تونس تخطط لموسم صيف كله مهرجانات
2009-07-03
من شارل أزنافور ووردة في قرطاج إلى العروض المسرحية في الحمامات والسهرات الموسيقية الكلاسيكية، تقدم مئات الأحداث خلال موسم المهرجانات الصيفي ما يرضي كافة الأذواق في تونس.
منى يحي من تونس لمغاربية – 03/07/09
![]() [Fethi Belaid/AFP/Getty Images] المغني التونسي صابر الرباعي من بين المغنيين المشهورين الذين سيتصدرون مهرجان قرطاج الدولي هذه السنة. |
تستعد المدن التونسية لاستضافة أزيد من 300 مهرجان خلال الشهرين المقبلين. وهذا يزيد من حماس الناس. ورغم أن مهرجانات هذه السنة تتزامن مع شهر رمضان وما يتطلبه من مصاريف، إلا أن التونسيين مستعدون للاحتفال.
تقول سهى، تلميذة "بعد سنة من التعب والإرهاق وضغوط العمل والدراسة لا بد أن يجد الواحد منا راحته في البحر والتنزه وخاصة المهرجانات الصيفية".
ومن أبرز الأحداث مهرجان قرطاج الدولي 45 الذي سينطلق الخميس المقبل 9 يونيو. وضمن المنظمون أصلا مشاركة عدد من رموز الموسيقى في المهرجان من بينهم صابر الرباعي ووردة الجزائرية والشاب خالد وفضل شاكر ومارسيل خليفة وملحم بركات وشرين عبد الوهاب.
وسيستمتع عشاق قرطاج بموسيقى المغني الفرنسي الشهير شارل أزنافور. وسيشارك المغني الأسطورة في حفل واحد يوم 21 يوليو. ويعتبر عرضه الأغلى كلفة: حوالي 67 دينار. وتتحدث أنباء على أن أزنافور حصل على 600 ألف دولار مقابل ظهوره.
وقال معز مصمودي أحد المشجعين "إن حضور ازنافور إلى تونس تعد فرصة لا يمكن أن أضيعها، حتى وإن كان ثمن التذكرة باهظا".
أما عمر فيرى أن "الصيف جعل للترويح عن النفس". وقال إن التكلفة لن تؤثر على ميزانية العائلة، مضيفا "أغلب العائلات التونسية تستعد لهذه المواعيد الصيفية".
ومع اقتراب شهر رمضان، ينتظر الكثير من الناس بشوق الأحداث الخاصة بهذا الشهر حيث تكثر المهرجانات الثقافية والدينية. وأمام التونسيين خيار بين الحفلات داخل القاعة أو في الهواء الطلق طوال الشهر.
وقالت درة "لكل مهرجان خصوصياته، لكن يبقى أنه في الصيف أحبذ المسارح المفتوحة".
وهناك أزيد من 300 حدث ثقافي في تونس من الجاز والمألوف إلى العروض المسرحية في مهرجان الحمامات الدولي.
وقال مدير الحدث الأسعد بن عبد الله "تم السعي هذه السنة إلى تنويع العروض المسرحية والموسيقية استجابة لمختلف الأذواق".






tunisien 100% نشر 2009-07-04
تونس واحة الفرح والدائم تحيا بلد الأمن والأمان مرحباً باشقائنا
Anonymous نشر 2009-07-05
إن نتيجة الانتخابات الرئاسية في أكتوبر/تشرين الأول معروفة بالفعل، لذا من الطبيعي تماماً أن نبدأ في الاحتفال بفوز الرئيس بن علي من الآن. إلا أننا يجب أن نكون متيقظين لإخفاء احتفالاتنا وراء ذريعة مهرجان ما، ولا سيما في ضوء ما يحدث في هندوراس. فهناك، تعرض الرئيس زلايا الذي كان يحلم بإجراء استفتاء لتغيير الدستور حتى يتسنى له أن يحكم لفترة ثانية، تعرض للإحالة السريعة للقانون وتم نفيه إلى كوستاريكا مرتدياً بيجامة. فحتى في جمهوريات الموز، توجد أشياء لا يفعلها المرء وحسب. هنيئاً بالاحتفالات يا تونس!
amamou نشر 2009-07-07
شكراً لكم على هذه المعلومات، لكن متى سيقيم صابر الرباعي حفله؟ - مع وافر التحية.
mouldi maaroufi نشر 2009-07-07
سوف نحتفل على أية حال على الرغم من كراهيتك المجهولة وحسدك وغيرتك، سوف نحتفل الآن وسوف نحتفل عندئذ وسوف نواصل احتفالاتنا في المستقبل وسوف نستمتع باحتفالاتنا، سوف نشاطر بهجتنا ولن نفكر فيك ولن نتساءل من أنت أو حتى إذا كنت موجوداً أصلاً. إن العالم الإسلامي كله يحتفل برئيسنا. وإذا لم تحبوه، حظاً سيئاً، آمل أن تصابوا بمرض السرطان.
Anonymous نشر 2009-07-08
مسكينة وزارة الإعلام، فهي تفتقر للإجابة والحجج المناسبة، وتتخفى وراء قارئ زائف. إن عدم القدرة على تفنيد الحقيقة تتدهور في العدوانية وأمنيات السرطان الرقمي. لقد سمعتم بالتأكيد عن "جناح السرطان" الذي كتبه Solzhenitsyn. إن تعصب وقسوة الأنظمة الشمولية هي نفسها في كل مكان، وتحت أية سموات وفي كافة الأزمان. إن الأمنية تقتل الرسول حين لا تحب الرسالة. لكن الحقيقة هي التي تتغلب في النهاية. العدوانية المشتقة من العجز تبين المصير الذي يواجه المنشقين الذين يدينون الظلم في بلد الحوار والتسامح والحضارة، البلد الذي به وزارة لحقوق الإنسان. ماذا سيحدث لو لم يكن لديكم مثل هذه الوزارة؟ على أية حال، لقد جعلتم ادعاءات ضحايا الاضطهاد والتعذيب أكثر موثوقية.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء