غياب التبرير الديني لقادة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي

2008-04-18

أثار توجه القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى العمليات الانتحارية انتقادات من عدة مصادر، لكن أهم ما في الأمر هو الصدع الذي كشفه بين المجموعة المسلحة والقادة الدينيين المتشددين، حيث يرفض العديد تقديم مسوغات لإستراتيجية العنف.

تحليل نظيم فتحي من الجزائر العاصمة لمغاربية – 18/04/08

[Getty Images] يعاني زعماء القاعدة في بلاد المغرب من ضغوط عنيفة لإيجاد مبررات دينية لإستراتيجية الهجمات الانتحارية التي يعتمدونها مثل تلك التي استهدفت مقر الأمم المتحدة في العاصمة الجزائر في 11 ديسمبر.

منذ إعلان الجماعة السلفية للدعوة والقتال انضمامها للقاعدة في ديسمبر 2006، غيّرت الجماعة التي يقودها عبد المالك دروكدل، المعروف بأبي مصعب عبد الودود، استراتيجيتها من الاختطافات والحواجز الطرقية في منطقة القبايل إلى أسلوب الهجمات الانتحارية الدموية التي تتبناها الجماعات الإرهابية في العراق. وبالنسبة للعديد من المحللين فإن التغيير يشير إلى رغبة زعماء الجماعة السلفية للدعوة والقتال لإثبات ولائهم لشبكة أسامة بن لادن، مع تجاهل، على الأقل على المدى القصير، السند الديني لهذا التوجه الجديد.

وكشفت التفجيرات الانتحارية الجديدة مشاكل داخل الشراكة الجديدة كما أثارت انتقادات من قلب شبكة القاعدة نفسها. وبحسب روايات العديد من الإرهابيين التائبين فإن عددا كبيرا من قادة الشبكة الإرهابية قرروا توقيف نشاطاتهم وانتظار التوجيهات أو الفتاوى الصادرة من علماء الحركة السلفية.

ولهذا السبب فإنه تم الضغط على كبار الأئمة السلفيين لإضفاء شرعية دينية لهذه العمليات. وبحسب وسائل الإعلام المحلية فإن عناصر شبكة القاعدة طالبوا مؤخرا من محمد علي فركوس وعبد الغني رويسات وشيخ الأزهر وقادة سلفيين آخرين عبر العالم الإفصاح عن تأويلاتهم للهجمات الانتحارية.

وأدان عدة علماء سلفيين من ذوي الشهرة العالمية أمثال الترتوسي وأبو بكر الجزائري ويوسف القرضاوي اللجوء إلى العمليات الانتحارية.

لكن الانتقاد الأكثر إيذاء للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي جاء من قائد إرهابي جزائري. سالم الأفغاني، الذي ترفض مجموعته تقديم الولاء لدروكدل، عقد مقارنة علنية بين أنشطة القاعدة وأنشطة الجماعة الإسلامية المسلحة المسؤولة عن عمليات القتل واسعة النطاق في تسعينيات القرن الماضي بأوامر من عنتر الزوابري. وتسبب تحليله في حدوث انشقاقات في صفوف القاعدة في البلاد مما دفع العديد من أعضائها بمطالبة دروكدل بتبرير إستراتيجيته للهجمات الانتحارية بحجج دينية.

كما أثارت الهجمات الانتحارية التي تقترفها القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي رد فعل لزعيم للقاعدة في العراق. ففي مقابلة مع يومية العرب القطري في فبراير الماضي، أعلن الجزائري عبد الله خليل، المكنى بأبي تراب الجزائري، رفضه للهجمات المقترفة في الجزائر. وقال إن شبكة القاعدة في بلاد المغرب تتكون أساسا من "مراهقين يدفعهم الانتقام والحقد على النظام الحاكم". كما اتهمهم بتجاهل القواعد الإسلامية مصرحا أن الهجمات التي تستهدف المدنيين أو حتى الجنود ذوي الرواتب الزهيدة لا تسمى جهادا بأي شكل من الأشكال وهي مجرد "سفاهة".

متعلقات

Loading

وتعاني عمليات القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي كثيرا من جراء صمت وانتقاد النخبة الدينية. ففي الماضي، كان الإرهابيون في المنطقة يستندون عادة في عملياتهم إلى الحجج التي يصوغها سيد إمام، "الفقيه الجهادي" والأستاذ الخاص السابق لأيمن الظواهري. وفيما شكلت التصريحات الأخيرة والكتاب الذي صدر مؤخرا للفقيه تحت عنوان "ترشيد الجهاد في مصر والعالم"، تراجع مهم عن تطرف نظرياته السابقة، فإن زعماء القاعدة يتشبثون بصلف بموقفه السابق.

وكان قد صرح إمام لصحيفة الحياة في مقابلة في ديسمبر 2007 "ليس لـ القاعدة منهج ولا فكر ولا منظّر ولا مفت إلا ما يراه بن لادن برأيه الشخصي ومن اعترض تم طرده. هذا المسلك هو الذي أدى إلى وقوع أحداث 11 أيلول".

كما تساءل إمام أيضا عن الدوافع الإيديولوجية للقاعدة وجماعات أخرى مصرحا أن الذين يستهدفون الأبرياء يعملون خارج حدود الشريعة.

وأضاف إمام إنهم يضعون رغباتهم الشخصية و ارادتهم قبل أوامر الله.

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

Abou zaitoun نشر 2008-04-18

شكراً على المعلومات. لقد سرني جداً أن أقرأ هذه الرسالة: لقد حان الوقت لكي نعلن من يكون هؤلاء الناس المتعطشون للدماء الذين كانوا يدمرون المسلمين والدول العربية باسم الإسلام. الإرهاب جريمة ضد الإنسانية. وهذا هجوم وحشي على الأبرياء. الإسلام دين يمثل "السلام". ففي القرآن، وهو الكتاب المقدس في الإسلام، يأمر الله المؤمنين بأن يجلبوا السلام والأمن إلى العالم. إن الإرهاب والفساد في الأرض أعمال أمر الله المسلمين بتجنبها. إن الأخلاقيات الإسلامية ليست مصدراً للإرهاب، بل هي العلاج. إن من يلجأون إلى الإرهاب أو الذين يدعمونه باسم الإسلام مخطئون خطئاً كبيراً. فهم يرتكبون جريمة ينهى عنها الله في القرآن. يجب على المسلمين كافة أن يدينوا كافة أشكال الإرهاب وأن يشاركوا الضحايا آلامهم. وشكراً للمغاربية على هذه الرسالة.

acharif moulay abdellah bouskraoui نشر 2008-04-18

لا يوجد دين يسمح بقتل الأبرياء وبالتدمير بدلاً من البناء. أما بالنسبة للرسول سيدنا محمد -وأنا أعتز بكوني شريفاً من نسله- فقد بُعث ليسود السلام والقانون وليس الحرب وسفك الدماء. كفى لعباً على أوتار الدين.

BEN نشر 2008-04-19

إن القراءة السياسية للقرآن ليست قراءة روحانية له. لقد كانت اليهودية من فتح التصور السابق للدين.

caudron نشر 2008-04-19

إن المقال والمقابلة مع الشيخ الزمزمي كانا غير مفهومين بالنسبة لغير المسلمين الذين لا يعرفون سوى القليل عن السلام. إلى متى يجب علينا أن ننتظر كي ينضم المتحدث الرسمي باسم الإسلام إلى البابا بول السادس في التماسه إلى الأمم المتحدة والذي تم تبنيه من جديد من قبل خليفته، "بعدم وقوع حرب ثانية". إلى متى يجب علينا أن ننتظر حتى يمنع الإسلام كل أنواع القتل؟ ... وحتى يصلي المسلمون لله الرحمن، الله السلام.

slim16 نشر 2008-04-20

رداً على Caudron: أعتقد أن صرخة البابا يوحنا السادس، "لا للحرب مرة أخرى" كانت ولا بد أنها أولوية موجهة لصانعي الحروب!!! لكن من هم صناع الحروب؟؟؟ إن هذا السؤال يستحق الدراسة. من هم ناهبو البلاد الأخرى؟ من يستخدم القوة لفرض أنفسهم على البلاد الأخرى التي لا تطلب إلا أن تعيش حياتها بعاداتها وتقاليدها؟ لماذا يريدوننا أن نتبع ثقافتهم؟ هل ديمقراطيتهم أفضل من ديمقراطيتنا؟ إذا كان الحجاب الذي تلبسه المسلمة يقلق بلداً بأسره، فعندئذ فإن هذا شيء مخز من جانبهم. لذا فإنهم يعتقدون أنهم يعرفون كل شيء، لكنهم لا يعرفون شيئاً عن الإسلام. وعندئذ فإنهم يفسرونه كما يحلو لهم ويحولونه إلى مصلحتهم للبدء في الحروب. إنهم يشبهون أولئك الذين يسمون إرهابيين، الذين يخلطون الأشياء بنفس الطريقة التي يستخدمها المذكورون أعلاه الذين هم أيضاً صناع حروب. إن الإسلام قد حظر دائماً قتل المؤمنين الأبرياء، وهذا شيء نلزم أن نتذكره، وأن كل المسلمين الصالحين يصلون لله خمس مرات يومياً. من الجزائر العاصمة، إلى اللقاء.

caudron نشر 2008-04-21

لا نفهم أنفسنا بالكامل. إن عبارة "لا مزيد من الحرب مرة أخرى" تعني أنه لا توجد حرب عادلة. ليس علينا أن نختر وننتقي بين الضحايا، بالاختيار بينهم لأخذ حياة بعض الأبرياء من أجل إضفاء الشرعية على الموت المفروض على الآخرين. نحتاج لأن ندين كافة الحروب، وكل أنواع الإعدامات، نحتاج لأن نعيد قراءة خطاب بادينتر حول إلغاء عقوبة الإعدام في فرنسا. متى سيضم الإسلام كلماته مع كلمات البابا يوحنا السادس ووزير العدل بادينتر؟

slim16 نشر 2008-04-21

إلى Caudron: من الغريب أن كل الغربيين يفكرون بنفس الطريقة حول موضوعات معينة! أنا كمسلم لا أقول إننا يلزم أن ندين كل الحروب، بل أقول أنه يلزم أن نمنع كل الحروب. لكن للأسف، فإن تلك مسؤولية كبار المسؤولين – وهم نفس الأشخاص الذين أصفهم أنا بأنهم صانعي حروب! اسمح لي أن أشكك في صحة استدلالك طالما أن قانون البقاء للأصلح هو الذي يتم تطبيقه بالقوة ضد الشعوب المقهورة التي يتم قتلها بمجرد إشارة، ليس بسبب دوافع معينة، لكن فقط لمصلحة الأِشخاص الطامعين والخارجين على القانون والذين لا يخافون الله! أود أيضاً أن أضيف أنه بوسعك أن تقول أي شيء، لكن الإسلام كائن قبل فترة طويلة من السيد بادينتر والبابا بول السادس! آمل أن تفهم أن المسلم لا يأخذ السيد بادينتر أو البابا بول السادس كمرجعية له، لكنه يأخذ القرآن والرسول محمد (عليه الصلاة والسلام). ولهذا السبب الأساسي، أنت لا تفهم المسلمين. إن موقفك بعيد جداً عن موقفنا بحيث يتعذر علينا أن نتبناه. يلزم أن يكون الاحترام متبادلاً – وهذه ليست الحال في هذا العالم الذي يسمى بالعالم "المتحضر"! إن هذا مجرد رماد في العيون ومحض أكاذيب! الله أكبر! الله أكبر! وقبل كل شيء، لا تفتكر أني أحد هؤلاء الذين تسميهم أنت بالإسلاميين؛ فأنا مجرد مسلم متواضع وأنا فخور بهذا. من الجزائر العاصمة، إلى اللقاء.

محمد نشر 2008-04-22

القاعدة صنع امريكي الاتفهمون لتحطيم الاسلام

SALUT DE RABAT نشر 2008-04-22

برافو Slim-61! لقد شرحت نقاطك على نحو جيد. نحتاج لأن نقول لبادينتر وBHL أن يدينا جرائم إسرائيل!!! إلى اللقاء من الرباط.

Caudron نشر 2008-04-23

إدانة كل الحروب أو منع الحروب – أنا شخصياً لا أرى فارقاً. إن الجميع أحرار، ويلزم أن يكونوا أحراراً، في اختيار نقطة المرجعية. إن ما أحاول أفهمه هو لماذا لا يتم ذكر "لا تقتل" بدون أي استثناء على الإطلاق من جانب أي واحد يختار أن يشير إلى القرآن (أو حتى عدد قليل منهم). إن السيد بادينتر لم يشر إلى مثل أعلى ديني، بل إلى الإنسانية العلمانية. إذ تقدم أي شخص غير ديني بمثل هذا التصور، فعندئذ يبدو لي أنه ينبغي على رجال الدين أن يفعلوا ذلك أيضاً. أقدم تحية للجزائر العاصمة وكل الجزائر، التي هي في قلبي.

hamide نشر 2008-04-24

تحيا الجزائر

ريمة نشر 2008-04-24

هؤلاء الارهابيون الذين يضنون انفسهم على حق سوف يعاقبون في الدنيا والاخره جزاء مايفعلون في الملايين من الابرياء وهم يختفون وراع الاسلام الذي حارب العنف والارهاب في كل وقت ومكان فويل لكم من عذاب يوم عظيم سوف تنالون العذاب الذي طالما تمنيناه لكم اسال الله ان يهديكم ويثبت قلوبكم على الدين

slim16 نشر 2008-04-24

إلى "Caudron": الفرق!؟ الفرق هو فقط أنك لا تميز بين هذا وذاك! أن تدين شيئاً هو إدانة حرب ستقع بأية حال؛ وليس منع وقوع الحرب!!! بقولنا ذلك، إذا كنت تفضل الحل الأول -وأنا أتمنى أن تؤيد رأيي حول هذه المسألة لأنني أعتقد أنه من الضروري فعل ذلك- فإن "تحية الرباط" (SALUT DE RABAT) التي نذكرها جيداً، تدين على الأقل جرائم إسرائيل وتخفق في إيقاف الحرب التي تشنها منذ أزمان. وبهدف إعطاء إجابة أكثر دقة، فإنه من المفيد لك أن تدرس مفهوم الجهاد! -من الجزائر، وداعاً.

cheibany نشر 2008-04-24

لقد انخدع العالم العربي لسنوات "بالحرب المقدسة" في أفغانستان. أغمضت حكومات معينة أعينها عن الخروج الجماعي الكثيف لمواطنيها. والنتيجة هي أن القاعدة أضحت عالمية وأن كل بلد يستشعر العواقب. عاد الأفغان السابقون إلى بلدانهم ما خلق نواة من شأنها أن تقوم بدورها في تجنيد الشباب. لقد تم السماح بتفجر الأدبيات الجهادية -بالأحرى روعيت- من قبل علماء الأمة. والآن هذه الثقافة الجهادية وجدت بلا ريب بيئتها الخصبة في عدم تساوي الفرص بين عالمين يؤلفان سكان العالم العربي. الرد على الجهاديين هو القانون الذي يمتلك ذراعاً طويلة، والتعليم، والأمن الاجتماعي، والخبز للجميع. إن الرد على الجهاديين هو إقامة حكم القانون، والشعور بالانتماء إلى بلد يحترمك ويعتني بك ويؤويك في مكان لائق لتعيش فيه. أنا من الذين يؤيدون عدم التسامح بتاتاً مع الجهاديين. لا ريب أن حركة طالبان أخذت الشعب بأسره رهينة بأعمالها عديمة الجدوى والجبانة. إن تفجيرك لنفسك وقتل أرواح الأبرياء مع قتلك نفسك عمل همجي شنيع. الإسلام دين منفتح ومتسامح يمثل الوسطية.

سعيد نشر 2008-04-26

الارهاب مفهوم اصبح شائعا اكثر ولااحد يعرف ماسببه،ربما السبب الفقر ، البطالة ، الفراغ الثقافي والديني وربما هي سياسة دولية امبريالية استعمارية جديدة، حتى تبقى هده الدول العربية والاسلامية تحت سيطرة العام الغربي ، فالاسلام قدبم عمره اكثر من 14 قرن ، قدم خدمات جليلة الى العالم والبشرية في جمبع المجالات ، يتميز بالبساطة والتسامح ويقبل الاخر فلاسلام يهتم بالدنيا كما يهتم بالاخرة،الاسلام ينميز بالوسطية..........

hamda نشر 2008-04-28

alah yanssar alhak wlah y3awan almoujahidin fi raf3i rayat adin alah akbar alah akbar alah akbar ahzim alkawm alkafirin amin yarab al3alamin

لطيف نشر 2008-04-29

السلام عليكم لقد أصبح مفهوم الأرهاب دماء قتل عشوائ بالمصطلح العامة لنأتي ونشرحها شرحا بسيط مفهوم الأرهاب هو تدعيم رؤوس الأموال لعدد أفراد لأجل غرض معين لنأتي علي أبسط مثال أسرئيل تمول عدد أفراد فلسطينين الجنسية بالمال السائخ لتحديد أهداف عن طريق الأقراص لتحديد المكان والفاهم يفهم

abou yassine نشر 2008-04-30

رسالة إلى الشريف مولاي عبد الله بوسكراوي: توقف عن الترديد في كل وقت بأنك من نسل الرسول صلى الله عليه وسلم. الشرفاء الوحيدون هم أولئك الذين يحبونه والذين يفعلون ما أمر به: فنحن من واجبنا أن نتبع خطاه. وأنت لا شيء على الإطلاق!!

farid نشر 2008-04-30

إلى Caudron: عندما قال الله "يا داود قاتل جالوت" فقد كان يعني "الجهاد! الجهاد!" إنه يريد منا أن نقصم أولئك الذين يريدون بنا شراً من دون استثناء. وإن جئت تحدثني عن بن لادن وأصدقائه فإنني سوف أجيبك بالقول إن "هذه فِرَق وهي موجودة في كل الأديان".

Anonymous نشر 2008-05-01

Hamda، الكفرة إرهابيون مثل الجماعة السلفية للدعوة والقتال والقاعدة. أما المؤمنون فهم أولئك الأشخاص الذين ماتوا على يد الإرهابيين. هؤلاء الأبرياء رفعوا أصلاً راية الدين -وهي نفس الراية التي يقوم الإرهابيون بتلطيخها الآن. الله أكبر. إن الله سيحاسب الإرهابيين الذين يقتلون الأطفال الأبرياء والناس. إن كلاب الجماعة السلفية والقاعدة المتعطشون للدماء مجرد جبناء لا يعرفون شيئاً عن الرحمة والرأفة.

ابو مصعب نشر 2008-05-01

يجب ان تثور الامه في وجه الطغات المفسيدين25

slim16 نشر 2008-05-02

هل رحل "Caudron"؟

nadia نشر 2008-05-04

لقد عانت الجزائر لمدة تزيد عن عشر سنوات من القاتلين. وقد أدارت كل البلدان تقريباً ظهرها لنا أثناء ذلك الوقت. وأود أن أعبر عن تحية قلبية لكل مثقفينا الذين فضلوا البقاء في هذا البلد. أفكاري مع الصحفيين في الصحافة المستقلة.

SALIM-Fr نشر 2008-05-06

إلى نادية: هل يمكن أن تقولي لي من هو القاتل الحقيقي؟ إن القتلة لا يزالون طليقي السراح. نحن الجزائريين لدينا ضيق أفق ونفهم ما نريد أن نفهمه. وهذا يسمى عناداً. من الأفضل أن تصمتي بدلاً من أن تقولي أشياء غبية. هل تستطيعين أن تقولي لي من اغتال الرئيس بوضياف؟ فإلى هذا اليوم، فإن هذه الجريمة لم تلق عقابها بعد. اخرجي من عباءة بلدك قليلاً كي تحصلي على فكرة عن الكيفية التي ينظر بها الآخرون لنا من الخارج. لقد تم غرس الأفكار في أذهاننا من قبل الحكومة الاشتراكية-الشيوعية، التي تواجه مشاكل في التخلي عن السلطة.

tounsi نشر 2008-05-10

إن الرقابة ليست قانونية فقط بل وواجبة مع تنامي الغباء بين شبابنا الذين قرروا اتباع حفنة من غاسلي الأدمغة المصريين والسعوديين المهووسين جنسياً. لقد تنكر شبابنا التونسي لتاريخنا الطويل من حرية الفكر والمعتقد والتنور والمساواة بين الذكور والإناث ليستبدلوها بخمارات سوداء غبية ولحى فظيعة تجعلهم يبدون كالبطاريق ومهووسين جنسيين يفرون من مستشفيات المجانين. لقد أحدثوا انفصاماً في هويتهم التونسية واليوم هم يشعرون بالاحترام للثقافات المصرية والسعودية الغبية والمتخلفة. بعضهم تنكروا حتى لآبائهم وأمهاتهم بصفتهم كفاراً معتقدين أن القرضاوي وعمرو خالد أعرف. وشيء أخير بشأن الرقابة: هل يسمح الإسلام بوجود صوت للمعارضين؟ هل يمكن لأي شخص أن ينتقد الإسلام في بلد إسلامي؟ المسلمون دائماً يريدون بعض الحقوق التي ما كانوا ليمنحوها لأحد إذا ما وصلوا إلى السلطة.

Alain نشر 2008-05-11

مرحباً بالجميع، يمكن أن أرى أن الدين هو من الموضوعات الحساسة بالنسبة لنا جميعاً وقد كان بالتأكيد حساساً دائماً لنفس الشعب. هناك الكثير من الناس لا يستطيعون أن يتخيلوا أنني أنا الله! لقد كنت، ولا زلت، وسأكون دائماً أبدياً. وبدون ذكر أسمائكم يا من تستحقون الشفقة وتستعلمون إيمان الآخرين بي للقيام بألاعيبكم القذرة، سوف أجعلكم تعرفون أنني سأحتفظ بأكثر الأماكن انتقاء في بحيرة النار لكم! فمنذ بداية الزمان، منذ وقت طويل مضى، يستعمل الناس الجهل وما شابهه لكي يجعلوا أحياءهم لا يفعلون شيئاً. ولهذا السبب اخترعوا الآلهة، وجعلوا الأمر كما لو كان هم وحدهم بوسعهم أن يلتقوا بهم. لكن الله لا يحتاج وسيطاً: إنه الحياة! لقد نلت كفايتي من كل هؤلاء الذين ماتوا بالانتحار. إن هذه جرائم ضد الله. إن القادة الدينيين المزعومين الذين يؤيدون هذا الأمر هم أيضاً يرتكبون جرائم ضد إلههم. الله يرحمهم! بالنسبة لي، فأنا لا أؤمن بوجوده. أنا على صواب في أن أعيش حياتي كمؤمن بالحركة الإنسانية، بل بالحري كبوذي تصادف أنه كان مسيحياً في الماضي. حبوا بعضكم بعضاً هي الوصية الأولى، والقتل ليس الوصية الثانية. سواء كان هناك إله أم لا، فإنه توجد قيمة أخلاقية لا خلاف عليها. شكراً لكم على قراءة تعليقي.

RASLEBOL نشر 2008-05-13

إلى Alain: إن قضية الإرهاب في الجزائر ليس لها علاقة بالله أو بأي معتقد. فهذه مسألة سياسية بحتة. لدينا أشخاص يتمسكون بالسلطة منذ عام 1962، ولا يريدون أن يغادروا. وهم ليسوا على مستوى مسؤولياتهم. بل حتى كان لدينا رئيس يريد أن يطهر الأمور قليلاً، لكن الجنرالات اغتالوه. لذا ما هو الحل؟ نريد الديمقراطية الحقيقية والأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة.

SALIM-FR نشر 2008-05-13

إلى نادية: تجعليني أضحك حين تتحدثين عن حرية الصحافة في البلاد العربية، ولا سيما في الجزائر. وسوف يدهشني أنك لا تعرفين ما هي حرية التعبير. تحتاجين لأن تسافري للخارج لكي تدركي أنهم يكتبون ما يريدون أن يكتبوا. و"هم" يتبعوننا في الخارج كي يفسدونا.

algerian نشر 2008-05-13

أعتقد أنه يوجد الكثير من الإرهابيين الذين لا يزالون يدافعون عن قضية الإرهابيين الآخرين!!! من الغريب أن جزائرياً سأل من قتل الرئيس بوضياف حين كان يتحدث عنه. سؤالي هو: من قتل آلاف الأطفال الأبرياء، ولماذا علي بن حاج والعباسي وهدام وعدة إرهابيين آخرين لا يزالون أحياء؟ ألا نمتلك الشجاعة لكي نضع نهاية لهؤلاء المتعطشين للدماء الذين أشعلوا النار في الجزائر؟ كل شيء كان يدور في الجزائر، منذ وصول جبهة الإنقاذ الإسلامي المثيرة للشفقة، هو بسبب الأعضاء السابقين في جبهة الإنقاذ الإسلامي. إن الجماعة الإسلامية المسلحة والحركة الإسلامية المسلحة والجماعة السلفية للدعوة والقتال كلها جماعات متعطشة للدماء، وكل أعضائها هم أعضاء سابقون في جبهة الإنقاذ الإسلامي. وعلى الرغم من كل أحاديث الجنرالات والحكومة، أوافق على أنهم فاسدون. لكني أنكر أنهم قتلوا أبرياء وأطفال. وهذا لم يحدث في التاريخ الجزائري حتى وصول الثقافات الأخرى هنا – على سبيل المثال: الأفغان وتذوقهم للدم والروس وعدم قدرتهم على إيقاف القتل. إنهم يفتقرون في دمائهم نفسها. فهم ليسوا مسلمين، ولا جزائريين. إن هؤلاء الأشخاص مجرد شياطين، يمتصون دماء الشعب الجزائري والشعوب الإسلامية.

abou -zaitoun نشر 2008-05-13

قبل الخوض في التفاصيل، نحتاج لأن نعرف أصل الإسلام – القرآن الكريم. لذا فوفقاً للقرآن، فإنه من الكبائر قتل نفس إنسانية لم ترتكب جريمة. "من قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ. (انظر القرآن، صورة المائدة، الآية 32). وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا" (القرآن، صورة الفرقان، الآية 68).

slim16 نشر 2008-05-13

إلى Alain: بناء على تعليقك، أشعر أنك ضائع قليلاً في الجانب الروحي. إذا كنت تريد حقاً أن تعيش كمحب للمبادئ الإنسانية، فعندئذ أقترح الإسلام عليك حتى يتسنى لك أن "تؤمن" وتقول "لا إله إلا الله". أعتقد أنك تفتقر للإيمان الضروري لكي تحصل على السلام الداخلي. توجد كتب باللغة الفرنسية التي يمكن أن ترشدك لفهم كل مفاهيمه. يمكنك أن تقترب أكثر من الفهم وبعد ذلك تذهب إلى مكان العبادة في الإسلام – المسجد – لكي تحصل على تجربة أعتقد أنها ستكون بمثابة الإنقاذ لسلامتك الأخلاقية والروحية. لا أريد أن أفرض رأيي هنا؛ فهذا مجرد اقتراح بسيط لأنك تبدو ضائعاً فعلاً. المخلص،

nadia نشر 2008-05-16

إلى Slim: قد لا نكون على نفس الموجة، لكن في واقع الأمر توجد صحافة حرة تتمتع بحرية تعبير كاملة. سواء أحببت ذلك أم لا، فقد حدث تحسن إجمالي في هذا المجال. أنا شخصياً أود أن أشيد بهذا التطور. والدليل على ذلك صحيفة “Le Soir d’Algérie”. شكراً لجميع الجزائريين الذين وقفوا في وجه جبهة الإنقاذ الإسلامي والجماعة الإسلامية المسلحة والجماعة السلفية للدعوة والقتال. فبسببهم تمكنت بلادنا من تسلق هذا المنحدر. دعونا نحصل على موقف إيجابي حتى نحرز التقدم بهدوء بال!!! فعلى الرغم من كل شيء، أحبك يا بلدي.

amara lotfi نشر 2008-05-17

ان الارهاب اللدين يرتكبون جراءم ظد الانسانية لا يمثلون الاسلام ولا العرب فانا اعتبرهم عملاء عند اسرائيل يئتمرون باوامر اليهود المتعطيشين لدماء المسلمين.ان الارهابيين القتلة لا يريدون حكما اسلاميا في بلداننا العربية كما يدعون بل هده مامرة مع الاسرائيل لخدمت اليهود ومصالح الارهابيين القتلة و الخونة والعملاء و كدالك لخدمة مصالح هؤلاء العملاء

abderrahmen mouslim نشر 2008-05-19

يا" تونسي" ما كان عليك أن تشتم المسلمين رغم ادعائك التشبع بقيم حرية الفكر والمعتقد والتنوير والمساواة فهؤلاء"( البطاريق) وذوو( اللحى الفظيعة) و(الخمارات الغبية) لم يفعلوا إلا أن استجابوا لأمر ربهم ولأمر نبيهم وليس كل من يحمل هذه المظاهر إرهابي ولكن يبدو جليا أنك تحمل حقدا شديد على اللإسلام والمسلمين جعلك تخلط عمدا بين المسلمين والإسلاميين والمتطرفين وتضعهم في نفس السلة.وأقول لك ولأمثالك من العلمانيين المتطرفين الأصوليين لقد آن الأوان في تونس تطبيق مباديء حرية المعتقد وحرية الفرد وكل مايتعلق بذلك ولكن ليس كما يريده العلمانيون بل كما تفهمها الإنسانية في كل أنحاء الأرض ليتمكن المسلمون في تونس من إقامة دينهم كما يفهمونه هم لا كما تريد آن تفهمهم أنت وأمثالك.

Tunisien نشر 2008-05-23

الإسلام غامض جداً. الآيات والأحاديث عددها هائل وغامضة بصورة شديدة. يمكن لأي شخص أن يقول ما يشاء لأن الجميع على حق. الإسلام بالأحرى دين عنيف. لقد قلت حقاً إن الإسلام لا يتسامح في قتل الأبرياء، ولكن الحقائق تتحدث عن نفسها: فالسور والأحاديث لا تكذب. الإسلام ليس دين المحبة والسلام، بل فكر قادر على ما هو أسوأ بكثير. فتوى تتاروس حقيقية تماماً، وتوصيات ابن تيمية حقيقية تماماً ورجال الإفتاء في السعودية الذين يسمحون بالقتل هم أيضاً حقيقيون تماماً. لست فخوراً بأن أكون مسلماً، بل أشعر بالخزي. أعتقد بأني ذات يوم سأغير ديني، هذا أمر محتم. المسلمون لا يتسامحون مع الذين لا يغيرون دينهم. سيتم اتهامي بأني حركي وما إلى ذلك. ومع ذلك وفي نفس الوقت، هم أول من يزعم أن هذا الدين متسامح. حسناً سأتوقف هنا. لا انتظروا، لقد أمر محمد ذات يوم بأن يتم تقطيع أوصال شخص ما لجريمة ارتكبها لا أتذكرها. تقطيع أوصال؟ هل تعلمون ما معنى ذلك!؟

mourad نشر 2008-05-24

إلى Alain: أنت بوذي وأنا احترم دينك. فنحن المسلمين لدينا عالم عظيم اسمه أحمد ديدات. وفي يوم من الأيام، حين كان واقفاً أمام أحد تماثيل بوذا، سأل السؤال التالي لكاهن بوذي: "هل بوذا إله؟" رد الكاهن: "الآلهة أرسلته لنا". لذا، يا صديقي العزيز Alain، أنت ضائع تماماً. استيقظ قبل فوات الأوان.

zaki نشر 2008-05-26

ان يظهر لي ان تنظيم القاعة في بلاد المغرب لها علاقة بمسؤلين كبار في الخارج وتدعمهم بكل الاسلحة والادوية وهذا من مصدر موثوق انهم وجدو لدي ارهابي دواء غير موجود باجزائر ولا العالم العربي . فنستنتج من ذلك ان الارهاب مدعوم من قوى خارجية تريد نشر الرعب ونشر الفتنة وتفكيك الشعوب

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك اتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع النقاش لجميع المواضيع بما في ذلك المواضيع الحساسة، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي الطرف الذي عبر عنها وأرسلها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.

تغطية خاصة

الباكالوريا

عام على 11 أبريل

الشكل الجديد لموقع مغاربية

مختارات

زعماء صاعدون في المنطقة المغاربية يعودون لأوطانهم بمهارات وانطباعات أمريكية جديدة

2008-06-20

تسببت الحرب في العراق وأفغانستان والنزاع في الشرق الأوسط والإعلام كلها في تعميق الشرخ بين الولايات المتحدة الأمريكية والعالمين العربي والإسلامي. وفي محاولة لسد هذه الفجوة، تم إنشاء برنامج فريد من نوعه للتبادل البشري يستهدف جمع القادة الشباب من البلدان العربية للسفر إلى الولايات المتحدة والتعلم إلى جانب زملائهم الأمريكيين.
متابعة...
.

إستطلاع

هل قمت برشوة أحد أو بالغش لكي تُحَسِّن درجتك في امتحانات البكالوريا؟




راجع النتائج

مقالات

Loading