مدينة فاس تحتفل بالذكرى 1200 لتأسيسها باحتفال ضخم
2008-04-03
اثنى عشر قرنا بعد تأسيس العاصمة الثقافية للمغرب، تحتفل البلاد كلها بمدينة فاس. وستقام سهرات موسيقية وأنشطة خلال نهاية الأسبوع في ربوع المملكة لدفع الشباب لمزيد من الافتخار بتاريخ بلدهم.
سارة الطواهري لمغاربية من الرباط – 03/04/08
![]() [أرشيف] ستخلد مدينة فاس الذكرى 1200 لتشييدها بسهرات موسيقية في ساحة باب بوجلود وعدد من الأنشطة التي تسعى إلى تسليط الضوء على مركز المدينة كعاصمة ثقافية للمغرب. |
وستنظم سهرة موسيقية فخمة يوم 5 أبريل في فاس احتفالاً للذكرى 1200 لتأسيس المدينة العريقة. تأتي العروض الموسيقية والضوئية كجزء من سلسلة الأحداث التربوية والفنية المزمع تنفيذها في ربوع المملكة سنة 2008 وخاصة في مدينة فاس والمدن العريقة الأخرى كمراكش ومكناس والرباط في إطار الاحتفالات بمرور اثنى عشر قرنا من تاريخ المغرب.
سعد الكتاني المندوب السامي للجمعية المنوطة بتنظيم حفلات العيد السنوي لمدينة فاس قال إن الحدث سيركز اهتمامه على الشباب ليشعروا بالفخر لانتمائهم لشعب عريق تتوغل جذوره في التاريخ.
مدينة فاس المعروفة أيضا بالعاصمة الثقافية للمغرب، شيدها إدريس الثاني سنة 808. وتمثل فاس "بداية زواج سعيد بين جذورنا الأمازيغية والتأثيرات العربية الإسلامية التي أصبحت عبر الفترات التاريخية التالية للمغرب أساساً للمغربية" حسب قول الكتاني.
ويرى المنظمون أنه باسترجاع الذاكرة الجماعية والتاريخ ومن خلال تبادل الرؤية حول التنوع الثقافي الغنى والخلاق للمدينة فإن الاحتفال الوطني بماضي المغرب هو بمثابة وسيلة لبعثه على طريق المستقبل. وسيركز المضمون التاريخي على توجيه رسائل تروج للمعرفة والمواطنة وتسلط الضوء على القيم الأساسية للتسامح والانفتاح والابتكار والحداثة.
وقال الكتاني "تخليد هذه الذكرى هو ثمرة عدة شهور من العمل لفريق متعدد الاختصاصات أبدع مجموعة من الأنشطة المتنوعة والغنية".
وستتمحور الاحتفالات حول عدة مواضيع وهي "أول عاصمة جهوية للمغرب"؛ "إسلام الروحانية والتسامح"؛ "القرويين والعلوم الدينية"؛ "المنظور النسوي عبر التاريخ"؛ "تقارب الأعراق" و"ملتقى المعرفة الأكاديمية والثقافة الشعبية".
تتوجه الأنشطة نحو كافة المغاربة رجالا ونساء على حد سواء لكنها موجهة بشكل خاص لأجيال الشباب. ويشجع المنظمون الجميع للمشاركة سواء في المدن أو القرى أو في المدرسة أو الجامعة أو المراكز الترفيهية وعبر وسائل الإعلام الوطنية والدولية. حيث يحاولون شحذ الحماس الجماهيري تجاه تاريخ البلاد الطويل في جو من المرح والاحتفال والانفتاح والتجمع.
أدخل الاحتفال بهذا الحدث سرورا كبيرا على سكان المدينة. الطالبة فوزية قميري قالت إن الوقت حان لإرجاع العاصمة الروحية للمكانة التي تستحقها وإحياء ذاكرة مدينة أنتجت العديد من المعالم التاريخية.
وقالت "على الشباب أن يفتخروا بتاريخهم. فهذه فرصة للتعرف على تطور المدينة على مر العصور".
الحفل الموسيقي الذي يفتتح الاحتفال "بالذكرى 1200 لنشوء المملكة المغربية وتأسيس مدينة فاس" سينظم في ساحة باب بوجلود السبت أمام جمهور مدعو من داخل المغرب وخارجها.




sissen نشر 2008-04-04
أنا أرحب بهذه المبادرة. أعتقد أنها طريقة ممتازة لجعل هذ المدينة -وهي واحدة من أقدم مدن شمال أفريقيا- معروفة. لقد كان تاريخها الثقافي الزاخر مصدر إشعاع لقرون كثيرة.
Ahmed BENSEDDIK نشر 2008-04-18
كمنظم لمشروع الذكرى السنوية الـ 1200 لتأسيس مدينة فاس والمدير التنفيذي لهذه المنظمة، أتمنى أن أتصل بكم لكي أعطيكم المزيد من المعلومات. برجاء إعطائي عنوان بريدكم الإلكتروني. شكراً لكم، أحمد بن صديق ]المحرر[ تم حذف عنوان الموقع الإلكتروني من قبل المحرر.
Amazigh نشر 2008-04-19
إن هذه كوميديا أخرجها عرب مدينة فاس لكي يكذبوا بصورة فجة حول التاريخ الأمازيغي لشمال أفريقيا الذي سبق وصولهم القذر في أرض تامزغا. فتاريخنا يمتد لأبعد بكثير من 1200 عام.
Anonymous نشر 13 أياما مضت
مبادرة جيد جداً. استمروا في العمل الجيد! تسقط الكراهية والأشخاص الذي يُفَرِّقون! نحن جميعاً مخلوقات الله.
adam نشر 6 أياما مضت
شكراً لكم!
منة نشر 1 يوما مضى
بما انني مغر بية وبالضبط من مدينة فاس فانا اعتز ببنفسي
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء