المغرب يحظر تأسيس فرع جمعية نسائية فرنسية مشهورة

2009-02-26

قالت وزارة الداخلية الأسبوع الماضي إن "لا عاهرات ولا خانعات" لا تحترم مقاييس التعامل مع القضايا الحساسة المرتبطة بالمرأة.

نوفل الشرقاوي من الرباط لمغاربية -- 26/02/09

[Getty Images] رئيسة "لا عاهرات ولا خانعات" سهام حبشي (يمين) عبرت عن استغرابها لحظر المغرب جمعيتها.

قالت السلطات المغربية إنها ستمنع فتح فرع بالمغرب للجمعية الفرنسية 'لا عاهرات ولا خانعات' في حالة طلبها رخصة لذلك.

وجاء هذا الحظر على أساس مقاربة الجمعية لقضايا المرأة حسب ما جاء في بلاغ للحكومة الجمعة 20 فبراير.

وجاء في بلاغ وزارة الداخلية "إن توجه هذه الجمعية التي تقوم بعمل محترم في فرنسا، لا يتماشى مع المقاربة المعتمدة بالمغرب، لمعالجة القضايا المتعلقة بوضع المرأة". وأضاف البلاغ "طبقا للقانون المغربي، فإنها ستُحظر".

فيما قال لحسن الداودي عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الإسلامي المغربي لمغاربية "إنه يجب على الجمعية أن تحترم الخصوصيات المغربية".

الجمعية لم تتقدم بعد بطلب رخصة للعمل في المغرب حسب قول المؤسسين، ولهذا فإن بلاغ الوزارة كان مفاجئا.

رئيسة الجمعية سهام حبشي قالت إن ما دفع إلى هذا المنع "هو الجدل الذي خلقه الإسلاميون وبعض الجمعيات النسائية ذات الفكر القديم، فيما قال آخرون إن الجمعية تريد حمل المشاكل التي وجدت بفرنسا إلى المغرب".

أنشئت 'جمعية لا عاهرات ولا خانعات' بالعاصمة الفرنسية في العام 2003 من قبل الفرنسية الجزائرية فضيلة عمارة (حاليا كاتب الدولة للشؤون الحضرية في باريس) بهدف الدفاع عن الفتيات المسلمات في ضواحي المدن الفرنسية. وتعمل الجمعية أيضا على الدفاع عن حقوق المرأة وتحارب سوء المعاملة الاجتماعية كالضغط من أجل ارتداء الحجاب والمغادرة المدرسية أو الزواج المبكر أو المرتب.

وقالت حبشي "إن قضية إكراه الفتيات على الزواج التي تعتبر قضية أورومتوسطية بالإضافة إلى تعليم الفتيات هما من بين أولوياتنا بالمغرب"

وقد يكون الحظر ردا على تصريح زينب ذو الفقار إحدى مؤسسات الجمعية في نهاية شهر دجنبر الماضي. حيث أعلنت عن نية الجمعية في إنشاء فرع لها بالمغرب تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة في 8 من مارس القادم، باعتبار استمرار وجود عدة مشاكل متعلقة بالمرأة رغم جهود الجمعيات المغربية.

وقالت حبشي "إن الهدف من إنشاء فرع للجمعية هو مساندة الدينامية المغربية التي جعلت من وضعية المرأة مسألة جوهرية". وأضافت "أعترف أن اسم الجمعية يصعب تداوله بالمغرب، لكنه يعكس واقعا صعبا وعنيفا في حد ذاته".

منع "لا عاهرات ولا خانعات" حسب قول خديجة الريادي رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان "لم يكن خطوة حكيمة" في الوقت الذي يوجد فيه فروع لعدة جمعيات دولية بالمغرب. وقالت الريادي "لا أرى مانعا من أن يكون لجمعية لا عاهرات ولا خانعات فرعا بالمغرب".

وأضافت الريادي "إن ذلك القرار لا معنى له باعتبار أن الجمعية لم تقدم حتى الآن أي طلب لإنشاء فرع لها بالمغرب، فهو بذلك يدخل ضمن خانة محاكمة النوايا التي درجت عليها الوزارة في الأيام الأخيرة، كيف للوزارة أن تعلم بالمقاربة التي ستعتمد عليها الجمعية بالمغرب إن كانت هي ذاتها التي ترتكز عليها بفرنسا أم أنها ستغيرها".

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

Philippe نشر 2009-02-27

مرحباً، أنا فرنسي. يمكن أن أؤكد لكم أن هذه المنظمة قد قامت ببعض الأعمال الرائعة في فرنسا. أنا لست متشدداً، لكني أقدر أن هؤلاء النساء يأخذن مصائرهن بأيديهن. وهذا ليس دائماً بالأمر السهل عليهن، حتى هنا. وقبل كل شيء آخر، لا أريد أن أعطي دروساً؛ فقد أردت ببساطة أن أعبر عن مشاعري تجاه ما تفعله هؤلاء النساء لتحسين وضعهن.

hassan نشر 2009-02-27

إن فرنسا لن تُصَدِّر نموذجها في المجتمع هنا. إن الأمر مرده لنا لكي نخلق نموذجنا بأنفسنا.

observateur نشر 2009-02-27

إن جمعية "لا عاهرات ولا خانعات" ليست عبارة عن نساء من شمال أفريقيا في خدمة فرنسا: فهن لم ينجحن حتى في التعبئة في فرنسا، حيث من المفترض أن يخدمن، وقد جلبن الوصمة على الأشخاص بدون تحقيق أي شيء يذكر. إن فضيلة الصغيرة، بعدما خدمت كصورة للتنوع في حكومة ساركوزي، كان لديها خطتها الخاصة بالضواحي المعزولة بدون أن ترى ضوء النهار على الإطلاق. إن المغرب يخدم في إعطائهن بعداً دولياً – هذا كل شيء!

BEN نشر 2009-02-27

إن منظمة محترمة وملتزمة مثل "لا عاهرات ولا خانعات" لا يمكن أن يكون لها علاقة بواقع المغربيات والوضع الأنثوي لهن، أولئك اللاتي يعشن في مجتمع له أكوداه الخاصة به. فبإمكانهن أن يساعدن أو يدعمن منظمات مشابهة كانت تعمل لفترة طويلة في هذا المجال ومجالات أخرى أيضاً، حيث أن المشاكل كثيرة ومتنوعة. إنها فرصة للتعبير عن التقدير لهؤلاء الأميرات اللاتي يتميز بالنضج والتكريس لهذه الإعاقة الاجتماعية وتفوقن منذ فترة طويلة على الالتزام الرائع لجمعية "لا عاهرات ولا خانعات".

le jeune marocain نشر 2009-02-27

إن الأسباب وراء إنشاء جمعية لا عاهرات ولا خانعات (أي الحجج والأهداف) مفهومة بالكامل ومحترمة. لكن على النقيض من ذلك، فإن المغرب لم يكن لديه أبداً أية مشاكل مع نسائه فيما يتعلق بالتصويت والحرية. إن النساء المغربيات يقفن جنباً إلى جنب مع الرجال المغاربة في كل الظروف. إن اللغة الفرنسية والتاريخ غير منصفين للمرأة. لقد حان الوقت لكي يقاتلن ضد ذلك، لكني آمل أن يتركن المغرب لشأنه. إن النساء في المغرب كن يقمن بتعليمنا منذ طفولتنا. إن نساء Beurs قد تم تهميشهن في فرنسا، وليس في المغرب. في هذه الحالة، فإن كل الصداع الذي تعاني منه المغربيات يأتي من تصدير مشاكل فرنسا ونقلها لنا. إن المغرب مثال يحتذى به في جميع أنحاء العالم، ولا سيما في البلاد الأوروبية.

ahsaina نشر 2009-02-27

هؤلاء النساء يبحثن عن الشهرة ولا عن مساعدة المسلمات.

Abdel نشر 2009-02-27

أنا فخور بقرار المغرب بحظر هذه المنظمة. إن المشكلة في جمعية لا عاهرات ولا خانعات لا تتمثل في أنها لا تنوع أهدافها – فنحن جميعاً ضد العنف ضد النساء – لكن، قبل كل شيء آخر فهي لا تنوع شكلها وأيديولوجيتها ونموذج المرأة الذي تريد فرضه. إن جعل كل الشباب في الضواحي يبدون خشنين وعنيفين ومنحرفين لا يضايق أحداً!؟ وهذا هو ما فعلنه أثناء سنواتهن في فرنسا. وعلاوة على ذلك، فحيث أنهن قد تعرضن للتلاعب من قبل الأحزاب السياسية الفرنسية، فهن لم يفعلن أي شيء استثنائي. إن مئات المنظمات من الرجال والنساء تفعل ذلك بالفعل هذا العمل في صمت لكن أيضاً بطريقة فعالة. إن هؤلاء النساء قد تلاعبن للتو بالإعلام، ولا سيما فيما يتعلق بالحجاب الإسلامي. إن نساء Beurs اللاتي رفضن الحجاب (لكنهن قلن لاحقاً إنهن يؤيدن الحجاب) وبصقن على الإسلام كن هدية من السماء بالنسبة للساسة! لقد فهم المغاربة أنهم بحاجة لأن يشعرون بالإلهام من الأشياء الإيجابية في الخارج، وليس بالأشياء السلبية والضارة.

laila نشر 2009-02-27

هذه فضيحة. أشعر بالغضب الشديد لأن منظمات فرنسية غير تمثيلية مثل "لا عاهرات ولا خانعات" تريد أن تصدر نفسها إلى المغرب. أكره هذه الجمعية. لا أفهم لماذا يريدون أن ينشئوا فرعاً لهم في المغرب. توقفوا عن التفكير في أن كل النساء يناسبن ذلك النموذج في أن يكن إما عاهرات وإما خانعات. أنا سعيدة لأن المغرب أغلق بابه في وجههم. تحياتي للحكومة المغربية!

maghrebihi نشر 2009-02-27

في المغرب، فإن هذه "المشكلة" غير حقيقية!!! هذا لمجرد إرباك الناس وصرف انتباههم عن مشاكلهم الحقيقية، مثل الفقر والأمية والصحة، إلخ. لا أرى فارقاً حين يتعلق الأمر بالحقوق والمميزات بين أمي وأبي، ولا بين أخي وأختي! فالجميع يبذل قصارى جهده لكي تعيش أسرهم في انسجام تام. فمنذ سنوات قليلة فقط مع وصول مثل هذه المنظمات التي لها شعارات تعبر خطوطنا الثقافية مثل "لا عاهرات ولا خانعات" بدأ الشك يظهر في بعض المنازل!!! دعونا نعيش في سلام أيها الناس. وكل مجتمع له مشاكله الخاصة به – وهي ليست مسألة استيرادها من أماكن أخرى؛ بل نحتاج لأن نجد حلاً بداخل المجتمع نفسه!!! ليس بالنساء المرتبطات بجمعية لا عاهرات ولا خانعات قام أجدادنا بغزو أوروبا!!! لا نريد أن نستنسخ مجتمعاتنا لأن مصلحة البشرية تكمن في التنوع بكل ما في الكلمة من معنى – مع وافر التحية.

ALEX نشر 2009-02-27

هذه المنظمة غير مرغوبة في المغرب. لا يمكنها أن تفعل أي شيء للمغربيات لسببين: فمن ناحية، فإن الفقر يدفع النساء نحو الدعارة، ومن ثم فهذه مشكلة اقتصادية في ضوء الهوة الكبيرة بين الأغنياء والفقراء، ومن الناحية الأخرى، فإن السياسة الحكومية تتمثل في تعليم يخلق بطالة و شبكات محسوبية على مستوى التوظيف. هناك مناصب معينة أصبحت وراثية. وسياساتنا المتعلقة بالسياحة الجنسية هي في المرتبة الثانية بعد تايلاند. وكل هذا يدفع النساء نحو أقدم مهنة في العالم من أجل إنقاذ أسرهن. إن الآباء الآن يفضلون البنات على الأولاد. إنها عودة "لعصر البراءة"، لكن بالعكس فقط.

Abderrazak نشر 2009-02-27

لا أعتقد أن المغرب يعاني نقصاً في النساء الموهوبات اللاتي يستطعن دعم حقوقهن فيما يتعلق بالخصائص الاجتماعية-الثقافية في البلاد. أن يُنْقَل للمغرب نموذج تم بناؤه بالكامل في سياق المجتمع الفرنسي سيكون أمراً فاشلاً، تماماً مثل صندوق النقد الدولي الذي يريد أن يفرض خططه الاقتصادية على بلاد معينة ويقودها نحو الإفلاس، أو الولايات المتحدة التي تريد أن تفرض ما يسمى بـ "ديمقراطيتها" على البلاد الأخرى فينتهي بها المطاف بأن تسبب حروباً أهلية، أو قانون الأسرة المغربي ببساطة، الذي لم يغير شيئاً غير أن ترك الكثير من الفتيات في حالة فقر ويردن منزلاً وزوجاً قادراً على أن يضمن لهن حياة كريمة. إن هذه المنظمة، التي ربما نجحت في أهدافها مع الفرنسيات، تحتاج لأن تترك المغربيات يتصرفن من أجل مصلحتهن الخاصة ومصلحة بلادهن بدون أي تلاعب أيديولوجي يأتي من الخارج. بصورة عامة، فإن البشر لديهم ميل في أن يفعلوا كل شيء يستطيعون من أجل الحفاظ على ما كسبوه بجهودهم وتضحياتهم وإضاعة ما جاء بدون جهد. إذا كانت هذه التغيرات تستحق الدفاع عنها، فعندئذ ينبغي أن يأتي هذا من الداخل حتى يكون له شرعية. باختصار، من السهل دائماً تغيير القوانين، لكن الأمر يستغرق أجيالاً لتغيير الثقافة. ولهذا السبب أقول أن أفضل أداة لتغيير المجتمع هي دائماً التعليم الجيد لأولادنا مع الحفاظ على ديننا وقيمنا الجيدة.

Mustapha نشر 2009-02-28

بصراحة، ليس هذا ما يحتاجه المغرب! دعونا نكون جادين، توجد أشياء أخرى كثيرة يمكن أن نفعلها في مجالات أخرى، حيث ستكون – على سبيل المثال – أكثر فعالية وعدلاً لأولئك الذين يودون خدمة المغربيات. وعلى سبيل المثال، الحرب ضد المرض الذي يفقرهم، وعلاوة على هذا، فإن هذه الحالة تحتاجنا جميعاً. فيما يتعلق بتصدير "الخدع" للمغرب، لا شكراً لكم، وهو المطلوب إثباته. من الناحية الثقافية، توجد مصطلحات معينة لا تناسب المغرب، وكلمة "لا عاهرات ولا خانعات" غير قابلة حتى للنطق بسهولة.

hedna نشر 2009-03-01

في رأيي المتواضع، فإن هذه الجمعية لا تحتاج أن تقوم بالحملات خارج بيئتها الطبيعية التي خلقت من أجلها. إن الأمر يرجع لها في إثبات فاعليتها على أرضها، إذا كانت تعمل حقاً ضد الممارسات والأعراف القديمة، وليس ضد الدين. إن المشكلة فينا نحن كمسلمين، ودعونا نعترف بذلك، فنحن لا نحمل من الإسلام إلا الاسم. إذا كنا لا نعرف عن علم أو عن جهل القوانين الأساسية التي تنظم الدين الإسلامي، فإن المشكلة فينا مرة أخرى.

Jimmy نشر 2009-03-01

إن جمعية لا عاهرات ولا خانعات هي جمعية ذات أهمية كبيرة (مثل جمعية انقذونا من العنصرية في وقت ميتران)، التي تخفي ورائها أسباب محترمة تماماً، لكي تحارب ذلك الجزء في المجتمع الذي لا يفكر بالطريقة التي نود أن يفكر بها. احضروا أحد اجتماعاتها وسوف تفهمون … ملحوظة: آسف على الأخطاء الإملائية، لكني لست معتاداً على لوحة مفاتيح QWERTY.

1980 نشر 2009-03-01

ابعد كل ما اتانا من الغرب لا يزال هناك اعتقاد انهم اتوا للدفاع عنا وعن مصالحنا؟لكن الغريب في الامر ان من يحاربنا عرب تغربوا واغتربوا. ان اسم لجمعية في حد ذاته يخدش الحياء عندنا كعرب على الاقل. من بين اهداف الجمعية:" الدفاع عن حقوق المرأة وتحارب سوء المعاملة الاجتماعية كالضغط من أجل ارتداء الحجاب" انا نحن من يدرك واقعنا جيدا, فالمراة(لام) هي الركيزة الاساسية للاسرة العربية, لماذا مثلا لم يكن من بين اهداف هذه الجمعية مقاومة الانحلال الاخلاقي و اللباس الخليع( لا الحجاب) الذي انتشر باسم التحرر من ربكة القيود و الحرية المستوردة على المقاس. ان للمغرب العربي و العرب عموما قضايا مصيرية و جوهرية اهم من هذه بكثير تحتاج دراسة و حلولا نحن ادرى بواقعنا و قضايانا و نحن اولى بحلها و لا ننتظر حلولا في قوالب جاهزة متعالية على واقعنا ولا تستجيب لتطلعاتنا بل تزيد الطين بلة

hayat tifariti نشر 2009-03-01

ما الذي يلزم على المغاربة أن يفعلوه لهذه الجمعية لكي تفتح مكاتب لها في المغرب؟ اذهبوا وانظروا لمن يخص مجمع الشاطئ الأحمر في مراكش، لكي تعرفوا لمن يخص المغرب.

champion نشر 2009-03-01

لذا، فإن الحكومة لديها الوقت لكي تفكر في موقف ما لم يحدث بعد (حيث أن الجمعية لم تقدم أية طلبات)، في حين أن الناس يواجهون وضعاً كارثياً. هذا أمر غريب!

acharif moulay abdellah bouskraoui نشر 2009-03-02

ينبغي على الجمعيات أن تكون مدركة لحقيقة أننا بلد إسلامي. لدينا خصوصياتنا، وتقاليدنا وعاداتنا. أولئك الذين يحترموننا سوف يحترمون بالتأكيد عقائدنا. وأولئك الذين يؤمنون أنه بوسعهم تحمل تكلفة أي شيء، فعندئذ لا، لن نسمح لأي أحد أن يقول لنا ماذا ينبغي أن نفعل. فنحن دولة مستقلة ذات سيادة، وانفتاحنا أمام العالم الغربي لن يمحو أبداً أصولنا العربية-الإسلامية. إن المغرب، تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس، أعانه الله، تتحرك نحو الانفتاح والتنمية والديمقراطية، مع الاحترام الكامل لخصوصياتنا. التوقيع، مولاي عبد الله بوعسكراي.

Moroccangurl نشر 2009-03-02

بغض النظر عما تعتقدونه في جمعية لا عاهرات ولا خانعات، فإن حظرهم كان غير ضروري بالمرة ولا سيما في هذا الوقت الذي يحاول فيه المغرب التقدم في حرية التعبير. فمن يدري، ربما يمكن أن يأتوا بشيء ما إيجابي.

Zeina نشر 2009-03-04

آمل أن تفتح مثل هذه الجمعية في تونس العاصمة حيث تمنع الدولة العلمانية الحجاب وصور جواز السفر بالحجاب، والزواج القانوني الديني.

mariam نشر 2009-03-11

yajibo ssamah li lfaranciyen al9iyam bihadihi aljam3iya lanaha dat ahamiya kabira wa ana mota2akida min najahiha

Anonymous نشر 2009-03-23

لا اعتقد ان العلمانية الفرنسية مقبولة هنا في المغرب ، فالديمقراطية لازالت تبني مكانها في المغرب الفتي لا اعتقد مثل هذا سيتقبله المغربي كمواطن اما الحكومة فيمكن ان تقبل ماهو اكثر من ذلك لحسابات اخرى : صندوق النقد الدولي ، الاتحاد الاوربي كمواطن مغربي ارى انه لا مايسمى بالقذارة والتسلية - العدالة والتنمية - والتي تتصرف كانها تمثل المسلم المغربي قادرة على حماية اسلامنا ، نثق في امير المؤمننين فقط . اما حزب اللحاية فالى الجحيم .ماذا فعل في المعارضة .ازداد فتح الخانات وكثرت الفاسدات بسسب الفقر ولاوضاع الاجتماعيةو المتردية فاحسن لكم يا اصحاب اللحاية ان تفعلو الخير في انفسكم.وابتعدو عنا فافكاركم متخلفة مثلكم لا جديد معكم سوى انكم تشوشون على المصليين في المساجد بعد اداء الصلاة ولا تعرفون اي شيئ من الاسلام . الاسلام في المغرب بخير والحمد لله بسبب الاباء والاجداد لا بسبب بن كيران واصحابه والذين فضحت صورتهم اليوم.شوفو بدلو سميت الحزب يمكن يجي الغيير ...

عرفات نشر 2009-03-26

كل ما أعرفه عن هذه الجمعية أنها جمعية محترمة بفرنسا و أعتقد أن تأسيس فرع لها بالمغرب سيمكن من دعم القضية النسائية ببلدنا علما أن ما تعانيه النساء كنوع إجتماعي بالمغرب هو كيفية الولوج إلى الحقوق بالرغم من الدستور و القوانين المغربية مع المستجدات الأخيرة تضمن هذه الحقوق,

carole نشر 2009-03-27

لم تفهموا أي شيء. لحسن الحظ، فإن أولئك النساء هنا لدعمنا في حالات العنف المنزلي على سبيل المثال. أعرف ما أتحدث عنه. هل يمكن أن تتخيلوا الألم الذي يمكن أن يحدثه ذلك – بالتصغير من الشأن والإذلال ليل نهار، هذا إن لم تتعرض للضرب أو الحبس أو الاغتصاب. إن جمعية عاهرات ولا خانعات تجعل الأمور تتقدم تماماً مثلما فعلت المدافعات الأوائل عن القضايا النسائية، ومفاد ذلك أنه بوسعنا أن نحصل على الاستقلال على الرغم من أزواجنا وأن نفتح حسابات مصرفية ونعمل وننظم تحديد النسل. أقول لمن منكم يعارض تلك الجمعية إنها حصلت على الوثائق من النساء اللاتي كن ضحايا الزيجات الإجبارية، وأن ذلك مجرد مثال من أمثلة كثيرة. برافو يا جمعية لا عاهرات ولا خانعات! تحتاجون لمواصلة عملكم في جعل الأمور تتقدم، ودعونا ننسى أولئك الذين يقاومونكم. نحن نحتاج لكم! ملحوظة: أنا ضد العنف، لكني أعتقد أنه إذا كان بوسعنا أن نجعل الأمور تسير به، فعندئذ ينبغي أن نستخدمه.

SIMO نشر 2009-03-31

زوبعة في فنجان! لقد تم التعامل مع الموضوع – مثلما هي الحال غالباً – بتسرع. إن القرارات التي يتم اتخاذها غالباً ما تتم على أساس "شخص ما قال ..." "يبدو أن ..." هذه الأفكار مستوردة من الخارج"، "هذا مجتمعنا"، "تلك هي سماتنا!". باختصار، إن هذه مجرد حفنة الهراءات الفارغة. وماذا سيحدث لو أخذنا بعض الوقت في التفكير بجدية في هذه المسألة؟؟؟ دعونا نأخذ في الاعتبار وضع جمعية لا عاهرات ولا خانعات وأهدافها وطريقة عملها. دعونا ندرس نقاطها الجيدة والسيئة قبل تبني موقف ما. بموضوعية، فإن النساء وحتى كل المجتمع المغربي (والمغاربي) أمامهم الكثير الذي سيكسبونه حقاً والقليل جداً الذي سيخسرونه. على الأقل: فإن مجتمعنا: يؤيد العنف ضد المرأة، ضد حقوق المرأة، يؤيد المعاملة الاجتماعية السيئة للمرأة، يؤيد الزواج المرتب للفتيات، يؤيد توقف النساء عن التعليم، يؤيد الإلزام المباشر وغير المباشرة للمرأة بأن ترتدي علامة الخضوع (الحجاب أو التشادور)، إلخ إلخ. إن كل ما فعلته هو أني لخصت عدداً من أهداف جمعية لا عاهرات ولا خانعات. لذا، فمرة أخرى عند الحديث بموضوعية، هل يوجد أي أحد يمكن أن يكون ضد هذه المنظمة دون أن يكون مريضاً أو متعصباً أو ظلامياً مثل الرجال الملتحين المتخلفين الذين يريدون أن يفرضوا علينا أفكارهم الشنيعة الانتحارية عن الدين والحياة بصورة عامة؟

d f نشر 2009-04-05

الحرية!؟ الحرية والديمقراطية لمن يا عزيزي!؟

Rachida نشر 2009-05-10

في رأيي، يوجد الكثير من المنظمات المغربية التي تدافع عن حقوق المرأة في المغرب وهم يعرفون جيداً الأرض والمشاكل الحقيقية التي تعاني منها المرأة المغربية. لذا من الأفضل أن تهتم جمعية لا عاهرات ولا خانعات بالمشاكل الحقيقية التي تعاني منها المرأة الفرنسية بدلاً من أن تنقر دائماً على نفس الأشخاص، وتهاجم مجتمعاً بأسره من السحاحات. وهذا سيكون أفضل ولن يفيد العنصريين، الذين أتمنى أن يلتزموا بدورهم ويلازموا المنزل.

Algeria 25 نشر 2009-06-11

كيف يمكن لجمعية لا عاهرات ولا خانعات أن تساعد النساء في بيئة حيث مجرد ذكر اسم "عاهرات" يعتبر غير محتشم بالفعل. أنا مدرك أنه يوجد الكثير من العنف المنزلي في مجتمعنا في المنطقة المغاربية ككل. وهي قضية سبب وأثر، الأثر هو العنف والسبب هو الجهل بديننا، ومن ثم فإذا لم تكن جمعية لا عاهرات ولا خانعات قد دخلت مجال تعليم الإسلام، فعندئذ لا حاجة لها. إن نسيج مجتمعنا معقد ومشاكله أعمق من مجرد العنف المنزلي، وسوف يستلزم الأمر أكثر بكثير من مجرد بعض الفتيات لكي يتم تغييره. لذا نصيحتي لهذه الجمعية: 1- غيروا اسمكن، 2- اعرفوا بيئتكن، فالمغربيات مختلفات تماماً عن النساء المهاجرات من المغرب ، 3- اعرفن التركيبة الأسرية في المغرب ومحظوراتها. اعرفن الأشياء التي يمكن فعلها والتي لا يمكن فعلها في المغرب قبل أن تقتحمن هذه البلاد. السلام عليكم.

momne نشر 2009-07-24

بسم الله الرحمان الرحيم في الحقيقة أنا ضد مثل هذه الجمعيات في المغرب وبعض المنظمات الدولية ولا أرى أي أثر اٍيجابي لهذه الجمعيات والمنظمات على المغرب اٍلى تشويه سمعته من طرفهم وهذا يعلمه كل المغاربة منظمات وجمعيات في بادئ الأمر تكون في ثوب ملك ولكن في حقيقة الأمر شيطان رجيم وغيرتنا على بلدنا وعلى ملكنا صادقة ولاخير في قوم ولوا أمرهم اٍلى النساء ولا داعي للتأويل لأن الاٍسلام هو من أعطى المراة أسمى المعاني والحقوق وكرمها خير كرم وأقول يا نساء (المسلمين )تبتكم الله على طاعته

abdo نشر 2009-08-01

إن جمعية لا عاهرات ولا خانعات ليس لها الحق أن تتواجد في المغرب. لقد أعطانا ديننا ما يكفي من التعليمات حول كيفية الدفاع عن حقوق المرأة. إن ما نحتاجه هو التعليم وإظهار ما قاله الإسلام عن المرأة وليس ما قالته جمعية غربية في بلد إسلامي. إذا كانوا قد فعلوا عملاً جيداً في فرنسا، دعوهم ينتقلون إلى أسبانيا أو ألمانيا أو إيطاليا، لكن لا سبيل لأن ينتقلوا إلى المغرب، ونحن نعني ذلك تماماً.

souad نشر 2009-08-22

أود أن أحصل على بعض المعلومات حول هذا الموقع. شكراً لكم على كل شيء. ساعدكم الله.

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.
Zawaya
هل تزود مؤشرات التنمية البشرية الحكومات بمعلومات مفيدة لمكافحة المشاكل الاجتماعية؟

تغطية خاصة

الانتخابات الرئاسية التونسية

امتحان البكالوريا 2009

مختارات

الاضطراب الصومالي مصدر قلق للبلدان المغاربية المجاورة

2009-11-05

مع تصاعد سلطة الجماعات المتطرفة في الصومال، تتزايد المخاوف في البلدان المغاربية حول حماية الشباب من تبني الأفكار المتطرفة.
متابعة...
.

إستطلاع

من المسؤول عن تراجع كرة القدم المغربية؟






راجع النتائج

مقالات

Loading