الجزائريون ينضمون للاستهجان الدولي على فيلم "الفتنة"

2008-04-02

عقب صدور فيلم قصير مثير الأسبوع الماضي على الانترنت يربط بين القرآن والإرهاب، عبر الجزائريون عن قلقهم حول ما اعتبروه الأحدث في سلسلة الهجمات على دينهم.

عشيرة معمري من الجزائر العاصمة ساهمت في هذا التقرير – 02/04/08

[Getty Images] طالب جامعي جزائري قال لمغاربية إن جيرت ويلدرز عضو البرلمان الهولندي (في الصورة) "وقع في الفخ الذي نصبه الإسلاميون المتطرفون...فلا الغرب ولا المسلمون بحاجة إلى هذا التشويه الخطير للحقائق".

ضم الجزائريون أصواتهم للاحتجاج العالمي على "الفتنة"، وهو فيلم مثير للجدل قدمه البرلماني الهولندي الذي ينتمي إلى اليمين المتطرف جيرت ويلدرز الذي يمزج صور عنيفة لهجمات إرهابية وإعدامات في البلدان الإسلامية مع سور من القرآن. الفيلم الذي نزل على الانترنت الخميس 27 مارس، سرعان ما تم حذفه على العديد من المواقع كاستجابة للتهديدات.

وكان الفيلم المنتج حسب أسلوب الأشرطة الوثائقية أثار استهجانا عالميا. ووصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الفيلم بأنه "معاد للإسلام بشكل مهين ".

وعبر الجزائريون عن صدمتهم وغضبهم على الرسالة التي يحملها الفيلم. أنيس أنوار متخصص في الإحصاء قال لمغاربية إن فتنة "يقدم صورة خاطئة ومشوهة ومحتالة على الدين الإسلامي".

وأكد الطالب الجامعي أمين الصواري أن الفيلم القصير قد يزيد في "تعميق الهوة بين المسلمين والغرب في الوقت الذي نحتاج فيه أكثر من أي وقت مضى إلى التقارب والانصات بعضنا البعض". وأضاف "الأخطار كبيرة".

وأجمع مراقبون آخرون على أن الفيلم عوض أن يساهم في توحيد المجتمع الدولي ضد الإرهاب فإنه في الواقع يوسع الشرخ الثقافي بين المسلمين والغرب.

وقالت سهيلة إفتيسن "البرلماني الهولندي وقع بالفعل في الفخ الذي نصبه المتطرفون الإسلاميون الذين سيستغلون هذا الشريط لإقناع الشباب المتشكك بأن الغرب يحمل بغضاً كبيرا للمسلمين". وأضافت "لا الغرب ولا المسلمون بحاجة لهذا التشويه الخطير للحقائق".

و أضافت الشابة المقيمة في العاصمة الجزائر إنه على المجتمع الإسلامي أن يستجيب بتعقل. وقالت سهيلة "نحن لن نخدم الإسلام بإضرام النيران في السفارات أو الهجوم على الغرب. [فتنة] يظهر سوء فهم خطير للإسلام. فدورنا كمسلمين يتمثل في إظهار الوجه الحقيقي لهذا الدين من خلال الحوار".

ودخلت الصحف الجزائرية بدورها في النقاش. حيث جاء في افتتاحية ليكسبريسيون "الفيلم يقدم صورة عن الإسلام هي النقيض تماما للحقيقة". وكتب لوكوتيديان "العديد من المسلمين لن يتمكنوا من كبح مشاعرهم أمام يعتبرونه إهانة غير مقبولة. أفضل شيء يمكن القيام به هو تجاهل جيرت ويلدرز".

وخلال منتدى على التلفزة الجزائرية السبت، تطرق وزير الشؤون الدينية والأوقاف بوعبد الله غلام الله إلى الجدال حول فيلم الفتنة ووصفه بأنه "تعبير متجدد عن الفاشية التي تمقتها كافة الثقافات".

وبعد صدور الفيلم، نظمت القيادات المسلمة في هولندا مؤتمراً صحفياً لحث المسلمين في الخارج على التزام الهدوء. محمد رباع، رئيس الجالية المغربية الهولندية قال "شعرنا بالإهانة بسبب ربط العنف بالإسلام [لكننا] ندعو [المسلمين] لاتباع إستراتيجيتنا وألا يكون رد فعلنا بالهجمات".

وفي يوم الثلاثاء، تعرض منتج فتنة لانتقاد شديد من زملائه البرلمانيين الهولنديين. ونقلت إذاعة هولندا أن "معظم البرلمانيين الهولنديين صرحوا بأن السيد ويلدرز يعمم بطريقة سلبية عن المسلمين" وأضافت "ونعته البرلمانيون بأنه "مثير للمتاعب" و"يثير المشاكل السياسية" ومناصر للتمييز".

متعلقات

Loading

الوزير الأول الهولندي جان بيتر بالكنيند قال "الغالبية العظمى من المسلمين ترفض التطرف والعنف. وفي الواقع فإن معظم الضحايا هم أيضا من المسلمين". كما أعرب المواطنون الهولنديون عن دعمهم للجالية المسلمة في البلاد على موقع جديد ونشط يحمل اسم "عذرا على الفيلم".

وفي بيان مشترك خلال نهاية الأسبوع، قال وزراء الخارجية السبعة والعشرون في الاتحاد الأوروبي إن "الغالبية العظمى من المسلمين ترفض التطرف والعنف".

وأشار الوزراء إلى أن "الشعور بالإهانة ليس تبريرا للاعتداء أوالتهديدات".

فيما تلقى الأئمة الجزائريون تعليمات بالتطرق للمسألة في خطب الجمعة يوم 4 أبريل بالتنديد بهجوم الفيلم على الرسول .

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

crackers نشر 2008-04-02

على المسلمين الذين يشعرون بالغضب من هذا الفيلم أن يشتكوا. ولكن إطلاق التهديدات هو تبرير للفيلم.

Kafir نشر 2008-04-02

توقفوا عن استخدام السيف للحفاظ على الناس مسلمين بالقوة. لقد قام السيد فيلدرز بعرض آيات من القرآن (بعض) التي تحث على الكراهية والعنف، فأين هي المشكلة؟

Toufik نشر 2008-04-02

لماذا نأبه بهذا المتعصب الأحمق الأبله؟ كنت أتمنى أن يتجاهل المسلمون حول العالم تماماً تلك الخمسة عشر دقيقة السخيفة التي لم تزعجني بالمناسبة. من حق الرجل أن يقول ما يريد وأن يعبر عن رأيه مهما كان. إن التحدث عنه وإدانته لا يخدمان أي غرض. تجاهله سيخدم المسلمين أكثر. يجب على المسلمين أن يظهروا أنفسهم كمسالمين ومتسامحين بدلاً من أن يتظاهروا ويدينوا الآخرين.

abbes نشر 2008-04-02

لماذا لا تتركون الجزائر و شأنها يا اخوتي اتقو الله في دينكم

احمد نشر 2008-04-02

وينكم يا عرب

Thomas نشر 2008-04-02

هذا الفيديو مشين، فهو يسيء إلى الدين العظيم الذي يستحق الاحترام. وهذا الفيديو لا يظهر الإسلام الحقيقي. شكراً لكم، توماس فيستر.

Dr. Bee نشر 2008-04-03

أعتقد أن النائب الهولندي يختبر المياه الخطرة. فعلى العكس من الأديان الأخرى، لا يجوز إهانة الإسلام أو السخرية منه. إنها ليست مسألة اعتقاد شخصي أو ما نحوه، إنها مسألة إيمان وكرامة من شأنها أن تدفع المسلمين الصالحين إلى الرد المناسب. ليكن هذا درساً كبيراً لجميع المسلمين في العالم. إذا لم تتوقفوا أيها الناس عن التشاحن فيما بينكم، فإن الآخرين سيسخرون منكم. لذا تعالوا يا مسلمي العالم واتحدوا وعززوا ديننا باسم الله رب العالمين.

Fathi نشر 2008-04-03

أود أن أجري تصحيحين طفيفين على هذه المقالة، تقول سهيلة افتيسان "إن النائب الهولندي وقع في الفخ الذي نصبه له المتطرفون الإسلاميون...". لا يبدو لي أن هذا يعكس الواقع بشأن الهدف المعترف به للنائب الهولندي. ينبغي أن نعرف أن هذا السياسي كان يخاطب قطاعاً محدداً جداً من الناس- وهو قطاع عمل التحيز وضعف التعليم على بقائه في الظلام. يجب أن نقول بلا أية مجاملة إن في الدول المتقدمة لا زال هناك أشخاص متخلفون فكرياً ولا يتحققون من محتوى الخطاب الشعبوي لقادتهم. وهذا هو حال هولندا أيضاً حيث كرس فيلدرز صورته المادية، من بين أشياء أخرى، بشعر مسحوب اللون بالأكسجين. تلك صرخة البلد التي تنادي العنصريين الجرمانيين الذين يعتقدون -مثل هتلر- بتفوق العرق الآري الأشقر. لقد أرسل هتلر أتباعه إلى شرق أوروبا لاختطاف البنات الشقراوات وتزويجهن فيما بعد لجنود القوات الخاصة التابعين له من أجل استيلاد عرق أشقر الشعر أزرق العينين. لم يمتلك فيلدرز الشجاعة لتطعيم عيونه باللون الأزرق فحدد نفسه بخدعة الأكسدة الرخيصة. لقد عكس فيلمه جهله بالإسلام. فعندما تحدث عن محمد ب. -قاتل ثيو فان غوخ- قام بعرض صورة مطرب الراب المغربي صلاح الدين. العنصر الرئيسي للفيلم يتألف من هجوم انتحاري على نيويورك مصحوباً بتلاوة من القرآن تدعو المؤمنين إلى امتطاء خيولهم ومواجهة أعدائهم. هذه الآيات -بكل وضوح- موجودة في سياق تاريخي محدد للغاية. واستخدامها في سياق آخر يجعل المشهد هزلياً، شيء لم يدركه بعد المتفرجون الذين لا زالوا متعصبين للصور الدراماتيكية لاصطدام الطائرات في ناطحات السحاب. شوهوا سمعتنا! شوهوا سمعتنا! سيكون دائماً ثمة شيء جديد.

نزهة من المغرب نشر 2008-04-03

افضل رد على هدا المنتج الاحمق هو تجاهله و حسبنا الله هو نعم الوكيل

anhar نشر 2008-04-03

اعرضوا فيلم فتنة.

wamar athali نشر 2008-04-04

الفيلم موضوع النقاش لا يستحق حتى أن يُذكر وهو أقل بكثير من أن نكرس له يوم الجمعة المبارك. يجب أن يكون الصمت المعبر عن الازدراء وحده هو ردنا. إن ذكر الفيلم أو صاحبه هو عبارة عن منحهم شعبية مجانية وإخراجهم من عالم المجهول الذي كان ينبغي ألا يخرجوا منه أبداً. الازدراء والازدراء فقط هو كل ما يستحقه هذا الجاهل!!!

نور الدين نشر 2008-04-04

رأيت الفيلم فوجدت أن الضجة الإعلامية أعطته أكثر من حجمه..فيلم رديئ من حيث مكوناته التقنية حجج غير بريئة ..فيلدز استهدف انتشار الإسلام الكبير في أوربا وهولاندا على الخصوص

Said نشر 2008-04-04

أعزائي بني البشر، لا تنخدعوا بهذه الجلبة، فهذه مجرد سخرية بغيضة من قبل شخصية مشاكسة محبة للخصام تسعى إلى الشهرة. ولقد كان التوقيت جيداً. من ناحية أخرى، إذا كان لجميع المتطرفين أن يتيحوا لأنفسهم للتعبير عن كراهيتهم الصارخة وكل مكوناتها، فإني أعتقد بأن هذا السم الذي نعرفه باسم "الازدراء" سيكون غير مؤذٍ. المشكلة هي أن هذا النوع من الوسائل التصويرية الشعبية، سواء أكانت مرئية أم غيرها، يستهدف الشرائح ضعيفة التعليم ممن يعيشون في فقر. يقوم قادتهم باستغلالها لينسوهم البؤس الذي هم فيه. من المؤسف أن حضارة مثل حضارة الغرب التي جلبت لنا الكثير، توصم بهذه الطريقة بسبب بضعة رجال مجانين. ومع ذلك، فإن اللوم يقع على المسلمين أنفسهم لأنهم لم يعرفوا كيف يصونوا حقهم في البكورية بالإعلان عن أنفسهم بأنهم ضحايا العالم. (أنا لا أتحدث عن ثروتهم المادية، بل عن ثروتهم الفلسفية والروحية). إنهم في الحقيقة ضحايا ذواتهم. والدليل على ذلك هو التدمير والفوضى اللذان أعقبا تلك الرسوم الساخرة. مثل الأطفال، الأشخاص الذين يسعون وراء الشهرة يقعون في شراكها. السؤال الحقيقي هو ما إذا كانت ردود الفعل تلك تخدم المجتمع الإسلامي أم أنها تسيء إليه.

fatima bouakline نشر 2008-04-04

اعجبني هدا الموضوع كثيييييييييييراااااااااالانه تعليق رااااائع جدا وشكراااااااااااااا على تقديم لنا هدا الموضوع

Ari نشر 2008-04-04

لم يقدم الفيلم نقداً جديداً للقرآن. المشكلة في صاحب الفيلم أنه يجلب الانتباه إلى أن Geert عنصري خائف من تزايد عدد الأجانب في هولندا وأوروبا. والفيلم عبارة عن طريقة لجعل الناس يكرهون من يسميهم المسلمين (رغم أن الآلاف منهم لا يعتقدون بالإسلام ولا يتبعون تعاليمه).

saidani miloudi نشر 2008-04-04

أود أن أذكِّر بلدان المغرب بأن تتطلع إلى الوحدة. أليست فتنة كبيرة أن تقوم المغرب والجزائر بإغلاق الحدود في وجه شعبهما المسلم؟ ولا نذكر ما يسمى بسيناريو الصحراء الذي يديره كل من البوليساريو وبوتفليقة فقط من أجل تسيير مشاهد الحوار المخجلة التي تتم بمساعدة الأمم المتحدة. الإسلام ينادي بالوحدة والتسامح والسلام والتسليم.

طالبتان من قالمة نشر 2008-04-06

انهضوا يا احفاد صلاح الدين الايوبي و خالد بن الوليد اين غيرتكم اين عزتكم اين انتم يا مسلمين

force نشر 2008-04-07

إن أفضل استجابة هي تجاهل هذا الفيلم. نحن مسلمون. ونحن نعرف ديننا جيداً. إن خنزيراً مثل هذا لا يستحق انتباهنا. هم يقولون إنه ينبغي احترام الحرية، ومع هذا فإنهم أول من لا يفعل ذلك. إن إيماننا هو أكثر من مجرد حرية بالنسبة لنا، وهم لا يحترمون ذلك. إن هذه ليست مشكلتنا؛ بل مشكلتهم. وأفضل رد هو أن يقاطع كل المسلمين منتجات وخدمات هؤلاء الخنازير في جميع أنحاء العالم؛ لا أن يخرجوا إلى الشوارع ويصرخون "آه! إنهم يتحدثون بسوء عن قرآننا!" لا أحد سوف يسمعكم، غير أنفسكم. إن الاحصاءات تبين أن عدداً كبيراً من الناس يتحولون إلى الإسلام في كل يوم. وهذا شيء يخيفهم. نحن أقوى ونحب إسلامنا. إنه حياتنا.

Noures نشر 2008-04-08

من المحزن حقاً أن ألاحظ أن أقل نسمة تجعلك تغير مسارك. دعونا نصل إلى أصل الأشياء: القاعدة والعراق، فهذه المكائد التي تتحدثون عنها يمكن تدميرها بعود ثقاب. لكن الشرور قد استولت على كوكب الأرض. وبينما أنت تقول إن هذه مجرد استراتيجية، ومناورة لتشتيت ذهننا عما يحدث في أماكننا المقدسة وعن المعاناة التي يمر بها أشقاؤنا، فإن هذه هي أرض أجدادنا، الذي يتقلبون الآن في قبورهم والذين يحتاجون منك أن تفعل شيئاً! اقرأ هذه التواريخ والأحداث بعناية. شكراً لك.

stuart نشر 2008-04-08

إن فيلدرز أحمق يحاول الحصول على الدعم لنفسه عن طريق اللعب على المواقف العنصرية لدى الكثير من الهولنديين. إن تكرار آية أو اثنتين من القرآن في خارج سياقها لا تقول أكثر عن الإسلام مما تفعله العبارات العنيفة المشابهة من الإنجيل عن المسيحية، وأنا على يقين أنه يعرف ذلك جيداً. إن أفضل شيء هو تجاهله حيث أنه لا يستحق المزيد من الدعاية لأجندته الجديرة بالازدراء.

slim16 نشر 2008-04-12

أعتقد أنها ستكون فكرة جيدة أن نحارب هذه النوعيات من الأفراد باستخدام نفس أسلحتهم ضدهم، أي بوضع هذه المشكلة في وسائل الإعلام، وعلى القنوات الوطنية في البلدان الإسلامية، وعن طريق تنظيم المناقشات التي تستضيف مهنيين غربيين والسماح لهم بالحديث بحرية كي نُظْهِر أن الأغبياء والحمقى الذين أعدوا هذا الفيلم القصير لا قيمة لهم على الإطلاق. إلى اللقاء، من الجزائر العاصمة.

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.

تغطية خاصة

إنقلاب في موريتانيا

مختارات

استياء شعبي في المنطقة المغاربية إزاء رجم طفلة صومالية مُغتصبة

2008-11-07

أثار رجم طفلة تبلغ 13 عاما حتى الموت في الصومال موجة استياء وتنديد عارمة بين الناس ورجال الدين في كل نواحي المنطقة المغاربية.
متابعة...
.

إستطلاع

كيف ترى الوضع في موريتانيا؟





راجع النتائج

مقالات

Loading