لأول مرة الخبرات وناقشن أدوارهن في التوجيه الديني.

وأثارت المسألة نقاشا قويا خلال السنوات الأخيرة. وبحسب إحصائيات لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، يضم المجلس الأعلى للعلماء أربع نساء ويضم كل مجلس محلي للعلماء امرأة أو اثنتين من بين أعضائه.

ومنذ 2006، انضمت حوالي 50 امرأة لبرنامج المرشدات كل سنة مما يشكل ربع المرشدين الدينيين الذين تم تكوينهم حديثا في المغرب.

وفي ختام المنتدى على مدى ثلاثة أيام، تقدم المشاركون بعدد من التوصيات لتحسين التكوين لفائدة النساء ووضع أولويات للعمل المستقبلي.

وتتعلق الأولى بتأسيس موقع للواعظات والمرشدات (www.alimates.ma) على أن يستعمل التكنولوجيا الجديدة للمعلومات لتوصيل الخطاب الديني.

وتمت أيضا المصادقة على خطة عمل لتحسين أداء الأستاذات والمرشدات. وتهدف هذه الخطة إلى دعم وتوحيد التكوين الديني لفائدة النساء. وستساعد المجالس المحلية أيضا على وضع برامج دينية للبث على الإذاعة الوطنية ومحطة محمد السادس القرآنية الإذاعية.

كما ستنظم اجتماعات شهرية لمناقشة الرسائل المقدمة خلال الاجتماع الأول وأهداف التكوين.

محمد يوسف، الكاتب العام للمجلس الأعلى للعلماء قال إن الخطة ستفتح آفاقا واسعة للنساء المتعلمات في مهمتهن الاجتماعية والروحية.

ووجه الملك محمد السادس راعي الاجتماع رسالة للمشاركين. وأولى أهمية خاصة لـ "الدور البارز الذي يقع على عاتق النساء العالمات" والمساهمة التي قد يقمن بها في "صقل الإصلاح الديني ومضمون البرامج".

وأوضح أن هذا الدور يكتسي أهمية خاصة فيما يخص التوجيه حول حياة الأسرة وقضايا المرأة وواجب مساعدة الفتيات وغرس حب الوطن فيهن. كما أنه يجب أن تشعر هؤلاء الفتيات بالفخر بإرثهن وتصبحن مواطنات تدافعن بإخلاص عن قيم ومبادئ الإسلام المتسامح حسب قوله.

وقال الملك إنه يأمل أن يقود هذا المنتدى الديني الكبير إلى ظهور "صورة جديدة للمرأة العالمة يمكنها التوفيق بين الجديد والقديم".

كريمة أبو عمري رئيسة اللجنة التنظيمية للمنتدى وعضو المجلس العلمي المحلي لسلا قالت إن المشاركات استوعبن أهمية خطاب الملك والمسؤولية الملقاة على عاتقهن. وعلقت قائلة "إنهن سيسعين إلى مواجهة كافة التحديات التي تنتظرهن".

سلوى زكي واعظة من طنجة قالت إن الواعظات قد يكون لهن دور حيوي في مساعدة الشباب والنساء في أوضاع صعبة. وقالت "لقد اكتشفت تأثير عملي من خلال المناقشات التي أقودها في السجون".

إلهام شفيق مرشدة من تمارة قالت إن هدفها هو رفع الوعي الديني للمواطنين بترسيخ مبادئ الإسلام لديهم مع إيلاء أهمية خاصة لليتامى والمعاقين.

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

jamal نشر 2009-07-23

salam moalykomwarhmato lilahi ta3ala wabarakatoho

BMF نشر 2009-07-24

لا أفهم لماذا تهتم بعض النساء في الدين الإسلامي بلعب دور المرشدات بالترويج لارتداء الحجاب أو غيره من الملابس القديمة مثل البرقع أو الشادور أو الجلبية؟ إن الإيمان لم يكن أبداً مسألة ملبس، والملبس لم يكن أبداً دينياً (أو هو الدين). لكي يعظمن من فرصهن في النجاح في مهمتهن، فإن أولئك النساء ينبغي أن يلبس بصورة عادية، مثل كل الشاب والأطفال اليوم، بارتداء الجينز والأحذية الجلدية الرفيعة وترك شعرهن يتدلى بحرية بدون حجاب أو نقاب. نحن في القرن الواحد والعشرين، أليس كذلك؟؟؟ لذا كفى من هذا الهراء أيتها النساء والشابات!

Mohamed EL BAKI نشر 2009-07-25

يسعدني أن أرى نجاح المبادرة التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس منذ بضع سنوات. في واقع الأمر، فإن المغرب يتقدم ببطء لكن بالتأكيد على طريق الحداثة والتقدم. بالطبع هناك حاجة لبذل جهود والقيام بعمل جاد وشاق لكي نخرج من هذا التخلف والبطالة والأمية إلخ، لكن رؤية المغرب وهو يحمي توجهه نحو الحداثة والتقدم في حين يظل ملتصقاً بقيمه وتاريخه وحضارته وإرثه الثقافي والاجتماعي والأسري هو أمر مشجع.

حسن مناش نشر 2009-07-29

كل ما قيل في هذا المقال جميل ويشد اليه اهتمام القاريء..لكن لوكان المجتمع نظيفا بالفعل من المفاسد المرغوب في بقائها..كالعهارة ..وانتشار المخدرات.. ان الجيل الحالي المخدر ..(المفتون) يصعب ارشاده او هدايته بالمواعظ والاحاديث ..وهو غارق في المخدرات..يجب اولا انقاذعقله ومن ثم يتيسر له التمييز او الاصغاء لماينبغي ان يكون ...اما ان تفتح له قنوات او اذاعات قرانية ولو في بيته فهذا محال .. ومعهذا "المحال " يصعب كل تقويم وحتى الايمان بالله من المحال .. اما الوطن او الوطنية فلا وجدو لهما في قواميسه واسالوا العارفين..

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.
Zawaya
هل تزود مؤشرات التنمية البشرية الحكومات بمعلومات مفيدة لمكافحة المشاكل الاجتماعية؟

تغطية خاصة

الانتخابات الرئاسية التونسية

امتحان البكالوريا 2009

مختارات

الاضطراب الصومالي مصدر قلق للبلدان المغاربية المجاورة

2009-11-05

مع تصاعد سلطة الجماعات المتطرفة في الصومال، تتزايد المخاوف في البلدان المغاربية حول حماية الشباب من تبني الأفكار المتطرفة.
متابعة...
.

إستطلاع

من المسؤول عن تراجع كرة القدم المغربية؟






راجع النتائج

مقالات

Loading