منتدى المرأة في الدار البيضاء يعالج التطرف الإسلامي

2008-04-04

في سياق برنامج طارئ لمحاربة الإرهاب، نظمت الجمعيات النسائية منتدى في الدار البيضاء للمساعدة على التمييز بين الحركات الدينية المعتدلة والجماعات الإسلامية المتطرفة.

عمران بينوال من الدار البيضاء لمغاربية – 04/04/08

[عمران بينوال] فوزية عسولي رئيسة الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة قالت في منتدى لمكافحة الإرهاب إن الدعاة المعادون للمساواة والتسامح والحرية يجسدون "الخلفية الإيديولوجية الأساسية " للإرهاب.

نظمت الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة والمركز المغربي للإعلام النسوي والرصد منتدى وطنيا في الدار البيضاء الأسبوع الماضي تحت عنوان "إستراتيجيات الحركة الإسلامية: بين الدعوة والإرهاب". ويقول المنظمون إن الهدف من المنتدى المنعقد يومي 28 و29 مارس هو تقييم خطر الإرهاب والتطرف على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المغربية.

وأكدت فوزية عسولي رئيسة الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة أن المغرب يوجد "وسط ضبابية متعمدة بين الدين والسياسة، ويواجه معارضة لقيم المساواة والمواطنة والديمقراطية" مضيفة أن الدعوة تستند إلى "التأويلات المتطرفة [التي] تعادي القيم الإنسانية من...تسامح وحرية" وتوفر "الخلفية الإيديولوجية الأساسية " للإرهاب.

محمد ضريف، خبير في الحركات الإسلامية في المغرب يوافق على أن محاربة التطرف والإرهاب مسؤولية الجميع، لكنه صرح للمشاركين في المنتدى أنه من الضروري التمييز بين ثلاثة تيارات دينية رئيسية. وشدد على أنها لا تضم كلها إرهابيين.

أولا، هناك الحركة الصوفية التي تشهد توسعا كبيرا في المغرب حسب قوله، لأنها تحظى بتشجيع من السلطات. أما التيار الثاني فهو ما سماه "الإسلام السياسي" ويضم إسلاميين يعملون في إطار مؤسسات سياسية كحركة الوحدة والإصلاح والحركات الإسلامية النخبوية (البديل الحضاري والحركة من أجل الأمة) والإسلاميين المنتمين "للمواجهة" أمثال أعضاء جماعة العدل والإحسان غير المعترف بها.

متعلقات

Loading

وبحسب ضريف فإن التيار الثالث، تيار السلفية الجهادية هو الذي يشهد نمو المتطرفين والإرهابيين.

وقال عبد الله رامي الخبير في الحركات الإسلامية للمنتدى إن حركة السلفية المغربية خرجت من ولائها للحركة الوهابية السعودية وتشبعت بجهادية الجماعة الإسلامية المسلحة الجزائرية. وأضاف أيضا أن زعماء السلفية لا يمكنهم السيطرة على الجهاديين الشباب.

وصرح رامي "ما دفع أعضاء هذه التيارات لحالتهم غير المعقولة هو أحداث 11 سبتمبر 2001. فبعد هذه الأحداث، تطورت فكرة الجهاد الفردي. وبالتالي فإنه بإمكان أي شخص مشبع بأفكار السلفية الجهادية أن ينتقل من النظرية إلى التطبيق".

ومن أجل إبراز خطر الإرهاب للمغاربة الحضور في المنتدى، دعا المنظمون إحدى ضحايا الإرهاب في الجزائر لتقديم شهادتها الشخصية. الجزائرية شريفة خادة، التي قُتلت أمها وأخوها من قبل إرهابيين إسلاميين، تحدثت عن المعاناة المروعة للجزائريين بسبب الإرهاب.

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

محمد عمر نشر 2008-04-04

بسم الله الرحمن الرحيم:أشكركم على أفكاركم وآرائكم التي تطرح نقاشا واسعا من حيث المفاهيم والاسقاطات والتأويلات.ذلك أن تسمية الإرهاب والتطرف الاسلامي مفردات لابد أن تفهم فهما دقيقا،حتى لانسقط في ترويج إيديولوجية مصدرة إلينا من الغرب. أولا:الاسلام لايدعوإلى الارهاب.فلمادا ننسب ياترى كلمة إرهاب للإسلام؟أليس هناك أنواعا من الارهاب ليست لها صلة بالاسلام؟ إن الاسلام بريء من هذه التهمة الخطيلرة التي تروق أعداء الاسلام حينما يتبناها أبناء الاسلام في نقاشاتهم.هناك تطرف في فهم الدين، في فهم نصوص القرآن والسنة،يعني التأويلات لمقاصد الشريعةمن قبل "علماء"ظاهريين أو نصيين أوحرفيين لا علماء يراعون المصلحة العامة للأمة لكنهم يقولون كلمة الحق عند سلطان جائر،بالحكمة والموعظة الحسن.الحرام في الايلام بين والحلال بين.ومسؤولية العلماء عظيمة وخطيرة في تربية الامة ونصيحة الحكام.فإما أ، تربي جيلا يعتمد الوسطية والاعتدال، وإما أن تربي جيلا عنيفا قابلا للإنفجار في أية لحظة.لكن المشكل الذي يشجع على التطرف يتجلى في كرامة الانسان.الشباب مظلوم مفقر مجهل يسهل اختراقه ويسهل أن يسترخص روحه مقابل كرامته لأنه في ظنه أنه قد عبر عن سخطه على الوضع الذي يعيش فيه.أو بتعبير آخر:أنه تبنى فكرة الجهاد مقلوبة.وكأنه في ظنه شهيد إذا انفجر وله قضية؟؟؟؟ومن هذا المنبر أسائلكم إحوتي وأخواتي: ألسنا مسلمون؟ألا يحق لنا أن نعيش في كرامة حتى لانكون ةعرضة لكل تطرف؟أليس عذا امتحان لنا لننصف هذا الجيل المحروم؟إن لكل داء دواء،أليس كذلك؟ إذن علينا أ، نجد الدواء الشافي تجنبا لكل ما لاتحمد عقباه.أما الديموقراطية وغيرها من المفاهيم ليست هي المشكل،المشكل في المضامين والتطبيقات.وإلا سنكون فقط نجتر الكلام، ونتبادل الاتهامات.إن الامر جلل والازمة متجذرة.فلابد من مخرج والا سنأكل كما أكل الثور الابيض.

maghrébin نشر 2008-04-05

الدين أفيون الشعوب. من المخجل أنه كلما قلنا الحقيقة يقولون لنا أسرعوا. إن التقدم يحتاج إلى الكثير من العمل.

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.
Zawaya
هل تزود مؤشرات التنمية البشرية الحكومات بمعلومات مفيدة لمكافحة المشاكل الاجتماعية؟

تغطية خاصة

الانتخابات الرئاسية التونسية

امتحان البكالوريا 2009

مختارات

الاضطراب الصومالي مصدر قلق للبلدان المغاربية المجاورة

2009-11-05

مع تصاعد سلطة الجماعات المتطرفة في الصومال، تتزايد المخاوف في البلدان المغاربية حول حماية الشباب من تبني الأفكار المتطرفة.
متابعة...
.

إستطلاع

من المسؤول عن تراجع كرة القدم المغربية؟






راجع النتائج

مقالات

Loading