اليوم 16: المغرب يختتم مشاركته في بيجين بفضية غريب
2008-08-24
كان المغرب البلد المغاربي الوحيد الذي شارك في اليوم السادس عشر والأخير من أولمبياد بيجين. ولم يكن انتظار الجمهور المغربي لمعرفة نتيجة أداء نجمه الكبير جواد غريب ليذهب سدى، ذلك أنه حقق الأمل في سباق الماراثون الأخير.
كتبه مواسي لحسن من الدار البيضاء لمغاربية- 24-08-08
![]() [مواسي الحسن] حطم المغربي جواد غريب كل مقاومة من الإثيوبيين ليُحرز دون منازع بفضية الماراثون يوم الأحد في بيجين. |
لم يخيب جواد غريب الآمال التي عقدها عليه المغرب لإحراز ميدالية في سباق الماراثون الذي اختتمت به منافسات ألعاب القوى في أولمبياد بيجين يوم الأحد 24 غشت. فقد تمكن غريب من الصمود ضمن كوكبة العدائين التي تصدرت السباق ليدخل في المركز الثاني ويمنح بلده ميدالية فضية.
عرف المغاربة سهرة شيقة مع سباق الماراثون الذي انطلق بحوالي نصف ساعة بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي المغربي، والذي علقوا عليه آخر آمالهم لإحراز نتيجة مشرفة في ألعاب القوى. ورغم طول السباق الذي استمر أزيد من ساعتين وقطع خلاله العدائين أزيد من 42 كيلومتر، إلا أنه كان سباقا جميلا ومشوقا بسبب المنافسة القوية بين 6 عدائين أفارقة كبار، 2 من كينيا و2 من إثيوبيا وواحد من إريتريا وواحد من المغرب، والذين تصدروا السباق منذ البداية.
وتناوب العداؤون الإثيوبيون والكينيون على تغيير إيقاع السباق، ولجأوا إلى السرعة القوية لأزيد من 15 مرة خلال السباق، وذلك بهدف التخلص من المغربي جواد غريب وضمان الابتعاد عنه مسافة كافية تجعله خارج دائرة التنافس على الميداليات. غير أن غريب كان يتمكن من العودة إلى مجموعة المقدمة في كل مرة، محاولا الحفاظ على نفس الإيقاع واعتماد خطة انتظارية في المركز الرابع أو الخامس ضمن كوكبة المقدمة.
وخلال النصف الثاني من السباق بدأ الإنهاك يفعل فعله في المتسابقين الأماميين، فبدأوا في التأخر والانسحاب الواحد تلو الآخر ليبقى السباق محصورا في النهاية بين العداء الكيني وانسيرو صامويل كامو، الذي تمكن من الهروب إلى الأمام وإحراز الميدالية الذهبية مع تحقيق رقم أولمبي جديد بتوقيت ساعتين و6 دقائق و32 ثانية، والمغربي جواد غريب الذي حافظ على المركز الثاني ونال الميدالية الفضية بتوقيت ساعتين و7 دقائق و16 ثانية. فيما كانت الميدالية البرونزية من نصيب الإثيوبي كيبيدي تسيكاي، الذي تمكن من الصعود من الخلف مستغلا حالة الإنهاك التي أصبح فيها العداؤون الذين كانوا ضمن مجموعة المقدمة واحتل المرتبة الثالثة بتوقيت ساعتين و10 دقائق.
وعبر دخول جواد غريب في المركز الثاني في سباق الماراثون، تمكن المغرب من إحراز 7 نقاط إضافية في ألعاب القوى، وتحسين موقعه ضمن الترتيب العام للبلدان المشاركة في أولمبياد بيجين من المركز 35 إلى المركز 28 برصيد 16 نقطة، منها 6 نقاط مقابل فوز العداءة حسناء بنحسي بالمركز الثالث في سباق 800 متر، و3 نقاط مقابل دخول عبد العاطي إكيدر في المركز 6 في سباق 1500 متر.




aboufiras نشر 2008-08-24
ميدالية برونزية واحدة وميدالية فضية واحدة لشعب من ثلاثين مليون نسمة!؟ فعلى الأقل، هذا يشير إلى الافتقار للطموح. ينبغي أن نأمل في المزيد من الشباب. لقد حان الوقت لأن يتم مساءلة قادتنا. إن الرياضة هي مسألة استراتيجية تماماً مثل الدفاع الوطني. لقد حان الوقت لأن نعهد بذلك لرجال يتمتعون بالكفاءة!
boras نشر 2008-08-25
لقد أظهر جواد غريب عزماَ هائلاً وروحاً قوية! إنه سباق مذهل بكل ما في الكلمة من معنى، كما كان قاسياً للغاية في ظل تلك الظروف القاسية. جواد غريب، أنت تُظْهِر الروح المغربية الحقيقية!
المهندس/حسن البهكلي نشر 2008-08-25
الحمد لله ، مبارك للمغرب والعرب فوز البطل الأولمبي المغربي جواد غريب في مسابقة المارثون مسافة 42كم وأصبح للعرب موطىء قدم مع الأبطال الأفارقة الكنيين و الأثوبيين والأرتيريين وقريبا" أيضا" السودانيين 0 وهذه الفضية لجواد غريب المغربي لتصبح ميداليات العرب سبع (ذهبية للبحرين لأول مرة منذ أول مشاركة لهم في لوس أنجلس1984 وذهبية لتونس منذ 40 عاما" و فضية وبرونزية للجزائر وفضية وبرونزية للمغرب وبرونزية لمصر) ويلاحظ قلة ميداليات العرب في بكين2008 مقارنة ب 13 ميدالية في أثنا2004 ولكن ما يحمد له كثر عدد المشاركين العرب والمتأهلين لبكين2008 عن عددهم بأثنا2004 مع ملاحظة خروج أبطال العرب بأثنا2004 من الأودوار التمهيدية لبكين2008 ، وكثر المتأهلين لبكين2008 سيجنى ثماره في لندن2012 إن شاء الله 0 مع تمنياتنا بالتوفيق لجميع العرب في الحافل الدولية ولا بد من الدراسة والتحليل لأسباب هذا التراجع مع وضع خطة من الأن للندن2012 وما بعدها بحيث يكون هناك مشاركة لتحقيق الميداليات وبعض المشاركين لأكتساب الخبرة وتهئيتهم لما بعد لندن2012 كما حدث لفريق الفروسية السعودية كان هناك فارس صاحب خبرة(رمزي الدهامي) وأربعة شباب يتم إعدادهم للندن2012 وما بعدها منذ سنتين وإذا أردنا ميداليات لابد من إعداد الأبطال وإعداد بطلا" أولمبيا" يعادل تكلفة فريق إذا الدعم ثم الدعم ثم الدعم وعلى الشركات تبنىء بعض الأبطال خدمة للمجتمع0 والله من وراء القصد Eng. Hasan Al-Bahkali
Rachid نشر 2008-08-25
لقد كانت النتائج التي حققها المغرب في دورة الألعاب الأولمبية ببكين لعام 2008 الأسوأ منذ عام 1984. نحتاج لأن نستخلص درساً من هذا الأمر. فنحن لا نفتقر للكوادر عالية المستوى مثل سعيد عويطة الذي اكتشف الرياضيين وساعدهم على البدء كي يتمكنوا من الفوز ببعض الميداليات الرائعة. ومنذ ذلك الحين، لم يحدث شيء. ما الذي يفعله الفريق الوطني الحالي تحت قيادة الداودة وشركاه؟ لا شيء! أو على الأكثر تدمير حافز رياضيينا، الذين يغادرون لكي يحصلوا على جنسيات أخرى في بلدان أخرى ويفوزون بالميداليات مثلما فعل رشيد رمزي. لقد حان الأوان لإصلاح هذا الوضع والرجوع لأبطالنا السابقين مثل عويطة وبوطيب وSekkah إلخ.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء