الرئيس بوتفليقة قد يترشّح لولاية ثالثة في الجزائر
2007-11-20
يدعو رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم مناصري حزبه لدعم الحملة لتعديل الدستور حتى يتسنى للرئيس عبد العزيز يوتفليقة الترشح لولاية رئاسية ثالثة في انتخابات 2009.
تقرير عشرية معمري من الجزائر لمغاربية- 20/11/07
![]() [Getty Images] قد يسمح اعتماد تعديل الدستور لبوتفليقة بالترشح لولاية رئاسية ثالثة |
وضع إعلان رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم الأسبوع الماضي حدا للتخمينات بشأن خلافة الحكم عام 2009 حيث قال إن الرئيس بوتفليقة سيسعى إلى تعديل الدستور لتمكينه من الترشح لولاية ثالثة.
وخلال اجتماع المجلس الوطني الشعبي الذي عُقد يوم 14 نوفمبر، دعا بلخادم الأعضاء المنتمين لجبهة التحرير الوطني لتأييد الجهود المبذولة لولاية ثالثة وذلك عبر حملة لتوعية الشعب بها وبدعم مشروع القانون فور عرضه على البرلمان.
وظل بلخادم يروّج لخطة التعديل في إطار حملة حزبه للانتخابات المحلية ليوم 29 نوفمبر. خلال تجمع سياسي في قسنطينة الإثنين دعا مناصرو جبهة التحرير إلى تنظيم حملة لدعم إعادة ترشح الرئيس. ونقلت يومية ليبرتي الجزائرية عن رئيس الوزراء قوله إن ولاية ثالثة "ليست شعارا لحملة انتخابية وإنما دعوة لمؤيدي الحزب إلى دفع سياسة المصالحة الوطنية إلى الأمام".
وينص الفصل 74 من الدستور الجزائري على جواز إعادة انتخاب الرئيس مرة واحدة بعد قضائه ولاية رئاسية مدتها خمس سنوات. الرئيس الحالي انتُخب مرتين الأولى عام 1999 والثانية 2004 تنتهي في غضون 16 شهرا.
ولضمان نجاح خطة بلخادم، رئيس الحكومة والأمين العام لجبهة التحرير الوطني، فإنه بحاجة إلى دعم من أعضاء الحزب خاصة وأنهم منقسمون على ذواتهم بين مؤيد للفكرة ومؤيد لمنافسه علي بنفليس (الذي أخفق في انتخابات 2004 الرئاسية وزعيم الجبهة الأسبق).
وفي مقابلة صحفية مع وكالة أنسا الإيطالية للأنباء والتي تم الترويج لها على نطاق واسع يوم 14 نوفمبر رفض بوتفليقة مناقشة مسألة الخلافة.
ولما سُئل عن الموضوع، رد بوتفليقة بالقول "أنت تحاول أن تستدرجني للتخمين العقيم. لن أدخل هذا السرداب، ولكن مع ذلك سأشدد على أنني عازم كل العزم تحت جميع الظروف على احترام سيادة الشعب الجزائري وكل ما له من وسائل ديمقراطية للتعبير".
ومنذ توليه السلطة، قام الرئيس بوتفليقة بمراجعة معمقة لعدد من القوانين الأساسية للدولة. ففي مطلع السنة الجارية، قال بلخادم إن ثلاثة مقترحات بالتعديل تم عرضها على أنظار الرئيس. وكانت الحكومة تتوقع تنظيم استفتاء شعبي لمراجعة دستور البلاد في أواخر السنة لنقل النظام من البرلماني إلى الرئاسي.
دُعاة ولاية الرئيس الثالثة لاقوا الكثير من المعارضة بسبب التردي الملحوظ للحالة الصحية للرئيس. ففي عام 2006 خضع الزعيم لعملية جراحية لاستئصال قرحة في المعدة لكن يومية النهار الجزائرية كشفت السبت نقلا عن أطباء في الحكومة أن "فترة النقاهة للرئيس بوتفليقة قد انتهت".
العديد من الأحزاب السياسية ينتظر الإعلان الرسمي من قبل بوتفليقة قبل اتخاذه موقفا إزاء المسألة. شهاب الصديق الرجل الثالث في حزب التجمع الوطني من أجل الديمقراطية قال لمغاربية "إنه من الأفضل انتظار الإعلان الرسمي عن تاريخ الاستفتاء قبل الحديث عن الموضوع". وكان الأمين العام للحزب أحمد أويحيى قد صرّح مع ذلك أنه سيدعم أي خطوة يتخذها الرئيس بما في ذلك تعديل الدستور.
ويتخذ حزب حركة مجتمع السلم الإسلامي التوجه والذي يشارك في التحالف الحاكم، أيضا موقفا داعما لذلك. فقد صرّح نائب رئيسه عبد القادر موقري "ما يزال هناك الكثير من الارتباك بشأن المسألة. لا ندري ما إن كان رئيس الجمهورية يريد أن يراجع النص الأساسي ككل أم فقط الفصل 74 منه لتمكينه من الترشح لولاية ثالثة".
وأضاف "في الحالة الثانية السؤال الحقيقي الذي يتطلب إجابة شافية هو: هل أنت مع ولاية ثالثة للرئيس- نعم أم لا؟" فقط اللجنة الاستشارية للحزب يمكنها الجواب على ذلك".
وإذا قرر الرئيس الخيار الأول يقول موقري إن الحزب "سيتمسك بضمانات لحقوق الإنسان والحريات السياسية وكذا الحفاظ على الاستمرارية الوطنية".




Fathi نشر 2007-11-21
ينبغي أن يكون قادراً على الترشح للرئاسة، حتى بعد وفاته.
عبد السلام البقالي نشر 2007-11-21
ما الذي يحدو الرئيس بوتفليقة إلى الترشح لولاية ثالثة إن شاء الله ...؟ فهو يعلم قبل غيره بأن الأعراف الديمقراطية الكونية (التي يقول بأنه من المتشبثين بها ) لا تسمح بولاية ثالثة ...وهو متيقن بأن حالته الصحية ليست على ما يرام ...أليس في الجزائر بطولها وعرضها وتاريخها ورجالاتها من يستحق أن يكون رئيسا للجمهورية سوى السيد بوتفليقة ...؟ أم أن هنالك من لا مصلحة لهم (وهم قلة قليلة متحكمة ومستحكمة )إلا في بقاء بوتفليقة إلى ما شاء الله لأن في بقائه استمرار لهم ... أم أن لكرسي الرئاسة جاذبية وسحرا لا يقاومان مهما كلف ذلم من ثمن ...أم أن نموذج علي عبد الله صالح وحسني مبارك والقدافي وعمر البشير قدر مقدور على شعوبهم.... فهلا استراح كل هؤلاء واستراحوا.....سؤال يبقى جوابه معلقا إلى حين تصحو الديمقراطية من نومها العميق في جل شعوب العالم العربي
جزائري نشر 2007-11-21
الجزائر أغنى دولة بخيراتها وثراوتها وطاقتها الشبانية إن لم أقل في العالم ولكن تحتاج إلى رجال صالحين يخدمون البلاد والعباد إن شاء الله يتحقق حلمنا والحلم اللي كان يتمناه الشهداء الصالحين وتكون الجزائر بلاد نفتخر به تحيا الجزائر المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
bensid نشر 2007-11-28
أفضل أن يترشح الرئيس من جديد. وحتى لو كان مريضاً فهو الرئيس الوحيد الذي يفهم الجزائريين بحق، وهو الوحيد الذي دعم فكرة زيادة عدد الموظفين التي يتوقعها الجميع في يناير. وهو الرئيس الوحيد الذي أطلق مشاريع ضخمة في فترة رئاسته وأبرزها الطريق السيار شرق-غرب. من المهم للغاية بالنسبة لاقتصادنا وجود طريق سريع يربط بين الكثير من المناطق. أعتقد شخصياً أن بوتفليقة سيكون الأفضل. إنه يمتلك فهماً كبيراً للشعب وقد قاد المركبة باستقامة دائماً فوق طرقات قطاعاتنا المرتبكة الوعرة. وكما يقول المثل القديم: رجل بخبرة يساوي اثنين بدونها. وبالنسبة للجزائر فإن هذا المثل أهم فيها منه في باقي دول العالم. إن تفاصيل أسس الدولة (خاصة دولة الجزائر من زمن الاستقلال ولغاية اليوم) يفهمها بوتفليقة أكثر من أي شخص آخر.
algerien نشر 2007-11-30
اذا ما عدلت المادة 74 من الدستور فان المسؤول عن هذا سيقضي على اهم واعظم انجاز حققته الجزائر منذ الاستقلال
عبد الرحمان نشر 2007-12-01
انا ضد العهدة الثالثة
جزائري نشر 2007-12-03
أحسن رئيس في العالم هو بوتفليقة يخطيك بوتفليقة ياجزائر ضيعي تحيا بوتفليقة ديما معاك يابوتفليقة حفظك الله يارئيسنا أتنمنى لك طول العمر بمزيد من التطور والازدهار لبلادنا وأنا ضد أعدائك الغيورين والحاقدين عليك وعلى بلاد الجزائر تحيا الجزائر وعبد العزيز بوتفليقة .
abderrahim نشر 2007-12-18
لا أهتم بما يعرفه "بوتفليقة" أو لا يعرفه، لا أهتم إذا كان جيداً للبلاد أم لا، لا أهتم إذا كانت لديه خبرة أكبر من كل شخص آخر على وجه الكرة الأرضية. لا يجب أن نتلاعب بالدستور بهذه الطريقة.
farid نشر 2007-12-20
أنا أؤيد عهدة جديدةً. تعيش بلدنا!
جزائري أصيل نشر 2007-12-21
يحيا بوتفليقة ، دون تردد أنا و كل الشعب معك فامض ونحن معك - لو خضت البحر لخضناه معك ، تحيا الجزائر ورحمة الله على شهداء الثورة والواجب ،ان شاء الله مغرب موحد * مع الصحراء الغربية *
redha نشر 2007-12-26
مرحباً سيادة الرئيس، أبعث لك بأسمى آيات التقدير لك ولبلدنا وحكومتنا وشعبنا وقواتنا المسلحة. إن الجميع يتحدثون عن الجزائر، ويقولون إنها الفيلم الوحيد في العالم. لأولئك الذين يقولون إن الجزائر غنية، أقول إن هذا شيء صحيح، لكنكم تحتاجون لأن تعرفوا أن الجزائر غنية برجالها ونسائها الذين يقودون هذه البلاد بحيث تكون نموذجاً يحتذى به للعالم أجمع. لا توجد دولة في العالم لم ترتكب أخطاء، لا توجد دولة في العالم لم تعاني من التطرف، لا توجد دولة في العالم نجحت في قيادة أمة وبلد بأسره بسهولة. إن كل ما نراه الآن هو الانتقاد ضد هذا الشخص أو ذاك. لكن إذا قلنا أن لدينا حل أو أننا نستطيع المساعدة أو أن لدينا بعض القادة الجيدين، فهذا مستقبلنا. وإليكم ما يلي: اليوم، فإن الجميع يعانون من عدم الاستقرار جراء قادتهم. وخطأ من هذا؟ خطأ من؟ هل هو خطأ بوتفليقة كما ينتقد الجميع؟ بالطبع لا. هل هو خطأ الحكومة بأسرها التي تقود البلاد؟ بالطبع لا. هل هو خطأ الأشخاص الذين كانوا دائماً موجودين في الأوقات العصيبة بالجزائر؟ بالطبع لا. صحيح أن الرئيس مريض، لكن هذا ليس حلاً في التفكير فيما نفعله حول العهدة الرئاسية الثالثة. إن ما نقوله هو أن بوتفليقة ليس لديه أي رجال حقيقيين قادرين على تولي دور القيادة فيما يتعلق بحفظ الجزائر وأساسها وطموحها. نحتاج لأن نتوقف عن هذه الكلمات. إن الجزائر غنية. نحتاج لأن نعد الرجال والنساء الأثرياء في قلوبهم وأن نعيد تحليل الأوقات المظلمة في ماضي الجزائر. وفي هذا الوقت، فإن لكل واحد مكانه الخاص به وكل واحد يحتاج لأن يحترم منصبه، وألا يحاول أن يكون سيداً لشيء ليس من تخصصه. تلك هي العلامة الحقيقية للقائد.
walid نشر 2007-12-27
مرحباً. إن ترشح السيد بوتفليقة لعهدة ثالثة هو برأيي خطأ استراتيجي بالنسبة لمستقبل بلدنا. بالنظر إلى عمره وحالة قلبه فإنه من الحكمة بمكان التخطيط لإحياء الطبقة السياسية بجعلها أكثر شباباً وديناميكية. إن امتهان الحكم سيساعد أيضاً على إعداد صفوة المستقبل حيث ستكون المهارة والمعرفة أمران أساسيان لنجاحنا. وبهذه الطريقة سيكون خروج السيد بوتفليقة أكثر تشريفاً. تلك هي لعبة الديمقراطية: الخلافة.
gol نشر 2007-12-27
أعتقد أنه ينبغي على السيد بوتفليقة أن يتخلى عن منصبه: طالما أنه يؤيد إجراء استفتاء حول الإرهابيين الجزائريين من الجماعة السلفية للدعوة والقتال والإرهابيين المغاربة ضد البوليساريو، فإنه لن يستطيع إعطاء أي شيء للجزائر ناهيك عن منطقة المغرب. كذلك، إن فترة رئاسية ثالثة ستكون دليلاً على الفساد الانتخابي الفاضح. لو كان له أن يغادر الآن فإنه سيترك الجزائر سقيمة تتعذب مثله. إن بوتفليقة جزء من التاريخ الأسود للجزائر . الجزائريون يريدون أن يطووا هذا الصفحة ويريدون التوجه نحو المستقبل والاستفادة من ثروة البلد. ما فائدة أن نقول إن الجزائر مستقلة إذا لم يكن الجزائريون يستفيدون لا من ثروة البلد ولا من حرية التعبير؟
سليم نشر 2007-12-31
مزلتم مفقتوش شعب ماكلو الشر ودنيا غلات ونتوم تحيا تحيا وشلي دارون بوتفليق
Imad نشر 2008-01-01
يلزم أن نعرف شيئاً واحداً: ليس من الممكن أن يتقلص كل شيء في الجزائر إلى شخص واحد فقط ... فهي أكبر من هذا بكثير. لكن يلزم ألا ننسى أن الرجال الأمناء أصبحوا عملة نادرة الآن. إن ما نبحث عنه هو الكيف وليس الكم. وهذا الكيف، المتوفر في رئيسنا العزيز جداً، قد جعلت الشعب يحبه ويعشقه. فهو سيكون دائماً قريباً منهم. وهؤلاء الناس مستعدون. فهم أكثر تسيساً من أفضل الساسة في العالم، وحتى جورج بوش (وأنا أعني ما أقوله هنا)، إذا شاركت في مناظرة سياسية جزائرية، فسوف تعرف حقيقة ذلك، وسوف تعرف كم عدد الجزائريين الذين يتمتعون بذكاء حقيقي. فهم يعرفون أين تكمن مصالحهم. ربما تطرح أحد الأسئلة التالية: "كيف يمكن أن يكون هذا صحيحاً؟" أو "أليس ذلك المجتمع آخذاً في الانهيار؟" سأرد عليكم سيداتي وسادتي بمنطق كامل: إن أعوام الفوضى التي مررنا بها منذ 1980 والعقد الأحمر كانت كافية لكي تعرض أكبر البلدان للخطر. إن القوى العظمى لديها مصالح وصراعات في غزو هذه البلاد، وبالأخص بسبب ثرواتنا. ويمكن لهذا أن يفسر جزءاً من الفوضى، التي لم يتمكن شعبنا من التخلص منها بسهولة. ولكن مع مرور الوقت، جاء زعيمنا، رجلنا العظيم، وبسبب سياسته ونظرته بعيدة المدى، فهو يعتبر من أفضل الاستراتيجيين في العالم بأسره. نستطيع الآن أن نقول إننا على المسار الصحيح للفوز بمستقبل أفضل في عشر سنوات فقط. منذ 1999، تمكنا من تحقيق معجزات مع هذا الرجل. فحين جاء لنا، لم يكن لدينا أي مال، ولكن الآن نعتبر من أغنى بلاد العالم. ولا تزال المشاريع الكبرى تنفذ على الرغم من الصعوبات.
maurice نشر 2008-01-08
أعتقد أنه لا جدوى من الحديث عن عهدة ثانية أو ثالثة أو حتى أكثر من ذلك. في الدول المتخلفة، فإن الحقيقة توجد في حكمة لافونتين وداروين على التوالي : "الأقوى هو الأفضل" و"نظرية الاختيار الطبيعي هي حيث يبقى الأصلح". هناك بقية ... إلى اللقاء.
billal نشر 2008-01-08
أيها المغاربة، تمسكوا ببؤسكم الخاص ودعوا الجزائريين يعتنون بالغسيل القذر. فعلى أية حال، فإنهم سوف يحلون مشاكلهم بأنفسهم بغض النظر عن العراقيل أو "الخدع القذرة والخونة" الذين يظهرون في بعض دول الجوار والذين يخشون المستقبل. إن الجزائر لن تسقط أبداً؛ فهي ستكون دائماً موجودة لكي تعوق أي دولة استعمارية بائسة خائنة في هذا الزمان.
nadir نشر 2008-01-10
ينبغي للمغاربة والجزائريين أن يكونوا إخواناً. احذروا الاستغلال.
ali نشر 2008-01-11
تعيش الجزائر! يعيش المغرب! نحن أشقاء وشقيقات نقف ضد الجنرالات! أنا من منطقة كامبتا في وهران. أتمنى للجميع يوماً طيباً!
M. Boughanem نشر 2008-01-13
مرحباً بالجميع، أود فقط أن أقول إن هناك أشخاص معينين يواصلون ارتكاب الخطأ عن طريق التكرار على نحو مستمر أن بوتفليقة هو أفضل رئيس على الإطلاق. بادئ ذي بدء، فالناس لم ينتخبوه؛ فهو لم يكن غير مرشح الجيش. وهو ديكتاتور يتخفى في صورة الديمقراطية. ولأولئك الذين يريدون عهدة ثالثة له، فهم ينظرون للأشياء بالأبيض والأسود. وإذا بقيت الطبقة السياسية بدون حراك وتمت الموافقة على عهدة ثالثة، فعندئذ فإن الجزائريين سوف يغرقون في بحر من البؤس. وهم فقط يتكلمون بدون توقف وبدون إدراك. تعيش الجزائر! وعلى الرغم من كل شيء، فإن بلدي الجميل يظل هو المنتصر الدائم. إنها أرض ثرية وشاسعة، حيث عانت أمهات كثيرات وولدن رجالاً شرفاء لا ينجرفون أبداً إلى اللامبالاة. إن مواطن شمال إفريقيا ينادي على أصوله. نعيش نحن!
Walid نشر 2008-02-01
مرحباً، لقد وضحت أسباب اختلافي في الرأي من قبل، ولكن على أية حال أشعر أن الإجماع ضمن الطبقة الحاكمة في بلدنا يدور حول إفراغ السياسة الحالية في قالب جديد لأسباب متناقضة نوعاً ما. لذلك، فإنني أقترح على قادتنا الحاليين أن يوفروا الوقت والمال المصروفين على هذا الاستفتاء سيئ السمعة وأن يقوموا بتمرير مسرحية الإصلاح من طرف واحد على شكل قانون أو مرسوم. لسنا سذجاً لدرجة أن نصدق أن الاستفتاءات هي التي ستقرر مستقبل رئيسنا الموقر بوتيف. تحيا الجزائر والجزائريين الأحرار.
ahmed نشر 2008-02-02
تحية إلى إخواني وأخواتي في الإسلام: نحن بالطبع لن نحصل على انتخابات ديمقراطية في الدول العربية ناهيك عن إفريقيا بشكل عام. لكن، إنه الغرب من يضع دائماً كلابه الصغيرة المدللة في السلطة. وعندما يحاول هؤلاء الحصول على المزيد فإن الغرب يبصقهم كما يفعلون مع إدريس ديبي في تشاد بالضبط حيث تدفع البلد ثمن "محتجزي رهائن" من منظمة ’زوي‘ بينما لا تفعل فرنسا شيئاً. إنهم يفضلون التخلص منه وتنصيب رئيس آخر ويفرجون عن كل رهائن زوي. نعم تلك هي الديمقراطية بالتأكيد، يا سادتي الغربيون.
reda نشر 2008-02-02
نحن هنا في الجزائر لسنا معتادين على الديمقراطية ولا داعي لكي يحمل أي أحد ضغينة علينا بسبب ذلك، كما تفعل المغرب وكل الدول العربية الأخرى. نحن فقط نعتاد على الناس ... فإذا كان شيراك عندنا لكان رئيساً مدى الحياة. تتطلب الديمقراطية أن يكون الناس ناضجين ومهذبين يفكرون بعقولهم وليس بقلوبهم.
said نشر 2008-02-06
تحية إلى الجميع وإلى كافة الجزائريين. قبل كل شيء، فإن المشكلة الجزائرية لم تبدأ فقط من اليوم وأن الكل في ذلك سواء، إذ لا يوجد بلد في العالم من دون مشاكل. بل إن هناك بلدان تعاني من مشاكل أسوأ. أحياناً يكون ثمة أناس لا يشعرون بأقل عاطفة تجاه بلدهم. أتمنى أن يتمكن هؤلاء ذات يوم من فهم أن الجزائر قاتلت من أجل جعل حياة شعبها أفضل وأفضل. ومنذ عام 2000 فإنني لم أرى إلا التقدم. تحيا الجزائر! يعيش بوتفليقة!
aminos نشر 2008-03-13
إن فترة ثالثة لبوتفليقة ستكون كارثة حقيقية على الجزائر. إن "الأحزاب الفرنسية المتعاونة" هي إشارات حقيقية على الكارثة التي تمثلها سياساته نحو الشباب؛ فقد فقد الشباب الأمل في رؤية الجزائر تزدهر. قبل الاستقلال كان الشباب يقولون إن كل شيء سيكون افضل بعد زوال الاستعمار. ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث. أما شباب العقد الأسود فكانوا يقولون إنه عندما ترتفع أسعار النفط وتتم هزيمة الإرهاب سيكون كل شيء أفضل. ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث. هؤلاء المتعاونون الشباب لا أمل لهم: فكل شيء يسير بالاتجاه الغلط دائماً. تحيا الجزائر!
l'Algerois نشر 2008-03-14
حما الله بوتفليقة! إن سياساته جيدة بحق وخاصة فيما يتعلق باحتياطيات النقد التي سنتقاسمها جميعاً. نحن نصبح أغنى شيئاً فشيئاً. أما بالنسبة للمتعاونين فلا داعي للقلق. أنا شخصياً أشجعكم على الرحيل إلى بلد آخر. اخرجوا من الجزائر بحيث يصبح بإمكاننا أن نتنفس قليلاً. يعيش بوتفليقة، حامي حمانا.
boualem نشر 2008-03-15
السيد الرئيس: إن الزيادة في شيء تعني نقصاً في شيء غيره.
Anonymous نشر 2008-03-17
لدينا الحكومة والرئيس اللذين نستحقهما.
gol نشر 2008-03-18
إن العهدة الثالثة لبوتيفليقة أو لأي أحد آخر لن تغير شيئاً على الإطلاق في وضع الجزائريين لأنه سواء كان رئيساً من جبهة التحرير الوطني اسمه عبد العزيز أو محمد، فإنهما وجهان لعملة واحدة.
نصرالدين نشر 2008-05-24
بعد واجب أتحية والحترم وتقدير نطلب بالستمرارية في الحكم الي أنا الدين رائيس الم يتعوض بكنوز الدنية وبتوفيق من بريالة نصرالدين جامعة
كريم الأصيل نشر 2008-06-03
ماناش خاوة مع اى واحد رانا قادرين على شقانا كيما حررنا الجزائر فى 1962 و خرجنا من محنة الارهاب في 1999 وطلعت لبلاد قادرين بربي انشاء الله ورجالناان نصبح من اقوى واغنى البلاد فى العالم ويحيا بوتفليقة حررها وشيدها و يقودها الى النهاية
karim نشر 2008-10-03
المديونية العمومية
Dzairayen نشر 26 أياما مضت
يا له من عمل مشين!!! إن القيود الموضوعة على عدد العهدات موجودة لسبب ما. لكن هذه القيود ليست لأشخاص معينين مثل بوتيفليقة، فهو زعيم كفؤ، ونحن جميعاً نعرف ذلك. لا، إن القيود موضوعة لمنع الزعماء الذين تعوزهم الكفاءة من البقاء في السلطة طوال الحياة. لا تخلطوا بين هذا وبين القيود والتوازنات الأساسية. فهذا نموذج لنقاط الضعف في الزعماء غير الكاملين الذين يعتقدون أنهم فقط هم القادرون على القيادة والانتداب. من فضلك يا سيد بوتيفليقة، فاجئ الجميع وادخل التاريخ بوصفك الرجل الذي تخلى عن العرش على الرغم من كل إغراءات السلطة وابدأ بالمبادئ التي بشرت في الوقت المناسب بالعصر الذهبي في الجزائر.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء