الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري تخطط لتغطية الحملة الانتخابية المغربية
2007-08-24
عملت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري لأسابيع مع الفاعلين في القطاع السمعي البصري لتعزيز التغطية المتوازنة للانتخابات التشريعية المقررة في السابع سبتمبر.
سارة الطواهري لمغاربية من الرباط – 24/08/2007
![]() [سارة الطواهري] رئيس الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري يتحدث خلال مؤتمر صحفي. |
من المقرر انطلاق الحملة الانتخابية لانتخابات 7 سبتمبر التشريعية يوم السبت 25 غشت على الساعة 12 زوالا وستتواصل إلى الساعة الثانية عشر زوالا من يوم الخميس 6 سبتمبر. وخلال الأسابيع الماضية، عملت الهيئة العليا للاتصالات السمعية البصرية بشكل مكثف مع وسائل الإعلام لضمان تغطية عادلة خلال فترة الحملة.
وخلال مؤتمر يوم 23 غشت، أعلنت الهيئة العليا للاتصالات السمعية البصرية عن قرارها بمراقبة كافة البرامج السمعية البصرية في محاولة لضمان حصول الأحزاب السياسية على تغطية إعلامية متساوية.
رئيس الهيئة أحمد غزالي قال إن هيئته ستتولى خلال الحملة الانتخابية الإشراف على البث الإعلامي لضمان التوازن من ناحية الكم والكيف. وقال "يجب مراقبة قصاصات الأنباء والبرامج على مستوى أخلاقي".
وتستمد الهيئة سلطتها لمراقبة التغطية الإعلامية للانتخابات من قرار نُشر يوم 25 مايو 2007 في الجريدة الرسمية رقم 07-14 الذي يضمن التعددية الحزبية في وسائل الإعلام خلال فترة الانتخابات. ويتوجه القرار للإعلام السمعي البصري كخدمة عامة ويخص كافة البرامج التي تتعامل مع أنشطة الأحزاب والأنباء ذات الصلة بالانتخابات بما في ذلك قصاصات الأنباء والأخبار المتلفزة وبث المناقشات والإعلام المكتوب.
وتصنف الهيئة الأحزاب إلى ثلاث مجموعات. وتتكون الأولى، والتي ستحصل على 40% من التغطية من التنظيمات التي لها مجموعات برلمانية. وتضم أحزاب الأغلبية الخمسة (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية) وثلاثة أحزاب من المعارضة (العدالة والتنمية والاتحاد الدستوري والحزب الوطني الديمقراطي). أما المجموعة الثانية والتي ستحصل على 30% من التغطية فتتكون من الأحزاب التي لديها عضو واحد منتخب على الأقل في البرلمان. في حين تضم المجموعة الثالثة التي ستحصل هي الأخرى على 30% من التغطية، الأحزاب التي ليس لديها أي مقعد في البرلمان.
وأبدى غزالي تفاؤله بالحملة الانتخابية وصرح أن الحملة قبل الانتخابية من 13 يوليو إلى 24 غشت مرت بشكل جيد. وقال غزالي "لقد تجاوبت وسائل الإعلام السمعي البصري عموما بشكل إيجابي مع الإطار القانوني والمؤسساتي الجديد الذي ينظم الاتصالات السمعية البصرية الانتخابية ويساهم في ضمان نقل أنباء حرة وتعددية وأمينة للمواطن الناخب". وأضاف "وتضمن في نفس الوقت فترة بث متساو ومنتظم لكافة الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات التشريعية".
وبحسب نور الدين أفاية، عضو مجلس الهيئة العليا للاتصالات السمعية البصرية فهناك زيادة ملحوظة في تأثير الإذاعة الخاصة في التغطية الانتخابية بالرغم من كون العديد من الفاعلين الخواص في القطاعة يمتثلون بشكل تدريجي للقرار 07-14. ورغم أن المحطات الإذاعية الخاصة غير ملزمة بالخضوع لبنود القرار، فقد دعا غزالي المحطات التي تغطي العمل السياسي إلى المشاركة بطريقة تحترم المساواة والتعددية قدر الإمكان.
ومن المطلوب من الأحزاب السياسية هي الأخرى احترام القوانين المنظمة للحملة الانتخابية بما فيها منع شراء الأصوات وحظر استعمال الأموال والموارد ذات مصادر عمومية أو دينية في حملاتها.






EL BAKI Mohamed نشر 2007-08-24
دعونا نأمل في أن تكون النتيجة على أفضل وجه ممكن بالنسبة للمرشحين. وكذلك، دعونا نأمل أن تكون الكرامة والشرف والاحترام دليل الجميع خلال الحملة.
radwan نشر 2007-08-26
في الحملات الانتخابية السابقة، كان هناك تركيز كبير على المرشحين الأفراد وفي بعض الأحيان كانوا يرشحون أنفسهم على نحو مستقل عن أحزابهم. لكن حتى الآن لاحظت نهجاً مختلفاً لذا فإن الأحزاب تدرس كل شيء، مثل تقليل الفساد إلى حد معين على الأقل. ناهيك عن وجود لجنة للإشراف على الانتخابات تراقب الانتخابات للمرة الأولى في تاريخ بلدنا الحبيب. لذا فأنا بصراحة متفائل جداً هذه المرة على أساس الكثير من الحقائق الإيجابية ... صوتوا لصالح الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. إفران.
fatima نشر 2008-02-28
ina hada ale mawki3e jamilee jidane wamotirone
laila نشر 2008-06-08
انا شخصيا متفائلة بحكومة عباس الفاسي.واتمنى من العلي القدير ان يعينه على مهامه الصعبة .في ظل التحولات التي يعرفها بلدنا الحبيب.ولن نترك المجال فارغا لمن خولت له نفسه نهب خيرات بلادنا وتهريبها الى الخارج. وشكرا
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء