جمعية تونسية مثيرة للجدل تدعو إلى العلمانية
2007-08-28
أثارت جمعية الدفاع عن العلمانية في تونس نقاشا عاما منذ تأسيسها في مايو 2007. مغاربية قابلت مؤخرا السيد صالح الزغيدي، أحد الأعضاء المؤسسين لهذه الجمعية، وحملت إليه بعض تساؤلات التونسيين حول الجمعية وأهدافها.
مقابلة أجراها جمال العرفاوي لمغاربية – 28/08/2007
![]() [جمال العرفاوي] صالح الزغيدي قال إن الاعتقاد بكون بورقيبة كان إصلاحيا علمانيا هو مجرد سوء فهم. |
أثار تأسيس جمعية للدفاع عن العلمانية جدلا حادا في تونس. وفي مقابلة سابقة، حاورت مغاربية العضو المؤسس سفيان بنحميدة حول تأسيس الجمعية. وفي هذا اللقاء، حاورت مغاربية صالح الزغيدي أحد أعضاء الجمعية الذي أجاب على بعض تساؤلات التونسيين عن هذه الجمعية المثيرة الجدل.
مغاربية: مازال الكثير من التونسيين لم يفهموا بعد الأبعاد الحقيقية التي تقف وراء تكوينكم لهذه الجمعية خاصة وأن تونس تعتبر العلمانية إلى حد ما وذلك منذ إعلان الجمهورية.
صالح الزغيدي: هناك فهم خاطئ لهذه المسألة لأن العلمانية ارتبطت بشخص بورقيبة أول رئيس للجمهورية فالتكوين الشخصي لهذا الرجل منذ أن كان طالبا بفرنسا يميل إلى العلمانية، وأنا أعتقد أن بورقيبة لم يبن الدولة التونسية على أساس علماني ونرى ذلك من خلال النصوص التشريعية والدستور، بورقيبة كان مصلحا ولا أحد بمقدوره أن ينكر ذلك فهو يؤمن بالمساواة بين الجنسين ويعتقد أن مقاصد الشريعة تمكن من إنجاز خطوات نحو الحداثة وبالتالي فإن منطلق خياراته لم يكن علمانيا.
وإلا لما وجدتنا نجري اليوم وراء المطالبة بإصلاحات مثل تغيير قانون الميراث الذي يخضع للشريعة الإسلامية وكذلك قضية زواج المسلمة بغير المسلم، فقانون الإرث موجود في التشريعات وكذلك زواج المسلمة بغير المسلم وهي مستمدة من التشريعات السماوية، ونحن إذ نعترف بأن علاقة الدولة التونسية بالدين تختلف عن مثيلاتها من الدول العربية والإسلامية لأن المسافة بين الدين والدولة هي أوسع من أي دولة إسلامية أخرى مثل السعودية ومصر ولكننا نسعى لردم الهوة من أجل تحقيق مساواة تامة بين المواطنين إذ لا حداثة إذا كانت هناك فوارق بين الجنسين.
مغاربية: ماهو معلوم أن الفصل الأول من الدستور ينص على أن تونس دينها الإسلام فهل ستطالب جمعيتكم بحذف هذا الفصل؟
الزغيدي: هذا السؤال مطروح منذ زمان أي قبل أن نعلن عن ميلاد جمعيتنا، وهذا الفصل محل جدل خاصة وأن هناك من يرى أن القصد منه هو ليس الدولة التونسية بمؤسساتها وإنما تونس كبلد. ونحن لا ننكر أن الإسلام في تونس مازال له دور هام في التشريع التونسي وفي تسيير الدولة والفصل الأول يعبر على ذلك. ونحن نعتقد أن التشريع والقوانين قابلة للتغيير من أجل تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة وهي مسألة جوهرية نحو التقدم والحداثة والمواطنة الكاملة، ومن أجل تحقيق هذه الغايات السامية هناك من يقترح أن تضاف توضيحات في الفصل الأول للدستور مثل التأكيد على أنه لا يمكن أن يتأتى على ذلك أي قرار أو إجراء لا يتماشى مع متطلبات الحداثة والتقدم وخاصة في مجال المساواة .
مغاربية: هل ستدافع جمعيتكم عن حق المرأة التونسية في ارتداء الحجاب الذي هو محل جدل بين التونسيين والتونسيات؟
الزغيدي: قضية الحجاب في تونس هي قضية معقدة ومطروحة منذ عدة سنوات. كعلمانيين ديمقراطيين وتقدميين لا نقبل بأي حاجز يفصل بين المرأة والرجل والحجاب أحد مظاهرها كما نرفض دعوات الفصل بين البنات والأولاد في المدارس نريدهم أن يتربوا معا بدون حواجز كبشر متساوين في طلب العلم. ومن هذا المنطلق فإن الحجاب هو حاجز بين جنس وآخر كما لا نشجع أن تختبئ المرأة وراء حجاب بحجة أن جسدها مدعاة للفتنة والشهوة الجنسية وهذه نظرة دونية للمرأة، مقابل هذا نعتقد أن مقاومة هذه الظاهرة السلبية لا يجب مقاومتها أمنيا وإنما بالحوار المستمر عبر إعلام حر ومفتوح.
مغاربية : ألا تخشون من تكفيركم وما سينجر على ذلك من مخاطر؟
الزغيدي: هذا ممكن ووارد فكل الذين يؤمنون بالحداثة والمساواة ويدعون إلى أن تكون علاقة الدولة بمواطنيها هي علاقة مواطنة وليس علاقة إيمان، معرضون للتكفير من قبل العديد ممن يسمون أنفسهم علماء دين وهم في الواقع لا علاقة لهم بالعلم وكذلك مهددون من أصحاب الفكر السلفي الذي تحمله حركات الإسلام السياسي، ونحن في تونس مازلنا نتذكر ما صدر من قبل حركة الاتجاه الإسلامي- حركة النهضة الآن وهي حركة محظورة في تونس- سنة 1991 عندما قامت بتكفير وزير التربية في حينه محمد الشرفي واعتبروه خارجا عن الدين الإسلامي بمجرد أنه تقدم ببرنامج للتعليم معتمدا على الحداثة.






Moslem Tounsi نشر 2007-08-28
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالأَخْسرِينَ أَعْمَلاً (103) الّذِينَ ضلّ سعْيهُمْ فى الحَْيَوةِ الدّنْيَا وَ هُمْ يحْسبُونَ أَنهُمْ يحْسِنُونَ صنْعاً (104) أُولَئك الّذِينَ كَفَرُوا بِئَايَتِ رَبِّهِمْ وَ لِقَائهِ فحَبِطت أَعْمَلُهُمْ فَلا نُقِيمُ لهَُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَزْناً (105) ذَلِك جَزَاؤُهُمْ جَهَنّمُ بِمَا كَفَرُوا وَ اتخَذُوا ءَايَتى وَ رُسلى هُزُواً (106)
tounsi نشر 2007-08-28
يا لها من أخبار طيبة! أخيراً منظمة ستساعد في تقدم تونس. أنا من الشرفيين (الإسلام والحرية). وبصورة أكثر دقة، أؤيد المفكر وليس السياسي. أنا في كندا - إذا حدث وذهبت هناك، دعني أعرف.
zadmichr نشر 2007-08-29
أعبر عن تقديري لهذه المبادرة، التي أخذت على عاتقها مهمة إنشاء منظمة للدفاع عن العلمانية في تونس. أود أن أشير إلى أن عدد التونسيين، الذين يعيشون هنا وفي الخارج، الذين كانوا يدافعون من أجل هذه القضية هو عدد كبير. إنها فرصة لنُذَكِّر الشعب التونسي بتاريخهم الحقيقي الذي يمتد إلى الحقبة البونية (قرطاج) والمليئة بالكثير من الأحداث والإنجازات الرائعة في المجالين الاجتماعي والسياسي. يحزنني أن هذا الجزء من تاريخنا لا يؤخذ في الاعتبار بل وحتى يتم إنكاره من جانب الشباب في تونس. لقد ذكرتم مثالاً نمطياً لكنه بعيد تماماً عن النهج العلماني: "زواج أشخاص من أديان مختلفة". ويبدو أن هذا يأتي من نقطة حيث تتعرض الحريات الفردية للتقييد الشديد لصالح إيمان لا يفعل شيئاً كي يبرر نفسه في وجه رابطة عاطفية بين شعبين! لقد حان الوقت الذي ينبغي على تونس فيه أن تبذل قصارى جهدها من أجل العلمانية وأن تتوقف عن تعديل الدستور.
Arabdiou نشر 2007-08-29
مرحباً. شكراً لكم لأنكم كتبتم الكلمة كـ "laïque" وليس "laïc"، فإن هذا سيحدث لأن دولة تونس لم تعد في يد رجال الدين غير المنتخبين مثلما لم تعد فرنسا في أيدي الكنيسة الكاثوليكية. مع تحياتي، حكيم عراديو.
Laïque a 100% نشر 2007-08-29
إنني مسرور لهذا النقاش: لقد حان الوقت كي تحتل العلمانية مكانها في تونس. أتساءل عما إذا كان للمؤسسة موقع على الإنترنت لنشر كلمتها وتوفير مزيد من المعلومات حول مبادرتها الرائعة للمهتمين؟ لم لا يكون هناك واجهة خاصة لتوفير منتدى مهم للنقاش بين المثقفين؟ أنا، مثل التونسي، الشرفي، وأود أن يصبح مفكرنا العظيم هذا ناشطاً في هذه المبادرة.
مسلمة تونسية نشر 2007-08-30
أيها المسلم التونسي أضن باستعمالك لهذه الايات متجمعة ترى فيما قاله أو فكر فيه الاستاذ الزغيدي كفرا والحادا ويستحق العقاب والقصاص , وهو ما يؤكد مرة اخرى جهل الكثير من المسلمين لمفهوم ومبادئ العلمانية , ادعوك ان تقرا الموضوع بتأن وبدون تشنج أو أحكام مسبقة لتفهم أن العلمانية لو سادت في مناطق المسلمين ستكون أفضل مدافع عن حرية المعتقد , أرجوك يا أخي في الاسلام تمهل أنت وغيرك في اصدار الاحكام واستخدام القران الكريم في غير موضعه ,ولا تنسى ان المعتزلة عاشوا وعبروا عن مواقفهم بكل حرية والمسلمين في اوج قوتهم ,ولم يتعرضوا لاي اذى او اتهام بالالحاد أو الكفر ’ أتمنى لك الهداية الحقيقية والسلام ,
andalus نشر 2007-08-31
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظي€€م ما هذا التناقض...الرهيب..يا اغبياء المسلمين...لماذا الفصل الاول من الدستور التونسي اسلامي..اذا اردتم تغيير قوانين الله في ارضه.. سوف يكون نصيبكم نصيب..قوم لوط...اتذكر كان عندي طلاب في مرحلة الثانوية .من تونس...لك ان تتخيل ماذا جعلت تلك القوانين العلمانية...في تونس التي فرضتموهم على شعب مسلم وكيف سلختم تلك الجلدة حسبي الله ونم الوكيل وكيف اصبح فكر ابنائكم الطلاب..الذين درستهم سنتان الحاسب الالي..بهذه العقلية المبتذلة بسبب الاختراعات التي اخترعتمها لمحو الهوية الاسلامية من عقولهم "لم يفكر الامريكان ولا الاوربيون بهكذا من قبل بمثل ما فعلتم ابتداء من نزع الحجاب الى البطاقات..ولماذا نحتج على فرنسا وبين اهلينا من يمنع حجاب العفة على فتياتنا باسم الحداثة والتمدن...والتعفن...الى اين تريدوا ان تصل بكم العلمانية...اصباتني حرقة على ابنائكم عندما سمعتم من احدهم انه لن يمنع ابنته اذا كبرت ان تذهب مع صاحبها وتمارس معه الفاحشة.."الزنا" يقول لي مافيها شيء خليها تعمل اي شيئ في نفسها ...انظر الى اي مدى وتخيل كم من تونسي شاب يفكر بهذه العقلية..التي لم يصل احد اليها الا التونيسيين العقليةالغربية الحيوانية فابشرو يا اهل الحداثة فقد اصبح في شبابكم من يترك بناته وشبابه يمارسون الجنس والفحشاء دون رقيب او حسيب فتذهب الفتاة مع صاحبها باذن ولي امرها...اينما تريد..وبعدها سوف يكون عندنا من اطفال الزنا ما شاء الله فاقبلوهم عنئذ..وازيلو الهوية الاسلامية كلها لانها من الماضي..حتى ان شئتم ان تزيلوا من على جوازات السفر كلمة مسلم..لانها من اثار الماضي..يا تونيسيين ... اوروبا وامريكا لم تجعل بطاقات لارتياد الكنائس..وهذا الاختراع هو اختراع تونسي..فقط اوروبا وامريكا لم تلغي الهوية الدينية ومراسيمها لانها من الماضي...لم تلغي عقود الزواج لانها من الماضي..وانا انصح التونيسيين ان يهدموا المساجد ويصلي كل واحد في بيته احسن..لانها من الماضي...وان يطلبوا مساواة الرجل بالمرأة في الحمل والولادة والارضاع...
sammy نشر 2007-08-31
أعتقد أن معظم التونسيين سيوافقون على الأفكار الليبرالية. وأعتقد أيضاً أن البلد لجميع المواطنين سواء أكانوا مسلمين أم يهود أم مسيحيين، جميع الناس متساوون. كما أنني أعتقد أن بلادي تقوم بعمل جيد بقبولها طريقة الغرب وليس بلاد العرب أو المسلمين لأن أشخاصاً مثل أندلس‘ يشعرونني بالسقم. إن هذه الشرور هي الخطر الحقيقي على العالم الحديث، أشخاص لا زالوا يعيشون في القرون الوسطى ويؤمنون بفكرة القاعدة، أشخاص يمتلئون بالكراهية، هؤلاء إسلامهم غير إسلامنا ويجب علينا أن نكون حذرين عند الإصغاء إلى هؤلاء الأشرار الذين هم وراء كل الإرهاب. هؤلاء الإسلاميون هم الخطر، وأنا أعرف أن بعضكم سيقول إنه ليس تونسياً لماذا يا أخي؟ نعم ولكني أدعوكم جميعاً لقراءة تعليقه وسوف تشعرون بالخوف من كل شيء ينتمي إلى فكره الداعي إلى جعل بلدنا أفغانستان أخرى. ينبغي علينا أن نحذر من أشخاص مثل أندلس لأنهم ليسوا أصدقاء ولا إخوة بل أعداء. ليبارك الله في بلدي وشعبي.
Wissem نشر 2007-09-22
الشعب التونسي في غالبيته غير متدين. إنني أحيي تلك الشجاعة. لقد حان الوقت لإيقاف الموجة الإسلامية التي تدمر مجتمعنا. نحن لا نريد أن يدير القرآن مجتمعنا. نحن بحاجة فقط لتطبيق حكم القانون على الجميع من دون استثناء. كل دين من الأديان وكل درجة من درجات التدين يجب أن تكون مقبولة من قبل الدستور.
yes_in نشر 2007-10-21
بقدر ما يصيبني هذا الأمر بالصداع، فأنا سعيد حقاً بأن أسمع هذه المناقشة. أنا سعيد بأن أجد بعض العلمانيين التوانسة الذين يعارضون الطابع الإسلامي غير العقلاني الذي يهاجم هذه البلاد. وأنا خائف جدياً من هذه التهديدات ومن نوعية التغيير الذي يمكن أن تحدثه في عقول التوانسة. آمل أن تستمر هذه المنظمة في عملها الجيد.
slim نشر 2007-11-04
برافو لهؤلاء الأشخاص الشجعان! أنا حقاً سعيد بالالتقاء بهؤلاء التوانسة العلمانيين! دعونا نستمر في التنوير السلمي لأسرى الفكر الديني ومن هم على شاكلتهم. لديّ ابنان وبنتان أحبهم كثيراً. هل تعتقدون أنني سوف أعطي الابنتين أقل من الابنين في وصيتي؟ هل تعتقدون أن الله يحب الفتيان أكثر من الفتيات؟ وأنتم يا من تقرأون هذه السطور الآن، هل ستسمحون للمجتمع بأن يعامل بناتكم، شقيقاتكم وأمهاتكم بصورة أسوأ من أبنائكم؟ دعونا نتحرك لكي نحب بعضنا بعضاً! هذا هو المبدأ الأساسي في كل الأديان في كل ما تعنيه!! إن العلمانية لا تعني الإلحاد، وهي ليست غير أخلاقية كذلك؛ بل هي الاحترام والتسامح لكل اختلافاتنا، ما يسمح لنا بالحياد اللازم كي نعيش معاً، وأن تفعل في البيت، في مسكنك المتواضع، كل ما تريد. يمكنك أن ترتدي الحجاب وأن تستيقظي في الخامسة صباحاً (بدون رفع صوت السماعات إلى أعلى وضع من فضلك: أحب أن أنام وألا أزعج أحداً). لكن رجاء، دعوني أعيش كما أريد إذا لم أكن أزعجكم. إن لكل واحد طريقه التي يسلكها.
سمر نشر 2008-03-13
الله يهديكم.انتم لا تفكرون الا في الدنيا و تنسون الاخرة.هل الحجاب هو الدى يمنع المساواة بين الرجل و المراة تخربيق
Soufiene نشر 2008-03-17
يبدو أننا في تونس ندافع عن أنفسنا ضد الإسلاميين فقط لتمهيد الطريق أمام اليساريين المتشددين. يا لها من فوضى! فمتى سنتعلم أن ننظر لمشاكلنا الحقيقية بصورة موضوعية وبتعمق ونصل لحلول لها بدون الرجوع لبدع وخطط أيديولوجية مستعارة من أماكن أخرى؟ توقفوا عن التظاهر بأنكم مهتمون، أو حتى متغطرسون، بذكائكم هذا المستعار. شكراً لك يا بن علي هيمنتك على المشهد السياسي إلى الآن. إذا تركنا الأمور، فإن أولئك الذين قد تم تعليمهم عقائدياً بكل طريقة سوف يفسدون بلدنا ويلقون به إلى الفوضى. إن اليساريين المتشددين يستخدمون العلمانية كعملة سياسية، أو كحصان معارك، ضد الحكومة. يعيش بن علي! إنه حلنا إلى أن يتعلم الناس كيف يفكرون.
KAROUI نشر 2008-03-17
أنا في الثالثة والثلاثين من العمر وأحب تونس. لا أستطيع أن أعيش في أي مكان آخر. وأنا آتي من خلفية مريحة، لكن الشيء الغريب أن كل أصدقائي تقريباً هم من ميلاسين أو من أماكن أخرى. (وهذا ليس على سبيل الازدراء). فأنا مقتنع تماماً أنه بعد معركة بلادنا للحصول على الاستقلال، فإن المعركة من أجل العلمانية هي معركة القرن، ولا سيما في تونس. وأنا أود أن انضم لذلك؛ فأنا مستعد لأن أكرس نفسي لهذا. أود أن أعرف الشخص الذي ينبغي أن أتصل به. إن هذا أمراً شديد الأهمية من أجل حفظ إرث ذلك الرحل العظيم الذي صنع بلادنا. قيس قروي [المحرر] تم حذف رقم الهاتف بواسطة المحرر.
Soufiene نشر 2008-03-31
كلام، كلام، كلام! إن هذه المنظمة تخفي جماعة ضغط يسارية راديكالية، كان معروفاً لفترة طويلة في تونس. نحتاج لأن نحذر من شعاراتهم الجذابة: "العلمانية، الديمقراطية والحداثة". فهؤلاء الناس يحاولون فرض ديكتاتورية علينا دفعة واحدة. إن الكيانات الإسلامية فقط هي التي تؤيد الدمج العنصري في تونس، مثلما هو الحال بالنسبة للكيانات الماركسية وكيانات أقصى اليسار. فأي أحد يستطيع أن يتعلم من الشعارات التي يرددونها وأن يكررها.
Je suis une femme libre نشر 2008-05-09
مرحباً، أين تقع هذه الجمعية وكيف يمكنني الاتصال بها؟ أنا تونسي وأرغب في الزواج من غير مسلمة. شكراً لكم مقدماً.
Tunisien نشر 2008-05-09
أنا امرأة حرة. أعرف الكثير من التونسيات في ألمانيا ممن يعملن في المواخير. لقد تزوجن من رجال غير مسلمين ومن ثم هجروهن. لذا، حاذري ألا تدمري حياتك. تزوجي من مسلم كي تعيشي حياة أسرية رائعة.
Je suis une femme libre نشر 2008-05-12
إلى Tunisien: شكراً لك يا مواطني العزيز على نصيحتك البناءة جداً، لكن اعلم شيئاً واحداً: إنه بالضبط بسبب الرجال والنساء من أمثالك، الذين يتناقص عددهم باستمرار لحسن الحظ، تفضل النساء أن يبعن أنفسهن في بيوت الدعارة الأوروبية بدلاً من مواجهة الأعين الشريرة للأشخاص الذين يدعون بأنهم الله لكي يعطوا أنفسهم الحق في إدانة الآخرين. اعلم يا مواطني العزيز أني أيضاً أعتزم الزواج من شخص غير مسلم لأنه لم صدر أحكاما علي إطلاقاً ولأنه يحبني كما أنا على طبيعتي كامرأة حرة تتخذ قراراتها بنفسها ولديها معتقداتها الخاصة بها بكل هدوء وسلام ذهن. إلا أني أرى أنه ليس لديك رد على سؤالي؛ بل على الرغم من كل هذا، فقد سمحت لنفسك أن تعطي رأيك حول قرار يخصني أنا دون أن أطلبه منك على الإطلاق. أنا لا أحسدك. فتلك هي العقلية التي كنت تغذيها لفترة طويلة، هذا ما افترضه. إن الحياة الأسرية لم تكن أبداً مسألة تمييز وإصدار أحكام، بل كانت محبة ودعم وفهم. أما بالنسبة للنساء اللاتي ذكرت أنهن تعرضن للهجر من الأوروبيين، فاعلم أن هذا أيضاً بسبب حقيقة أنهن تعرضن للهجر والرفض من جانب الأسر التي تسللن منها. إن هذا أمر محزن ومثير للشفقة. على أية حال، شكراً لك! إضافة إلى هذا، أشكر مقدماً أي شخص يمكن أن يخبرني بمكان الجمعية وطريقة الاتصال بها. لديّ الكثير من الأشياء التي أرغب في قولها لهم وأتمنى بالفعل أن أكون عضوة. مع خالص تمنياتي!
OUALEED نشر 2008-06-27
كل هذا بسيط للغاية: الدولة تزرع الإرهاب منذ عقود، مصادرة حقوق المواطنين بامتلاك أرض هي من الناحية الشرعية لهم وأُعيدت لهم، وتواصل استعمار الجزء الغربي الصغير من الضفة الغربية المتبقية. فما الذي تبقى؟ هل الدولة علمانية؟ هل من الممكن أن يميط الأشخاص الذين يريدون التحدث عن العلمانية أقنعتهم الصهيونية! هل لهم أن يمتلكوا الشجاعة للتحدث عن العلمانية في فلسطين المحتلة! نشكركم على النوايا الحسنة ولكن الطريق إلى جهنم معبد بالنوايا الحسنة!
Hamadi نشر 2008-07-02
كيف يمكن لنا الاتصال بهذه الجمعية؟ على النقيض مما يقوله البعض، العلمانية لا تلقى إلا دعم أقلية في تونس. ولكن هذا لا يعد سبباً لعدم الدفاع عنها.
Je suis une femme libre نشر 2008-07-09
إلى Hamadi؛ لقد تمكنت من العثور على هذا الرابط. إلا أني لم أنجح في الاتصال بهم. ]المحرر[ تم حذف عنوان الموقع الإلكتروني من جانب المحرر.
george نشر 2008-07-17
أنا أؤيد العلمانية والتحديث. تعيش العلمانية وتعيش تونس علمانية! سأؤيد بن علي في 2009!
3ayari نشر 2009-08-01
أعتقد أن هذا شيء صعب جداً. ربما في أحياء المهنيين الشباب الأغنياء سيقبلون هذا، لكنهم لن يقبلوا هذا على الإطلاق في جنوب أو غرب أو وسط البلد وحتى في المدن الكبرى. وهذه مجرد دعاية على أن الإسلام في تونس يبلى بلاء حسناً. ربما توجد مشاكل مع أولئك الذين يتحولون إلى الإخوان، لكنهم مقصورون على مناطق معينة، وغالباً ما تكون هذه الأماكن بدون أحياء سكنية مثل نابل. أنا شخصياً أعتقد أنه في تونس لا يوجد أحد من ذلك؛ توجد فتيات كثيرة يرتدين الحجاب بدون أية مشاكل. يعيش الإسلام!
Musulman et moderne نشر 2009-09-22
إن الكثير من تعاريف العلمانية مستترة وأحياناً متناقضة. توجد حرية الدين مقابل منع أي شيء له صلة بالدين. توجد الديمقراطية، التي تعني عدم وجود الإسلاميين في السلطة، مقابل المنع الكامل لأي قرار يشير إلى الدين – حتى لو كان ديمقراطياً مع القوات المسلحة كضامن. يوجد منع أية مظاهر تفاخر مقابل حرية العادة. فما هي العلمانية التي تتحدثون عنها؟
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء