ملف السجناء الجزائريين بليبيا وتونس يتحول إلى قضية وطنية
2008-02-17
ما يزال عشرات الجزائريين من بينهم نساء، قابعين في السجون التونسية والليبية. وهذا ما حذا بعوائلهم الذين يخشون تعرض فلذات اكبادهم لعقوبات قاسية وربما سوء المعاملة بمناشدة الحكومة الجزائرية بالتدخل لضمان الإفراج عنهم أو نقلهم لسجون في بلدهم الأصلي.
تقرير سعيد جامع لمغاربية من الجزائر- 17-02-08
![]() [صور غيتي] ناشدت أسر السجناء الجزائريين في ليبيا، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة التدخل لدى الزعيم الليبي معمر القذافي لتأمين الإفراج عنهم أو نقلهم إلى الجزائر. |
أدى تواجد أكثر من 80 جزائريا في السجون الليبية والتونسية نظرا للتغطية الإعامية الواسعة التي استقطبتها القضية، إلى تحريك عائلاتهم فشرعوا في حملة لحث رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية على التحرك والتوسط لدى سلطات تونس وطرابلس للإفراج عنهم. ويقبع حاليا 54 سجينا جزائريا من بينهم أربعة نساء بالسجون الليبية فيما يوجد قرابة 30 آخرين في السجون التونسية.
المحاكم الليبية كانت قد قضت بالإعدام في حق ثمانية جزائريين والسحن المؤبد في حق 22 أخرين فيما يواجه ثمانية آخرين عقوبة قطع اليد.
وقال الناطق الرسمي باسم عائلات المساجين الجزائريين بالسجون الليبية عبد القادر قاسمي إنه التقى بتاريخ 12 يناير مسئول باللجنة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان الجزائرية) وطالب منه التدخل والتوسط لدى سلطات طرابلس وإقناعهم بالإفراج عن هؤلاء المساجين أو نقلهم إلى السجون الجزائرية لقضاء عقوبتهم.
وطالب ممثلو العائلات في لقائهم مع مسئول اللجنة تدخل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لدى القائد الليبي معمر القذافي بحكم العلاقة الجيدة التي تربطهما.
وأوضح قاسمي في تصريحات إعلامية أن هناك العديد من السجناء لم يتم محاكمتهم منذ سنوات، واتهم سفارة الجزائر بالتقصير في حق هؤلاء السجناء" حيث لم يكلف مسؤولو السفارة أنفسهم عناء التنقل للاطمئنان على حالتهم في السجن أو الاستفسار عن وضعيتهم". وزعم قاسمي أن السجناء يتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة ويتم وضعهم في زنزانات مظلمة.
وقال خلفاتي مجيد أحد المحامين الذين يتابعون القضية إن ملفات بعض السجناء "فارغة" ولا تستند إلى أي سند قانوني، وأعاب على السلطات الليبية عدم تبليغ السفارة الجزائرية بوجود سجناء جزائريين لديها.
وكشف حسين خلدون ممثل اللجنة الجزائرية لترقية وحماية حقوق الإنسان أنه تم إخطار رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية بملف هؤلاء السجناء وأنه تم فتح تحقيق في القضية وشرع في اتخاذ إجراءات لدى السلطات الليبية للحصول على جميع التفاصيل الخاصة بوضعية هؤلاء السجناء.
وأشار رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم في محاولة لطمأنة العائلات أن الدولة من مهمتها حماية مواطنيها بالخارج وأنها لن تدخر جهدا من أجل ذلك.وبخصوص ملف السجناء الجزائريين بتونس فقد عرف هو الآخر اهتماما كبيرا إلى درجة دفعت معالجة الصحف المحلية له إلى خروج سفارة تونس بالجزائر عن صمتها وتقديم وجهة نظرها حول الملف. ونفت السفارة تعرضهم لسوء المعاملة. وكانت الصحافة الجزائرية نقلت في وقت سابق أنباء تفيد بتعرض سجناء جزائريين بالسجون التونسية إلى التعذيب وسوء المعاملة.
وأوضحت السفارة أن الجزائريين القابعين في السجون التونسية يتمتعون بنفس الرعاية الصحية والاجتماعية المقدمة لنظرائهم التونسيين، وأضافت أن الحكومة ارتأت إلى وضعهم في مؤسسات عقابية قريبة من الحدود مع الجزائر بهدف تقريبهم من ذويهم.
وعلى غرار عائلات السجناء الجزائريينن في ليبيا، ناشدت عائلات هؤلاء المحبوسين الحكومة للتدخل لدى نظيرتها التونسية لإطلاق سراحهم.
ويذكر أن الجزائر لا تربطا اتفاقيات لتسليم المطلوبين بين ليبيا وتونس.




renard نشر 2008-02-18
وريلهم يا بوتفليقة وريلهم
ليبي حر نشر 2008-02-18
الاخوة في الجزائر بدوا في استفزاز اليبين بحيت اي مسافر ليبي يتجه الي الجزائر من المطار يتم التحقيق معه وسجنه من ست ايام الي 12 يوم وعندما سألناهم لمادا؟؟ قالوا رجال الامن في الجزائر العين بي العين زي ما فيه مسجونين في ليبيا نحن نسجن اي ليبي من المطار الي السجن كما حدث لي اصدقائي،، اي عقلية جزائرية هده..واحب اقول ان المجرمين الموجودين في ليبيا خالفوا القانون الليبي ومخالفة القانون يعاقب في اي مكان في العالم ونحن نسافر للجزائر من اكثر من 13 سنة اي منطق هدا اظن ان العقلية الجزائرية ضد المغرب الغربي الكبير
بكري عمر نشر 2008-02-18
هذا غير ممكن
محمد من الجزائر نشر 2008-02-19
اذا لم تتحرك الحكومة الجزائرية فالشعب مطالب بدفاع على ابناء وطنه وكل الطرق مشروعة لن نتخلى على ابناء الجزائر حتى لوكانوا ارهابين اكرر كل الطرق مشروعة لتحرير ابنائنا تحيا الجزائر
جزائري حر نشر 2008-02-20
الى ليبي حر يكفي كذب وتشويه سمعة رجال الامن الجزائري اكيد انت مو ليبي ولا تونسي الجزائر بلد القانون والرجال الامن حرصين على تطبيق القانون اما الجزائرين المسجونين فهم ليس مجرمون حتى تثبت التهمة الموجه لهم وان كانو قد قامو بالجرائم فتاكد ان القضاء الجزائر لن يتلاعب معهم اتمنى لهم العودة الى ديار الوطن في اسرع وقت
nabil نشر 2008-03-08
أيها الجزائريون والتونسيون والليبيون والمغاربة؛ كونوا أشقاء كي تُكَوِّنوا مغرباً عربياً إسلامياً حقيقياً قائم على أساس الأخوة والدم المسلم!!! إذا ضُبِط أحدهم وهو يرتكب جريمة في إحدى هذه البلاد، ارجعوه إلى وطنه الأصلي كي تتم محاكمته أمام قضائه. وسوف يحصل على العقوبة التي يستحقها وفقاً للجريمة التي ارتكبها.
amel A .A نشر 2008-04-09
إنكم تصفون الجزائريين بالمجرمين و الإرهابيين ... و..و فهي محنة مررنا بها كما ستمرون بها أنتم أيضا ولا نتمنى ذلك للأشقاء لا نستطيع ابدا ان نكون اشقاء إذا لم يحترم الشعب بعضه البعض فهي أهالي تطالب بتحويل فلذات كبدهاإلى العدالة الجزائرية كما تفعل الجزائر مع الحراقة الأفارقة و الآسيويين فكيف تفسرون قضية الشاب الجزائري هاشمي فؤاد من تلمسان المحجوز بسجن سكة بطرابلس من دون أي سبب فقط لأنه مر بليبيا من أجل الدراسة بجامع الأزهر في مصر فقد أوقفه الأمن الليبي منذ شهرين بالرغم حيازته على أوراق السفر الشرعية و جواز السفر فماذا يفعل هناك ؟أليس هذا إجحاف في حق الجزائريينى+يا من تدعون العروبة الموحدة ؟؟
بورنان نشر 2008-07-29
الكذب حرام، ونحن عسلمون من وطن واحد هو الوطن العربي ، قسمنا الاستعمار، واستحوذ على خيراتنا وزرع في قلوبناحقداضد بعضناالبعض، وبقي يتفرج على أفعالنا، فمتى نفيق من غفلتنا ونصل الى حقيقة أن المواطن المغاربييتمتع بكامل حقوقه في أي جزء من بلاد المغرب العربي وهذه الجعجعة بلاطحين والتي تصدر عن بعض المتشدقين الذين لايريدون الخير لهذا الشعب هم أعداء ضد توحيدالقطر العربي وعملاء الاستعمار الذين يعيشون من هفتاته ، المواطت الذي سجن في ليبياأو في الجزائر أو في تونس أوفي أي جزء من بلادالمغرب العربي،يحاكم مثل بقيةالمخالفين للقانون، أنا زرت بعضامن أجزاء المغرب العربي فما أحسست يوماأنني بلد أجنبي ، وماتعرضت لمضايقات من أحد من أي جهة كانت.
ليبى ولد بلاد الجزائر حرة نشر 30 أياما مضت
بسم الله الجزائر حرة ابية وانى ليبى يموت فى الجزائر وليبيالو غلطة فى جزائرى نعتبرها مشكلةعائلية وتحيا الجزائر وليبيا بلادى لين انموووووووووت
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء