فترات سجنية طويلة لشبان تفجيرات الدار البيضاء عام 2007
2008-06-12
أيّدت محكمة استئناف أحكام السجن الصادرة الأسبوع الماضي بحق ثلاث شبان قصّر من المتورطين في تفجيرات الدار البيضاء الانتحارية عام 2007 والتي تراوحت بين 10 و15 سنة. هيئة الدفاع وصفت الأحكام بأنها "قاسية" لكن آخرين يعتقدون أنها بمثابة درس للشباب.
تقرير سارة الطواهري من الرباط لمغاربية- 12/06/2008
![]() [Getty Images] يوسف خودري (وسط) مُقتادا خارج غرفة قضايا الإرهاب باستئنافية سلا يوم 10 مارس 2008. يوم الإثنين أيّدت المحكمة الأحكام الابتدائية بالسجن، والتي صدرت في حق خودري وقاصرَين آخرين أدينوا بتورطهم في الإرهاب. |
أيّدت غرفة قضايا الأحداث باستئنافية سلا يوم الإثنين 9 يونيو أحكام السجن الصادرة في حق ثلاثة متآمرين في تفجيرات الدار البيضاء يومي 11 مارس و10 أبريل عام 2007. وكان يوسف خودري قد تلقى حكما ابتدائيا في مارس الماضي بالسجن 15 عاما في حين حُكم على كل من عثمان وعبد الهادي الرايدي بالسجن لعشر سنوات.
وتكاد أعمار المتهمين الثلاثة لا تتجاوز 19 عاما.
تعود أحداث القضية إلى 11 مارس من عام 2007 لما فجّر الانتحاري عبد الفتاح الرايدي نفسه في مقهى للانترنيت بحي سيدي مومن الفقير بالدار البيضاء. وقيل إن الرايدي كان يخطط لشن هجمات ضد ميناء الدار البيضاء وثكنة عسكرية ومراكز للشرطة في المدينة. وتعرض رفيقه في المؤامرة يوسف خودري لجروح أثناء انفجار القنبلة لكنه اعتُقل في وقت لاحق على يد الشرطة. وبعد ذلك بشهر ويوم 10 أبريل فجّر أيوب شقيق الرايدي نفسه في حي الفرح أثناء محاولته الفرار من قبضة قوات الأمن. الانفجار أسفر عن مقتل رجل أمن في عين المكان آنذاك.
ويقطن الشبان الثلاثة الذين حُكم عليهم الأسبوع الحالي في الدار البيضاء في حي سيدي مومن الصفيحي بالدار البيضاء وهو الحي الذي كان يأوي انتحاريي 16 مايو 2003 أيضا.
لم تبرز أية بوادر آنذاك توحي بأن يوسف الخودري كان إرهابيا حسب قول جاره الشاب أمين. فقد كان شابا عاديا رغم كونه لم يستحسن صُحبة الآخرين كثيرا كما قال.
وأوضح لمغاربية بالقول "غادر المدرسة في سن مبكرة جدا قبل السنة الثالثة من التعليم الثانوي. وعمل لحّاما ثم بائعا للنعناع كوالده. لم يكن راضيا عن وضعه أبدا. ولكنني لا أفهم كيف سقط لقمة سائغة للذين شحذوا عقله بالتطرف والإرهاب. أنا فقير أيضا لكنني أبدا لن أغتال الأبرياء. الفقر ليس ذريعة لاقتراف أعمال همجية كهذه".
الأخَوان الرايدي كانا يقطنان مع أمهمها المطلقة في كوخ مكدس لا يبعد كثيرا عن منزل الخودري. فاطمة إحدى الجيران قالت لمغاربية إنه نظرا لثبوت تورطهم في الإرهاب، فإن الأحكام ضد هؤلاء القاصرين ليست قاسية".
وقالت "بالطبع ما زالوا قاصرين لكنهم تمكنوا من اقتراف أعمال إغتيال خطيرة جدا. كانوا أشخاصا عاديين إلى حين اكتشاف الحقيقة المرة. يجب أن تتحلى الأسر باليقظة إزاء أبناءها ومراقبتهم خاصة الشباب".
لكن محامي الدفاع محمد فركاح قال إن الشبان لم يشاركوا في صنع المتفجرات وكانوا يجهلون بأنهم أعضاء في عصابة إجرامية. وأكد "صراحة الحُكم كان قاسيا جدا".
وقال محام آخر هو محمد بن الصحراوي، إن الدفاع كان يأمل أن تتعامل المحاكم مع القضية بإعادة المتهمين لعوائلهم في إطار برنامج السراح المراقب.
وصرّح المحلل السياسي حمزة لمباركي لمغاربية أن الأحكام بالسجن، وإن كان يراد منها أن تكون بمثابة رادع للشباب، فإن على الدول بذل المزيد لمعالجة الأسباب الجذرية للإرهاب.
وأوضح "هناك عوامل عديدة مجتمعة في تشكيل أسباب الإرهاب خاصة في أحياء الصفيح. فهذه أرضيات مساعدة على تجنيد الإرهابيين هناك الفقر والمشاكل العائلية والأمية. وعلى الدولة أن تتعامل مع هذه العوامل".




ناجي نشر 2008-06-12
من هو أمين ومن هي فاطمة؟ هذا كله مجرد هراء واحتيال. رجاءا أيها الصحفيون، قليلا من الإحترام لذكاء القراء. نريد تحقيقات حقيقية مع أشخاص حقيقيين وليس قصصا من نسيج الخيال. وشكرا
Jamal Morelli نشر 2008-06-14
"من هم أمين وفاطمة؟ فكل هذه أكاذيب واحتيال. من فضل المراسلين الصحافيين، نريد بعض الاحترام لذكاء القراء. نريد مقابلات حقيقية مع أناس حقيقيين وليس مجرد قصص هي نتاج الخيال. شكراً لكم". الشيء الغريب هو أني كنت سأكتب شيئاً ما على نفس المنوال، أيها الجار الشاب من حي سيدي مؤمن الفقير، "لكن لا أستطيع أن أفهم كيف سقط في براثن أولئك الذين ملئوا رأسه بالإرهاب والرفض". إن هذا المقال مقزز.
Farah نشر 2008-06-14
عار عليك يا مغرب!!! أنتم تعرفون أنه يوجد قادة فاسدون، عائلات مالكة تملك الملايين وفي نفس الوقت، فإن الناس يعيشون في الأحياء الفقيرة. عار عليكم! تتظاهرون بأنكم تريدون الانضمام للاتحاد الأوروبي وأن يتم الاعتراف بكم من قبل البلاد الأوروبية. لكن لديكم فقر لا يعقل وأحياء فقيرة. أنتم تحصدون ما تزرعون! هؤلاء الفتيان لا مستقبل لهم، فهم حثالة المجتمع المغربي. وهم يتصرفون بغضب وإحباط. إذا كنتم لا تريدون أشخاصاً من هذه الشاكلة في بلادكم، عندئذ افعلوا شيئاً ما حيال هذا الأمر! فبدلاً من أن تجعلوا منهم نموذجاً بدون القضاء على الفقر. أكره البلاد الإسلامية المنافقة التي بها ديكتاتوريون وساسة جشعون!
Anonymous نشر 2008-06-16
يعيش المغرب .يعيش الملك
boras نشر 2008-06-16
إلى فرح: عار عليك أن تصفي الناس الفقراء بالحثالة. أين لياقتك وأدبك؟ ففي نوبة غضبك وإحباط المجنونة، أصبحت مثل الذين تشجبينهم: حمقاء. تعلمي كيف تعبرين عن وجهة نظرك بطريقة محترمة، وإلا فإن الناس سوف يعتقدون أنك مجرد حمقاء أخرى جاهلة لا تستطيع أن تفعل أي شيء بناء في الحياة.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء