بوتفليقة يُجدد تأكيد التزام بلاده بالمصالحة الوطنية

2008-07-08

جدّد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في كلمة ألقاها أمام الجيش يوم السبت تأكيد التزامه بمسلسل المصالحة الوطنية. بعض المحللين قدموا تفسيراتهم على اختلافها حول مغزى الخطاب.

عشيرة معمري من الجزائر لمغاربية- 08/07/08

[عشيرة معمري] قال عبد العزيز بوتفليقة في كلمة تم بثها على نطاق واسع عبر التلفزيون، لحشد من ضباط الجيش الأسبوع الماضي إن أبواب المصالحة الوطنية ما تزال مفتوحة لمن يريدها.

أكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة خلال كلمة ألقاها أمام مؤسسات الجيش يوم السبت 5 يوليو بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لاستقلال الجزائر على أن سياسة المصالحة الوطنية التي أرساها ما تزال قائمة. وبالرغم من الانتقادات وإنتهاء صلاحية ميثاق السلام والمصالحة الوطنية فإن أبواب المغفرة تبقى مفتوحة للثائبين من الإرهاب والشباب الضال بحسب قوله.

وجاء في خطاب بوتفليقة لجمهوره وللمشاهدين في كل أنحاء البلاد "إن الحالة الراهنة تستدعي أن تبقى عملية المصالحة الوطنية قائمة قياما راسخا. لن نتراجع عن تطبيق هذه العملية لأن اعتمادها وقع ببركة من العلي القدير وبالتأييد الصامد من الشعب".

ودون تحديد أسماء، شجب الرئيس "أصوات التشكيك والتشدد التي تصاعدت ونفوس التطرف قصيرة النظر التي تريد وضع العراقيل أمام مشروع يستهدف أساسا القضاء على نار الفتنة".

وجاءت الرسالة في وقت يشهد زيادة في أعمال العنف الذي زعم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عنه.

وتابع بوتفليقة يقول إن فرصة إعادة فتح ملف الثوبة ستبقى مفتوحة إلى أن تندثر الأزمة الأمنية في البلاد وإن كان الميثاق قد حُدد في ستة أشهر كمهلة قصوى انتهت في غشت 2006.

ومما قاله الرئيس "إنني أناشد جميع الشباب الضال بالحفاظ على إيمانهم بالله والعودة للطريق المستقيم ومعانقة أسرهم ووطنهم الأم. أدعوهم إلى تحمل دورهم في بناء البلاد".

وقد احترس الرئيس من التأكيد على أن عملية المصالحة لا تعني تخفيف الصراع المسلح لمكافحة الإرهاب. حيث أكد أن "الدولة لا تتردد في التعامل مع بقايا الاجرام والإرهاب بقوة وإصرار".

خطاب بوتفليقة ترك صدى مختلفا لدى المحللين والجمهور ككل.

المحلل السياسي عبد العالي رزقي قال إن بوتفليقة، بتوجيهه خطابا للمؤسسات العسكرية، يدعو الجيش إلى تأييد خطته المنهوكة التي يسعى من خلالها لتحقيق الوفاق الوطني.

وقال رزقي أيضا إن بوتفليقة يتحدث لفريقين. "الأول داخل إدراته ويمثله الجيش والثاني الشباب الضال والإرهابيين والذين يريدون ضمانات بأن باب الغفران سيبقى مفتوحا بالرغم من أن مهلة ميثاق السلام قد انتهت صلاحيتها".

متعلقات

Loading

كما يجوز أن تكون عودة أحمد أويحي لمركز الوزير الأول أيضا عاملا في قيام بوتفليقة بإلقاء الخطاب. ويضيف المحلل السياسي أن "الرئيس يريد القول إن عودة هذا الرجل المعروف بكونه رجل الاستئصال الذي لا غنى عنه، لن يتعدّ على مشروع المصالحة الوطنية".

وكان أويحيى قد صرّح في يونيو الماضي أن "الموت ينتظر الإرهابيين الذين يرفضون إلقاء السلاح".

كريم مُحسن وهو محلل سياسي آخر قال لمغاربية إن خطاب الرئيس يؤكد أن "المصالحة الوطنية لا تمضي مثلما أرادوا لها".

وأضاف محسن "كان الجمهور يود سماع تقييم لمدى التقدم المحرز في المشروع بدل تمديد مهلة الثوبة من جديد".

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

Omar نشر 2008-07-08

أتفق مع رئيسنا، لا ينبغي أبداً غلق أبواب السلام والمصالحة، مثل أن أبواب الله في التوبة والرحمة والبركة لا تغلق أبداً. إلا أن سيف العدل لا ينبغي أبداً أن يوضع جانباً على حساب سلام "العلاج السريع" بدون موافقة الشعب الجزائري. الله يخفف الآلام ويشفي الجروح لدى كل الجزائريين الذين عانوا في هذه المأساة وأن يرحم كل الأرواح البريئة والشهداء الأبرياء ويرحب بهم في الجنة حيث سيعيشون للأبد، والله ينتقم من أولئك الإرهابيين المتوحشين غير التائبين وكل فاعلي الإثم وينفيهم للأبد من هذه الحياة إلى الدرجات السفلى من جهنم وبئس المصير، والله يحق السلام والرخاء الدائمين في الجزائر، أرض الشهداء، آمين.

بومعزة نشر 2008-07-08

عن اي ارهاب تتحدث يابوتفليقة؟ الأرهاب الحقيقي هو انت وجنرالاتك، اما جبهة الأنقاذ فما هي الا الحكومة الشرعية للشعب الجزائري الذي اخطارها بنفسه، وعن اي مصالحة تتحدث؟ إن كنت تريد المصالحة حقا فعليك ان تسلم مقاليد السلتة الى جبهة الأنقاذ الشرعية .

Dziri58 نشر 2008-07-10

إلى Boumaza: أنت وجبهتك للإنقاذ الإسلامي وعلي بلحاج وعباسي مدني مصدر المشاكل في الجزائر. إن كرهكم وسمومكم موجهة نحو الحكومة بغض النظر عمن هو في السلطة سواء أكان بوتفليقة أم شخصاً آخر، فأنتم لن ترضوا أبداً. والجيش الذي نجح في الحفاظ على بلدنا موحدة والمؤلف من أبناء الجزائر فقط فأنتم مع ذلك تدعونه "الطاغوت". أنتم الحركيين الحقيقيين اليوم. إن دعايتكم المتمثلة في اتهام كل جزائري لا يتبع أيديولوجيتكم المتخلفة لم تعد تجد نفعاً مع الشعب الجزائري. أنتم لستم ضد بوتفليقة أو ضد الجنرالات فقط بل أنتم ضد كل جزائري مثقف ومتحضر. لو أراد الله لكم أن تحكموا الجزائر لمكَّنكم من ذلك، ولكن الله جعلكم تختفون عن الأنظار والحمد لله سبحانه وتعالى. بل إن الله جعلكم تخسرون كل الدعم الوطني والدولي. الجزائريون لا يريدون شيئاً له علاقة بكم. كلهم يقفون وراء عبد العزيز بوتفليقة الذي يحقق المعجزات في بلدنا على الرغم من كل المشكلات التي توضع في طريقه من قبل أعداء البلد. إنه مخلصنا، أدعو الله أن يحفظه ليبقى طويلاً بإذن الله.

محمد الجزائري نشر 2008-07-10

الامر والطاعه يارئسنا

ابوعبدالله نشر 2008-07-12

الامر والطاعة لمن يا أخي؟ لرئيس فرظ عليك بالقوة؟ الرئيس الشرعي للجزائر هو السيد عباس المدني، لابوتفليقة ولاغيره !!! ابوعبدالله

Zartout نشر 2008-07-14

نحن نطلب حكم الإعدام لمصالحتنا. أنت لاترى حقيقة أن الإرهاب قد أصبح هو نظام اليوم. وهم يعرفون جيداً أنهم سوف ينعمون برئيس ليس أمامه وقت طويل يعيشه. لقد أصبح طاعناً في السن، لذا فبالنسبة له، فإن العفو هو الحل الوحيد. سيدي الرئيس، إن الجزائريين يحتاجون لقبضة حديدية. فنحن شعب متمرد ولا نستحق المصالحة باستثناء في صورة ضرب العنق مثلما كان الحال في وقت بومدين. اطمئن ولا تقلق، حيث أن أي شي يتحرك سوف يتم ضربه من قبل دولتنا المدنية. لقد حان الوقت في واقع الأمر! الشوارع ستصبح نظيفة بدون مخدرات أو مافيا. انظروا من حولكم! انظروا كيف أصبحت الجزائر مع هذه السياسة ]تم حذف كلمة نابية[. إن الديمقراطية ليست لنا نحن الجزائريين؛ نحتاج لشخص ما يحكم بالقوة. إذا كان لدينا شخص ما مثل بومدين، رحمة الله عليه، فعندئذ لن يتحرك أي أحد، ولكان هذا الدروكال الكافر المتعطش للدماء قد ضرب بالفعل بالنبالم وتحول إلى رماد!

محمد نشر 2008-07-18

الى zartout: ماذا تعني بقصتك هذه؟ هل الجزائر اصبحت ملك ابوك؟ لإلاه إلاالله، نعم : الجزئر اليوم قد اصبحت ملك للجنرالات وعملائهم امثالك، يتمتعون بخيراتها كما يشاءون دون مراقب ولامنازع ، اما الشعب المسكين المغلوب على أمره فلا حول له ولا قوة لمواجهت الطغمة العسكرية، لكن الشعب سينتصر وعباس مدني سيعود، وما النصر إلا من عند الله .

Omar نشر 2008-07-19

أتفق في الرأي مائة بالمائة مع Zartout. يجب أن تُحكم الجزائر بقبضة من حديد. لقد تمتعت الجزائر جيداً بالحرية في الثمانية عشر عاماً الأخيرة أو ما نحوها وخاصة بالمقارنة مع جيرانها أو بقية العالم العربي. ولكن هذه الحرية ازدهرت على حساب عدالة ضعيفة أو غير موجودة، عدالة لم تتمكن من التعامل مع زيادة الجريمة والفساد "والهغرة" وبالطبع الإرهاب، مما أدى في النهاية إلى ضعف في حماية أفراد الشعب العاديين والمواطنين الملتزمين بالقانون وفي أمنهم. هذه الدولة الفوضوية التي ورثها بوتفليقة عن نظام الحزب الواحد السابق والعقد الأسود في التسعينات من القرن الماضي هو السبب في حاجة رئيسنا إلى فترة رئاسية ثالثة في الحكم ذلك أنه شرع في الإصلاحات القانونية واستثمر بقوة في زيادة عدد منتسبي الأمن ولكن عمله لم يكتمل بعد. لقد تمكن بنجاح من إزالة الديون ومل الحزينة وإعطاء الجزائر المكانة التي تستحقها دولياً في وقت قصير جداً رغم كل العوائق التي وُضعت في طريقه، إنها معجزات في الحقيقة. إن فترة ثالثة من شأنها أن تشهد تنظيف كل الخشب الميت [؟؟] والطفيليات والجشعين والحشرات من مجتمعنا لأن العدالة الحقيقة ستعمل بكامل طاقتها عندهاٍ إن شاء الله. والعدالة الحقيقية تعني الحرية فقط لمن يستحقونها ويقدرونها وللذين يعملون أعمالاً صالحاً في هذا العالم. أما بالنسبة للبقية، المحتالين ومضطهدي الفقراء (الذين يمارسون "الهغرة") وحثالات الأرض والقتلة فإنه ينبغي إخضاعهم لسيف العدالة وللقبضة الحديدية.

رابح نشر 2008-07-27

الى الأخ omar والله مقالك يا أخي لايستق القراءة، أين هي الدمقراطية والرفاهية التي تتغني بها، إسمع يا أخ الكريم ان بوتفليقة وجنرالاته المسلطين على الشعب الجزائري لم يفعلوا اي شيء يستحق التقدير، بل ما فعلوه كله سلبيات، هل تعلم ان الجزائر اليوم لها فائض يقدرب مائة مليون دولار بفظل الثروة البترولية التي رزق بها الله هذا الشعب، لا تقول لي بفظل بوتفليقة وزمرته، ومع ذالك فالشعب الجزائري من أفقر الشعوب العربية، اذن من يستغل ويتمتع بثروات الجزائر؟ " هم جنرالات وعائلاتهم وعملائهم، " اما الشعب المسكين لا يعلم حاله إلا الله سبحانه . رابح

رابح نشر 2008-07-28

الى الأخomar ومار والله مقالك يا أخي لايستق القراءة، أين هي الدمقراطية والرفاهية التي تتغني بها، إسمع يا أخ الكريم ان بوتفليقة وجنرالاته المسلطين على الشعب الجزائري لم يفعلوا اي شيء يستحق التقدير، بل ما فعلوه كله سلبيات، هل تعلم ان الجزائر اليوم لها فائض يقدرب مائة مليارد دولار بفظل الثروة البترولية التي رزق بها الله هذا الشعب، لا تقول لي بفظل بوتفليقة وزمرته، ومع ذالك فالشعب الجزائري من أفقر الشعوب العربية، اذن من يستغل ويتمتع بثروات الجزائر؟ " هم جنرالات وعائلاتهم وعملائهم، " اما الشعب المسكين لا يعلم حاله إلا الله سبحانه . رابح

محمد نشر 2008-07-30

رانا عايشين بالبيا اخطيونا برك vive alge رانا معاك ياسيد بوتفليقة الى النهاية واقول لكل من قال اننا لسنا نعيش بحرية ياتي للجزائر ويحكم **الجزائر تعبر اكثر الدول جراة*** والحمد لله

Omar نشر 2008-07-31

إلى الأخ رابح: أتفق معك بأن الموارد الغنية التي رُزقت بها الجزائر هي هبة من عند الله (سبحانه وتعالى)، الحمد لله، ولكن حقيقة أن الخزائن مليئة بـ 126 مليار دولار وأن الجزائر الآن لا ديون عليها عائد إلى الإدارة الجيدة لرئيسنا الأعز بوتفليقة حفظه الله لعمر مديد. لست أدري كيف يمكن لأشخاص مثلك أن يغضوا النظر عن كل المشاريع الكبيرة التي يتم تنفيذها في بلدنا بما في أكثر من مليون منزل تم الانتهاء من بنائها تقريباً وطرق سريعة ومدارس ومستشفيات وجامعات وجسور ومعامل تحليه مياه وما إلى ذلك. كل ذلك تم إنجازه تحت حكم بوتفليقة وهناك المزيد إن شاء الله. ومع ذلك لا زالت هناك مشكلات كبيرة في الجزائر، فهناك الفقر والإرهاب والفساد على كافة المستويات في كل قطاع، ولكن لا تتوقع أن يتم حل كل المشكلات في يوم واحد فروما لم تبنى في يوم واحد. الكثير من الجزائريين لا يشعرون بالامتنان ولا يقولون الحمد لله، لقد نسوا الماضي القريب وكيف أن الأمور تحسنت اليوم مقارنة بالأمس. معظمهم فاسدون ويريدون الاغتناء من دون بذل الجهد. إنهم غير صبورين ويريدون أن تتم الأشياء بسرعة كبيرة ضد إرادة الله ومستعدون تماماً لدفع "الرشوة" للقفز عن الطوابير في كل جانب من جوانب الحياة. ليس الجنرالات الذين ذكرت، وهم جزائريون أيضاً، بالمناسبة، هم وحدهم فاسدون بل ونسبة كبيرة من السكان في كافة القطاعات والعدل والشرطة والإدارة ...إلخ. هذا النوع من الناس مرض وشر وحثالة؛ إنهم قذرون وكسالى. لا يمكن لبوتفليقة وحده أن يداوي كل هذه الأمراض الاجتماعية في يوم وليلة بعصا سحرية. أما بالنسبة للجنرالات فقد قام باستبدال 99 بالمائة منهم حتى الآن. لذا يا سيد رابح لا تستخف بكلامك بل انظر إلى الصورة الكبيرة، سلام.

amine نشر 2008-08-29

أعطونا حريتنا! الجزائر بلد جميل. توقفوا عن ممارسة الألعاب معنا. شبابنا فريد من نوعه في هذا العالم. تحيا الجزائر! تحيا الجزائر! تحيا الجزائر! تحيا الجزائر! أتمنى أن نتمكن ذات يوم من الاتحاد والعمل من أجل بلدنا العزيز.

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.
Zawaya
هل تزود مؤشرات التنمية البشرية الحكومات بمعلومات مفيدة لمكافحة المشاكل الاجتماعية؟

تغطية خاصة

الانتخابات الرئاسية التونسية

امتحان البكالوريا 2009

مختارات

الاضطراب الصومالي مصدر قلق للبلدان المغاربية المجاورة

2009-11-05

مع تصاعد سلطة الجماعات المتطرفة في الصومال، تتزايد المخاوف في البلدان المغاربية حول حماية الشباب من تبني الأفكار المتطرفة.
متابعة...
.

إستطلاع

من المسؤول عن تراجع كرة القدم المغربية؟






راجع النتائج

مقالات

Loading