مهرجان الجاز في شالة يشجع الحوار الموسيقي

2009-06-16

استقطب مهرجان الجاز في شالة على مدى خمسة أيام محبي الأسلوب الموسيقي الحر في العاصمة المغربية. ويأمل المنظمون أن يكون الحدث أداة للحوار بين الثقافات.

سهام علي من الرباط لمغاربية – 16/06/09

[jazzauchellah.com] الجاز في شالة يقدم لسكان الرباط والزوار أنغاما مغربية وأوروبية في موقع مثير.

اختتم مهرجان الجاز في شالة بطعم النجاح الاثنين 15 يونيو حيث أمتعت المجموعة الاسكندينافية الرائدة جازكاميكاز ومجموعة بلوب الفنلندية الجماهير في العاصمة.

وعلى مدى خمسة أيام، جاء المئات من محبي الموسيقى للاستمتاع بأمسيات غنائية في إطار الحدث الذي أصبح أحد أبرز أحداث الجذب السياحي السنوية. وتستقطب الشباب والكبار من كافة المدن المغربية. ولم يستوعب ملعب شالة بمقاعده الألف كافة محبي هذا اللون الموسيقي الذي يأسر المغاربة في المدن لعقود.

ولا يحتفل بهذا اللون الموسيقي في الرباط وحدها، حيث ستستقبل طنجة والدار البيضاء موسيقيي الجاز من مختلف الألوان في وقت لاحق هذه السنة.

المهرجان له تاريخ طويل وأسس لنفسه سمعة عالمية على مر السنين. الحدث الذي ينظمه وفد المفوضية الأوروبية في المغرب بالشراكة مع وزارة الثقافة يحتفل بذكراه الرابعة عشر في 2009. وجمع المهرجان من 11 إلى 15 يونيو حوالي 40 فنان من 14 بلدا أوروبيا التقوا بموسيقيين مغاربية من كافة الألوان.

ويراهن مهرجان الجاز في شالة على حرية الجاز لوضع الأسس لثقافة الحوار على أساس مبدأ التفاعل بين الثقافات الأوروبية والمغربية حسب قول المنظمين.

المدير الفني والموسيقي للمهرجان ماجد بكاس بكاس قال إن شعار هذه السنة هو التلاقح بين الفنانين للمساعدة على محو الأفكار المسبقة. وقال "من الأفضل أن ننسى أفكارنا المسبقة وأن نأخذ جرعة كبيرة من الجاز في شالة لتجاوز الأعراف والتقاليد واكتشاف طريقة جديدة لتبادل الموسيقى".

برونو دوتوماس رئيس وفد المفوضية الأوروبية في المغرب قال إنه من الممكن من خلال الحوار الموسيقي تحقيق تقارب أكبر بين الشعوب ومواجهة الأفكار المسبقة.

وتستقطب كل أمسية من أمسيات المهرجان جمهورا عريضا. وتصدر الحفل الافتتاحي عازف البيانو الإسباني الكوبي الأسطورة عمر سوسا المعروف بمزجه للجاز وموسيقى الجالية الإفريقية الكوبية.

ومن بين أبرز المستجدات هذه السنة كان الحضور القوي لشخصيات ثقافية أمازيغية بحضور فنانين أمثال عازف الآلات الإيقاعية خالد البركاوي وإدريس المعلومي.

وكان عدد الشباب الذين استقطبتهم العروض ملحوظا.

وقال نسيم، 17 عاما، الذي حضر مع والدته وأصدقائه الثلاثة "تعودت خلال الأربع سنوات الأخيرة على هذا الحدث السنوي. إنها فرصة حقيقية للشباب خاصة لأن أسعار التذاكر مناسبة للطلبة. تنظيم المهرجان بعد امتحانات الباكالوريا أمر جيد".

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

hasna نشر 2009-06-19

mbrouk taàm annajah vive le maroc w ka3 mihrajanatou

SIMO نشر 2009-06-22

آسف ... لقد ارتكبتم خطأ ... إن مهرجان شالة يعقد في العاصمة المغربية الرباط وليس في الجزائر ... فحين كنت أبحث عن أشياء فيما يتعلق بالجزائر، اندهشت حين وجدت: مهرجان الجاز في شالة ... من فضلكم، صححوا هذا الخطأ ... شكراً لكم وتحياتي. ]المحرر[ شكراً لك على اهتمامك بموقع مغاربية. لم يظهر هذا الخطأ في نص المقال، لكن قد تم تصحيحه.

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.
Zawaya
هل تزود مؤشرات التنمية البشرية الحكومات بمعلومات مفيدة لمكافحة المشاكل الاجتماعية؟

تغطية خاصة

الانتخابات الرئاسية التونسية

امتحان البكالوريا 2009

مختارات

الاضطراب الصومالي مصدر قلق للبلدان المغاربية المجاورة

2009-11-05

مع تصاعد سلطة الجماعات المتطرفة في الصومال، تتزايد المخاوف في البلدان المغاربية حول حماية الشباب من تبني الأفكار المتطرفة.
متابعة...
.

إستطلاع

من المسؤول عن تراجع كرة القدم المغربية؟






راجع النتائج

مقالات

Loading