خبراء يضعون اتفاقية أكادير تحت المجهر

2008-04-07

ناقش المشاركون في مؤتمر نُظم مؤخرا في تونس العاصمة وضع اتفاقية أكادير التي تنص على خلق منطقة للتجارة الحرة بين تونس والمغرب والأردن ومصر. واختلفت الآراء حول التقدم المحرز لتطبيق الاتفاقية لكن الأغلبية أجمعت تقريبا على ضرورة إشراك المجتمع المدني والمنظمات التجارية لتحقيق النجاح.

جمال العرفاوي من تونس العاصمة لمغاربية – 07/04/08

[أرشيف] اجتمع خبراء في تونس لمناقشة اتفاقية أكادير للتجارة الحرة. الاتفاقية تضم تونس والمغرب والأردن ومصر.

اختلف المشاركون في الندوة الدولية حول "اتفاقية أكادير" في تقييم النتائج التي حققتها الدول المشاركة في الاتفاقية وهي تونس والمغرب والأردن ومصر لفائدة منطقة للتجارة الحرة بين البلدان العربية المتوسطية.

اتفاقية أكادير تضم تونس والمغرب والأردن ومصر وتسعى ليس فقط لتحسين العلاقات التجارية بين البلدان الأعضاء بل أيضاً بين البلدان العربية والاتحاد الأوروبي.

وقال هاردي أوستري المسؤول بمؤسسة كونراد ايدناور التي رعت هذا اللقاء بالتعاون مع مركز الدراسات المتوسطية والدولية بتونس إنه على قناعة بأن الاتفاقية "تسير في الاتجاه الصحيح كما أنها فرصة كبيرة لأبناء المنطقة لتحقيق الاستقرار والنمو".

أما عزام محجوب المتخصص في القضايا الاقتصادية فقد أبدى استياءه لغياب أي دور للمجتمع المدني ومجتمع الأعمال في كافة مراحل بناء الاتفاقية "عندنا نناقش يمينا وشمالا دون أن نلتفت للمجتمع المدني بينما في البلدان الأخرى بإمكان المجتمع المدني أن يعترض على توقيع أي اتفاقية".

الاتفاقية التي ارتسم التصور العام لها منذ سنة 2001 ولم تدخل حيز التنفيذ سوى في أبريل 2007، تهدف إلى تحقيق التنمية وردم الهوة الاقتصادية بين ضفتي المتوسط. ولكن كما يقول محجوب "الاتفاقية مازال أمامها شوط كبير للوصول إلى تحقيق هذه الأهداف فحجم الاستثمار الأجنبي في الدول الأربعة يشكو من الضعف ولم يتجاوز 0.6 بالمئة من حجم الاستثمار العالمي أما نصيب الدول الأربعة مجتمعة من حجم التجارة الخارجية فإنه لم يتجاوز 0.5 بالمئة".

ولكن محجوب عبر عن تفاؤله "بسبب الانفتاح الاقتصادي الذي تمر به البلدان الأربعة وهو ما يؤمن معيارا من معايير التكامل الاقتصادي". وينصح عزام دول اتفاقية أكادير بالانفتاح على مجال الخدمات والتقليص من الحواجز الجمركية.

من جهته رفض نجيب الزروالي سفير المغرب بتونس "محاكمة اتفاقية أكادير التي لم يمض على انطلاقها سوى أشهر قليلة ". الزروالي أيد فكرة إشراك المجتمع المدني في مسيرة أكادير مشيرا إلى أن نسبة كبيرة منهم لم تكن على علم بمحتوى الاتفاقية.

متعلقات

Loading

أما عن المقارنة بين اتفاقية أكادير والاتفاقية الاقتصادية بين دول أمريكا اللاتينية فقد اعتبرها الدبلوماسي المغربي "في غير محلها لأن دول اتفاقية أكادير لم يمض على استقلال غالبية أعضائها سوى نصف قرن أما دول أمريكا اللاتينية فإنها حصلت على استقلالها منذ القرن التاسع عشر".

عمرو الشوبكي من مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية توقع كل النجاح لاتفاقية أكادير لأنها لم ترفع شعارات إيديولوجية أو سياسية كما أن لها هدف محدد "وهو ما يسمح لنا بمقارنتها بالخطوات الأولى لبناء الاتحاد الأوروبي الذي انطلق عام 1951 باتفاقية الفحم".

أما محمد نشطاوي الأستاذ بكلية الحقوق بمراكش، فرغم تعبيره عن تفاؤله بانطلاق الاتفاقية إلى حيز التنفيذ إلا أنه تساءل "عن مدى تأثير اتفاقية التبادل الحر التي وقعها المغرب مع الولايات المتحدة الأمريكية على مسيرة اتفاقية أكادير وخاصة في الجانب الفلاحي".

ورداً على سؤال حول إمكانية فتح اتفاقية أكادير على دول أخرى مثل الجزائر نصح السفير المغربي الزروالي بالتريث "حتى يخطو المولود الجديد خطواته الأولى لأن التسرع قد يضر أكثر مما قد ينفع".

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

hoggar نشر 2008-04-07

إن هذا يبين أن السفير المغربي في تونس قوي جداً حين يتعلق الأمر بالاقتصاد. إن اتفاقية أغادير هي اتفاقية للدول الفقيرة البائسة. لذا فحين يتعلق الأمر به وبقوله إن تضمين الجزائر سيكون أمراً سابقاً لأوانه، فإنه يلزم قبل كل شيء الحصول على موافقة الجزائر. كما أن الجزائر لن تذعن حتى لفتح الحدود لأن قادتها، مع أنهم ليسوا المجموعة الأذكى، قد فهموا على الأقل أن الأقربين هم الأولى بالمعروف. لذا فإن اتفاقية أغادير خاصتك ستكون بدون الجزائر. لا شكراً لك؛ يمكنك الاحتفاظ بها لنفسك. إن احتياطيات الجزائر تفوق احتياطيات الدول الأربع الأعضاء في اتفاقية أغادير. أنا لا أعرف الاحتياطيات الرسمية لكل دولة من الدول الأربع ولكن الإجمالي هو أقل من 100 مليار دولار أميركي. والجزائر وحدها سيكون لها احتياطيات قدرها 200 مليار دولار أميركي في العام 2010. فكما ترى فإن اتفاقية أغادير ليست على مستوى الجزائر. استمروا في العمل الجيد، وربما في عام 2010!!!

wassila نشر 2008-04-08

صابرينا؛ لا تجعليني أضحك على مدحك للجزائر. فقد ضحكت بما فيه الكفاية من هذا الأمر. فحتى مع غازها ونفطها، فالجزائر لا تزال لا شيء!! قلتي إن الجزائر هي الدولة التي تحل مشاكل المغرب العربي، وفي هذيانك، أضفتِ أنها تحل مشاكل العرب والأفارقة! إن رئيسك يقدم مقترحات، لكن لا أحد يرد عليه. والدليل أنه في القمة العربية، حيث اقترح أفكاره، من الواضح لم يحدث شيء كما رأيتِ!! الجميع يعرفون أنها دولة ضعيفة غير قادرة على حل حتى مشاكلها، وأنها أيضاً دولة تريد خلق مشاكل لجيرانها، وهي مشاكل تخلقها هي نفسها لهم. لكن في هذا، فلا تزالون لم تحققوا شيئاً!!! وهذا يحمل فألاً سيئاً!!! شيء آخر: إن الملكة المغربية موجودة في صحرائها، ونأسف، لكنكم لا تستطيعون أن تفعلوا شيئاً حيال ذلك الأمر.

badr نشر 2008-04-08

إليك يا سيد جزائري: أعتقد أنك تتحدث خارج موضوع المناقشة يا صديقي وهو موضوع الحدود. كما أن حقيقة أن لديكم 200 مليار دولار أميركي هو أمر غير هام. بل أن الذي يهم هو القطاعات والمجالات التي سيتم إنفاق هذه المليارات عليها. أعتقد، مثلي في ذلك مثل كل الآخرين، أن تلك البلاد الأربعة قد نجحت في تحقيق نتائج جيدة في عدة مجالات (بدون 200 مليار دولار أميركي) – بينما نرى أن الجزائر، إلى الآن، لا تزال تعيش في بؤس مثل بقية الدول النامية. في حين أن لديكم هذه المليارات، نحن لدينا أفكار وأشخاص أذكياء وتضامن أيضاً. وهذا هو أهم شيء. وفي النهاية، آمل أن نرى مثل هذه المبادرات بين الدول العربية وآمل أن تعيش كل هذه الدول المذكورة أعلاه في هدوء، وإن شاء الله، أن تحقق كل التقدم الممكن. أراكم قريباً.

Etaim نشر 2008-04-09

إن الشيء المهم في اتفاقية أغادير هو طبيعتها. فالبلاد العربية والأفريقية معتادة على تطبيق الاتفاقيات الثنائية التي غالباً ما تفضي إلى نتائج قليلة. وأنا لن أؤخر نفسي هنا على القارب المليء بالاتفاقيات بين الدول العربية وما شابهها. إن اتفاقية أغادير قد سمحت لنا بأن نحرز تقدماً – مع أنه بطئ جداً – نحو التجارة المباشرة الحقيقية بين الدول الأربعة. وسيكون من المشوق أن يتم إتباع التطورات، مع علمنا أن الدول الأربع كلها تريد أن تطور تجارتها وأن تجد منافذ أخرى خارج المفوضية الأوروبية. كما أن نظرية التطوع السياسي ستساعد أيضاً، ومن المشجع جداً أن نرى سلوك هذه البلاد الأربعة. ففي ستة أشهر، كانت هناك قرارات تسير في الاتجاه الصحيح: قام العاهل الأردني بزيارة للمغرب (وتم التوقيع على استثمارات متبادلة بقيمة 2 مليار دولار أميركي)، كما افتتح خط بحري مباشر للبضائع بين الدار البيضاء ورادس (تونس). استمروا في العمل الجيد والرحلات السعيدة، حيث أن الوقت لم يفت أبداً أمام تحقيق التقدم. ملحوظة: نعم يا Hoggar، نحن المغاربة فقراء وأميون وقذرون. وأنتم ... أنتم سويسرا أفريقيا أو أي شيء آخر تريد أن تقوله.

Fathi نشر 2008-04-09

إن قلوب المغرب العربي هي الأعلى. لا يوجد شيء أكثر حماقة من محاولة معرفة أيهم أكثر جمالاً أو قوة – الجزائريون أم المغاربة؟ إن هذا مجرد هراء غير متساوق، وهو يمثل أوضح موقف على المشاعر والنعرات القومية التي لا تخدم أي غرض. أربعة بلاد فقيرة!؟ هذا ليس صحيحاً. نحن نكون فقراء فقط حين لا تكون لدينا استراتيجية للمستقبل، لا قوات مسلحة ولا موارد بشرية متعلمة وقادرة. لكننا لدينا كل هذا في المغرب العربي. فقط نحتاج لأن نصبح مدركين لهذا، مثلما فعل الأوروبيون. فقد عرفوا كيف يتجاوزون تاريخهم ومحنهم. لا يوجد بلد من بلادنا بدون مستقبل. ربما تكون أوروبا لم تنته بعد، لكنها تتحرك باطراد. أما في المغرب العربي، فنحن نضيع الوقت. فالجميع يشيرون إلى أخطاء وعيوب الآخرين.

houda نشر 2008-04-09

مرحباً ضياء. كل المغرب يحبك ويعتمد عليك. ارجو أن تغني أغنية مغربية أثناء جولة الإعداد. -هدى من الرباط

sabrina نشر 2008-04-09

إلى وسيلة: فقط لكي تعلمي، أنا ألماني. وهذا ليس رئيسي. أنا طالب في الحقوق السياسية ونحن قادرون جداً على القيام بالأبحاث المتعلقة بمنطقة المغرب. الجزائر هي أكثر الدول كفاءة. لماذا؟ حسب الدويتشة بانك [البنك المركزي الألماني] والبنك الأوروبي الذي يقع مقره في فرانكفورت إضافة إلى البنك الفرنسي: "فإن الإمكانات المستقبلية للتنمية الاقتصادية والعسكرية والاستراتيجية الجزائرية في السنوات القادمة ستجعل منها قوة في منطقة المغرب العربي". (بحث الدويتشة بانك المقدم إلى مراقب الاتحاد الأوروبي، تقارير حول الأعمال الأوروبية). وداعاً، وملاحظة، فيما يتعلق بمسألة القادة العرب فقد كانوا دائماً ضد الجزائر. يمكنك رؤية ذلك في القنوات الفضائية. وقد كان المغرب كذلك دائماً. إن التاريخ يبين لنا الآتي: جعل الحسن الخامس الصحفيين يهينون [الجزائريين] عبر الإذاعة كما لو كانت روضة أطفال. -(سياسة رياض الأطفال كما نقول).

slim16 نشر 2008-04-09

وسيلة ... أنت خرجت عن الموضوع! المناقشة تتم تحت عنوان "اتفاقية أغادير"، ولكن أنت -كما لو كان ذلك بالصدفة!!!؟؟؟- انحرفت بالنقاش بطريقة لا علاقة لها بالموضع إلى الجزائر. لا بد وأنك تختلط عليك الأمور في أي صفحة أنت طيلة الوقت. باختصار، من الواضح أنك تكرهين الجزائريين. غريب! غريب! اعترفي بذلك، فأنت كذلك! في الحقيقة! إن والدك تونسي وأمك مغربية كما وأنك -وبمحض الصدفة- عندما كتبت ذلك، فعلت ذلك ضد الجزائر!!! هل دفعوا لك على ذلك أم ماذا؟؟؟ اتركي هذه المدينة: فأنت غير مرغوب فيك!!! وداعاً من الجزائر (العاصمة).

slim16 نشر 2008-04-10

إلى بدر: لا أتفق معك! إن 200 مليار ستسمح للجزائر بفرض نفسها ضمن خياراتها وتوجهاتها الاستراتيجية في المستقبل! يقال إن وقود الحرب الاقتصادية هو المال! ويقال أيضاً إن الدينار يساوي دينار!!! وبما أننا نمتلك 200 مليار وبما أنه سيكون هناك المزيد الكبير منها في المستقبل فإننا نلقي بثقل كبير في علاقاتنا الدولية، ذلك أنه لا يوجد عندنا ديون أو أنها قليلة للغاية أن وجدت. كما أننا نتمتع بمصداقية لأننا نقوم بحل المسائل بفضل قدرتنا المالية. ولا نذكر احتياطيات الذهب التي نمتلكها في البنوك الدولية. سيد بدر، احتفظ بأفكارك لنفسك لأنها تنحى باتجاه حكومات أجنبية مثل فرنسا والولايات المتحدة. أنت لست مفكراً حراً. سيكون من الحكمة أن نفكر في الجزائر كدولة شقيقة وأن نتجنب حمل أفكار زائفة. أتمنى أن تقوم الدول الأربعة المذكورة ذات يوم بإلغاء ديونها - فمن يدري؟ - وبالتالي تحرر نفسها من التأثير الغربي. وداعاً من الجزائر.

wassila نشر 2008-04-10

إلى صابرينا: الهراء الذي تتحدثين عنه طويل أكثر من اللازم. ولست مهتماً بقراءته، وأنا أعرف أنك تكتبين كلاماً مفككاً غير مترابط أيتها المسكينة.

assou نشر 2008-04-10

إذن صابرينا ألمانية! هل يحتمل أن تكوني أنجيلا ميركل؟ آه، لا، لقد عرفتك الآن: أنت بقرة بورفيل الألمانية. أما أنا، فأنا إي تي من المريخ!

mohamed نشر 2008-04-10

صابرينا، ألمانية؟!... ربما إذا كانت ابنة مهاجرين. ولكن يؤسفني القول إن كلامك يظل من العالم الثالث. هل أنت خجلانة من أصلك؟

clair de lune نشر 2008-04-10

هذا هو السبب الذي جعل الولايات المتحدة تقرر دعم المغرب على الرغم من أن الجزائر عرضت خبرتها في محاربة الإرهاب على وزارة الخارجية. وذروة المسألة هي أن الجزائر الآن تدفع ثمن أزمة دبلوماسية صغيرة مع حليفتها التقليدية روسيا بسبب عقد من الواضح أنه لم يتم التفاوض جيداً على بنوده. يجب أن نشير إلى أن الجلوس على أكتاف القوى العالمية ليس بالضرورة شيئاً جيداً، السبب الأقوى هو السياق الحالي لموقف المرء فيما يتعلق بالحروب. أما على المستوى الأوروبي فالموقف الجزائري يكاد لا يكون مشجعاً.

just me نشر 2008-04-10

الدبلوماسية الجزائرية ليست لا تزال ضعيفة وغير فعالة فقط، بل وغير موجودة أيضاً! إن "السياسة" الدولية الجزائرية -إن كانت هناك سياسة- كانت دائماً غامضة وغير قادرة على تحقيق المصداقية في عيون المجتمع الدولي. إنها لا تتمتع بأي وزن عنده، وهو أمر ليس بالجديد. بصورة أساسية، يمكننا القول إن هذه الأيديولوجية الوهمية للحكومة والمبنية على الأكاذيب والخداع والخيانة بعد الاستقلال لم تكن قادرة على ترسيخ نفسها. واليوم، تدفع حكومة ألعاب "البلايموبيل" هذه الثمن على حساب الشعب الجزائري الشجاع الذي كل ما يطلبه هو أن تصبح حياته أفضل. وهذا يتعارض للأسف مع موافقة النظام النازي العتيق. لترقد الجزائر بسلام!

slim16 نشر 2008-04-12

إلى Clair de Lune: إن الولايات المتحدة دائماً تؤيد البلاد التي تهيمن عليها بالكامل. وهذا بفضل بقايا الهدايا وما يسمى بالمعونة ... وهم يطبقون قانون العصا والجزرة. أما بالنسبة للجزائر، فإن الأمر مختلف تماماً، حيث أنها دولة مستقلة بفضل حظوظها المالية القادمة من النفط، الذي يضعها وراء قبضة المشتهين. إن شركة سوناتراك هي منافس كبير لشركة Gazprom وغيرها من شركات النفط الدولية الكبيرة. فنحن نعمل بالشراكة مع القوة العظمى ولا نعيش على الصدقة. ولهذا السبب، فنحن لا يمكن الوصول إلينا؛ فلا يوجد أحد يسيطر علينا تحت مخالبه. ليس علينا ديون، أو على الأقل، علينا ديون قليلة. تحتاج لأن تفهم أنه على الرغم من الفجوات، وهي كثيرة، فإن البلاد قادرة على أن يكون لديها توجه فردي في سياستها. وهذه ليست حالة البلاد التي تحت الوصاية. ونحن نعرف ذلك جيداً. وقد سمح لنا العقد مع روسيا أن نلغي أربعة مليارات من الديون. والطائرات سيتم إصلاحها بواسطة المهندسين الروس تحت مراقبة الجزائريين لأن الروس اعترفوا بخطئهم. إن السياق الدولي مؤيد للجزائر، لأنها حكومة ذات مصداقية بدون ديون. إن الذي يهم المسؤولين الكبار هم الذين يدفعون جيداً، وفيما يتعلق بهذا الأمر، فإن الجزائر هي الأفضل!!! إن هؤلاء الذين ضد الجزائر هم نفس الأشخاص الذين يخشون دولة قوية بين الدول الأعضاء في المغرب العربي. وهم سيساهمون في الاختلافات بين شعوب المغرب العربي إلى أن يكون هناك حل متوقع لهذه الكارثة. افتحوا أعينكم يا أشقائي، وكونوا أكثر بصيرة. من الجزائر العاصمة، إلى اللقاء.

Anonymous نشر 2008-04-12

رداً على Bouhou: إن المغرب تحكمه طبقة بينية، مندمجة في عمليات العولمة ومنحازة للولايات المتحدة وفرنسا. وهي تطبق سياسات ليبرالية جديدة، حيث أنها تقوم بخصخصة كل شيء يمكن خصخصته مع إعطاء الأولوية للمؤسسات المالية الكبيرة وسداد الديون على حساب القطاع العام. دعونا نضيف أنه توجد أيضاً زيادة الضريبة على القيمة المضافة؛ خصخصة المواصلات والكهرباء والرعاية الصحية؛ نشر العيادات الخاصة؛ كما أن سعر السكر والسلع الأساسية آخذ في الارتفاع. وتستفيد مجموعة Vivendi وغيرها من المجموعات الدولية من هذا الأمر، كما تستفيد أيضاً شركة Omnium في شمال أفريقيا، التي تهيمن عليها الأسرة الحاكمة. إن ما يحدث الآن هو بمثابة الإضفاء للطابع الملكي على الاقتصاد المغربي، وذلك بسبب خصخصة الأنشطة العامة، مع تسليمها للشركات التابعة لشركة Omnium. ومنذ أن تولى الملك محمد السادس العرش، فإن الثروة الملكية قد واصلت الزيادة باستمرار. (إن الصحف المغربية هي التي تقول هذا). وفي نفس الوقت، فإن هذه العمليات تدفع بالبلاد نحو البؤس والفقر. والوقفات الاحتجاحية المحلية المتفرقة، التي تعاني من سوء التنظيم، آخذة في التضاعف وذلك على الرغم من القمع المتكرر. فلا يمر أسبوع واحد من دون وقفة أمام البرلمان: ففي يوم من الأيام، العاطلون يقومون بذلك، لكن قد يقوم بذلك العميان في اليوم التالي. إن السلطات ترفض الاعتراف بمؤهلات المغاربة الذين حصلوا على درجة الدكتوراه في فرنسا، وبعضهم بدأ إضراباً عن الطعام منذ 1 نوفمبر/تشرين الأول. فما هي التنمية التي يمكن أن نأمل فيها من بلد يدفع خريجه العاطلين لمثل هذا التطرف.

Anonymous نشر 2008-04-12

إن هذه الدولة لا تهتم إلا بالسياحة، التي تحقق لها العملة الصعبة، وليست مهتمة بالاستثمار. إن تحسين مستويات المعيشة والقدرة الشرائية هما فقط اللذان سينشطان الاقتصاد، الذي لا يزال فاسداً الآن وخالياً من الاستثمارات المنتجة. إن الحكومة تعمل لصالح الولايات المتحدة والدول الأوروبية. ومن ثم، فإن كل الذي يبقى هو ذلك الهراء الذي تنطقون به! انظروا من حولكم!

clair de lune نشر 2008-04-14

إلى "Slim-16": "الجزائر هي الأفضل!؟! لا تفرط في الغرور. فهناك حقيقة واضحة للعيان لا يستطيع حتى الحمار من تيزي أن ينكرها: إن كبار القوم هم الذين يسنون القوانين دائماً (مع القيام برحلات بين المملكة المتحدة وفرنسا وأسبانيا، إلخ). وعلى النقيض مما نعتقده، فإن العالم ليس ديمقراطياً. فأوروبا التي لم تركز تاريخياً على قوتها العسكرية لديها اليوم وزن قليل في القرارات المهمة. وعلى النقيض من ذلك، فإن الولايات المتحدة، التي ألقت بكل شيء فيها، فازت حين أخفق الآخرون (اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية، القزم الاقتصادي). القوة الاقتصادية + القوة العسكرية. سواء أحببتم أم لا، فلا توجد إلا قوة عظمى وحيدة في العالم، وهي الولايات المتحدة (التي يمثل المغرب بالنسبة لها أهمية استراتيجية كبيرة). توجد قوى أخرى (اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية، فرنسا، المملكة المتحدة والصين) يمكن أن تؤثر على قرارات هذه القوة العظمى. توجد دول أخرى (ألمانيا، اليابان) بدون قوة، لكنها تستطيع أن تؤثر على القوة العظمى. وبعد ذلك توجد دول ليس لديها قوة أو تأثير (أسبانيا، بولندا، هولندا، الدانمرك، إلخ) تستمتع بالحياة وتعيش على نحو جيد ولا تفرط في الغرور. ثم توجد دول غير مسؤولة، مثل الجزائر، التي هي دائماً في ]كلمة بذيئة[ وفوضى ذاتية الفرض، أو دول بالكاد تتدبر أمورها (موريتانيا، الجابون، إلخ)

clair de lune نشر 2008-04-14

في هذا السياق، من المهم أن تعرفوا ترتيبكم (مثلما هو الحال في المجتمع) ومكانكم، ويلزم قبل كل شيء أن تنظموا شؤونكم، وأن تعملوا بكد واجتهاد وتدبر (لتجنب الأخطار) من أجل ارتقاء درجات السلم واستغلال حياتكم على أفضل وجه (وثروة النفط التي تهبط من السماء). وقبل كل شيء آخر، لا تفرطوا في الغرور، مثلما فعل الآخرون (على سبيل المثال: Boutnirvza، القذافي، كاسترو، صدام حسين وموجابي، الذين (كلمة بذيئة) حتى العظام). لقد سال لعابهم وكانت النتيجة الوحيدة هي البؤس والبلاء لشعبهم، الذي كان يعتقد أنهم يقودونه إلى ظروف أفضل. وتماماً مثلما هو الحال في زيمبابوي، فإن انهيار الجزائر وسنواتها المظلمة كان معد سلفاً من جانب الغرب الذي رأى الجزائر وسلوكها غير المسؤول بصورة سلبية. إن الغرب له الكثير والكثير من الطرق التي يتباهى بها. ]المحرر[ تم حذف كلمة بذيئة بواسطة المحرر.

clair de lune نشر 2008-04-14

إلى Slim-16: نظام عالمي جديد!؟ يا له من مطلب مفتقر يأتي من هذا النادي البائس. نظام عالمي جديد!؟ "لذا قل لنا، هل أتيت لكي تحقق النظام في مصر؟" لقد كانت تلك هي العبارة التي كانت أمهاتنا تقولها لنا حين كنا أطفالاً من أجل تعليمنا التواضع ومن أجل وضعنا في مكاننا حين نتدخل فيما لا يعنينا. ويا لها من حكمة! 5000 عام أو أكثر من الحكمة! وبعد ذلك، حين كبرت، طلبت منها أن تشرح لي هذا. قالت باللغة العربية أن هذه العبارة قديمة جداً، تناقلتها عبر قرون طويلة الأمهات العربيات من أجل وضع الطفل القذر الشاحب الضعيف في مكانه الطبيعي حين يقدم رأيه في مشكلة معقدة تخص عالم الكبار، والذي كان يريد أن يعيد تنظيم الأمور التي تفوق قدراته، في حين أنه كان معوقاً ومحطماً وغير قادر على إعالة نفسه. إن هذا التعبير له أصل في التصورات الداخلية التي لدى الدول العربية. لقد كان التصور أن مصر كانت دائماً في حالة حرب، وأنها غير خاضعة للحكم منذ بداية الزمان، حيث أن لها ماض فوضوي ومضطرب جداً (مثل العراق، الجزائر، ليبيا، Polizbel، إلخ). فكل الذين حاولوا حكمها عبر القرون أو فرض النظام بها تعرضوا إما للضرب وإما للاغتيال. ذلك هو أصل هذا التعبير. "لذا قل لنا هل جئت لتفرض النظام في مصر؟" فقبل طلب نظام عالمي جديد وإعادة ترتيب الخريطة الجغرافية للمغرب العربي والمغرب، كان ينبغي على Boutnirvza المثير (وابنه Boum) أن يسألوا عن رأي أمي لأنها أكثر دبلوماسية منه. إن الشيء الذي بدأ كل هذا هو أوهام العظمة والرغبة في إعادة ترتيب النظام العالمي، والخريطة الجغرافية للمغرب العربي والمغرب. وهذا هو موقف الإفراط في الغرور ...

slim16 نشر 2008-04-16

إلى صديقي "Clair de Lune": دعك من هذا، فأنت وقح يا أخي. أنت بحاجة إلى أن تتعلم كيف تخوض نقاشات بصورة صحيحة قبل أن تعطي دروساً في السياسة والاقتصاد والتاريخ وأشياء أخرى من ابتكارك الخاص. في النهاية يفضل أن تبقى مع [عبارة بذيئة] الذين يعرفون "حقيقتك المتجلية بذاتها". أنت تثرثر كثيراً وبدون سبب على الإطلاق لأنك لم تقم بإقناعي على الإطلاق. إن نقاشك يعبر عن حالة من الفتال العقلي. أتمنى ألا يقوم أي شخص بمطاردتك عن كل شيء كتبته!!! وأتمنى ألا تكون واحداً من أبناء بلدي لأنني كنت سأحمر خجلاً لو كنت مكانك. أما بالنسبة لوالدتك فأنا واثق من أنها تتمتع بقدر أكبر من الحس مما لديك أنت! يا لتلك السيدة المسكينة، أرجو أن تبلغ سلامي الحار إلى السيدة Clair de Lune. من الجزائر، وداعاً. [المحرر] تم حذف العبارة البذيئة من قبل المحرر

Anonymous نشر 2008-04-16

يا كلير دي لون (Clair de Lune): أنت تعاني نوعاً من أزمة الهوية. قم بحل مشكلاتك الشخصية أولاً ثم تعال وناقش الأشياء. أنت عالم ومع ذلك رميتنا بكلمتين على أساس أنهما برهان. هذه آخر مرة أقول لك فيها هذا: قم بأبحاثك على أساس الحقائق الصحيحة ومصادر مماثلة. ملاحظة: آسف، لا أريد ولكن أنا مضطر لمواصلة هذا العمل الفكري والتثقيفي. حسناً، لا يكون ذلك مؤثراً على المدى القصير، ولكن كل تلك المطبات الصغيرة على الطريق والتي تسهم في اكتسابنا للوعي ستقدم لنا في نهاية المطاف شيئاً إيجابياً. يجب علينا أن نقنع أنفسنا بهذا. إن "الشعب" - مهما كان المفهوم غامضاً- ليس غبياً كما يراد لنا أن نعتقد. والدليل هو أن أنت وأنا "شعب" مثلنا كمثل الآخرين. وإذا ما قمنا باستثارة وعي "الشعب" باستمرار، فإنه سيكون بخير. على الأقل، هذا ما أعتقد. ليس المطلوب أن نفرض على الشعب أي شيء أو نكافح ضد "نظام" متجذر في عقول الناس؛ بل المطلوب هنا أن ننقل إليهم بلا كلل فكرنا والحقيقة. والأمر ليس سهلاً ولا بسيطاً ولا يعود بالمكافآت، ولكنه ضروري. حسناً، أردت أن أذكرك بأخلاقياتك، وأنا الآن أنتهك أخلاقياتي.

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.

تغطية خاصة

إنقلاب في موريتانيا

مختارات

استياء شعبي في المنطقة المغاربية إزاء رجم طفلة صومالية مُغتصبة

2008-11-07

أثار رجم طفلة تبلغ 13 عاما حتى الموت في الصومال موجة استياء وتنديد عارمة بين الناس ورجال الدين في كل نواحي المنطقة المغاربية.
متابعة...
.

إستطلاع

كيف ترى الوضع في موريتانيا؟





راجع النتائج

مقالات

Loading