التدهور الاقتصادي يدفع العديد من المغاربة إلى العودة لبلدهم
2009-05-20
أصبح أثر الأزمة الاقتصادية العالمية أكثر وضوحا في صفوف الجالية المغربية في أوروبا. وأمام عجزهم عن تلبية احتياجاتهم، يبقى الخيار الأفضل أمامهم هو العودة إلى المغرب.
حسن بنمهدي من الدار البيضاء لمغاربية – 20/05/09
![]() [حسن بنمهدي] معابر الحدود مع إسبانيا تعرف حركة كبيرة بسبب عودة المغاربة العاطلين عن العمل إلى بلدهم. |
قد يلاحظ المغاربة عددا أكبر من السيارات المسجلة في أوروبا على الشوارع المغربية مؤخرا. ومن الواضح أيضا تزايد عدد المهاجرين الجالسين في المقاهي وهم يحتسون الشاي ويروون قصصا عن حياة مختلفة أو يحاولون الدخول في مشاريع جديدة.
تلقي الأزمة الاقتصادية العالمية بثقلها على الجالية المغربية في الخارج. وبدأ الناس يفقدون أعمالهم ولا يجدون أمامهم خيارا آخر غير العودة إلى بلدهم مع ما تبقى من مدخراتهم.
بلدان أوروبا الغربية تستضيف العدد الأكبر من المهاجرين المغاربة. حيث تضم فرنسا 1.2 مليون ويوجد 800 ألف في إسبانيا و 350 ألف في إيطاليا و 250 ألف في بلجيكا. ومع تقليص الشركات في هذه البلدان من تكاليف اليد العاملة، فإن المغاربة تضرروا كثيرا من ذلك.
وفي إسبانيا وحدها، خسر أزيد من 30 ألف مغربي وظائفهم بحسب أرقام رسمية للقنصلية المغربية.
يونس بن مجيد غادر منزله في قلعة السراغنة قبل خمس سنوات متوجها إلى إسبانيا. وترك وراءه أسرة من خمسة أفراد للعمل في قطاع البناء في ماربيليا وتوفير العيش لهم. وقبل ستة أشهر، خسر مجيد عمله بسبب تدهور سوق العقار. فعاد لبلده.
وقال "لم أتمكن من إيجاد عمل آخر لأن الوضع في سوق العقار الإسباني كارثة حقيقية". وأضاف "أنا غير قادر منذ أربعة أشهر حتى اليوم على إعالة أسرتي في المغرب".
وفي خريبكة حيث غادر العديد من المغاربة في الماضي للاستقرار في إسبانيا وإيطاليا، يجلس عبد الله وخالد في مقهى ويحتسيان الشاي ويتبادلان القصص. وكانا قد غادرا معا في اتجاه إيطاليا سنة 2007 لإيجاد عمل.
وقال خالد "كنا نعمل في مستودع لإعادة تدوير الإطارات في تورين مقبال 25 أورو في اليوم". وأضاف "لكن منذ مطلع 2009، تراجعت أجورنا بمعدل النصف بسبب الصعوبات في الصناعة".
وأمام عجزهما عن تلبية احتياجاتهما، قررا العودة لبلدهما. "بالنظر لكلفة العيش في إيطاليا ومخاوفنا من استنزاف مدخراتنا، فكرنا أنه من الأفضل العودة إلى المغرب وانتظار تحسن الأوضاع".
سعيد، نادل في المقهى، قال إنه رأى عددا كبيرا من المهاجرين يعودون إلى المدينة. وقال إن بعضهم استثمر مدخراته في مشاريع صغيرة كالمقاهي ومراكز الهاتف وغسل السيارات ومشاريع أخرى. لكن هذا يسري بالنسبة للقدامى الذين يملكون أموالا كافية لتأسيس مشروع.
أما بالنسبة للكثيرين من الجيل الشاب، فإن الوضع ليس أفضل حالا في المغرب. فالوضع أصعب بالنسبة للمغاربة للحصول على عمل ولهذا فإن العديد من المهاجرين ينهلون من مدخراتهم لتلبية حاجياتهم. وهذا له أثر أيضا على الاقتصاد المغربي.
فبحسب مدير الخزينة العامة زهير الشرفي، أدى فقدان العمل بالنسبة للمهاجرين المغاربة إلى تراجع كبير في التحويلات المالية للمهاجرين إلى المغرب. وفي 2008، تراجعت هذه التحويلات بنسبة 2.4% إلى 53.65 مليار درهم. وابتداء من مارس 2009، تظهر الإحصائيات تراجعا بنسبة 15% إضافية بالمقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.
وقال الشرفي في مؤتمر صحفي مطلع هذا الشهر "لكن الأسوا هو أن بعض المهاجرين المغاربة الذين خسروا وظائفهم ينهلون اليوم من مدخراتهم في الأبناك المغربية ليتمكنوا من العيش في بلدانهم المضيفة".
وقال الشرفي إن الوضع له آثار اجتماعية واقتصادية وخيمة ذلك أن الكثير من الأسر المغربية تعتمد على الأموال التي يرسلها المهاجرون.




AHMED ABDALLAH نشر 2009-05-20
العوده لبلادكم أفضل لكم ...عمروا بواديكم وصحاريكم وساهمو في تنمية بلادكم العربية ...... ويقول المثل العربي: لو كان بوزيد عمار راهو عمر سواني بلاده . ويقول ((الطير يقول وكرك وكرك ولو على عود يابس )) كفاكم غربة وعنصرية وتنظيف شوارع الغرب وبناء طرقه وعماراته وجسوره وسككه الحديديه وبلادكم بلا بنية تحتيه ........البغدادي بغدادي والشامي شامي ...........
bouaziz نشر 2009-05-20
إن البديل الوحيد أمام المغرب والبلاد الأخرى في المنطقة المغاربية هو فتح الحدود مع الجزائر. فمع وجود احتياطيات أجنبية تصل قيمتها إلى 144 مليار دولار أميركي، وصندوق استقرار قيمته 56 مليون دولار أميركي، وما يزيد عن 20 مليون يورو في البنوك الجزائرية، وما يزيد عن 174 طناً من الذهب، ودعونا لا ننسى احتياطيات البترول أيضاً التي تقدر بـ 1.2 تريليون برميل. في واقع الأمر، قلت 1.2 تريليون برميل من البترول والغاز. ويوجد ذهب وماس وحديد وفوسفات ويورانيوم ورصاص وفولاذ، وأراض زراعية خصبة وسمك وإلخ إلخ. ومع كل هذه الثروات، يمكننا أن نبني منطقة مغاربية قوية للغاية. تعيش الجزائر! يعيش المغرب! تعيش تونس! تعيش ليبيا! تعيش موريتانيا! دعونا نتحد!
Moroccan Patriot نشر 2009-05-20
إن هذه مجرد بداية. فحين تجف مدخرات هؤلاء المغتربين، فعندئذ سوف يلجأون إلى تصفية الأصول. انتظروا أن تهبط قيمة العقارات في أواخر شهر أغسطس/آب. انتظروا أن ترتفع معدلات الجريمة هذا الصيف، فهناك بنوك قد أغلقت بالفعل بسبب مخاوف أمنية ... انتظروا أن يبدأ كل شيء حدث في أوروبا والولايات المتحدة في الحدوث هنا. الخبر الوحيد السار هو أن كل هذا سوف يجبر التغيير. ونأمل أن يجبر المساءلة وأخلاقيات العمل الحقيقي في الناس. والحكومة المحلية يتم إعدادها لكي تتعامل مع السقوط ... إن السبب وراء إعطاء المحليات المزيد من الصلاحيات هو أنه حين لا يوجد المزيد من الأموال لسداد رواتب العمال الوهميين ومتلقيي الإعانات الاجتماعية (الأشخاص الذين يزعمون أنهم يعملون في الحكومة طول الحياة)، فإن اللائمة ستلقى على الساسة المحليين ... في حين أن أعضاء البرلمان يستمرون في اختلاس المال بدون عائق ويستمر التعليم في سقوطه المطرد ... هناك شيء واحد أكيد، الشرطة سوف تحصل على زيادة في الراتب ... إن رجال الشرطة هم المغفلون المأجورون الذين يستخدمهم المجتمع لفرض حالة الوضع الراهن من خلال الخوف والقمع، وحين يشعر الناس أن مستقبلهم قاتم ... فإن الطلب على هؤلاء المغفلين المأجورين سيرتفع ويكون أعلى من قيمته العادية.
BMF نشر 2009-05-21
ملحوظة: المغاربة العائدون إلى بلدكم، تجنبوا الدار البيضاء. فالمدينة خاضعة للاحتلال الأجنبي. فحتى إيقاف سيارتك أمام بيتك يعني دفع عملاتك النقدية – بل الكثير من العملات النقدية – للأجانب. وفي واقع الأمر، فإن هؤلاء الأجانب هم مجرد واجهة "للمحتلين المحليين" أصحاب التصميم الجديد. اختاروا مدينة أكثر حرية من الشهية النهمة المحلية التي تتخفى تحت غطاء الشركات وواجهاتها الأجنبية. إن هذه خدعة مخزية في أكمل وأصدق أشكالها، وحتى محاكم البلد ليس لها رأي في ذلك!!! وتخيلوا أن المجرمين الشائنين المسؤولين عن هذا الانحراف يعتزمون المشاركة في الانتخابات بدون أدنى شعور بالخزي والعار!! ما هي الانتخابات التي يمكن أن تكون في مدينة خاضعة لاحتلال أجنبي وواقعة في قبضة المحتلين الأصليين!؟
Kenitra نشر 2009-05-23
لماذا ينبغي على أي أحد يعيش في أوروبا ولديه جواز سفر ألماني أو فرنسي أو هولندي ومتزوج من ألمانية أو فرنسية أو هولندية ولديه أطفال مولودون في ألمانيا أو فرنسا أو هولندا أن يعود إلى المغرب؟ ففي عائلتنا، العودة إلى المغرب ليست خياراً على الإطلاق.
rami نشر 2009-05-23
يقول المتل الله أوما قطران بلادي اولا عسل البلدان......... ولكن دبا الله أوما قطران بلادهم أولى قطران بلدنا....عفوا بلادهم. لاننا ليس لنا بلد....لنا الله
Rachid نشر 2009-05-24
مع أن الوضع فوضوي إلى حد بعيد في أوروبا، فهناك أشخاص كثيرون لا يريدون الاستمرار في العيش في المنطقة المغاربية ولا يزالون يفكرون في الذهاب إلى أوروبا. لكن من الأفضل لهم أن يتخذوا خطوة ما هنا لكي يغيروا الحياة اليومية للجميع. لقد انتهى أمر أوروبا والبديل الوحيد القائم هو بناء المنطقة المغاربية.
Jamal Morelli نشر 2009-05-27
"إن البديل الوحيد أمام المغرب والبلاد المغاربية الأخرى هو أن تفتح حدودها مع الجزائر" أمين.
AbouNussayr نشر 2009-06-03
يقول القائل : بلادي وإن جارت علي عزيزة" أمام هذا الموقف الخطب الجلل ، حيث الأزمة الاقتصادية الخانقة بدأ الإحساس بالغربة يتضاعف وتتضاعف معه مشاكله ومعضلاته ، لقد كان القاسم المشترك لدى كثير من المغاربة الذين هاجروا إلى جميع أرجاء المعمورةهو الخروج من المغرب مهما كلف الأمر اعتقادا منهم أنهم سيجدون بديلا أحسن بكثير من واقعهم البئيس والذي عانى منه الكثير من شبابنا ، فكان شغلنا الشاغل هو الخلاص الفردي بالخروج من الوطن ، فكان الواقع الجديد أمر وأصعب ، والحالة هاته ،فقد كان لاى خيار أمام معظم هؤلاء الشباب أن ارتموا في أحضان كل أنواع الفسق والفساد والرديلة من أجل لقمة عيش قدرة لاتسمن ولا تغنيه من من جوع ولا هو حقق ثروة الحلم المنشودة بل أكثر من ذلك أن بعض الشباب وجدوا أنفسهم يقبعون في السجون إما لسرقة تافهة وإما لبيع مخدرات أو محضورات ، فتركوا الساحة السياسية خالية ليعبث فيها بالشكل الذي نراه اليوم ، ولا ساهموا في بناء وطنهم بأي شكل من الأشكال ....المهم أن نتيجة هذا الشباب هو مزيد من المحن النفسية وانفصام الشخصية ، وضياع الهوية حيث لا يعرف أبدا إلى من ينتمي لا إلى هؤلاء ولا لهؤلاء ، وهذا أصعب مايكون على المرء حيث الضياع والخسران نتمنى أن لا يكون خسران الدنيا والآخرة .وحتى لا نكون متشائمين لأنه ليس من شيمنا الإسلامية التشاؤم ، أهيب بكل الشباب المغربي المهاجر أن يفكر سريعا في العودة إلى وطنه مهما كلفه الأمر من تضحيات وأهيب بالشباب الذي ينوي الخروج من الوطن أن يمكت في وطنه ويساهم مساهمة فعالة في بناء الوطن بكل مايملك من قدرة واستطاعة ، وان نعمل جميعا على التغيير من أجل أمة مغربية قوية نسترد بها للمغرب سمعته التاريخية ومقوماته الحضارية والدفع به إلى مصاف الدول المتقدمة متسلحين باليقين والعزم والإرادة والأمل فالشباب أساس كل تغيير فلنسعى جميعا إلى خدمة وطننا ولنسعى جميعا إلى تغيير أوضاعنا المعيشية ولنساهم في بناء بلدنا بدل بناء أوطان الغير وهذا نداء إلى كل الشباب المغربي داخل الوطن وخارجه السعيدي المصطفى
RCA نشر 2009-06-03
ما الذي يمكن أن يعرضه المغرب للمهاجرين العائدين؟ آمل أن نتمكن من استغلال عقول مهاجرينا العبقرية وأن نبني بلدنا لكي يتمنى الناس من البلاد الأخرى الوصول لبلادنا ويبحثوا عن وظائف. نعم، نستطيع أن نفعل ذلك لو أن الحكومة أصغت.
Moroccan Patriot نشر 2009-06-05
إن المغرب في واقع الأمر هو سجن مفتوح بسبب الافتقار للعدالة. فحين تغرق في بحر من الفساد، فإن الإجراءات السليمة وفقاً للقانون لا توجد، وتصبح المحاباة والمحسوبية هما المعيار؛ ويفسح الطموح المجال أمام الإجرامية؛ وتفسح أخلاقيات العمل الطريق أمام الرشوة وتصبح المساءلة مقصورة فقط على أولئك الذين هم في أدنى درجات السلم. لا توجد مساءلة؛ لا توجد سلطة رابعة قوية. لا توجد رغبة فعالة ولا قدرة على التعليم. وسيؤدي تدفق المغاربة الذين يعيشون في الخارج إلى النتائج التالية: 1- زيادة معدلات البطالة، 2- زيادة معدلات الجريمة، 3- انخفاض أسعار العقارات. وعلى الأقل يمكن أن نتطلع حدوث انخفاض في قيم العقارات.
يوسف نشر 2010-02-08
انا لا انصح اخواني المهاجرين بألعودة الى المغرب انصحهم بالبقاء في بلاد المهجر في جميع الضروف حتا ان اضطرو للموت جوعا افضل لهم من الحيات في بلاد الدل أنا اقصد بلاد الدل المغرب لا يوجد أمن لاتوجد عدالة منصفة الفسااد ألاداري هنا في ألمغرب كل شيء سيء أنا لا أنصح بألعودة أبقو هناك تحت جميع الضروف والله معكم
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء