انعقاد الجمعية العامة لمجلس الجالية المغربية بالخارج لوضع الأولويات
2008-06-10
اجتمع مهاجرون مغاربة في الرباط لمناقشة سياسات الهجرة واستراتيجياتها من أجل إشراك المغتربين في السياسات الداخلية.
تقرير سارة الطواهري من الرباط لمغاربية- 10/06/08
![]() [سارة الطواهري] الجمعية العامة الاولى لمجلس الجالية المغربية بالخارج تطرقت لسياسات الهجرة واستراتيجياتها من أجل إشراك المغتربين في السياسات الداخلية. |
عقد المجلس الوطني للجالية المغربية بالخارج جمعيته العامة الأولى يوم الجمعة 6 يونيو في الرباط حيث حضره عدد كبير من المهاجرين من مختلف أنحاء العالم.
وقد تأسس المجلس لتلبية حاجات المغتربين المغاربة بحيث قال رئيسه إدريس اليازمي إن المجلس يضع ضمن أولوياته صياغة سياسات تتعلق بالهجرة المغربية وأكد على الحاجة إلى تأييد التنمية الملحوظة لهذه الفئات وذلك باعتماد مقاربات قائمة بشكل منهجي ومتناسق على نوع الجنس وأجيال المهاجرين وإيلاء أهمية خاصة بقضايا المرأة والشباب المهاجر.
وأوضح بالقول "إن المجلس لا يمثّل الحكومة المغربية أمام الجاليات المغربية في الخارج ولا يتصرف كمتحدث باسمها أمام الحكومة. دورنا يتمثل في تلقي المقترحات القيمة التي يعبر لنا عنها الناس والتفكير فيها وتحليلها والاستفادة منها في ضوء البحث والدراسة العلمية التي تسمح لنا بصياغة الرؤى والمقترحات المتصلة قدر الإمكان من أجل تلبية التطلعات والمصالح المشروعة وكذا المصالح الوطنية للبلاد".
وتعتقد المهاجرة المغربية نادية بوراس المقيمة في هولندا أن الاجتماع كان بمثابة فرصة سانحة لمناقشة اهتمامات الرعايا المغاربة المقيمين في الخارج. وعلّقت على ذلك بالقول "نأمل أن تتعزز العلاقات بين المغتربين المغاربة والمغرب في المستقبل مع تحويل تطلعات المهاجرين المغاربة إلى مشروعات ملموسة".
أما عبد العزيز دادس، عضو المجلس المقيم بكندا فقال إن أهم ما أسفر عنه الاجتماع التركيز على قضايا الإدماج في سوق العمل وصون الثقافة المغربية للجيلين الثاني والثالث للمغتربين.
وفيما يتعلق بموضوع إشراك المهاجرين المغاربية في السياسة الداخلية والذي طالما أثير النقاش حوله، قال اليازمي إن الولاية الأولى للمجلس تلقي على عاتقه اقتراح استراتيجية العضوية والتنظيم فضلا عن وضع قواعد مناسبة لأحقية الانتساب وانتخاب أعضاء من هيئات المهاجرين في مؤسسات بأرض الوطن. ولتحقيق هذا المبتغى، بدأ المجلس أصلا دراسة مقارنة بشأن الحقوق السياسية التي منحتها بعض الدول لرعاياها المغتربين.
وأكد الأمين العام للمجلس عبد الله بوصوف من جهته، أن إقناع الرعايا المغاربة بالمشاركة في السياسة المغربية بشكل منتظم ليس الأولوية الوحيدة للمجلس فيما يتعلق بالمهاجرين المغاربة. وقال إن المجلس قد وضع لذاته جملة من الأولويات الرئيسية تتعلق بالثقافة والهوية وتسخير كفاءات المهاجرين المغاربة حتى يمكن إشراكهم في التنمية التي تشهدها البلاد.
وأعطيت أهمية خاصة لمسألة الهوية مع إيلاء انتباه خاص لتعزيز تعليم العربية والتربية الدينية وبناء المساجد وتدريب الأئمة وإنشاء مراكز ثقافية مغربية في الخارج.
ولكن ثمة تباين في آراء المهاجرين بشأن المجلس. البعض يعتقد أن المؤسسة تبذل عملا يعتبر على درجة قصوى من الأهمية لتلبية القضايا التي تواجه المهاجرين المغاربة في حين يقول آخرون إن تشكيلته لا تعكس تطلعاتهم.
أحمد بوجايدي القاطن بفرنسا قال إن الاستراتيجية الصحيحة بحاجة إلى أن تتحد معالمها حتى نكفل أن أعضاء المجلس يتصرفون حقا كممثلين لجاليات المغتربين المغاربة.
وقال لمغاربية "الوضع الحالي ليس ديمقراطيا. يجب انتخاب أعضاء المجلس بدل تعيينهم. وبهذا يمكننا القول بأن المجلس سيعمل على تليبة احتياجات جميع المغاربة المغتربين".






amokrane نشر 2008-06-12
فقط اقرأوا هذا :"لقد تم إيلاء قضية الهوية اهتماماً خاصاً مع إعطاء الاعتبار إلى سبل تعزيز تعليم العربية والتربية الدينية وبناء المساجد وتدريب الأئمة وإنشاء مراكز ثقافية مغربية في الخارج". عن أية هوية يتحدث هذا السيد من مجلس الجالية المغربية لما وراء البحار (CCME)؟ هل هي الهوية الحقيقية للمغرب وهي الأمازيغية؟ في هذه الحالة ينبغي لنا أن نشجع تعليم اللغة الأمازيغية وليس العربية التي ليست لغتنا على الإطلاق. فيما يتعلق بالمساجد... هذا مجرد [عبارة بذيئة] المواطنين الذين يحتاجون لأشياء أخرى إلى جانب المساجد وتدريس الأئمة. لماذا لا تريد حكومات شمال أفريقيا -لاحظوا بأنني لم أقل شيئاً عن المغرب العربي الوهمي- الاعتراف بالهوية الحقيقية لشمال أفريقيا؟ باختصار، مجلس الجالية لا يعنينا: إنه ببساطة توسيع للسياسات المخزنية. [المحرر] تم حذف العبارة البذيئة.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء