الريكبي يتجه نحو الشيوع الواسع في الجزائر
2008-06-30
يوشك أن تصبح رياضة الريكبي صنفا رياضيا كامل الحضور في الجزائر. فقد انطلقت حملة لترويج الرياضة وإنشاء أندية لها نحو تأسيس اتحادية وطنية والمشاركة في المنافسات الدولية.
تقرير ليث أفلو من الجزائر لمغاربية- 30/06/08
![]() [rugbyfootballhistory.com] تسعى الجزائر لدخول المنافسات الدولية في الريكبي وذلك ببذل جهود لإقامة اتحادية وطنية والمشاركة في المنافسة الدولية. |
ما زال ينقص الجزائر ناديان فقط عن تأسيس اتحادية وطنية للريكبي بحيث أنها تتوفر حاليا على ثلاث نواد فقط هي نادي العاصمة وستاد وهران ومولودية مسيلة.
غالبية اللاعبين لرياضة الريكبي في الجزائر، سواء كانوا لاعبين أم مدربين، يقيمون حاليا في أوروبا. مراد قلال الذي يدرب الفريق الوطني يقيم في منطقة فوكليس بفرنسا.
وسفيان بن حسن الذي يزعم توليه لقب مدرب الفريق الوطني الجزائري للريكبي، قام بعدد من الزيارات لمكاتب الصحف في الآونة الأخيرة لترويج خطته بإرساء ممارسة لعبة الكرة البيضاوية على نطاق واسع في الجزائر.
قال لصحيفة الوطن في مطلع الشهر الحالي "الجزائر تتوفر على 60 لاعبا خاصة في فرنسا وأنكلترا لكن لا يحق لنا المشاركة في المنافسات الدولية".
وأضاف بن حسن الذي كان يتحدث عن مباراة جمعت مؤخرا بين فريقه وتونس وانتهت لصالح الخُضر برصيد 8-7 "لقد شرفنا بلدنا في عدد من المنافسات ولن يكون من المبالغ فيه أن أقول إننا من خيرة 30 بلدا في العالم ومن أحسن البلدان في القارة".
وقد تم إلغاء مباراة العودة التي كانت ستجرى في وهران قبل عدد من الأسابيع، في الدقيقة الأخيرة بسبب حالات الغليان التي شهدتها مباراة إقصاء مولودية وهران لكرة القدم إلى الدرجة الوطنية الثانية.
ومن قائمة الأسماء الأخرى المتحمسة لنشر مزاولة الرياضة في الجزائر، نسيم محمداتي الذي أنشأ مدونة الكترونية مخصصة كليا لهذه الرياضة. وقال إنه عضو في لجنة التنظيم المعنية بإحداث الجامعة الجزائرية للريكبي ونائب رئيس نادي العاصمة للريكبي وقال على صفحات مدونته الالكترونية إن الاتصالات جارية مع السلطات الرياضية الجزائرية والاتحاد الإفريقي للركبي والجامعة العربية للريكبي.
ويبدو أن هذه الاتصالات قد عززت أولوية تنظيم بطولة جزائرية. وخطوة كهذه سيكون من شأنها فتح الباب أمام الجزائر للمشاركة في كأس الكؤوس المغاربي المقرر إقامته في منتصف ديسمبر في المغرب. كما يتوقع أن تُنظم دُبي أول بطولة عربية في الريكبي قبل نهاية السنة.
ويتطرق محمداني في مدونته إلى الحاجة إلى تدريب اللاعبين الجزائريين في هذه الرياضة.
وكتب يقول "هدفنا تطوير الريكبي في الجزائر عبر الجامعات ومدارس التدريب وبطولة جزائرية ذات نوعية رفيعة" وعلق بالقول إن ثمة 80 لاعبا جزائريا يمكن ضمهم في قائمة المنتخب الوطني وغالبيتهم يلعبون في البطولة الفرنسية.
لكن مصدرا من وزارة الشباب والرياضة الجزائرية فضل عدم الكشف عن هويته قال إن حقيقة أن المحترفين يلعبون في الخارج ليس كافيا لتأسيس جامعة وطنية وأن البطولة المحلية يجب العمل بها أولا.
وإلى أن تبرز خطة مفصلة يبقى غالبية الجزائريين غير واعين بدور هذه الرياضة في بلدهم.
قال كريم أزوك وعمره 20 عاما "الريكبي في الجزائر؟ هذه أول مرة أسمع فيها هذا لكن قد تكون التجربة مفيدة".
وقال الأستاذ بالمدارس الثانوية رابح موسي "أي نشاط إضافي لشبابنا يبقى جدير بالتجريب".






Kada نشر 2008-06-30
من 1968 إلى 1971 كنت في مدرسة روسو الثانوية وقد سعدت كثيراً بحضور مباراة ريكبي على ساحل الحراش. وبعد 40 عاماً، فإننا الآن نقرأ "يوشك أن تصبح رياضة الريكبي صنفا رياضيا كامل الحضور في الجزائر!" تخلف! يا له من بلد!
Jugurta نشر 2008-06-30
أنا شخصياً أؤمن إنه إذا وضعت الجزائر ذهنها على هذه الرياضة، فإنه يمكن أن ترفع السقف. لا يوجد فساد هنا مثلما هو الحال في كرة القدم. علاوة على ذلك، فإن هذه الرياضة تناسب شخصية الجزائريين ولدينا مخزون كبير من اللاعبين.
Abdou نشر 2008-07-01
Kada، يؤسفني أن أقول لك إن الشيء الوحيد المختلف هنا هو تعليقك الأعرج. إذا حكمت على بلد بأسره على أساس رياضة واحدة بعينها، فعندئذ فهذا شيء سخيف، فالمعيار ينبغي أن يكون البحث العلمي والتنمية الاقتصادية على سبيل المثال، وليس الريكبي!!! ربما تريد أن تأخذ في الاعتبار أن معظم الجزائريين قد لا يحبون الريكبي ويفضلون كرة القدم.
Dziri58 نشر 2008-07-01
إن الريكبي ليست رياضة جديدة على الجزائر. حين كنت في المدرسة الابتدائية في أواخر الستينيات، كان هناك ثلاثة من مدرسينا معتادين على لعب الريكبي، وكان هناك عدد من الأندية التي تلعب هذه الرياضة، من بينها نادي اتحاد العاصمة. أتذكر مشاهدة بعض المباريات في "La Prise D'eau" في الحراش الذي كان به نادي ريكبي جميل بنجيل طبيعي.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك اتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع النقاش لجميع المواضيع بما في ذلك المواضيع الحساسة، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي الطرف الذي عبر عنها وأرسلها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. يخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش. يخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء