تحالف جزائري يعارض ولاية ثالثة للرئيس بوتفليقة
2008-02-11
وسط مخاوف من العودة لزمن الحزب السياسي الواحد جراء اعتماد تعديل دستوري لولاية ثالثة للرئيس بوتفليقة، أطلق نواب سابقون ونُشطاء وأكاديميون وصحافيون حملة لجمع التوقيعات لحجب هذا الأجراء.
تقرير سعيد جامع من الجزائر العاصمة لمغاربية- 11/02/08
![]() [Getty Images] كسّر معارضون لولاية ثالثة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، صمتهم بإطلاق حملة لجمع التوقيعات المنهاضة للمقترح. |
فيما تتزايد الأصوات التي تنادي الرئيس بوتفليقة إلى تعديل الدستور الحالي والترشح لعهدة رئاسية ثالثة، خرج معارضون للفكرة عن صمتهم وبادروا بعريضة لجمع توقيعات ضد هذا الطرح لأنه يخالف الممارسة الديمقراطية.
وعبر المعارضون الذين هم نواب سابقون في البرلمان ومجاهدون وجامعيون ومحامون وأطباء ونقابيون وصحافيون جزائريون عن رفضهم لفكرة تعديل الدستور الحالي وأطلقوا حملة جمع توقعيان المواطنين الذين يتبنون الفكرة.
وأبدى الموقعون على العريضة معارضتهم لتعديل المادة 74 من الدستور الحالي التي تنصص على تمديد العهدة الرئاسية مرة واحدة فقط وأكدوا أن الإبقاء على المادة كما هي عليه اليوم يعد ضمانا للممارسة الديمقراطية.
وفي هذا السياق أعرب الموقعون على البيان عن مخاوفهم من العودة إلى "الرئاسة الأبدية" والعودة إلى عهد الحزب الواحد. وقدم البيان صورة قاتمة للوضع العام وأحصى الكثير من السلبيات والخروقات ومنها انتشار الاعتقالات والتعذيب وتدهور القدرة الشرائية وانتشار ظاهرة الهجرة السرية والانتحار.
ووجهوا نداءا إلى كل الجزائريين للانضمام إلى خطوتهم وقالوا "إن كل جزائري يعارض ترسيم الحكم الأحادي عليه الانضمام إلى الجهود المبذولة وحماية الحريات الديمقراطية".
ورأى البيان أن الوقت ليس للتفكير في تعديل الدستور ولكن في معالجة المشاكل اليومية للمواطن عبر القضاء على تدهور القدرة الشرائية وتحقيق النمو الاقتصادي المطلوب. وأشاروا إلى أن ما يجب العمل به هو تطبيق محتوى الدستور وليس تعديله.
وسألت مغاربية أحد الموقعين عليها بخصوص الموضوع. نائب رئيس تحرير يومية "الخبر"، محمود بلحيمر قال "إنه ليس هناك أي خلفية من وراء الوثيقة التي وقعناها، وكل ما في الأمر أن هناك مواطنين جزائريين، ارتأوا أن يعبروا عن رأيهم بحرية، في بلد تضمن قوانينه الأساسية حرية التعبير والرأي".
وأردنا أن ننبه لخطر الدوس على الدستور". وحذر بلحيمر من الانسياق في حملة الإبقاء على بوتفليقة في سدة الحكم. وأضاف "ينبغي فتح المجال كي تبرز نخب جديدة قادرة على إحداث التغيير".
ولكن سعيد بوحجة الناطق الرسمي باسم حزب جبهة التحرير الوطني، اعتبر هذه الوثيقة مجرد "صرخة في واد" ولن تأتي بأية نتيجة في الميدان كون مسالة تعديل الدستور وترشيح الرئيس بوتفليقة لعهدة ثالثة أصبحت مطلبا شعبيا. وقلل بوحجة في تصريح لمغاربية من قدرة هؤلاء في تحقيق الالتفاف الشعبي حول مبادرتهم كون الشعب اختار طريق دعم الرئيس الحالي.






Moussa. نشر 2008-02-12
حتى مع أني في قلبي أؤيده، فقط لأنه مائة بالمائة جزائري، لكني أفضل عدم إعطاء عهدة ثالثة لرئيسنا. أود أن أقول إنه يحب بلاده وشعبه وإنه سيعطي حتى حياته من أجل بلاده. فقط فكروا في أولئك القطط الكبار الفاسدين الذين ينبحون خلفه، وينسون ما كانت الجزائر عليه في عام 1990. إذا كان هناك رئيس جديد، فعندئذ آمل أن يكون وطنياً شاباً يحب بلده ويعمل ببساطة من أجل مصالح الجزائر. شكراً لكم.
جزائري نشر 2008-02-12
أنا مع العهدة الثالثة ربي يخليك لينا ياسيدنا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ربي يحفظك أتمنى لك دوام الصحة والعافية ودمت رئيسا لنا تحياتي
افريقيا نشر 2008-02-12
اعارض فكرة العهدة التالتة لا لشيء -لا من باب سياسي وانما حتى يبقى الرءيس "بوتفليقة" ب "هيبته"
ن.العيد بشاري نشر 2008-02-12
القول المأثور عن استاذنا مولود قاسم:الناس تبحث كيف تنجى و نحن لزلنا نختلف كيف نستنجى و هل هذا وقت من يحكم من ؟ اللهما احفظنا من تهافت على المسؤولية و نفس الصورة في الأعلى هي مطابقةعلى المستوى المحلي في المجالس المحلية؟
ولد باه نشر 2008-02-12
تغيير الد ستور من اجل تمديد سلطة فخامته؛يصيب الديمراطيةفي الجزائرـ هذاان كان لها وجوداصلاـ في مقتل .فلكم ياحكام الجزائرفي موريتانيا أسوة لوكنتم تعلمون ٠
رانيا أحمد نشر 2008-02-12
اهذا ما يردونه أنصار التغيير , نحن نعرف ان الجزائر بلد ديمقراطي ويحق للشعب تقرير مصيره واختيار الأنسب له لوضعه في المكان المناسب ونحن إختار الرئيس بوتقليقة بكل عزم واصرار لترشخه لعهدة ثالثة وكلنا ثقة به . أما الفئة الآخرى التي ضد العهدة الثالثة فما عسانا ان نقول سواءالمثل الروماني القائل:" إستبدال القائد يبهج الخمقى ".
NORI نشر 2008-02-12
ما الذي فعله للمواطن العادي كي يستحق عهدة ثالثة؟! ألم يفهم هو وحكومته دروس الكونغرس؟! لا ينبغي للمرء أن يحاول البقاء إلى الأبد. كن نموذجاً يحتذى به في التاريخ. فهذا أفضل من محاولة تقديم نفسه كشيء ما مستحيل. إن تعلم هذا الدرس سيكون كارثياً على نحو خطير لكل خططنا.
IMED-ALGER نشر 2008-02-12
تتحدثون كما لو أن الجزائر بها أحزاب متعددة!!
REDOUANE نشر 2008-02-12
لقد كدت أتقيء الليلة الماضية عند الاستماع لحديث عميمور للحوار. فهو وزملاؤه في جبهة التحرير الوطني دائماً ما يقدمون أنفسهم على أنهم مجموعة غير ناضجة من الأشخاص. كما لو أن 40 عاماً من الديكتاتورية لم تكن كافية لنا! لذا دعونا نطلب من هذه القناة أن تدعو بعضاً من المعارضة الحقيقية لهذا النظام لتوضيح أنفسهم أيضاً (وعلى سبيل المثال، زيتوت). يلزم أن نعرف أن مؤسسة التلفزيون الجزائري الوطني التابعة لحركة التحرير الوطني، إلى جانب كل المتعاونين معهم مثل التجمع الوطني الديمقراطي و Selmeقد نجحوا في تهميش حزب التحالف من أجل الديمقراطية.
moiz نشر 2008-02-12
إن هذا توجهاً خطيراً وتهديداً لديمقراطية الجزائر الفتية، التي مات من أجلها آلاف الجزائريين. يلزم على الجزائر أن تثور ضد هذا النظام الفاسد، الذي يبقي على جزائرنا الثرية والمزدهرة في عالم تلك الدول الفقيرة والمتأخرة. إن الجزائر ليست جمهورية موز؛ بل لديها الكثير من الشهداء لتحقيق حريتها واستقلالها. إن بوتيفليقة بحاجة لاحترام الدستور الحالي وأن يترك السلطة. إن له الحق في عهدتين فقط، لذا فقد نال كفايته بالفعل!
KADER نشر 2008-02-12
أعتقد أن هذا الائتلاف هو مجرد تبول على الرمال. قولوا لي متى أجريت انتخابات حرة في الجزائر؟
mahfoud chs نشر 2008-02-12
إن الإشكال في تعديل الدستور ليس العهدة الثالثة للرئيس الأقل فسادا بين كل الرؤساء السابقين إلا أن الإشكال هو مرحلة ما بعد بوتفليقة فالجزائر لن تموت بموت رئيسها فنحن نخشى قيام دكتاتورية جديدة على الحكم فرغم حب الشعب لرئيسهم يجب أن يتحلى ببعد النظر في رأيه
شكري من الجزائر نشر 2008-02-12
الشعب الجزائري يظن أن الديمقلااطية فوضى وهي النتائج التي وصلناإليها منذ 8 سنوات وهي في طريق مسدود حيث لا يحترم الشرطي أو المعلم أو الإداري أو الطبيب أو المحامي في عمله من طرف أهل الفوضى فعندما عاد الرئيس بوتفليقةلرئاسة الجمهورية أراد أن ييمسح الجروح وينقص الأحقاد والفتن لكن سيدي الرئيس لو تكن لك عهدة ثالثة نحن الشعب الجزائري نريد تطبيق العصا لمن عصا.
فاروق امازيغ نشر 2008-02-12
نحن الشباب معك لعهدة ثالثة ورابعة ولما لا الخامسة ان شاء الله والله يطول في عمرك وربي يحفضك ليناوتحيا الجزائر....الخليفة...الارهاب....القراصنة .....السكن.....الامن...العلاقات الدولية ...الخ الله يحسن عونك ونحن معك
محمد المهدي الأغواطي نشر 2008-02-12
إن المتابع لسيرة الرئيس بوتفليقة ليشهد له ببعض الإنجازات العظيمة التي تجعل المواطن الجزائري يحفظ بعض الأمل في مستقبل الجزائر. حتى أنه في سنة 2000 لما عدت إلى الجزائر بعد انقطاع عن البلد دام 10 سنوات و شهدت بعضا من مواقف الرئيس و رغم التشاؤم الذي كان سائدا بين أوساط المتتبعين لما يجري أسررت لصديقي أن حال الجزائر لن يصلح أبدا أذا لم يصلح على أيدي بوتفليقة. كان أملي و ما يزال في هذا الرئيس الذي شهد مجد التحرير الوطني و عاش تحديات الاستقلال في عهد بومدين ثم قاس لوعة الأبعاد و التهجير من طرف النظام الذي ساهم في تأسيسه. كل هذه الخبرة جعلته في اعتقادي الرئيس الوحيد الذي سيتفهم انشغالات الشباب و المواطن العادي. في عهدتيه الأولى و الثانية عرف بوتفليقة كيف يغير الوضع الجزائري بمواقفه الشجاعة التي كانت ستكون تغييرات تامة جذرية لولا تراجعها أمام سياسة التوازنات التي يرى الكثير أنها لم تكن مجدية في كل الحالات. و لهذا كله فإنني أدعو الرئيس بوتفليقة أن يدخل التاريخ على أنه الرئيس الذي كرس احترام الدستور و رفض تغييره، حينئذ ستذكره الأجيال الآتية على أنه الرئيس الذي غير موقفه من رفض عهدة ثالثة مسار النهضة الديمقراطية في الجزائر. و ليعلم المطبلين و الانتهازيين أن للجزائر رجالا و نساء قادرين و مؤهلين لحمل مشعل المسؤولية و مواصلة مسار التنمية الوطنية. و اننا حين نقول هذا الكلام فان رفضنا للعهدة الثالثة و تمسكنا بالدستور لا علاقة له بتقييم الرئيس بوتفليقة أو في أهليته لهذا المنصب. و قد تكون خطورة هذا الخيار غائبة على كثير من الناس و لكن الخيار الذي سيكرسه بوتفليقة في المرحلة القليلة القادمة سيكون له عواقب خطيرة على المجتمع الجزائري، عواقب ستسطر مستقبل الجزائر للسنين الطويلة القادمة. فهل يا ترى ماذا يكون خيار الرئيس بوتفليقة ؟
ahmed نشر 2008-02-12
مساء الخير. هل يوجد أحد يمكن أن يخطرنا ما إذا كان يوجد موقع ويب يمكننا فيه التوقيع على النداء ضد هذا الحفل التنكري؟
Omar نشر 2008-02-13
إن العهدة الثالثة للرئيس لن تغير شيئاً في طريقة الحكم. إنها مجرد أحلام يقظة! إن الجزائر بحاجة لدستور برلماني جديد (وليس لدستور رئاسي) يسمح للبرلمان بتولي مسؤوليات القيادة. إن الشعب سوف يرى نفسه بالتأكيد في صورة مجلس حقيقي وصحيح يستجيب ويكون مسؤولاً أمام الشعب. إن الرئيس ينبغي أن يكون منصباً شرفياً، رجل حكيم من نوع ما يمكنه أن يقدم المشورة لرئيس الوزراء والبرلمان. وبموجب هذا الترتيب، فإنه يمكن للرئيس أن يبقى لثلاث أو أربع فترات رئاسية شريطة أن يفهم دوره. لقد عانت الجزائر بما فيه الكفاية لفترة طويلة.
renard نشر 2008-02-13
نؤيد الرئيس المبجل بوتفليقةاداكان برنامجه يهدف الى تطهير الاجهزة العليا في الدولة وخاصةالقضاء من شردمة الفسادووكلاء الجمهورية اللدين طغوا على العدالة وظنوا انهم ارباب الكون
TOUFIK 13 نشر 2008-02-13
أفضل أن يترك الرئيس الحكم ورأسه مرفوعة عالياً. وإلا فإنه سيقلل من قدر نفسه في عيون جميع الديمقراطيات من خلال انتهاك الدستور ولعب ألعاب المهربين في حكومتنا الحالية الفاسدة. مجرد نقطة للتفكير.
kaddour نشر 2008-02-13
لقد عرف بوتفليقة كيف يمسك بزمام السفينة عندما كانت تنحرف عن مسارها. لقد كان ربان الدفة الذي كنا نحتاج إليه في طريقنا. ولكن، هذه السفينة -الجزائر- لا يمكنها الرسو في أمان تام كما يريد الجزائريون من دون أن يحصل على فترة ثالثة. -قدور، طالب سابق في الكلية الحربية
محمد من الجزائر نشر 2008-02-13
انا مع العهدة الثالثة والرابعة لابونا بوتفلقة الرجل الدي نفتخر به كالجزائرين كلنا معاك اللهم احفظ الجزائر وامحق اعدائها
محمد نشر 2008-02-14
اعارض العهدةالثالثة للرئيس نريد التجديد لان الوضع الحالي وضع سيء وعلينا اختيار اخر لتحسين الوضع و خاصة وضع الموظفين التي اصبحت غير لائقة من جراء غلاء المعيشة و ان ارادوا فرضه بالقوة عليهم تحسين الوضعية الاجتماعية للموظف الدي اصبح يعيش الامرين غلاء المعيشة و الجري وراءلقمة العيش مع العلم ان هناك طبقة تعيش الرفاهية و البدخ و الاسراف و قاطنين ما وراء البحار سيادة الرئيس اين هي سلطتكم و مراقيبكم كيف يطبق تخفيض 50 بالمئة من فاتورة الكهرباء على بعض مناطق الجنوب و البعض لايطبق عليه مع العلم اننا مصنفين من ضمن هده المنطقة الا اننا موجودين بجنوب ولايات السهبية و مصنفين بمراسيم موجودة بالجريدة الرسمية اين هي عدالتكم الي سوف تحاسبونا عليها يوم لقائكم مع العلي القدير كيف تريدون عهدة ثالثة
Attia2 نشر 2008-02-14
من ناحيتي، أنا لست ضد فترة ثالثة للرئيس بل إنني أتمنى رئاسة مدى الحياة تكون خاضعة لعدة تغييرات: بعض أعضاء الفرع التنفيذي الحالي ممن لا يفون بمهام المنصب الموكلة إليهم يجب التخلص منهم؛ والفساد -الذي أصبح حقاً من الحقوق في أيامنا- تجب محاربته: يجب أن يكون الرئيس شمولياً وأن يتخذ الإجراءات اللازمة لإجبار المختلسين في المناصب العامة والمذكورين آنفاً على الخروج؛ يجب خلق فرص عمل للشباب؛ يجب أن يكون هناك حرية تعبير بالمعنى الحقيقي للكلمة؛ وجوب محاربة المخدرات والبغاء وكذلك يجب محاربة مصاصي الدماء من مستوردي السلع الأساسية وجملة الأشياء الأخرى التي تجب محاربتها. وهذا بعض من مقترحاتي.
Anonymous نشر 2008-02-14
في الحقيقة، ظهرت في الأشهر الأخيرة العديد من المبادرات إلى حيز النور. عشرات المدونات (البلوغات) تم فتحها أيضاً من اجل هذه المناسبة. شكراً [المحرر] تم حذف الرابط من قبل المحرر
بنت الجزائر نشر 2008-02-14
انا مع العهدة الثالثة واتمنى ان ينجح الرئيس في اكماله للمصالحة الوطنية ان شاء الله لتتخلص الجزائر الحبيبة من تهديد الارهاب المجرم ومسالة تعديل الدستور مسالة جد عادية والتساؤل يبقى مطروح لما لم يعارض هؤلاء المعارضون عن تعديل الدستور في سابقه فقد عدل الدستور اكثر من مرة لما الان هل من مجيب
نريد التجديد نشر 2008-02-14
نريد من يخرجنا من الميزيرية ويبعث الامل في الشباب الجزائري الذي ينتحر يوميا بزاف ملينا ومن يحب بوتفليقة الله يدوم الود بصح عيينا
youba نشر 2008-02-14
يا لها من فكرة سخيفة: كلما بلغ رئيس عربي نهاية فترته الرئاسية يجري تغيير الدستور - نفس الدستور الذي اقترحه هو. إن هذا يبرهن تماماً على المدى الذي يذهب فيه قادتنا إلى القتال من أجل مصالحهم هم فقط. حتى لو أنه أجرى أدنى تغيير على فترته فماذا سيعتقد غالبية الناس؟ فإنهم سيتقبلون هذه الفكرة السخيفة بمواصلة الفترات الرئاسية بحيث لا نعود إلى وضعنا الأصلي حتى لو كانت فكرة تغيير الدستور بحد ذاتها عودة إلى الوضع الأصلي، أي: الوضع الذي كان قبل الرئاسة.
صالح نشر 2008-02-14
لاأعارض على العهدة الثالثة للرئيس بوتفليقةمن أجل جزائر أكثر أمان
واضح نشر 2008-02-14
يجب اعطاء المشعل للجيل الجديد، يفهم مشاكل هذا العصر من ولد فيه... بوتفليقة عنده نوايا حسنة لكنه ينتمي الى جيل مضى و لا يفهم فيس هذا الجيل ... يجب ان يقتدي بوتفليقة ببوتن ان كان يؤمن بالديموقراطية
djaouti mohamed cherif نشر 2008-02-14
بسم الله ومليون صلاة وسلام على أشرف وأزكى المرسلين والنبيين سيّدي وسيّدكم محمد صلى الله عليه وسلم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أستهل فقرتي الكتابية بالذكرى فانها ستنفعكم أكيد فالأخ الأكبر لي السيّد عبد العزيز بوتفليقة قدّم الكثير وعملت تحت رايته في الكثير رغم الصعوبة عرفنا النجاح معه وللذكرى كذلك هو المهدي الانقاذ الذي سبق لي وأن قدّمته فيما يخص شئن الأمة الجزائرية المسلمة وبذلك فهو أحد الأئمة المهديين علينا السلام وهذا مهمّ جدا والضروف الحالية والتغير الجذري في مجتمعنا الدولي المسلم فانني أتقدّم بتزكيته علنا أمام كلّ الأمة لعهدة ثالثة مستحقة فمليار وستة مائة مليون مرّة نعم لعهدة ثالثة والله يحفظوا ان شاء الله من كلّ مكروه ,أخي العزيز أخي الأكبر مع كلّ تحياتي وسلامي الله اطوّلك عمرك ان شاء الله ,فمن هو مؤمن بي فلينتهج ما أقوم به دون مكالمة ولا شكوى ولا انفعال نعم ألف نعم بالأفعال لعهدة ثالثة لأخي الأكبر عبد العزيز بوتفليقة المهدي الانقاذ ,وألف شكر لموقع مغاربية على تفاهمه لهذا وأرجوا وأعتبر أن الشعب المغربي والموريتاني والتونسي والليبي بيتمنا أن يكون هو,جعوطي محمد شريف أو جعوطي محمد الشريف المهدي المنتظر المسيح المهدي المهدي المنتصر,الياس
djamazz نشر 2008-02-14
أود تقديم بعض الإيضاحات فيما يتعلق ببعض الاصطلاحات الخاطئة. أولاً، لا يمكننا -من الناحية التشريعية- أن نتحدث عن انتهاك للدستور لكونه يمنح رئيس الدولة حق إجراء تعديلات من خلال طريقين اثنين: إما من خلال مجلسي البرلمان (مجلس الشعب وجلس الشيوخ) أو من خلال الاستفتاء الشعبي. ثانياً، لا يمكن لأي التماس -أياً كان- أن يعارض بصورة مشروعة امتيازات مؤسسية أقرها الدستور. ولكن صناديق الاقتراع هي الوحيدة التي تمتلك هذه الصلاحية. والعيب هو أن ما يسمى بـ "المثقفين" لم ينجحوا في التمييز بين الأمرين.
Abdelileh نشر 2008-02-14
الجزائر بحاجة إلى الاستقرار 300 بالمائة لا حاجة إلى قرارات التجربة والخطأ الديمقراطية فقط كي نقول إننا ديمقراطيين. نحن بحاجة إلى بوتفليقة إلى أن ينتهي من إصلاح البلاد. إنه يعرف الثعالب القديمة من حوله وهو قادر على تحييدها. إنه شخصية عالمية أخرج الجزائر من عزلتها. إذا ما عادت الجزائر إلى التقوقع من جديد بسبب رؤساء يفتقرون إلى الخبرة فإنني أضمن لكم بأن الوضع سيصبح أسوأ من الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي. يعيش بوتفليقة!!!!
Farid نشر 2008-02-14
رداً على معز، من تكون لكي تحض الجزائريين على الثورة على هذا النظام (كما تسميه)، لن يربح بوتفليقة شيئاً من بقاءه في منصبة لفترة أخرى. على أية حال، فقد أصبح أداء الجزائر أفضل منذ توليه منصبة، لقد بارك الله فيه. فمنذ انتخابه عام 1999 واصلت أسعار النفط صعودها. إضافة إلى ذلك، يمكنني أن أقول لأولئك الذين يتساءلون أين تذهب أموال النفط والغاز إنه بفضل هذه الأموال النفطية نتمكن من استيراد منتجات من قبيل القمح والسكر والقهوة. يتوجب عليكم أن تكونوا منطقيين عندما تقولوا إن الجزائر لا تفعل شيئاً. كيف كنتم ستتصرفون بشأن إطعام 33 مليون إنسان؟ يجب علينا القول إن أبناء وطننا يعتمدون بشدة على الدولة في عيشهم لكونهم تعودوا على نظام حكم الحزب الواحد حيث تقوم الدولة بكل شيء من أجلهم. واليوم -وقد قال بوتفليقة ذلك عدة مرات- علينا أن نشمر عن سواعدنا ونعمل. يجب علينا ألا ننسى أن بوتفليقة شرع في السنوات الأخيرة في بناء مليون مسكن. ولأجل من يقوم بذلك؟ كما أنه منح خمسين مليون لمن يقومون ببناء مساكنهم الخاصة. وهناك الطريق السيار شرق-غرب (بطول يزيد عن 1200 كيلو متر) والطريق الصحراوي (الذي يزيد طوله عن 1300 كيلو متر)، عوضاً عن الجسور الثلاثة والعشرون التي تم بناؤها وغيرها من المشاريع الإنشائية الضخمة. لا تثرثروا كثيراً! علاوة على ذلك، لا تنسوا تونس، فرئيسها موجود في منصبه منذ أكثر من 20 عاماً وهي مستقرة سياسياً. ونحن لسنا أفضل منهم. لذا احتفظوا بنصائحكم لأنفسكم. الناس ليسوا حمقى، نحن نعرف أن بوتفليقة يزعج أناساً، ولكننا بحاجة إلى بقائه رئيساً. في المغرب، الملك هو من يحكم بغض النظر عن الحزب الذي يفوز بالانتخابات، إنهم يغيرون واجهتهم وحسب؛ والأمر ليس كما هو في أسبانية أو السويد أو بريطانيا. شكراً.
MOMO 13 MRS نشر 2008-02-15
إن بوتفليقة جزء من النظام. ما نحتاج إليه تغيير جوهري من جذور هذا الحكومة المافيا التي تمتص دم الفقراء. نحن بحاجة إلى ديمقراطية حقيقية ولكن هذا حلم مستحيل في الجزائر.
IBTISSEM نشر 2008-02-15
نحن بحاجة إلى ثورة أخرى من أجل الاستقلال! ساعدونا!
HAMZA DE 75 نشر 2008-02-15
برافو! هذا مطمئن. لا زال هناك رجال ونساء في بلدنا الغالي الجزائر كنا نظن أننا فقدناهم. يجب علينا ألا نكون جبناء، فهناك قوة في الأعداد. نحن معكم هنا في فرنسا وأوروبا. أنا طبيب في فرنسا.
djida نشر 2008-02-15
إن منح فترة رئاسة ثالثة لبوتفليقة وقادة الدولة من أعوانه سيكون نوعاً من الاستخفاف بالجزائريين. في هذه اللحظة، كل العوامل متوفرة لإطلاق كارثة مثل كارثة كينيا: سرقة وعدوان واختطاف وقدرة شرائية هابطة قطع طرق واختلاسات على نطاق واسع (بما في ذلك على يد وزير الإسكان وعميد الجامعة) وقادة غير أكفاء وأعمال شغب. إلى أين تتجه الجزائر؟ - سيد بوضياف.
MED-ALI -MONTREAL نشر 2008-02-15
هذه الحكومة عنيدة. طالما أن لها جنوداً يتجولون في الأوقات الحسنة والأوقات السيئة فإن الجزائر لن تحرز أي تقدم على الإطلاق. على هذه الكلاب أن تعود إلى أقفاصها وأن تترك المؤهلين يقوموا بعملهم. لقد استنزفوا أموال الشعب. لقد نظموا المذابح لمئات الشباب وقتلوهم بدم بارد برميهم بطلقة في الرأس في أقبية الجيش فقط لمجرد أنهم قاموا باتهامات بسيطة تشوه السمعة تم سحبها الآن. يا له من رعب! لن تعود الجزائر أبداً إلى ما كانت عليه ذات يوم. يا للحسرة هذا البلد الذي أحب كثيراً، هذا البلد لبد المليون ونصف شهيد واقع حالياً بيد بيروقراطيين ليس ليدهم ما يفعلونه باستقلال البلد.
HB نشر 2008-02-15
كل حثالة العالم لا يتركون مناصبهم السياسية إلا بانقلاب أو عندما يموتون.
مواطنة أكاديمية نشر 2008-02-16
ليس المهم العهدة الثالثة،لأنني أحب بوتفليقة، فهو على الأقل أعاد هيبة الجزائر من جديد،العيب ليس في بوتفليقة ،وانما العيب في من يخربون الجزائر باسم بوتفليقة ،العيب فيمن يزينون صورة االفرد الجزائري أمام بوتفليقة ،العيب في الجهاز الحكومي المتعفن المنكمش على بوتفليقة،ويقدم له صورة مزيفةعن واقع المواطن الجزائري، تعجبني تعليقات الأخ بلحيمر المعارضة ،ولكنني أقول لك انك نشرت وعيا في صفوف المثقفين،ووعيا نيّرا يكشف ويعري المشرفين على دوران الدولاب الجزائري،ولكنني أخاف أحيانا عليك وعلى عيالك، اللصوص لايتروكونك في حالك ،أويقولون لك( دز معاهم)،القافلة المتعفنة تمشي والكلاب تصيح المشكلة هي فيمن سيخلف أبا تفليقة ،ومن سيديرر دولاب الجزائر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أريدأنأسألك سؤال هل استقلت الجزائر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ben نشر 2008-02-16
في اللحظة التي تدعو فيها الجزائر إلى الاستثمار الخارجي والسياحة، تقدم لهم جبهة التحرير الوطني هذه الصورة عن طريق تغيير الدستور وكأنه قميص عتيق. أي نوع من السمعة سيضفي علينا ذلك؟ يذكرني هذا بسوريا. إننا لا نحترم حتى القوانين التي نضعها نحن. يا للخزي! اللهم احمنا!
kaddour نشر 2008-02-16
فيما يتعلق بهذا الائتلاف ضد العهدة الثالثة للرئيس بوتيفليقة، أود أن أشير إلى أنه بين تلك الجماعات المعارضة، يوجد مسؤولون برلمانيون سابقون. وأنا أحترمهم على وجهة نظرهم، لكن أود أن نطلب منهم أن يقدموا لنا تفسيراً لماذا يتصرفون هكذا. أو هل من الكافي أن نتذكر أنكم كنتم تختبئون بالكامل في فراشكم، تغِطون في نومكم. تغِطون في نومكم!!! ومع كل ذلك، فإن الوزراء كانوا يحملونكم المسؤولية على مدار العام، سواء في الشتاء أو الصيف. لذا فليكن لديكم بعض ... أيها السادة. "DIBITIAS"
must نشر 2008-02-16
لا صور هنا، نعم لفترة ثالثة. دعونا لا ننسي ما حدث في التسعينات من القرن الماضي. شكراً.
فارس نشر 2008-02-16
انااعارض عهدة ثالتةرغم ما قدمه الرئيس من امن للبلاد
juba نشر 2008-02-16
عودة إلى كاتبنا مولود فرعون، الذي قال: أعداؤنا في الغد سيكونون أسوأ من أعداء اليوم". هذه الإيماءة قيلت في خضم الحرب الجزائرية. واليوم تحققنا من صحة ما قاله فرعون بالأمس. بوتفليقة هذا المريض بداء السلطة يريد فترة رئاسية ثالثة. أود أن أسأل باسم من يستحق تلك الفترة؟ هذا المستولي على السلطة مدفوعاً بدافع الانتقام بعد أن قطع الصحراء لكي يصل إلى السلطة قد سمم بلده الجميل والدواء الوحيد منه هو الشعب. كل شيء يشير إلى الكارثة، فقد قرر تعديل المادة 74 من الدستور فقط لكي يظل في الحكم وهو مدعوم من قبل منظمات احتفالية [؟؟] والمنظم الرئيسي هو بلخادم. هذا هو نفس الرجل الذي استقبله السفير الإيراني في الولايات المتحدة عام 1992، وفي معرض حديثهما وعد هذا الحشرة الضارة بجمهورية إسلامية في المستقبل القريب. اعلم يا بلخادم إنك لن تحقق هدفك طالما كان هناك رجال ونساء أحرار في هذا البلد. لقد نجحت في تحويل هذا الدستور إلى عاهرة تنتهكه في كل مرة تجرؤ فيها على الكلام. بلخادم وبوتفليقة وزرهوني، أنتم لستم سوى خونة ويجب عليكم أن تعلموا جيداً إن هذا الشعب -نفس الشعب الذي واجه الآلة الاستعمارية وفيما بعد الإرهاب- سينتهي به المطاف إلى مواجهتكم! أعد بثورة عظيمة ستخلص بلدنا العزيز منكم إلى الأبد. تحيا الجزائر!
محمد نشر 2008-02-17
أنا أن العهددة الثالثة باطلة الأن التداول على السلطة غير موجود و أرئ أن العهدة الثالثة بمثابة القنبلة الموقوتة التي ستنفجر في المجتمع مع الأوصاع المزية التي يعيشها الشعب و أرى في تدخل الجيش هو السبيل الأمثل و ‘علان حالة الطوارئ
KHIERA نشر 2008-02-17
لماذا لا تقومون بهذا الشيء في المغرب!؟ فسوف يتمخض عن أشياء طيبة أكثر بكثير هناك منه هنا في الجزائر. لا! انظروا إلى سيفرو حيث يتم سجن آلاف من المغاربة وتعذيبهم. لقد تم سجنهم بوحشية منذ عام 1999. لقد تسببت الحرب الأهلية في فرض حصار أدى إلى ضعف بلدنا. لكن بلدكم مستقر منذ عام 1900. فماذا فعلتم؟ اشرحوا لي ما تعنيه ‘سنوات القيادة‘؟ ماذا تبقى من الاقتصاد المغربي؟ هممم ..حسناً ... لا شيء!! في الحقيقة أن الحسن الثاني باع كل شيء لمتعددي الجنسية.
ALGERIE LIBRE نشر 2008-02-17
رداً على فريد: أنت تريدنا أن ندعم مبدأ الرئاسة مدى الحياة، أو بدلاً من ذلك، ملكية تحت عرش بوتيفليقة الأول و"بركته". شكراً لك على النصيحة، وإذا كان ذلك ممكناً، ومن أجل إرضائك، افعل مثل بوكاسا، الرئيس الأول لمحكمة بيرنيغو في إمبراطورية أفريقيا الوسطى. لكن من تظن أهالي بن مهدي، عبان وأماكن أخرى كثيرة؟ لا تورطنا في عقدك النفسية، رجاءً!
roumaissa نشر 2008-02-18
السلام عليكم اخوة الإيمان اولا وقبل كل شيء اترحم على ارواح شهدائنا الأبرار بمناسبة اليوم الوطني للشهيد الذي يصادف 18/02 من كل سنة بسم الله انا مع عهدة دائمة للمجاهد الأكبر عبد العزيز بوتفليقة ادام الله فيعمره ندعو الله لك ياسي عبد القادر الثوري بالعفو والعافية والسلام
NADIR نشر 2008-02-18
أوجه كلامي هذا إلى حاجة خيرة (Hadja Kheira): أقول لك، في كل مكان تواجهين فيه مشاكل، تلقين باللائمة على المغرب. يبدو أنك تعانين من نوع ما من العقدة النفسية فيما يتعلق بالمغاربة. أنت تتصرفين كما لو كنا أعداء. بل أنتم من يخلقون المشاكل للآخرين، مثلما هو الحال في مشكلة الصحراء. لذا حاولي أن تكوني ظريفة، واتركينا لشأننا، واهتمي بمشاكلك الخاصة.
Hamza نشر 2008-02-18
أنت جزء من هذا النظام العفن، وأنت تدافع عنه لأنك تستفيد منه على حساب الفقراء! سنكون أفضل حالاً من دونك. اترك الجزائر؛ لقد خنت ذاكرة المجاهدين.
djida نشر 2008-02-18
إن الناس قد ضاقت ذرعاً. لقد قصمت القشة ظهر الجمل. إن تندوف اليوم والكثير من الأماكن الأخرى تشبه أكتوبر/تشرين الأول 1988. لابد أن سلطاتنا مصابة بفقدان الذاكرة. يوجد بعض الأشخاص يتحدثون عن عهدة رابعة. وعلاوة على ذلك، فإن السيد بوتيفليقة في هذا الوقت موجود في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية لحل مشكلة طائرات ميغ-29 من كل الأشياء ويستعد لجائزة نوبل.
AHMED-bab.o 16 نشر 2008-02-20
أنا أتفق تماماً مع نادر، ولكن يجب علينا ألا نجمع بين الأشياء، أي بين الحكومة والشعب الجزائريين. يجب علينا القول إن الحكومة الجزائرية وبسبب غرورها تجاه جيرانها هي من عارض قيام المغرب الكبير. هذه الحكومة تبحث عن أية وسيلة ممكنة لكي توقع الطلاق بين موريتانيا والمغرب. وما مجيء الرئيس إلى تونس إلا إشارة على الاعتراف. من المخزي أن نتصرف بهذا الشكل. لي أخ وهو مسؤول كبير، قام زملاؤه بتنحيته ورفضه لأنه رفض مشاركتهم اللف والدوران. بصراحة أقول لكم إن الجزائر على شفير الانهيار وقريباً سنشهد انفجاراً اجتماعياً هائلاً. الفساد ينتشر في كل مكان ابتداءً من المسؤولين الصغار البسطاء وحتى الوزراء.
Anonymous نشر 2008-02-20
خيرا = بوليساريو
FATIHA نشر 2008-02-20
كيف يمكن لنا أن نريد من الدول العربية أن تتقدم بهذه العقلية المتأخرة التي يتسم بها Kheira و Taous؟
Walid نشر 2008-02-22
تحية للجميع، لقد عبرت من قبل عن رفضي لتعديل الدستور وخاصة المادة 74 منه. يجب علينا القول إن بوتفليقة قد أمضى فترتي رئاسة وكان مستوى أدائه دون التوقعات. وهو مسن ومريض، وإذا كانت خزينتنا بحالة أفضل اليوم فهو بسبب الإيرادات الناجمة عن بلوغ برميل النفط سعر 100 دولار. 098 بالمائة من الموارد الجزائرية تأتي من الهيدروكربونات). من ناحية أخرى، يزداد إفقار الناس بفضل المستويات العالية للمعيشة والضرائب (مثلا: رسوم العقارات والرسوم على الأعمال، ورسوم السيارات، والرسوم على السلع وضريبة القيمة المضافة). هذا نظام على الطراز الفرنسي في جمع الأموال من دون أي توزيع لها. لذا أنا أقول لكم، حاذروا فإن كل ذلك سيؤدي إلى الانفجار بين عشية وضحاها.
امازيغي حر نشر 2008-02-22
استغرب من بعض الغربان الناعقة التي ترى في عهدة ثالثة مخرج للجزائر بدون نفاق و لا تملق ماذا قدم الرئيس لقد جعل من الجهوية عملة و دين لحكوماته و كل رديء ظهر كفؤ و اصبح الشباب طعم للسمك و اخرج الشيوخ من نعوشهم من اجل حكم الفئة المثقفة بجهلهم كان الجزائر ليس لها رجال الا هم بعد ان دفعوا خيرة الوطنين الى الهجرة او السكوت تعامل باموال الشعب بدون رقيب اصبح الظلم هو السيد في عدالته التي افسدها بدل اصلاحها يريد نفسه قبل ان يريد الخير لهذا البلاد و لااكون من الضاربين للدف ما اخذه يكفيه ويكفي عشيرته اتركوا الجزائر فهي بخير بدونه نحن بحاجة الى رئيس في الخمسينات يحترم الشعب و الدستور و لا يقسم باحترامه وبعد ذلك يريد تعديله مثلما يريد ان يفعل ذلك سيد الرئيس ولن يفعل لان هناك مثلما تم ايقاف قوة الظلامية سيتم ايقاف كل من يريد ان يحي الحزب الواحد و الديكتاتورية سيفشل لان الشباب مثلما يواجه البحر بقوارب الموت سيواجه كل من يمس بمكاسب اكتوبر 88 التي ستبقى المجد والخلود لكل غيور على وطنه ولايكون كالاخرص في الزفة و لايرهن وطنه في يد شيخ متهالك و لا يضعها في يد انتهازيين هدفهم اكل الفتات الذي يتركه اسيادهم اكون سعيد لو يحصل على جائزة نوبل لانها الوحيدة التي لايوجد فيها المتمليقين و الانتهازيين
Algérie pour tous نشر 2008-02-22
إنني أرد على "توضيحك" يا سيد جماز. لست بحاجة إلى تذكيرنا بحق الرئيس في تعديل الدستور، فكل الجزائريين أصبحوا يعرفون ذلك الآن. بالمقابل، فإنه من غير المشروع تعديل الدستور فقط من منطلق المصالح الشخصية وبهدف حيازة السلطة مدى الحياة. هناك أشياء كثيرة جداً يجب تعديلها في هذا الدستور، ولكن ذلك لا يجري القيام به لأنه فقط في مصلحة البلد والشعب ولأنه يضمن للجزائر ديمقراطية حقيقية. سيد جماز، إن تعديل الدستور من قبل برلمان تم انتخابه فقط من قبل 30 بالمائة من العدد الكلي للناخبين هو تعديل غير شرعي لأن المجلس نفسه غير شرعي: فهو لا يمثل الشعب الجزائري. لذا فإنه من الواضح تماماً أن ذلك يشكل مخالفة وارتداداً عن بناء الديمقراطية. -مع إخلاصي
khiera نشر 2008-02-22
"وفخور بذلك"!!! أيها الحيوان! إن القانون لم يوجد لكي يُداس بالنعال! لماذا لا تقوم ببيع نفسك؟؟؟ بومدين (رحمه الله) سوف يتجسد أثناء عمره كما أراد حتى لو استغرق ذلك 132 سنة سوف تستقل الصحراء الغربية وسوف تفتح الحدود. أنت يا ’خيرا‘ (Kheira) مائة في المائة بوليساريو، الجمهورية الصحراوية.
david نشر 2008-02-24
اترك الجزائر في سلام يا سيد بوتيفليقة.
backouche نشر 2008-02-26
أود أن يتخلى الرئيس عن فكرة عهدة ثالثة. فهذا غير دستوري وهذا لا يحترم أجيالنا المستقبلية. أولئك الذين يصفقون لهذه العهدة الثالثة يفعلون ذلك فقط من أجل مصالحهم الخاصة وليس في مصلحة البلاد بأسرها. إن الناس الآن يحتاجون لشخص ما يحميهم ويعطيهم الكرامة ويتصرفون من أجل المصالح العليا للبلاد ويتيحون الفرص من دون تعقيد الأمور.
baraka نشر 2008-02-26
لقد أحرزت كل البلاد تقدماً ما عدا الجزائر؛ فهذا تراجع. لا أعرف أين يكمن الخطأ؟!! ربما تعرف الغالبية، لكنهم لا يجرأون أن يقولوا ذلك. إذا قبل هؤلاء الناس العظام إعطاء حق المرور الذين يريدون أن يطئوا على دستورنا من أجل إعطائه عهدة ثالثة، فعندئذ سننتظر بالضرورة الأسوأ في المستقبل. ولا يستطيع أي أحد أن يوجه إصبع الاتهام حين يذهب صندوق الاقتراع فارغاً.
mansouri نشر 2008-02-27
ماذا يمكن أن يكون الغرض من فترة ثالثة؟ بأية حال، إنه مثل مؤشر الرياح يدور بالاتجاه الذي يهب فيه الريح. لقد نسي أن هناك شعباً يموت من الجوع في هذا البلد شديد الثراء. – هشومة
mohamed نشر 2008-02-27
رداً على بركة: الفشل منكم. الجميع -أي الشعب- يسير ويتطلع إلى الأمام بينما أنتم تسيرون إلى الوراء. لذلك فأنتم لا ترون ما الذي يحدث أمامكم.
كمال بن سبع - باتنة- نشر 2008-02-28
بسم الله و الصلاة على رسول الله عليه الصلاة و السلام ...... إن تزكية الشعب الجزائري للعهدة الثالثة و مطالبة أبونا المجاهد فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لتعديل الدستور و لسيما المادة 74 التي تخول له لإكمال برنامجه الذي أعطى نفسا قويا للشعب الجزائري الذي مر بأزمات و بفضل الله عز و جل و حنكة رئيسنا العزيز عبد العزيز رجع الأمل من جديد وأنطلقة قافلة التنمية و السلم و الآمان..... نرجو من الله عز و جل أن يطيل عمر رئيسنا الجبيب ...و السلام
reda نشر 2008-02-28
يا له من موقف منذر بخطر! حاذروا أيها الجزائريون، بينما نحن نعيش أيام سعيدة وحافلة بالنفط فلا زلنا نرى تأثيرات الفقر والبطالة تحرزان مستوى أكثر خطورة منه في تونس أو حتى المغرب وهو بلد لا يمتلك موارد طبيعية. يجب علينا أن نثور ضد بوتفليقة، لا أحد يتساءل عن تمويل الأسلحة في تندوف بينما يتم استنزاف أموال البلد من الهيدروكربونات ملياراً تلو المليار. استيقظوا أيها الجزائريون! إما أن نريح ضمائرنا ونطهرها اليوم وإلا فلن نفعل أبداً. وقبل أي شيء آخر، لا تكونوا حمقى ولا تعانوا من عقدة الغيرة من جيرانكم. انظروا إلى أنفسكم، أنتم تعيشون في القذارة ويجب عليكم أن تتعاملوا مع ذلك في أقرب وقت ممكن وإلا فإن الجزائر بعد نضوب النفط ستصبح مثل بنين وساحل العاج.
baraka 2 نشر 2008-02-28
طالما كانت جبهة التحرير الوطني ومشتقاتها موجودة، فلن يكون هناك حاجة لانتظار التغيير.
Merzak نشر 2008-02-29
أغلب هؤلاء البيروقراطيين الذين يتظاهرون بأنهم جزائريين كي يسيئوا إلى الرئيس ما هم سوى مغاربة في الخدمات العامة هدفهم جعلنا نظن أن هناك اتجاهاً مؤيداً للمغرب. وإذا ما حدث وأن كان ثمة جزائريون حقيقيون بين أولئك المراسلين فإنهم على وجه التأكيد أشخاص مجردون من الكرامة. كذلك كان هناك مؤيدون ممن لعبوا الكرت "الفرنسي" أثناء حرب الاستقلال واليوم فإنهم يتعرضون للإذلال على يد نفس الفرنسيين. هناك رجال بلا شخصية ولا شرف يعيشون في كل المناطق: هناك جزائريون فخورون ومميزون وهناك خونة وأوغاد. على أية حال، الغالبية العظمى من الجزائريين من معدن طيب، أعني أنهم أعزة ويستحقون الانتماء إلى العرق الجزائري. نحن فخورون بجزائرنا ونزداد فخراً كل يوم يهبه لنا الله.
berra نشر 2008-03-01
أنا ضد فترة ثالثة حتى لو كان النبي نفسه [من يريدها]. الدستور واضح ودقيق وفي الصميم. لا يوجد ما يقال أكثر من هذا. أولاُ، الرئيس لم يعلن بعد عن نواياه. ولكن، ولكن لا يوجد سبب لعدم الشك في هذا: "لا دخان بلا نار". إنه في الحقيقة يريد فترة ثالثة. لقد حان الوقت كي نقول له "كفى إلى هنا!" وكذلك "حان الوقت كي تذهب". في أي وقت تجد أنك أطلت المقام، اذهب إلى البيت. السيد الرئيس، لقد حان الوقت إذن كي تذهب إلى البيت! علاوة على ذلك، ليس لك تاريخ مدهش. دع الديمقراطية تقوم بعملها؛ لا مكان للشمولية هنا.
LIBERTA نشر 2008-03-02
إنه أمر صحيح: حيث أن رئيسنا قد قام بعمل رائع في تحقيق الاستقرار وإنشاء سوق مفتوحة، باستثناء أننا قد عشنا عشر سنوات من سفك الدماء! من رفع إصبعاً للشعب الجزائري؟ لا أحد! لا أحد. نعم، وهذه تسمى "نعمة"!؟ بالله عليك، بصراحة إن الحرب هي التي صنعت هذه "النعمة" مع كل عدم الاستقرار الذي يتسبب فيه هذا في جميع أنحاء العالم. ومؤخراً، قام بوش، راعي البقر من تكساس، برفع أسعار النفط إلى ما يزيد عن 100 دولار أميركي للبرميل الواحد! ونحن نصدقهم حين يقول الفرنسيون إننا "إمارات المغرب العربي". ]تم حذف كلمة بذيئة[ 1100 دينار لبرميل النفط ومعدلات البطالة تصل إلى 40 بالمائة؟ برجاء أن تكونوا جادين ولو لمرة؛ لا تتحدثوا بجلبة مع جيراننا. إن لكل واحد مشاكله التي يلزم عليه حلها. ألا ترون أن هذا هو ما يتوقعونه منا بينما هم يبثون بذور الانقسام والصراع بين شعوبنا المغاربة؟ كونوا أقوياء واحرزوا بعض التقدم!
RESIDU نشر 2008-03-03
إن بوتين قد خرج من السلطة لكن بوتيفليقة هنا ليبقى. تعيش الديمقراطية العربية!
wahrani نشر 2008-03-04
من بين جميع الرؤساء الذين حكموا الجزائر كان بوتفليقة الرئيس الذي أوقف الجزائر على قدميها من جديد في 9 سنوات! وما هذه بكل تأكيد إلا البداية، ولكن كيف تعمل على تعويض تأخرك 50 سنة في 9 سنوات فقط!!!؟؟؟ كونوا أكثر مرونة وامنحوه الوقت لكي يجني ثمار عمله!!! وهو لا يمتلك عصى سحرية كذلك! أنتم لا تتوقفون عن توجيه النقد إليه، ولكنكم لو كنتم مكانه ستكونون أسوأ!!! تقولون إن النفط نقمة!؟ في الحقيقة، لولا [بوتفليقة] لما حصل الشعب الجزائري على النفط ولا السياحة ولا نظام تعليم فعال!!! إذن هل تريدون أن ينتهي الأمر!!!؟؟؟ إن شاء الله، ستؤتي كل إصلاحات بوتفليقة أُكلها قريباً، فكونوا صبورين! ولكن إذا ما كان عليه أن يوقف هذا التقدم الجيد بعد فترتين رئاسيتين فقط، فكيف سيتسنى له تحقيق هذا؟ إن ذلك الوقت لا يكفي للحكم على أعماله: وقبل كل شيء عليه أن يتماشى مع كل الوزراء الذين يحيطون به بينما يتم ذلك تحت تدقيق الجنرالات!!! امنحوه فترة ثالثة ومن ثم دعونا نحكم عليه بعدها... وداعاً يا إخواني...
Walid نشر 2008-03-05
رداً على مرزق: أنا جزائري وأعرف أسماء أجدادي حتى الجيل الخامس. وأنا لم أهين الكبار!!! يمكن أن تقرأ فقرتي. لكن من ناحيتك أنت، فقد صدرت منك بعض الإهانات. ومن الواضح أنها ليس بالأمر الهام. يجب أن نتصرف بهذه الطريقة تجاه جيراننا المغاربة؛ فقد أعطونا هذه الحرية للتعبير عن آرائنا ونحن نشكرهم على هذا. على الجانب الآخر، يوجد جزائريون يعارضون بقوة ما يحدث في بلادنا. افتح عينك يا أخي: أنت شخص فقير تعيش في بلد ثري. وأنا أقسم لك أن لديّ عم شهيد وأبي نفسه اعتقل "كعضو وطني" في Mesali Hajj. وحقيقة أن هذا الاسم قد حظر في التاريخ الرسمي ينبغي أن يقول لك شيئاً ما، يا مرزق المسكين.
amarra نشر 2008-03-05
بكل تأكيد نرغب أن يثبت الحزب الجزائري الجديد الذي أنشأه رشاد مؤخراً في بريطانيا نفسه هنا. إنه حزب معارضة حقيقي ونحن نرغب في الانضمام إليه. لقد تعبنا من رؤية نفس الأشخاص دائماً وأن الحكومة تقوم مرة أخرى بإفساد القنوات الفضائية.
Merzak نشر 2008-03-06
سيدي، أعتقد أنك بحاجة لنظارة معظمة! فأنا لم أهن أحداً! أعتقد أنه إذا ذهبنا بهذه الشخصية المثيرة للشفقة لهؤلاء الأفراد (الذين تنتمي إليهم)، سنجد أني كنت معتدلاً على نحو مبالغ فيه. إنهم يحطون من قدر رئيسهم وبلدهم بدون أي داع أو رادع وبدون أي تحفظ، مع أن شرف وكرامة كونهم مواطنين ينبغي أن تفرض عليهم شيئاً ما! إن الرئيس هو أحد رموز الدولة، ونحن ندين لهم باحترام عميق! إن الرئيس يمكن أن يكون غير مرض دائماً، لكننا يلزم أن نحترم الرمز. إذا كان رئيسك يغضبك لأي سبب كان، لديك الحق في التعبير عن ذلك من خلال الانتخابات العامة، أي من خلال التصويت، ومن ثم تقبل حكم الشعب. إذا كنت ترى أن الإطار المعني معيب لهذا أو ذلك السبب، فعندئذ فهذا يعني أننا لا نستطيع أن نقوم بما هو أفضل، أو بمعنى آخر، إنه لا تزال توجد خطوات أخرى ينبغي أخذها. والآن، يوجد رجال رائعون قادرون على إحداث فارق برغم كل الصعاب والعراقيل. هؤلاء رجال لديهم جاذبية شخصية معينة تجعلهم يصعدون إلى قمم أكبر. لكن هؤلاء الأشخاص أذكياء جداً ويحترمون بعضهم بعضاً. وهم بالتأكيد لم يستخدموا الموارد الأجنبية كوسيلة لتحقيق غاياتهم. على العكس، فإن الأفراد الذين لا يترددون في التحالف مع الشيطان من أجل ضرب بلادهم فمن الواضح أنهم هم أنفسهم شياطين! ... ومن ثم خونة! إنها معادلة بسيطة! أما بالنسبة للفقراء، فأنت تمثلهم على نحو رائع بتجاهلك الأخلاقي والفكري لما هو لك، كما يتضح مما تم نسخه ولصقه وقراءته في مكان آخر! إذا كنت حقاً ابناً لأبطال، مثلما تدعي، وهو الأمر الذي أشك فيه كثيراً، فعندئذ فأنت خائن. وإذا كنت قد عشت أيام الحرب في الجزائر، فإنه من الواضح أنك قد اخترت معسكر العملاء.
Merzak نشر 2008-03-06
إلى خيرة: لا تنشغل كثيراً بالكلاب النابحة. فهي لا تعض؛ حيث أنها لا أسنان لها. إن هذا موقع مغربي يبحث عن بث الفرقة. إنهم يتظاهرون بأنهم جزائريون لكي ينشروا هذا المرض. إن هؤلاء الأفراد الذين يثيرون الشفقة يعتقدون أنهم قد خدعونا كما لو كنا قد ولدنا بالأمس! لقد تصرف الفرنسيون بالفعل بنفس الطريقة تماماً! لقد تعلم هؤلاء الأغبياء درس فرنسا، لكن جزئياً فقط؛ لقد نسوا أنه في 5 يوليو/تموز قد حصل الفرنسيون على ركلة في ... ومن الناحية الأخرى، يجب ألا ننسى أن صحيفة TSA"" (الصحيفة الإلكترونية) ليست موجودة إلا في باريس. وعلاوة على ذلك، فإن هؤلاء الذين يديرون ذلك الشيء المسمى صحيفة، التي تم إنشاؤها بالتأكيد بدعم فرنسي، هم صحفيون جزائريون ممن كان لزاماً عليهم أن يرتبطوا بنظام العدالة الجزائري عندئذ كي يتمكنوا من الاستقرار في فرنسا بأوراق لاجئين. إن هذه هي الحالة بالتأكيد بالنسبة للمقالات الكاذبة. يا له من وقت هذا الذي نعيش فيه، يا شقيقتي! إنهم عميان، صم وبكم ويفتقرون للذكاء. وفي واقع الأمر، فإن هؤلاء هم أبناء ... تعيش الجزائر!
walid نشر 2008-03-10
رداً على مرزق: كيف يمكن الحكم على مصطلح "أوغاد" بأي شيء غير أنها إهانة؟ فأنا لم أقل إني ابن أبطال، بل أنا مجرد مواطن يحب بلاده. إن مستقبل بلدنا لا ينبغي أن يُرْبَط برجل قام بتحويل مبلغ هائل حين كان وزيراً للشؤون الخارجية، رجل باع رخصة لخدمة الهاتف النقال لأخيه سعيد، وشركة أوراسكوم المصرية مقابل مبلغ 600 مليون دولار أميركي، وبعد ذلك قام منذ بضعة أيام بإعادة بيعها لمجموعة لافارج مقابل 8.8 يورو، رجل يطلق سراح قتلة الأطفال بـ *هدية*. وحتى حين أقوم بعمل "قص ولصق"، فأنا أستحق أن أكون قادراً على فعل هذا؛ فأنا على الأقل أبحث عن معلومات حقيقية وأقوم بتحليلها. فبعد كل الضرر الذي تسببت فيه جبهة التحرير الوطني لعائلات المتعاونين (بمعنى ذبح رقابهم)، فأنا أشعر بالخجل من بلدي ومن كل الذين شاركوا سواء من قريب أو بعيد في نشر الظلم والفساد والخطف والدعارة. الله يسامحكم!
zoudji نشر 2008-03-13
زوجي محمد أحب بوتفليقة فهو على الأقل أعاد هيبة الجزائر انا مع العهدة الثالثة واتمنى ان ينجح الرئيس ربي يحفظك أتمنى لك دوام الصحة والعافية ودمت رئيسا لنا وقل اعملو فسير الله اعمالكم ورسوله ولمئمنون ...و السلام
Anonymous نشر 2008-03-14
المشكل ليس في العهدة التالتة او الرابعة ’ ليس بيد الرءيس خاتم سليمان ’ هي مسآلة وعي جماعي بحتمية العمل الجاد و النزيه من أجل شهداء الواجب ’ يجب أخد بعين الإعتبار بأن زمن البترول هو في طريق الزوال ولهدا يجب إسراع في وتيرة العمل الإيجابي الحقيقي ( خاصة البنية التحتية )إن فوات الأوان لن ينجين خاتم سليمان و سنندم في تضييع الوقت و سيشتمن أولادنا و التاريخ لا يرحم و المولى حسيبنا
العرب نشر 2008-03-18
لا للعقدة الثالثة
وطني نشر 2008-03-20
لا تنسو انكم بشر و تعيشو الى الابد, فلماذا تعبودن انسان كله اخطاء فرق كل الجزائريين , شرقي وغربي , امريغي و عربي ,
غريب جزائري نشر 2008-03-25
أولا و أخير لا نريد تمديد و لا تجديد للعهدات و الواجب هو إحترام الدستور و فقط لا نريد تمديد العهدات للمحيطين بالرئيس و أرجوا من هو ليس بجزائري لا يتدخل في هذا النقاش و ل يختبء و راء اكتابات لإثارة الفتن سواءا مغربي تونسي أو غيره فدمنا دم ثوار و لا نضحك ضحك النساء و من أراد التأكد فليقرأ تاريخ الثورة فنحن رجال نغير الشيء و لو طال مراجع للعبر : ملك المغرب هو الذي يحكم من الهواء حتى الأرض و من يقول غير ذلك فيرد اما ليبيا فاسيادة العقيد كأن به آت من زمن الفراعنة و هو حي يحكم أما زين العابدن فورث الحكم من المرحوم مباشرة بورقيبة فدعو الأمر لنا و كفى فتن فالأمر يخصنا و حدنا فأحذروا يا أبناء عميروش و الحواس و إبن باديس من الدسائس و الكتابت المغلوطة من البقية ....... لا لا لا لا للعهدة 3 نعم لإحترام الدستور
خليل84 نشر 2008-03-27
السلطة في بلدي الجزائر للاسف تريد ديمقراطية حسب مقاسها كيف نبرر اصرار تحالف النفاق و المساندة لترشيح بوتليقة لعهدة ثالثة و التعددية ماتا من اجلها الرجال و النساء العهدتين السابقتين كانت كلها سيناريوهات وهمية ولم يتغير شيئ لمادا لنعطي الفرصة للشباب ليحكم و بوتفليقة لم يخلد و الخلود ل الله ليجب ان نكون جبناء لانا مستقبل البلاد و الاجيال ليس بيد بوتفليقة اعطوا الفرصة لسعيد سعدي و سيعيد الديموقراطية الى سكتهالانا مبدئه واضح و السلطة تعمل المستحيل لتشويه صورته للعامة و الشعب اصيب ب الركوض لانا النضام الحالي قتلى فيه حب الوطن و ممارسة حقوقه السياسية
omar نشر 2008-04-25
نحن نشكر الرئيس بوتفليقة وكل الجزائريين المؤمنين بمبادئ الأول من نوفمبر 1954. لقد فعلوا ما في وسعهم كي تظل الجزائر خالية من الانحلال والعنف. بالنسبة لي، فأنا ضد ولاية ثالثة. يجب علينا أن نعطي النخبة الجزائرية فرصة. هناك جيل جديد بوسعه أن يحمل الشعلة وأن يضمن لنا الاستمرارية والتعافي والتقدم والتطور. ينبغي أن نعرف أن ضعف الإنسان أمر طبيعي تماماً. الإنسان يقدم أفضل ما عنده في حين أن قدراته البدنية والفكرية محدودة. أقول لكم إن هناك جيل شاب وديناميكي يمكنه أن يحل محل رجال الأول من نوفمبر 1954- بارك الله فيهم- ويجب علينا أن نثق بهم في السعي لمواصلة تقدم البلد. لقد فاتنا وقت كافٍ حتى الآن. العالم يتغير وهناك بيئة اقتصادية أخرى. يجب علينا أن نعمل على التحديث وأن نقوم به بأسرع ما يمكن. لقد حان الوقت كي تغادر بكرامةووقار تماماً كما فعل رجال شجعان آخرين كالرئيس زروال وعميرات وغيرهم. تحيا الجزائر! شكراً لكم. وداعاً.
nono نشر 2008-04-27
أنا شخصياً، أود أن يوضح لي أحدهم شيئاً ما: ما هي الكرامة التي يتحدث عنها الجزائريون؟ إما أن يكون معنى هذه الكلمة قد تغير وإما أن الجزائريين يعيشون على بعد سنوات ضوئية من الحقيقة.
BAROUDI-16 نشر 2008-04-29
إن السياسة مثل المخدرات، حيث أنك لا تستطيع أن تتخلى عنها. فأنت تحتاج لمصحة وأخصائي. وفي هذه الحالة، فإن الطبيب سيكون هو الشعب الذي يلزم عليه أن ينتزع السلطة من خلال ثورة، مع تقديم بعض التضحيات لتحقيق الديمقراطية الحقيقية، وإلا فإنه يلزم عليهم أن يختاروا شكل الخنوع وأن يعيشوا على الفتات.
Benaouda نشر 2008-05-02
التغيير في الجزائر يجب أن يأتي من عند الله وحده لأن بوتفليقة وحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وجبهة القوى الاشتراكية وحماس وجبهة الإنقاذ الإسلامي وناديا ولويسا حنون إلى آخره، كلهم متشابهون. لويسا حنون لا تريد الاعتراض على فترة رئاسية ثالثة لأنه هي نفسها تعمل على الحصول على فترة ثالثة للحزب الوطني الجزائري. سعيد سعدي يدعو نفسه ديمقراطياً ولا يتوقف عن الدفاع عن حرية المرأة، ولكننا لم نرى زوجته يوماً تظهر على الناس. بوجرة سلطاني مضحك إلى درجة أننا لا نعرف ما إذا كان إسلامياً أم اشتراكياً أم تروتسكياً. أويحيى لا شخصية له في الحقيقة لأنه يعرف أنه إذا ما عارض المحاكم فإنها ستفتح ملفات قضايا ضده كما فعلوا مع بارادو في حيدرا. سيدي سعيد الذي يبدو كالدب هو أعظم كوارث هذا البلد. نحن بحاجة إلى التغيير.
SAID نشر 2008-05-03
الدوائر الأمنية هنا تحشر أنفها في كل شيء من أجل الدفاع عن هذه السلطة العسكرية-السياسية، حتى في المقالات على شبكة الإنترنت.
Jeune-soldat d'ANP نشر 2008-05-05
سعيد؛ لقد كنت في جبهة الإنقاذ الإسلامية، لكني تركت هؤلاء الناس. إن هؤلاء الناس مذعورون. في الجزائر، الجيش فقط هو الموجود ويؤدي وظائفه على نحو جيد. لهذا السبب، أصبحت جندياً في الجيش الشعبي الوطني. تعيش الجزائر! إن أبناء الجزائر سيظلون دائماً مرفوعي الرأس. لقد أصبح 43 شاباً جزائرياً من مدرستي كانوا في جبهة الإنقاذ الإسلامية جنوداً في الجيش الشعبي الوطني. الحمد لله، إن بلدنا والجيش الجزائر يحظيان بالشعبية. نحن أبناء الشعب.
HICHAM نشر 2008-05-05
إذا الشعب أراد الحياة، فعندئذ سوف يفعل ذلك، لكن بتضحيات. لا نريد للبلاد أن تكون أقل ذكاء مما هي عليه. حركوا ... يا لله يا رحيم!
SAID نشر 2008-05-07
أتمنى أن تواصل العمل الجيد! من الواضح أنك لا زلت صغيراً وأنك لا زلت لا تعرف.
Anonymous نشر 2008-05-08
إلى سعيد: التاريخ يتغير سواء أكنت تدري أم لا تدري. إن الغفران هو جسر الحضارة. يجب علينا أن نطوي الصفحة وأن نبني مستقبل الجزائر. الجميع مروا بهذه المصاعب (مثلاً، تشيلي وأسبانية وغيرها)، ولكنها اليوم، تبني نفسها معاً. هل رأيت أسبانية خلال عهد فرانكو؟ ومع ذلك فإن هذا البلد هو الأكثر تطوراً على الأرض. ونفس الشيء ينطبق على البرتغال. لذا فقد حان الوقت لكي ننسى وأن نبني هذه اللؤلؤة الأفريقية معاً. دعونا ننسى إرهابيي جبهة الإنقاذ والجماعة السلفية؛ إنهم مجرد أناس متعطشون للدماء ولا يعرفون شيئاً عن الله والرحمة. إنهم لا يعرفون شيئاً سوى القتل.
djamazz نشر 2008-05-24
انتبهوا يا كل من في الجزائر: لا يوجد قانون في بلادنا ينص على مستوى أدنى من المشاركة من أجل إثبات صحة الاقتراع. وفي هذا الأمر، فقد ضللت الطريق مرة أخرى يا سيدي. يوجد برلمان بها ولا يمكن أن تكون أكثر شرعية مما هي عليه في تحديد تمثيلها. أنت تعرف قولنا: "من يعتمد على نفسه قد يخفق". الق نظرة أخرى بتحليل عادل؛ كل شيء ليس على ما يرام، لكنها ليست نهاية العالم أيضاً.
ali نشر 2008-05-29
أنا شخصياً أعتقد أنه يجب منح جزء من النفط للشعب وأنه يجب على النظام أن يتوقف عن السرقة من الشعب الجزائري. الثقة حتى اشترت طائرة إيرباص بقيمة 300 مليون يورو. أتمنى أن أعرف الراتب الشهري الذي تدفعه لاختلاس سلع الشعب الجزائري. هذا النظام الملعون وجنوده من النظام العسكري في بغداد محاط باللصوص.
آمال نشر 2008-06-11
بالرغم من كل ما يجري فإني اؤيد عهدة ثالثة على أن تقتصر على بوتفليقة لأن الإستقرار من شأنه تكملة المشاريع الجارية كما أننا لا نرى على الساحة أفظل منه و سإمنا من المراحل الإنتقالية كما أننا لسنا بالنظج السياسي و الديمقراطي لبناء مدينة أفلاكون التي لا وجود لها الآن إلا في كتب الفلسفة القديمة و ما مليح لينا غير الحكم الواحد
aryd نشر 2008-06-29
أوجه حديثي هذا للجزائريين الشباب الذين حارب آباؤهم الاحتلال الفرنسي (والآثار التي كانت له على بعض البلاد العربية) من 1945 إلى 1962 بداخل الحدود الراهنة للجزائر وليس أولئك الذين كان آباؤهم في المغرب وتونس ومصر، الذين كان هدفهم هو مساعدة الفدرالية الجزائرية التابعة لفرنسا (على سبيل المثال: بوسوف، بومدين، بن بيلا، الشاذلي، بوتيفليقة، إلخ). نفس هؤلاء اللصوص كانوا في السلطة منذ استقلالنا ولا يزالون في السلطة حتى اليوم، ويستمرون في نهب أموال النفط الخاصة بالشعب بدون أدنى وازع أو مانع. ولديهم جنود كشركاء لهم في السرقة. انتبهوا، إن الأشخاص الذين لا يزالون يدعمون عهدة ثالثة لبوتيفليقة، وهو شخص لا يتوقف أبداً عن بيع نفطنا وغازنا الجزائري لأسياده الغربيين، هم جزء من نفس العشيرة. إن العهدة الثالثة ستكون بمثابة الكارثة للجزائر!
lewat نشر 2008-06-29
بوتيفليقة، الشاذلي، بلخادم إلخ كلهم ينتمون لعشيرة وجدة – وهي عشيرة من البعثيين العرب الذين لم يقاتلوا أبداً ضد المحتلين الفرنسيين منذ أن كانوا يعيشون في المغرب في الفترة من 1954 إلى 1962. بل تم تسليحهم وتقديم الدعم لهم من قبل المغرب، وأكثر من ذلك من قبل الدمية عبد الناصر من مصر لكي يقوموا بتصفية المقاتلين الحقيقيين بداخل البلاد ويستولوا على السلطة من أجل بيع الجزائر للحكومات الغربية. فهذه العشيرة التي من وجدة كانت في السلطة منذ العام 1962 وقد أفادت دائماً الجنرالات الذين يتم الحفاظ بهم في السلطة بفضل الخبرة العسكرية التي حصلوا عليها أثناء خدمة سادتهم المحتلين. إن الجنرالات والعشيرة التي من وجدة كان لديهم دائماً اتفاق لعزل الجزائر، وإذا ظلوا في السلطة، فإن الجزائر تجازف بالاختفاء. وفي غضون ذلك الوقت، فإن المغرب يستغل الفوضى التي ظهرت مجدداً كحقيقة واقعة لكي تتفوق على الجزائر تحت حكم بوتيفليقة، الذي يدعمه الاندماجيون الجزائريون وفرنسا والولايات المتحدة وكل البلاد العربية بدون استثناء. ومن ثم، فمن الضروري أن نقول "لا" لعهدة ثالثة لبوتيفليقة كي نتجنب مثل هذه الكارثة. نحتاج لأن نختار حكومة مؤسسة على أساس التنوع من كل الجزائريين من أجل وحدتنا الوطنية كي نتمكن من التحكم في عشيرة وجدة وجنرالاتها ولكي نعيد الجزائر إلى مسارها ونرد للشعب الجزائري حقوقه وثقته، ونوقف نهب ثروة البلاد ونجعل الأمور تسير للأمام في كل مكان. نحتاج لأن نحترس من البلاد العربية في كل مكان التي تشد الجزائر إلى أسفل. إن الجزائر ليست ملكاً لعشيرة وجدة والجنرالات. تعيش الجزائر حرة ومستقلة! نحن نستطيع أن نقف على نفس المستوى مع البلاد الأوروبية لأن الجزائر لديها قوة عقول، وعلى عكس عشيرة وجدة التي تحكم هذه البلاد، فهم مؤهلون لتحقيق طموحاتهم.
Farid نشر 2008-06-30
رداً على علي، Aryd، Lewat: لا أدري إذا كنتم جزائريين، لكني سأرد عليكم على الرغم من ذلك، وهذا ينطبق على نحو خاص على Aryd الذكي. إن نفطنا وغازنا لا يتم بيعهما مثلما تزعم أنت. فبدون مثل هذه المبيعات، فما الذي ستأكله؟ قل لي، ماذا تنتج؟ أنت تريد أن تضور شعباً بأسره جوعاً. توقف عن مثل هذه الأشياء الغبية وحاول على الأقل أن تفكر بصورة منطقية. فلأكثر من 40 عاماً الآن، حصلت الجزائر على استقلالها. والآن نحتاج أن نبني البلاد وأن نبدأ في العمل بدلاً من إلقاء اللائمة على بوتيفليقة والجيش. يمكن أن نرى كيف أن الجميع يقومون بعملهم، لكنكم تريدونهم أن يوزعوا مال النفط والغاز دون أن تضطروا للعمل والعرق؟ هل أنتم من هذه الأرض؟ أنتم تجعلوننا نشعر بالخزي والعار. إما أنتم جميعاً شخص واحد في الحقيقة وإما أنتم ثلاثي من %$&#. أما أنت يا Lewat، فأنت تريد أن تقارن نفسك بالدول الأوروبية. وكيف تريد أن تفعل ذلك؟ ... بلسانك فقط! يا لك من مثال، فأنت تتحدث عن عشيرة وجدة إلخ. فأنت متأخر بمقدار حرب واحدة. وسوف تعيش حياتك كلها على هذا النحو. آمل ألا تحرز أي تقدم، وأن تظل على هذه الحال بقية حياتك، وأن تفشل في بقية حياتك. إن الأوروبيين يعملون بكد واجتهاد. فالمال لا يسقط من السماء. فأنت تنظر في محتويات خزانة الدولة، لكن هذا المال لا يخصك؛ بل يخص الشعب. اغلق فمك واجعل نفسك مفيداً. أنت تريد أن تصبح خبيراً في السياسة. شيء آخر، أن استنتاجاتك ناقصة تماماً. من الواضح أنك تفتقر للطموح والمبادرة. إن الناس من أمثالك هم السبب الذي يجعل الجزائر لا تحقق أي تقدم. فنحن نريد أن نعمل وأن نجني ثمار عملنا أيضاً. ]كلمة نابية[
Dziri58 نشر 2008-06-30
إن الأشخاص الذين يعارضون عهدة ثالثة إما يعانون من ضعف في الذاكرة وإما هم غير ناضجين ببساطة. فكل الذي تحتاجون لفعله هو أن تعودوا للوراء قليلاً إلى عقد التسعينيات لكي تدركوا عظمة الإنجاز الذي حققه هذا الرجل العظيم بوتيفليقة للجزائر وشعبها. ففي ذلك الوقت، كانت الجزائر غارقة تماماً في الديون، والخوف وعدم الأمن كانا خارج كل عتبة باب. فالجميع كانوا خائفين من حتى خيالهم، ولا يجرؤ أحد أن يخرج خارج البيت بعد حلول الظلام. وكان الجزائريون يدعون الله لكي يمنحهم السلام والأمن. والآن بعدما استجاب الله جل جلاله لتلك الدعوات وأرسل لهم منقذاً، قرروا أن يكونوا ناكرين للجميل مثل اليهود الذين انقلبوا ضد النبي موسى (عليه السلام) بعدما أنقذهم من فرعون. إن بوتيفليقة ليس متعطشاً للسلطة وهو لا يحتاج لعهدة ثالثة من أجل البقاء في السلطة، لكن توجد أعمال غير منتهية في الجزائر للتعامل مع أعداء البلد والذئاب والكواسر والانتهازيين الذين ينتظرون في الظل لكي يربحوا من الأوقات غير الأكيدة وهم الأشخاص الذين يطالبون برأسه الآن، يتبعهم بعض البلهاء الذين يكتبون في هذا العمود. فالآن الخزائن ممتلئة بالكامل، 150 مليار دولار أميركي والجزائر خالية من الديون للمرة الأولى من الاستقلال. وهناك استثمارات هائلة في الإسكان وشبكة الطرق والسدود ومحطات تحلية المياه والمطارات والمواني والنقل والمحروقات والبنية التحتية للتعدين والمدارس والجامعات والمستشفيات، والقائمة طويلة ... وكل هذه الأمور يعود الفضل فيها لرئيسنا حفظه الله لفترة أطول لأن أمام الكثير الذي لم ينجزه بعد. وعلاوة على ذلك، فهو لا يفرض نفسه بالقوة للحصول على عهدة ثالثة. فبوصفه القاضي الأعلى في البلاد، يحق له طلب إدخال تعديل على الدستور الذي هو ليس كتاباً مقدساً ولا إنجيلاً. فهو هناك لكي تم تعديله وتحديثه لكي يناسب العصور الحديثة. (هناك تتمة).
Dziri58 نشر 2008-06-30
(تتمة من التعليق السابق) إن بوتيفليقة لا يتصرف بطريقة غير ديمقراطية، فهو سوف يقدم مقترحه لتعديل الدستور إما من خلال البرلمان وإما من خلال استفتاء، وإذا قُبِل التعديل، فعندئذ سوف يطرح نفسه كمرشح لعهدة ثالثة من خلال عملية الانتخابات الرئاسية ضد الآخرين الذين سيرشحون أنفسهم. لذا فإن العملية برمتها لم يتم حسمها وتسويتها بعد. وعلاوة على ذلك، فإن من شأن هذا أن يخدم كقالب للرؤساء المستقبليين وهي أفضل طريقة للسير للأمام. إذا كان الرئيس جيداً، فعندئذ يمكن للشعب أن يبقيه لثلاث عهدات في السلطة لإكمال عمله الجيد، أو أن يتم إخراجه بعد العهدة الأولى. وهذا ليس أمراً مقصوراً على الجزائر، حيث أنه في المملكة المتحدة حيث أعيش، يمكن لرئيس الوزراء أن يخدم لثلاث عهدات مثلما حدث في حالة مارغريت تاتشر ومؤخراً في حالة توني بلير، مع أن سمعتهما تلاشت في العهدة الثالثة، فقاما بالتنازل عن السلطة لرقم اثنين في حزبيهما: لجون ميجور وغوردون براون على التوالي. وأنا شخصياً كجزائري يحب بلاده، أعتقد أن الناس لا ينبغي أن يهربوا من السفينة ولا ينبغي أن يرفعوا من سقف توقعاتهم كثيراً ويكونوا نافذي الصبر. بل ينبغي أن يشمروا عن سواعدهم وأن ينحتوا الصخر لكي يحققوا شيئاً لأنفسهم ويجعلوا الجزائر مزدهرة. الله ينقذ الجزائر، آمين.
Gahrtoute نشر 2008-07-01
لا أعتقد أن كل الجزائريين – ولا سيما شباب اليوم – قادرون. انظروا للتوانسة والمغاربة؛ فهم يعملون ولا يتحدثون كثيراً. إن الجزائر مصابة من الشمال للجنوب ومن الشرق للغرب بجرثومة الكسل. لذا توقفوا عن مضايقاتنا بالأيديولوجيا الإسلامية لهؤلاء الأشخاص الكسالى. فمنذ عام 1962، أصبحت الجزائر كومة قمامة. ولم يقم أي أحد بعمل أي شيء لتنظيفها. الكسالى فقط هو الذين يعيشون في الجزائر.
Farid نشر 2008-07-02
السادة في المغاربية: لم أقم بالإساءة إلى أي شخص في نهاية تعليقي الأخير. لذا، ما الهدف من تلك الإضافة من قبلكم؟ لقد ظننت أنكم أكثر حرفية. يا للخزي.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك اتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع النقاش لجميع المواضيع بما في ذلك المواضيع الحساسة، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي الطرف الذي عبر عنها وأرسلها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. يخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش. يخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء