الأزمة الاقتصادية العالمية تثير تراجعا حادا في أسواق المال المغربية

2008-10-09

بالرغم من جهود الحكومة والهيئات المسؤولة عن القطاع البنكي للتخفيف من مدى تعرض المغرب للأخطار بسبب التأثر بالأزمة الاقتصادية العالمية حاليا، فإن سوق الأوراق المالية بالمغرب قد تأثر بشدة بهذه الأزمة في خلال الأسابيع القليلة الماضية.

مواسي الحسن من الدار البيضاء لمغاربية - 09/10/08

[Getty Images] خسرت بورصة الأوراق المالية بالدار البيضاء أزيد من 86 مليار درهم منذ الأول من سبتمبر بسبب حالات التقلب في الأسواق المالية العالمية.

لم تسلم سوق الأسهم المغربية من الارتجاج الذي هز الأسواق المالية العالمية خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك رغم ضعف حجم الاستثمارات الأجنبية في بورصة الدار البيضاء والتي تقدر بنحو 5% فقط.

ورغم أن هبوط سوق الأسهم المغربية قد بدأ منذ منتصف شهر مارس مع اندلاع أزمة الرهون العقارية في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنها تعيش حالة انهيار حقيقية مند بداية سبتمبر بتزامن مع اندلاع أزمة المصارف الأمريكية وتداعياتها على النظام المالي العالمي.

وبلغت الخسائر الإجمالية لسوق الأسهم المغربية منذ بداية انخفاضها في مارس الماضي 112 مليار درهم، وهو ما يعادل 18% من الناتج المحلي الإجمالي للمغرب في سنة 2007. وبلغت خسائر سوق الأسهم منذ بداية سبتمبر أزيد من 86.2 مليار درهم نتيجة الصدمات التي عرفتها الأسواق المالية العالمية على خلفية أزمة النظام المصرفي العالمي، إذ هبط حجم رسملة بورصة الدار البيضاء من 666.73 مليار درهم في يوم 1 سبتمبر إلى 580.5 مليار درهم في منتصف يوم 7 أكتوبر.

واتجهت ردود فعل المسئولين المغاربة إلى نفي وجود ارتباطات مباشرة بين الأزمة المالية العالمية والنظام المالي المغربي. ويرى جلول عياد، مدير عام مصرف "البنك المغربي للتجارة الخارجية"، أن سبب انهيار الأسهم المغربية يرجع إلى عوامل سيكولوجية.

وقال في تصريح لمغاربية "الذي حدث عندنا في بورصة الدار البيضاء خلال الأسابيع الأخيرة هو حالة هلع لدى المتعاملين بالأسهم المغربية الذين تأثروا بما رأوه في التلفزيون نتيجة انهيار سوق وول ستريت وتداعياتها عبر العالم".

وأضاف عياد أن المصارف المغربية في منأى عن الأزمة التي يعرفها النظام المصرفي العالمي لضعف ارتباطاتها الخارجية. وقال "رغم أن نظامنا المالي منفتح ومتحرر إلا أن مصارفنا تعتمد في إعادة تمويل أصولها على الموارد المحلية خاصة ودائع الزبناء. بخلاف بعض الدول الأخرى التي تعتمد فيها المصارف على التمويلات الخارجية لإعادة تمويل أصولها".

ويؤكد محمد الكتاني رئيس مصرف "التجاري وفا بنك" من جهته صلابة النظام المصرفي المغربي في وجه الأزمة، ويقول "الأزمة المالية العالمية مرتبطة بالتعامل بمنتجات مالية جد متطورة كالرهون والمنتجات المالية المشتقة، وهذه المنتجات لا وجود لها في المغرب حيث لا تزال الخدمات المصرفية في مستوى بسيط وأساسي".

متعلقات

Loading

وحول وزن القروض العقارية في المغرب والمخاطر المرتبطة بها، قال الكتاني "إن المصارف المغربية تمنح القروض العقارية على أساس معايير صارمة ترتكز على قدرة الأسر على الادخار. والقاعدة المعتمدة هي أن لا تتجاوز أقساط أداء المديونية العامة للأسر نسبة 40% من الأجر. لذلك لا أرى أية مخاطر من هذه الناحية ما دمنا نتحكم في معدل التضخم وبالتالي في أسعار الفائدة".

ويرى أحمد العبودي، مدير المركز المغربي للظرفية الاقتصادية، أن المغرب سيتأثر بالأزمة العالمية عبر قنوات المبادلات التجارية وتدفقات الاستثمارات أكثر مما ستؤثر عبر القنوات المالية نظرا لضيق السوق المالية المغربية.

وأضاف العبودي أن المركز المغربي للظرفية يتوقع أن تؤدي انعكاسات الأزمة العالمية على المغرب إلى فقدان ما بين 1.5 إلى 2 نقط من معدل النمو الاقتصادي على المدى القريب. كما يتوقع أن ينعكس تباطؤ النشاط الاقتصادي في المغرب على مستوى التضخم، والذي يتوقع المركز أن يتجاوز هذه السنة سقف 4.5%، وذلك لأول مرة منذ عدة سنوات.

ويقول العبودي "لا أعتقد أن المغرب سيواجه أية متاعب من الجانب المالي الصرف. غير أن استفحال الأزمة المالية العالمية وسرعة انتشارها، وانتقالها من الدائرة المالية إلى الدائرة الاقتصادية، سيؤدي بالتأكيد إلى انكماش الطلب العالمي على المنتجات المغربية في المجالات الصناعية والخدماتية".

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

champion نشر 2008-10-09

هؤلاء السمؤولون المغربيزن اما اغبياء او كذابين. هناك فقاعه كبيرة لسوق العقارات المغربي و هي تنفجر كما يحدث في الولايات المتحدة الامريكية. ساعدهم با الهي لان بنك المغرب لايستطيع عمل اي شيئ.

BEN نشر 2008-10-09

الامر كما اراه انا هو اننا نحتاج ان نتأكد ان غذائنا لا ياخذ العدوى من يعض الفيروسات القاتلة التي تاتي من قريب بسبب بعض الوسطاء المعروفين. بدونهم، كنا مازلنا متشوقين الى فرص متساوية. ومن حين الى اخر يعرض علينا خدمات معتمدا على ثقتنا والتي سوف تحصننا. ولذلك فانه بالتاكيد قد خدعنا، وذلك هو الامر المحزن. "اهلا يا صندوق الرعاية الدولي" لابد ان يكون مؤشره يميل الى الجهة اليمنى الان؟

Chawki نشر 2008-10-10

مع انه يمه يمكن الاختلاف حول ما اذا كانت البنوك المغربية "تعطي قروض عقارية مع شروط صارمة تضع في الاعتبار قدرة العوائل على الادخار"، يجب علينا ان لا نتغاضى عن حقيقة ان اي فتور في الاقتصاد العالمي سيكون له تاثير كبير على الاقتصاد المغربي والنظام المصرفي. هذه المشكلة العالمية سوف تجبر الكثير من الشركات على تسريح العاملين والذي سيتسبب بخسارة عدة عوائل لبيوتها (لا سمح الله) والاكثر من ذلك ان هذه المشكلة الاقتصادية العالمية تؤثر على الناس اللذين اشترو بيتا ثانيا في المغرب. اكثر هؤلاء "المستثمرين" ياتون من اوربا والشرق الاوسط، وهذه المناطق قد رأت مؤخرا خللا في اسواقها. ارى ان مشكلة المال في امريكا ومناطق اخرى سوف تؤثر عاجلا او اجلا على سوق العقارات المغربي المحصن. في اقتصاد عالمي كهذا فان المغرب كاي دولة اخر محصنة ضد المشاكل الاقتصادية.

EL HADIOUI نشر 2008-10-10

مرحبا. ان كان من ناحية سياسيه او من ناحية اقتصاديه فكلما اتجه العالم نحو السيطرة او نحو التوقعات، كلما زاد الفقر. من الواضح ان التحرر الامريكي الزائد والذي ضمنيا يعني الاغتناء السريع، يساعد على السيطرة والتوقعات هذا. المتعاملون الدوليون من جانبهم يشعون على السيطرة التي تلقي ثقلها على فرص العمل وتوؤدي الى تاثير سيئ. المؤسسات الماليه وغيرها والتي ليش لها علاقة بالتوقعات في مجال المعلومات الاولية الان يزجون انفسهم في هذه الاعمال مخاطرين بخسارة رؤوس الاموال. هذا بدون التطرق الى مجال صناعة الادوية الامريكية المصنعه بواسطة معامل عليها علامات استفهام كثيرة وبعض المؤسسات تقوم بشراءها، عارفين بشكل مطلق ان هذه المنتجات مصنعه محليا.

3omaro نشر 2008-10-11

دعونا نتوقف عن الكلام كثيراً بدون فائدة يا بطل. إن "فقاعة" العقارات لا يمكن أن يكون لها أي تأثير على النظام المالي المغربي من الناحية الاقتصادية. إلا أني أنا شخصياً اعتبر أن ذلك نتيجة لجهلاء المغرب الذين حولوا رأس مالنا نحو العقارات – وهو الشيء المدمر بالنسبة لثروتنا – بدلاً من استثمارها في الإنتاج. وحتى نظامنا في تقديم القروض يمضي على نحو سيء الآن. وهذا ببساطة بسبب جنون بعض المستثمرين الذين اعتقدوا أن ذلك سوف يؤثر عليهم، تماماً مثلما قال المدير العام للبنك المغربي للتجارة الدولية. علاوة على ذلك، فإن الشيء الذي يجعل السوق تخفق في التعافي في أوروبا والولايات المتحدة على الرغم من خطط الإنقاذ المالي هو التأثير النفسي والافتقار للثقة في الحكومة، وهذا بسبب سوء فهم لتوجه هذه الأزمة. والمغرب بمنأى عن التأثر بهذه الأزمة لأن الائتمان الذي يعطى في المغرب يتم تقديمه على أساس توافر اسم وطني مستقر. إن تخلفنا قد أنقذنا هذه المرة.

Chawki --- Corrected Version :) نشر 2008-10-11

في حين أنه من المختلف عليه أن البنوك المغربية "القروض العقارية على أساس معايير صارمة ترتكز على قدرة الأسر على الادخار"، فإنه ينبغي على المرء ألا يتجاهل حقيقة أن أي إبطاء دولي في الأنشطة الاقتصادية سوف يكون له تأثيرات حرجة على الاقتصاد المغربي والنظام المصرفي. وسوف تدفع الأزمة الدولية المزيد من الشركات التي تعتمد على الصادرات إلى تخفيض حجم العمالة بها، وهو الأمر الذي قد يجعل الكثير من العائلات (لا قدر الله) تحتبس منازلها كرهن. وعلاوة على ذلك، فإن الأزمة الاقتصادية العالمية سوف تؤثر على الكثير من الناس الذين اشتروا بيوتهم الثانية في المغرب. ومعظم هؤلاء "المستثمرين" يأتون من أوروبا والشرق الأوسط، وهما منطقتان شهدتا انهياراً في أسواقهما المالية مؤخراً. أعتقد أن مشاكل الإقراض غير الآمن/مشاكل السيولة في الولايات المتحدة (وفي أماكن أخرى) سوف تؤثر عاجلاً أم آجلاً على سوق العقارات المغربية المبالغ فيها. في الاقتصاد العالمي، فإن المغرب، مثله في ذلك مثل أي بلد آخر في العالم، ليس محصناً ضد الأزمات الاقتصادية.

acharif moulay abdellah bouskraoui نشر 2008-10-11

في المغرب، وشكرا لله ولستراتيجية الملك محمد السادس، فان اقتصادنا قوي وجيد. لقد نجحنا في تكوين سنراتيجيه سوسيو-سياسيه لان ما يفيدنا هو اهم من كل الناس.

BEN نشر 2008-10-13

"إن تخلفنا قد أنقذنا هذه المرة" (3omaro). أحب هذا التعبير، لكن مما أنقذنا؟ دعونا لا نذكر حتى المؤسسات المالية التي تخرج من هذه الأزمة بمكاسب هائلة. لا تحاولوا تبرير هذه المكاسب بالائتمان؛ فهذا ليس حتى موضوعنا. فنحن نتحدث عن الدخول المنزلية مقابل الديون المنزلية، وتجميد الرواتب ومعاشات المتقاعدين، والتضخم السريع وإلخ إلى أن نصل للنقطة التي يكون لنا فيها بيئة اقتصادية من البطالة للشباب وحتى الأصغر منهم. وفي هذه الأزمة الجديدة، سواء كانت حقيقية أم زائفة، يلزم أن نطرح السؤال ما إذا كان الأثرياء سيخرجون من هذه الأزمة على ما يرام. وبالنسبة للطبقة التي لم تعد متوسطة، ليس لديهم محفظة على الإطلاق فيما بعد. يعيش التخلف!

acharif moulay abdellah bouskraoui نشر 2008-10-14

إن الأزمة العالمية ليس لها تأثير على اقتصادنا لأننا كنا نتوقع أشياء وقد جوّدنا التدابير الضرورية. إن الاقتصاد المغربي ماض على نحو جيد ويتمتع بصحة ممتازة. آمل أن تتحسن الأمور لكل البلاد الأخرى في العالم.

pes 09 نشر 2008-10-16

إذا كنا سوف نناقش ما إذا كانت المصارف المغربية "تمنح القروض العقارية على أساس معايير صارمة ترتكز على قدرة الأسر على الادخار"، فإنه ينبغي على المرء ألا يتجاهل حقيقة أن أي إبطاء دولي في الأنشطة الاقتصادية سوف يكون له تأثيرات حرجة على الاقتصاد المغربي والنظام المصرفي. وسوف تدفع الأزمة الدولية المزيد من الشركات على الاعتماد على الصادرات لكي تحد من استخدامها للعمالة، وهو الأمر الذي قد يجعل الكثير من العائلات (لا قدر الله) تنتقل من منازلها. وعلاوة على ذلك، فإن الأزمة الاقتصادية العالمية سوف تؤثر على الكثير من الناس الذين اشتروا بيوتهم الثانية في المغرب. ومعظم هؤلاء المستثمرين يأتون من أوروبا والشرق الأوسط، وهما منطقتان شهدتا انهياراً في أسواقهما المالية مؤخراً. أعتقد أن مشاكل الإقراض غير الآمن/مشاكل السيولة في الولايات المتحدة (وفي أماكن أخرى) سوف تؤثر عاجلاً أم آجلاً على سوق العقارات المغربية المفعم بالنشاط والحيوية. في الاقتصاد العالمي، فإن المغرب، مثله في ذلك مثل أي بلد آخر في العالم، ليس محصناً ضد الأزمات الاقتصادية. "إن تخلفنا قد أنقذنا هذه المرة" (3omaro). أحب هذا التعبير، لكن مما أنقذنا؟ دعونا لا نذكر حتى المؤسسات المالية التي تخرج من هذه الأزمة بمكاسب هائلة. لا تحاولوا تبرير هذه المكاسب بالائتمان؛ فهذا ليس حتى موضوعنا. فنحن نتحدث عن الدخول المنزلية مقابل الديون المنزلية، وتجميد الرواتب ومعاشات المتقاعدين، والتضخم السريع وإلخ إلى أن نصل للنقطة التي يكون لنا فيها بيئة اقتصادية من البطالة للشباب وحتى الأصغر منهم. وفي هذه الأزمة الجديدة، سواء كانت حقيقية أم زائفة، يلزم أن نطرح السؤال ما إذا كان الأثرياء سيخرجون من هذه الأزمة على ما يرام. وبالنسبة للطبقة التي لم تعد متوسطة، فهم كلهم موتى!

tatajova نشر 2008-10-21

لا يوجد شك في ذهني في أن العقارات في المغرب كانت ولا تزال تمر بحالة بطء لمدة عام الآن. يوجد معروض ضخم، ولا سيما من الشقق (حديثة البناء)، لكن طلب قليل جداً. فالناس يتخلفون بالفعل في سداد مدفوعات الرهن العقاري. ومع الأزمة المصرفية العالمية، فإن المغرب سوف يواجه صعوبة في الاقتراض من أوروبا أو من الولايات المتحدة هذه المرة. وقد ارتفع التضخم. وقد ارتفعت أسعار كل شيء في حين أن الدخل ظل كما هو. وهذا التباطؤ العالمي سوف يؤثر على طلب البضائع والخدمات المغربية، بما في ذلك السياحة. كما أن الهبوط الذي رأيناه في سوق الأوراق المالية المغربية كان متوقعاً تماماً، حيث أنه كانت هناك مبالغة في أسعار الأسهم، وكانت الأسس ضعيفة ومع هذا كان الناس يستثمرون. وحتى قبل هذه الأزمة المصرفية العالمية، كانت هناك مبالغة في أسهم البنوك المغربية بالمقارنة ببنوك مماثلة وحتى أفضل في الخارج. وقد شعرت بالقلق حين تحدثت إلى بعض المغاربة ممن استثمروا في سوق الأوراق المالية المغربية. فلم يكن لديهم أية فكرة عما كانوا يفعلون. بكلمات بسيطة، فقد كانوا يقامرون. والآن أنتم قولوا لي: ما الذي تعتقدون سوف يحدث في المغرب؟ وأرحب أيضاً بتلقي رد المسؤولين المغاربة.

مشاركة نشر 2008-10-23

ارى ان الازمة الاقتصادية قد مست اقوى دول العالم الا وهي امريكا مع العلم بانها حاولت التغلب عليها ولكن دون نتيجة.فكيف لدول ضعيفة ان تنجو من هذا الفك المفترس. مع تحياتي.

mehdi نشر 2008-10-23

إن أملي وأمل كل المغاربة أن يظل النظام المالي المغربي محصناً من التسونامي المالي العالمي، لكن الحقيقة هي أن هذا من غير المرجح أن يحدث. أقدر جهود المسؤولين وجهود الناطق باسم البنك الذين يحاولون تعزيز ثقة المستثمرين في السوق المالية المغربية، لكن في ضوء مستوى المضاربة في سوق الأوراق المالية والعقارات الذي حدث أثناء السنوات الثلاث الأخيرة، أتوقع بقوة أن تنفجر فقاعة العقارات سريعاً وأن تهوي الكثير من الأسهم التي هناك مبالغة في سعرها. إن الألم الذي يشعر به الاقتصاد العالمي الآن لن يصل على الفور للأراضي المغربية، لكن بمجرد أن تعلن الشركات التي يقع مقرها في المغرب والشركات الدولية التي تجري أعمالها في المغرب عن أرباحها، سوف نرى انخفاضاً كبيراً في الأرباح بسبب تذبذبات العملة وبطء الاقتصاد العالمي والانخفاض في الصادرات. وكل هذه العوامل سوف تؤثر على نحو سلبي على الاقتصاد المغربي وتؤدي إلى فقدان الكثير من الوظائف، ومن ثم تؤثر بشكل ما على القدرة على الوفاء بأقساط الرهن العقاري. ونقطة أخرى أريد أن أوضحها هي أن سوق العقارات قد شهدت أكبر ارتفاع لها في تاريخ المغرب. وهذه الزيادة كانت في أغلبها مصطنعة لأنها لم تخضع لقوانين القوى الاقتصادية الطبيعية مثل العرض والطلب، بل على العكس فهي كانت مدفوعة في الغالب بقدرة شرائية هائلة من الأثرياء والفئات فوق المتوسطة وبعض الطبقات المتوسطة. وقد أصبح هذا هو الأسلوب الجديد للأثرياء "دعونا نشتري بنايات ونغلقها وننتظر إلى العام القادم ومن ثم نبيعها لكي نحقق ربحاً هائلاً". إن 90 إن لم يكن 100 بالمائة من المستثمرين كانوا يقامرون في سوق العقارات. تلك هي طبيعتنا كمغاربة، أي نفعل مثلما يفعل جارنا. أتوقع أن تنخفض أسعار العقارات في المغرب في العامين المقبلين.

Said نشر 2008-10-24

إن الاقتصاد العالمي يعني أنه حين يعطس شخص ما، فإن فرصة إصابة الآخرين بالمرض مرتفعة جداً. إن المغرب ليس بمنأى عن هذه الأزمة، لأنه لا يوجد بعد مضاد لفيروس هذه الأنفلونزا. إن صناع السياسات المغاربة يحاولون تهدئة السوق المالية بالكلمات وليس بالأفعال. كما أن فقاعة أسعار العقارات سوف تنفجر مثلما حدث في الولايات المتحدة. والخاسر الكبير في كل هذه اللعبة هو العامل المغربي البسيط الذي اشترى منزله أو شقته بسعر لا يستطيع تحمله، وحين يخسر وظيفته، فإن البنك سوف يخسر بالتأكيد، كما أن عدد المشترين سوف يتقلص مع نقص عدد فرص العمل. استيقظ يا مغرب، إليك هذا القول المأثور "إما أن تطفو وإما أن تغطس"، لا يوجد شيء بين الاثنين. ولكي تنافس في عالم اليوم، تحتاج أن تكون متمتعاً بالكفاءة وأن تستجيب بسرعة للاهتزازات الاقتصادية. ونصيحتي لكم أن تبقوا بعيداً عن العقارات في هذا الوقت. إن دخل المغرب الرئيسي هو من السائحين والمهاجرين. وهؤلاء السائحون والمهاجرون يعانون الآن من بعض المشاكل المالية. تخميني هو أن المغرب بحاجة لأن يعيد حساباته فيما يتعلق بمستقبل صحة المالية/الاقتصاد، وأن يضع على الطاولة "ما ينبغي أن نفعله"، بدلاً من القول إن "كل شيء على ما يرام".

francis نشر 2008-10-24

للأسف، فإن المغرب سوف يتأثر بصورة غير مباشرة بهذه الأزمة. أعيش في فرنسا وتكلفة العقارات المغربية (مثلما أراها على شبكة الإنترنت) مجنونة تماماً بالمقارنة بقوة المغاربة الشرائية. وهنا أيضاً يتم تطميننا بأن فرنسا لن تتأثر بالأزمة الأميركية، لكنك يمكن أن ترى كما يمكنني أن أقول لك إن قنوات التلفاز الفرنسية أظهرت أن مبيعات السيارات انخفضت بنسبة 30 بالمائة، وسوق العقارات راكدة، والبطالة آخذة في الارتفاع بسرعة كبيرة والاقتصاد قائم على البورصة. آمل أن أكون مخطئاً فما يتعلق بالوضع في المغرب وأن يكون الشريف على صواب، وفي هذه الحالة سوف تزدهرون في بلدكم.

HALA نشر 2008-10-24

إن الأزمة العالمية هي كارثة أسوأ من أي شيء يمكن أن أصفه. الأميركيون المساكين في الولايات المتحدة: لقد فقدوا وظائفهم!

Ali نشر 2008-10-26

إن المشكلة الوحيدة هي أن سوق العقارات والبورصة منتجان مرتبطان بعضهما بعضاً. وأنا في واقع الأمر سعيد بأن الفقاعة تنفجر الآن حتى تعود الأسعار إلى حقيقتها وحتى يستطيع المزيد من الناس شراء منازل. بالنسبة لبقية النظام المالي كما هو الحال في البنوك وشركات الودائع، إلخ .. فهي كلها مستقرة وقوية. الحمد لله أننا لم نشترك في نقس القاذورات مثل المناطق الكبيرة.

miriam نشر 2008-10-27

أنا سعيد برؤية كل هذه التعليقات وكل هؤلاء الناس وهم يحاولون تقييم الوضع الاقتصادي الحالي في المغرب وتحليل أي شيء يمكن أن يقدم إجابة صحيحة للأزمة العالمية. أرى أيضاً أن هناك بعض زوار الإنترنت ممن يتحدثون عن معرفة عن هذا الأمر والذين يتمتعون بما يكفي من المعرفة لكي يروا ما قد يتعرض له بلدنا الجميل في الأشهر القادمة. (وهذا ينطبق بصورة خاصة على طبقتنا المتوسطة الناشئة، التي من المفترض أنها تحسن من تنميتنا الاقتصادية-الاجتماعية). ولكي نبسط على نحو طفيف من هذه الممارسة، التي يمكن أن تؤثر على اقتصادنا بالنسبة لكل من يلجئون لقراءة تعليقاتك (ولا سيما أولئك الذين هم خبراء إلى حد ما حول ما يحدث الآن)، لديّ الأسئلة التالية: هل ستكون هناك آثار على كيانات أجنبية معينة التي استثمرت في الآونة الأخيرة في بلدنا وتولت المسؤولية عن قدر كبير من البطالة في أمتنا، على سبيل المثال: مراكز الاتصال التي تبيع التأمين على الحياة وغيره من أنواع التأمين مثل شركة AXA France؟ إذا كانت تلك ستكون هي الحالة، فإن مستوى معيشتهم سوف ينخفض انخفاضاً كبيراً ولن يكون بوسع أشخاص معينين أن يسددوا قروضهم حتى لو كانوا مناسبين تماماً لأخذ الائتمان في وقت حصولهم على قروض الرهن العقاري، على سبيل المثال! ألم تقم المصارف المغربية حقاً بتحميل نفسها بمثل هذه القروض الخطيرة؟ ما الذي يخفونه عنا، ما الذي لا يريدون قوله في الأخبار، حيث أنهم لا يتحدثون إلا عن الأزمة في أوروبا والولايات المتحدة وبلاد الشرق الأوسط والشرق الأقصى؟ إنهم لا يتحدثون أبداً عن المغرب؛ فهذا أمر متعد للحدود!!! هل يلزم أن نعاني دائماً من تلك القصص الزائفة حتى في حقبة ما يسمى بـ "الديمقراطية"؟؟؟ ماذا سيكون تأثير هذه الممارسات على المغرب؟ هذا ما أود أن أعرفه!

AndreJ نشر 2008-10-27

حتى لو كانت أسعار العقارات آخذة في الارتفاع في المغرب، لا أعتقد أن هناك مبالغة في تقديرها (ربما في مراكش في السوق الاقتصادية). توجد أموال نقدية كبيرة آتية في هذا الوقت (كل المال الذي خرج من البورصة يلزم إعادة استثماره). والأكثر من ذلك، فإنه بوسع المرء أن يحصل على شروط قروض جيدة في المغرب للرهن العقاري، ويستطيع أن يرده بالدرهم. القوا نظرة على الشروط القياسية هنا: http://www.cafpi.ma/simulateur_dynamique.php?lang=en . لقد سمعت أنه تستطيع الآن أن تحصل على سعر فائدة يصل إلى 5 بالمائة، أو حتى أقل من ذلك.

gol نشر 2008-10-28

إذا كانت هذه الأزمة مماثلة لأزمة 1929، ولدينا بوش الغارق في مستنقع العراق الذي أفسد أميركا، ومع وجود ماكين البالغ من العمر 72 عاماً، إذاً كيف يمكن حتى أن نتصور أن باراك أوباما لن يكون الرئيس القادم؟

kamal نشر 2008-10-29

من هو مفتش الضرائب في منطقة سيدي قاسم بالرباط؟

jamila نشر 2008-10-29

ليس لديّ الكثير الذي أقوله، لكني لا أعتقد أني لي نفس الرأي مثل السيد سعيد لأن، بأمانة، القادة كلهم يلتزمون بسياسة واحدة. وتلك السياسة هي سياسة الكلام. والحل الوحيد لهم لكي يواجهوا المشاكل الاقتصادية هي أن يقدموا الخطب لتهدئة الوضع المالي. أضيف كلماتي لكلمات السيد سعيد، وأنصح المغاربة أن يدرسوا مستقبلهم المالي لكي يجدوا نوعاً ما من الملاذ حتى يتسنى لهم حماية أنفسهم ضد أعدائهم.

Fatima نشر 2008-11-13

أنا مثل أشخاص كثيرين آخرين يتمنون أن يتأثر المغرب بهذه الأزمة المالية بسبب جشع المستثمرين. لا يوجد أحد قادر على شراء منزل ليعيش فيه لا أن يستثمر فيه. لقد ارتفعت أسعار العقارات كالصاروخ. وهم يقولون إن الشقق سعرها مثل شراء شقة في بوسطن أو نيويورك. حسناً، حظاً طيباً!

Sahrif mon ku نشر 2008-11-16

إن الأمر بسيط تماماً: فقد بدأ كل هذا حين بدأ عدد قليل من "السائحين" في شراء فيلات بحدائق بقيمة 700 مليون دولار أميركي أو أكثر. وبعد ذلك، فقد حذا حذوهم كل المضاربين الانتهازيين من المغرب وكل أنحاء العالم. وهؤلاء "السائحون" قد فعلوا نفس الشيء في جميع أنحاء العالم، محققين أرباحاً ضخمة (؟) ومن ثم يقلعون إلى وجهة أخرى، ربما دولة مالي تكون هي المقصد التالي. وبالنسبة لمولاي الشريف، فإن المغرب ليس له اقتصاد. إذا كان له اقتصاد، فعندئذ فإن الشركات الأجنبية ما كانت لتستوعب جزءاً كبيراً مؤخراً من البطالة والسياحة والمغاربة الذين يعيشون في الخارج. والعناصر الثلاثة سالفة الذكر تتأثر بصورة خطيرة بالأزمة العالمية. إن الشركات متعددة الجنسيات تقذف الأشخاص تماماً مثلما تفعل في الوطن. لقد حولت الحكومة المغرب إلى بلد جميل مدهش يتميز بالبساطة والسعر المعقول من حيث النوادي الليلية وفنادق الخمسة نجوم وملاعب الجولف. نحن لسنا سانت تروبيز. توجد بازارات سياحية طويلة ومقاهي ودروب ضيقة ملتوية وحشيش، لذا فإن السائحين لن يأتوا فيما بعد. أما بالنسبة للمغاربة الذي يعيشون في الخارج، فبدلاً من شراء شقة في الصويرة، في مدينتي الأصلية، اشتريت شقة في كاليفورنيا: فهي أرخص هناك وأنا أربح على الأقل 2000 درهم يومياً. (ما الذي يمكن أن يربحه المرء في المغرب؟ لا شيء على الإطلاق!) بدلاً من تنمية المغرب والمغاربة، فقد فعلت الحكومة كل شيء للسائحين. "اعط أكثر للأغنى، على أمل أن ينتقل الازدهار إلى القاع". لقد شرح أوباما بصورة جيدة تماماً ما حدث، ليس فقط في المغرب، لكن في العالم بأسره. والشيء الوحيد هو أن هذا أطلق شيئاً جاداً في المغرب. آمل أن يقوم المغاربة بتحديث بلادهم. لقد قمتم ببيعنا، أنتم يا من على شاكلة مولاي والشريف. والوضع سوف يصبح أسوأ. وعلاوة على ذلك، ليس لدينا أي شيء، لا شيء على الإطلاق في المغرب، وإلا ما كنا لنحتاج السائحين ولجعلنا المغاربة يعيشون في الخارج. لقد بدأت الدائرة الحلزونية المنحدرة بالفعل وسوف تنتهي بصعود الإسلام الراديكالي.

karim نشر 2008-12-22

للأسف، فإن المغرب يعتمد على قوة اقتصادات البلاد الغربية. إذا تعرض سكان أوروبا لأية صعوبات مالية كبيرة، فعندئذ فإن نفس الشيء سيحدث للمغاربة الذين يعيشون في الخارج وسوف يتوجب عليهم أن يقلصوا من مصروفاتهم على العطلات. ونتيجة لذلك، فإن المغاربة الذين يعيشون في الخارج يرسلون أموال أقل إلى أسرهم التي تعيش في البلاد، والسائح يذهب إلى هناك أقل وأقل، ولا يستطيع المغرب أن يربح من مال السائحين. والأكثر من هذا، فعن طريق تشجيع فقاعة الإسكان، فإن الدولة المغربية سوف تؤدي إلى خمول مشاريعها العقارية التي قيد الإنشاء، حيث أنها سوف تصبح غير ميسورة المنال سواء للسائحين أو المغاربة الذين يعيشون في الخارج. توجد فرصة قوية أن تغلق الشركات الدولية أبوابها لكي تحمي الوظائف في وطنها الأم. وعن طريق المراهنة على المعونة الخارجية، فإن المغرب قد نسى أن يعتمد على نفسه أولاً وقبل كل شيء. وسوف يواجه بعض المتاعب في إحياء الاقتصاد الذي هو، إلى جانب الزراعة، إنتاجي بصورة طفيفة وبه قد قليل جداً من الصناعة. إن الكبرياء جيد، لكن واقع الحياة هناك يتطلب شيئاً ما أكثر فعالية من أجل ضمان حياة كريمة وموثوقة للشباب.

sûrementcrisis نشر 2009-02-01

إلى Sharif mon Ku – أتفق تماماً. باستثناء القطاع الثالث الذي يشجع الفنادق مع مناخ المثليين (الجديد على المغرب)، والفوسفات، الذي يتم احتكاره من قبل بعض العائلات ولكن الذي له قيمة لن يتم أبداً المبالغة في تقديرها، فإن لا شيء في المغرب قد تغير. وللأسف، لن يتغير شيء طالما أن أولئك الذين يفتقرون للكفاءة هم المهيمنون.

abdessamad نشر 2009-02-12

لا أعرف كيف زعم الزعماء في بداية هذه الأزمة أن المغرب محصنة ضد الأزمة. ألسنا جزءاً من النظام الاقتصادي في هذا العالم؟ ألسنا جزءاً من منظمة التجارة العالمية؟؟؟ الإجابة هي أننا بالطبع متأثرون. لدينا الشركاء الأوروبيون والأميركيون وأيضاً شركاء آخرين في جميع أنحاء العالم. فحين يكونون في أزمة، فنحن في أزمة أيضاً. أيها القادة الأعزاء، اوقفوا تصريحاتكم غير المسؤولة. حاولوا إعطاءنا بعض الحلول بدلاً من حفنة من الكلام الفارغ.

abdou نشر 2009-02-17

مرحباً بالجميع. اسمي عبدو. أعيش في المنطقة الصناعية رقم 157 في الدار البيضاء. أنا طالب في مدرسة الاقتصاد والأعمال.

Kadoor Moha نشر 2009-03-09

أتساءل حقاً عن المشكلة التي يتحدثون عنها هنا. لقد كان المغرب دائماً في أزمة. لذا فهل الأزمة في أزمة؟ ربما. إنها أزمة مؤسسات، أزمة النخبة، أزمة بصيرة، إلخ. ربما ينبغي أن أقول "كارثة": فهذه الكلمة مناسبة أكثر من كلمة أزمة. إن الأغنية الشعبية "قولوا العام زين" (التي تعني حرفياً "قولوا إن العام سيكون جيداً") قد أصبحت أكثر الأناشيد الوطنية إثارة للسخرية. وأي ماسح أحذية سوف يقول لكم نفس الشيء. إن الشيء الذي يصيبني بالغثيان والضيق هو حين أسمع نفس هذه الأسر "النخبة" (مثلما نحب أن نسميها في المغرب) تكرر لكل الذين يريدون أن يسمعوا أن أجمل بلد في العالم محصن ضد الأزمة العالمية. ونفس هذه النخبة، التي سيطرت على البلد منذ "الاستقلال"، تقود البلاد من أزمة ومصيبة لأخرى. والشيء الوحيد الذي يهمهم هو أن يحتكروا كل شيء، وأن يعرفوا كل شيء، وأن يكون لهم السلطة على كل شيء. إن المغرب هو بمثابة بقرة جميلة ذهبية تحلب لبناً، لكن لبنها لم تذقه أبداً غالبية "المغاربة الصغار" (مثلما كان يفضل المحتلون الفرنسيون أن يسموهم). لذا، فهل هناك أزمة أم لا؟ أنا شخصياً يوجد شيء واحد يقلقني كثيراً في هذا الوقت: وهو أغنية "قولوا العام زين" لم تعد تسعد أحداً والمرء لم يعد يسمع أحداً يغنيها. أواه لو عرفت "نخبتنا" العزيزة هذه الأغنية.

abidoupoulet نشر 2009-03-29

شيء واحد فقط: "ما يزرعه الإنسان إياه يحصد". على أية حال، هذه أزمة عالمية، لذا توقفوا عن القول إن هذا البلد لم يتأثر. إن هؤلاء الأشخاص السخفاء، الذين لا يفكرون إلا في أن يصبحوا أكثر ثراء، قد خدعونا، وسيكون دائماً الناس، ولا سيما الناس الفقراء، هم الذين يعانون. ملحوظة أخرى: المغرب متأثر أيضاً بهذه الأزمة وهي لم تنته بعد.

hlilouweld kahlou saken guedamou نشر 2009-03-31

لا يوجد شيء يعمل على نحو صحيح مع العرب.

salim84 نشر 2009-04-13

توقفوا عن القول إن المغرب قد نجا من الأزمة. كونوا واقعيين: المغرب هو بلد متخلف ونتيجة لذلك فإن اقتصاده يعتمد على البلاد الغربية التي تعاني من الأزمة العالمية. وهذا يعني أن المغرب سيعاني عاجلاً أم آجلاً من توابع تلك الأزمة العاصفة. والدراسات الاقتصادية التي أجريت على هذه الأزمة تظهر أن البلاد المتخلفة سوف تعاني من هذه الأزمة أكثر من البلاد الغربية.

mounir نشر 2009-04-13

مرحباً بكل المغاربة – نحتاج أن نواجه هذه الأزمة، وإلا فإن كثيرين منا سوف يموتون من نقص الغذاء. ما كان ينبغي عليهم أن يضعوا لوائح توقف تسليم الغذاء والوقود والأشياء الأخرى. أدعوكم أن تبذلوا جهداً لمحاربة هذه الأزمة المحزنة. في تضامننا، يمكن أن نفعل المستحيل – يلزم علينا فقط أن نحاول! أستمتع حقاً بالاحتفاظ بالإحصائيات حول أسعار الأغذية. إن تكلفة كيلوجرام من البطاطا هو 20 درهماً، وهو سعر مرتفع للغاية. هل ستستمر هذه الأزمة إلى الأبد؟ ما هو مستقبل المغرب: الحياة أم الموت؟ هل الوقود سيعود مرة أخرى؟ من يعرف؟؟؟ أود حقاً أن يرد أي أحد على هذه الأسئلة على عنوان بريدي الإلكتروني. حسناً، إلى اللقاء جميعاً.

salma idrissi نشر 2009-05-05

مرحباً – أريد أن أشكركم على معلوماتكم حول الوضع الاقتصادي في المغرب، ولا سيما فيما يتعلق بالعقارات. أود حقاً أن اشتري على شقة صغيرة في مدينة فاس في حدود 300000 درهم. لقد ترددت كثيراً في هذا الأمر، وفي ضوء تفسيركم، قد أريد أن انتظر. من فضلكم ساعدوني في جعل هذا الأمر أوضح بالنسبة لي. أنا أحتاج هذا حقاً. أنتظر أخباركم – ارسلوا لي رسالة بريد إلكتروني. شكراً جزيلاً لكم – أراكم قريباً.

arab نشر 2009-07-10

مرحباً – إن المغرب في أزمة بالفعل بسبب حقيقة أن الحد الأدنى للأجور هو 1800 درهم، وأنه عضو واحد في الأسرة عاطل عن العمل يطعم تسعة أفواه. لا يمكن للمرء إلا أن ينجو. وفيما تتواصل هذه "الأزمة"، فإن المغاربة سوف ينتهي بهم المطاف بأكل العشب، تماماً مثلما فعلوا في الحرب العالمية الثانية. نحتاج أن نتحدث عن الأزمة في أوروبا أو الولايات المتحدة، حيث الحد الأدنى للأجور هو 9000 درهم والدولة تغطي الرعاية الصحية وتعويض البطالة وإلخ.

XX نشر 2009-09-07

شيء واحد فقط: المرء يحصد ما يزرع. على أية حال، هذه أزمة عالمية، لذا توقفوا عن القول إنها لا تؤثر على هذا البلد بل تؤثر على بلد آخر. نحن نتعرض للخداع من قبل أشخاص غير قادرين ممن لا يفكرون إلا في الثراء. والشعب، ولا سيما الفقراء، هم الذين يعانون من هذا الأمر. وملاحظة أخرى: إن هذه الأزمة تؤثر على المغرب ولم تنته بعد.

simsima نشر 2009-09-21

أنا شخصياً أعتقد أنه مع أن المغرب لم يسقط جراء الأزمة الاقتصادية العالمية، فإن هذه الأزمة قد أثرت عليّ أنا شخصياً بصورة كبيرة. وتلك هي حالة الكثير من الشركات، ولا سيما شركات الملابس، التي أغلقت أبوابها لأن الأعمال موجهة بصورة أساسية نحو التصدير. سواء كانت العوامل التي تسبب ذلك اقتصادية أو إدارية أو نفسية، فإن المغرب بالتأكيد يعاني من عواقب خطيرة بالمقارنة بالبلاد الأخرى.

ikram نشر 2009-10-14

آثار الأزمة الاقتصادية العالمية على المغرب.

حميش نشر 2009-10-19

ان ما يحاولون قوله هؤلاء المسؤولون هو ان المغرب لم يرقى اقتصاده الى درجة الوقوع في ازمة

محب للمغرب. نشر 6 أياما مضت

متفق مع الأخ حميش، المغرب واقع في أزمات مند أمد طويل و أظن أن الأزمة الحالية هي أمر عادي لدى المغاربة. المغرب أخد الإستقلال مند زمن طويل 1956 و لايزال كما كان، على ماذا يدل هذا؟ يدل على أن المسؤولين المغاربة زي الزفت

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.
Zawaya
هل تزود مؤشرات التنمية البشرية الحكومات بمعلومات مفيدة لمكافحة المشاكل الاجتماعية؟

تغطية خاصة

الانتخابات الرئاسية التونسية

امتحان البكالوريا 2009

مختارات

الاضطراب الصومالي مصدر قلق للبلدان المغاربية المجاورة

2009-11-05

مع تصاعد سلطة الجماعات المتطرفة في الصومال، تتزايد المخاوف في البلدان المغاربية حول حماية الشباب من تبني الأفكار المتطرفة.
متابعة...
.

إستطلاع

من المسؤول عن تراجع كرة القدم المغربية؟






راجع النتائج

مقالات

Loading