إقبال متزايد على تعلم اللغة الإنكليزية في موريتانيا
2008-10-06
أبدى الموريتانيون في خلال العشر سنوات الماضية، اهتماما متزايدا بتعلم اللغة الانكليزية. واعترافا بهذا التوجه، بدأت الحكومة الموريتانية العمل على تقديم برامج تعلم اللغة الانكليزية منذ مراحل تعليمية مبكرة.
كتبه محمد يحيى ولد عبد الودود من نواكشوط لمغاربية- 06-10-08
![]() [محمد يحيى ولد عبد الودود] قال الأستاذ في جامعة نواكشوط، عبد القادر جوارة إن الاهتمام باللغة الانكليزية في موريتانيا في ازدياد. |
بدأ الموريتانيون في السنوات القليلة الماضية في الإقبال بشكل متزايد على تعلم اللغة الإنجليزية. فالناس شبابا وشيوخا ينظرون إليها على أنها لغة العالم الأولى والمفتاح لقيادة سليمة في عالم يتسم بالعولمة. وهذا هو ما جعل الحكومة الموريتانية تأخذ ذلك بعين الحسبان سنة 1990 عندما تم الإعلان عن إصلاح تربوي يتم فيه تدريس الإنجليزية ابتداء من السنة الأولى للمرحلة الإعدادية بدلا من السنة الأولى للمرحلة الثانوية بالإضافة إلى اكتتاب أزيد من 1500 أستاذ آنذاك لتحقيق الإصلاح المنشود.
الآن وبعد مرور ما يقارب عقدين من الزمن أخذت بعض نتائج الإصلاح في الظهور خاصة على مستوى كلية الآداب في جامعة نواكشوط.
يعتقد عبد ولد السالك، أستاذ التاريخ: "أن تدريس اللغة الإنجليزية في السنة الأولى إعدادية في إطار الإصلاح التربوي قد ساهم في اكتشاف هذه اللغة العلمية من طرف التلاميذ مما جعل بعضهم يقرر أن يدرس بها المواد الأكاديمية خلال المرحلة الجامعية."
العديد من الطلبة بكلية الآداب التحقوا بشعبة اللغة الانكليزية حيث قالوا إنهم يودون مواكبة الركب العصري.
رئيس قسم الإنجليزية بجامعة نواكشوط، عبد القادر جاورا يرى "أن سبب الاهتمام المتزايد بهذه اللغة يعود إلى مواءمتها لسوق العمل من جهة وهيمنة العولمة من جهة أخرى" وأضاف "بعض الطلاب قد أخفقوا في اللغات الأخرى ووجدوا أنفسهم أكثر في اللغة الإنجليزية".
وعلى العموم تبقى الأسباب الكامنة وراء تعلم اللغة الإنجليزية في هذا البلد العربي الفرانكفوني تختلف من دارس إلى آخر حسب اختلاف المشارب فالبعض يدرسها ليصبح أستاذا للغة مرموقة أحبها والآخر ليكتشف عالم العم سام متعدد الأطياف بينما هناك آخرون يحلمون في أن يصبحوا حلقة وصل بين الشرق والغرب.
وهذا هو الحال مع محمد، ناشط سلام، الذي يعتقد "أن هناك ضرورة ماسة لتعلم اللغات خاصة الإنجليزية ليس فقط لغرض سوق العمل وإنما لخدمة الإنسانية التي تفرق بينها الأديان والثقافات الرجعية".
وقال "فلا تعايش بدون تفاهم ولا تفاهم بدون حوار وليس هناك حوار بدون لغة".
الأمر لا يخلو أحيانا من الهواية كما يقول إعل سالم، وهو رجل أعمال أنكب على تعلم الإنجليزية منذ عامين "أهوى هذه اللغة كثيرا وأرجوا أن أصبح في يوم من الأيام بارعا في الحديث بها….أشعر أنها هي لسان العالم من أقصاه إلى أقصاه".
واستجابة لهذا الواقع، تعددت المعاهد والمدارس الخصوصية لتعلم اللغة الإنجليزية في موريتانيا بتعدد مرتاديها وفق الميتودولوجيا المفضلة عندها، في نفس الوقت قررت مجموعات أخرى ـــ أساسا من التجار والحرفيين الصغار ـــ سلوك أقصر طريق في رحلة التعلم وهو قضاء وقتهم مع كتب تبدو عناوينها مسلية للعوام مثل تعلم الإنجليزية في خمسة أيام بدون معلم.
"كل البرامج الموجودة تبدو تقليدية وبحاجة إلى التطوير، أضف إلى ذلك الحاجة الماسة إلى بيئة آنجلوفونية من أجل تمرن التلاميذ على المحادثة" حسبما قاله عالي مدير دروس أحد المعاهد بالعاصمة نواكشوط متحدثا إلى مغاربية.




Diallo نشر 2008-10-06
مساء الخير، أنا سعيد برؤية مدرسي الأستاذ Jawara على موقعكم. إنه أعظم رجل في موريتانيا، ولا سيما فيما يتعلق بالتعليم العالي. أحبه كثيراً. إن الأستاذ Jawara قد فعل الكثير من أجل تعليم اللغة الإنجليزية في موريتانيا لدرجة أنه ينبغي أن يحصل على جائزة!
Mouna نشر 2008-10-07
أنا أكثر من سعيد لرؤية صورة الأستاذ العظيم الشيخ عبد القادر جوارة على موقعكم. وسيكون كل طلاب قسم اللغة الإنجليزية سعداء بمثل هذا المقال الذي يعكس الواقع في الجامعة. إن اللغة الإنجليزية هي مفتاح العالم اليوم، وهي حقيقية يدركها الجميع هنا في موريتانيا ويعملون من أجل ذلك.
Salka نشر 2008-10-07
إن معظم الموريتانيين يجنون بتعلم اللغة الإنجليزية، فالجميع يريدون أن يتحدثوها بأسرع وقت ممكن. لكن توجد مشاكل كثيرة تواجه المتعلمين مثل الافتقار لوجود بيئة مناسبة ومدارس حديثة يمكن أن تستوعب الاحتياجات المتزايدة للطلاب. استمروا في ذلك، فأنتم سوف تتحدثونها، فهناك Blairs كثيرون يظهرون في موريتانيا في هذه الأيام.
Fatimetou نشر 2008-10-07
عظيم، عظيم، عظيم! لا أستطيع أن أصدق ذلك!! فهذا هو الأستاذ جوارة الذي علمني اللغة الإنجليزية في بدايات ثمانينيات القرن العشرين في نواكشوط. إن هذا الرجل ليس فقط مدرساً كفؤاً بل كوميدياً ناجحاً أيضاً. لقد استمتعت أنا وفصلي بالأستاذ جوارة، فهو لديه قدرة ساحرة على التحدث باللغة الإنجليزية والفرنسية وحتى العربية. وطلاب كثيرون يقولون إنه يتحدث أيضاً لهجات Poualar، Souneké و Walo. وأنا واثق من أنه يتحدث Hannaya بطلاقة كبيرة كذلك. وينبغي على قادة البلاد أن يكافئوا مثل هذا اللغوي العظيم.
enseignant.. نشر 2008-10-07
إن هذا الرجل معجزة حين يتعلق الأمر بالإنجليزية البريطانية والأميركية.
Ahmed نشر 2008-10-07
إن جوارة سيد الجالية الإنجليزية في موريتانيا. أعتقد أنه أول من تحدث الإنجليزية في هذه البلاد. شجااااااااااااااااااااااااعة!
Diop نشر 2008-10-07
برافو جوارة، أريد أن أتحدث اللغة الإنجليزية مثلما تفعل أنت. إن لغتي الإنجليزية تخنقها البيئة المعادية، أما أنت فلا تتعرض لمثل ذلك. كيف أستطيع تحسين لغتي بحيث تصبح مثل لغتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ZEINBE نشر 2008-10-07
أحب اللغة الإنجليزية كثييييييييييييييييييييييييرا.
saidani miloudi نشر 2008-10-08
يظهر ان هذه المقالة تلعب دور البقرة الضاحكة التي تعطي الجبن. هدفها الترويج للقوة الغالبة للغة العم سام الانكليزية، لغة دول الكمنولث المسيطرة. وذلك يعني ان العربية هي لغة الفقراء والمساكين المحرومين في موريتانيا ودول العالم العربي. الانكلوساكسونية هي نوع من العنصرية المخفية وكذلك الفرانكفونية.
Sean W. نشر 2008-10-09
يبدو ان اللغة الانكليزية تعامل الناس الذين يتحدثون بالانكليزية كلغة ثانيه بصورة متساوية. ولان هناك الكثير من الناس من ثقافات مختلفة ويحدثون الانكليزية كلغة اولى او ثانية، فان التعبير عن ما يدور ببالك باللغة الانكليزية يعطي اراءك مستمعين اكثر. بعد الاضراب المدني كالذي حدث في جورجيا، فان مدونين اكثر بدأو بالتدوين باللغة الانكليزية كي يخبرون القصة كما يرونها من جانبهم. لقد سمعت ان في بعض المجتمعات كالمملكة السعودية العربية فان المدونات التي تكتب باللغة الانكليزية تكون علمانيه اكثر بسكل عام واقل تشددا من المدونات العربية الاخرى في الممكلة او السعوديين خارج المملكة. معروف انه استخدام اللغة الانكليزية يجعل مسافه اكبر بين افكار شخص معين وبين بعض الناس الذين يمكن ان يعتبروها اهانه. ان مستقبل اللغة الانكليزية سوف يتحدد بشكل كبير بواسطة المتحدثين بها كلغة ثانية عوضا عن شعوب دول الفرانكوفون. هذا لا يعني ان تاثير امريكا او الدول الصناعية الاخرى سوف يقل، ولكن اكثر انتاج العالم وصناعته واستهلاكه سيتم بواسطة المتحدثين باللغة الانكليزية كلغة ثانية. يمكن لهذا التاثير ان يجعل اللغة الانكليزية عامة اكثر ويمكن ان تكون بعض المصطلحات الغريبة والقواعد اللاتينية والتي لا يستعملها المتحدثون بالانكليزية كلغة ثانيه بكثرة ان تصبح اقل استعمالا. ولكن لان الانكليزية تستوعب افكارا من اللغات الاخرى وبسهولة، فستبقى لغة غنية.
saidani miloudi نشر 2008-10-12
"ذلك الذي يتعلم لغة جماعة ما سوف يكون في أمان من شرهم ومن مؤامراتهم الخائنة"، هذا ما قاله الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، لذا فإن هدف تعلم اللغة الأجنبية ليس أمراً مربحاً، كما أن ليس من حوافز العولمة مثلما يدعي الأستاذ عبد القادر جوارة من نواكشوط. أختلف تماماً مع وجهة نظر السيد شين و. مع وافر التحية، سعيداني ميلودي، مدرس لغة إنجليزية، المملكة المغربية.
Mariam نشر 2008-10-14
سعدت بقراءة هذا المقال، الذي يتعلق بتعلم اللغة الإنجليزية في موريتانيا. وقد تزايدت سعادتي حين رأيت صورة أستاذنا العظيم الغالي عبد القادر جوارة الذي نحترمه كثيراً. أعتقد أنه كان ينبغي عليكم إعطاء الأستاذ جوارة المزيد من الوقت والمساحة. توجد أشياء كثيرة يمكن أن تقال في هذا الموضوع. على أية حالة، شكراً لكم كثيراً على إجراء تلك المقابلة معه.
Binta نشر 2008-10-14
إن دراسة اللغة الإنجليزية اليوم أصبحت ضرورة. أعرف أن الإسلام يدعو لدراسة اللغات بصورة عامة، كما ذكر الأخ ميلودي أعلاه، لكن هذا يتوقف على الضرورة. كل الناس بحاجة لتعلم اللغة الإنجليزية الآن ليس فقط بهدف أن يكونوا آمنين ولكن أيضاً للربح اقتصادياً. شكراً للزملاء الذين يكتبون من موريتانيا والذين أعربوا عن تقديرهم للأستاذ عبد القادر جوارة. فهو قد علم الكثير من الطلاب الذين يعملون بجد واجتهاد لكي يكونوا مثله من ناحية طلاقته الإعجازية وعمله الشاق. كان ينبغي على المجلس العسكري الذي يحكم موريتانيا أن يعينه وزيراً للتعليم. فهو يستحق أكثر من ذلك.
lebjawi نشر 2008-10-19
نحن الموريتانيين نحب اللغة الإنجليزية أكثر من اللغة الفرنسية ألف مرة. إن الفرنسيون لا يفعل لنا شيئاً البتة. بل على العكس، فقد حاولوا زعزعة استقرارنا، بل وحتى قاموا بتفسيمنا. وبعدما قلت هذا، أود أن أضيف "تعيش اللغة الإنجليزية في موريتانيا!"
Patricia Covert نشر 28 أياما مضت
أنا سعيد جداً برؤية الأستاذ جوارة في الأخبار. لقد سعدت بإجراء فصل في الاتصالات عبر الثقافية لطلابه المتقدمين العام الماضي ووجدت أن الكثير من طلابه يتقنون اللغة الإنجليزية بصورة جيدة للغاية، بالإضافة إلى تفاصيل كثيرة في اللغة الإنجليزية، وهذه إشارة قوية على أن الأستاذ جوارة يقوم بعمل ممتاز. ومرة أخرى لك يا أستاذ جوارة ولطلابك الاستثنائيين، تهانينا على هذا العمل الرائع!
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء