طلاب الباكالوريا في موريتانيا يستعدون للامتحانات
2009-05-27
مع تبقي أقل من ستة أسابيع قبل موعد الامتحان، يبذل التلاميذ قصارى جهودهم لضمان معدلات عالية. بعضهم يجتمع للمراجعة وتبادل المعلومات، فيما يفضل أخرون المراجعة في المكتبات والمراكز الثقافية. البعض يسجل في مدارس خاصة فيما يستعمل آخرون الانترنت للحصول على موارد إضافية.
محمد يحي ولد عبد الودود من نواكشوط لمغاربية – 27/05/09
![]() [ودود] أزيد من 37 ألف تلميذ موريتاني يتقدمون لامتحانات الباكالوريا هذه السنة. |
ينشغل آلاف التلاميذ الموريتانيين هذه الأيام بالتحضير لامتحانات الباكالوريا. فالوضع مصيري بالنسبة للعديد منهم؛ ذلك أن المستقبل يعتمد على النتائج.
وبحسب سجلات وزارة التربية الوطنية، يشارك 37.454 تلميذ في امتحانات الباكالوريا يونيو المقبل، أي بزيادة 13 ألف عن السنة الماضية.
وقال الناطق باسم وزارة التهذيب الوطني سيد أحمد ولد أبكه "لقد تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات هذه السنة من أجل توفير مناخ جيد لإجراء امتحانات الباكالوريا فقد قُمنا مثلا بنشر لوائح بأسماء وأرقام المرشحين على الإنترنت قبل إعطاء الإستدعاءات من أجل تجنب الأخطاء التي تستغرق في العادة وقتا أطول ومجهودا أكبر لتصحيحها".
ومع تبقي أقل من ستة أسابيع، أمام التلاميذ الكثير من المراجعة. ويقضي الكثيرون معظم وقتهم في المكتبات العامة والمراكز الثقافية في بحث في الكتب ومصادر أخرى لضمان اطلاع أفضل على الدروس وتعويض ما قد فاتهم في القسم.
فيما تفضل شريحة أخرى المراجعة في مجموعات حيث بإمكانهم تبادل المعلومات والمعرفة.
وتقول مريم، 23 عاما، تلميذة في شعبة العلوم الطبيعية "أراجع في إطار المجموعة حيث نتدارس المواضيع ونطبقها معا".
فيما يختار التلاميذ الذين لديهم موارد مالية أفضل التسجيل في مدارس خاصة لتلقي ساعات إضافية حيث يقول العديدون إنهم يستفيدون من آليات تعليمية أفضل وأكثر شمولية.
ويقول أحمدناه مدير مدرسة حرة إن الكثير من التلاميذ أخذوا في التوافد منذ شهر تقريبا وهناك عدة أسباب لاختيار هذه البرامج.
"الأساتذة في المدارس النظامية ليس لديهم الوقت الكافي لسبر أغوار المناهج المقررة على مرحلة الباكالوريا وهذا ما يجعل التلاميذ يلجأون إلى التعليم الخاص لسد تلك الثغرات التي قد تؤثر تأثيرا بالغا يوم الامتحان".
ومن بين الأسباب الأخرى، يقول سيدات، مدير مدرسة حرة " المدارس النظامية تُدرس ست ساعات يوميا فقط بينما المدارس الحرة تفتح أبوابها طيلة اليوم بالإضافة إلى بعض الساعات الليلية، هذه العوامل تجعل التلاميذ يرتادون المدارس الخاصة أكثر"
وتقول مريم، 23 عاما "كما أننا أيضا على اتصال وثيق بزملائنا الميسوري الحال في المدارس الخاصة فنتبادل معهم المذكرات والتجارب" ثم تضيف "الهدف واحد وهو الحصول على [شهاة] الباكالوريا".
الانفتاح على الإنترنت والكم الهائل من المعلومات على الانترنت تساعد التلاميذ على اكتساب المعارف من خلال الحصول على كميات كبيرة من المعلومات بصفة مجانية تقريبا وفي وقت وجيز حيث يملأ التلاميذ مقاهي الانترنت هذه الأيام وبعضهم يبحث عن المعلومات من هواتفهم النقالة.
يقول المصطاف ولد الكوري تلميذ بالقسم الأدبي "البحث عن المعلومة لم يعد يمثل مشكلة في أيامنا هذه فشكرا للتكنولوجيا التي احتضنت عطشنا المعرفي. نستنسخ ملخصات مهمة من البرامج المقررة علينا وهو ما يساعدنا على إثراء النقاش مع الأساتــــذة وحتى الـــزملاء".
كانت هناك مخاوف من أن يلقي الوضع السياسي المضطرب في موريتانيا بظلاله على الامتحانات وأداء التلاميذ. لكن وزارة التربية شددت على أن السياسة لن تؤثر على الامتحانات.
واستعدادا للامتحانات في يونيو، يخوض التلاميذ امتحانات تجريبية من 18 إلى 21 مايو. ومرت الامتحانات التجريبية بشكل جيد بحسب التلاميذ والمسؤولين.
ويقول الناطق باسم الوزارة ولد أبكة "يمكن القول أنه لن يكون هناك أي تأثير على الإطلاق للوضع السياسي على أجواء الامتحان مادامت ليست هناك علاقة بين الاثنين".






edudient نشر 2009-05-28
مرحباً – لقد أردت فقط أن أقول إن وزارة التربية الوطنية قد اتخذت كافة التدابير اللازمة لعقد الامتحان. والطلاب أيضاً يستعدون في ظل ظروف جيدة. حظاً طيباً للجميع. شكراً لكم.
OUMAR نشر 2009-05-28
حظاً طيباً للجميع! ادرسوا! ادرسوا!
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء