فريدم هاوس تدعو إلى عودة قياديي جبهة الإنقاذ الإسلامية إلى العمل السياسي

2007-10-05

انتقدت هيئات المجتمع المدني الجزائري بشدة تقريرا أخيرا حول الجزائر صدر عن فريدم هاوس المنظمة غير الحكومية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها. ويعتقد العديد من الجزائريين أن الملاحظات التي جاءت في التقرير تتناقض مع الوضع الحقيقي في البلاد.

عشيرة معمري لمغاربية من الجزائر العاصمة – 05/10/2007

[صور غيتي] ميثاق السلام والمصالحة الوطنية للرئيس بوتفليقة تعرض لانتقاد شديد.

انتقدت فريدم هاوس المنظمة الدولية غير الحكومية في تقرير أصدرته مؤخرا رفض وزارة الداخلية الجزائرية السماح لأعضاء جبهة الإنقاذ الإسلامية التي تم حلها بتأسيس حزب سياسي. وفي التقرير الذي صدر الاثنين 1 أكتوبر تحت عنوان "بلدان على مفترق الطرق"، قالت المنظمة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها إن الحكومة الجزائرية قامت فعليا "بتجميد الساحة السياسية الحزبية والحيلولة دون أي منافسة حقيقية للائتلاف الحاكم المكون من جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وحركة مجتمع السلم".

وبحسب تقرير فريدم هاوس فإن الحكومة الجزائرية رفضت عدة مطالب لتأسيس أحزاب سياسية وخاصة تلك التي قدمتها الحركة من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية بقيادة الزعيم الرسمي الأسبق لجبهة الإنقاذ الإسلامية أنوار هدام. ويشير التقرير أيضا لعلي بنحاج وعباسي مدني، القائد السابق والرجل الثاني في جبهة الإنقاذ الإسلامية الذين تلقيا أحكاما بالسجن لعشر سنوات بعد إدانتهما من قبل المحكمة العسكرية سنة 1992.

ويقول التقرير إنه على الحكومة "رفع القيود على الأنشطة السياسية لأعضاء سابقين في جبهة الإنقاذ الإسلامية والعدول عن رفض الترخيص لأحزاب سياسية جديدة." وفي حالة الاستجابة لهذه التوصية فإن هذا سيكون متعارضا مع بنود ميثاق السلام والمصالحة الوطنية الجزائري الذي يحظر صراحة الأنشطة السياسية لقادة جبهة الإنقاذ الإسلامية التي تم حلها".

وتعترف فريدم هاوس بهذه النقطة في تقريرها حيث جاء فيه "على الحكومة والمجلس الوطني تعديل ميثاق السلم والمصالحة الوطنية للسماح بمناقشة مفتوحة وقانونية للجرائم الماضية ومتابعات الموظفين الحكوميين الذين اقترفوا خروقات خطيرة لحقوق الإنسان وآليات تسمح للمواطنين بإلزام المؤسسات العامة للكشف عن مصير أفراد أسرهم".

كما دعت المنظمة إلى قيام الدولة بإنهاء حالة الطوارئ المعلن عنها سنة 1992 لأنها تحد من حقوق المواطنين في حرية التعبير والتجمع.

تقرير فريدم لقي اهتماما خاصا في الجزائر. عبد الرحمان السعيدي، نائب رئيس حركة مجتمع السلم انتقد الوثيقة وتساءل قائلا "أين كانت فريدم هاوس عندما كان آلاف الضحايا الجزائريين يموتون في هجمات الإرهابيين؟ بأي وجه حق تملي اليوم حلولا لوضع حد للأزمة؟"

متعلقات

Loading

وصرح البرلماني لمغاربية أن التقرير "غير عادل" في تعاطيه مع حرب الجزائر على الإرهاب. وحول عودة جبهة الإنقاذ الإسلامية ومراجعة ميثاق السلم قال "الجزائر بلد ذو سيادة ولا يحتاج لتوصية من المنظمات غير الحكومية" خصوصا وأن "الجزائر تتعرض لضغط غير مسبوق لتغيير موقفها من العديد من القضايا الدولية".

علي يحيى، الرئيس السابق للرابطة المستقلة للدفاع عن حقوق الإنسان، قال إن التقرير أغفل نقطة هامة : خطر التطرف الإسلامي. وقال "اقتصر التقرير على الحديث عن تجاوز الأجهزة الأمنية للحدود في حربها على الإرهاب" متناسيا بالمقابل "نوعا آخر من العنف والذي تمارسه الجماعات الإرهابية".

ولم يكن للحكومة الجزائرية رد رسمي على التقرير أو توصياته. وعند سؤاله خلال المؤتمر الصحفي الوطني الأسبوعي، تفادى وزير الاتصال الجزائري عبد الشريف بوكرزازة الإجابة. في حين أبدى المواطنون استعدادا لإبداء آرائهم حول التقرير. الصديق بنخرفالله، مهندس بناء، دعا فريدم هاوس إلى "الحضور إلى قلب الجزائر والتحدث إلى الأشخاص الذين عاشوا فترات عنف الجماعة الإسلامية المسلحة".

وتساءلت سامية حلامي، أستاذة "الإرهاب خرب الجزائر، لقد عانى الناس كثيرا وهم اليوم يريدون العيش في سلام. كيف لم تجرؤ فريدم هاوس الحديث عن الضحايا الجزائريين عوض القلق بشأن المستقبل السياسي لقيادة جبهة الإنقاذ الإسلامية".

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

Nagib نشر 2007-10-05

إن المدى الذي يمكن استغلال المعلومات فيه هو ضرب من الجنون. الأمر يشبه قولاً نسمعه عندنا وهو "ضربني وبكى وسبقني واشتكى". 120 ألف جزائري قطعتهم أو مزقت أوصالهم القنابل واليوم، حيث يُستفتى جمهور الناخبين الجزائريين عن تعديل قانون سابق، فإننا قلقون بشأن قضاء قوات الأمن على 3000 قاتلا. هذه المنظمات غير الحكومية لا تستحق مطلقاً أول حرفين (NG)، أي غير حكومية، إنها تنتمي إلى الأنظمة القائمة وتدافع عن ديمقراطية الأقوياء. مصلحتهم في الجزائر تتمثل فقط في إضعاف الحكومة وبذر الشك. أصبح واضحاً أنه لو قبلت الجزائر عرض إقامة قاعدة عسكرية أمريكية في الصحراء قبل سنة لكان كل شيء مختلفاً. حتى التفجيرات الانتحارية التي وقعت في الجزائر ما كانت لتحدث أبداً. ولكن ما يبدو جديداً تماماً في هذه المقالة هو أن علي يحيى عبد النور اعترف بالعنف الإرهابي في الجزائر. من الواضح أننا لسنا كاملين في الجزائر وأنه لا زال هناك الكثير لكي نقوم به. وخاصة فيما يتعلق بمحاربة الفساد الذي يشكل أساس كل معاناتنا، ولكني أعتقد بصدق أن البلدان المتطورة ليست أفضل أبداً. لست بحاجة إلى الذهاب أبعد من الشرق الأوسط لرؤية جشع الدول "الديمقراطية" ونوع الديمقراطية التي تريد فرضها على الشعوب التي يمتصون دماءها. إنهم يريدون الديمقراطية فقط في الدول المنتجة للنفط وفي الدول التي تنافسهم كالصين وروسيا. برافو لأنباء المغاربية!

Toufik نشر 2007-10-06

عندما تكون جالساً على أرائك وثيرة في ولاية دي سي لا يمكنك فهم المعاناة التي يسببها هؤلاء البرابرة الإسلاميون. وإذا كانت الأعمال تتم على أيد أشخاص من الداخل، فإن الفهم يكون أصعب. حسناً، أتمنى ألا يكون ذلك صحيحاً. يمثل بيت الحرية صوت الإدارة الأمريكية وهدفها من ذلك بسيط وهو: خلق مزيد من الفوضى في بلد غني بالنفط لتبرير التدخل العسكري الأمريكي على المدى الطويل. إنني مندهش من قراءة أن علي يحيى عبد النور -وهو عموماً شديد الانتقاد للدوائر الجزائرية- يشير إلى أشياء تم حذفها من تقرير بيت الحرية حول عنف الإسلاميين. كيف يتجرؤون على طلب عودة هؤلاء المجرمين الأشرار؟ لقد فات المركب مرة أخرى المنظمة اليمينية بيت الحرية.

Abdel-Kader(London) نشر 2007-10-06

تستطيع جمهوريتنا الجزائرية أن تعتمد على نفسها فقط؛ ففيها كل الموارد الطبيعية التي في العالم. الجزائر قوة عظمى إقليمية على مستوى المغرب العربي ومستوى أفريقيا... وحتى على مستوى العالم!!! أيها الأخ الجزائري العزيز، لا تصغ إلى الغرب إنهم يحاولون تدمير مصالحنا المتمثلة في تطوير بلدنا. أما بالنسبة للمصريين، فإنني فخور بكم.

Lila نشر 2007-10-06

قبل كل شيء، من غير المقبول رؤية الجزائريين المعروفين بأنهم الزعماء الأساسيون للعنف يعودون إلى المسرح الوطني. ثانياً، هناك بعض الأخطاء المطبعية في هذه المقالة. [المحرر] سوف نقوم بمراجعة المقالة وتصحيح أية أخطاء.

عصام بن أودينة نشر 2007-10-06

ان مانشرته هده المنظمة الغير حكومية فيه نوع من المنطق لاان الساحة السياسية فى الجزائرية تعانى من ركود وفراغ سياسى رهيب وعودة نشاط عناصر الحزب المحضور فى اطار قوانين الجمهورية وبعيدا عن التطرف والالتزام باحترام الديمقراطيةشىءجميل اما بالنسبة للأطراف السياسية التى ترفض عودة عناصر الحزب المحضور فهده احزاب لا تملك قاعدة شعبية فهى مجرد جمعيات وليس لها برنامج سياسى ولا مبادىء تناضل من اجلها خاصة دات الميول الأسلامى فهي تخشى ادا عاد عناصر الحزب المنحل الى الحياةالسياسية فستصبح حماس حركة تنظر اليها بالمجهر كى تراهاوادا ارادت السلطة ممارسةالديمقراطية وعدم حدوث انسداد سياسي فيجب عليها فتح الباب امام جميع الأطراف للمشاركة فى الحياة السياسة فاحزاب الأتلاف الحكومى احزاب ضعيفة فلأرندى يمثل الناس القدرة فهو ليس لديه اي قاعدة شعبية فمثلاا فى ولاية ميلة اشترى رجل اعمال معرف ثلاثة مقاعد وهدا الرجل جاهل سياسيا وهمه الوحيد هوتضخيم ثروته ولقد انضم للحزب قبل التشريعيات بايام اما حركة حماس فهى مجرد جمعية نفاق سياسي اما الأفلان وبعد السطو عليه واغتصابه واخده من اصحابه بالقوة فلم تعد لديه اية مصداقية وادا ارادت السلطةتحريك الحياة السياسية فيجب عليها فتح الباب الى اقصى الحدود لجميع الأطراف للمشاركة فى صنع الديمقراطية الحقيقية لا ديمقراطية الديكور

moussouni نشر 2007-10-08

إن الشيء الخطأ حقاً هو، أولاً التواطؤ الغربي مع مجموعة عسكرية نيابة عن قلة من الساسة بعد الاستقلال، وثانياً انقسام الحركة الإسلامية، التي كانت لها في الماضي استراتيجية عالمية لتوحيد هذا الشعب الرائع، الذي يحتاج لأصحاب رؤى للمستقبل ولمستقبل أجيالنا. وعلاوة على ذلك، لدينا كافة الوسائل؛ لدينا الثراء في الموارد الطبيعية والبشرية. دعونا نترك إصدار الحكم لله ونعمل من أجل التعليم: إن علاقاتنا الاجتماعية بين الأفراد تحتاج إلى العمل الكثير. إلى اللقاء.

haddad abdelwahhab Tunisia نشر 2007-10-10

إنني أؤيد بقوة محتوى مساهمة نجيب في المنتدى قبل خمسة أيام. اسمحوا لي أن أضيف بأن محنة الجزائر الحقيقية تكمن في نفطها وغازها وسوناتراك وفي حقيقة أنها اشترت طائرات مقاتلة من الروس. من المعروف جيداً أن -كما في العراق- بن لادن والزرقاويين هم شخصيات خيالية موجودة فقط في أذهان دوائر الأمن الأمريكية وحلفائها. ليس هناك زرقاويون ولا خضراويون ولا حمراويون أو أي أحد آخر. ألقوا نظرة على سوناتراك وسيتبين لكم معنى كل شيء: لقد ازدادت التفجيرات عندما قرر بوتفليقة الدفاع عن مصالح الجزائريين وقلَّت عندما استسلم للضغوط الخارجية. لذا، لا تصدقوا نسخة والت ديزني فالحقيقة تظهر صورة مختلفة تماماً.

massinissa نشر 2008-01-11

على المنظمة غير الحكومية الأمريكية أن تهتم بمشكلة المعتقلين في غوانتنامو بدلاً من أن تأتي إلينا وتعطينا دروساً في الديمقراطية. إنهم يبحثون فقط عن خلق المشاكل في الجزائر من خلال هذه المنظمة غير الحكومية وما يسمى "بالتحقيق". بسبب تفجيرات 11 ديسمبر 2007 فإنكم الآن تبذرون بذور الشك في نفوسنا. ارجعوا إلى النقطة التي تبدأ منها هذه المشكلة: من يقتل من؟ بعد 200 ألف قتيل ودمار كلف المليارات تريد الجزائر أن تعيش بحرية وكرامة. يجب على الحكومة أن تعيد التدقيق في استراتيجيتها في مقاومة الإرهاب بحيث تبحث عن أسبابه بغية استئصاله هو ومصادره (مثل البطالة والشقاء وما إلى ذلك). انشئوا قناة مثل السي إن إن والجزيرة والعالم إلى آخره لتجنب الإشاعات الأكثر شذوذاً. اتركوا مؤسساتنا التجارية حرة! تحيا الجزائر!

ali نشر 2008-01-15

إن الجزائر لا تحتاج لإملاء مستقبلها عليها. يجدر بالأمريكيين أن يديروا شؤونهم؛ لا نحتاج لقادة جبهة الإنقاذ الإسلامي الأوغاد، الذين يستحقون الذهاب إلى المشانق مباشرة بدون الحكم عليهم. إن الولايات المتحدة تستخدم كل المبررات التي لديها لإيجاد وسيلة لمعاقبة الجزائر لرفضها إقامة قاعدتها العسكرية على أرضها. إن الولايات المتحدة تريد الكثير من الجزائر، التي ترفض خصخصة الوقود الأحفوري. وقد أدى تراكم كل هذا الرفض إلى دفع أمريكا لفرض الضغط حيثما تستطيع وكيفما تستطيع، فقط لأن الجزائر لم تخضع لطلباتها الطموحة الشيطانية. إن الجزائر دولة مستقلة، وبغض النظر عن الثمن، لا يجب أن تذعن لأي شكل من الضغط. إن دولتنا دولة ذات سيادة، وستظل هكذا، وإذا كان علينا أن نقاتل من أجل ذلك، فسوف نفعل ذلك، بدون طرح أية أسئلة. تعيش الجزائر!

NACEUR نشر 2008-01-16

لا أدري لماذا تضلل الحكومة شعبها عن طريق حجزها لأكثر من 120 مليار دولار جنتها الجزائر من منتجات النفط وتترك الموزانة قائمة على أساس أن سعر برميل النفط هو 19 دولار. أعطوا مجلس الشعب حرية مطالبة كل وزير بتفسير نفقات ميزانية وزارته كل سنة. هل تعلمون أنه بمبلغ 15 مليار دولار يمكن جعل كل الطرق السريعة في الجزائر حديثة، وأنه بمبلغ 100 مليار دولار يمكن تجريف وهران والجزائر وعنابة وقسنطينة من أساسها وإعادة بنائها من جديد كما هي مبنية الإمارات؟ كذلك، لماذا يساوي دينارنا أقل مما يساويه اليورو بعشر مرات وأقل بسبع مرات من البلد المجاور لنا؟ والجواب هو أن الشخص الذي يأتي من الخارج ومعه عملة أجنبية مقدارها مليون يورو سيحصل على 10 مليار فلس جزائري هنا. لهذا السبب يجازف شبابنا بحياتهم من أجل بضعة يوروهات. لو أننا قمنا فقط برفع قيمة عملتنا بنسبة 50 بالمائة، أي أن كل يورو يصبح مساوياً لخمسين ديناراً فإن كل أسعار السوق ستنخفض لأن الدولة ستربح مقابل كل 10 دنانير 90 فلساً. مثلاً، 10 يورو = 975 دينار + 50% ضريبة قيمة مضافة + ضريبة تجارية = 1700 دينار عن كل 10 يوروهات تذهب إلى خزينة الدولة. من دون ذلك، فإن أية زيادة على الرواتب ستكون عديمة القيمة، فالسيارة التي تباع بمائة مليون فلس لا تساوي 50 مليون فلس. في حين أن الدولة تفعل كل ما في وسعها لدعم منتجاتنا الغذائية بحيث تتمكن القطط السمان من شحن أغذيتنا إلى الخارج. يا للجزائر المسكينة!

l'Algérien نشر 25 أياما مضت

نحتاج لأن نواجه الحقيقة وأن نقول الصدق. لماذا حظر الجيش الجزائري أنشطة جبهة الإنقاذ الإسلامي حين كان نواب البرلمان منتخبين قانوناً وديمقراطياً بأغلبية ساحقة مثلما لاحظت الأمم المتحدة؟ (ما الذي فعله تواجد الأمم المتحدة، فيما يتعلق بالسلطات الجزائرية؟) في واقع الأمر، ماذا كان السبب الحقيقي للإرهاب، هل الدولة أم الإسلاميون؟ إن الجزائر والشعب الجزائري مسلمون، وسيظلون مسلمين، وعاجلاً أم آجلاً سوف يقيمون جمهورية إسلامية في الجزائر. وعلاوة على ذلك، إنه ليس "جيش الإنقاذ الإسلامي" بل الجيش الحقيقي في هذه الجمهورية الجديدة وهو بصدد إنشاء نفسه لكي يعلن قيام ثورة إسلامية في عام 2010 ويقود الجمهورية ضد أولئك الذين لا يلبون ندائها. والنظام الفرنسي سوف يُنْفَى إلى الأبد من صفوفنا.

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.

تغطية خاصة

إنقلاب في موريتانيا

مختارات

استياء شعبي في المنطقة المغاربية إزاء رجم طفلة صومالية مُغتصبة

2008-11-07

أثار رجم طفلة تبلغ 13 عاما حتى الموت في الصومال موجة استياء وتنديد عارمة بين الناس ورجال الدين في كل نواحي المنطقة المغاربية.
متابعة...
.

إستطلاع

كيف كانت في رأيك حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية؟





راجع النتائج

مقالات

Loading