تبخر أمل المغرب في تنظيم المعرض الدولي عام 2012
2007-11-28
رغم الترويج الشديد لحملة الترشح المغربية والاستعراض "الحماسي"، اختار المكتب الدولي مدينة ييسو الكورية الجنوبية لاحتضان المعرض الدولي التجاري عام 2012
سارة الطواهري من الرباط، لمغاربية - 28-11-07
![]() [Getty Images] مغاربة يمرون أمام العديد من الإعلانات الداعمة لترشح طنجة لاحتضان المعرض الدولي 2012. |
الترقب انتهى: لن تحتضن طنجة المعرض الدولي 2012. القرار النهائي وضع حدا لأمل المغرب حيث أعلنه المكتب الدولي في باريس الإثنين 26 نوفمبر في الساعة 9 مساءا. وبعد حملة ترويجية دامت عدة شهور لإحراز شرف التنظيم فقد المغرب حظه لحساب كوريا الجنوبية. بعد تنظيم المكتب الدولي للمعارض جلسة الاقتراع السري في دورته الثانية والأربعين، أظهرت النتائج فوز ييسو برصيد 77 صوتا مقابل 63 لطنجة. البلد الثالث بولونيا حصل على 13 صوتا حيث أزيح من الدور الأول.
وقال الوفد المغربي إن المغرب سعى لتنظيم المعرض ليس فقط للبلد وإنما للقارة الإفريقية ككل والمنطقة المتوسطية والعالم الإسلامي والعربي. وقال العضو فيه عبد اللطيف بنزازي إن البلد نظم حملة نموذجية وقال "المغرب قدم رؤية المستقبل حيث يقف الفرد في قلب عملية التنمية. ونعتقد في قيمنا".
أعرب وزير الاتصال المغربي خالد الناصري عن خيبة أمله وقال إن المغرب بذل جهودا مشروعة جدا وكل ما في وسعه لمواجهة المنافسة القوية. وقال "أعتقد أن بلدي عانى من الظلم. المغرب قدم ترشيحا لامعا ومن شاهد العروض الثلاثة يعتقد بصدق في قدرة المغرب إلى حد الآن على التحلي بالأصالة والروح الرياضية".
وقال الناصري إن للمغرب كل الأسباب للشعور بالفخر حيث أوضح أن "خطط تطوير الشمال وبقية البلاد ستستمر بغياب أو حضور المعرض. فهذه الخطط ستدعم مبادئنا الوطنية وأمتنا. مهما كانت النتيجة، المغرب أتى بعزة النفس وعلو الهمة من كل هذا. ستواصل مدننا النمو".
ورغم أن سكان طنجة بدوا بنفس درجة التفاؤل من تنمية المنطقة فقد شعروا بخيبة الأمل من إهدار فرصة تنظيم مدينتهم للمعرض. الطالبة بكلية الطب حكيمة الهاشمي قالت إن سكان المدينة يعتقدون فعلا في حظوظ طنجة ولم يشكوا أبدا في النجاح.
وقالت "ترشيح المغرب كان ثقافيا. كان سيكون الأول في العالمين الإفريقي والعربي لتنظيم المعرض. الشعار "طرق العالم السريعة ملتقى الثقافات: من أجل عالم موحد" كان يقترب كثيرا من هوية المغرب كأرض للتبادل والتسامح والتعايش بين الثقافات والحضارات. إنه حقا عار."
الأستاذ سليم موحا كان أكثر تفاؤلا: "بالطبع كان المعرض سيرفع من قدرة البلد الاقتصادية لكن الشمال سيواصل التطور- مثلما ترى من مشاريع كميناء طنجة المتوسطي"




amine نشر 2007-11-28
أتمنى أن يستمروا في العمل على تنمية المغرب ونحن جميعاً مع المغرب.
Adil نشر 2007-11-29
مشكلة المغرب هي أنه مصاب بفقدان الذاكرة. هل سيدرك المسؤولون لدينا يوماً ما أننا لم نتمكن أبداً من تمني أن نكون بمستوى خططهم المعدة بمقاييس نسبية؟ هذا النوع من الأشخاص موجود فقط في المغرب.
HAMIDI نشر 2007-11-29
يا أخي، ما زلت غير فاهم: ربما أنه لا يزال هناك إمكانية لثلاثة فرق أن تذهب إلى كأس العالم، ولكن افتحوا أعينكم يا إخواني وأخواتي! نحن العرب والمسلمون مكروهون بصورة عامة. إنهم يخافون منا. حتى لو طلبوا منا أن نشكل فريق كرة البولينغ فلن يقبلوه أبداً. شكراً على مجلتكم. – وداعاً
Toufik نشر 2007-11-29
يستحق إخواننا المغاربة استضافته هذه المرة. فموضوعهم مناسب للوقت كما أن الوقت حان لكي ينتقل المعرض العالمي إلى قارة أخرى. فقد هيمنت عليه لغاية الآن الولايات المتحدة وأوروبا وإلى درجة قليلة آسيا. ولكن ذلك كان من خلال التصويت لذا...
richard chapman نشر 2007-11-29
يبدو الأمر مخزياً خاصة بأن معرضين سيقاما في آسيا عام 2010 وعام 2012. يجب تقاسم هذه الأمور بين الجميع؟؟؟
omoualid نشر 2007-11-29
كنا نستحق الفوز بذلك من أجل طنجة في عام 2012. السؤال الذي أطرحه على نفسي هو: لماذا تم قبول الأربعين بلداً الأخرى في آخر دقيقة؟ كما أنني ظننت أن لا علاقة لزيارة الملك الإسباني بترشيح طنجة لعام 2012. إن معرض لقصر الكبير ليس معرضاً لتلطيخ صورة بلادي. ولكن -ولكي نعود إلى الموضوع- أقول إننا كنا نستحق الفوز لأن الفريق الذي عمل على هذا المشروع فعل المستحيل. أنا أتحدث عن الأشخاص الذين عملوا على ذلك كجنود مجهولين، وأنا أتحدث عن الأشخاص الذين تم استخدامهم كي يبذلوا قصارى جهدهم والذين بذلوا قصارى جهدهم بعد سنوات من الدارسة. أنا أتحدث عن الأشخاص الذين عملوا انطلاقاً من إرادة صرفة لأنهم يعلمون ما يعنيه أن تكون عاطلاً عن العمل ويعلمون أن عقد المعرض العالمي في طنجة عام 2012 من شأنه أن يحل تلك المشكلة. لقد أعطوا كل ما لديهم ونحن كنا نستحق هذا المعرض. ولكن، يتوجب علي أن أقول أيضاً أنها ليست بالخسارة الكبيرة لأننا لا زلنا على نفس المسار كما كنا من قبل: ستكون طنجة وجهة للسياح بالمعرض وبدونه. أما بالنسبة لكم، وأعني الفريق الذي كان وراء الترشح لمعرض عام 2012 وباسم جميع المغاربة المخلصين أهنئكم على بذلك كل ما في وسعكم. -شكرا لكم، أم وليد
abdul نشر 2007-11-29
لقد كانت خيبة أمل ألا تحصل طنجة على فرصة استضافة معرض عام 2012، أنا أعتقد وبقوة أن الفريق المغربي الذي يقود معرض طنجة 2012 كان يفتقر إلى الخبرات وأنه أخفق في أن يبين للعالم ما يمكن لمدينة مثل طنجة أن تقدمه، ولكن دعنا لا نكون سلبيين وأن نتعلم من أخطائنا في المستقبل. مع الاعتقاد بأن طنجة أكثر من قادرة على استضافة مثل هذا الحدث.
doudi نشر 2007-11-29
إن المسؤولين عن الحملة لم يقنعوا حتى المغاربة فكيف يمكنهم إقناع الآخرين. عيب على هؤلاء الأشخاص الذين يبددون أموالنا بين الفينة والفينة بدلاً من التركيز على المشاريع التي من شأنها أن تعزز اقتصاد البلد وأن تخلق فرص عمل بالإضافة إلى الاهتمام برفاه البلد وصلاح عيش الشباب والمغاربة بشكل عام.
Together-for-Morocco نشر 2007-11-29
أنا من طنجة وكنت آمل أن يفوزوا بالتصويت لاستضافة معرض عام 2012. ولكن على الرغم من أنه ستتم استضافته من قبل كوريا أعتقد أن التصويت كان عادلاً. مثلاً، كوريا أكثر عصرية وتقدماً من المغرب بكثير. تصنع كوريا منتجات جيدة كسامسونج وهيونداي. هل يمتلك المغرب التقنية الخاصة بصنع تلك المنتجات؟ لا. كما أن كوريا بدأت بالتغيير والتحديث منذ سنوات طويلة. ولكن في شمال المغرب، فإن التغييرات جديدة. إنهم لم يحرزوا تقدماً إلا في الوقت الحاضر فقط. وكان ينبغي أن يبدأ ذلك منذ 20 سنة، وليس الآن. لذا لا يمكننا توقع استضافة المعرض وكأس العالم ما دمنا لم نبدأ بالتحرك والتحديث إلا منذ بضعة سنوات. سوف يستغرق الأمر وقتاً ومزيداً من التقدم قبل أن نحرز الاحترام والموافقة. ولكن في النهاية، أنا متفائل. لقد كان التصويت متقارباً، فقد حصل المغرب على 63 صوتاً. إذن نعم حصلنا على الكثير من الدعم. دعونا نواصل العمل بجد وأن نحسن بلدنا بحيث نتمكن بعد بعض الوقت من الفوز بالتصويت والموافقة. سيستغرق الأمر وقتاً وعملاً ولكنه سوف يأتي.
shiwaz نشر 2007-11-30
كوني فرنسي من باريس، فقد حاولت بلا فائدة الترويج لترشيح باريس لمعرض عام 2012. كما أنني تابعت مشروع طنجة بكثير من الاهتمام. أود أن اشكر جلالة الملك محمد السادس والشعب المغربي كله ومدينة طنجة بوجه خاص على هذا المشروع الرائع. يجب أن تفتخروا أنتم المغاربة بهذا المشروع حتى لو لم تحظوا بالفوز، أنتم تتمتعون بإمكانات عظيمة كما أن الحصول على 63 صوتاً هو تقدم رائع. لقد نلتم الشرف بعد أن خسرتم أولاً - أنا أتمنى لكم بصدق النجاح في المرة القادمة وأتمنى عندئذٍ أن أحظى بفرصة القدوم إلى طنجة كزائر! أرجو أن يزول بسرعة شعوركم بالمرارة الذي أتفهمه تماماً بحيث تتمكنوا من العودة إلى العمل على الفوز بالمرة القادمة. أرجو أن تسمحوا لي بالتعبير عن صداقتي واحترامي رغم أني لست -يا عزيزي حميدي- عربياً ولا مسلماً. أنتم تستحقون الكثير من الجدارة لمجرد أنكم بلغتم بمشروع من عندكم إلى هذه النقطة. لقد أثبت المغرب أنه قادر على الارتقاء بنفسه إلى مستوى التحديات العالمية. يجب ألا يشعر ولا مغربي واحد بالحرج من هذا الإخفاق: لقد كنتم مستعدين للأخذ بتلك الفرصة ولكن ببساطة الحظ لم يحالفكم. لقد فاتكم الفوز ولكن حصدتم مجد الثبات في المنافسة وشجاعة تحدي خصوم أكثر خبرة. لقد فزتم بهذا المجد إلى الأبد كما أنكم دفعتم إلى الأمام بمصداقيتكم في مشاريعكم المستقبلية. - مع خالص تحياتي الودية إلى جيراننا (تقريباً) في الجنوب.
بلال نشر 2007-11-30
السلام عليكم . على طنجة ان تفخر بالملف الترشحي الدي قدمته.
rouh نشر 2007-12-01
akiiiiiiiiiiiiiid la yoridouun lilmaghrib najah akiiiid hossadna ktiiir
Karim نشر 2007-12-03
بالنسبة لي، فإن طنجة هي مدينة ساحرة، وهي متنوعة ثقافياً ومستعدة للدخول في العصر الحديث. وهي تستحق الفرصة لكي تبين للعالم أنه بوسعها أن تستضيف حدثاً من الطراز العالمي، إذا لم يكن ذلك إلا لإسكات العالم المناوئ للعرب والإسلام، فنحن أكثر من مستعدين وقادرين لعمل عرض رائع. لقد كنت محبطاً في البداية، لكن دعونا نتعلم من هذا، ورغم النكسة، نستمر في بناء وتحديث بلدنا الجميل والمتسامح. يعيش المغرب!
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء