جماعات حقوق الإنسان تصدر عريضة تطالب بإلغاء قانون مغربي يجرم الشذوذ الجنسي
2008-02-29
أصدر نشطاء مغاربة في مجال حقوق الإنسان عريضة تطالب بإبطال العمل بفصل في القانون الجنائي ينص على معاقبة الشذوذ الجنسي. كما تطلب من الحكومة إطلاق سراح العديد من الرجال المسجونين بالمشاركة في شريط عرس للشواذ تم عرضه على الانترنت.
تقرير نوفل الشرقاوي لمغاربية من الرباط – 28/02/08
![]() [Getty Images] خديجة الريادي رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أصدرت عريضة الثلاثاء لإطلاق سراح الشواذ الجنسيين المحتجزين. |
صدر عن هيومن رايتس ووتش والجمعية المغربية لحقوق الإنسان الثلاثاء 26 فبراير عريضة تطالب الحكومة المغربية بإبطال العمل بفصل في القانون الجنائي ينص على معاقبة الشذوذ الجنسيين بالسجن وإطلاق سراح ستة رجال مسجونين حاليا بموجب هذا الفصل من القانون الجنائي.
وقالت خديجة الريادي رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لمغاربية "أردنا من العريضة فتح نقاش من أجل الاهتمام بتلك الشريحة من المجتمع الذي يعتبر وضعهم من ضمن المسكوت عنه."
وأثارت القضية الاهتمام الدولي بعد أن اعتقلت قوات الأمن المغربية 6 أفراد في نوفمبر 2007 إثر تداول شريط فيديو عبر الإنترنت يُظهر حفلةً خاصة أقيمت في مدينة القصر الكبير الواقعة شمال المغرب من طرف شخص يدعى فؤاد. وظهرت في الشريط لقطات لشخص يرتدي ملابس خاصة بالعرائس يمشي أمام مجموعة من الحاضرين في إحدى المنازل. وقررت محكمة الاستئناف في طنجة في 15 يناير تخفيف الحكم على الأشخاص الخمسة وأبقت على عقوبة 10 أشهر سجنا بحق فؤاد.
وفي تعليقها على قضية شريط عرس الشواذ المزعوم، قالت الريادي "إن الوقت مناسب لكي تلغي الحكومة ذلك الفصل الذي يستعمل لانتهاك حرية هؤلاء الأفراد الشخصية والذي استعمل بشكل تعسفي في قضية القصر الكبير مما أدى إلى سجن المتهمين بدون أدلة وفي إطار محاكمة غير عادلة التي تمت تحت ضغط الشارع واعتمدت على شريط فيديو الذي لا يوجد به أي إثبات. في حين نعتبر أن الحرية الشخصية هي حق لكل فرد مهما كان مادامت لا تمس بحرية الآخرين ونطالب احترام تلك الحرية وعدم التدخل فيها".
فيما اعتبر مصطفى الرميد عضو حزب العدالة والتنمية "إن القانون يستمد مادته من الدستور المغربي الذي ينص على كون المغرب بلد مسلم "وأضاف " إن موضوع العريضة هو خارج السياق ولا علاقة له بطبيعة المغاربة".
وأضاف أنه لا يجب التدخل في الحرية الشخصية عندما تمارس في إطار خاص ولكنها عندما تمارس في إطار عام - كما هو حال قضية القصر الكبير - تصبح آنذاك محكومة بقيم المجتمع ونظامه العام.
وعبر الرميد عن أسفه لكون العريضة تدعمها هيئة مغربية. وقال "إن أي قانون يجب أن يعبر عن ضمير المجتمع".
وعقبت خديجة الريادي على كلام عضو الحزب ذو التوجه الإسلامي قائلة "إن مرجعيتنا هي حقوق الإنسان ولا نعتبر أن هناك تمييزا بين الناس مهما اختلف عرقهم أو دينهم أو أفكارهم".
وأضافت "ولا نعتبر أن هناك ضوابط في احترام حقوق الإنسان ولا يجب أن نعتمد على الخصوصيات كوسيلة للمس بحريات الأشخاص".
وتأمل العريضة الحالية في إلغاء الفصل 489 من القانون الجنائي المغربي الذي يجرم أي فعل من أفعال الشذوذ الجنسي يقوم به شخص مع آخر من نفس جنسه.






ma نشر 2008-02-29
ألم يعلم هؤلاء أن اللواط يتسبب في الإصابة بأمرض خطيرة أيسرها السيدا.وهو محرم بنص القرآن الكريم. فلييبحث هؤلاء عن بلد يحل اللواط وليس في المغرب
halim نشر 2008-03-01
إن ظاهرة المثلية الجنسية هي واقع وحقيقة اجتماعية آخذة في التزايد على نحو واضح. ويعود ذلك إلى عدة أسباب ليست اجتماعية-ثقافية وحسب بل وسيكولوجية أيضاً. بالنسبة لطبيعة التصرفات المثلية الجنسية -لمجرد جعل الأشياء واضحة ومفهومة- فإنها انحراف واضح وبسيط عن الطبيعة البشرية كما أملتها إرادة الله. إلا أنني أعتبر أن هذه الحقيقة وضعية معقدة وحساسة وتستحق اهتماماً وتفهما أكبر إلى جانب الرعاية الاجتماعية والسيكولوجية للمثليين الجنسيين بهدف توجيههم نحو أفضل مسار ممكن لتغيير عاداتهم وإدماجهم وملئهم بقيم ديننا الإسلامي. أنا ضد إعطاء الشرعية لزواج الشاذين لأن ذلك يضع أيماننا وطبيعة الأشياء موضع تساؤل. ولكني أقول إن الشاذين ليسوا سوى ضحايا عقلياتنا شديدة البساطة وإغلاقنا الباب في وجه أي نقاش بناء في المجتمع المدني الذي ينبغي له أن يخصص الجهد من أجل الفهم الجيد لهذه الفئة الاجتماعية وإدماجها بغرض تجنب التصدعات الاجتماعية وتسييس هذا المسألة.
acharif moulay abdellah bouskraoui نشر 2008-03-01
المغرب بلد مسلم تحت ولاية عاهله أمير المؤمنين. إنها دولة التسامح والانفتاح ومع ذلك تحافظ على خصوصيتها كدولة مسلمة. لذا فإنه يجب أن يكون معلوماً بأن الحرية والديمقراطية التي تتمتع بها المغرب ليست متاحة للجميع؛ فهي ليست متاحة لكل من يرغب في استغلال حريتنا وديمقراطيتنا لبث السم وتدمير المبادئ الأساسية للإسلام. للحرية حدودها وإلا فإن الفوضى ستعم. يعيش جلالة الملك محمد السادس! يسقط كل من يريد بث الخلاف بذريعة الدفاع عن حقوق الإنسان!
rachie نشر 2008-03-01
sir tanrasi hana fe le maribe ma chie fe eroupa sri abenti tanrisi ba3ke ralik kanoun ya brti tachouihi ben sir tan3as wa 3atie le houhke tisa3a
عبد الصمد نشر 2008-03-02
بسم الله الرحمان الرحيم لم يبقى لكم في المغرب الا الاخلاق تريدون هدمها بواسطة حقوق الانسان الله اكبر
المغرب نشر 2008-03-02
عاش الملك محمد السادس حامي المواطنين.......................
Najib نشر 2008-03-02
ينبغي على منظمة هيومان رايتس ووتش والرابطة المغربية لحقوق الإنسان برئاسة خديجة ريادي أن تحارب من أجل حقوق أخرى وأن تتوقف عن تضييع وقتها على المثلية الجنسية. المغرب بلد مسلم وعلى المغاربة أن يتقيدوا بأحكام الدين. هناك الكثير من الحقوق التي يفتقر إليها غالبية المغاربة. المثليين جنسياً أقلية وينبغي ألا يتم تضييع جهود الرابطة عليهم.
nouga نشر 2008-03-03
فعلا الحرية عندما تمارس في إطار عام تصبح محكومة بقيم المجتمع ونظامه العام، صدق مصطفى الرميد،كيف سمح البعض لأنفسهم الدفاع عن الشاديين جنسيا مع أن القرآن صريح في هذه المسألة عندما أنزل الله العذاب على قوم لوط ومكر بهم نتيجة أفعالهم الشادة فالدفاع عن حقوق الانسان لاتكون بهذه الطريقة نشر الفساد والرديلة في المجتمع بل الدفاع عن الإنسان بأخذ حقوقه كاملة في التعليم والسكن والصحة والعمل....
hichamel youssoufi نشر 2008-03-03
مرحباً، أعتقد أن هذا المقال مشوق للغاية!!! أعتقد أننا بالتأكيد قد وجدنا الحلول لكل مشاكل المجتمع مثل عمل الأطفال القصر، الكحوليات، المخدرات، التعايش، التعليم والصحة. وكل الذي تبقى الآن هو إضفاء الطابع الشرعي على الشذوذ! أخلع قبعتي تقديراً لكم!! توقفوا عن إتباع الصيحات والرغبة في إرضاء المؤسسات الدولية دائماً؛ فنحن نخسر هويتنا الوطنية عن طريق الخنوع. دعونا نركز على الأشياء الجوهرية حقاً.
KAMEL نشر 2008-03-03
أعتقد أنه خطأ كبير محاولة إلغاء القانون الذي يجرم الشذوذ الجنسي. فهذا سوف يشجع التطرف من كافة الأنواع. وفوق كل شيء، يلزم ألا ننسى أننا أمة إسلامية. إن هذه هجرة اجتماعية حقاً في أوروبا ...
saidani miloudi نشر 2008-03-03
إن عريضة تجريم ضد إسرائيل التي تقتل وتحرق الأطفال الأبرياء هي أفضل من عريضة لإلغاء قانون يجرم الشذوذ الجنسي لصالح الأقلية المغربية الثرية الشاذة. أليس هذا عاراً يا سيدة خديجة الريادي؟ ]المحرر[ إن موقع Maghrebia.com لا يقر أو يوافق بالضرورة على الأفكار والآراء ووجهات النظر التي يتم التعبير عنها في هذه التعليقات.
Anonymous نشر 2008-03-03
إن هؤلاء الذين وقعوا على هذه العريضة ليس لديهم أي إحساس بالمسؤولية!
Noures نشر 2008-03-03
أنا آسف، لكن هذا غير مفهوم حقاً. فحتى الحيوانات لا تفعل ذلك. إلا أن هناك من يسمون بالبشر يجرأون على فعل ذلك. لماذا التظاهر بالدفاع عن حقوقهم حين، في لب هذا الموضوع، فإن الدليل يظهر أنهم ينتهكونها؟ إن حريات المرء تبدأ حيث تنتهي حريات الآخر. إن الحكم الذي أصدرته المحكمة مناسب تماماً بالمقارنة بالشر الذي يفعلونه في المجتمع والأمة ككل.
yassine نشر 2008-03-03
salamo 3alakom na3safo wanastakheyi wa na3odo billahi min min shorori 3amalina,taraktom jami3a al khokok khak fi lokmati 3ayshe khak fi shorle..khak fi sikha wa ta3lim.wa dahabtom li difa3i 3ani radila alati tachema3iso minha nofoss,kafana mina tafasokhi akhelaki wa tatabo3i al rarbi wa akhedi rada3ilihim,walaw konto makanaki la3amarto bi3aksa 3okobat awe tameri ha3ola3i shawad fi ka3i bakhr fe setakhi min nafsiki wa taki lah ,awe hajri ila baladin 3akhar fahadihi laysat torbatoki
أحمدويحي نشر 2008-03-04
هاؤلاء لايعرفون معنا حقوق الإنسان حتى ينصبون أنفسهم مدافعون عن حقوق الإنسان. حقوق الإنسان حددتها الشرائع السماوية وقد فضل الله الإنسان على غيره من المخلوقات وقد أمره الله تعالي بأمور يجب عليه القيام بها كما زجره عن منهيات يجب عليه أجتنابها . وهذه الحقوق التي شرع الله لعباده هي التي يجب أن يدافع عنها وهي التي تعتبر حقوق .مثل حقه في الحياة والعيش الكريم والحرية ......الخ أما الرذيل فليست حق من حوق وإن ماهي جريمة ومنكر وهي خط فاصل بين الإنسان وبين غيره من الحيوانات ومن يفعلها فقد خالف الشرائع السماوية وخالف الفطرة التي فر الله الناس عليها وهو بذالك ليس من البشر كما أن من يدافع عنه ليس حقوق ولايحق له أن ينصب نفسه مدافعا عن حقوق الإنسان ومن يدافع عن حقوق الإنسان يجب عليه أن يعرف حقوق الإنسان .
جزائري نشر 2008-03-05
لا حول ولا قوة الا بالله انما الأمم الأخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبو لا حول ولا قوة الا بالله
rachid نشر 2008-03-05
كما لو كنا قد حللنا كل مشكلاتنا ولم يتبقى لنا إلا مشكلة المثليين جنسياً!!!! لا داعي للشعور بالصدمة لوجود إسلاميين ومنادين بالدمج العرقي في البلدان العربية.
reda نشر 2008-03-07
من الناحية العملية، فإن الشذوذ الجنسي هم مجرد تمثيل سيكولوجي لانحراف طبيعي في التأثيرات الملازمة. وهذا أمر لا علاقة له بالجينات، مثلما حاول بعض المبتدئين أن يجعل من ذلك رسالتهم الأساسية في مقالاتهم حول الموضوع. فلا توجد أبحاث علمية توفر دليلاً على ذلك. وعلاوة على ذلك، فهي مخالفة بالغة للشرائع السماوية على الأرض. وللحديث أكثر عن حالة المغرب، فحقيقة أنها دولة إسلامية ويتم اختيار الملك وفقاً للشريعة والبيعة تعني أنه لا توجد قضية يمكن إثارتها: لا قضية!! ومثلما قال بعض الناس رداً على ذلك، فإن الملك محمد السادس قد عبر عن موقفه من موضوع مشابه (وهو: الرفض والقمع الكامل لتعدد الأزواج فيما يتعلق بالنساء المغربيات). وفي حالات عدم حظر ما يجيزه الإسلام وحظر ما لا يجيزه، فإن العبارة بالضبط كانت كما يلي: "لقد أوضح الملك أنه لا يستطيع أن يجيز ما ينهى عنه الإسلام ولا أن يمنع مع يجيزه".
gol نشر 2008-03-08
إن كل كُتاب المنتدى يدافعون عن نفس الحجة! وهي المذهب الطالباني والتعصب، باستثناء أن أولئك الذين يدافعون عن هذه الحجة يفضلون العيش في بلد مثل فرنسا، وهي بلد حقوق إنسان، وليس بلداً مثل أفغانستان أو إيران أو الجزائر، إلخ. وعلى الرغم من ذلك، فإن هذا شيء متناقض تماماً: فهؤلاء الناس أنفسهم يؤيدون مجتمعاً من التعصب، حيث ينبغي على كل واحد أن يكون كاملاً. فهذا يشبه ما كان يريده هتلر، الذي كان يؤيد الجنس الآري. وللتلخيص: "فنحن نؤيد بلداً يُطَبِّق الشريعة بدرجة لم نرها من قبل" … وهذا لا يعني أنه لزام علينا أن نقبل زواج المثليين. بل هذا أبعد ما يكون عن هذا الأمر – ففي أي مجتمع يحترم ذاته، فإن الزواج هو وحدة بين رجل وامرأة بهدف إنجاب الأطفال، بخلاف الشذوذ. إن الشذوذ ليس أمراً صادماً وحسب، لكنه مقزز، لكن المجتمع الذي يجب أن يكون فيه كل واحد كاملاً هو مجتمع غير متسامح. [المحرر] الموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات.
humain نشر 2008-03-21
لا أصدق ذلك حقاً!!!!!! يوماً بعد يوم، تنتقل أفكار يهودية جديدة إلى داخل مجتمعنا وتقاليدنا وديننا. والسؤال الوحيد الآن هو: من سيكون المدافع عن هذا الإرث... ولكن إذا كنا مضطرين للقبول بحقوق إنسان جديدة تبيح المثلية الجنسية في المغرب فإن ذلك سيكون بحد ذاته جهنم علينا. أدعو الله أن يحمينا.... [المحرر] موقع المغاربية دوت كوم لا يجيز بالضرورة ولا يوافق على الأفكار والرؤى والآراء التي يتم التعبير عنها في هذه التعليقات.
Jerome نشر 2008-04-01
كان لديّ صديقة مغربية جيدة جداً جاءت لتدرس في فرنسا. وكانت تحب الذهاب للحفلات، حتى أكثر منا نحن الفرنسيون. ولا أكذب حين أقول إنه في بيتها، كانت الخمور تتدفق مثل النهر في عطلة نهاية الأسبوع. وحين ذهبنا لزيارتها في الرباط – بعدما دعتنا بحرارة – صدمنا حقاً باختلافها التام في السلوك: لا خمور، ولا فتيان في منزل أبيها بعد ساعة معينة. لذا برجاء التوقف عن هذا النفاق. إنكم غير معقولين. نفس الشيء بالنسبة للشذوذ. فما الذي يثبته هذا، هل أنه شيء غير طبيعي؟ هل من الطبيعي للنحل أن الملكة فقط هي التي تستطيع أن تنجب في حين أن كل الإناث الأخرى يمكن أن تنجب أيضاً؟ فمثل النحل، فإن الشواذ أكثر تركيزاً على خطط مسيرتهم المهنية، ومن ثم فهم يفيدون المجتمع على نحو أفضل في ضوء نسبتهم. وسواء في العلوم أو الفنون أو السياسة، فإن قائمة الشواذ المشاهير لا نهاية لها.
hichamel youssoufi نشر 2008-04-02
1) جيروم، للتذكير، المغربية التي عرفتها كانت استثناءً. وهي تمثل فقط جزءاً من المجتمع المغربي لا يتجاوز اثنين بالمائة من مجموع السكان البالغ 36 مليوناً. والحد الأدنى للأجور لا يتخطى 200 يورو في الشهر. كما انه لا يوجد حد أدنى مضمون من الدخل أو تعويض عن البطالة. علاوة على ذلك، ونظراً لأنك استندت في رأيك على عينة واحدة من 36 مليون عينة فإن تحليلك ضيق للغاية. ثانياً، هذا جيل ميسور الحال، فهو يستطيع أن يدرس ويلهو في فرنسا حيث اليورو الواحد يساوي 11,4 درهماً والجوهرة[؟] تساوي يورو واحد، 11,4 درهم أو خمسة بالمائة من أجر الحد الأدنى. ثالثاً، غالبية المغاربة -أي أكثر من 99 بالمائة منهم- مسلمون. قد يمارسوا دينهم بطرق مختلفة إلا أنهم قبل كل شيء وبكل تأكيد مسلمون. رابعاً، المغرب بلد ذو سيادة وأنا لا أفهم تدخل الأجانب في قناعاتنا. خامساً، استيقظ! حالة المحمية التي كنا بها انتهت منذ زمن بعيد!
Kenza نشر 2008-06-26
عند قراءة تعليقاتكم، سالت نفسي هذا السؤال: "أنت تصرحون بأنكم مسلمون؟" والتشديد هنا على كلمة "تصرحون"، ولكني آسف؛ فأنتم أبعد من أن تكونوا كذلك. هذا ليس عدواناً من طرفي، أنا فقط واقعي. أنتم الآن تستشهدون بالله وبالقرآن -وكل منهما مصدر صحيح للاعتقاد- ولكنكم لستم مسلمين. كل الأفعال والإيماءات التي تقومون بها طيلة اليوم هي أبعد من أن تكون تطبيقاً لديننا. عندما تخرجون إلى الشوارع وتلاحقون بعض البنات تقولون أن الغلطة غلطتها: هي التي تتمايل ببنطلون جينز ممزق. آسف، أنتم من يعاني من مشكلة مع الهرمونات. وبعد ذلك، تتحدثون عن المثلية الجنسية. أعتقد أنه يجب أن تكون هذه آخر مشكلاتكم. ابدأوا أولاً بالاهتمام بأنفسكم ومن ثم يمكنكم أن تكونوا مؤهلين للحديث عن المثلية الجنسية على أنها انحراف جنسي - وهي ليست كذلك.
elias amador نشر 2008-09-22
يا لهم من حفنة من كارهي الشذوذ العنصريين! أنتم تريدون الديمقراطية في المغرب ومع ذلك تقومون بكتابة تعليقات مقيتة. لماذا تنتقدون الشاذين جنسياً الذين حتى لا تعرفونهم؟ لماذا تنتقدون اليهود مع أنهم كانوا يعيشون مع البربر قبل وقت طويل من الغزو العربي؟ إن الشذوذ ليس ظاهرة قادمة من الغرب؛ بل أن الشذوذ كان موجوداً دائماً في التاريخ البشري! إن الناس لا يحصلون إلا على ما يستحقون!!! عار عليكم!!!
SERGE نشر 2008-09-23
يلزم أن نعرف أن الشذوذ الجنسي هو مرض عقلي يرتبط بالشخصية والاضطرابات السلوكية لدرجة أن الشخص المريض نفسه لا يفهم أنه مريض ويعتقد أنه طبيعي. وهو عرض جانبي لخلل في النمو العاطفي-النفسي، الذي يمكن أن يرجع لسن صغيرة جداً ومع هذا فهو يظل موجوداً. ومن ثم، فإن العلاج المناسب ضروري. وهناك حاجة لمختص في هذا المجال، وصدقوني، يمكن أن يحدث شفاء تام.
Anonymous نشر 2008-09-23
نحن لا ننتقد الشاذين جنسياً الذين نعرفهم، لكن الشذوذ الجنسي عموماً. وحقيقة أن اليهود كانوا في شمال أفريقيا قبل العرب لا تعني أننا ليس لدينا الحق في أن ننتقدهم!!! أتفق معك في شيء واحد: الشذوذ الجنسي موجود وكان موجوداً منذ فترة طويلة، وإنها لم تأت من الغرب. بيد أن هذا لا يمنعنا نحن المسلمين من مقاومته ومن رعاية الأشخاص الذين يعانون منها!
Anonymous نشر 2008-09-24
شكراً لك يا Serge!
nasserbastiano نشر 2008-09-25
رداً على Elias Amador: في سفر اللاويين، الآية 22: "ولا تضاجع ذكرا مضاجعة امرأة.انه رجس". هل هذا واضح، لا؟
RAIS نشر 2008-09-26
من الضروري أن يعترف المرء أولاً بمرضه قبل أن يحصل على الرعاية له، ومن الضروري على نحو خاص ألا يتم التقليل من الشذوذ الجنسي، حيث أنه خطير جداً. ففي كل كائن بشري، يوجد عنصر شذوذ جنسي، لذا فإن التقليل من خطورة ذلك كاف لأن يتحول الخطر إلى مرض وبعد ذلك سيصبح بمثابة جهنم. إن الطبيعة تشمئز من أي شيء يسير ضدها.
gol نشر 2008-09-28
لذا هل يجب علينا أن نتغاضى على الشذوذ الجنسي لسبب بسبط هو أنه ليس خطأ أولئك الأشخاص أنهم ينجذبون لنفس الجنس!؟ فعندئذ، من هذا الخط في التفكير والاستنتاج، فإن سؤالي هو: لماذا نعاقب الذي يشتهون الأطفال إذا كان ليس خطأهم في أنهم ينجذبون نحو الأطفال!؟ لا، دعونا نكون أكثر جدية هنا: فكلاهما يحتاجون العلاج!
marocain نشر 2008-10-26
توقفوا عن النفاق! إن الإسلام لا ينطبق على الشواذ فقط؛ بل على عادات الشواذ أيضاً. (أم هل أن الأمر هو أنكم تعتقدون بأنكم آلهة لأنكم محبين للجنس الآخر؟) إن الشواذ هم بشر صحيون مثلكم أنتم تماماً. وعلاوة على ذلك، فهم لهم الحق في أن يعيشوا أيضاً. ليس لأن الملك هو أمير المؤمنين ينبغي أن يكون كل المغاربة مؤمنين وممارسين لشعائر دينهم. وبنفس الطريقة، يوجد شواذ مخلصون لدينهم على الرغم من كل شيء. من المؤسف أنه يوجد من يقول إن الشذوذ هو سبب مرض الإيدز. وهذا دليل على مستوى ضعيف جداً من الثقافة. كما أن اشتهاء الأطفال ليست هي الشذوذ. عاقبوا من يشتهون الأطفال، وليس الشواذ، لأن الفئة الأولى ترتكب أفعالها مع الأطفال الذين هم ليسوا مسؤولين عن أنفسهم والذين يتم إغواؤهم، وليسوا بالغين. إن الحقيقة هناك إذا لم تكونوا تريدون عدم الإصغاء لها. علاوة على ذلك، لا تنسوا أنه من الممكن أن يكون أحباؤكم – مثل أشقاؤكم وشقيقاتكم وآباؤكم، إلخ – شاذين جنسياً ممن لا يعيشون تلك الحياة. أنا من مؤيدي تقنين الشذوذ!
gol نشر 2008-10-28
إلى Moroccan: تحتاج لأن تتجنب كثرة الكلام إلى نقطة خلط الشذوذ بالإسلام. ببساطة، فالإسلام يرفض الشذوذ. إذا كان لنا أن نتسامح مع الشذوذ ونقبله، فعندئذ سنعتبر أننا نتخذ الخطوة الأولى تجاه التسامح مع كل أنواع الممارسات الجنسية المتطرفة، بما في ذلك تلك التي تتضمن الأطفال ونفس الجنس وحتى الحيوانات (بالنسبة لأناس معينين) وإلخ. إن هذه القائمة طويلة ومتنوعة تماماً، لكن يوجد شيء واحد مشترك بينها جميعاً، وهو أنها تتعلق الأشخاص غير المتزنين.
felfel haaar of London نشر 2008-10-28
إلى marocain، لماذا لا تصحح حقائقك؟ إن الله يكره الشاذين جنسياً وأعمالهم المقيتة غير الطبيعية، لذا لا تُدْخِل الإسلام في هذا الأمر لكي تبرر ما كان ممنوعاً دائماً، اقرأ القرآن، قصة لوط (عليه السلام) لكي تقنع نفسك، والأكثر من ذلك أن قصة لوط موجودة أيضاً في الإنجيل المسيحي والتوراة اليهودية. لذا لا تتحدث بدون معرفة.
karim نشر 2008-11-09
من الجيد أن نرسل عريضة وكل هذه الأمور، لكن سيكون من الأفضل لو كانت مرئية على شبكة الإنترنت لأنه لا يستطيع أي أحد أن يجدها. آمل أن يتم إلغاء تجريم هذا الأمر بسرعة لكي نتخلص من أفعال القصر الكبير القروسطية، وهو الشيء الذي يعطي المغرب صورة فظيعة ويلطخ سمعة المملكة المغربية، وآمل أن يفعل ذلك أيضاً الكثير من المغاربة. أين تلك العريضة؟
maximus نشر 2008-11-27
أؤكد لكم يا سادة أن جميع المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان لايوجد من ضمنها مادة واحدة تتكبلم عن الشذوذ الجنسي لماذا التخفي وراء حقوق الإنسان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الشذوذ مرض نفساني يتوجب علاجه وليس(تقنين التمهبيل)
Aron نشر 2009-02-25
هل يمكن لأي أحد أن يقول لي ما هي مبادئ حقوق الإنسان التي يعترف بها المسلم؟ فمن خلال معرفتي الضحلة، أعرف على سبيل المثال أن النساء ليس لديهن أية حقوق، باستثناء تغطية أجسادهن بالكامل بالملبس. لذا دعونا نتطرق لبيت القصيد.
simo نشر 2009-03-27
ألاحظ بمرارة التحامل القائم في المنطقة المغاربية، التي لا نستطيع أن نتغلب عليها. إن انفتاح الذهن سوف يريح لفترة طويلة التفكير الرغبي. إننا متخلفون وسوف نظل متخلفين، وهو الشيء الذي يؤكد الفكرة المخيفة للأستاذ مهدي المنجرا: "التخلف هو مسألة ... تفاصيل". يوجد كثيرون في المنطقة المغاربية ممن يفتقرون للواقعية، والذين يتحدثون عن المنطقة المغاربية ليس كما هي الآن فعلاً لكن كما يرغبون أو يتمنون أن تكون في وعيهم الباطن، أي ما كانوا. مسكينة المنطقة المغاربية! متى ستكون هناك نهاية لصورة السراب لمجتمعنا وماضينا وحضارتنا، التي لم تكن إلا إخفاق وراء إخفاق في الواقع؟ متى سيكون لدينا اهتمام حقيقي بتحريك الأشياء إلى ما وراء هذا وفتح صفحة جديدة، وبدء حياة جديدة؟ إن ماضينا ليس إلا فقر وعار وإخفاق، و... تخلف. والتبرؤ من ذلك والتخلي عنه للأبد في أسرع وقت ممكن سيحد بالتأكيد من التأثير الرجعي الذي يتمتع به الظلاميون في كل المجالات – وكل هذا سيكون للأفضل! كلمة للحكماء! إلى اللقاء.
triste نشر 2009-03-28
دعوا الشواذ يعيشون في سلام! توقفوا عن معاييركم المزدوجة هذه! لماذا تحكمون على الناس فقط لأنهم منجذبون نحو نفس الجنس؟ تعلموا أن تقبلوا اختلافات الأشخاص لكي تعيش في مجتمع من السلام والمحبة. توقفوا عن سياسات النفاق والكراهية. نحن لسنا جميعاً متشابهين فقط لأننا مغاربة!
Anonymous نشر 2009-03-28
أؤيد إلغاء تجريم الشذوذ الجنسي.
إنتصار الفرشيشي نشر 2009-03-31
من غير المعقول أن نضرب بالقيم الأخلاقيةو الدينية عرض الحائط بدعوى حماية حقوق الإنسان. هل ستحمي حقوق الإنسان هذه الشريحة المريضة من مرض الأيدز؟ هل ستحميهم من اللعنة الإلاهية و الخروج من رحمة الله؟ إتقوا الله في هؤلاء و ادعوا لهم بالهداية واعملوا على علاجهم نفسيا عوض إغراقهم في بحر الرذيلة و تبرير ذلك لهم.
narcissa نشر 2009-04-07
أنا شخص متباين الجنس وأدعم الحرية في التمتع برغباتك مع الأشخاص الموافقين. أن يتعرض المرء للعقوبة لأنه يريد أن يحقق نزوة ما هو شيء لا أفهمه. نحن أحرار في رغباتنا الجنسية. فهذا يشبه كما لو أن أحدهم حاول أن يحظر الـ 69 منصباً أو الجميع.
hichamel youssoufi نشر 2009-04-28
لديّ شيء واحد فقط أقوله: الإسلام هو ديننا والإسلام يحرم الشذوذ واللواط. وضع 69 مسموح به. لا توجد حاجة لأن نبحث بصورة إضافية. إن أولئك الذين يريدون أن يعيشوا رغباتهم المنحرفة ينبغي أن يذهبوا إلى أي مكان آخر. كلمة للحكماء! ملحوظة: سأقول نفس الشيء عن المساكنة من غير زواج، الكحول، المخدرات، الدعارة والزنا. كلمة للحكماء!!!
Anonymous نشر 2009-04-30
أنا آسف، لكن لست حتى أتحدث عن الإسلام – فإن الدراسات النفسية قد أكدت دائماً أن الشذوذ ينتج من اختلال التوازن في الأشخاص. أنا لست ضد رعاية هؤلاء الأشخاص ومساعدتهم حقاً في إعادة بناء شخصياتهم؛ فهم ليسوا إلا ضحايا. لكن من المؤسف بصورة كبيرة أن نشجعهم على الغرق في أخطائهم. وأنه لمن المؤسف أكثر أن نرى أن هذه المنظمة تتخذ من عُقد الإنسان وليس حقوق الإنسان محوراً لاهتمامها. نحتاج لأن يكون لدينا حد أدنى من الكبرياء في مجتمعنا، الذي أنتم بصدد تدمير قيمه عن طريق ترسيخ الأشياء الشاذة باسم "الحرية الشخصية".
ضحية استغلال جنسية رجل نشر 2009-09-07
اولا من الصعب بمكان تحديد اطار قانوني ةيسمح للمصابين بمرض الشدود الجنسي بالتصريح بمكنوناتهم الجنسية المنحرفة والا ستصبح الحياة غابة بدون ضوابط اخلاقية .اكيد ان الشدود موجود لكن هناك الكثير ممن يقاومون للشفاء منه انا احدهم فقد وقعت ضحية في طفولتي لمدة سنتين لكن رغم دلك لم ولن اعود لهدا المنكر ولو على حساب حياتي لاني اعتبر مابقي من رجولتي هو سبب بقائي ااكد لكم اني اتعس مخلوق في العالم لاني منقسم داخليا بين فكر معارض واحساس منجرف واضن ان الرسول صلى الله عليه وسلم عندما امر بقتل الفاعل والمفعول فيه كان في دلك حكمة لن يعلمها الا من كان ضحية الشدود لكن له ضمير ولم يستطع الوقوع في الشدود مرة اخرى بارادته.الامر صعب بالنسبة لي حياتي انتضار للموت لاغير ابتعدت عن العالم عن العائلة الكبيرة تجنبا للايماءات اللتي تقتلني ولو غير مباشرة انقطعت عن الدراسة بعد لم يبق لي الا سنة واحدة للحصول على الاجازة ليس لي مستقبل فانا عمدا اجر نفسي الا هلاكها صدقوني لي ضمير يضحي بكل شيء ليقول عني الناس رجل وليس شاد لكن وااسفاه اعراض تضهر رغما عني تولد الكراهية لهدا لا اتفاجؤ عندما ارى الاجرام يتكاتر بالمغرب لانه يوجد اناس مثلي رفضوا الشدود كنضام حياة لكنه حتما سيتجسد كسلوك لاارادي .لمناقشة الضاهرة يجب على الدولة ان تقوم بدورها ليس بالغاء قوانين تجرم الافة ولكن بتجاوز هدا الطابو بانشاء مراكز استماع والبحت عن علاج ليس كل ضحية شدود يريد ان يكون monsieur tout le monde
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء