الجزائريون يغتنمون رمضان لحد أقصى
2008-09-16
في الجزائر، رمضان هو شهر الصوم، إضافة إلى أنه شهر للترفيه أيضا. ذلك أن الجزائريين يحتشدون في المقاهي كل ليلة للاستمتاع باللعب ومراكز الفن المنظمة في الهواء الطلق طيلة الشهر والكثير من المعازف في مختلف المدن.
نظيم فتحي من الجزائر لمغاربية- 16-09-08
![]() [نظيم فتحي] الجزائريون يحققون الفائدة القصوى من رمضان بإقامة الصلاة والصوم، مع اهتمامهم أيضا بالتسوق والتمتع بالأحداث الثقافية كالتي يقدمها المطرب مراد جعفري. |
رمضان في كامل حلته والجزائريون يفيدون منه أقصى إفادة.
رمضان شهر الصيام والصلاة بالأساس، وهو أيضا في الجزائر يعتبر بمثابة فترة التسوق والاستمتاع بالترفيه وأوقات سعيدة.
أقبَل رمضان في السنة الحالية قبل أيام قليلة من موسم العودة للمدارس. فالآباء والأطفال على السواء قرروا تسخير أخر لحظة منه للتمتع خارجا بأيام الأعياد الصيفية هذه.
قالت راضية المناني "أغتنم كل الأيام الأخيرة من الشهر قبل العودة إلى المدرسة".
مناني وهي مدرّسة قالت لمغاربية إنها اصطحبت ابنتيها إلى بالم بيتش للإفلات من القيظ الشديد والتمتع بنسيم البحر.
قال عن ذلك "أحضر معي غذاءا وافرا ومشروبات وأقضي اليوم كله حتى الغروب. كما تعرف، في الصيف الشواطئ كانت مليئة بمن يقضي عطلته ولم يكن لدينا من الوقت ما يكفي للتمتع بها. ومع موجة الحر الجارفة الآن أصبحت المكان الأمثل لقضاء فترة المساء".
وبعد الإفطار يُرغم الأطفال والديهم على التوجه للأسواق لشراء لوازم المدرسة.
وبحلول الساعة الثامنة مساءا ترى الشوارع وهي مكتظة بالمتسوقين.
قال رمضان مولاي وهو تاجر في رواق قرب جامعة الجزائر "تشعر وكأن المنازل أصبحت خالية تماما"
في الأحياء الشعبية التي تقطنها الطبقات العاملة، تتركز الأحداث في المساجد "لصلاة التراويح"، ثم بعدها في المقاهي حيث يجتمع الناس للعب الدومينو والأوراق.
وفي الأحياء المسايرة للموضة الحديثة، لا يُستثنى أبناء الأثرياء من هذه القاعدة بحيث يجتمعون في جماعات للسمر إلى حين طلوع الفجر. فترى النوادي الليلية والملاهي تستسلم لسلطة التقاليد والقيود.
رمضان هو أيضا فرصة لازدهار التجارة. الشركات والمطاعم تقيم مهرجانات لترويج سلعها. وترى تجار السيارات وشركات الهاتف النقال يقيمون أيضا خياما واسعة لاحتضان أحداث فنية لأهداف تسويقية في جو ودي مع نكهة رمضانية جزائرية بحثة لدرجة أن الخيام أصبحت عادة سنوية.
الفن يجد في رمضان فترة الاستعراض بامتياز بحيث يحظى محبو المسرح والموسيقى والفن وغيرها من أنواع الفن بحصته في الشهر الكريم.
وقرر المسرح الوطني الجزائري عرض مسرحية كل ليلة من ليالي رمضان. وفي غضون ذلك يعمل المركز الوطني للفنون والثقافة بالتعاون مع المكتب الوطني للثقافة والمعلومات وقصر الثقافة، على وضع برنامج ثقافي خاص بهذا الشهر. وتتنوع الأحداث من قراءة القرآن ثم الموسيقى والأروقة الفنية والعروض السينمائية إلى الأدب.
بالنسبة لجمهور الموسيقى الشعبية تقرر تنظيم عدد من الحفلات الفنية في الجزائر العاصمة بما فيها حفلات من نجوم كالشاب عبد القادر شاو ورضا دوماز ومراد جعفري والقبي.
وبالنسبة لمحبي الغناء الأمازيغي من القبائل فسيكون لهم موعد مع الفنان الشهير لونيس أيت منغلات في عدد من الحفلات طيلة الشهر. ولم يتم تجاهل أنواع موسيقية أخرى بحيث تحتضن مسارح مفتوحة في الهواء الطلق بالعاصمة وسيدي فرج عددا من حفلات الراي ونجوم كناوة.
ويجد عشاق كرة القدم أيضا الكثير من فرص الترفيه خلال ليالي رمضان. فقد استمتعوا بمباراة تأهيلية بين الجزائر والسنغال ضمن منافسات كأس العالم 2010، وستتاح لهم فرصة مشاهدة مباريات أخرى من الدوري المحلي ليلا.
وأخيرا بالنسبة لأولئك الذين يفضلون البقاء في البيت، فإن رمضان بمثابة شهر صلة الأرحام والزيارات العائلية. ليالي رمضان هي أيضا بمثابة فرصة لملاقات الأحباء والأقرباء وإنعاش أيام الصوم. وهذا أيضا الشهر المفضل، خاصة بالنسبة للمرأة، لمزاولة لعبة التخمين المفضلة لديهم وهي لعبة "بوقالات".






Eng. Hasan Al-Bahkali نشر 2008-09-17
الحمد لله رب العالمين أن بلغ المسلمين بشهر رمضان المبارك الذي أنزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان وفيه ليلة خير من ألف شهر تعدل 83 سنة وتزيد من العمر ورمضان أيام معدودات لصيامه وقيامه وفعل الطاعات لا باللهو وضياع العمر فيما لا طائل منه 0 ومبارك للجميع شهر رمضان أوله رحمة وأوسطة مغفرة وأخره عتق من النار كما أن الله سبحانه وتعالى يعتق كل ليلة من ليالي رمضان جمعا" من المسلمين اللهم إجعلنا وإياكم منهم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم وأخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 00000 المهندس/حسن البهكلي
لطفي نشر 2009-06-29
مكانش منها الملاهي يقفلوها قاع
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء