الجزائريون يصوتون على الرئيس الجديد
2009-04-09
توجه الجزائريون صباح الخميس لمراكز الاقتراع لانتخاب الرئيس الجديد للجمهورية. ومن المتوقع أن يختار 20 مليون ناخب رئيسا للبلاد من بين ستة مرشحين يتنافسون على أعلى منصب في البلاد.
هيام الهادي من الجزائر لمغاربية - - 9/04/09
![]() [سعيد جامع] انطلقت عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية الجزائرية الخميس. |
فتح أزيد من 47 ألف مركز اقتراع جزائري أبوابه في تمام الساعة الثامنة صباح الخميس 9 أبريل تحت حراسة مشددة من الشرطة. وأمام حوالي 20 مليون ناخب فرصة حتى السابعة مساء لاختيار الرئيس من بين المرشحين الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة وموسى تواتي ولويزا حنون وعلي فوزي رباعين ومحمد جهيد يونسي ومحمد سعيد لقيادة البلاد خلال الخمس سنوات المقبلة.
وتشير آخر الأرقام إلى نسبة مشاركة محلية بلغت 30% حسب إعلان وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني في الثانية مساء. فيما سجلت مراكز الاقتراع المنصبة للجالية الجزائرية في الخارج نسبة مشاركة بلغت 32,75% منذ انطلاق عملية التصويت السبت الماضي إلى منتصف نهار الخميس.
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يترشح من جديد أدى واجبه الوطني حوالي الساعة العاشرة صباحا عندما أدلى بصوته في المدرسة الابتدائية البشير الإبراهيم بضاحية البيار في ولاية الجزائر العاصمة. الرئيس الذي كان مرفوقا ببعض أفراد عائلته لم يتحدث للصحافة.
وصوت الوزير الأول أحمد أويحي بدوره في مدرسة باستور وسط العاصمة الجزائر. وقال للصحافة عقب وضع ورقة اقتراعه في الصندوق إن "نسبة المشاركة ستكون أكبر مما كان متوقعا".
وحتى ساعة النشر، فقد تم تسجيل حادث وحيد في رافور بجماعة مشدلاه (50 كلم شرق البوير). وقد اضطرت السلطات إلى إغلاق مركز الاقتراع بسبب المحتجين حسب ما أوردته الصحف المحلية نقلا عن الوالي علي بوغيرة في مؤتمر صحافي مقتضب نُظم حوالي الساعة الحادية عشر صباحا.
وفي مقاطعة الحراش الشعبية في الضاحية الشرقية للجزائر العاصمة، توجه الناس لأعمالهم كأنهم غير مبالين بالانتخابات. وفي سوق الخضر والفواكه المحلي، كانت الأسعار المرتفعة حديث الساعة.
أحمد، في الخمسينات، بدا غاضبا وهو يتسوق. عندما سألته مغاربية عن الانتخابات، أجاب "كيف يُفترض بي أن أذهب للاقتراع؟ لقد جبت السوق ثلاث مرات ولم أشتر أي شيء بعد. سعر البطاطا 100 دينار. كيف تتوقع أنني سأذهب للتصويت على أشخاص ليست لديهم أدنى فكرة عما نواجهه؟ لا أريد أن أسمع أي شيء عن التصويت".
وانعطفنا قليلا لزيارة مركز الاقتراع في هذا الحي الذي يأوي 532 منزلا. وكما هو الشأن في باقي المراكز، فإنه يخضع لحراسة الشرطة. ولا يسمح بركن السيارات قرب مركز الاقتراع لتفادي الهجمات الإرهابية. ويتم تفتيش كل الحقائب عند المدخل. وهناك في هذا المركز حضور ضعيف وحذر للناخبين، لكن أحد المراقبين تنبأ أن الأشياء "ستسير بشكل جيد هذا المساء".
معظم الناخبين في هذا المركز هم من النساء؛ وهن جئن مبكرات للإدلاء بأصواتهن ومن ثم يتمكنّ من الذهاب لقضاء أشغالهن اليومية.
وأوضحت فتيحة أم لطفلين "جئت للتصويت إحساسا بالواجب وليس عن قناعة". وتضيف "لم يقنعني أي من المرشحين، لكنني أقوم بواجبي كمواطنة، وأفضل القيام بذلك في الصباح لكي أتفرغ لأشغالي بقية اليوم".
فتيحة توجهت للغرفة الخاصة بالنساء، قدمت بطاقة الهوية وبطاقة الناخب للموظفين حسب ما ينص عليه القانون. ثم أخذت ست بطاقات اقتراع قبل أن تختفي في الحجيرة لاختيار واحدة.
ويشرف مراقبو المرشحين الستة على العملية لضمان عدم ارتكاب أية مخالفات في التصويت.
في أوكاليبتوس، وهو حي شعبي عانى فظائع الإرهاب، جاء الناخبون بأعداد أكبر نوعا ما. ففي مركز الاقتراع في الحي الذي يضم 621 منزلا، بدأ توافد الناخبين منذ فتح الأبواب.
محمد، موظف بشركة وطنية، أوضح قائلا إن "التصويت هو فعل تحدي".
وأضاف "لقد عانينا الأمرين من الإرهاب، واليوم ومع عودة الاستقرار نحن فخورون بالذهاب للتصويت".
في زنقة ديدوش مراد، لا يزال التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي يقاطع هذه الانتخابات، يلوح برايات سوداء للتنديد بالاقتراع.
ورغم نداءات المقاطعة، قال رئيس لجنة مراقبة الانتخابات الذي قام بجولة في عدد من محطات الاقتراع إنه راض عن سير عملية التصويت بإشراف أزيد من 200 مراقب أجنبي.
ووفق المادة 26 من القانون الانتخابي، فإن مراكز الاقتراع ستغلق أبوابها على الساعة السابعة، لكن بإمكان الولاة تأجيل الإغلاق لساعة أو ساعتين بإذن من وزارة الداخلية والسلطات المحلية.
وسيتم الإعلان عن الرئيس الجديد للجمهورية صباح الجمعة من قبل وزير الداخلية.






صونيا نشر 2009-04-09
نرجو من الرئيس الجزائري انا يقوم بلاحسن ويراعي مشاكل وضغطات المواطنون اتحدث كمواطنة جزائرية وكطالبة ارجو الاحسن ولافضل لبلادنا وارجو ان تمنحو للشباب المتخرجين فرص الشغل وارجو ان تراعو الى بعض الموءسسات التربية لانها ينقصها الكثير من الاجهزة والادوات لتهسل عملية التعلم والسلام عليكم
رباعين نشر 2009-04-09
الف مبروك المملكة الجزائرية
عبد الرحمن - البليدة نشر 2009-04-10
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته كل التهاني القلبية الخالصةأهديها إليكم يا فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة انتخابكم رئيسا لبلدنا الجزائر فبقدر ما هو فخر لكم على هذا النجاح الكاسح بقدر ما هو حمل ثقيل جدا أبت السماوات و الأرض و الجبال حمله فهي مسؤولية ثقيلة. إنني شاب من عمق الجزائر مثقف و لي مستوى جامعي أرى أن إسترجاع المصداقية للمواطن تبدأمن العدالة بكل أبعادها بجعل كل الناس سواءا أمام القانون, إتباع استراتيجيات مدروسة للنهوض بأهم القطاعات أولها الفلاحة فالصناعة و الإنتاج المحلي إنتهاءا بقطاع الخدمات فمثلا عندنا تقدم الدولة للشباب دعما فلاحيا منذ بداية هذا القرن بإعطائهم مواشي أو شجيرات مثمرة لغرسها ثم تغيب المتابعة و المراقبة و من ثم فشلت هذه الطريقة غي إعطاء نتائج مرضية بل هناك خسائر بالملايير. فأنا أعتقد أن علينا الإستعانة بخبرات الدول التي حققت نجاحا باهرا في كل قطاعاتها رغم فقدانها للنفط و الغاز... و كما هو معروف عندنا نحن الجزائريين أننا نعيش ببركة البترول و لو زال أكلنا بعضنا البعض. و فقكم الله و أدامكم في خدمة البلاد و الغباد
said el mini نشر 2009-04-10
إلى متى سيخذل الشعب الجزائري نفسه مرة أخرى؟ لقد فقدتم الإيمان بأنفسكم! أنت سوف تموتون في يوم من الأيام، هل نسيتم هذا؟
ةاللا نشر 2009-04-16
الامل مفقود لدى الجزائريين لمادا هداالوضع؟
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء