اكتشاف حقول للخشخاش في الصحراء الجزائرية
2008-04-02
أثار اكتشاف حقول للخشخاش في ولاية جنوبية غربية جزائرية قلق المسؤولين في مجال مكافحة تهريب المخدرات.
محند والي من الجزائر العاصمة ساهم في هذا التقرير – 02/04/08
![]() [Getty Images] رجال الدرك الجزائري يعرضون النباتات التي تم حجزها بعد غارة على حقل للمخدرات. وعبر المسؤولون عن قلقهم إزاء دور الجزائر كمنتج للمخدرات. |
اكتشفت الشرطة الوطنية الجزائرية 25 مزرعة للخشخاش الثلاثاء 1 أبريل خلال قيامها بأكبر عملية على الإطلاق ضد مزارع الأفيون والحشيش في ولاية أدرار الصحراوية. وتم تدمير حوالي 58780 شجيرة أفيون (والتي تستعمل كمادة أولية لاستخراج المرفين والهروين) و6020 نبتة القنب الهندي و 15 كلغ من بذور الأفيون واعتقال خمسة أشخاص خلال غارة على منطقة تبعد 124 كلم غرب تيميمون حسب نبأ للخبر. وبحسب الصحيفة فإن كمية المخدرات تعادل 83 في المائة من كافة المخدرات التي تم احتجازها سنة 2007 مشيرة إلى أن زراعة الخشخاش بلغت مستويات مخيفة.
مدير المكتب الوطني لمكافحة المخدرات والإدمان عبد المالك السايح وصف الظاهرة الجديدة بـ"المقلقة" في بيان الأمس لوكالة الأنباء الجزائرية رغم أنه شدد على أنها، في الوقت الحالي، "محدودة" من حيث الحجم.
وأشار إلى أن المساحة الإجمالية لحقول الخشخاش والحشيش المكتشفة لا تزال متواضعة تبلغ فقط من أربعة إلى خمسة هكتارات. وقال "الجزائر ليست بلدا منتجاً" المخدرات.
واعترف السايح أن اكتشاف الاثنين قد يكون مثيرا للقلق لكنه أشار إلى أنه بحسب الأمم المتحدة فإن الأمر أسوأ في مناطق أخرى من المغرب الكبير. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عنه "المحاصيل ليست منتشرة بشكل كبير كما هو الشأن في المغرب حيث تبلغ المساحات المخصصة 125 ألف هكتار".
وفي أبريل 2007، دمرت قوات الدرك 16 ألف ساق حشيش في أدرار. وفي السنة الماضية أيضا، تم اكتشاف عدة حقول من الحشيش في منطقة توجة الجبلية. وانتشرت العدوى أيضا إلى ولايتي بومرداس وباتنة.
ويفضل مهربوا المخدرات الصحراء والمناطق الجبلية شمال البلاد. ففي هذه المناطق الصحراوية أو التي يصعب الوصول إليها، من الصعب على السلطات أن تجد حقول الأفيون أو الحشيش.
ونظرا لصعوبة التضاريس والعوائق أمام عمليات البحث العشوائية، تعتمد قوات الأمن على مساعدة المواطنين الجزائرين. وصرح السايح "بدون مساعدة الناس، فلن نتمكن أبدا من اكتشاف كل هذه المواقع التي تزرع فيها المخدرات".
وفي فبراير الماضي، كانت السلطات قلقة من أن تتحول الجزائر من بلد عبور إلى بلد مستهلك للمخدرات. وبحسب الإحصاءات الصادرة عن المكتب الوطني لمكافحة المخدرات والإدمان فقد تم حجز 16.5 مليون طن من الحشيش في الجزائر سنة 2007 بالمقارنة مع 5 طن في 2005.
كما ارتفع أيضا عدد مدمني المخدرات الذين يتلقون العلاج في مصحات متخصصة من 4306 إلى 5554 في 2007.






gol نشر 2008-04-03
بعد أن اخبرونا بان المخدرات تأتي من فقط من المغرب، يتنامى إلى علمنا أنهم في الجزائر يزرعون المخدرات حتى في الصحراء!!!!
ramdani نشر 2008-04-04
أعتقد أنه لا زالت هناك حقول ضخمة من القنب (الكيف) في نفس المناطق لم يتم اكتشافها بعد. لا يسعنا ألا أن نهنيء مفتشينا في تحقيق النتائج في عملهم. وفي نفس الوقت، فإن هذا النوع المحظور من الزراعة ليس مقتصراً على بلدنا كما يتخيل البعض، بل ونظراً لربحيته العالية فإنه يُزرع في كل مكان وخاصة في الجبال. وهذا يقودنا إلى الاعتراف بأنه يجب ألا يتم إلقاء اللوم على صديقنا إلى الغرب في كل مرة تتم فيها مصادرة شحنة من الشيرا (صمغ القنب). إن لم يتم فعل شيء لإيقاف هذا البلاء فإن الجزائر لن تصبح في المستقبل القريب فقط مستهلكاً كبيراً لهذا المخدر بل ومصدِّراً كبيراً له.
slim16 نشر 2008-04-05
من الحماقة أن نذكر أن بضعة الأكرات المزروعة هي مجرد أبرة في كومة قش بالمقارنة بجارنا، الذي يبدو أنكم تقللون من خطورة أفعاله الضارة منذ قديم الزمان. إن هذه ظاهرة جديدة في الجزائر، لكننا نحتاج لأن نقول إنها آخذة في التزايد، حيث أن مثيري الشغب معدومي الضمير والخارجين على القانون قد أخذوا في تنظيم إنتاجه. أعتقد أننا بحاجة لأن نأخذ إجراءات قاسية جداً ضد هؤلاء الخارجين على القانون وأن نجعل منهم عبرة للآخرين. إلى اللقاء من الجزائر العاصمة.
Mohammed نشر 2008-04-08
أنا أكثر اهتماماً بكثير بالإرهابيين الذين يتمركزون في الصحراء الجزائرية وكيف أنهم يستخدمون الجزائر كقاعدة لهم في شمال أفريقيا. إن قوات الأمن بحاجة لأن تتخذ تدابير مشددة ضد هؤلاء اللصوص، لكن بعدما قلت هذا، فإن التاريخ قد أظهر أن قوات الأمن الجزائرية قد ارتكبت أيضاً فظائع ضد مواطنيها! إن العصبة العسكرية الجزائرية التي لا تزال تحكم البلاد قد حققت مكاسب سياسية من خلال الأعمال الوحشية التي يقوم بها هؤلاء الإرهابيون، وهي لا تزال تفعل ذلك. إن أكبر خطوة للأمام بالنسبة للجزائر ستكون هي التخلص من تلك العصابة من الجنرالات العسكريين الذين يسيطرون على قدر كبير من السلطة والنفوذ.
MANSEUR نشر 2008-04-08
إن المخدرات من كل الأنواع هي مُنْتَج مُدَمِّر، وهي بالأخص ضارة بأطفالنا. إن محاربة هذه الآفة تتطلب تعاون كل البلاد، وإلقاء اللائمة على هذا البلد أو ذاك لن يحل المشكلة. خذوا، على سبيل المثال، بعض الدول الآسيوية حيث يتم الحكم بالإعدام على المنتجين والتجار والمتعاملين والمستهلكين. آمل أن يحارب مغربنا العربي هذه الآفة بلا كلل ولا ملل. تعيش الجزائر والمغرب العربي الكبير!
Brian O'Blivian نشر 2008-04-14
يا الله، لو لم يكن هناك عدد كبير من الناس الذين يريدون تدخين الحشيش ما قام أحد بزراعته. لا ضرر في تدخين الحشيش باعتدال. فهناك الكثير من القضايا الأكثر أهمية بكثير يلزم التعامل معها من الأشخاص الذين يدخنون الكيف. أعتقد حقاً أن الأشخاص في أعلى المستويات السياسية/مستويات الحكم يربحون من ذلك وفي نفس الوقت يقومون باقتلاع نباتات قليلة كعلامة رمزية. لماذا لا يتم تقنينه وتنظيمه؟ عش ودع الآخرين يعيشون.
tequil نشر 2008-04-28
مرحباً بالجميع. أنا مستهلك لكمية هائلة من الحشيش. لقد دخنت كل نباتات الهلوسة في العالم تقريباً. وصدقوني، فعلى عكس الكوكايين، فلا يوجد خطر من إدمان المخدرات. حسناً، آمل أن يتبنوا تدابير أقل صرامة في يوم من الأيام ضد المتعاطين. وسيكون حتى من الأفضل لو قاموا بتقنينها.
slim16 نشر 2008-04-30
إلى Tequil: إذا كنت أفهمك بصورة صحيحة فإن المخدرات الخفيفة والشديدة بالنسبة لك مجرد لعبة. وكيفما تريد ولكن ينبغي لك ألا تنسى كل المخاطر التي تمثلها المخدرات فيما يتعلق بصحة الناس. سيؤدي بنا ذلك إلى إنفاق المليارات على مجال كان بوسعنا أن نوفرها. كما وكان بوسعنا أيضاً أن نوفر آلاف الأشخاص المحطمين ممن يعانون والذين يتسببون لأنفسهم في المعاناة المالية. أما بالنسبة لجعلها قانونية فإن ذلك يعني دفع الشباب إلى الانغماس في اللهو- وهو شيء لا يرضاه أي أب لابنه!!! إن المخدرات هروب واستسلام مسبق. إنها تمنحك المظهر الخارجي للعيش الرغيد ومن ثم تصبح إدماناً لمستهلكها. إن هذا فخ ينبغي لنا ألا نغفله مطلقاً. لذا أنا أحد أولئك الذين يعتقدون أنه ينبغي استئصال هذا البلاء. والعثور على الحل ... الحل الأفضل هو من مسؤولية السياسيين.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء