إفلات مسؤول سياسي جزائري من الاغتيال والجيش يقتل عضو خلية إرهابية
2008-02-18
أماطت الحكومة الجزائرية اللثام عن محاولة اغتيال استهدفت يوم السبت زعيم حزب جبهة القوى الاشتراكية كريم تابو. كما أن قوات الأمن قتلت العقل المُدبر الذي يُعتقد في وقوفه وراء التفجيرات الانتحارية الشهر الماضي ضد محطات للشرطة في تنية والناصرية.
تقرير سعيد جامع لمغاربية من الجزائر- 18/02/08
![]() [Getty Images] الجنرال أحمد غيد صالح رئيس أركان الحرب بالجيش الجزائري قام بجولة في عدد من الولايات شرق الجزائر. تقارير إعلامية قالت إن غيد انتقد بشدة زعماء الجيش قرب الحدود مع ليبيا وطلب محاصرة الجماعات الإرهابية الناشطة هناك. |
تعرض مسؤول سياسي جزائري لمحاولة اغتيال ببلدة تادميت بمنطقة القبائل شرق العاصمة يوم السبت 16 فبراير، على يد مسلحين.
الهجوم استهدف كريم تابو السكرتير الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية المعارض.
ورفض الناطق الرسمي باسم الحزب في اتصال مع مغاربية تقديم تفاصيل أخرى حول الحادث وطالب التريث إلى حين الكشف عن نتائج التحقيق. وطالب الحزب الذي يترأسه حسين أيت احمد المقيم بسويسرا من السلطات تسليط كل الضوء على هذه العملية.
وأتى الهجوم بعد أيام من تداول وسائل الإعلام المحلية نبأ إفشال محاولة كان تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي يحضر لها لاغتيال عبد العزيز بلخادم رئيس الحكومة.
وأشار الحزب إلى أن الهدف من هجمات يوم السبت كان إدخال كل منطقة القبائل مرة أخرى في دوامة الفوضى في تلميح إلى أحداث 2001-2004 بعد مواجهات عنيفة بين متظاهرين ورجال الشرطة خلال تلك السنوات وخلفت مقتل أكثر من 100 مدنيا.
وتشهد منطقة القبائل في الآونة الأخيرة تحركات مكثفة لعناصر تنظيم القاعدة رغم الحصار وعمليات التمشيط الواسعة التي تقوم بها وحدات الجيش في ملاحقة عناصر إرهابية.
وتحدثت صحف محلية عن تعرض دورية لعناصر الجيش لكمين في نفس يوم محاولة الاغتيال في تادميت أيضا. فقد قتل فيها ثلاثة جنود بعد مقتل سبعة حراس يوم 8 فبراير في منطقة الواد المحاذية للحدود مع ليبيا وتونس. وبعد عملية الواد جاء تنقل رئيس هيئة الأركان الجنرال أحمد غيد صالح الذي قام بجولة تفقدية لعدد من المناطق الشرقية الجزائرية لمعاينة الحالة الأمنية.
وذكرت تقارير إعلامية أن غيد صالح وجه انتقادات كبيرة للمسؤولين العسكريين بمنطقة الشرق وأمرهم بتشديد الخناق على الجماعات الإرهابية عبر تكثيف العمليات العسكرية في كل المناطق المشبوهة. كما أمر صالح مسؤولي الدرك والأمن بتكثيف المراقبة للحد من ظاهرة سرقة السيارات حتى لا تستخدم في تنفيذ الهجمات الانتحارية.
وقتلت قوات الجيش يوم الأحد حلوان عمران المكنى "حنضلة" أمير سرية الأرقم التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ببلدة سي مصطفى بولاية بومرداس. وقالت وكالة الأنباء الرسمية نقلا عن مصدر أمني أن "حنضلة" البالغ 36 عاما، يقف وراء التفجيرين الانتحاريين ضد مركزي الشرطة بالثنية والناصرية الشهر الماضي.




KADER DE 31 نشر 2008-02-19
إنه حتى يشعر بالعار من نفسه على شاشة التلفاز. إن هؤلاء الجنرالات، مع تآمر جبهة التحرير الوطني الراهنة الزائفة، وشريكها حزب التجمع الوطني الديمقراطي، هما أصل كل الشرور والبلايا في الجزائر.
momo نشر 2008-02-20
لن نعرف الحقيقة أبداً. هل سيقومون يوماً بتوجيه التهمة إلى أنفسهم؟ كلهم سواء!!!
الربيعي نشر 2008-02-20
هذا المقال فيه نوع من اللتباس والغموض وتتخلله كثير من المرواغات و الكذب
majid نشر 2008-02-23
makatswaw walo
doublevie نشر 2008-02-25
ماذا بعد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ghasab نشر 2008-05-27
لقد استطاعت هده العصابة التحكم في رقاب هدا الشعب تارة بسم المصالحة وتارة بسم مكافحة الفساد ولكن في حقيقة الامر هم من يفتعلون كل لهده الازمات لاطالة عمر الأزمة الت تتخبط فيها الجزائر فيدوم بقائهم
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء