الدروس الخصوصية في مستوى الباكالوريا تثقل كاهل الآباء التونسيين
2009-04-22
مع انشغال التلاميذ التونسيين بمراجعة دروسهم استعدادا لامتحانات الباكالوريا، يتخبط الآباء لجلب مدرسين خصوصيين لتحسين نقط أبنائهم.
منى يحي من تونس لمغاربية -- 22/04/09
![]() [منى يحي] يستعد العديد من التلاميذ التونسيين لامتحانات الباكالوريا باللجوء إلى مدرسين خصوصيين. |
مع تبقي أسابيع قليلة فقط قبل موعد امتحانات الباكالوريا، تجتاح تونس حمى الباكالوريا. ودخل التلاميذ التونسيون في سباق مراجعة الدروس. وللقيام بذلك بضغط أقل وفعالية أكبر، يختار الكثير من التلاميذ الاستعانة بمدرسين خصوصيين. .
ومن الضروري الحصول على معدلات عالية لضمان مكان في جامعة جيدة وبالتالي عمل محترم حسب قول التلاميذ. فالدروس داخل القسم أصبحت غير كافية وحدها للتحضير للامتحانات الصعبة، وهو ما اتفق عليه التونسيون الشباب وآباؤهم. .
والدروس الخصوصية كانت في الأصل موجهة لمساعدة التلاميذ ذوي النتائج الضعيفة على التدارك، ضمن إطار ترتيبي منظم من طرف وزارة التربية التونسية، حيث يسمح لكل أستاذ بتدريس 12 تلميذ كحد أقصى، ولا يمكنهم تقديم هذه الدروس الخصوصية لتلاميذهم وإلا فإنهم سيتعرضون للطرد.
لكن ومع اشتداد المنافسة حيث سيشارك في امتحانات الباكالوريا هذه السنة أزيد من 138 ألف تلميذ، فإن معظم التلاميذ، بتشجيع من أسرهم، يلجأون إلى الدروس الخصوصية.
تقول زهرة مراد "بالنسبة للعائلة التونسية، اجتياز امتحان الباكالوريا بنجاح مهم لمستقبل الأبناء. فالتنافس على أشده في سوق الشغل ونسبة البطالة في ارتفاع. فمن لا يكون متميزا، يصعب أن يجد عملا مهما".
لكن الدروس الخصوصية تشكل عبئا على الأسر خاصة ذات الدخل المحدود. وقد تترواح أسعار الدروس الخصوصية بين 30 و 90 دينار للحصة. ومما يزيد الطين بلة، فإن الأستاذة يمارسون الضغط على التلاميذ والآباء لأخذ دروس خصوصية حسب قول التلاميذ والآباء.
و تشتكي نورا، تلميذة بكالوريا، من أن أحد الأساتذة لا يبذل أي جهد عندما يشرح الدرس في القسم. وكان عليها الانضمام لأحد الدروس الخصوصية في منزله لتتمكن من الفهم بشكل جيد.
وقالت "حين نلتحق بمنزله، حيث خصص إحدى الغرف الصغيرة للدروس الخصوصية، فإنه يبذل قصارى جهده حتى تصلنا المعلومة".
هذا النظام مفيد لكافة الأساتذة. فهم بحاجة لدخل إضافي لتكميل رواتبهم الهزيلة.
في منطقة باردو بتونس، حوّل أستاذ مادة الفيزياء مستودع منزله لقاعة دروس خصوصية. نور الدين هو أحد تلامذته في هذا القسم.
يقول نور الدين "نحن مجموعة من تلامذة السابعة ثانوي تتكون من 10 أنفار، ونتلقى حصة أسبوعية في مادة الفيزياء مقابل 60 دينار للفرد، ونحن مضطرون للقيام بذلك لدعم قدراتنا في هذه المادة الصعبة".
و يقول خالد كانون مدرس انجليزية "بعض الأولياء يلحون على الأستاذ حتى يجري دروسا خصوصية في بعض المواد، وهو مستعد للمشاركة في كل المواد تقريبا بتكلفة قد تصل إلى 300 دينار أو أكثر شهريا".
حاتم بن سالم وزير التربية اعترف بالمشكل في مؤتمر صحفي مؤخرا. لكنه قال إن الوزارة لا تتحمل المسؤولية وحدها.
وقال الوزير "للأولياء دور ومسؤولية في هذا المجال".






Anonymous نشر 2009-04-23
إن المدينة الرومانية القديمة بومباي قد غمرتها الحمم التي أطلقها البركان. في تونس، فإن حمم الفساد لا تزال مستمرة في التدفق من قمة هرمنا وتتدفق إلى القاعدة، مدمرة كل شيء في طريقها. وإلى الآن، فإن الأخلاق فقط وكبرياء الشعب، الذي كان ينبغي أن يكون صاحب سيادة، قد تعرضا للتدمير. ليس من غير الملائم أن نسأل كيف سيسلك شبابنا، الذين تم تعليهم تحت الفساد وعدم الأمانة. إن هذا شيئاً واعداً لأجيالنا المستقبلية.
soso نشر 2009-04-23
awal mara tanzor sit 3jabni walakin 5askom tnawlo 9daya ktira wo was3o sit mzyan tantmana likom tawfi9 good lak
Anonymous نشر 2009-04-23
هذا شيء محزن. إن هذا البلد غارق في الفساد. جيل جديد يُعَلِّمه معلمون فاسدون. والآباء بدلاً من أن يثوروا يدفعون الثمن ويعلمون أولادهم قبول الظلم لأن الأمر هكذا وليس بأية طريقة أخرى. ولاحقاً سوف ينقل هؤلاء الأطفال هذه العقلية الفاسدة إلى أولادهم، وتدور العجلة. إن هذه هي نهاية الحضارة.
BEN نشر 2009-04-26
إن تحليك قاس للغاية يا Anonymous! يمكن أن نقارن تونس أكثر وأكثر بإسرائيل من حيث أداء نموذجها الاقتصادي. لكن في حالة تونس، لم يتم إتباع ذلك بالتقدم في السياسة الدولية والحريات العامة والديمقراطية. ومثلما هي الحال في إسرائيل، فإن موقعها الجغرافي يوضح هذا: فهي متأثرة بالتأثيرات الضارة من جيرانها، الذين أصبحوا أثرياء بفضل ثروتهم التي تحت الأرض، ومن ثم فهم ليس لديهم شيء يشغلهم غير زعزعة استقرار جارهم. وهذا يوضح يقظة الحكومة المركزية وصلابتها. وفوق كل شيء آخر، فإن تونس والمغرب هم على نفس الموجة. فهما قاطرتان مغاربيتان، أحياناً يتدحرجان على المضخات الليبية والجزائرية.
Anonymous نشر 2009-05-05
أنتقد إسرائيل بسبب معاملتها للفلسطينيين. أولئك الذين يعيشون في الداخل ولديهم جواز سفر إسرائيلي يعتبرون مواطنين من الدرجة الثانية؛ أولئك الذين يعيشون في غزة والضفة الغربية يعتبرون وقود للمدافع ويُسْمَح ارتكاب جرائم الحرب ضدهم. ومن الناحية الأخرى، فإن المواطنين الإسرائيليين اليهود سواء الفقراء أو الأثرياء يتمتعون بكل الحقوق المدنية. وهم لا يتم تعريضهم لعمليات التوقيف العشوائية ولا يوجد خطر عليهم في التعرض للتعذيب. وهم أحرار في أرائهم السياسية حتى حين ينكر الأخيرون وجود إسرائيل. وهم يتظاهرون بدون خوف ضد الاعتداء على حقوق الفلسطينيين الإنسانية – فالشرطة لا تفتح عليهم النار والجيش لا يوضع في حالة تأهب قصوى وهم لا يتعرضون للتوقيف. أما بالنسبة للصحافة الإسرائيلية، فهي حرة وغير خاضعة للرقابة. وهي لا تداهن رئيس الدولة أو الحكومة، اللذين ليسا فوق القانون. فحين ينتهكان القانون، لا يمكن لأي أحد أن يحميهما من عقوبات المحاكم المستقلة. ومؤخراً، أجبر رئيسهم على الاستقالة، وهو لا يزال يخضع للمقاضاة. يوجد بالطبع فساد في إسرائيل، لكنه ليس شيء عادي، بل جريمة. الانتخابات لا يتم تزويرها، وشباب إسرائيل لا يخاطرون بحياتهم في البحر لكي يذهبوا بصورة غير شرعية إلى السعودية أو إلى أية دولة بترولية أخرى لكي يكسبوا مصدر رزقهم. لا توجد أيضاً عقيدة عبادة الشخص في إسرائيل: حيث أن الملصقات العملاقة للزعماء لا يتم تعليقها في كل ركن بالشارع أو في الأماكن العامة مثل المقاهي وهذا لأن ليس لديهم ديكتاتوريين. الانتخابات لا يتم تزويرها. ولهذا السبب أعتقد أن الإسرائيليين لا يشعرون بالإهانة من المقارنة التي قرأتها أعلاه.
tunisia نشر 2009-05-05
لا يمكن أن نتوصل لاستنتاج عام من حقيقة واحدة. إن النظام التعليمي في تونس هو من بين أنجح النظم في العالم العربي. ولهذا السبب لا يمكن أن ننكر هذا النجاح. أما بالنسبة لـ Anonymous، فأنت لا تستطيع أن تحكم ما لم تر مستوى الطلاب التونسيين في جميع أنحاء العالم ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط.
Anonymous نشر 2009-05-06
إلى المترجم الإنجليزي. لا بد أنك كنت تعمل بصورة سريعة جداً بسبب الموعد النهائي. لكنك ارتكبت خطأين كبيرين جداً في ترجمتك. لقد ترجمت "لا تفتح عليهم النار" بدلاً من "الشرطة تغرقهم بالرصاصات". كما أنك ترجمت أن "الإسرائيليين يشعرون بالإهانة" بدلاً من "الإسرائيليين لا يشعرون بالإهانة". إن هذين خطأين كبيرين حقاً لا يناسبان حتى منطق التعليق الذي تمت ترجمته. آسف، لكن كان يلزم عليّ التنويه.
Farid نشر 2009-05-06
رداً على “Ben” و”Anonymous” – يا Ben، إن تونس ليست سويسرا. قم برحلة إلى الحدود الجزائرية وشاهد كيف يقوم أولاد بلدك بنقل الوقود القادم من الجزائر وحتى من ليبيا. وهذا يعني أنكم تعيشون على ظهر هذين البلدين. وهذه البلاد لا تحتاج اتحاداً مغاربياً. أنت تتحدث عن التأثير السلبي حين يعيش أبناء بلدك في روعة بفضل هذه البلاد – وهذا شيء غير أخلاقي! يبدو أنه تم إنشاء هذا الموقع لشعوب المنطقة المغاربية لكي يقدموا آراء وانتقادات موضوعية. لذا فإن بن علي كان يحكم كرئيس منذ 22 عاماً وسوف يفوز بعهدة رئاسية أخرى. إذا قمت بعملية حسابية، فإن فترة حكمه ستصل إلى ثلاثين عاماً. فماذا في ذلك؟ هل تسمي هذا "تأثيراً سلبياً؟" في أوروبا، يسمون ذلك ديكتاتورية! بيد أني أعرف أنه في الجانب الآخر من البحر، فإن هذا له معنى مختلف. أما أنت يا Anonymous، هذا على ما يرام وكل شيء أن يتم الطرق على المغرب على شبكة الإنترنت، لكن ارجع للإحصاءات الخاصة بالاقتصاد، الذي حصل على 10 مليار دولار أميركي من إنتاج المخدرات. تعيش التكنولوجيا! لا تتعب نفسك بمحاولة خداع الناس بالحديث عن إسرائيل لكي تستهدف بلداً آخر.
BEN نشر 2009-05-06
أوافق تماماً. بيد أنه من المؤسف أن الفلسطينيين لم يتمكنوا من الإصغاء لبورقيبة أثناء ذلك الوقت، والملك الحسن الثاني أيضاً. كما أعتقد أن الإسرائيليين الشباب قد ملوا من الحروب، وهو الأمر الذي يفسر مغادرتهم وذهابهم لكي يعيشوا تحت سموات مختلفة. ففي الوقت الذين يحتاجون فيه للوحدة، نجد أن الفلسطينيين يمزقون أنفسهم إرباً على نحو يضر بمستقبلهم. نحن نرى الأمور على حقيقتها، وأي ما كانوا، فإن تونس تظل أجمل بلد في العالم.
علياء نشر 2009-05-24
السلام عليكم انا ادرس بكالوريا اداب ......الاساتذة ينهبون دون شرح وفهم اي اشكالية 5 ساعات ب 50 دينار نكتب رؤوس اقلام وهكذا انتهت المراجعة و سنضل نعاني من هذا المشكل و الحل الوحيد هو التوكل على الله وليس على الاساتذة لاءنه لن ينغع في الامتحانات.............
aziza نشر 2009-09-26
مرحباً بالجميع. أود حقاً أن أتعلم اللغة الإنجليزية. لذا من فضلكم، ساعدوني.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء